82 - هل يُرى الله سبحانه وتعالى؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والقول الثالث وهو القول الحفر هو أن الله يرى في الآخرة إراه أهل الجنة كما تواشرت إذال في الأحاديه ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وأما في الدنيا فإنه لا يرى لأن الناس لا يطيقون
رؤية الله في الدنيا ولما قلب موسى عليه السلام كلم الله قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دكا الجبل الصلب
صارت رابا من عظم الله عز وجل فكيف الأدم يطيق رؤية الله هذا في الدنيا أما في الآخرة فإن الله يعطي أهل الجنة إكراما لهم لما آمنوا به في الدنيا ولم يرواه أكرمهم الله وتجل لهم في الجنة
ليتلذذوا برؤيته كما دل على ذلك القرآن والسنة المتواتعة وأما الكفار فلما لم يؤمنوا به في الدنيا حجبهم الله فإذا كان الكفار محجوبون إذا كان الكفار محجوبين عن رؤية الله فهذا يفهم منها
أن المؤمنين لا يحجبون عن رؤية ربه وإلا كان الكفار والمسلمون سواء في الآخرة كما المؤمنين بأنه يتجل لهم ويظهر لهم سبحانه وتعالى كما يليقوا بجلال ويرونه عيانا بأبصارهم لا يضامون في
رؤيته ولا يتضامون يعني لا يتزاحمون في رؤيته يرونه عيانا بأبصارهم كما يرون الشمس صحوان ليس دونها سحاب كما يرون القمر ليلة البدر هذه المذهبه للسنة والجماعة في رؤية الله عز وجل الله
جل وعلا يقول للذين أحسن الحسنة وزيادة الحسنة هي الجنة وزيادة هي النظر إلى وجه الله كما في صحيح مسلم وكما قال تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ورؤيت الله جل وعلا وكما في قول
إتعالى وجوه يوم إذن ناظره من النظر وهي البهجة إلى ربها ناظره بأبصارها لأن النظر إلى عدية بيلة أمعناه المعاينة بالبصر النظر إلى عدية بنفسه أنظرون أمعناه إذا عدية بفي أو لم ينظرو في
ملكوة السماوات والأرض أمعناه التفكر والاعتبار وإذا عدية بإلاء أمعناه المعاينة بالأبصار وإذا عدية بإلاء فمعناه المعاينة بالأبصار وإنما ترى الشي وتفسره لكن لا تدريكه يعني لا تحيط به
لا تحيط بالمرعي من كل جانب وإنما ترى فالمؤمنون يرون ربهم يوم القيامة لكن لا يدركونه لا يدركون عظمته جل وعلا ولا يحيطون به علم فأنت ترى الشمس الآن ترى الشمس لكن لا تحيط بها بجرمها
وحدودها ما تستطيع ما تستطيع تحددها هذا في المخلوق كيف بالخالق سبحانه وتعالى فنفي الإدراك غير نفي الرؤية بل قالوا إن نفي الإدراك يدل على الرؤية يدل على أنه يرى لكنه لا يدرك يعني لا
يحاط به سبحانه وتعالى نعم وقل يتجل الله للخلق جهرة نعم وقول الله لموسى قول الله لموسى لن تراني ليس معنى ه النفي المؤبط لن تراني يعني في الدنيا بدليل نثبت الرؤية في الآخرة فقول لن
تراني هذا في الدنيا ويقول إن كلمة لم ليس لن نفي المؤبط وإنما هي للنفي الموقط لا