78 - ما هو الرد على قول أن لفظي بالقرآن مخلوق؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهذا إرغاء للجهمية أو للقدرية فلا بد من التفصيد يان تقول ماذا تريد بقول لك لفظي بالقرآن هل تريد التلفظ تريد التلفظ والصوت أو تريد الملفوظ به فإن كنت تريد الملفوظ به وغير مخلوق ملفوظ به وكلام الله جل وعاله فلا بد من التفصيل هم يريدون الإجمال تقول لفظي بالقرآن مخلوق أو تقول غير مخلوق تجمل فيدخلون يدخلون من هذه الحيلة فلا بد أن تفصل لتقطع عليهم قريبا ولهذا يقوله للسنة الصوت صوت القاري والكلام كلام الباري الملفوظ به كلام الله وأما اللفظ والأداء هو كلام المخلوق صوته مخلوق ونضقه مخلوق ولهذا تختلف القراءات والأصوات بعضها حسن وبعضها غير حسن بعضها جيد وبعضها غير جيد القرآن يختلفون نواهب من الله عز وجل فهذا الدليل على أن هذا مخلوق يختلف بعضهم يعطوا صوتا حسنا بعضهم يعطوا دون ذلك أما كلام الله جل وعلى فإنه لا بد أن يكون في غاية الكمال اختلاف الأصوات دليل على أن الأصوات مخلوقة وما كان ينبغ الدخول في هذا لكن هم اللي ألجأوا المسلمين إلى هذا الشيء فلا بد من البيان لما ألجأوا الناس لهذا القول فلا بد من كشفه وبيانه ها يمصيبه الحقيقة لو لأن الله قيض لها الأئمة وبيّنوها للتبس على كلير من الناس هذا الأمر نعم كالمذاهب ثلاثة مذاهب الجهمية الخائلين بخلق القرآن وماذهب الواقفة وماذهب الصوتية ليلقولون لفضي بالقرآن اللفضية نسميهم اللفضية فإنه قريب القرآن مخلوق أو غير مخلوق فأتقول له ألا بد من التفصيل فإن كنت تريد التلفض الصوت فهو مخلوق إن كنت تريد الملفض بحو المتلو فإنه كلام الله غير مخلوق ولهذا جاء في الحديث زيّن القرآن لعصواتكم فيطلب من القاري إنه محسن صوته بالقرآن