05 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان فوزان شاهوك تلب العديدة السفارينية الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان السفاريني رحمه الله الدسر خامس بسم الله الرحمن الرحيم أن ينزه الله عما لا يليق به كما نزه نفع عن ذلك ونزهه رسوله صلى الله عليه وسلم ونزهه المسلمون عما لا يليق به سبحانه ولكنه في هذه الألفاظ الذي ذكرها الجوهر والعرض والجسم هذه الألفاظ إنما ي من استلاحات المتكلمين من استلاحات المتكلمين ولم يريد له ذكر في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لم يريد له ذكر في الكتاب والسنة فإنه يسكت عنه لا يثبت ولا ينفع ومرادهم الجوهر الشيء المحسوس ما يسميه الناس الآن بالماديات والعرض هو الشيء الذي لا يرى ليس له مادة وإنه ما يعرف ويزول مثل الألوان البياضر الحمرى صغرى والريح غير ذلك الذي ليس له جسنة هذا هو العرض لا شيء العارب أو بعضارة نخرى تقول الجوهر ما يقوم بنفسه والعرض ما لا يريده وإنه ما يقوم بغيره كالألوان بياضر الحمرى وصفرى هذه لا تقوم بنفسها إنما تقوم بغيرها هذا هو العرض والجسم هو الشيء المجسم مثل جسم الإنسان جسم الحيوان جسم والشيء المجسم الذي له أعظى وله مكونات مركب مركب من أشياء هذا هو الجسم هذا من حيث معاني هذه الأرفاء أما أنها تنسى إلى الله أو تنفى على الله فهذه لم يريد لها في كتاب الله ونها في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنهم يريدون بها نفس السبات متكلمون يقولون وكان ينبغي أن لا يذكر هذه الأشياء لأنها لا تثبت ولا تنفى لأنها محتملة راد بها حق ويراد بها باطر محتملة وأيضا هي لم تريد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله إنما نثبت لله ما أثبته لنفسه هذه القائدة وننفى عن الله ما نفاه عن نفسه وهذه الأرفاء لم يريد لهذه الأشياء ينبغي الألعاب عنها لكنه وأنه الله قد يجري على لسانه شي من الصلاحات المتكلمين نظر لأنه يقرأ في كتبهم وياخذ بعض عباراتهم إلا أنه لم يتنبه لها نعم وإذن يراد به حق ويراد بها باطر ولا يجوزه نفى ولا يخباته سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف قد تعالى أيحد على حق استوى على العرش أنا نثبت لله الاستوى على العرش كما جاء للك في السبعة مواضع من كتاب الله عز وجل كلها بلغت استوى على العرش فنحن نثبت هذا لله واستوى مع ناهر تفع وعلى قال ابن القي رحمه الله ولهم عليها عباراتهم ولهم عباراتهم عليها أربعهم يعني تفسير الاستوى ولهم عباراتهم عليها أربعهم أربعة معاني للاستوى استقر على ترتفع صاعد كلها معنى الاستوى ومعنى الاستوى على العرش سوف يرتفع أو استقر أو صاعد وأستوى على العرش نصفات الأفعال نصفات الأفعال التي يفعلها متما شاء مثل النزول مثل النزول إلى السماء الدنيا نصفات الأفعال يفعلها إلى شاء سبحانه وتعالى نحن نذكر الاستوى متأخرا عن خلق السماوات والأرض خلق السماوات والأرض سبتة أيام ثم استوى على العرش هذا صفة فعل يفعله متاشاء أما العلو فإنه ثابت لله سبحانه وتعالى لا ينفك عنه العلو صفت ذات وأما الاستوى فهو صفة فعل يفعله إذا شاء ولذا قتف بثم ثم استوى على العرش بعد حلق السماوات والأرض فيجب الفرح بين العلو والاستوى العلو صفت ذات لا ينفك عنه سبحانه وتعالى وأم الاستوى فإنه صفة فعله علو إذا شاء سبحانه وتعالى ولا نعلم كيفية الاستوى لا نعلم كيفية الاستوى ولذلك لا نبحث في الكيفية وإنما نبحث في المعنى فقط أما كيف استوى على العرش هذا كسائل السفاته لا يعلم كيفية إلا الله جل وعاله ولهذا لما سئل الإمام ممالك رحنا الله إمام ذا للهجرة سأله رجل فقال الرحمن على العرش استوى كيف استوى شوه ما سأله عن معنى الإسلام سأله عن معنى الكيفية كيف استوى فاطرق الإمام مالك رحمنه الله وعلك في الرحظة يعني العرق حياء من الله سبحانه وتعالى ثم رفع راسه فقال الاستواء معلوم يعني معلوم معنى الاستواء معلوم ولكيف مجهول أن تسألني عن الكيف كيف مجهول والإيمان به واجب الإيمان بالاستوى واجب والسؤال عنه يعني الكيف بدعه يسأل عن كيفية الصفاته لم بدعه أما الذي يسأل أن معنى هذا الصحيح وهو لم يسأل أن معنى الاستواء ولهذا قال الإيمام مالك الاستواء معلوم يعني معلوم معنى والكيف مجهول لا أنا ولا أنت ولا أحد من الخلق فهو يسأل عن الكيفية وما قال وما أراك إلا صاحب بتعه فأمر به فأخرجه أمر به فأخرجه وطريده أنه لا يجوز السؤال عن هذه الأمور هذا السؤالة مع الله سبحانه وتعالى وسؤال فيه تنقطع تكله المتعلمين الآن يأخذون هذه القائدة أنهم لا يسألون عن الكيفية ولا يدخلون في شيء لا يدخلون في شيء من الأسئلة بحق الله جل وعلا نحن منهيون عن الدخول فيه الاستواء معلوم والكيفه مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه فهو في جميع الصفات ما هو الاستواء رقم في جميع الصفات الله عزوه فا الاستواء معلوم معنى وهو ثابت لله في سبعة موابع من القرآن كلها بلا الاستواء على الأشهر لكن الجهمية والمعتزلة والأشاعر والذين لا يثبتون الصفات ينفون العلوء والاستواء يقولون الاستواء بمعنى كل الاستواء بدون لا يزيدون لام وهذه اللام لم تريد في كتاب الله كل الآيات استواء بدون لام كيف جاووا لهذه اللام ليزيادة من عندهم فهم مثل اليهود اليهود لما قيل لهم يقولوا حطة أي حطة عننا دنوبنا قالوا حنطة زاد نون يريدون الطعام لان هما هم بطونهم يريدون الطعام ما يستغفرون ويطلبون من الله المغفرة وإنما يطلبون الطعام فق حنطة قالوا حنطة أبدل الذين ظالموا قولاً ويدقيل لهم اسكنوا هذه القرية فقولوا منها حيث شئتم وقولوا شطة ودخلوا البابة سجدة نغفر لكم خطيئاته لو أنهم فعلوا ما أمرهم الله بهنا غفر لهم لو أنهم قالوا حطة يعني حطة عننا دنوبنا وقفلنا ودخلوا يساجدين لله عز وجل لغفر الله لهم لكنهم بدلوا بدلوا بالقول فقالوا حنطة بدل شطة وبدلوا بالفعل فلم يسجلوا لله وإنما دخلوا يزحقون على أستاههم بدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيله كذلك هؤلاء بدلوا قولاً في الاستهوى غير الذي قيله الله استو على العرش قالهم استولاً استولا على العرش هذه زيادة في كتاب الله وأيضاً الاستيلة على العرش هذا معنى أنه كان قابل غير مستولي فمستول عليه وأيضاً الاستيلة ليس خاصة بالعرش ومستول على كل شيء كل شيء كنا إذا لا ميزة للعرش استولا على الأرب استولا على السماء استولا على الكون كله في ملكة مش ميزة العرش استولا استولا على العرش عرش معنى ميزة بأنه ملك لله وأنه خلق لله عز وجل ما نميزة بأنه ميزة بأنه خلق لله عز وجل وقد أبقى لشيخ الإسلام هذا تفسير تفسير استوى باستولى من عشرين وجل أبطلهم عشرين وجل إرسالة مستقلة وزاد عليها بن القيم عشرين فصارت أربعين وجل كلها تبطل وهذا في النونية كلها تبطل تفسير استوى باستولى سبحانه قد استوى كما ورد من غيره كما ورد يعني في الفرآن والسنة سبحانه قد استوى كما ورد من غيره كيف قد تعالى أن يحدد من غيره كيف يعني كيفية الاستواء مجهولة كما قال لما مالت الكيف مجهول وهذا مجمع عليه هذا مجمع عليه كيفية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ليس كا استواء المخلوق على المخلوق استواء الله على عرش ليس كا استواء المخلوق على المخلوق لا يعلم كيفيةه الاهوه المخلوق إذا استواء على شيخه هو محتاج إليه وهذا الشي يحمله كما إذا استويت على الدابه وعلى السيارة وعلى الصرحة فأنت محتاج لها لتحتك وهو يحملك أما الله جل وعلا فهو ليس بحاجه إلى الخير لا إلى العرش ولا إلى غير فلالعرش محتاج إليه العرش لا يحمله سبحانه ولا يقله وإنما العرش والمخلوق المخلوقات محتاج إليه إن الله يمسك السماوات والأرضى أن تزول ولا إنزالته إن أمسكه ما من أحد من المعلقة إنه كان حليما غفورة المخلوقات محتاج إليه العرش وغيره فالله ليس بحاجه إلى العرش كا استواء المخلوق على المخلوق لكن نثبت هذا نستوى لله كما أثبته لنفسه ولا نكيقه سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف قد تعالى أن يحاط به وبالصفاته ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء الله جل وعلى لا يحاط به ولا بأسمائه ولا بصفاته ولا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى فلا يحيطوا علمنا بذاته سبحانه وتعالى فالصفات تابعا للذات فكما أننا لا يحيطوا علمنا بذاته إنه لا يحيطوا علمنا بصفاته سبحانه وتعالى ولا يحدها لعبامته سبحانه وتعالى لا يحيطوا علمنا فلا يحيطوا كذلك لا ينفكوا عن صفاته ولا ينفكوا جل وعلى عن صفاته ولا نهاية لها كذلك جل وعلى هذا في صفات النات أما صفات الأفعال كالنزول والاستواء والمجي والإتيان فهذه يفعلها إذا شاء سبحانه وتعالى صفات أفعال فعل في المستقبل ويفعل فعل في الماضي ويفعل في المستقبل جل وعلى صفات الأفعال هذه قديمة النوع أما صفات الذات كالسمع والبصري والوجه واليد وصفات الذات هذه ملازمة لذاته لا تنفكوا عنه سبحانه وتعالى أزلا ولا أبدا أما الأفعال فإنه يفعل إذا شاء سبحانه وتعالى لا ينفكوا عن صفاته هدفيه جمال إن كان يريد صفات الذات أنام لا ينفك عن صفاته سبحانه وتعالى لا يزال سميعا بصيرا عليما حكيما أما صفات الأفعال فإنها يفعلها إذا شاء سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى صفات الأفعال يفعلها إلى شاء ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا ثم استوى على العرش يخلق ويرزق ويحي ويوميد ويتكلم سبحانه وتعالى متى شاء وكيف شاء نعم فكل ما قد جاء في الدليل فتابت من غير ما تمفيل كل ما جاء في آبي القاعدة ما جاء بالدليل أنت لا تثبت لله شيئا لم يريد به دليل في كتاب الله سنة رسولة من الأسماء والصفات والأفعال لا تثبت لله شيئا لم يريد به دليل من الكتاب الوسنة ولها لا يقولون توقفية هيا توقفية ولذلك أمكرنا على النظم أو له وليس بجوهر ولا أرض ولا لأن هذه ما وردت بالدليل خارجة عن القاعدة فلحن نفينها وستنكرنا فالواجب التباع الدليل في أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى لأنه أعلم بنفسه ورسوله أعلم الخلق به فلحن فلا نقول إلا ما جاءنا عن الله أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم نتبع الدليل في هذا نعم فكل ما قد جاء في الدليل فثابت من غير ما تمفيل كل ما جاء به دليل من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات فإنه وثابت نثبته لله وننفع عنه ما نفاه عن نفسه سبحانه من المثل والشبيه والظهير والمعين والوزير ننفع عنه كل ما نفاه عن نفسه سبحانه وتعالى فلا نمثل ما نقلو في الإثبات ونقول هي مثل كذا مثل كذا وهذا معنا قولهم إثبات بلا تمثيل وتنزيهم بلا تعطيه لأن بين فرقتين ظالتين فرقة غالك في التنزيه حتى نفع أسماء الله وصفاته بزعمهم أنهم ننزيهون الله عن مشابات المخلوقين غالوا في التنزيه التنزيه حق لا تمنغي الغلو الطائفة هذه كان غالت في الإثبات حتى شبهت الله بخلقه وأهل السلن والجماعة توسطوا فأثبتوا لله ما أثبتوا لنفسه لو أثبته له رسوله من غير تمثيل وتشبير ونزهوه عن مشابات المخلوقين تشبيها بلا تعطيل قاعد عظيمة تنزيها بلا تعطيل من أين حدنا له القاعدة؟ قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا يفيها نفيك وفيها إثبات ليس كمثله شيء نفت المثلية وأثبتت الأسن والسميع البصير الله جل وعلا وصف نفسه بالرحمة تقول ربكم دور رحمة واسعة رحمتي واسعة كل شيء ورحمة ربك خير من ما يجمعون وصف نفسه بالرحمة وسمى نفسه بالرحمان والرحيل فنحن نثبت لله الرحمة كما أثبتها لنفسه ولكن ليس ذك رحمة المخلوق الرحمون يرحمهم والله جل وعلا يرحم ولكن ليس ذك رحمة المخلوق مثل الرحمة الخالق سبحانه وتعالى الرحمة والرضى رضي الله عنه ورضو عنه الله يرضى الله يرضى عوسط بالرضى ولكن والمخلوق يضى يوسط بالرضى ولكن فرح الله جل وعلا يغضب ويسهط ويمقد ويكره كل هذا ثابت لله سبحانه وتعالى والمخلوق كذلك يغضب ويمقد ويسهط ويكره ولكن مع الفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوقين الله جل وعلا له وجه يبقى وجه ربك للجلال والإكرام كل شيء إنها لكم إلا وجهه والمخلوق له وجه ووجه صفات ذات لكن مع الفرق بين وجه الخالق هو وجه الخالق سبحانه وتعالى لا يشبه هذا هذا الله جل وعلا له يده ولكن مع الفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوق وهذا باب مقرد أن نثبت لله ما أثبته لنفسه من صفات الأفعال وصفات الذات ونزلزه عن نشابات صفات المخلوقين نعم من رحمة ونحوها فوجه ويده وكل مام النهجه كوى من رحمة ووجه رحمة لصفات ذات رحمة صفات ذات ووجه نعم وذلك صفات ذات الرحمة ووجه صفات ذات وهو يرحم بها سبحانه ورحمة هي صفات ذات وتكون صفة حقيقة هو يرحم سبحانه وتعالى فما رحم إلا لأنه دو رحمة سبحانه وتعالى يرحم بها والوجه هذا صفات ذات واليدان واليداوما سوطتان صفات ذات والأصابع كما في الحديث أن يضع السماوات على أسبع وكذا إلى خمسة أصابع في حديث الحديث العباس غيره عند قوليه تعالى وما قدر الله حق قدريه والأرض جميعا أبضته يوم القيامة السماوات مضوياة بيمينة جاء تفسير هذا وتفسيم في الحديث إن الله يضع كذا على أسبع كذا على أسبع كذا على أسبع ثم يقول أنا الملك أين ملوك الدنيا فنحن نثبت لله جل وعلى ما أثبته لنفسه أثبت لنفسه الوجه وأثبت لنفسه العينين قال تعالى وليتصنع على عيني تجري بأعيوننا تجري بأعيوننا وجمعوا الأعيون لأجل مطابقة ضمير الجمع أعيوننا لأننا ضمير جمع وإنه يقول بعينينا المثنة ما يضاف إلى الجمع وإنه ما يضاف إلى الجمع جمع يشاكله ونا هذا ضمير العظمه وليس ضمير الجماعة وما وضمير العظمه وجاء في الحديث الصحيح الحديث الدجال إن الدجال أعور ورب لأن الدجال يبدع أنه هو الله وأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطانا على ما هارقة قال ربكم ليس بأعور الدجال أعور ربكم ليس بأعور ودل على إثبات العينين لله سبحانه لأن الذي ليس له إلا عين واحدة هذا أعور وأن النبي صلى الله عليه وسلم نفى عن الله العور ودل على أن له عينين سبحانه لكن جاءت مفردة ويتصنع على عيني إذا وضيفت إلى مفرد وإذا وضيفت إلى مجموع جمعات ففي إثبات العينين لله صفت ذات والمخلوق له عينا ولكن مع الفرق بين الخالق والمخلوق سبحانه وتعالى نعم كل ما ورد بهذا المعنى من الأسماء والصفات الذات وصفات من الأفعال فإننا نفبتها لله عز وجل ولا نتوقف فيها كما توقف فيها أهل الظلال والأهل الجهل بالله عز وجل ويده وكل ما من نهجه وكل ما هو من هذا النهج وعينه عرفنا له عينه هلا بالإفراد كما في قوله ولتصنع يعني موسى عليه السلام ولتصنع على عيني ومعنى يعني بمرأة مننا وكلاءة وحفظ من الله سبحانه وتعالى والذي يسيرها فوق الأمواج ويحثظها فهي بمرأة من الله سبحانه وتعالى تجريب أعيننا وكما ذكرنا لكم إن الإفراد بالنسبة للإضافة إلى مفرد هو الجامع بالنسبة للإضافة إلى ضميل الجامع و الله جل وعلى له عينها كما في حديث الدجال وإن ربخهم ليس بأعور ما ليس له إلا عين واحدة بل له عينة سبحانه وتعالى يبصر بهم ويراء بهم ولا يحجيبه ما شيء من خلقه إنني معه كما أسمع وأرأى نعم وصفات الأفعاد أول الآخر أو الثلث الأوسط جاء بهذا وهذا ثلث الأوسط أو الثلث الألافه فيقول هل من سائل فعطية هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه فهذا الوقت وقت النزول الإلهي وينبرين المسلم أن يستيقب في هذا الوقت ويصلي ويسأل الله عز وجل ويدعوه ويرفع حوائجه إليه لأنه قريب مجيب قد وعد أنه سيستيقب له وهو ولا يُكلفه وعده ولا ينبغي للنسان إنه يصير كالجيفة تفوت عليها له المواصم العظيمة كل ليلة يا له من حظ كل ليلة فم لا يأخذ منك وقت ولا يمنعك من النوم نم أول الليل كله في الثلثين الليل نم تقوم في آخر الليل بعد الراحة وبعد الأخذ حظك من النوم تقوم وتتوضى وتصلي ما تيسألك وتدعوك تستغفع وتستغل هذه القرصة من عمرك كيف ينزل الله وعلم لكن نثبت أنه ينزل سبحانه وتعالى نزولا يليق بجلاله مثل ليس هو كان نزول المخلوق عن المخلوق كان نزولك من الصطح أو من المرتبع أو من الجبن حاشه وكل نزول الله جل وعلى يليق بجلاله وعظمته ولا يعلمه إلا الله لكن نثبت أن الله ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة خلاف لأهل الظلال الذين يقولون ينزلوا أمره ينزلوا أمره طيب أمره يقول هل من سائل فأعطيه؟ هل الأمر يدعى؟ هل من داعن فأستجيب له؟ هل الأمر يدعى؟ هل هو يستجيب؟ هل من مستغفر؟ هل الأمر يستغفر؟ أسبحان الله أين العقوم؟ هذا دليل على أن الذي ينزل هو الله جل وعلم وهو الذي يتكلم ويقول كذا وكذلك وهو الذي وعد بهذا هذا حق على حقيقته لا نرتاوه ولا نشكه فيه وإذا أشكل عليك تقول هذا يليق بجلال الله هذا كيفية لا أعلمه يليق بجلال الله سبحانه وتعالى مثل الاستوى على العشق نعم وعينه وصفة النزول وخلقه فحذر من النزول وكذلك هذا مثل الخلق هو أنه يخلق سبحانه الله خالق كل شيء لأنسالتهم من خلق السماوات والأرض ليقول أن الله و الله خلقكم وما تعملون هل من خلق غير الله يرزقهم من السماء والأرض أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقين وتشابها الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار فمن صفاته سبحانه أنه يخلق صفة فعل ومن أسمائه أنه الخالق جل وعلا أنه الخالق الباري المصور هو الله الخالق الباري المصور من أسمائه الخالق ومن صفاته الخالق وهي صفة فعل يخلق لا يزال يخلق سبحانه وتعالى ويرزق ويحي ويوميت ويودبت لا حدا لأكعاله سبحانه لا بدائة ولا نهاية صفة خعب نعم وعينه وصفة النزول وخلقه فحذر من النزول احذر من النزول عن الحق النزول عن الحق نكتنزل عن الحق إلى الباطل احذر النكتنزل من الحق إلى الباطل فتخوض في أسماء الله وصفاته بغير عم هذا نزول وانحطاط وأما الإيمان بالله بأسمائه وصفاته وسمون وارتفاع احذر النكتنزل من السمون وارتفاع والتوحيد إلى الشرك والتمهيل حادثة الأفراد قديمة النوع بمعنى أن الله يخلق ويرزق بدون حد لا بدائة ولا نهاية قديمة النوع يعني الجنس أما أحاد الخلق والفعل فالله جل وعلا يفعل ما يشاء إذا شاهده الأحاد حادثة وأما نوع الفعل فهو قديم الله جل وعلا كلما الأبوين وناداهما ربهم ألمان هكما أهل هذا كلام الحادث في وقته المنادات هذه حادثة في وقتها وكلام الله موسى تكليمه هذا حادث في وقته تكليمه لموسى عليه السلام سمع موسى كلامه وخطابه ولذلك سمع موسى بالكليم هذه مرتبه لم ينلها غيره إن الله كلموا بدون واستطح إذا لك سمع بكليم الله هذا تكليم حادث في وقته لما إن موسى جاء بأهله عائداً إلى مصر أنها مدة رعاية الغنم التي جعلها مهرًا فلما أنهاها رجعي إلى مصر رجعي إلى مصر دمراته فلما قضى موسى الأجل وسارة بأهله سارة بأهله لاين إلى مصر من فلسطين وفي أثناء ضرأت عليهم الليل وصابهم البرد وظل الطريق إذا هو بنار إذا هو بنار تتوقّد فهريح بها وقال لي أهل ينكثوا يعني إجلسوا أن تضروا وراح لما النار يجيب منها يبي يسأل عن الطريق العالي أجدوا على النار هدى ليسأل عن الطريق ولياخذ جمره جذوه من النار يأتي بها لأهل يسقلون من البرد ولما وصلوا إلى الشجرة كلمه ربه يا موسى إني أنا ربك فخلعن عليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا اخترتك هستمع لما يحال فلما أتاه نوديا من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أي يا موسى إنه أنا الله رب العالمين أسمع موسى كلامه هذا كلام الحادث في وقته في تلك الليلة المباركة هذا معنى حادث النوع يعني إنه يحدث في وقته إذا شاء الله سبحانه وتعالى وكلما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليلة خلم عراج وكلما جبريل عليه السلام بالوحيد القرآن حادث ما يتي من ذكره من ربهم محدث اللي استمعوا وما يلعبوا محدث يعني أن الله تكلق في وقته وأسمعه جبريل أميل الوحيد ونزل به على محمد صلى الله عليه وسلم كلام فأفعال الله جل وعلا تتجدد وليس القديمة مطلقة قديمة النوع لكنها حادثة الأفراد والآحاد فقول الناظم رحمه الله النصفاته قديمة على الإطلاق على خطأ لا بد من التفسير سائر السفات والآفعال قديمة لله سائر السفات والآفعال قديمة هنا محل الموافده سائر السفات والآفعال قديمة هذا محل الموافده لأنه أطلق القدم عليها كلها وليس كذلك لا بد من التفسير هذه القائدة أننا نثبت أسماء الله وصفاته الذاتية والفعلية إثباتا بلا كمثيل لأن لا نغلف الإثبات وننزهه عن صفات المخلوقين تنزيها بلا تعقيل لا نفعل كما فعلت الجهمية والمعتزلة الذين جعلوا من التنزيه نفيل أسماء الصفات وزعموا أن إثبات الأسماء الصفات يكتضي التشبيه والتنزيل فنحن نتبرى من طريقة نثبت بلا تنزيل هذا هو بلا تعقيل هذه القائدة العظيمة الأسماء الصفات وهذا مدهبها للسنة والجماعة وهو الوسط بين الإفراط والتفريط والسنة والجماعة والله الحمد وصف في كل أمور الدين لا غلم ولا تساهل لا إفراط ولا تفريط هذا أمار عليها للسنة والجماعة كما أن الأمة وسط بين الأمم كذلك جعلناكم أمة وسطة فأمة محمد وسط بين الأمم يعني عدل خيار وليس عندها غلو وليس عندها تفريط ليمتوسطة كذلك أهل السنة والجماعة بين الفرق هم وسط بين الفرق فرق التمثيل أو فرق الغلو وفرق التساهل في أبواب كثيرة آل السنة وسط ولله الحمد يكل مختلف فيه الناس آل السنة هداهم الله للحق والوسط فهدى الله الذين آمنوا لمختلفوا فيه من الحق بإذن الله يهدي من يشاء لا إلا صراط مستقيم شوه مستقيم معتدل أفي إنحراف بزيادة ولا في إنحراف بنقص إنما هو صراف مستقيم معتدل نعم فمرها كما أتت في الذكر من غير تأويل وغير فكري وذكر يعني في القرآن قرآن يسمى الذكر من أسماء الذكر والقرآن والقرآن والتنزيل فنحن نمر ما جاء في الكتاب والسنة من الأسماء والصفات كما جاءت بلفظها ومعناها نمرها بلفظها ومعناها لا نحرف لفظها ولا نؤول معناها فلننمرها كما جاءت وليس معنا نمرها إننا نمر لفظ ونفوظ معناها إلى الله كما وماذا بالمفوظة؟ أنلي يقولون نمر لفظها ونكل معناها إلى الله هذا تفوظ لا نحن نمر لفظها ونؤمن بمعناها ولا نفوظ كما تقوله المفوظ لأن منفوظ فقد عطر وشبه نحن ولله الحمد نمرها أي نقرأها ونثبتها كما جاءت في كتاب الله لا نغير شيء من لفظها كما غير من قال استوى بمعنى استولى أو نغير معنى فنقول اليد بمعنى القدرة والوجه بمعنى الذات والرحمة بمعنى إرادة الإنعام إلى غير ذالف من التأولات جاء ربك جاء أمره ينزلوا ينزلوا أمره حرف معناها ومنهم الحرف لفظها مثل استوى قال استولى هذا هو الإيمان وأما من راحي تكلم فيها هذا يقول على الله بغير علم الله جل وعلا جعل القول عليه بغير علم فوق الشفك قال تعالى بغير الحق وأن تشكوا بالله ما لم ينزل بسلطانة وأن تقولوا على الله ما لتعلموا أم تقولوا على الله ما لتعلموا هذا من القول على الله من غير علم لذراحه يتصرهون في الأسماء والصفات يزيدون ويمصون وفسلون بغير معنى الصحيح هذا قول على الله بغير علم هو عديل الشرك أو هو أشد من الشرك والعيد من الله نعم فمنها كما أتفذ ذكري من غير تأويل وغير فكري من غير تأويل والتأويل التأويل مصدر من أول يؤول وتأويل وهو ثلاثة أنواع النوع الأول التأويل بمعنى التفسير أبعان المعنى تأويل بمعنى التفسير أبعان المعنى هذا حق والعلماء يسمون التفسير تأويلاً هذا حق النوع الثاني التأويل بمعنى ما يقول إليه الشيء في المستقبل الله أخبرنا عن أشياء تحدثه المستقبل فإذا وقعت هذا تأويلها هذا تأويله ما يقول إليه الشيء في المستقبل فما أخبر الله عنه من أحوال يوم القيامة تأويله ما يحدث يوم القيامة ولهذا إذا جاء يوم القيامة قال الذين نسوه من قبل قد جاء رسل ربنا بالحق يوم هل ينظرون إلا تأويله يعني حدوث ما أخبر الله ورسوله عنه ما ينظرون يعني ما ينتظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاء رسل ربنا بالحق إذا شاهد الجنة والنار والحساب وما أخبرت به الرسل قالوا إيه أفرن غادين الرسل أمل على الحق إن كذبناها وإتمنون إنهم يرجعون إتمنون إنهم يرجعون قال الذين نسوه من قبل قد جاء رسل ربنا بالحق فهل لنا من شوف عاء فيسفعوننا أو نردوا فنعمل غير الذي كنا نعمل والله ما لهم شفيع ولا هم مردو ديب الشفيع لا يكون لكفاء ما لظالمين من حميم ولا الشفيع يطاع ما تنفعهم شفاعات الشافع ولا فيه رد للدنيا انتها خلاص ما فيه رد للدنيا لكنهم أدركوا التأويل شافة والتأويل وهو ما آل إليه خبر الرسل عليه الصلاة والسلام ومثل قصة يوسف عليه الصلاة رأى في أول حياته رؤية وهو في حجر أبيه نائم وماذا تأويل هذه الروية هذا تأويل رؤية الرؤية اللي متى؟ لرأىها هو صريب هذا تأويل رؤياته من قبل قد جعلها ربي حق هذا تأويل ما يقول إليه الشيء شرسيل الرؤية في المستفل هذا تأويل رؤياته هذا النوع الثاني وهذا حق أيضا هذا حق النوع الثالث محدث تأويل محدث أعرف لهم عن معناه الصحيح إلى معنى غير صحيح مثل ما عبثت الجامية والمعتزلة في أسماء الله وصفاته فصرفوها عن معناه الصحيح إلى معنى باطل هذا تأويل باطل هذا تأويل باطل مظموم وهذا معنى قول الناب من غير تأويل أي من غير تأويل المعتزلة والجامية الذين صرفوها عن معناه الصحيح إلى معنى غير صحيح يعلمه الناس وعلمه العلمة فقول من غير تأويل يعني من غير تأويل باطل النوع الثالث المحدث أما تأويل للدمان التفسير فهذا نفسرها ونبين معناه ونعرف معناه ولله الحمد من غير تأويل وغير فكري وغير فكري من غير تفكر تفكر في ذات الله جل وعلا لا تفكر في ذات الله لأنك لا تحيط بالله جل وعلا ولا بعظمت الله فقصر فكرك عن التفكر في ذات الله أو عن تفكر في أسماء وصفاته لمعنى محاولت معرفت كيفيةها لا تفكر يا ذا هذا مستحيل عليك هذا معنى قول من غير فكري أما التفكر في آيات الله والإعتبار الله عمرنا بذلك لن نتفكر في معانيه وفي أسراره وبلاغته وأحكامه إنما المراد التفكر المذمومه التفكر في ذات الله أو في حقيقة أسمائه وصفاته هذا ليس من شاء الله ويستحيل الجهل والعجزه كما قد استحال الموت حقا والعما استحيل في حق الله جل وعلا الجهل الله جل وعلا عالم بكل شيء الجهل نقص نزه الله عنه سبحانه وتعاله ويستحيل الجهل والعجزه كما عجزه إنزه الله عن العجزه لأن له القدره التامة جل وعلا لا يعجزه شيء نعم ولما يعني عدم البصر الله جل وعلا سميع بصير نعم ويستحيل الجهل والعجزه كما قد استحال الموت حقا والعما استحال على الله الموت الحي الذي لا يموت لا يعتريه موت بل لا يعتريه نوم سنة ولا نوم الله لا إله إلا والحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم لا يعتريه موت ولا يعتريه سنة ولا نوم الموت الأصغر وهو النوم والموت الأكبر وهو عدم الحياة الله جل وعلا لا يزال حي ولا يزال حي سبحانه وتعاله لا يعتري حياته نقص نعم كل نقص فإن الله جل وعلا منزه عنه شيء معلوم كل نقص فإن الله جل وعلا منزه عنه نعم كل نقص فإن الله جل وعلا منزه عنه وعلا كلام منكوس توحيد الروبوبية لم يجيغيها اختلاف بين الرسول وبين الأمام إنما الذي جر فيه الخلاف هو توحيد الولوهي الرسول يقول كل رسول يقول لقومه أعبد الله هذا توحيد الولوهي ولم يقول لهم اقروا بروبوبية الله أنهم قرون بها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يقال إن الله مكان في العلو جل وعلا مكان يحويه لا لكن في العلو جل وعلا لا يحويه جهة من خلقه ليس في مكان من خلقه واما أنه في العلو هذا هو الخلق نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول الذي ينفصفات عن الله تعالى هل يكفر ولماذا لم يكفر السلف المعتزلة والأشاعر الذي ينفي الأسما والسفات عن الله إن كان مقلدا أو متأولا يظن إنه على حق ليس كذلك هذا لا يكفر يدرى عنه التكفير بالتأويل أو التقليد أما الذي يتعمد نفيل أسما والسفات وهو يعلم هذا لا شك في كهر وكفر 500 عالم كما ذكر ابن القيام كفر الجهمية نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما رأيكم في هذه العبارة لا يكفر من قتل نبيا أو أهان المسحة إلا إذا توافرت الشروط فيه وانتفت الموانع من أهان النصحة في كهر ومن قتل نبيا جاهد للرسالة على شك النكار لا شك في كهره ولكن هذا ليس أظهر من السؤال أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول شخص اسمه عبد الله فما حكم تدليله بعبودي أو عبادي أو عبيض سمه عبد الله ولا تقول عبيض ولا عبادي ولا هالك كل أمن الأغلاط؟ نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول لماذا لا يسلك في باب الإخبار عن الله مسلك الأسماء والسفات نعم أالي قاعدة أن باب الإخبار عن الله أنه يخلق ويرزق وأنه هو سعم باب الأسماء والسفات فلا يثبت لله من الأسماء والسفات إلا ما أثبت هو لنفسه أما الإخبار عن الله بأنه يخلق ويرزق وأنه قديم هذا لا بس لأنه لا يخرج عن الحق نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ورد في أذكار ركوع والسجود قول النبي صلى الله عليه وسلم سبوح قدوس السؤال هل سبوح من أسماء الله وما معنا سبوح وقدوس؟ من التنزيه سبوح المسبح المنزف والقدوس كذلك التقديس هو التنزيه واتبليس سبوح معناه المسبح أي المنزح والقدوس معناه المقدس والمنزح عن النقس نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل القدرة لله تعالى متعلقة بالممكنات فقط؟ وما الفرق بين المستحيل والممكن؟ المستحيل فهو على قسميه مستحيل لذاته هذا لا تتعلق به القدرة لأنه ليس بشيء المستحيل لذاته ليس بشيء كوجود خالق مع الله جلوه على مستحيل وليس بشيء ليس مع الله خالق أما المستحيل عادة المستحيل عادة يعني عادة الناس يمكن أنه يجي وقته ليس المستحيل فهذا الله قادر عليه سبحانه وتعالى نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل الماجد والكامل من أسماء الله فيجوز التسمي بهما والدعاء إلى الله بهما؟ نعم هل الماجد والكامل من أسماء الله؟ يوصى بأنه ماجد وأنه كامل أما الاسم المجيد نعم أحسن الله ليكم بأنه كامل وله الكامل نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول جاء في حاشه الشيخ بن جاس رحمه الله قوله إذ كنه الباري تعالى غير معرومن للبشر السؤال ما المقصود بقوله كنه؟ الكن هو الكيثية الكن هو الكيثية والحقيقة نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل نقول أن من أثبت الذات أثبت الصفات من أثبت الذات يلزمه إثبات الصفات يلزمه لزومه وقد لا يثبتها كالجميع لكن يلزمه لأن ليس هناك ذات مجردة ليس لها الصفات هذا معدو الذي ليس لها الصفات هذا معدو هل يلزم من إثبات الذات إثبات الصفات نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أرجو التوضيحة الفرق بين التمثيلة والتعامل لا فرق بينهما إلا أن الله نفت تنفيل عنه سبحانه فيعبر باللفظ الوارد في القرآن ليس كمذلك شيء يما التشبيه لما ورد وإن كان معنىه صحيحا لكنه لم يرد فلحن نعبر بما جاء في القرآن ليس كمذلك شيء نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أما الجهل إذا كان عنده من يعلمه يمكنه التعلم ليس بعضه إذا كان عنده من يعلمه يمكنه يسأل ولكنه قصف ولم يسأل ولم يتعلم هذا ليس له عدو إذا بلغه القرآن والسنة ليس له عدو أما الجهل اللي ما يمكنه يزول بأن ما في مكان منقطع ما عنده واحد يسأل ولا عنده واحد يتعلم من هذا معدو وهذا نادر أو معدوه الآن نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل كل صفاف الأفعال حديمة النوعي حادث الأحد؟ بنا شفنع أن الله متصف بها بلا حد ولا بدائه أما أفرادها إنها تحبث إذا شاء الله سبحانه وتعالى فالله لا يجال خالقا الخالقية صفة ذاكس هذا فعل يفعله إذا شاء سبحانه وتعالى نعم أحسن الله ليكم صاحبا الفضيلة وهذا السائم يقول قرأت في أحد الكتب في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ورجن استحيى فاستحيى الله منه أن معنى ذلك أن الله قابل هو رحمه فهل هذا من التأويل؟ نعم هذا التأويل الله يستحيى لكنه ليس في استحياء المخلوق إن الله لا يستحيى أي أضربة مثلما باعوه صلى الله عليه وسلم صاحبا الفضيلة وهذا السائم يقول هل يعتبر ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ خوفا من الناس يعتبر من الشرك حيث ذكر صاحب فتح المجيد رحمه الله عند كلامه على باب قوله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول في قول عبد الله بن المبارك رحمه الله وهو من أهل السنة أن الاستواء على العرش بحد فهل هو صحيح الاستواء على العرش إذا كان المراد بحد يعني المراد به على حقيقته الاستواء على حقيقته هذا صحيح يعني على حقيقته وليس هو تأويل أو الاستواء المعنوي هو بن المبارك إمام جليه لا ثبت عنه وهذا فهو يريد الرد على الذين تكلموا في الاستواء إذن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقولون إن لو أثبتنا الاستواء ولعلم صار هذا حد لله والله غير محتوى لا فوق ولا تحت ولا يمن ولا يسر ولا داخل ولا خارج فنحن نطلق هذه الألفاظ ولا نقول استواء أو هو فوق مخلوقاته لأن هذا تحديد إنه كلام باطل فبن مبارك أحما الله يريد الرد عنه أننا نثبت الاستواء على حقيقته على العرش كما نثبت العلو فوق المخلوقات السلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما الجواب على شمهة منقال كيف أن الله موصوف بعلوه وهي من صفات ذات وهو سبحانه ينزل في الثلث الأخير من الليل هذا صفة فعل ولا تنافل بين صفة الفعل وصفة الذات فهو إن جل فهو عال على خلق سبحانه وتعالى وما قلنا لكم لا تنحظون في الكيبية هذا بحث عن الكيبية الله ينزل إلى سماء الدنيا وهو فوق مخلوقاته سبحانه مهم معنى أنه يتخلع من العلو هذا راجعني لا راجعني لله سبحانه وتعالى كيف ينزل نعم وهذا سائم يقول ما حكم من يقول إن آيات القرآن مثل المسيقاء مثل النغمات لا ظن شاء الله هذا يقول هذا لكن بعضهم يقول إن آيات القرآن فيها نغمة موسيقية يعني إنها قولها جرس يعني إنها لذيذة إن كلمات القرآن لذيذة تلد بها الأسمع هذا قصده ولكن هو سعاب التعبير سبحانه وتعالى جعل الرحمة مئة جزءا كيف نجمع بين هذا وبين نسبة هذه الرحمة لله عز وجن فهل هي سفة من صفاته رحمة على قسمي صفة مخلوقه مثل أنظر إلى أثار رحمة الله المطر رحمة هو الذي ينزل الغيذة من بعد ما قنطه وينشر رحمته المطر رحمة والرحمة اللي تراحم بها الخلق هذه مخلوقه الله خلقها ووضعها في الخلق أما الرحمة التي هي صفة من صفاته سبحانه تأذي لائقه بجلاله عز وجن نعم أحسن الله لكم صاحب الفضينة وهذا السائن يقول ما رأيكم في من يقول إن لله سفة الضحك فلا بد أن نثبت له سفة الفم فهل كلامه صحيح؟ كلام باطل كلام سامج أيضا حق الله نحن نقول نثبت أن الله يلحك بدون أن نعلم كيفية كيف يلحك نعم لا يتكلم بدون أن نقول كيف يتكلم بلسان وشفاة ولا هواة مثل الخلق فلا بحثم إلكيبية نثبت الكلم لله على ما يليق به ولا نتعد هذا أنا أحذركم من هذا التنطع لا تتعد وعبارات السلام وعبارات القرآن والسنة نعم من النفاق الحديث السؤال هل من اجتمعت فيه هذا ارخصال يكون منافقا نفاقا أكبرى؟ يحتمل من اجتمعت فيه هذه الثلاث كان منافقا خالصا يعني النفاق العملي اتكامل فيه النفاق العملي وليس النفاق العتقال ويحتمل النهار يريد النفاق العتقاضي لأن من اجتمعت فيه ينتقل إلى النفاق العملي إلى النفاق العتقاضي النفاق العملي وسيلة