67 - القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهذا توثيق لسند القرآن الكريم أنه تلقته أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن محمد عن جبريل عن الله عز وجل فهو كلام الله وأما إضافته إلى الملك في قوله إنه لقول رسول أي إضافة تبلير مبلغ إضافته إلى محمد صلى الله عليه وسلم بقوله إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر إضافة تبلغ أيضا فمحمد صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام الله أخبر أنه كلامه وأضافه إلى الرسول الملك وإلى الرسول البشر من باب إضافة التبلير فهو كلام الله ابتداء وكلام جبريل ومحمد تبلغا عن الله عز وجل لا يشك المسلمون في هذا إنه كلام الله منزل غير مخلوق قال تعالى إن أنزلنا إليك الكتاب تنزيل الكتاب من الله وعلى وصفه بأنه كلامه حتى يسمع كلام الله وما بلو مؤمنه يريدون أن يبدل كلام الله وصفه بأنه كلامه وأنه هو الذي أنزله أما لا شاعر فيقول إنه مكتوب في الله في المحفوح ونزل به على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا باطل هذا قول باطل فإن جبريل لم يأخذه عن الله المحفوح وإنما أفذه عن الله عز وجل نعم هو مكتوب في الله المحفوح قال تعالى إنه لقرآن مجيد في لوح في لوح محفوح وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم عن القرآن أنه مكتوب في الله بلاشك لكن جبريل لم يأخذه عن الله كما تقوله الأشاعر فإنما أخذه عن الله جل وعلا فينبر ما عرفت هذا إن هذا مذكور في عقائد الأشاعر وقد رد الشيخ ومحمد بن رحم رحم الله على هذا القول برسالة متبوعة وهي أيضا مع فتواه برسالة سماها الجواب الواضح المستقيم في كيفية نزول القرآن العظيم رد على هذا القول وابقله لأن القول بأنه أخذه من اللوح المحفوح وسيله لأنه مخلوق أن الله خلقه في اللوح المحفوح كما تقوله فهذا ما أخذه من قول الجهمية فهو قول باطل أحببنا التنبيه عليه الله جل وعلا من سفاته الفعلي أنه يتكلم كما أنه يخلق ويرزق ويحيي ويوميت ويودبر ويشاء ويريد أو أيضا يتكلم كلاما يليق بجلاله سبحانه وتعالي كسائر السفاته يتكلم بما شاء إذا شاء سبحانه وتعالي وكلامه قديم النور كسائر السفاته حادث الأحاية بمعنى أنه يتكلم إذا شاء يتكلم إذا شاء تكلم بالقرآن ققتا نزوله ويتكلم إذا شاء ويتكلم يوم القيامة ويحاسب الناس ويكلم المؤمنين في الجنة ويكلمونه ومن كلامه القرآن الكريم ومن كلامه التوراه والإنجيل والقرآن الكريم وسائر الكتب المنزل على الأنبياء كلها كلام الله جل وعلا ومنها القرآن الكريم الذي هو أعظمها والذي جعله الله مهيمنا عليها فهو كلامه جل وعلا حقيقة لا مجاز منزل منه غير مخلوق خال مدهبه للسنة والجماعة