89 - تفسير سورة الإخلاص
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الله أحد يعني واحد لا شريك له في روبيته ولا في إلهيته ولا في أسمائه وصفاته واحد بأنواع التوحيد التلاثة الله أحد الله الصمد أي الذي تصمد له القلاق بحوائجها وتطلب منه حوائجها
ويقصدونه جل وعلا ثم نفع عن نفس لم يلس له ولد منزه عن الولد هذا رد على الذين أفبت الولد لله وهم النصارة وقالوا المسيح ابن الله ورد على المشركين الذين قالوا الملائكة بنات الله جعلوا
لله البنات وهم يقرهونها ويجعلون لله ما يقرهون لأنهم يقرون البنات كيف يجعلونها لله جل وعلا وتصفوا ألساناتهم من كذب أن لهم الحسنة أم له البنات ولكم البنون أم له البنات كما تقولون
وأنتم تكرهون البنات ولكم البنون تختصون بما بالبنين الذين تحبونهم يجعلون لله ما يكرهون تصفوا ألساناتهم الحل كذب أن لهم الحسنة قال سبحانه وسعاله وجعلوا له من عباده جزءاً يعني ولداً
لأن الولد جزء من الولد وعلا بالمخلوقين وجعلوا له الولد وهو منزه عن ذلك ثم قال جل وعلا أو من ينشأوا في الحلية هو في الخصام غير مبين نشأوا في الحلية المرأة تنشأ في الحلية لأنها نافسة
تحتاج إلى أخوك هي نافسة وهو في الخصام غير مبين عندما يحصلوا خصومة ومناقشة تابع في المرأة ولا تستطيع أن تخاصم عن نفسها ولذلك الغالباً نتوكل من يخاصم عنها لأن ما تستطيع وفي الخصام
غير مبين وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناذاً قلون بنات الله أشهدوا خلقهم ستكتب شهادةهم ويسألون وشركون جعلوا وصف الله بأن له البنت والنصارة وصف الله بأن له ولد وهو المسيح
عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام وهو رسول الله وعبده ليس رسوله وإن ما هو عبده قال إن عبد الله أتاني الكتاب إن هو إلا عبد أن عمنا عليه وجعلناه مثلاً لمن إسرائي فعيسة عبد الله ورسوله
فله لم يلد ولم يولد لا بداية له سبحانه وتعالى ليس دونك شيء هذه السفات الله جل وعلا قديم بلا بداية دائم بلا نهاية سبحانه وتعالى ولم يلد هذا نفل البداية ولم يولد هذا نفل للشريك
والشبيه لأن الولد شبيه بوالده وشريك له ويظن الولد إنما يكل الحاجه والله غني الله له ما في السماوات غني سبحانه وتعالى عن الولد كفوًا أي مشابه مكافئاً الكفو معنى الشبيه والمثيل الله
جل وعلا ليس له شبيه ولا مثيل ولم يكله كفوًا أحد أي لا أحد يكافيه ويساويه سبحانه ويشابه ويمافله أبداً ليس كمثله شيء هذا نفل للمثلية والشبيه والنظير وما قالت عالى هل تعلم له سمية أي
أحد يساويه سبحانه ويساميه على الحقيقة نعم