02 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتاب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان السفاريني رحمه الله الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على عبده ورسوله النبينا محمد وعلى آله وصحه لما فرغى النظم رحمه الله من المقدمة المجتملة على حمد الله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه دخل في الموضوع الذي من أجله نظم هذه الأرجوزة فقال وبعده بعده هذه كلمة مقطوعها للغاية وأصلها بعد ذلك أهي بعد ما تقدم أحذف المضافي له وبنية المضاف على الظم من غير تنوين وبعده نعم وبعده وبعده فعلم أن كل العلمي وبعده فعلم كلمة فعلم هذه كلمة يؤتى بها للهتمام للهتمام بما سيلقى قال تعال فعلم أنه لا إله إلا الله أستاهل للمبكى وللمؤمنين والمؤمنات إعلموا أن الله شديد العقاب فأن الله قفور الرحيم فإن توليتوا فعلموا أنما على رسولنا البلاه المبين إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موته هذه الكلمة إعلموا وعلموا يؤتى بها للتنبيه على أهمية ما سيقال نعم وبعده فعلم أن كل العلمي كالفرع للتوحيد فاسمع نظمي أن كل العلمي كالفرع للتوحيد نعم التوحيد هو الأصل وهو الأساس وما بعده من العلم الشرعي فإنه مبني عليه وفرع عليه فالتوحيد هو الأصل وغيره من العلوم الشرعي فارع عليه والأصل ما يبنى عليه غيره هل هو الأصل فالعلم مبني على التوحيد ولذلك جاء الركن الأول من أركان الإسلام شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله أنه هو الأصل وقال تعالى وكال لا تعبدو إلا إياه بالوالدين إحسانه أول ما يذكر حقه تعالى وهو عبادته وحده لا شريك له والتوحيد ما قوض من وحده إذا جعل الشيء واحداً إذا جعل الشيء واحداً والمراد به هنا إفراد الله جل وآلة بالعباده إفراد الله تعالى بالعباده وهو ثلاثة أنواع توحيد الربوبية وهو إفراد الله تعالى بأفعاله تخلق السماوات والأرض وتدبير الكون سائر أفعاله سبحانه وتعالى ويسمى توحيد الربوبية نوع الثاني توحيد الألوهية وهو إفراده تعالى بأفعال العباد الذي شرعها لهم من أنواع القربات والطاعات يجب أن تصرف جميع أنواع العبادة له سبحانه خاصة دون غيره ولا يجعل منها شيء جميع العبادة لله كما قال سبحانه وتعالى وما أمروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدين وما خلقت الجنة والإنسى إلا ليعبدون أقول يا أهل الكتاب تعالى إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً وعبد الله ولا تشكوا به شيئاً وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه هل توحيد الألوهية؟ راد الله تعالى بجميع أنواع العبادة التي شرعها لهم سواء كانت عبادة قولية أو فعلية أو كانت قلبية لأن العبادات تكون على اللسان الذكر والتسبيح والتاليب والدعاء والذلك وتكون بالقلب كالخوف والخشية والرغبة والرغبة وتكون بلا فعال فالصلاة والسيام والحج والجهاد صلة الارحام وإن ذلك العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويالله من الأعمال والأقوال أظاهرة الظاهرة على اللسان والجوارح والباطن في القلب كلها لله سبحانه وتعالى هذا هو توحيد الألوهية والثالث توحيد الأسماء والصفات وذلك يعني يثبت لله ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تعقيل ومن غير تكيف ولا تمثيل هذه أنواع توحيد الثلاث كلها يجب إفراد الله وتوحيده بها سبحانه وتعالى وهذه الأنواع الثلاثة مخود بالاستقراء من الكتاب والسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال أنواع توحيد ثلاثة وإنما هذا مأخوذ من كلام الله وكلام رسوله بالاستقراء فكل الآيات والأحديث التي تتحدث عن أفعال الله جل وعلا هذا توحيد الربوعية وكل الآيات والأحديث التي تتحدث عن العبادة وإفراد الله جل وعلا بها وعدم الإشراك به هذا توحيد الألوهية هذا توحيد الأسماء وصفة هذا التقسيم ما أقول من الكتاب والسنة من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وليس هو أمر استلاحي أو أمر مبتدع كما يقوله أهل الظلال وما أخوذ من الكتاب والسنة بالاستقراء والتتبع نعم فالتوحيد هو الأصل وما عداه من العبادات إنه فرع عليه فإذا صح الأصل صح الفرع أما إذا فسد الأصل فلا فايدت من الفرق إنه يخسر قال تعال ولقد أحيى إليك وإذ الذين من قبلك لإن أشركت لا يحبطا نعم أشاد للتوحيد ويحبط العمل ويحسد كل العمل أعمال المشرش لا تقبل ولا فايدت فيه أدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادين اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون على لا يقدرون من ما كسبوا على شيء ذلك هو الظلال البعيد الذين كفروا أعمالهم كسراب دقيقة نحسبه الظمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيء لماذا دلعلا لهم أعمال دلعلا أن لهم أعمال كثيرة لكن لما كانوا يشدكون بالله ولا يخلصون العبادة لله صارت أعمالهم هباءا هذا دلعلا أن الأصل على أن التوعيد هو الأصل ولما عداه من أمور الدين فرع عليه ولهذا الرسل عليه الصلاة والسلام أول ما يبدأون في دعوة الأمم أن يبدأون بالتوعيد أول ما بدأ بالتوحين والنهي عن عبادة الأصنام وغير الله عزي وجد ثم بعد ذلك تنزلت عليه الشرائع والأوامل والنواهي ولما بعث معاذا إلى اليمن قال إن تأتي قوما من أهل الكتاب هل يكون أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا إلا إلا إلا إلا إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقاء افترض عليهم خمس صلوات افترض عليهم صدقاء فلا يطالبهم بالصلاة والزكاة إلا بعد أن يعتره بتوحيد الله وبرسالة محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو الأصل فالتوحيد صدق الناظم في قوله أن التوحيد هو الأصل وما عداه من العلوم فهو فرع عليه نعم وبعده وبعده فعلم أن كل العلمي كالفرعيل التوحيد فاسمع نظمي والنظم معروف نوع من الكلام لأن الكلام ينقسم إلى قسمي النفر ونظم النظم ما كان من روي وقافية هو الكلام الموزون النظم هو الكلام الموزون المقفاء فاله هو النظم والنثر هو الكلام المرسل الذي ليس له قافية وليس له وزن وإنما هو كلام المرسل فاله هو النظم وكان العلم رحمهم الله ينظمون المتون المتون وهي المختصرات بالعلوم كانوا ينظمونها لاجل أن يسهل أحفظها ويثبت في الذهن لأن النظم أخف من النثر وأعلق بالذهن وله ميزة على النثر إحفظه وفهم معانية وبعد فعلم أن كل العلم للفرعيل التوحيد فاسمع نظمي لأنه العلم الذي لا ينبغي لعاقل لفهمه لم يبتغي لا ينبغي لعاقل لا يبتغي فهم التوحيد وللتوحيد هو أول ما يتعلمه الإنسان من أمور ديني هذا هو الأساس فعلم العقيدة ينبغي أن يكون في مقدمة العلم وفي مقدمة إهتمام طلبة العلم والمعلمين يبدأون به ويقدمونه على غيره عكس ما يقوله أهل الظلال وأهل الجهل اليوم لزهدون في التوحيد ويقولون الناس مسلمون كلهم كيف تعلمون المسلمين التوحيد هم مسلمون يقول ما كانوا مسلمين إلا لما قاموا بالتوحيد ولا يقوموا بالتوحيد إلا إذا عرفوا وفهموا إما إذا جهلوا فإنهم لا يحققون ولا يقومون به وعلم التوحيد أن يعرف الواجب في حق الله تعالى الواجب في حقه من إثبات صفات الكمال له جل وعلى ونعوث الجلال ويفراده بالعبادة له هو الواجب له سبحانه وتعالى ومعرفة المستحيل في حقه سبحانه هو وجود الشريك لله عز وجل والشبيه هذا مستحيل أن يكون لله شبيه أو مثيل جل وعلى ليس كمثل شيء ولم يكل له كهو أن أحد لا تضرب لله الأمثال أي شبهة والنظرة هذا محال أن يكون لله شبيه سبحانه وتعالى ومحال أن يكون له شريك في خلقه وشريك في عبادته وشريك في أمره ونهية سبحانه وتعالى هذا محال الجائز ما أمكنه وجوده وعدمه وذلك كأفعال الله جل وعلى إن الله يفعل بمشيئته وإرادته يخلقه ويرزقه ويرسل الرسل وينزل الكتب وينزل الغيث ويدل هذا من أفعاله وهذا من الأمر الجائزة التي قد تقع وقد لا تقع بحسن مشيئاته سبحانه وحكمته ويرادته سبحانه وتعالى إذن فالأمر في حق الله على ذلك التقسام أولا الواجب له سبحانه من إثبات كماله سبحانه ونعوتي جلاله وعبادته وحده ولا شريك له له الواجب في حقه والممتنع هو الشرك في حقه وإجاد الأمثال والشبهة لله عز وجل والجائز هو أفعال الله جل وعلى التي يفعلها بمشيئته وإرادته يفعل ما يشاء وربك يخلق ما يشاء ويختار يفعل ما يريد ولكن الله يفعل ما يريد تعال لما يريد سبحانه وتعالى لما يريد ولسيما متون التوحيد فإن الشيخ رحمه الله أراد أن يساه أن يسيم في هذا المجال أراد أن يشارك أهل العلم فنظم هذه العقيدة ليسه لحفظها وفهمها هذا من وسائل التعليم النظم المتون هذا من وسائل التعليم ومن تسهيل على طلبة العلم ينظمون هذه المختصرات المختصرات العقيدة المختصرات الفق المختصرات مسقلح الحديث ومختصرات علم النحو ينظم في كل فنن تجدون نظم لمختصراته وهذا من تسهيل طلب العلم لأنهم بذلك الأجر العظيم لأنهم بدلوا استطاعتهم في تسهيل العلم للناس وقربوه لهم تقريبا لأنه يسهل للحفظ كما يروق للسمع ويشفي منظمة لأن النظم يسهل للحفظ بلا شك إن حفظ النظم أسهل من حفظ النكف وأيضا يعلق بالذاكرة ويبقى أنت لو حفظت النثر يمكن تحفظ النثر ولكنه سرعان ما تنساه لكن إذا حفظت النظم فإنه يبقى في ذاكرةك لأنه يسهل للحفظ كما يروق للسمع ويشفي منظمة يشفي العطشان إلى العلم هذا عطش المعنوي العطشان إلى العلم أن نظم يسقيه منظمائه ويقرب له العلم ويسهله عليه وكل شيء يسهل العلم ويعين على تناوله فإنه محروب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا التميس فيه علمان سهل الله له بطريقة للجنة أو من الطرق التي تسلك للعلم نظمه للناس وحفظه والعناية به ألا من الطرق التي تسهل العلم للناس نعم وجيزة مفيدة أمن هنا لما كان النظم بهذه الأهمية ولما كان العلم ينظمون متون العلم نظمت هذه العقيدة يقول نظمتها والنظم هو ضم الكلام وضم الكلام بعضه إلى بعض مع تنسيقه هذا هو النظم شبهه بالخيط الذي تنظم فيه الخرز خيط الذي تنظم فيه الخرز فالمنظومة تشبه نظم الخرز الذي يكون للقلادة ونحوها وهو ضم الأشياء في سلك واحد والعقيدة العقيدة ما يعتقده القلب ما يجزمو به القلب هذا ليس عقيده إنما العقيدة هي الأشياء التي يجزمو بها القلب ويقتنعو بها هذا العقيده باطل كل الناس يعتقدون لكن منهم من يعتقد الحق ومنهم من يعتقد الباطل عقايد الناس تختلف بعضهم يعتقد اعتقاد صحيحا إذا كان اعتقاده موافقة للحق وبعضهم العياد بالله يعتقد اعتقاد سيئا إذا كان اعتقاده ونخالف للحق وموافقة للباطل وعقيدة هل السنة والجماعة والله الحمد من النوع الأول عقيدة صحيحة لأنها موافقة للكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة أما ما عداها من العقايد فإنها عقايد باطلة لأنها مخالف للحق نظمت لي عقيدة الأرجوزة ما أخوها من الرجز وهو بحر من بحور الشعر الشعر 16 بحر أولها بحر الطوير واخرها المتدارك وهي بحور لا يخرج النظم عنها وهذه القصيدة هالي موافقة لبحر الرجز وجيزة يعني مختصرة وهذه ميزة النظم انه يكون مختصرة والاختصار هو جمع المعاني الكثيرة تحت اللفظ القليل هذا هو الاختصار والإيجاز جمع المعاني الكثيرة تحت اللفظ القليل والنبي صلى الله عليه وسلم قوتي جوانع الكلم فكان يقول عليه الصلاة والسلام الكلمات المعدودة وتشتم العلمعاني عظيمة كثيرة هذا هو الوجيز والمختصر نعم وجيزة مفيدة لمن قرأها لأنه جمع فيها مسائلة العقيدة وهي مفيدة بحق وليس هذا من مدح الإنسان لعمله وإنما هو الواقع الواقع كذا إذا قرأتها وجبتها كما قال رحمه الله نعم نبمتها في سلفها مقدمة وستة أبواب كذلك خاتمة إذكر لكم ما تجتمع عليه هذه القصيدة في بيت واحد مقدمة وستة أبواب وخاتمة هذه محتوياتها مقدمة بكسر الدال ويجيز فترة مقدمة وهي ما يكون بين يدي الشيء المقدمة هو المقدمة ما يكون بين يدي الكتاب أو بين يدي النظم من مطلعة وستة أبواب جمعوا باب وهو المدخل الباب هو هو المدخل ولمراد به هنا المدخل إلى مسائل العلم وجعل العلم على أبواب وفصول ومسائل لأجل تسهيله على طالب العلم إنه لو كان مرسلاً من أول إلى آخره ما فيها أبواب ولا فيه فصول فإن هذا يشق على القارب أما إذا فصل وجعل أبواب وجعل فصول وجعل مسائل فهذا يسهل على طالب العلم طريق إذا كان المسافر إذا كان يسير في الطريق وكان الطريق فيه علامات وفيه الآن صار يكتبون الكيلوات تعرف اللي قطعت وتعرف الباطي هذا يسهل عليه أما لو كان ما علي شي ولا تدري مش اللي قطعت ولو يجل الباطي فإنك تسأم إذا جعل الطريق محطات وجعل عليه علامات وجعل عليه الرقام فإن هذا من ما يسهل على المسافر كذلك العلم ذا جعل أبواب وفصولاً ومسائل تفريعات إن هذا يسهله على طالب العلم نعم نظمتها في سلكها مقدمة ست أبواب كده نظمتها في سلكها نظم هو ما ينظم في السلك مثل نظم الخرز نعم كذلك خاتمة الخاتمة هي ما يكون في آخر الكلم من بيان النتائج من بيان النتائج التي توصل إليها الباحث الباحث في النهاية يكتب خاتمة يلخص فيها ما في مظمون مؤلفه من ثواد أو من مصدر وسمتها بالجوهرة يضيع للناس طريق فيها نور لأنها من كتاب الله من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم تقول المضيئة بالتخفير وتقول المضيئة بالهمز هذا تخفير قوله المضيئة هذا مخففه من المضيئة لأنه مأخود من أضاءة إذا نورى الشيء كلما أضاء لهم وإذا أظلم عليهم قاموا الإضاءة هي النور فهذه المنظومة هذه مضيئة يعني مناورة للطالب العلم في سلوك الطريق ومعرفة عقيدة نعم وسمتها بالدرة المضيئة في عقد أهل الفرقة المرضيئة في عقد أي في عقيدة العقد معنى هو العقيدة وقلنا أن العقيدة ما يعتقده القلب ويجمع به سواء أن كان حقا أو باطلة الفرقة أي الطائفة المرضيئة وهو ماهل السنة والجماعة اخلاف الطوايف غير المرضيئة وهو ماهل الظلال فإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرق كلها في النار إلا واحد قالوا من هي يا رسول الله قال من كان علماء عليه وأصحابه هذه الطائفة المرضيئة ومان كان علماء عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه هذه الطائفة المرضيئة وأما الطوايف الأخرى فهي مبغضة وممقوتة وظالة يسمون الفرقة المرضيئة وسمى الفرقة الناجه فهي الطائفة المنصورة وما قال صلى الله عليه وسلم لا تجال طائفة من أمة على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فهي الفرقة الناجه وهم أهل السنة والجمع أهل السنة لأنهم متمسكون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الجمع لأنهم لم يتفرقوا كما تفرقت الفرق الثانية فتجد أهل السنة ولله الحمد لم يتفرقوا بل هم واحدة من أولهم إلى آخرهم من سارة على النهج السلف فإنه لا يدخلهم الافتراء والله جل وعلى يقول وعى تصمو بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فلا يعصم من التفرق إلا التمسك بحبل الله وهو القرآن والسنة أمن تمسك من القرآن والسنة سلم من الافتراء ومن خالف الكتاب والسنة فإنه يقع في الافتراء فإن تولو فإنما هم في شقاف سيكفيك ومن الله وهو السميع العليم هم صفات أهل السنة والجماعة أنهم لم يتفرقوا ولم يختلفوا لأن دليلهم كتاب الله والسنة الرسول وإذا حصل بينهم اختلاف رجعوا إلى كتاب الله وإلا سنة رسول الله فنحسم النزأ وردوا إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر لالك خيروا أحسنوا تأويلا فهم إذا حصل بينهم اختلاف فإنهم محكمون الكتاب والسنة وبقى يتبين الصواب هي التبعون ويترقون الاختلاف هذه صفة آل السنة والجماعة أنهم إخوان أنهم متآلهون متحابون أنهم متكفقون لا يحصل بينهم اختلاف وإن حصل بينهم اختلاف رجعوا إلى كتاب الله وإلا سنة رسول الله فذهب النزاع الذي بينهم والمخطي يرجع إلى الصواب لأنه يريد الحق ما يريد الهواء هذه صفةهم أما أهل الأهواء إنهم لا يريدون الكتاب السنة وإنما كل ينتصل لما ذهبه وحزبه وطائفته وإمامه كل حزب بما لديهم هرحون فتقطعوا أمرهم بينهم زبورا كل حزب بما لديهم هرحون ما هذا المشكل المشكل أنه يفرح بما هو عليه وقد يكون ما هو عليه ظلال وخطأ يفرح به أما لو كان النمائي يزكي نفسه ولا يزكي مذهبه ولا يزكي إماما ولا يزكي طائفته يحتمل أنهم على صواب ويحتمل أنهم على خطأ يراجع الصواب هذا يهدى إلى الحق أما إذا كان فرحا بما هو عليه ولا يبالي فهذا هو الظلال وليذبه كل حزب بما لديهم فرحون رحمه الله إمام أهل السنة إمام أهل السنة ولماذا خصل إمام معا هذه العقيدة في عقيدة الصحابة وعقيدة التابعين وعقيدة الأئمة الأربعة خصل إمام بذلك لأنه هو الذي دافع عنها وثبت عليها يوم المحنة والمعتزلة وتمكن من المأمون العباسي واستغلوه وأراد أن يجبر الناس على القول بحلق القرآن القرآن هو الأساس القرآن هو أساس العقيدة وهو أساس الدين كله هم يريدون أن يطلق أعيد الناس من القرآن ويقولون القرآن ليس كلام الله القرآن ليس كلام الله القرآن المخلوق خلقه الله تسائر الخلق فأقنع المأمون أقنع المأمون ابن هارون الرشيد الخليفة في وقته فراد أن يجبر الناس بسلطانه وعذب الناس السجنهم وقتل من قتل منهم ولكن لما محمد ثبت وصبر على السجن وصبر على الظرب ولم يساوم على دينه حتى نصر الله به هذه الملة في وقت المحنة ولهذا يقولون نصر الله هذا الدين برجلين أبي بكر الصديق يوم الرده والإمام أحمد بن حنبل يوم الشدر فهو الذي ثبت رحمه الله وصبر على الظرب وصبر على السجن في أيام المأمون وأيام المعتصم وأيام الواتق وابا أن يقول بخلق القرآن وأبا أن يتأول لأن بعض الآيماه تأول من باب الإكره ليسلموا من العذاب لكنه أبدا هو أبدا أبا قال هاته لشيء من كتاب الله أو من سنة رسول الله وكل ما قالوا له قال هاته لشيء من كتاب الله ومن سنة رسول الله حتى نصر الله به الدين وخضح به أهل البدع أهل التجاهه والاعتزال وجاء وقت المتوكل ابن أرون الرشيد فأفرج عن الإمام أحمد ونصر أهل السنة وزالة الشده لكن بعد ما لأ بعد الثبات والصبر والاحتساب فلذلك لما أنه ثبت على هذه العقيدة ولم نساوم عليها صار له الفضل في حمايتها وصارت تنسب إليه لأنه هو الذي نصرها وهو الذي ثبت عليها وهو الذي دافع عنها وهو الذي أخز الله به الجهمية والمعتزلة لذلك صارت تنسب إليه وإلا فاها في البعض عقيدة السلف السالح الحمبل نسبة إلى حمبل جد لما محمد هو الإمام أحمد دن محمد ابن حمبل فحمبل جده ولذلك ينسب إليه ويقال الشيباني نسبة إلى الشيبان أحد أجداده أحد أجداده يسمى الشيبان ويقال أحمد بن حمبل الشيباني وكانت وفاته طحمه الله سنة الحاجه والاربعين بعد المئةين رحمه الله وكانت أمام أهل السنة كل ملاقبه بذلك وكان المبتدع يعرف بعداوته للإمام أحمد والسني يعرف بمحبته للإمام أحمد بن حمبل فإذا رأيت الرجل يحب الإمام أحمد بن حمبل فعلم أنه سني وإذا رأيت الرجل يكره الإمام أحمد ويتكلم به فعلم أنه مبتدع الحبر الحبر هو العالم الحبر والحدث هو العالم نعم الحبر الملاة المراد بهم أشراف الناس أشراف الناس ومقدموهم قال الملاأ من قومه الملاأ هم أصحاب المال وأصحاب الثروه وأصحاب الجاه نعم رب يعني صاحب رب يعني العقل الراجح الحجاء هو العقل الراجح يسمى حجة ويسمى عقل ويسمى حجر هل في ذلك قسم لدي حجر أو لدي عقل ماحد ججا أي الظلام والمراد به هنا ظلام البدعة هو الذي محل بدعة وهي القول بخلق القرآن وهي ظلمة محاها رحمه الله نعم الحبر الملا فرد العل الرباني الرباني هو العالم العام المعلم هذا هو الرباني الله جل وعلا يقول ولكن كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب يحكم بها النبيون الذين أسلموا والربانيون والأحبار ما استحفظوا من كتاب الله فالرباني هو العالم الذي يعمل بعلمه ويرب الناس عليه ويعلمهم إياه من التربية نسبة إلى التربية أو نسبة إلى الرب سبحانه وتعالى نعم فإنه إمام أهل الأثر أيها الحديث لا شك في هذا أنه هو إمام أهل الحديث هو المتظلع في علم الحديث ورجاله وتاريخه ووخذ الحديث عنه ومن تلاميذه الإمام البخاري والإمام مسلم والإمام أبو داود والترمذي كل هؤلاء من تلاميذه نعم إمام يعني قدوه المراد بالإمام القدوه يعني قدوة المحدثين إمام أهل الأثر يعني قدوة المحدثين نعم " فمن نحى منحاه فهو الأثر " يعني ذهب مذهبه وعتقد عقيدته فهو الأثر أي صاحب السنة صاحب الأثر ويسنة نعم لما دعاء الله لما ذكر مناقبه لما ذكر مناقبه دعاله نعم " سقى بريحا حله صوب الرضاء " " والعفو والغفران ما نجم أباء " " وأحله يعني أنزله " " وسائر الأئمة أهل السنة والجماعة " " ومنهم الأئمة الأربعة " " وغيرهم من أئمة أهل السنة والجماعة " " لما دعاله خاصة " " دعال يا إمث المسلمين عام " " نعم " " أحله " " وحله وسائر الأئمة " " وحله وسائر الأئمة " " منازل الرضان أعلى الجنة " " لما دعاء العلمة " " وسنة ندعو العلمائنا " " وأن نترحم عليهم " " وأن نثنية عليهم " " لأنهم هم الذين دلونا " " على الطريق الصحيح " " وهم الذين علمون هذا العلم " " وجمعوه لنا " " وتعبو عليه " " وحرسوه من الزيادة والنقصان " " لهم الفضل " " لهم الفضل على من جاء بعده " " لما في الذين يتنقصون العلماء " " ويقللون من شأنهم " " ويرفعون أمثلهم عليهم " " ويزعمون أنهم ينافسونهم " " أو أنهم أحسن منهم " " وهذا من الجهل " " بحق العلماء ومن الغرور " " الإنسان مهما بلغ من العلم " " فإنه لا يزهد في العلماء " " ولا يحتقر العلماء " " الذين سبقوها أو علموه " " لا يحتقرهم " " بل يثني عليهم " " ويدعو لهم " " فإن هذا لا ينقص من قدرهم " " ولا يسوغ الوقيع فيهم " " ولا نثلمس " " لا نثلمس عثاراتهم " " فالعلينا أن نسترهم " " وأن ندعو لهم " " ولا نعتقد أنهم معصومون " " ما يخطئون أبده " " كفى المرأة نبلن أن تعد معائبه " " ومنذ الذي ترظى سجاياه كلها " " كفى المرأة نبلن أن تعد معائبه " " لهم لا ينقدر لهم بعض الأخطاء الاجتهاديها " " التي ما قصدوا " " هم أجورون على الاجتهاد " " إن أصابوا فلهم أجران وينخطوا " " فلهم أجرن واحد " " فنحن لا نثلمس عثاراتهم " " ولا نقل المشاءنهم " " ولا نرفع أنفسهم " " يخجل الإنسان " " إذا قرأت تاريخهم " " وقرأت راجماهم " " وعلمهم " " يخجر الإنسان " " أنه يدعي أنه طالب علم " " طالب علم فغلا عن يدعي أنه علم " " إنسان يخجل " " ولا يسيئ الأدب مع العلمة " " يقولون ربنا غفر لنا " " والإخواننا " " الذين سبقون بالإيمان " " ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمن " " ربنا إنك رؤوف الرحيم " " هذه صفة المؤمنين مع سلفهم " " ومع من سبقهم " " ترحمون عليهم " " ويدعون لهم ويستغفرون لهم ويحبونهم " " ولا يبغضون أحد منهم " " هذه صفة المؤمنين " " يكفي نقف عندها " " أعيد السؤال " " ليس طلاب علم " " أولا يطلاب شهرة " " طلاب شهرة " " أما طالب علم فإنه يستحي " " ويخجل " " إنه يتكلم في أهل العلم " " كما ذكرت لكم " " قريبا " " هذا في كتاب الله " " قال سبحانه وتعالى " " ذلك بأنهم كريهما أنزل الله " " فأحبط عماله " " فمن أبغض شيئا " " منما جاء عن الله ورسوله " " وكرها فإنه مرتد " " ذلك بأنهم كريهما أنزل الله " " فأحبط أعمالهم " " وفي الآية الأخرى " " ذلك بأنهم قالوا " " للذين كريهما أنزل الله " " سنطيعكم " " في بعض الأمر " " وقبلها يقول " " إن الذين ارتدوا " " قبل هذه الآية " " إن الذين ارتدوا على أدبارهم " " من بعد ما تبين لهم الهدى " " الشيطان سول لهم " " وأملالها " " ذلك بأنهم قالوا " " للذين كريهما أنزل الله " " سنطيعكم في بعض الأمر " " والله يعلم إسرارك " " فكيف إذا توفتهم الملائكة " " يضربون وجوهاهم أدبارهم " " ذلك بأنهم اتبعوا " " ما أسخط الله " " وكره رضوانه " " فأحبط أعمالهم " " فالشيخ ما جاء بشيء من عنده " " هذا في القرآن " " ومن هو طالب هالعلم " " اللي تنقص الشيخ " " لما قال هذا " " ألم هو طالب علم " " هذا يمجاهل ولا ظال " " نعم " " التوحيد المتابعة " " للنبي صلى الله عليه وسلم " " فمن خالف الرسول " " فإنه مبتدع " " ولا يقال مشريك " " قال صلى الله عليه وسلم " " من عمل العمل الليس عليه أمرنا " " فهو رجد " " مردود عليه " " مردود عليه لا يقبل " " هذا بدعه " " ومخالف التوحيد " " هذا الشرك " " فرق بينهما " " وما السلف " " ما قالوا " " التوحيد " " وفي الأصل " " يقولون " " نوعان " " التوحيد " " والتوحيد " " الأولوهي " " وتوحيد " " الأسمة " " والصفات " " داخل " " في " " توحيد " " الربوبي " " لكن " " لما حصل فيه " " بعد القرون " " المفضلة " " ظهرت " " الجهمية " " والمعتزلة " " والأشاعر " " والماتوريدية " " اللي يؤولون " " الصفات " " وردوا " " توحيد " " الأسمة والصفات " " لأجل " " رجد عليه " " وله " " داخل " " في " " توحيد " " الربوبي " " فتوحيد " " في الأصل " " قسمان " " توحيد " " الربوبي " " ويدقل " " في " " توحيد " " الأسمة والصفات " " توحيد " " الأولوهي " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " يتون " " بكتاب " " من قبل هذا " " أو أثارة " " من علم " " إن كنتم صالحة " " فالأثر هو " " العلم " " الماثور " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " وهو الحديث " " لا نعلم شيئا من ذلك " " أما في العقيدة " " لأن العقيدة توقيفية " " لا يقال فيها إلا ما وردت " " في كتاب الله وسنة رسول " " المسائل العملية " " يحصل فيها اختلاف " " لأن الأفحام تختلف " " وجهات النظر تختلف " " وإذا ردتم " " معرفت " " هذه الأمور " " فراجعوا كتابة " " رفع الملامع " " عن العلمة العلام " " الشيخ الإسلام الإنتمي " " يبين لكم كيف حصل اختلاف " " في الاجتهاد " " وما عدرهم " " وما موقف المسلم " " من هذا الاختلاف " " هذا في أمور الاجتهاد " " أما أمور العقيدة " " فليست محل الحلاف " " لم يخالف فيها إلا أهل الضلال " " أما أهل الحق فإنهم لم يختلفون " " لأنهم يتلقونها " " من كتاب الله " " ومن سنة رسوله الصلاة وعليه وسلم " " هذا أحدث " " هو الحزبيون " " ومعنى لا إله إلا الله " " ولا يذكرون العبادة " " الحاكمية " " داخل في توحيد " " لا تكفي الحاكمية " " لا بد من إثبات " " توحيد " " ناخذ الحاكمية " " ونترك الباقي " " فهذا ليس هو التوحيد " " توحيد " " توحيد الولوية " " بجميع نوع العبادة " " جميع نوع الطاعات " " ومنها الحكم " " بين الناس " " والحكم " " على الناس " " والحكم على الأقوال " " من أنواع توحيد " " الأولوية " " لأن هذه " " مفاتيح " " مفاتيح للعلوم " " وهذه " " لخيرة " " تبقى في ذاكرتك " " عند الحاجة " " إذا حفظتها " " تبقى في ذاكرتك " " كأنها " " أصول " " وتفرع عليها " " وتنميها " " بالمطالع " " بالمذاكره " " بالتعلم العلم " " تكون هذه " " أصول " " تبني عليها " " أما إذا كان " " ما عندك " " أصول " " فماذا تبني عليه " " من ضيعه الأصول " " حرم الوصول " " أنضيعك المتون هذه " " فلا يمكن تحصل العلم " " وإن حصلت شيء هو بيطير " " ويروح ما يبخى " " لكن إذا كان عندك حفظ لهذه المتون " " فهذا يرسخ العلم عندك " " يرسخ أصول العلوم عندك " " ثم هي تزيد بالمطالعه " " والبحث " " والمذاكره " " نعم " " هو هو " " علم العقيده " " علم التوحيد سوى " " لا فرق في نوعه " " العقيده هي التوحيده " " والتوحيده هو " " العقيده " " نعم " " العقيده " " تشمل " " أنواع التوحيد الثلاثة " " وتشمل الإيمان " " بالملايكه " " والإيمان بالرسل " " والإيمان بالكتب " " والإيمان بالبعث " " والإيمان بالقدر " " خيره وشره " " كل هذا يدخل فيه " " في أمر العقيده " نعم أحسن الله ليكم صاحب الفظيلة وهذا سائن يقول في بعض الكتب الدينية يكتب فيها أنه تشرع البسمة عند الضبه فما صحة هذا القول؟ نعم تشرع البسمة عند الضبه بلاشك لكن من العلم من يرى أنها واجبه وأنها من شروط صحة الذكات ومن العلم من يرى أنها مستحبه وكلمة تشرع هذا يشمل الواجب والمستحبه نعم الله ليكم صاحب الفظيلة وهذا السائن يقول قلتم حفظكم الله على باب من أطاع العلماء والأمراء أن من أطاعهم في التحريد والتحريم واستحل ذلك فإنه يكون قد اتخدهم رباً فيكفر بذلك نعم نعم إذا لم يستحل أما إذا لم يستحل فإنه لا يكفر وإنما تكون خبيرة فهل معنا هذا أنه لا يكفر إلا بالإستحلال مع أن الله تعالى قال فإن أطاعتموهم فإنكم مشرخون وإن أطاعتموهم إيه نعم لا بد من هذا التفصيل وهذا ما هو من أنا هذا موجود في شرح التوحيد وموجود أن الطاعه على قسمين يطيعهم وهو يعلم أنه أحلوا ما حرم الله وحرموا ما أحل الله فهذا كفر مورد يانه جعلهم شركاء لله عزي وجل وإن أطاعتموهم إنكم لهم مشرخون أما إذا أطاعهم هو لا يعلم أنه محلوا ما حرم الله أطاعهم هو لا يعلم أنه محرموا ما أحل الله أو أحلوا ما حرم الله فهذه معصية كبيرة لأن الواجب عليهم هو يبحث يشوف هلهم على حق ولا على باطل ما وبطيعهم على طول فلازم يشوفوا يسأل هلهم على حق ولا على باطل هو الذي قصر يكون هذا معصية وكبيرة لكن لا يكفر أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يُعدر بالجهل في مسائل العقيد في والتوحيد بعيد عنهم ولا هذا يعظر مدة عدم تمكنه من التعلم أما إذا وجد من يعلمه فإنه لا يُعدر نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل الباقي من أسماء الله فعالة ومدليل على ذلك لا أعلم دليلا يدل على أن الباقي من أسماء الله لأن أسماء الله تُوخذ من القرآن والسنة ولا أعلم دليل على من الباقي من أسماء الله لكن جاء قوله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام يبقى هذا فعل ولا يُكل فعل يُوخذ منه اسم هذا من باب الإخبار مهم من باب التسمية ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام هو الأول والآخذ بدل الباقي الآخذ الذي ليس بعده شيء نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل أفبت أحد من أهل السنة سفة الحركة في لله جل وعلى يا أخوان يُستبحثون بهذه الأمر الحركة ما جاء ذكر الحركة ما جاء لا في كتاب ولا في سنة ذكر الحركة فنحن لا نقول في حق الله ما جاء في الكتاب ولا في سنة ذكر الحركة فنحن يتبرع في سبه للخير ما أحد يمنع ولكن كونهن يشغلنا الحاضرات بالسؤال وهذا لا ينبغى وهذا لا ينبغى والمكان ما هو مكان جمع تبرعات المكان مكان استماع وطلب علم نعم ينبغى إن المساجد إن ما تكون مجال للسؤال والصنادي والتبرعات يشغلون الناس بذلك نعم الله هو الذي توفهها أماهي ما توفي نفسها ما تتوفه نفسها الله هو الذي يتوفه الأنفسه حين موتية ويقول متوفه ولا يقول متوفي ومن النكة في هذا أنه يقولون في بعض مساجد في الشام يصلون على جنازه قال واحد من هو المتوفي قال الثاني الله الله هو المتوفي لأنه لو قال من هو المتوفه نعم يقول هلا لكنه قال من هو المتوفي قال المجيب الله هو المتوفي نعم من غسل مسلما فإنه يستر عليه ولا يذكر شيئا من ما رأى عن الميت المسلم إنه حصل منه كذا عند الدفن أو حصل منه عند التغسيل ينبغى إنه يستر أنه أخوه أمان بين يديه نعم هناك علاج لإزالة التسويه هل أمان من ذلك الأسمان وغيرها يجوز إزالة التسويه إذا كان هذا على يد الأطباء الذين يحسنون العلاج نعم و هذا لا يصبح في هذا الزمن الذي ينبغى أن يفتح الحوار مع كل الناس بالإقناع بما لا تفيدون يصرفون الناس عن العقيدة الصحيحة وعن عقيدة السلم ويصرفونها بأنها فيها شدة وفيها قسوة فيها أقرأ القرآن وشف ما لا قال الله الكفار وفي المناوئين للرسول صلى الله عليه وسلم من الذم لهم التوبيخ لهم التهديد هل تقول هذا قسوة نعم هل وجود الأحزاب والطوائد والجماعات اليوم من إختلاف الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم من إختلاف الذي قال الله فعلا فيه كل حزب بما يبديه هل لديهم؟ هل يجب أن نرجع إلى كتاب الله؟ أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذه عدة أسئلة تدور حول التأمين الإلزام عن حكمه وعن موقفنا تجاهة ها ولا يلسوا طلبة علم ها ولا يطلبة تشنيع وطلبة تحريش ويشاعل البغلة بين المسلمين طلبة العلم يطربون العلم من الكتاب والسنة ويتركون القيل والقال والكلام في الناس هل هذا من الغريبة والنميمة ومن التحريش؟ وليس هو من المصيحة إذا رأيت على أحد الخطى انصحوا بين النصيحة لله والرسولي والكتاب والأئمة المسلمين وعامتهم أما الكلام في المجالس تحريش بين الناس هذا ليس من شأن المسلمين طضلا عن طلبة العلم طلبة العلم الواجب أنهم يدعون إلى الله ويراغبون في طلب العلم في العقيدة الصحيحة وفي الألوخوة الإيمانية يلفون بين المؤمنين عمي شكتون شمل المسلمين إذا كان أحد على خطى ينصحوا يبلغ النصيحة فإن قبل الحمد لله وإن لم يقبل ويثمه على نفسه نعم نعم التوحيد الكافر يدعى إليه والمسلم يعلم إياه تعليم يعلم التوحيد ماهو نعم ما يكفي أنهم مسلمون ولا يكون المسلمين إلا بالتوحيد فعلا بالجن والشياطين والأولي والصالحي هو يقول أنه مسلم هو ما هو مسلم لا كل من يدعى أنه مسلم يكون مسلمة ثم المسلم الصحيح على خطى لا بد يبيلها لا بد يبيلها التوحيد وأنواع التوحيد ويبيلها الشرك وأنواع الشرك حتى يتجنب الشرك ويثبت على التوحيد نعم هل يجود التصدق في المقبرة بإحفال الماء وتوزيعه عن الناس وذلك بسفة دائمة والله يا أخوان شوكوه الشيء لم يفعله السلخ ولا يوجود في الأزمان السابقة من عهود المسلمين نحن لا نحدث هذه الأشياء عند المقابر لأن الأمر أول ما تبدى يسيره ثم تتبخم ثم تصبح بداعا وشرا نبقى على ما أدركنا عليه أهل هذه البلاد أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول ما حكم تعليق الآيات القرآنية على جدران هل كان السلف يعلقون القرآن على الجدران القرآن يخفظ في الصدور ويتلاب الألسن ويتبع في العمل هذا هو التعامل مع القرآن أما تعليقوا في الجدران هذا ما يفيد شيء بل فيهم تهان للقرآن في مخالفها لما كان عليه السلف لا نحدث أشياء ما كان السلف يعملون في هذه الأمور نعم أن الحفظ التلقين والطريقة الحديثة للتعليم بخلاف التلقين هذا أيه ما هو الصواب الحفظة المطلوب الحفظة المطلوب الحفظة بأي وسيلة تحفظت من الكتاب أو واحد يحفظت ويلقنت تختلف الأمور يمكن إنساننا أعمى أن يطرى في الكتاب لازم يلقن إنسان مبسر يقرأ من الكتاب ويحفظ من الكتاب لا بس بذلك مطلوب الحفظة بأي وسيلة تسفل عليك نعم نحسن الله لكم صاحب الفضينا وهذا الساء يقول ما معنى قولهم أن إن توحيد الإلهية متضمن لتوحيد الربوبية وتوحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الإلوهية وابح توحيد الإلوهية متضمن لتوحيد الربوبية يعني داخل التضمن معنى هي الدخول فتوحيد الربوبية داخل في توحيد الإلوهية وأما توحيد الإلوهية توحيد الربوبية فهو مستلزم يعني يلزم من وحد الله في ربوبيته أن يوحيده في إلوهية لأن المشركين يوحيدون الله في الربوبية لكن لم يوحيدوه في الإلوهية وهذا يلزمهم يلزمهم إنه إذا اعترفوا أنه هو الرب يلزمهم أن يفردوه بالعبادة نعم والتضمن ما كان الشيء داخل في شيء وأما للتزام فهو ما كان الشيء خارج عن الشيء لكنه لازم له وهو خارج عنه مثلاً البيت البيت اللين تسكن هذا متضمن للسقفي والجدران داخل فيه لكن المرافق الخارجية لهي مجار المياه والفينة هذه لوازم للبيت ما هي الداخل فيه خارج عنه لكنها لا بد منها له لازم له نعم أما الكتب كتب موجودة ولله الحمد كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وما كتبه وأن لفه ولا يما من كتب العقيدة وكتب الفق كتب الحديث وأما الحفظ فعلي كان تخلص النية لله عز وجل وأن تختار الأوقات اللي ما فيها تشويش مثل آخر الليل أو بعد الفجر أوول النهار اللي ما فيها تشويش تحفظ فيها ولا تكثير لو تحفظ كل يوم مسألة مسألتين بحسن منك تحفظ عشر مسائل والضيعة فعليك بالاختيار الأوقات اللي يكون ذهنك أصفى فيها وعليك منك ما تكثير من الحفظ يومياً فالتحفظ شيئاً قليلاً وفي اليوم الثاني قليلاً والقليل مع القليل يكون كثيراً في المستقبل بيدن الله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل الهداية خلق لله يهدي بها أم أنها صفة من صفاته؟ الهداية فعل منفعا لله الله يهدي من يشاء إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء لا يفعل منفعا لله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وسائل يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم ستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة الحديث هدي المقصود في هذه الفرح أنها خالدة في النار أي أنهم كفار أم أنهم عصات يستحقون النار بهذا الوعيب؟ هم مختلفون في هذا منهم من مخالفاته تقتض الكفر ومنهم من مخالفاته تقتض الفسق ومنهم من مخالفاته تقتض المعصيخ فالوعيد للنار قد يكون منهم من هو مخلد إذا كان كفر بمخالفاته وقد يكون منهم من هو يعزب ولا يخلد في النار وقد يكون منهم من يعفا عنه نعم فأناس متفاويتون في الاختلاف نعم