[81 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يهاليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليك معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء العلماء وعضو اللجنس الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله واصحابه يجمعين هذا الحديث فيه أن الانسان إذا سعى إلى الصلاة قرج من بيته يريد الصلاة ولكن وجد الناس قد صلو فإنه يكتب له مثل أجر من أدرك الصلاة بناءا علانيته ومقصده بأنه خرج لطاعة الله عز وجل فالله عوضه عما فاته فضلا منه وإحسان وإنه يكتب له أجر الشهيد ولو لم يقتل في سبيل الله ولو ما تعالى فراشه وله عن أبي هريرة مرفوعا من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه وعلى العكس من دعى إلى ظلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا فعال الدعاة إلى الله أن يتمثل هذا الحديث ويخسن القصد في دعوتهم إلى الله سبحانه وتعالى الله لكم عن الشيخ وعن أبي كبشة الأنماري مرفوعا مثل هذه الأمة كمثل أربعة نفر لو كان لي مثل هذا عملت فيه مثل الذي يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فهما في الوزر سواه وكذلك من عمل السوء وخبط في ماله بغير علم فمن يتمنى أن يكون مثله في ذلك فعنه يكتب عليه من الإثم مثل ما يكتب لي من فعل هذه السيئة فعلى المسلم أن يخسن النية ويخلص النية لله عز وجل صالحين ومع المؤمنين قال أن رجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم مت الساعة قال ماذا عدت لها قال لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله قال صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحبكته كانوا معكم حبسهم المرض وفي رواية حبسهم العدر ويشاركونهم في الأجر بناء علانيتهم الصالحة ومقصدهم الحسن فمن نوع الخير عن صدق وراغبة كتب الله له من الأجر مثل أجري من فعله إذا كان له عذر حبسه عن المشاركة في هذا العمل من نوع أن يقوم من الليل ويتهجد لكنه غلبه النوم فإن الله يكتب له أجر القائم بناء علانيته وقصده من نوع أن يقوم من الليل ويقرى من القرآن ما تسر له ثم غلبه النوم فإنه يكتب له أجر قيامه وعلى بناء علانيته الصالحة وكذلك إذا قضاهه إذا قضى صلاة الليل في النهار فإنه يكتب له أجر من قام الليل فهذا فيه فضر عظيم وأن الإنسان يستدرك إذا فاته قيام الليل يقضيه في النهار إلا أنه يشفعه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفهل ذلك صلاة التطوع، يعني صلاة الواجب، غير المفروضة صلاة الواجب، غير المفروضة وعلى بناء علانيته صلاة الواجب، غير المفروضة ويوتر بواحده فإذا سكت المؤدن من صلاة الفجر وتبين له الفجر وجاءه المؤدن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اتجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤدن للإقامة فهذا يستريح بعد صلاته على جنبه الأيمن فإذا جاءه المؤدن يخبره بحضور الصلاة فإنه يقوم يصلي ركعتين راتبت الفجر ثم يخرج للصلاة صلى الله عليه وسلم وراتبت الفجري بعد طلوع الفجر وما قبل طلوع الفجر هذا يسمى قيام الليل وكان صلى الله عليه وسلم يضطجع بعد صلاة الليل لأخذ راحته على جنبه الأيمن ولهما عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل من الليل ثلاثة عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرها فإنه يقرنه ثلاثا أو خمسا أو سبعا ولا يجلس إلا في الآخيرة لا يجلس إلا في الآخيرة ويتشهد ويسلم هذا يسمى الوتر نه ولهما عن عائشة قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل وأوسطه وأخره فانتهى ويتره إلى السحر هذا يدل على أن وقت الوتر من صلاة العشاء مع راتبتها إلى طلوع الفجر كل هذا وقت للوتر ووقت للتهجد فإذا طلع الفجر فإنه صل ركعتين راتبت الفجر ثم يخرج للصلاة نه ولهما عن ابن عمر مرفوعى إجعل آخر صلاتكم بالليل ويترى نعم هذا فيه أن النار صلاة الليل تختم بالويتر ولو أنه أو ترول الليل ثم قام في آخر الليل وللمسلم عن أبي سعيد مرفوعى أو تروا قبل أن تصبحوا أيكم خافى أن لا يقوم من آخر الليل فاليوتر ثم ليرقد ومن وثق بقيام من الليل فاليوتر من آخره فإن قراءة آخر الليل محضورة وذلك أفضل فإنه يوتر في أوله بعد صلاة العشاء براتبتها ثم إلا تيسر له وقام في آخر الليل فإنه يصلي ما تيسر له ولا يكرر الوتر يكفي الوتر في أول الليل هنا فإن قراءة آخر الليل محضورة وذلك أفضل نحن نحصل عليكم اختصاص آخر الليل بحضور الملائكة هل هو لأجل تنزل؟ نعم أفضل أفضل يعني حضور الملائكة فيها أكثر وإذا كان قبله الشفع فهو أفضل وإذا كان قبله أيضا تهجد فذلك أفضل وافضل ولكن آخر الدرجات أن يصل ركعة في آخر الليل تكون ويترا له نعم وعلى خير السلام