04 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتاب العديدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلم محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان السفاريني رحمه الله الدس الرابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين التي ذكر فيها قواعد في باب العقيدة شرع في المقصود من هذه المنظومة وهو بيان معرفة الله جل وعلى بيسمائه وصفاته وهذا باب عظيم معرفة الله جل وعلى بيسمائه وصفاته هذا مطلوب من كل مسلم وقد تعرف الله جل وعلى لعباده بيسمائه وصفاته في القرآن وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وقال سبحانه وتعالى سيتزونا ما كانوا يعملون فأثبت لنفسه الأسماء وهي كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى تدل على عظمته وأخبر أنها حسنة ليست مجرد أسماء وإنما هي أسماء حسنة تدل على صفات عظيمة كل اسم منها يدل على صفة من صفات الله جل وعلى الرحمن الرحيم يدل على الرحمة والسميع البصير يدل على ثبوت السمع والبصر له سبحانه القدير يدل على القدرة وهكذا كل اسم والحي يدل على الحياة الكاملة وطيوم يدل على كمال طيوميته سبحانه بمعنى أنه قائم بذاته ومقيم لخلقه فهو قائم بذاته لا يحتاج إلى أحد ومقيم لخلقه وكل خلقه محتاجون إليه سبحانه وتعالى وإسم من أسمائه يدل على صفة عظيمة وليس مجرد أسمى بدل معانين وبها يعرف سبحانه وتعالى ويدعى ويتوسل إليه بأسمائه وصفاته ويخافه سبحانه ويرجى هكذا باب الأسماء والصفات لله عز وجل وأد المقام زلت فيه أقدام وظلت فيه أفهام وثبت الله أهل السنة والجماعة فأهل السنة والجماعة في هذا الباب وفي غيره لكن هذا الباب هو الأصل ففي هذا الباب أثبته ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله من الأسماء والصفات على ما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيف ولا تمثيل على حد قوله سبحانه ليس كمثل شيء وهو السميع الرصيب الطوايف الظالة المحرفة فيتخبطت في هذا الباب الجعمية نفع الأسماء والصفات والمعتزلة أثبت أسماء مجرده لا تدل على العامه ونفع الصفات كلها وأولوها وحرفوها والأشاعرها أثبتوا الأسماء وأثبتوا سبع صفات بعضهم أثبت أربع عشرة الصفة ونفع الباقي ووقابلهم طائفة قالوا لهم المشبهة غلو في الإثبات فشبه أسماء الله وصفاته بأسماء وصفات خلقه ولم نزه الله جلو على عما نزه عنه نفسه من التمثيل والتشبيه هذا حاصل الخلاف في هذا الباب كله يدور على هذا أول واجب على العبيد معرفة الإله بالتسديد هذا خلق عباد الله جلو علىه قال تعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آث الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدد كلهم آثيه يوم القيامة فردة هذه عبودي عامه جميع الخلق لا أحد يخرج عنه للملائكة ولا الجن ولا الإنس ولا أخرج عنه أحد كل الخلق عباد الله جلو علىه عبودي عامه وهناك العبودي الخاصة بأهل الإيمان عبودي خاصة وهو الذين عبدوه سبحانه وتعالى حق عبادته كما قالت عالى إن عباد ليس لك عليهم سلطان قال إبليس لو غير له مجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال إن عباد ليس لك عليهم سلطان عبودي خاصة مثل قوله في الملائكة والعباد مكرمون عبودي خاصة قوله نوح عليه السلام كاللب عبدنا عبودي خاصة فأول ما يجب على العبيد كلهم يجب هنا يقول معرفة الله النظم يقول أو الواجب على العبيد معرفة الله والصواب أو الواجب على العبيد عبادة الله أما معرفته فإنهم يعرفونه بالفطرة يعرفونه بالفطرة والعقول والأدلة الكونية والأدلة القرآنية لا يجب عليهم عبادته ولهذا أول ما يمر به الصغير السلاط منوا أولادكم بالسلاط لسبع أضربوهم عليها يعاشف فرق بينهم المباجع ولم يقول عرفوهم بالله فأول عواجب على العبيد عبادة الله سبحانه وتعالى والكافر حينما يسلم يؤمر بالشادة شادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله ولا يؤمر بأنه ينظر في الكون ويتستد على وجود الله كما يقولون هذا شيء معروف في الفطر ما أحد ينكره فأول واجب على العبيد عبادة الله ولهذا كل رسول يقول لقومه أعبد الله أول ما يبدعهم يقول أعبد الله لأنهم يعرفون الله في فطرهم هل يقولهم تعرفوا هلكم رب ولا ما لكم رب ولا حارفين انهم بلهم رب فهم عرفوه ولكنهم لم يعرفوا فيأمرونهم بعبادة الله عز وجل هذا هو الصرق أما علماء الكلام فيقولوا أول واجب على العبد هو النظر النظر يقولوا ينظر في الأدلة ليثبات الرب سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك إذا نظر في الأدلة وعرف ووجوده يعبده نقول هذا تحسي الحاصل هذا تحسي له حاصل الخلق يعرفون الله بالفطره يعرفونه بالفطره والأدلة الكونية والأدلة القرآنية واضحة في هذا أول واجب على العبيد معرفة الله بالتسديد أول واجب على العبيد عبادة الله سبحانه وتعالى فراده بالعبادة فحده لا شريك له أول ما يجب على المكله أن يعبد الله عز وجل حين يبلغ التكليف تجب عليه العبادات من صلاة وزكات وحج وصيام وغير ذلك نعم الله جل على واحد في رب بيته لا شريك له في خلقه وتدبيره وواحد في ألوهيته فلا شريك له في عبادته وواحد في أسمائه وصفاته فلا مثيل له ولا شبيه له في أسمائه وليس له نظير هو الشبيه والمماثل وقالت على هل تعلم له سمية؟ هل تعلم أن أحد يشابه الله جل وعلى ويساميه؟ أن نده الشبيه والنظير وأنكم تعلمون أي تعلمون أنه لا نده له سبحانه وتعالى ولا وزير الوزير هو المعين من عادة الملوك في الدنيا أنهم يتخذون الأعوان والوزراء يعينونهم على تدبير الملك ويبلغونهم حوائي جناس لأنهم بشر عاجزون لا يعلمون أما الله جل وعلى فإنه ليس بحاجه إلى الوزير ولا إلى ظهير ولا إلى ولي لأنه وعلم كل شيء ويقدر على كل شيء فليس بحاجه إلى وزير أو إلى ظهير أو إلى معين كعادة ملوك الدنيا ولهذا نزه نفسه سبحانه عن الشبيه والنظير والمثير والمعين والظاهير وقول الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكله شريك في الملك ولم يكله ولي من الظل وتبيره تتبيرا نعم أما ذاته سبحانه فهي قديمة أجلية لا بداية لها وأما صفاته فهي على قسمين صفات القديمة مثل ذاته وهي صفات الذات كالسمع والبصر والعلم والقدرة والإرادة صفات الذاته والواجه واليدين مثبت لله عز وجل والسمع والبصر كل صفاته الذاته قديمة بقيد ميراته سبحانه وتعالى وأما صفات الأفعال له للخلق والرزق والكلام والنزول إلى السماع الدنيا والاستواع على العرش فهذه قديمة النوع هذه الأحاد بمعنى أنه متصف بها في الأزل متصف أنه يتكلم أنه يخلق وأنه يرزق وأنه يحيي ويوميث هذا له في الأزل ما له بداية لكن أحاد هذه الأفعال تتجدت فهو يتكلم إذا شاء ويأمر وينها ويشرع سبحانه ويلزل إلى سماع الدنيا كل ليلة أنا متجدد ويخلق ويرزق من يشاء سبحانه وتعالى فهي قديمة النوع صفات الأفعال قديمة النوع والجنسي حادثة الأحاد يعني الأفراد أفرادها تتجدد لا بد من هذا التفصيل أما قول الناظم من الصفات قديمة بالإطلاق صفاته كذاته قديمة أسماؤه ثابتة عظيمة كما في القرآن جملة وتفصيلة جملة في قوله لو الأسماء الحسنة له الأسماء الحسنة يسبح لهم في السماوات والأرض ومفصلة في الأيات وهو السميع البصير الله على كل شيء قدير وهكذا أسماؤه ثابتة بالقرآن وثابتة في السنة المطهرة صفاته كذاته قديمة أسماؤه ثابتة عظيمة لا أعظم من أسماء الله جل وعلا ولا يشبهها شيء من أسماء المخلوقين وإن اشتركت في اللفظ مع أسماء المخلوقين فهي تختلف في المعنى والكيفية واللفظ واحد الله سميع بصير والمخلوق سميع بصير الله عنده علم والمخلوق عنده علم ولكن صفات الله جل وعلا لا يقتم به وبعظمته صفات المخلوقين لا يقتم به على قدرهم لا تشابها بين الحقيقة والكيفية تفرق الخارق عن المخلوق ينبغي أن يعرف هذا أنها وإن تشابهت في اللفظ والمعنى العام فإنها لا تتشابه في الكيفية والحقيقة فسمع الله لا يشبه سمع المخلوق وكذلك بقية صفاته سبحانه وتعالى لا تشبه علم الله لا يشبه علم المخلوق الله وصف المخلوق لأنه علم كما قال تعالى وبشرناه بغلام علم يعني إسحاق عليه السلام و الله وصف نفسه بأنه بكل شيء علم فلا مشابه بين العليم والعليم وسمع عبده بالحليم قال تعالى وبشرناه بغلام الحليم يعني إسماعيل عليه السلام ولا تشابه بين حلم الله وحلم العبد ولا بين الحليم والحليم وإن كانت مشتركة في اللفظ وفي المعنى العام لكن تفترق في الحقيقة والكيفية لكنها أي اسماء الله وصفاته توقيفية بمعنى أنه يغتصر في إثباتها على ما جاء في الكتاب والسن فلا نحلف لله أسماء وصفات من عندنا نصفه بصفاته لم تريد في الكتاب والسن أو نسميه بسم ليس في الكتاب والسن هذا معنى أنها توقيفية فما جاء في كتاب الله وسنة رسوله من أسماء الله وصفاته أكبتنا ولا نزيد عليه من عندنا أبدلا يجوزها لأن الله أعلم بنفسه الله أعلم بنفسه وما يليق به والرسول صلى الله عليه وسلم هو أعلم الخلق بربه ونحن لا نعلم إلا ما علمنا الله سبحانه وتعالى فلا نقول على الله بغير علم ونصفه بشيء لم يصف به نفسه أو نسميه بسم لم يسمي به نفسه هذا من الإلحاد في أسماء الله الذي يزيد في أسماء الله شيء ليس منها هذا ملحده في أسماء الله وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجونا ما كانوا يعملون فمن الإلحاد فيها زيادة الأسماء أو الصفات التي لم ترد بالكتاب والسنة وهذا باب عظيم يجب تنبه له لأن بعض المبتدئين في طلب العلم إحيانا يُثبتون لله أشياء لم يثبت هالي نفسه ولا وردت في الكتاب والسنة يجب عليهم التوقف والامتناع ينسبون إلى الله جل وعلا إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته أعلم الحلق به وهو محمد صلى الله عليه وسلم حسب أن التوقف على ما جاء في الكتاب والسنة وفيه يعني وافية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم له الحياة والكلام والبصر سمع وعلم وقتدر لما ذكر القاعدة في أسماء الله وصفاته أراد أن يمثل بما ورد في كتاب الله سنة رسوله لما بين القاعدة هو أنها توقيفية يُقتصر على ما جاء في الكتاب والسنة بين أمثله من أسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب والسنة نعم أعد له الحياة وعلا الله لا إله إلاه الحي القيون قال وتوقل على الحي الذي لا يموت فسمى نفسه بالحي وهذا يدل على صفة الحياة الكاملة على أن الله له حياة وليس كحياة المخلوقين لأنها حياة لا بداية لها ولا نهاية لها الحياة والكلام والبصر وقال تعالى حتى يسمع كلام الله يريدون أن يبدل كلام الله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وكلم الله موسى تكليما كما أثبت له الندى والمناجات وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجى نجى مناجأ المنادات هي الصوت المرتفع والمناجات هي الصوت الخفيه جمع الله لموسى عليه الصلاة والسلام بينهما المناجات والمنادات جاء في الأحاديث أن الله جل وعلا كلم آدم جاء في القرآن أن الله كلم آدم وحواه وناداهم ربهم ألمان هكما عن تلكم الشجرة وأقل لكم إن الشيطان لكم عدو مبين نداهم وقال ألم أقل لكم هل فيه إثبات الكلام والقول لله عز وجل ويكلم عباده يوم القيامة يكلم الناس في المحشر ويمعون كلامه ويكلم أهل الجنة ويتلذذون بكلامه ومناجاته لهم سبحانه وتعالى وكلامه صفه من صفاته الفعلي صفة من صفاته الفعلي قديمة النوع حادثة الأحادي إمعنا أنه يتكلم إذا شاءه وهو لا يزال متصف بالكلام ويكلم إذا شاء سبحانه من يشاء من عباده في الدنيا والآخرة ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا يعني ما أحد يكلمه الله من غير على سبيل الرؤية أنه يرى الله في هذه الدنيا ما رأى لا جبريل ولا محمد صلى الله عليه وسلم ولا موسى وإنما يكلمهم من وراء الحجاب حجابه النور سبحانه وتعالى لأن الخلق لا يطيقون رؤيته في هذه الدنيا أما في الآخرة والجنة فإن الله يعطيهم قوة استطيعون بها رؤيته سبحانه وتعالى كما يرون القمر ليلة البدر كما يرون الشمس صحوى ليس دونها سحاب كما ثبت وتواتر في الأحاديث له الحياة والكلام والبصر فما قال سبحانه وتعالى إن الله سميع بصير إنه هو السميع البصير وكان الله سميعا بصيرا فسمى نفسه بالسمع والبصير ويُخذ من هادين الإسمين وصف الله بالسمع والبصر وأنه يسمع ويراء سبحانه وتعالى قال لموسى وهارون لا تخافى إنني معكم أسمع وأرأى سبحانه وتعالى أنه سمع قول اليهود لما قالوا لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنية وسمع قول المرأة التي تجاجل النبي صلى الله عليه وسلم في زوجها لما ظاهر منها قد سمع الله قول التي تجاجل ونحن تجاجلك في زوجها وتجتك إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع وصف ووصف نفسه بالسمع وسما نفسه بالسمع يسمع الأصوات كلها يسمع السر وأخفى لا يخفى على سمعه شي سبحانه وتعالى وله إراده كما أفبت الله لنفسه ذلك له إراده وأنه يريد فعال لما يريد إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفية فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام يريد أن يضل له يجع صدره ضيقا حرجا كأن ما يصعد بالسماء أولئك الذين لم يريد الله يطهر قلوبهم فالله جل وعلا يريد له إراده والإراده على نوعين إرادة كونية يخلق بها سبحانه وتبدر بها ومن أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون إذا أراد فله هذه إرادة كونية إرادة كونية ترادفها المشيئة ترادفها مشيئة الله سبحانه وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله ولو شاء الله لا عنتكم إن الله عزيز الحكيم ولو نشاء لأريناك هل أعرفتها بسماء هذه شاء كونية وهي التي ينشأوا عنها هذه إرادة كونية وهي التي ينشأوا عنها الخلق والتدبير والنوع الثاني إرادة شرعية دينية كما قال سبحانه والله يريد أن يتوب عليكم يريد الله ليخفف عنكم وخلق الإنسان والله يريد أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفة يريد الله والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشاوات أن تميل ميلا عظيمة ما يريد الله ليجعل عليكم وليتم نعمته عليكم هذه إرادة شرعية والفرق بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية أن الإرادة الكونية لا بد أن تقع إذا أراد الله يخلق شيئًا أو أن يوجد شيئًا أو أن يفعل شيئًا لا بد أن يقع وأما الإرادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع الله أراد من عبادها الإيمان أراد من عبادها يؤمن إرادة شرعية ولكن منهم من آمل ومنهم من كفر فالإرادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع وكذلك الإرادة الكونية قد يحبها الله ويرضاها مثل إيمان المؤمن وطاعة المطيع وقد لا يحبها ولا يرضاها مثل الكفر كفر الكافر وماصية العاصل هذه أرادها الله كونًا وقدراً ولكنه لم يريدها شرعًا ولم يرضها دينًا فالإرادة الكونية ليس من لازمها الرضا والمحبة فقد يريد الله كونًا ما لا يرضاه ولا يحبه مثل الكفر والمعاصل لكن يريدها الحكمة بالئة لا يريدها عبداً وأما الإرادة الشرعية من لازمها أرضى من الله أن الله يرضاه ويحبه من عباده أن يطيعه يحبه من عباده أن يؤمن ويحبه من عباده أن يفعل خير الإرادة الشرعية يحبها الله ويرضاه وأما الإرادة الكونية فقد يحبها وقد لا يحبها هذا الفرق بينهم وأيضًا كما ذكرنا من الفروق أن الإرادة الكونية لا بد أن تقع ولا تتخلف وأما الإرادة الشرعية فقد تقع وقد لا تقع نعم سمع إرادة وعلم وقتدر وعلم من أسمائه أنه عليم ومن صفاته العلم المحيط بكل شيء العلم الذي هو مرصوف به يبدا يعلم كل شيء وما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون يعلم كل شيء الله بكل شيء عليم لا يفعل علمه شيء سبحانه وتعالى هذه صفة العلم من صفاته القدرة الله علا كل شيء القدير علا كل شيء قال علا كل شيء القدير لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى فقدرته لا يستاصي عليه شيء ولا في المخلوق المخلوق عنده قدرة ولكنه يعجز لا ما كل شيء يقدر عليه يقدر عليه شيء يعجز عن شيء أو يعجز عن أكثر من ما يقدر عليه أما الله جل وعلى فإنه على كل شيء القدير لا يعجزه شيء فتعلق بالممكنات فكل ممكن فالله وعقادر عليه أما المستحيلات المستحيلات هذه ليست بشيء الله جل وعلى يقول على كل شيء قدير والمستحيل هذا ليست بشيء لا يدخل في قوله كل على كل شيء قدير فقدرته وتتعلق بالممكنات أما المستحيلات فهذه ليست بشيء فهذا يدخل يشمله قوله وعلى كل شيء على كل شيء من الممكنات أما المستحيلات فهذه ليست بشيء فلا تدخل في عموم قوله فقدرته وعلى كل شيء قدير فذا إرادة فعي واستبني عي يعني من الوعي وهو تنبه واستبني يعني كبين وعلم هذا الشيء اعلم هذا الشيء وتيقنه نعم والعلم والكلام قد تعلق بكل شيء يا خليلي مطلقة فارق بين القدرة والعلم قلنا القدرة تتعلق بالممكنات لا بالمستحيلات واما العلم فوعامل لكل شيء ما يقيت الله جل وعلى يقوله بكل شيء علي من الممكنات والواجبات والممكنات وحتى المستحيلات الله قال الله يعلم سبحانه وتعالى كل شيء ولهذا قال الله جل وعلى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإن أملك يقولوا رجوعهم للدنيا هذا مستحيل رجوع الأموات للدنيا يستدركوا ما فاتوا يعملوا من جديد هذا مستحيل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاجبون فعلم الله أنهم لو ردوا مع أنهم استحيل هذا أنهم لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه من الكفر والشرك بالله عز وجل وإنهم لكاجبون هي قولهم يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين هذا كذب منهم الله يعلم انهم لو ردوا ما حصل منه ما ذي الشيء فعلمه سبحانه شامل لكل شيء من الواجبات والممكنات والمستحيلات لو وقعت أنه تعلق بكل شيء لا الكلام من أفعاله سبحانه وتعالى الكلام صفة من صفات الأفعال صفة من صفات الأفعال لا تتعلق بكل شيء وإنما هي تابعه للمشيئة والإرادة تابعه للمشيئة والإرادة مثل سائر يا فعاله سبحانه وتعالى يتكلم إذا شاء سبحانه وسمعه سبحانه كالبصري بكل مسموع وكل مبصري سمعه وبصره عام مانيل كل مسموع وكل مبصر كل مسموع فإن الله يسمعه وكل مبصر فإن الله جل وعلا يبسر ولا يقف عليه شيء في الأرض وعلا في السماء وأما غير المسموع غير المبصر هذا ليس بشيء وسمعه سبحانه كالبصري بكل مسموع وكل مبصري يعني يتعلق بكل مسموع ويتعلق بصره بكل مبصر لا يخفى عليه شيء دخل في القرآن لما أثبت لله الكلم العام ذكرى الكلم الخاص وهو القرآن القرآن من أفراد كلام الله عز وجل الله جل وعلا يقول قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي الله ليس لكلامه حصر ولا نهاية لا بداية له ولا نهاية يعني جنس الكلام ليس له بداية ولا نهاية ما زال الله يتكلم ويأمر وينهى من الأزل إلى الأبد وهو يتكلم ويأمر وينهى إذا شاء سبحانه وتعالى ولا يحصي كلامه شيء كل ما في هذا الكون مما كان وما يكون كله وجد بكلام الله بقول الله لا أكون ويكون ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده سبعة أبفر ما نفد كلمات الله مثل هذه مثل آية الكاف مثل آية الكاف وينهى كلام الله لا حصر له وما زال سبحانه يتكلم إلى شاء وتكلم في ما مضى ويتكلم في المستقبل ويتكلم كل ما شاء سبحانه وكل مخلوقاته كل تدبيراته فيبكلامه سبحانه وتعالى يقول للشيء كن فيكون ويأمر وينهى ويحلل ويحرم ومن كلام الله عز القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم القرآن كلام الله منزل من الله تكلم الله به حقيقة وسمعه جبريل كلمه الله جل وعلا من وحيه بما شاء ونزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك ونزل من قبله من الرسول فإن الله يكلم جبريل من وراء حجاب ويسمع جبريل كلامه لأن جبريل هو أمين الوحيه ويسمع جبريل كلامه ثم ينزل به ويبله إلى الرسول البشري جبريل رسول ملكي والأنبيى رسول من البشر ويصطفي من الملائكة رسولة ومن الناس إن الله سميع بصيف القرآن كلام الله حقيقة لا أنه مخلوب كما تقوله الجهمية الجهمية يقولون الله لا يتكلم ولا يجد حقه أن يتكلم تعالى الله عن ما يقولون وإنما كلام الله لأن الله خلقه كسائر المخلوقات خلقه في جبريل أو خلقه في الهواء وسمعه جبريل أو أنه خلقه في اللوح المحفوظ وأخذه جبريل من اللوح المحفوظ ونزل به على محمد صلى الله عليه وسلم هذا قول الجهمية وكذلك المعتزله المعتزله أخذوا بقول الجهمية وقالوا الله جل وعلى لا يتتلم ولا يليق به أن يتتلم وإنما خلق الكلام خلق الكلام في غيره والأشاعره أخذوا بعض قول الجهمية وتركوا بعضه فأثبت لله الكلام النفساني أثبت لله الكلام النفساني وهو المعنى القائم بنفسه سبحانه وتعالى فالخروف والأصوات فاده من قول المخلوق عبر عنه جبريل أو حكى عنه جبريل أو عبر عنه محمد أو حكى عنه محمد فالمعنى غير مخلوق وأما اللفظ عند الشاعره فو مخلوق الحروف مخلوق هو أما المعانى فهي من الله سبحانه وتعالى وهذا خلط بين مدهب آل السنه ومدهب الجهمية لاهم صاروا مع الجهمية وقالوا القرآن مخلوق ولاهم صاروا مع آهل السنه وقالوا القرآن منزل من عند الله لفظه ومعنى وإنما خلطوا بين الأمرين وجعلوا القرآن بعضه من الله وبعضه من غيره تعالى الله عن ما يقولون هذا قول الجهمية وهذا قول المعتزلة وهذا قول الأشاعره أما آهل السنه والجمافة يقولون القرآن كلام الله لفظه ومعنى ليس كلام الله الفروف دون المعانى ولا المعانى دون الفروف بل كله لفظه ومعنى وحروفه كله من الله سبحانه وتعالى تكلم الله به حقيقة كما الله يليق به سبحانه وتعالى وسمعه منه أمين الوحيد جبريل عليه السلام وبلغه إلى محمد كما قال تعالى وإنه لتنزيل رب العالمين عن القرآن نزل به الروح الأمين وهو جبريل على قلبك الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين فلفظه ومعنى وحروفه كله من الله سبحانه وتعالى ليس منه شيء مخلوق كما تقوله الأشاعر وليس كله مخلوق كما تقوله الجامية والمعتزلة بل كله ليس بمخلوق لفظه ولا معنى ولا حروفه كله ليس بمخلوق بل هو من الله جل وعلا وأنما جاء مع جبريل من محكم القرآن وتنزيله كلامه سبحانه قديمه أعي الورابي قديمه كلمة قديمة قديمة هذه فيها تفسر كما ذكرنا بما سبق أن صفات الأفعال لا يقال إنها قديمة مطلقة وإنما يقال قديمة النوع حادثة الأحد والقرآن ليس قديمة فهو من أفراد كلامه التي تتجدد حسب مشيئاته وإرادته وهل يقال إن قوله تعال قد سمع الله قول الذي تجادله أن هل قديم؟ قد سمع الله قول الذي تجادلك سمعه متى؟ سمعه وقت الكلام وقت المحاورة تجادلك أنزل فيه القرآن أنزل فيه سورة المجادة هذا قديم سورة المجادة ليقال إنها قديمة فكلام الله قديم النوع والجنس لكنها حادث الأحد يتكلم إلى شاء سبحانه وتعال فقوله قديم ليس على يقلاقه أعي الوراء يعني أعجز الوراء ألا بلا شك إن القرآن معجزها الكبرى لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو معجز من عدة نواحي القرآن معجز من عدة نواحي أعجز العرب كلهم وصحاءهم وشعراءهم وخطباءهم أعجزهم أن ياتوا بسورة من مثله تحديهم أن ياتوا بمثل القرآن فأتوا بمثله تحديهم أن ياتوا بمثل القرآن قول إن اجتمعت الإنس والجن وإذا كانت بعضهم لبعضهم ظاهيرا هذه لا يمتى نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت عليه في مكة قبل الهجرة تحدي قريشا وغفى مكة مع شدة عداوتهم وتكريبهم له صلى الله عليه وسلم تحديهم الله أن ياتوا بمثل فأتوا بسورة من مثله تحديهم أن ياتوا بسورة واحد فأتوا بسورة من مثله ودعوا شهاداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها قال هل لم تفعلوا ولم تفعلوا أخبر أنهم لن يفعلوا في المستقبل إلى يوم القيامة إلا أن تقوم الساعة وان اللي يجيب سورة من القرآن إلا أن تقوم الساعة تحدي لا يزال مفتوحة ولم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة وعدت للكعفرين وفي سورة هود تحديهم أن ياتوا بعشر سورة أم يقولون افتراقوا الفاتوا بعشر سور مثله مفترايات ودعوا من استطعتوا من دون الله إن كنتم صادقين تحديهم أولاً إن ياتوا بمثل القرآن ثم تحديهم أن ياتوا بعشر سور ثم تحديهم أن ياتوا بسورة فعجزوا عن ذلك كله رغم كفرهم وعداوتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورغم عنادهم عجزوا أن ياتوا بسورة بأقصر سورة عجزوا أن ياتوا بمثل سورة الإخلاص أو سورة الكوتر أقصر سورة من القرآن عجزوا أن ياتوا بمثل فهذا دليل على أن القرآن من عند الله عز وجل وليس هو من كلام محمد لو كان من كلام محمد أو من كلام جبريل ومخلوق مثلهم لم يعجزوا أن ياتوا بمثل هدل على أنه كلام الخالق وليس كلام المخلوق لأنه لو كان كلام المخلوق وهم مخلوقون لا أتوا بسورة فهو معجزة باهرة ومعجزة قائمة إلى أن تقوم الساعة معجزات الأنبية تنتهي بوقتها ولكن معجزة هذا الرسول مستمرة إلى أن تقوم الساعة وهو معجز أيضا بمعانيه العظيمة وما يستمع عليه من المعاني والأخبار وأنه ما من شيء إلا وفي القرآن بيان حكمها بيان حكمها إذا أشكلت مشكلة أو نزلت نازلة ورجع العلمة العلمة ما هو بالعوام والجهال إذا رجع العلمة إلى القرآن وجدوا حكمها في القرآن ولا يتونك بمثل إلا جئناك بالحق واحسنة فسيرة لكن هذا شأن العلماء أنه وماذا رجعوا إلى القرآن وجدوا وجدوا حكم النازلة في القرآن فهذا من عجاز القرآن شموله للأحكام الماضية والأحكام المتجددة والنازلة إلى أن تقوم الساعة وما من مغطل هذه آية من الله سبحانه وتعالى ما من مغطل يحتج على قوله الباطل إلا والقرآن يرد عليه ما من مغطل يريد يحتج على بطلال على كلامه الباطل إلا والقرآن يرد باطله هذه معجزة في القرآن أيضا ولكن هذا لا يتنبه له الله العلم وهل البصيرة ولا يتونك بمثل إلا جئناك بالحق واحسنة فسيرة فالقرآن اخباره بالمغيبات الماضية والمستقبلة وتقع كما أخبر تقع كما أخبر فهذا من عجاز القرآن فالقرآن معجز بالفظه ومعجز بمعناه ومعجز في أخباره ومعجز في بلاغته فالقرآن معجز من كل وجه معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم أعيال وراء يعني أعجزة الوراء فهو معجزة أعيال وراء يعني الخلق كلها حتى الجن والإنس قل إني سمعت الجن والإنس على آياته بمثله لا يتون بمثله على آياته بمثل هذا القرآن لا يتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضهم ظهيرة هذه آية من آيات الله عز وجل أعيال وراء أعيال وراء بالنص يا عليمه بالنص يعني بما ذكرنا لكم من الآيات أن الله تحدى الجن والإنسان ياتو بمثل القرآن ثم تحداه من ياتو بعشر صور ثم تحداه من ياتو بصوره وعجز عن ذلك فدل على أن القرآن كلام الله جل وعلا منزل خير مخلوق لأنه لو كان من كلام البشر لم يعجز أن ياتو بمثله نعم وليس في طوق الوراء من أصله أن يستطيع صورة من مثله نعم ليس في طوق الوراء من استطاعت الخلق أن ياتو بصورة من مثله هل في القرآن فاتو بصورة من مثله وفي الآية الأخرى فاتو بصورة مثله فلم يستطيع والصورة تشمل أكثر صورة لو جاء بمثل فلو الله واحد أو إذا جاء نصر الله والفتح ما ما استطاعه نعم وليس في طوق الوراء من أصله أن يستطيع صورة من مثله نعم فصل يكفي نقف عن ذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أن هذا الشهر كما تعلمونه وشهر كان يصومه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنه لا يفطد والسؤال ما حكم صيام الخميس والجمع حتى نهاية الشهر وذلك لأنني طالب في الجامعة ولا استطيع صيام أيام الدراسة للمشقة فهل في صوم هذا حرج النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر الصيام من شعبان ولا يصومه كاملا لا يصوم شهرا كاملا نلا رمضان صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل كل اسم من أسماء الله الفسنة ليس لذلك تفصيل فلكل اسم لله عز وجله إنه يستقوا منه صفاة من صفاة الله من معنى هذا الإسام من معنى هذا الإسام نعم فهو يثبت السميع سيثبت الصفاة السمع البصيل يثبت الصفاة البصد العليم يثبت صفاة العلم القدير يثبت الصفاة القدر هكذا نعم نعم هذا القاعدة ذكرها ابن القيم في بداعي الفوائد وذكرها غيره المقام الإخبار عن الله أوسع من المقام الأسماء والصفات صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما هو الضابط في التفريق بين الإسم والصفة لله جل وعلى هذا إخبار عن الله سبحانه وتعالى أخبر عن نفسي أنه هو الحفظ وأنه ما يدعونا من دونه هو الباطل أنا من باب الإخبار نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما حكم ما يسمونه بالإعجاز العلم في القرآن أو ما يسمى بالإعجاز العددي وهل هذا أصل الإعجاز العلم اللي يقولون الآن لتفصيل اللي القرآن بغير بغير القواعد التفصيل المعروفة التي هي تفصيل القرآن بالقرآن أو تفصيل القرآن بالسنة أو تفصيل القرآن بأقوال الصحابة أو تفصيل القرآن بأقوال التابعين أو تفصيل القرآن بقواعد اللغة التي نزل بها هذا زيادة زادوها الآن الإعجاز العلمي يريدون به النظريات النظريات الطبق والفلك غير ذلك هذه تخرصات بشر فلا تجعل تفسير للقرآن ويقول هذا مراد الله جل وعلا ثم بعدين يقولوا لا النظري لما يبصحيح ويصير تلاعب في كلام الله عز وجل لا النظريات ما تجعل تفسير للقرآن ما تجعل تفسير للقرآن أبدا وهذا من القول على الله بلا علم وهي محل للنقذ ومحل للإضطال ولذلك تجدهم يدعم وإثبتون اليوم شيء باصر ينفونه تبين له خلافه لأنها مظاريات بشرية لأنها مظاريات بشرية نحن نخبر عنه لأنه هو الذي يشرع لعبانه شرع لكم من الدين ما هو الصابي أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ويخبر عن الله بأنه يشرع وأنه شارع ومشرع نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما الحكم في من يصف خلافة عثمان ابن عفان رضي الله تعال عنه بأنها فجوة وأن خلافة علي رضي الله عنه إمثداد لخلافة الشيخي ويقول إن الخلافة أدركت عثمان وهو شيخ كبير ومن ورائه مروان ابن حكم يصرف الأمور بكثير من إخراف عن الإسلام لو تركتون من مثل هذا السؤال هذا السؤال مغرب شيعي أو متأثر بالشيع فلا نلتفت إليه ولا عندنا شك في خلافة عثمان رضي الله عنه ولا في خلافة علي رضي الله عنه كل فائل 4 ما عندنا شك في صحة خلافتهم وإجماع المسلمين على إمامتهم فلا عندنا شك في هذا فلا نلتفت إليه أقوال هؤلاء الشيعة أو المتأثرين بالشيعة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول العامة الله ما شفناه ولكن بالعقل عرفناه هل هذا القول الصواب معناه صحيح نعم معناه صحيح أننا آمننا بالله ولم نره بل اعتمدنا على الأدلة التي دلتنا عليه وهي أدلة الكون والمخلوقات وأدلة السمع والقرآن والوحي فنحن آمننا به من الإمام بالغيب الإمام بالغيب اعتمادا على الأدلة والبراهيل القطعية الكونية هو ولمنزله على الرسول نعم ولا أحبير الله في هذه الدنيا إنما يرى في الآخرة سبحانه وتعالى نعم نحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول قرأته في بعض كتب الأذكار قوله اللهم قوي جواره لخدمتك فهل قوله لخدمتك قول صحيح هذا من تعبيرات الصوفية الخدمة تعبيرات الصوفية عبادة عبادتك هذا الذي ورد بالشرف يقول لعبادتك ما يقول لخدمتك الله ليس بحاجه للخدمة ولا يعبر عن العبادة بأنها خدمة قال يقال العبادة نعم نحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول لكرتم حفرةكم الله أنه يجوز أن ندعو الله عز وجل بأسمائه وصفاته فما هو الدليل على جواز دعاء الله بصفاته؟ سبحانه وتعالى الله هدعوه بها ومن ضمن صفاته ومن ضمن أسمائه أنها تدول على صفاته تدول على صفاته فالذي يدعو الله بصفاته يدعو الله بأسماء لأنها منها نعم هذا السائن يقول سمعنا في هذه الأيام دعاية لفتح الحوار مع الأديان الأخرى والسعي في نشرها من خلال اللقاءات في الصحفي وبعض المواقع في الانترنت السؤال ما حكم القيام بهذه الدعوة وتشيعها هذا لا يجوز هذا تسويأ بين الدين الباطل والدين الحطر هم غراضهم؟ هم غراضهم أنهم يسويون بين الدين الإسلام ودين النصار ودين اليود ويجعلونها كلها صحيحة وكلها أديان والإنسان بالخيار أم بغاية صير يهودي أو نصران أو مسلم كلها ديان متساوي عندهم هذا الذي يريدون وإلا دين الإسلام هو الدين الحق الآن وهو الناس خليما قبله ولا دين إلا دين الإسلام ولا دين إلا دين الإسلام وما يبتغ غرى الإسلام دين فلا يقبل منه وفي الآخرة من الخاسر والإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به الرسول مدفع الإسلام كل ما جاء به الرسول عليهم السلام فهو إسلام لكن بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم صار الإسلام هو ما جاء به الرسول خاصة هذا عنده الصغير ولهذا أسوى من قول الصغير الصغير من يقولون هذا الغمير يقولون اسم ظاهر الله اسم ظاهر أما أنت هذا غمير غمير مخاطق نعم هذا كلمة جرحة وتجريحة من الكلم وهو الجرحة هذا كلام الجامية أنا من ما يضحك الناس من قول إيماله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل من أسماء الله تعالى الرشيد والحافظ لم أسمع هذا لم أسمع هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول الله يخبر عنه بأنه هو حافظ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول في قول الناظم رحمه الله له الحياة والكلام والبصر سمع إرادة وعلم وقتدر هذا شيء طيب هذا حافظ ما نرد الحافظ نحن أثبتوها هذا حافظ ولا ننفيهها علشان لشاعر أثبتوها وموافقون على هذا نعم فيلزمهم لما أثبتوها يلزمهم من يثبتوا بقية الصفات نعم يقول أحسن الله إليكم هل يوحي هذا بأن عقلة الناظم عقلة أشعرية أم شيء آخر لا لما يوحي إن شاء الله بهذا لكنه ذكر تمثيل أمثلة مقتصر على هذا ما قال إنه ماله غير هذه كما تقول أشاعر لكنه ذكر على أنها أمثلة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل من المؤخذات على المؤلف رحمه الله قوله فعقدنا الإثبات يا خليل حيث إن عقدنا هو الإثبات والنفيه وليس الإثبات فقط لا هو قصده إن عقدنا الإثبات يعني نثبت ما أثبته الله لنفسه هذا قصده وإتكلم عن إننا يجب أن نثبت لله ما أثبته لنفسه يا عذاب إمتداد لقوله إن أثماء الله توقي فيه لا يثبت منه إلا ما أثبته الله له أو أثبته له رسول الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل الوحاب من أثماء الله إنك أنت الوحاب نعم أحبني ملكة لا ينبغي لأحد من بعد إنك أنت الوحاب نعم من أسماء الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول لو قيل في قول المؤلف أول واجب على العبيدي معرفة الإلهي بالتسديدي أي معرفة الله بأنه لا إله إلا هو وهو التوحيد فهل هذا التوجيه صحيح ؟ لا لا فلا موابح إنه يمشي على قول علماء الكلم إن الإنسان هو ما يؤمر بالنظر والاستدلال على الله ووجود الله ثم بعد ذلك يؤمر بالعبادة وهذا كلام نعرف ناكم بأنه ما هو صحيح أول واجب على المكلف عبادة الله أحده ولا شريك له وأما معرفة الله فهذه معروفة بالفترة معروفة بالفترة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل المساعر من أسماء الله يخبر عنه جاء في الحديث إن الله هو المساعر القابض الباصر هل من باب الإخبار نعم وهذا السائم أحسن الله إليكم يقول هل يصحوا أن يتسمى به هذه الأسماء عبد الهادي وعبد الباقي وعبد المولى وعبد الحق وعبد ربه وعبد الرب ما أدري يا بيأذ يمرن تحتاج إلى بحث إذا ثبتت إنه من أسماء الله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما معنى هذه العبارة من الله على ما يشاء قدير هذا غلط هذا قول على شاعرة على ما يشاء قدير بل الله جل وعلا قال على كل شيء قدير ولم يقول على ما يشاء إلا في آية واحدة في سورة الشورة قال وهو على جمعهم ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيه ما من دابه وهو على جمعهم إذا يشاء قدير هذا في يوم القيامة إذا أراد الله يجمع أهل السماوات والأرض يوم القيامة إنه قادر على ذلك نعم فإنها ليس بشيء السؤال فأين حدث النفس والغيب والله سبحانه ويعلم