31 - حكم إنكار السُنَّة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فيجبُ التباع السُنة، ما صحَع الرسول الله صلى الله عليه وسلم أجب علينا أخذُه، والتباع هو العمل به، سواءًا كان متواتراً أو آحادًا المهم أنه صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وما صح أخذنا به خلافًا للمبتدعة الذين يُنكرون السُنة ويقولون يكفينا العمل بالقرآن فإن كار السُنة ليس عملًا بالقرآن لأن الله جل وعالى يقول وما أتاكم الرسول فأخذوه وما نهاكم عنه بنته وهو لا يقول يكفينا القرآن القرآن قال لك ما أتاكم الرسول فأخذوه وما نهاكم عنه بنته قال الجل وعالى من يطيع الرسول قد أقع الله ويطيع الرسول فقد أطاع الله وقال واتبعوه لعلكم تهثدون واطيع الرسول لعلكم ترحمون فهؤلاء كذبوا في قولهم نعمل بالقرآن ما عملوا بالقرآن لما عطلوا السُنة لم يعملوا بالقرآن وأيضًا القرآن فيه مجملات السُنة هي التي تبينها وتفصلها والله جل وعالى يقول لإنبيه وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم فالسُنة مفسرها للقرآن وموضحة له ودالة عليه فالسُنة لها ارتباط وثق بالقرآن لأنها بيان له توضيح له تفصيل لمجمله وتقييد لمطلقة وقد تنسخ شيئا من القرآن ينسخ القرآن بالسُنة والسُنة بالقرآن والقرآن بالقرآن والسُنة بالسُنة لا بد من هذه المقالب العظيمة وهؤلاء قد أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم حذر منه فقال يوشك رجل شبعان متكئ على أريكته يأتيه الحديث من حديثي أو السُنة من سُنة فيقول بيننا وبينكم كتاب الله ما أحلَّه أحلَلناه وما حرَّمه حرَّمناه قال صلى الله عليه وسلم "ألا وإني أُوتيتُ القرآن ومثله معه" يعني السُنة والسُنة هي الحكمة وأنزر الله عليك الكتاب والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة هو السُنة ويعلمهم الكتاب والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة هي السُنة