3 - لماذا دوّن أهل العلم كتب العقيدة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فلما انقلت القرون المفضلة ودخلت السقافات الأجنبية في بلاد المسلمين كتقافة الروم وتقافة الهرص حصل شيء من الخلل ونشط دعات الظلال في ترويج هذه الأفكار فعند ذلك نشط أهل العلم في بيان
عقيدة أهل السنة والجماعة التي كان عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها التابعون وأتباع التابعين فحرروها ودوّنوها في كتب فدوّنوها فأسف الله بهذه الأمة ليبقى دينها فإن
الله يقيد له خماتا في كل زمان إحفظونه ولهذا قال الإمام أحمد رحمه الله في خطبته الرد على الجهمية الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسول بقايا من أهل العلم بقايا من أهل العلم
فما بكتاب الله الموتى ويبصرون به العمي ويردون انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فما أعظم أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم أو ما هذا معناه من خطبة الإمام أحمد الجيدة الجليلة
المسلمين توارثوا هذه الكتب واستخلصوا منها كتب العقايد عقيدة أو التوحيد وتداولوا هذه الكتب المستخلصة من ما اللفه هؤلاء الأعمة فوجدت كتب العقيدة التي تتضمن جميع مسائل العقيدة وما
عليه سلف هذه الأمة