03 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان الفوزان شرحكي تلب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب من سليمان
السفاريني رحمه الله الدرس الثالث وعلى آله واصحابه أجمعين قال الناظم رحمه الله تعالى فصل في ترجيح مدهب السلف على غيره بسم الله الرحمن الرحيم هذا المقدمة وهذا الفصل عقده الناظم رحم
الله لبعين هذا المدهب السلف على غيره يعني المدهب غيره والمراضب السلف الصحابة والتابعون والقرون المفضرة ومن سارا على نهجهم فهم السلف يعني المتقدمون يقولوا سلف الشيء إذا تقدم و الله
جل وعلى يقول والسادقون الأولون من المهاجرين والامصار الذين التبعوهم بإحسان أوي الله عنهم ورضوا عنهم أو لاهم السلف مهاجرون والامصار ومن تبعهم ومن تبعهم وجاء بعدهم وقتفى آثراهم أو
لاهم السلف أو أتباع السلف وأما غيرهم يقال لهم الخلف إما جاء بعد القرون المفضلة ونهجا غير منهج السلف وهم طوائف كثيرة متنوعة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذه الأمة ستفترق
على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون فرقة في النار فقال هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحاب هؤلاءهم السلف وأتباعهم كما في الحديث الآخر لا تزالوا
طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم الخزلهم ولا آمن خالفهم حتى يأتي أمر الله وكو تعالى وهم على ذلك هذه الفرقة هالناجة وهي الطائفة المنصورة وهم السلف وأتباعهم وأما من عداهم ففرق
كثيرة لا حسر لها لكن أصولها أصولها معروفة مثلاً القدرية من جبريه ونفات وما تفرع عنه والشيعه وما تفرع عنه والمرجعه وما تفرع عنه والخوارج وما تفرع عنه كل هذه طوائف ظالح من حرفة
وتتشعب وتنقسم إلى أقساب كثير وماذا حق يبتلى بالاختلاف؟
لأنهم لم يبنوا على أصل حتى يجتمع عليه بل كل يجعل له أصلاً يؤصل له لا يوافقه الآخر عليه ويحصل بينهم الخلاف أما آل السنة فأصلهم واحد وهو القتاب والسنة و لذلك لم يختلقه الحمد لله في
أمور العقيد لم يختلقه قيدتهم واحدة لأنهم يبنون على أصل ثابت ولم يختلعوههم وإنما الذي وضعه هو الله سبحانه وتعالى أن هذا صراط مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيله تفرق
بكم فمن ترك هذا الصراط فإنه يتبع سبلًا متفرقة لا حصر لها ولا نهاية لها ومعرفت هذه الإنقسامات فطالع في كتب الفرق التي ولفت في الفرق مثل كتاب المقالات للأشعر وانقساماتها مقالات
الإسلاميين واختلاف المصلين الفرق بين الفرق للبعدادي مثل الملل والنحل الشهرستاني والفصل للحزم هذا تبين لك فرقه للظلال وكثرتها وأن بعضهم يكفروا بعضاً ويضللوا بعضهم بعضاً والسبب أنهم
ليس لهم أصل ثابت يبنون عليه وإنما كل طائفة تؤصل لها أصلًا لا توفقها الطائفة الأخرى عليه أما أهل السنة والجماعة الله هو الذي وضع لهم وقال لهم وأن هذا الصراط مستقيمًا فاتبعوا وعتصموا
بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا لم يحصل بينهم لله الحمد اختلاف في عامل العقيدة ووصول الإيمان لم يحصل بينهم مزاع واخلاقه ولم يضلل بعضهم بعضاً ولم يكفر بعضهم بعضاً كما حصل عند الفرق
الأخرى وهم يبنون عقيدتهم على الكتاب السنة لا يحيدون عن ذلك لذلك سلم من ما وقع فيه الفرق الظلال وقع فيه الفرق الظلال فما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمى خبرًا ويسمى أثرًا ويسمى
حديثًا معنى واحد المقتفى خير البشر المقتفى من الاقتفاة والاقتباع أي المتبع الذي يجب على الناس اقتفاؤه والاقتداء والاقتداء به صلى الله عليه وسلم قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله
وسوة حزن إما كان يرض الله واليوم الأخرى فالمقتفى يعني المتبوع والمقتدابه والمتبع خير البشر لا شك أنه صلى الله عليه وسلم أو خير البشر على الإقلاقه كما قال صلى الله عليه وسلم أنا سيد
ولد آدم ولا خخم ومن ما يدل على أنه خير البشر أن الله إختاره للرسالته العامة لجميع الخلق رسالته عامة عليه الصلاة والسلام الجميع الخلق الخقلين الجن والإنس فشيره ونذيره بينما من قبله
من الأنبيه عليه الصلاة والسلام كلهم يبعثوا إلى قومه خاص أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بعث إلى الناس كافه كافك للناس فشيره ونذيره كليائيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا
كما أن القرآن الذي جاء به هذا الرسول عام للعالم كبارك الذي نزل القرآن على عبده يكون للعالمين نذيره نعم نعم جاء الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه أهل السنة أن هذه الأمة
ستفترق على صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة افترقت لنسارة على فنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحد لا بد أن يقع ما
أخبر به صلى الله عليه وسلم لأنه لا ينطق عن الهواء إن هو إلا واحد يوحى وهذا خبر معناه التحذير من الاغترار بهذه الفرقة أو الالتفاف معها وحذت على لزوم ما كان عليه الرسول صلى الله عليه
وسلم كما قال صلى الله عليه وسلم حينهما يعيش منكم فسيره اختلافا كثيرة فعليكم بسنة الحديث فوصل الله عليه وسلم اخبر بذلك ما بالتحذير وحذت على تمسك بالحق بأن ذي الأمة سوف تفترق ببعن
وسبعين نعتقادا والمحق ببعن وسبعين فرقة المحق ما كان على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحاب من غير زير أي انحراف عن الحق استفدال لغيره
ومن غير جفى وهو العراض فهو اختفات بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هل هو الجفى الجفى هو الترك والعراض وعاد من اهتمام بما جاء به صلى الله عليه وسلم وهذا الماء يحذر قالب العلم من
أن يغفل عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أو يتساهل في تعلمها ومعرفتها يكفي اسم المسلمين والعقيدا كله الحرد في عقيدته يكفي انه مسلم ونقول ليس بمسلم من خالف من هجر رسول صلى الله عليه
وسلم هل ليس بمسلم لا يكون مسلما إلا من استسلما لله وعاد بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وتبرع من الشرك والاهلم هل هو المسلم هم من كل من تسمى بالإسلام يقول مسلم ويكفي اسم
الإسلام هذه دعوة باطلة ويلحاد زيغ والعياد بالله نعم ويزهدون في دراسة العقيدة الصحيحة ومعرفة العقيد الباطلة زهدون في هذا ويقول لهذه فرقة الناس نعم ستافترق النبي صلى الله عليه وسلم
هو أخبره الناس ستافترق هذه الأهمة نحن لا نريد تفريق الناس نريد جمع الناس على الحق أما من خالف الحق سيفترق هذا هو الافترق نعم اتصموا بحابل الله جميع ولا تفرقوا ما كان في نهج النبي
المصطفى وصحبه من غير زيغ وجفاء وليس هذا النص جزمني عكبر في فرقة إلا على أهل الأثر وقوله صلى الله عليه وسلم إلا واحده لا ينطبق أهل إلا على أهل الأثر يعني أهل الحديث وغاد بالأثر
الحديث فهم الذين ينطبق عليهم هذا الاستثناء في قوله صلى الله عليه وسلم إلا واحده من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابه هذا ينطبق على أهل الحديث وأتباع وأتباع الأثر فأثبت النصوصة
بالتنزيه من غير تعطيل ولا تشبيه أهل السنة والجماعة والسلف الصالح أثبت النصوص الواردة في أسماء الله وصفاته أثبتوها كما جاءت من غير تعطيل ومن غير تشبيه لم يعطلوها ويجحدوا مدلولها
كالجهمية والمعتزلة والأشاعرهم من نحا نحوهم فإنهم مع هذه المصوص لم يعطلوا ما دلت عليهم ومن غير تشبيه تشبيه والتمهيل فلا تشبه صفات الله بصفات المخلوقين ولينزه سبحانه وتعالى عن تشبيه
التمهيل ومثله شيء أو السميع البصيح قال سبحانه ولم يكن له قبوة أحد قفوه الشبير قال تعالى لا تضرب لله الأمثال من الله يعلموا أنكم لا تعلمون فالله لا مثيل له ولا شبه له ولا كفأ له
سبحانه وتعالى لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته فالواجب إثبات النصوص الواردة في أسماء الله وصفاته على ما دلت عليه من غير تحريف وتأويل لها ومن غير تشبيه لصفات الله بصفات خلقه وهذا كما
في قوله ليس كمثله شيه وهو السميع البصير هذا رد على المعطل ودل على أن إثبات الأسماء وصفات لا يبتض التشبيه كما يقولوا لأن لله جل وعلى أسماء وصفات تليقوا به وإن توافقت في الأسماء الله
وأسماء المخلوقين في الأسماء الله جل وعلى الله جل وعلى المخلوق له وجه نثبت هذا لكن ننفت تشابه والتماثل بينها وهذا هو المناج السليم أن تثبت الأسماء وصفات لله جل وعلى كما جاءت من غير
تعطيل اللي معناها ومن غير تكييف لحقيقتها كمثيل لحقيقتها هذا المذهب الوسط والاعتدال فقوموا غالوا في التنزيح حتى عقلوا الله من أسمائه وصفات وقوموا غالوا في الإثبات حتى شبه الله بخلقه
وأهل السنة توسطوا فنزهوا الله عن مشابهة المخلوقين لكن تنزيه ليس بالتعطيل نزهوا وسبحوا لكن تنزيه بلا تعطيل فأثبت النصوصة بالتنزيه من غير تعطيل ولا تشبيه ومن غير تعطيل كما عليه
الجهمية والمعتزلة والذين نفعوا بصفات الله عز وجل ومن غير تسبيه كما عليه المشبهة ولو قال الناظم من غير تمثيل لأن اللي جاء في القرآن ونفعه المثل ليس كمثله شيء فلو عبر بما عبر به
القرآن واختار لفظا يقارب هذا المعنى لكي نحسك لكن المعنى الذي ذكرى صحيح لأن التشبيه فيه احتمال به اشتبات لكن التمثيل ليس به وهو الذي جاء في القرآن ليس كمثله شيء أو السميع الظصف نفع
عن نفسه المثل نعم فكل ما جاء من الآيات أو صحة في الأخبار عن فقاتي كل ما جاء في الآيات القرآنية من أسماء الله وصفاتي أو صحة في الأخبار يعني الأحاديث عن فقاتي من الروات فإنه يجب
اعتقاده ويثبات ما دل عليه من غير ما فرقا بين القرآن وبين السلم لأن كل من عند الله عزوله وسواء كانت الأحاديث آحادا أو متواترة لأن فيه من آهل الظلال من يقول أخبار الأحاديث لا يستدل
بها في الأحاديث هذا استلاح من عنده وإلا ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يفيد اليقين شواء كان آحادا أو متواترة ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يفيد العلم ويفيد
اليقين أما قولوا من يفيد الظلال هذا استلاح من عندهم هم حبر الأحادي عمل به ويعتقد ما دل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرسل رسوله آحادا ولم يكن يرسل جماعات يرسل رسوله إلى الناس
آحادا يرسل الشخص الواحد إلى قبيلة أو إلى جماعة ويعملون بخبر هذا الواحد ولا قالوا وانت واحد ما خبرك يفيد الظلال ما قالوا هذا فكل ما جاء من الآيات أو صح في الأخبار عن فقاتي من
الأحاديث نمره كما قد جاء فسمع من نظام وعلمه نمره كما جاء كما يقولوا المفوظة يقولون نمر ألفاضها ونكلوا معانيها إلى الله وهي من المتشابق الذي لا يعلمه إلا الله هذه قائفة من أهل
الظلال سمعون بالمفوظة لا أهل السنة يمرونها بلفظها ومعناها كما جاء ويعتقدون ما دلت عليه ويعرفون معانيها والله جل وعلى لم يخاطبنا بشيء لا نعرفه معناه الصحاب رضي الله عنون فسر القرآن
كله ولم يتركوا شيئا منه لم يفسروا هدل على أنهم يعرفون معاني القرآن كما قال مجاهد عراضة النصحة على بن عباس أكثر من مرة أكثر من مرة وفسرواها له ولم يتوقف عند شيء من الأيات والله جل
وعلى قال كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته يدبروا آية قال جل وعلى فلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله وجدوا في اختلاف كثيرة الله لا من الذين لا يتدبرون القرآن ولم يستثنى
منه شيئا بل إنما جاء في الأسما وصناه هو أهم شيء جاء في القرآن يجب أن يتدبر ويفسر حتى يعرف معنى فكلما جاء من الأيات أو صحة في الأخبار عن تقاتي من الأحاديث نمره كما قد جاء فاسمع من
نظام وعلماء نمره كما جاء يعني بالفظه ومعنى وعلى الذين يحرفون معناه ويؤولونه وعلى الذين يخوضونه لأنهم تسمى قسم حرف وأول الألفاض عن معانيها وقسم فوضى معانيها إلى الله عز وجل وصار
يردد ألفاضها فقط ويؤولون على الطائفة تانينا نمرها كما جاءت وكما قال الإمام محمد أمرها كما جاءت من غير تفسير يعني من غير تكيف أو من غير تفسير يعني من غير بيان معنى هذا غير تكيف
تفسير تكيف هذا هو المخصوط أو من غير تفسير يعني تتفسير المؤولة إذا يفسرون اللغو بغير معنى بمعنى الآخر يرد اللغ به فسرون الألفاض بغير ما دلت عليه يسمونه التأويل ولا نرد دو ذاك
بالعقول لقول مفتر به جهود أهل الباطل وحكمون العقول وحكمون العقول وقواعد المنطق وعلم الكلام يسمونها البراهين العقلية وما خالفها من القرآن أولوه على غير معنى وما خالفها من السنة يقول
ولا خبر آحات ولا يفيد العلم ويرفضون الاستدلال في العقيد ويقدمون الأدلة العقلية لأنها عندهم لا تخطيط ويقدمونها ويقدمون القرآن والسنة على العقول لأن العقول لا يبنى عليها عقيدة وعقول
لا تدريك كل شيء عقول قاصرة لا تدريك كل شيء فهي لا تتخل مصدر للعقيدة لأن عقول البشر قاصرة وأيضا العقول مختلفة فأي عقل النتبع عقل من نتبع؟
عقول مختلفة والعقلانيين مختلفون فمن نتبع؟
خلاف القرآن والرسلنا فإنها لا يحصل فيها خلاف ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا نعم ولان رد ذا فب العقول لقول مفتر به جهول ينصروا مذابا ولو بالكذب صفتها للظلال إنهم
يريدون نصر مذابهم ولو بالكذب لا يتحاشون من الكلب بخلاف مهل الحق فإنهم لا يكذبون على الله جل وعب لأن الله قال فمن أظلموا ممن افترا على الله كذبا على سبحانه وأن تقولوا على الله ما
لتعلمون قالت علي ولا تقفوا ما ليس لك به علم قال سبحانه إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلخون متاع قليل ولو عذاب قليل أهل البقى لا يتحاشون من الكلب لأجل مصرت مذابهم ويردون
الأحاريث الصحيح هذا من العجاية يردون الأحاريث الصحيحة ويكذبونهم يبنون مذابهم على الكذب نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نحن مذابنا الإثبات إثبات ما جاء في كتاب والشنة نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وقول يوسف عليه السلام يا أبت هالفأول رؤيايا من قبله لما رفع لما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه ورفع أبويه على العرش على سريره على سرير الملك
رفع أبويه على العرش وخروا له سجده كان من عادتهم أنهم يستجدون للشخص سجود تحية أو سجود عبادة سجود تحية وكان هذا جائزا في شريعته أما نحن فقد نهان النبي صلى الله عليه وسلم عن السجود
لمخلوق لا سجود عبادة ولا سجود تحية كما سجد الملايكة لآدم أو سجود عبادة العبادة لله سجدوا لله عز وجل عبادة لأن الله أمره تكريم لآدم عليه السلام خروا له سجده كلهم سجدوا له الأبوان
والإخوه فعند ذلك قال يوسف عليه السلام يا أبتي هذا التأويل رؤياء من قبله في القمر رأيتهم ليسه جديد تحققت هذه متى بعد مدة بعد مدة لما سجدوا له الأبوان والإخوه لحد عشر قال هذا التأويل
رؤياء هذا التأويل رؤياء فالتأويل يطلق ويراد به ما يقول إليه الشيء في المستقبل ما يقول إليه الشيء في المستقبل وكما في قوله سبحانه هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين
نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحاب الرسل أخبروا عن يوم القيامة والمشلكون نفو هذا وكذبوا وجهدوا البعث والنشور فإذا بعثوا يوم القيامة ورأوا ما أخبرت ورأي الرسل من الجنة والنار
والحساب يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحاب ظهر لهم تأويله وحقيقة فالتأويل يطلق ويراد به ما يقول إليه الخبر في المستقبل وهذا التأويل مقبوله صحيح وجاء في القرآن ويطلق
ويراد به التفسير التفسير المعنى يسمى تأويل عند السلام وقوله يعني فسره أول الرؤية يعني فسره أول الآية أو الحديث يعني فسره وهذا تجدون في تفسير بن جريل رحمه الله يقول القوله في تأويل
قوله تعالى بتأويل يعني في تفسير تفسير المعنى يسمى تأويل وهذا يطلق صحيح المعنى الثالث ما أحدثه المتأخرون من صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى آخر ويسمونه التأويل صرف اللفظ عن المعنى
الراجح إلى المعنى المرجوح يقارينه تلوه على ذلك كما في كتب البلاغة كتب البيان هذا أحدثه المتأخرون واجروه على اسماء الله وصفاته فأولوها يعني صرفوها عن ظاهرها ومدلولها إلى معانى تخرى
لم يدل عليها دليل هذا هو المعنى الثالث للتأويل وهو الذي عليه المتأخرون وهذا الذي يقصده الناظل من غير تأويل يعني من غير صرف للنصوص عن ظاهرها الذي دلت عليه إلى معنى آخر لم تدل عليه
مثل قوله المراجب القدرة والمراجب الرحمة النعمة المراجب الواجه الثالث ويبقى وجو ربك أي ذاته مثل قوله وجاء ربك يعني جاء أمر ربك مثل قوله ينزل ربنا إلى سماع الدنيا يقول ينزل أمره إلى
سماع الدنيا هذا تأويل باطل تأويل فاسل لا دليل عليه هذا هو التأويل المذموه وهو الذي يقصده الناظل هنا أعدنا فكل من أول في الصفات كذاته من غير ما إثباته كذاته كذات الله سبحانه وتعالى
فالصفات تتبع الذات فكما ذات الله جل وعال لا تأويل أكدالك الصفاته لا تأويل فالأسمى والصفات تتبع الذات تماما فكما لا تأويل ذات الله جل وعالى بغيره كذلك أسماؤه وصفاته لا تأول بغير
معانيها التي دلت عليها نعم فكل من أول في الصفات كذاته من غير ما إثباته من غير ما دليل يعني من غير ما دليل أما إذا دلت دليل على التأويل هلا صحيح لكن تأويلهم لا دليل عليه نعم تعدى في
حق الله سبحانه وتعالى تعدى الحق إلى الباطل واستطال استطال في الباطل يعني تمادة استطال يعني تمادة في الباطل نعم فقد تعدى واستطال وجترى وجترى على الله سبحانه وتعالى وجترى على الله في
أنه حمل كلام الله جل وعالى وعقل الله جل وعالى عن أسمائه وصفاته وكماله جل وعالى يعني جرأة جرأة على الله عز وجل وعدم خوف من الله فالمؤمن يخاف من الله ولا يجتري على كلامه ويفسره بغير
ففسيره ولا يقول على الله بغير علم إن هذا أعظم الكدر فقد تعدى واستطال وجترى وخاض في بحر الهلاك وافترى وخاض في بحر الهلاك خاض في بحر الهلاك يعني في الغرق والوحل وعالى الله عز وجل قول
الله ما لم يقوله وحمل كلامه على غير معنى هل لم تر اختلاف أصحاب النظر فيه وحسن ما نحاهد الأثر قارن بين معليه أهل الأثر ومعليه أهل النظر والمرادء أهل النظر أصحاب الأدلة العقلية أن
نظار سمونهم أن نظار أن يستدلون بالقواعد المنطقية وقواعد الجدى لسمونهم أن نظار قارن بين معليه النظار من الاختلاف والتنازع بينهم تظليل بعضهم لباق ومعليه أهل الأثر من السلامة وصفاء
القلوب فيما بينهم والمودة والتعاخ فيما بينهم قارن بين هذا وذاك لتعلم أن الحب معليه أهل الأثر وأن الباطل معليه أهل النظر وهذه سنة الله عز وجل أن من ترك الكتاب والسنة يبتلى يبتلى
بالاختلاف ويبتلى بالظلال ويبتلى بالقلق في عقائدهم وفي أقوالهم تجدهم يحشون الكتاب من أول إلى آخره بالجداليات ما تجد فيها آية من كتاب الله ولا حديثا من سنة رسول الله وإنما هو قالوا
وقلنا فإن قالوا كدا قلنا كدا وآكل جدل كل تجد الاختلاف بينهم مستشرين أما آهل السنة فكتبهم والله الحمد سالما من هذا لأنها تتمشى مع الكتاب والسنة وعقيدتهم تجدها متفقين عليها يقرأ أي
عقيدة من كتب آهل السنة تجد المجر واحد والوصول واحد ما تختلف أبدا يقرأ في الواسطيه وقرأ في تجد غيرها من كتب العقائد السلفية تجد مجرها واحد ما تختلف شيئا أبدا تجد أبوابها وفصولها
ومسائلها واحد قد يكون بعضها أبسط من بعض و بعضها مختصر و بعضها مخوض قد يكون بعضها أوضح من بعض هذا صحيح لكن تجد بينها اختلاف كل معنى ما تجد أبدا الأبواب هي الأبواب والمسائل هي
المسائل إنما اختلاف في نوع التصنيه والأسلوب فكتب آهل السنة و لله الحمد متفق في العقيد لا تختلف أبدا أما كتب آهل الظلام فتجد فيها من الجداليات وتجد فيها من الاختلاف وتجد فيها من و
لا تطلع بنتيجة تقرأ الكتاب من أول إلى آخره و يدوخ راسك و لا تطلع بنتيجة إلا قالوا و قلنا وهذا يرد على هذا وهذا يبطل قول هذا وهذا يمدح وهذا يدر بينما لا تجد هذا في كتب آهل السنة
والله الحمد بل يثني بعضهم على بعض هذا الشي واضح في كتب آهل السنة وتطلع بنتيجة واضحة إذا قرعته حصيل علمية واضحة سليمة و عقيدتهم واحدة و عقيدتهم واحدة و أول يبني عليه و يوضحه و يزيد
عليه وتجد بينهم الاتفاق والمحبة من خلال دعاء بعضهم لبعضه ثناء بعضه على بعضه و الحسن السبب هذا أنه محته بالنبي صلى الله عليه وسلم اتخذوا قدوة ما اتخذوا غير الرسول صلى الله عليه وسلم
قدوة إن الأئمة والرجال كل واحد ينتمي هذا أشعري وهذا معتزلي وهذا ما تريد وهذا وهذا وهذا وهذا هذا الشي واضحة و يصلي بعضهم قلف بعضهم و يتزاوجون بما بينهم ما تجد بينهم اختلاح و إذا حكم
واحد منهم في مسألة يرتفع الخلاف وتبعوه ما تجد بينهم نزاع والاختلاح إنما هذا تجده عند المخالفين يكون بينهم فتن و يكون بينهم شحن و يكون بينهم تراشخ فإنهم قد يقتدوا بالمصطفى و صحبه
فقن عبدا و تفى و كلما قرب الزمان من الرسول صلى الله عليه وسلم كانت الحج هقوة لأنهم يأخذون على الرسول صلى الله عليه وسلم أو عم من أخلا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك قال صلى
الله عليه وسلم خير القرور القرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم صحابه والتابعين وأتباع التابعين نعم فإنهم قد يقتدوا بالمصطفى و صحبه فقن عبدا و تفى يقنى به مع عليه الرسول صلى الله
عليه وسلم و صحابه و كفى يكفيك هذا ولا تروح يمين يسار تتبع الأقوال والفلان والسجال لا تروح لأنك تتيه معهم إلا إن كان إنك تقرى بهاني الكتب لأجل تعرف ما فيها من الباطل من أجل أن تحذر
منه وترد عليه لكن هذا لا يكون إلا للمتمكن لا يكون هذا إلا للمتمكن الذي يعرف الصحيح من غير الصحيح أما المبتد فلا يسعه أنه يقرى في كتبه للظلال لأن لا يتأثر بشيء منها عن غير علم لا
سيما و أنهم أعطوا حسن جدال و حسن تعبير في زخر في القول تزين اللي باطله قد يغتر بيسلوبهم و بي تقسيماتهم لكنها في الحقيقة حجج مثل التهافة كزجاج تخالها حقا و كل منها كاسر مكسورة الماب
الأول في معرفة الله ثعالة وأسمائه و صفاته يكفي هذا للمقدمة يدخل في الموضوع مقارن لكم بين مذهب آل السنة وأهل الأثر والحديث وبين مخالفه مقارن جيدة و هو رحينا الله عند التجاوزات في
النظم و في الشرح لها فيه بعض التجاوزة نعم فهذا منها أنها دخل الأشاعر في أهل السنة وأهل الأثر أهل الأثر الأشاعر من النظار أشاعر من النظار نرؤوس النظار صحيح أن الأشعري رحينا الله رجع
و هذا سان يقول ما هو الفرق بين التشبيه والتعطيل والتشبيه والإثبات والغلوف الإثبات و يقولون هي مثل أسماء المخلوقين و صفاته ما بينها فرق هذا التمتيل والتشبيه أما التعطيل فمعناه النفي
يقول ليس لله أسماء ولا صفات بل هو يوصف بالسلوب فقط النفي المحض أو يثبتون بعض الشيء و ينقون بعض الشيء هذا معنى التعطيل التعطيل هو النفي نعم و هذا سان يقول ما حكم تعلم علم المنطق في
العقيدة و ما حكم تعلم المقدمة المنطقية التي وضعها بن قدامة رحمه الله في أول كتابه ربط النظر والله هذا العلم يحذرون التعلم علم المنطق علم الجدل و يقولون يكفي معرفة الكتاب والسنة
فيهم المقنع و فيهم الكثاية و قد حاولوا مع الشيء محمد بن راهيم رحمه الله عندما فتح المعايد الخليات حاولوا معه أنه بقرد علم المنطق فأبا وأصر على حتى توفر رحمه الله على من هجل من سبقه
من تحذير من علم الجدل و يقولون يكفي علم الكتاب والسنة ما في شكل هذا يكفي نعم من عمل المصنفة ولا بدليل بعض النسخ و كثير من النسخ ما فيها مقدمة ما فيها هذه المقدمة الله أعلم أرشطت
بها نعم نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل يجوز التعبيد لغير أسماء الله تعالى مثل التعبيد لما يخرى عن الله من أنه الباقي أو المحسن أو الهادي أو الإله و غيرها أليخبار
عن الله جل وعاله بأنه محسن و يحسن إلى عبادة و أنه الباقي نقول الآخرة هو الأول والآخرة ولا نقول القديم ولا نقول الباقي وإنما نقول الأول والآخرة نعم هذا حسب الحاجة إذا احتاج إلى هذا
صار بين الناس يظهرون ما ذهب الله المخالفين فهو يذكر هذا من أجل أن يبين أنه ليس على عقيدة هؤلاء إذا دعت إليه حاجة لا بس أما إذا لم تدعو إليه حاجة هل ينبغي هذا لأنه من تزكية الناس و
من التمدوح إنما يجوز هذا عند الحاجة فقط نعم أما قول قال المستخة صلى الله عليه وسلم فلا باسبه لأنه صلى الله عليه وسلم هو المستخة الله يصطفي من الملائكة ورسولا ومن الناس وإنهم عندنا
لمن المستخين على خيار فآدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران على العالم أبس له قال المستفى من باب المدح له صلى الله عليه وسلم وإذا قال قال رسول الله والأسلطة ولا شك أن الرساله أشرف وأفضل
لكن لا نقول إنه التعبير إنه ماهو مناسب أبدا مناسب طيب أما قال الحق يريدون الله جل وعلا هذا فيه نظر لأن أما جاء عن الله من باب الإخبار ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو
الباطل وأن الله هو العالي كبير إذا كان هذا من باب الإخبار حل بس أما إنه من أسمائه الحق هذا يحتاج إلى نظر نعم لا أدرس ماذا قال أدرس المندق ودرس المقدمة المندقية لكن لا تعتمد عليها
لا تعتمده إنه ماهو من باب من باب القلعه ماهو كل ما يدرسه الإنسان ويقرأه الإنسان يعتقده أنت متدرسون مذا بالمعتازي الله ومذا بالجهمية ومذا بالأشاعر من أي تحدير منها ومن أجل معرفة
بطلاقة أدرس شيء والاعتقاد شيء أخر كونك تدرس الأشياء وتعرف الأشياء حقا وباطلها هذا لا بسبب أما عند الاعتقاد هذا لا تعتقد إلا الحقه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل
هذه الكلمة صحيحة يخلق من الشبه أربعين من جاء الله هذا لدي العوام أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل جاء في حديث أخر أن لكل ألف منهم سبعون ثاني؟
نعم مع كل واحد منهم سبعون ألف جاء في بعض الريوات نعم فضل الله يواسع سبحانه وتعالى نعم لا حصر لفضل الله حزيون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يجوز أن نقول إن
الله تعالى هو المؤثر رغم أننا نؤمن أنه ليس من أسماء الله تعالى هو المؤثر إن كان من باب الإخضار إن الله جل وعاله هو الذي خلق هذا الشيء وجعله يؤثر إن كان من باب الإخضار والأمر صحيح
أما أنه يسمى الله بالمؤثر لا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل السائن يقول أسرار عندهم يقولون قدس الله وشره هل هذا السلاح عندهم هو فيه نظر يعني إن الميت له سر وأنه يؤثر ربما يقول إن
هذا اللغة إن نجرت على لسانه من ما يقوله بعض الصوفية أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الخاشية عند قول المؤلف رحمه الله فكل من أول في السفاته كذاته من غير ما إثباته
قال لغت تأويل في السفات له عدة معاني منها ما هو صحيحا من قوم عن بعض السلف السؤال مالمراد بهذا التأويل الذي أورده الشيخ عن السلف أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة إذا دل لمدار على الدنيل
هذا يسمى تفسير للارغة وليس التأويله إنما التأويل الباطل هو الذي من غير دليل أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ويقول عن كفكه أنتم أنه معلوم نعم هل يجبنا عنه في ليلة السابقة هو قلنا لا
يُتفت إلى هؤلاء وإنما يرجع هذا الزم ويرجع عليه إثمه عليه ولا يضغون من تكلموا بهم ونحن نعرف ما شايخنا ولا عندنا بهم شك فيه ولا يؤثر عليهم كلامه وقد قيلة في الرسول صلى الله عليه وسلم
ما هو أعظم من ذلك وقيلة فيها حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل أسماء الله تعالى وصفاته تشابه أسماء وصفات المخلوقين في اللفظ والمعنى مع عدم الكيفية والحقيقة حسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول لقد ذكرتم في كلامكم عصر المتأخرين والخلف والسؤال حسن الله إليكم صاحب الفضيلة حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وحصل منهم وإزيحة عقيدة السلوة وجيئة
بعقايد المتكلمين والنظاء بعد القرون المفضلة حتى أتاح الله بعض الأيماها المجددين كشيف الإسلام بنتيمية وتلاميذة نقيم وبنكهير وبرجب واتباعهم من المجددين وهاب تلاميذة وأتباعه أتاح الله
لما ذهب السلف من نصره وأظهره فيبدأ عصر الخلف من انقضاء القرون المفضلة قولي صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم إنه تحدث بعدهم خلوف يقولون ما لا يخالون
ويخالون ما لا يؤمرون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول ما معنى قبله تعالى الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكات فيها مسباح وهل يعد من قال إن نور الله عز وجل مثل
نور المسباح من أجل التقريب للمعنى في الأدهان هل يعد مشبها في الصفات النور على قسمين النور المضافي إلى الله النور المضافي إلى الله على قسمين نور هو صفة من صفاته سبحانه لا قال صلى
الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لا أحرقت سبوحات وجه من تهاي إليه بصره من خلق هذا نور غير محلوك صفة من صفات الله عز وجل نور الثات واسمه النور سبحانه وتعالى النور الثاني النور
المحلوك مثل نور الشمس نور القمر نور النجوم هذا نور محلوك هذا نور مخلوك ويطلق النور ويراد به الإيمان الذي يجعله الله في قلوب المؤمنين وهو المراد بصورة النور بحول الله ونور السماوات
ولا مثل نوره كمشكات بها مسباح المسباح لي زجاجة زجاجة كأنها كوكف دري هذا الإيمان في جوه المؤمن ولذلك ذكره بعده المساجد قال في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه سبحوا له فيه دوه
والآصار أذن من آثار هذا النور هذا نور الإيمان الذي يجعله الله بصدور المؤمنين كأنه مشكات وشبه النبي صلاعي وسلم قلب المؤمن بأنه مثل السراج يزهر بقلب المؤمن أما نور الله الذي هو صفة
من صفات فهذا لا يشبه به شيء فسائر السفاته وليس هو المراد بقوله مثل نوره كمشكات نعم في كتابه المقالات مقالات الإسلاميين واختلاف المصلي صرحة لما ذكر المذاهب قال أنا أعتقد ما عليه
الإيمان أحمد بن حنبل صرحة بهذا لموجود في كتابه الإذان وفي كتاب المقالات وقال إن ويظم الكور في رسالته إلى أهل الثغر في رسالة أهل الثغر لا موجود في كتبه مهما يقول عنه نقل موجود في
كتبه هذه الكتبه بيده وهذه الكتب من آخر ما أنه أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول بعض الناس إن السلف اختلف في بعض مساء العقيدة مثلها الرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه
ليت المعرك وأن هذا حصل بين الصحابه فهل هذا الكلام صحيح؟
فلا يراه أحد ولا يراه أحد ولا رأىه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا رأىه موسى عليه السلام ولا ربي أريني أنظر إليك قال لن تراني هذا في الدنيا ولو ما ذا اختلاف في العقيد هذا اختلاف هل
وقعت الرؤية لأحد في الدنيا أو لم تقاع؟
هذا ما هو اختلاف في العقيد رؤية الله في الجنة هذه اتفق عليها أهل السنة والجمع ولا بخالفها؟
نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر للصحة الحكم على المعين بالكفر؟
وما هي موانع ذلك؟
ولا ندفنه في مقابل المسلمين إذا مات على مقالة الكفار أو فعل فعل فعل الكفار أو أظهر اعتقال الكفار نخكم عليه الكفار وهو معينة يقول فلا قال كلا فوكابل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة
وهذا السائم يقول هل لكل شخص أن يكفر معينة كائنة من كان؟
إذا صدر منه إذا صدر منه ما يقتظ التكفير كفر إذا صدر منه ما يقتظ التكفير من قول أو فعل أو اعتقال يكفر بموجب ما صدر منه حتى يتوب إلى الله عز وجل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا
يقتلون المرتد إذا صدر منه ما يقتظ الردة استتابوها إنتابوها إلا قتلوه لماذا يقتلونه إلا أنهم حكموا عليه أنه كافر عملا بقوله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه حسن الله عليكم صاحب
الفضيلة على سائن يقول جاء في الحديث إن الأمة لا بد أن تفترق أو ستفترق ما المراد بالأمة هنا هل قول النبي صلى الله عليه وسلم كلها في النهار بلأمة محمد صلى الله عليه وسلم قبل الافتراق
أما بعد أن يفترقوا فهم اختلفون في الافتراق منهم لا يخرج من الأمة لكن يصير ظال ولا مخطيء ومنهم يخرج من الأمة ويصير كافر هم اختلفون في الافتراق هم على حديث سوى نعم أحسن الله عليكم
صاحب الفضيلة ويقول في بقيتي سؤاله صلى الله عليه وسلم كلها في النهار دل على كفر هذه الفرق أو أنه وعيد كلها في النهار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عنها ولكن منهم من هو في
النهار لكفره ويخلت فيها ومنهم من يدخل النهار لتبيرته ومعصيته لكنه لا يخلت فيها إذا لم تكن معصيته تخرجه من الملة ولا مفارقته تخرجه من الملة فقد يعذر في النهار ولكن لا يخلت فيها لا
بد من هذا التفسير في النهار إما لأنه كافر وإما لأنه صاحب كبيرة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا سأني يقول هل يمكنه أو يجوز أن نقول إن أول السلف هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو إمام هو إمام السلف إمام الأمة عليه الصلاة والسلام نعم أحسن الله عليكم صاحب لا يخرجه من أهل السنة والجماعة ولذلك يسمونهم مرجئات السنة أو مرجئات أهل السنة لا يخرجه ماذا على أهل
السنة والجماعة لكنها أماهم عليه خطأ في الإيمان لأنهم يقولون أن العمل لا يدخل في الإيمان هذا اللي سبت كونهم مرجئة أرجأ العمل أخروا عن مسما الإيمان وهذا خطأ بلاشة نعم أحسن الله عليكم
صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل جماعة التبلير وجماعة الإخوان المسلمين من الفرق الظالة كل من خالف مع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه هو من الفرق الظالة لكن قد يكون ظلاله ظلالا
مبينا إلا كل من خالف من هج الرسول صلى الله عليه وسلم ومع عليه الرسول وأصحابه العقيدة فإنه يكون من الفرق الظالة وتيكون ظلاله مثبي حسب ما هو عليه من المخالف نعم أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السام يقول في مادف البلاغة في كلية اللغة العربية يفسرون قوله تعالى وجاء ربك أو وجاء أمربك وما هو التفسير الصحيخ لهذه الآية نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السام
يقول هل من نفى بعض الصفات أو مثل بها هل يكفر نعم إلا نفى الصفات عن غير تقليد إن كانه مقلد مقلد لغيره يظن أن هذا صحيح هذا ظلال ولكنه لا يكفر يعني يعدر بالتقليد أما إذا كان متعمدا
عارف إن هذا النمار صحيح ولكن إعتنقه