16 - أقسام الهدى والهداية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والهدى والهداية على قسمين قسم الأول الهدى بمعنى الدلالة والإرشاد وبيان الحق وهذه هداية عامة الله هدى الناس جميعا بمعنى أنه بيّن لهم الحق ووضحه لهم كما قالت عالى فهديناهم فاستحب العمى على الهدى هذه هداية دلالة وإرشاد والنوع الثاني دلاء هداية التوفيق هداية التوفيق للعمل بالحق والتمسك به وهذه هداية خاصة لا تكون الله لأهل الإيمان ولا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى فلا يملك هداية القلوب إلا الله جل وعلى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمحتدين أما الهداية الأولى وهي هداية الدلالة والإرشاد وهذه يملكها الرسل والأنبياء وأهل العلم كلهم يدلون على الحق ويبينونه ويبصرونه ولهذا قال وإنك لا تهدي يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وإنك لا تهدي إلى صراط مستقيم ربما يقول قائل لماذا الله جل وعلى قال لنبيه في آية وإنك لا تهدي وراء يقول إنك لا تهدي من أحببت هل ليس هذا تعارل؟ نقول لا ما هو بتعارل هذا وهاش وكل فإنك لا تهدي إلى صراط مستقيم يعني تدل وترشد وتبين إنك لا تهدي من أحببت يعني لا تقدر على توفيق الناس وقبولهم الحق هذا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى وإن ما تتعارض عنده من لا علم عنده أما البصير بالقرآن والبصير بالعلم أن قرآن لا يتعارض أبدا وسنها لا تتعارض لأنها تنزيل من الحكيم الحميد لكن الشان يفهم هو يجمع بين الأدلة