9 - الاعتصام بالقرآن والسُنَّة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فجاءت هذه الأبيات متضمنة لعقيدة السلف بدأها بقوله تمسك بحبل الله تمسك بحبل الله تمسك أيها المسلم بحبل الله الذي هو القرآن والسنة ألأ أخذاً من قوله تعالى وعطصموا بحبل الله جميعاً
ولا تفركوا ومن قوله صلى الله عليه وسلم فإن ومن يعيش منكم فسير اختلافاً كثيرة فعلكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين نهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم محدثات الأمور فإن
كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فهذا إن هذا البيت مأخود من القرآن والسنة وهو الأمر بالتمسك بحبل الله وحبل الله هو القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم أو بعبارة أخرى تقول حبل الله هو
وحيه هو وحيه الذي أنزله على رسوله سوى أن كان قرآن أو سنة يعني إعتصم به كما قال تعالى وعتصم بحبل الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يرضى لكم ثلاثاً أنت عبدوه ولا تشكوا به
شيئاً هذه الثلاث منها وانت رسوله صلى الله عليه وسلم كافتراق واختلاف أهل الكتاب مع أن الله أنزل عليهم التورات والإنجيل لكن لما لم يعتصم بحبل الله تفرق واختله ولها قال ولا تكون
كالذين تفرق واختله من بعد ما جاءهم البينات هذه طريقتها الكتاب وكتاب ربهم فتفرقوا وهذه نتيجة الحتمية لكل من لا يأخذ دينه وعقيدته بالذات من كتاب الله وسنة رسوله فإن النتيجها الاختلاف
والتفرق وتقطع وامرهم بينهم زبر وإن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم هل تقون وتقطع وامرهم بينهم زبر كل حزب بما لديهم فريحون كل نحدث له مذهباً ومنهجاً لا يوافق منهج الآخر ومذهب الآخر
فحصل بذلك فتن عظيمة وشرور كثيرة فلا عاصمة من هذه الفتن واضه الاختلافات وهذه الملاحات بين الناس إلا بالاعتصام بكتاب الله وبسمة رسوله صلى الله عليه وسلم لا سيما في الأصل والأساس وهو
العقيدة التي يجمع الله بها بين الناس كما قال تعالى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين والله بين قلوبهم