30 - الأصل الثاني من أصول الاستدلال

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأسولة الاستذلال عند الأسوليين منها ما هو متفق عليه ومنها ما هو مختلف فيه لكن المتفق عليه أولا القرآن الكريم ثانيا السنة النبوية لأنها الوحي الثاني بعد القرآن والله جل وعلا يقول وما أتاكم الرسول فخلوه وما نهاكم عنه فانتهو ويقول جل وعلا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هذا هو الأصف الثاني وهو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى ولهذا يسميها العلمة بالوحي الثاني بعد القرآن الكريم فيجب التباع السنة ما صح على الرسول الله صلى الله عليه وسلم أجب علينا أخذه واتباعه والعمل به سواء كان متواترا أو آحادا المهم من الصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم وما صح أخذنا به خلافاً لالمبتدعة الذين ينكرون السنة ويقولون يكفينا العمل بالقرآن فإنكار السنة ليس عمل بالقرآن فقال واتبعوه لعلكم تهثدون واطيع الرسول لعلكم ترحمون فهؤلاء كذبوا في قولهم نعمل بالقرآن ما عملوا بالقرآن لما عطلوا السنة لم يعملوا بالقرآن وأيضاً القرآن فيه مجملات والسنة هي التي تبينها وتفصلها والله جل وعلى يقول لإنبيه وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فالسنة مفسرة للقرآن وموضحة له ودالة عليه فالسنة لها ارتباط وثق بالقرآن لأنها بيان له توضيح له تفصيل لمجمله وتقييد لمطلقة وقد تنسف شيئاً من القرآن ينسف القرآن بالسنة والسنة بالقرآن والقرآن بالقرآن والسنة بالسنة لا بد من هذه المقالب العظيمة وهؤلاء قد أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم حذر منه فقال يوشك راجل شبع أعان متكئ على أريكته يأتيه الحديث من حديثي أو السنة من سنة فيقول بيننا وبينكم كتاب الله ما أحله أحللناه وما حرمه حرمناه قال صلى الله عليه وسلم يعني السنة والسنة هي الحكمة وانزر الله عليك الكتابة والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة هو السنة ويعلمهم الكتابة والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة هي السنة فالسنة لا بد منها وهي الأصوء الثاني من أصول الأدلة المجمع عليها ولا عبرة بخلاف هؤلاء ما يعتبر خلاف هؤلاء أو جهال أو متعالمون أو لو لهم أغراب سيئ يريد النسف الدين شيئاً فشيئاً فلا يعتدوا بخلافهم ولا ينظري لقولهم