77 - ما حكم القول أن لفظي بالقرآن مخلوق؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولا تقول القرآن خلقا قراءة فإن كلام الله باللفظ يوضح و هذا مذهب ثالث ياده المسلم المذهب الأول التصريح بأن القرآن مخلوق المذهب الثاني توقف فلا يقول المخلوق ولا غير مخلوق قول السالف يقولون اللفظ بالقرآن مخلوق و هذا بالحقيقة احتيال على القول بخلق القرآن فلا بد من فلا بد من اذا قلت لفظ بالقرآن غير مخلوق فانت ادخلت افعالك مع افعال الله و جعلت فعلت غير مخلوق ماذهب القدرية الذين ينفون القدر الذين ينفون القدر و يجعلون العباد هم اللي يبتكرون افعالهم و يخلقونها فهذا ارغاء للجهمية او للقدرية فلا بد من التفصيد فانتقول ماذا تريد بقول لك لفظ بالقرآن هل تريد التلفظ او تريد الملفوظ وهو غير مخلوق ملفوظ وهو كلام الله جل وعاله اما ينرفض لفظ التلفظ الذي تنطق به في لسانك فهذا مخلوق لسانك مخلوق و صوتك مخلوق صوتك مخلوق و لفظك مخلوق لكن الملفوظ به المؤدة هذا غير مخلوق فلا بد من التفصيل هم يريدون الإجمال تقول لفظ بالقرآن مخلوق او تقول غير مخلوق تجمل فيدخلون يدخلون من هذه الحيلة فلا بد ان تفصل لتقطع عليهم قريبا ولهذا يقوله للسنة الصوت صوت القاري الملفوظ به كلام الله و اما لفظ والأداء هو كلام المخلوق صوته مخلوق و نطقه مخلوق ولها لا تختلف القراءات والأصوات بعضها حسن وبعضها غير حسن بعضها جيد وبعضها غير جيد يختلفون مواهب من الله عز وجل فهذا الدليل على ان هذا مخلوق يختلف بعضهم يعطى صوت حسنة بعضهم يعطادون ذلك اما كلام الله جل و على فانه لا بد ان يكون في غاية الكمان اختلاف الأصوات الدليل على ان الأصوات مخلوقة فلا بد من البيان لما الجأوا الناس لهذا القول فلا بد من كشفه وبيانه هاي مصيبة الحقيقة لو لان الله قيض لها الا اما و بيينوها للتبس على كلير من الناس هذا الأمر وماذهب الواقفة او ماذهب الصوتية اللي يقولون لفضي بالقرآن اللي يقولون لفضي بالقرآن مخلوق او غير مخلوق اتقول له العبد من التفصيل فان كنت تريد التلفض الصوت فهو مخلوق ان كنت تريد الملفوظ بحو المتلو فانه كلام الله وغير مخلوق ولهذا جاء في الحديث زين القرآن بأصواتكم فيطلب من القاري انه محسن صوته بالقرآن وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الصوت الحسن بالقرآن كان يستمع الى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وهو يصلي بالليل لان الله اعطاه صوتا حسنا فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتسمع له وأمر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ان يقرأ عليه وهو يسمع قرأ عليه هو السورة النسى فقال اني احبه ان اسمعه من غيري فهو صلى الله عليه وسلم يحب الصوت الحسن بالقرآن وهو الصوت الحسن نعمة من الله عز وجل مرحباً