69 - لماذا رد أهل السُنَّة على ادعاء أن القرآن مخلوق؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإنما لما ظهرت الجهمية قالوا القرآن مخلوق والمعتزل والأشاعر ومشتقاتهم لما ظهروا أهل السلنة بيّنوا أن القرآن منزل غير مخلوق قدّا عليهم ويبقى لنديقوا لهم لأن هذا معناه إذا قلن مخلوق ومعناه أن الله لا يتكلم والذي لا يتكلم لا يكون إله كما قال إبراهيم حل آبيه يا أباة لما تعبدو ما لا يسمع ولا يفسر ولا يغني عنك شيئا لا يسمع ولا يفسر جمال تمثال في الآية الأخرى اتخل قوم موسى من بعده من خليهم عجلا جسد الله خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة لا يكلمهم لأنه جمال فدلّ على أن الذي لا يكلم أنه ليس بيلة ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة كما قال في الآية الأخرى ولا يرجعوا إليهم قولا ولا يملكوا لهم غرن ولا نفعى فأخرج لهم عجلا جسد الله خوار أقال هذا إلهكم وإله موسى أنسي أفى لا يرون أن لا يرجعوا إليهم قولا ولا يكلمون أن لا يرجعوا إليهم قولا ولا يملكوا لهم غرن ولا نفعى وأن هذه ليس المصلرية هذه مخففة من استقيلة مخففة من استقيلة الأصل أنه لا يرجعوا خففت وصارت أن لا يرجعوا لذلك الصار الفعل مرفوعا بعدها فالحاصل أن الذي لا يفكلم لا يصلحوا للربوبية والإلهي لأنه هنا قص وكيف يأمر وكيف ينهى كيف يدبل وهو لا يفكلم هذا تعجيز لله عز وجل واجل وعلا يقول كلو كان البحر مدادة لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفيدت كلمات الله الذي يأمر بها وينها ويدبل دائماً وابداً كلمات الله لا تحصى الذي يتكلم بها ويأمر وينها ويدبل لا تحصى ولا تكتبها البحار وأقلام الدنيا فهذا فيه وصف الله بالعكس وأنه لا يتكلم ولا يأمر ولا ينهى وفيه أيضاً أن هذا القرآن ليس الكلام الله يقولون هذا الكلام الله ليس الكلام الله وهذا مخلوق بهذا القرآن هو الأصل الأول من وصول الأدلة إذا كان ليس الكلام الله كيف يستدل به هذا قصده وهي دسيسة يهودية لأن أصل مله بالجهمية ما قول عن اليهود كما لك رشيخ الإسلام في رسالته الحموية عنه ما قول عن اليهود وليس هذا بغريب على اليهود لانهم الله الذين حرفوا كلام الله وبدلوا وغيّوا فهذه دسيسة من اليهود وماذا الذي بعيدي المسلمين فهذا مذهب خبيح ولهذا ولهذا أمبر الأئمة إرده وإبطاله وبين أنه جيف مدسوس