06 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان فوزان شرف كتاب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المضية للمؤلم محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان السفاريني رحمه الله أدس سادس وعلى آله واصحابه أجمعين قال النظم رحمه الله تعالى وكل ما يقلب فيه الجزم همن عتقل يدين بداك حتمه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين هذه الأبيات أو هذا الفصر في مسألة العتقات هل يجوز فيه التقليد أو لا يجوز هذه مسألة مهمة جدا فعلماء الكلام يقولون إنه لا يجد التقليد في أمور العقيدة بل لا بد من النظر والاستدلال بالأدلة العقلية عندهم تهيد اليقين وأما الأدلة السمعية وهي أدلة الشرع عندهم أنها لا تهيد اليقين لذلك يوجهون على الخلق النظر في الأدلة العقلية حتى يتوصلوا بل العتقات الجزم وهذا القول لا سكتنه باطر لأن أمور العقيدة والعقيدة أغلبها أو كلها غيبيت من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى والعقل لا يتوصل إلى أمور الغيب وإنما يعتمد على أخبار الشرع التي نزلت فيها الكتب وجاءت بها الرسول والدل السمع أي أدلة الشرع التي أنزلها الله سبحانه وتعالى في كتبه وجاءت بها أصله وهي تفيد اليقين تفيد اليقين والجزل لأنها من عند الله عزوجل أو من عنده رسول الله وهم أعلم بالله سبحانه وتعالى فالاعتماد عند أهل العلم الاعتماد في العقيدة على أدلة الشرع وأما دلة العقل فلا يعتمد عليها أعتماداً كلياً يستفاد منها ولكن هي لا يختصر عليها في إثبات العقيدة لأن العقل قاصر وعاجز عن وإنما يعتمد على كلام الله جلوعة كلام رسولة في أمور العقيدة وأما التقليد التقليد هو قبول قول الغير من غير دليل هذا هو التقليد قبول قول الغير من غير دليل يعني من غير أنه يطلب المقلد يطلب الدليل وإنما يقلد غيره والتقليد على قسمين تقليد بمعنى الاتباع والاقتداء وهذا يكون بأهل العلم والبصيرة يجوز تقليدهم والاقتداء بهم إذا كانوا علماء محققين يوسف عليه السلام قال والتباع فلقتدى والاتباع إذا كان على حق فإنه صحيح وهو حق أما لقتدى بعلماء الغلال فلا يجوز لا في أمر العقيدة ولا في غيرك وهذا التقليد الأعمى أما التقليد الصحيح الذي يكون تباع هذا الحق وهل العلم هذا لا بس به ثم أيضاً العوام العوام ما يستطيعون أنهم يعرفون تفاصيل العقيدة العوام لا يستطيعون معرفة تفاصيل العقيدة وإنما هذا من شأن العلماء العوام يكتفى منهم بالاعتقاد المجمل يكتفى منهم بالاعتقاد المجمل وأما التفاصيل هذه عندها العلم ولهذا كان الناس يسلمون على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ينطقون بشهدته ويقبلوا صلى الله عليه وسلم منهم ذلك يقبلوا منهم ذلك ولا يطالبهم بأنهم يذكرون تفاصيل العقيدة وإنما يكتفى منهم بالشهادة فاكفى من العام المسلم العتقاد المجمل وأما العالم فلا بد من معرفته بتفاصيل العقيدة فالناس مختلفون في هذا الأمر ليس على حد سوى الاستعدات والمعرفة لا يكله الله نفسا إلا وسعها فالعقيدة هي الجزم إذا جزم الإنسان فقد اعتقد ويعبر عن الجزم بالاقتناع إذا اقتنع وجزم هذا هو الاعتقاد هو الجزم والاقتناع وليس الاعتقاد هو النظر لأجلك الكلامية وعلم المنطل وكما يقولون وكل ما يطلب فيه الجزم فمن اتقليد بذا تحتمو هذا ليس على يطلاقه تقليد يجوز يجوز ل العام الذي لا يتوسى لتفاصيل مسائل العقيد يجوز يقلد فيها لأنه لا يكتفى بالضني لذي الحجاء في قول أهل الفني وليقين هو الشيء الذي ليس فيه احتمال وليس فيه تردد وإنما هو جزم وها لاول مطلوب في العقيدة هل يقين والجزم لا الشك ولا والظن مطلوب فيها الجزم وكل على حسبها وإذا توصف الإنسان إلى اليقين والجزم في نفسي يكفي هذا هل هذا العوام ما يطلب منهم مثل ما يطلب من العلمة يكتفى منهم بالاعتقاد المجمل وما العلمة يطلب منهم يطلب منهم النظر في تفاصيل العقيدة ومسائلها نعم يعني أفعال الله سبحانه وتعالى وأفعال العبادة الأفعال مخلوبة لأن توجد بعد أن لم تكن أفعال الله جل وعلا كما سبق قديمة النوع وحادثت الأحد قديمة النوع بمعنى أن الله ما زالا ولن يزال يفعل سبحانه وتعالى لا بداية ليفعاله كما أنه لا بداية لذاته وصفاته فافعاله مثل سائل الصفاته لا بداية لها كما يقوله علماء الكلام يحددون بداية أفعال الله ويقول إنه صار يفعل بعد أن لم يكن يفعل يقولون بقدم يا فعال لأنهم خافون من مشاركة الله للقدم يقال هذا باطل لأن الفعل صفت كما أن الله لا يعقل عن فعله في وقت من الوقات لأنه صفت كما ولا بداية لنوع أفعاله سبحانه وتعالى اللجنس يا فعاله لا بداية لجنس أفعاله سبحانه وتعالى فهي أذيمة النوع وحالهة آحاد حادثة آحاد بدليل لأننا نرى الأشياء تحدث بعد أن لم تكن نرى الأشياء تتجدد وتحدث بعد أن لم تكن موجودة هذا الدليل على أن أحاول الله تتجدد تتجدد أعيانها وصائر الأشياء غير الزاتي وغير ما في الأسماء والصفاتي مخلوقة لربنا من عدم وضل من أثنى عليها بالقدم ومن ذلك جنس الأفعال فهو قديم وأما أعيانها وأفرادها فإنها محدثة بعد أن لم تكن وهذا بخلاف قول الفلاسفة الذين يقولون بقدم العالم يقولون بقدم العالم وذا قالوا الفلاسفة أما أهل الحق يقولون العالم العالم ليس قديما إنما هو محدث مخلوق وهو بن فعال الله سبحانه وتعالى ليس العالم قديما كما تقوله الفلاسفة نعم غير الله جل وعال وأسمائي وصفاتي فغيره محدث نعم مخلوقة لربنا من العدم وضل من أثنى عليها بالقدم وهم الفلاسفة الذين يقولون بقدم العالم نعم وربنا يخلق باختياري من غير حاجة ونبضراري ويرزق ويحيي ويميت ويودبد من اختياره سبحانه وتعالى قال الله جل وعال وربك يخلق ما يشاء ويختار يختار من يشاء ويميزه على غيره هناك مخلوقات ميزه الله على غيرها فالمخلوقات ليست سوى ليست سوى مثلا الله جل وعالى يختار مكة البيت الحرام على سائل المخلوقات يختار الأنبياء عليه الصلاة والسلام على غيرهم يميز بعضهم عن بعض يخلق ما يشاء ويختار من الأوقات ومن الأمكنة ومن الأشخاص يختار سبحانه وتعالى ويميز بعض المخلوقات ويميز بعض الأمكنة على بعض يميز بعض الأزمنة على بعض كشهر رمضان وليلة القدر على غيره ويوم الجمعة على غيره من الأجمان والأشخاص يختار بعضهم على بعض يختار الرسول عليه الصلاة والسلام وستفاهم على غيرهم وفضل الرسول على بعض على كله من أفعال الله سبحانه وتعالى هذا معنا يختار بمعنى يميز بعض الأشياء أم بعض والمصنف أو الناظم يريد يختار يعني أنه يفعل بغير جبار وأنه غير مجبر على الفعل وإنما يفعل بإرادته سبحانه وتعالى فعال لما يريد فهو لا يجبر على فعله جل وعالى وإنما يفعل بإرادته ومشيئته نعم وربنا يخلق باختيار من غير حاجة ولمفطرار من غير حاجة إلى الخلق وإنما الخلق هم الذين احتاجون إلى الله جل وعالى من غير حاجة من غير حاجة إلى الخلق فهو لم يخلقهم من أجل أن ينفعوه أو من أجل أن يعيلوه أو يساعدوه هو غني عنهم سبحانه وتعالى غني عن كل شيء وكل شيء هو محتاج إلى الله جل وعالى يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو غني الحميد هو سبحانه وتعالى غني عن خلق كلهم غني عن السماوات والأرض عن العرش وعن من المخلقات كلها لم يخلقها لحاجة وإنما خلقها لحكمة خلقها لحكمة لا لحاجة نعم من غيره من غير حاجة ولا اضطرار هذا يمقابل يخلق باختيار يعني أنه يخلق بإرادته ومشيئته من غير أن يضطره شيء إلى الخلق ويجبيره على الخلق نعم لكنه لا يخلق الخلق صدى كما أتا في النصف التبع الهدى فاتبع الهدى نعم لكنه لم يخلق الخلق صدى يعني من غير حكمة وإنما خلقهم لحكمة كما قالت عالى فحسبتم أنما خلقناكم عبفة وأنكم إلينا لا ترجعون هل يحسب الإنسان أن يترك صدى الله جل وعلا لم يخلق خلقه عبفة غير حكمة والخلقهم لحكمة عظيمة ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطنة وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطنة لان كظن الذين كفروا وين للذين كفروا من الناس إن في خلق السماوات والأرض إلا في الليل والنهار لآيات الليل الألبات الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقتها لباطنة سبحانك فقنا عذاب النهر والله لم يخلق هذه المخلقات لم يخلقها لأنه محتاج إليها ما هو الغني سبحانه وهي المحتاج إليها وعلى قدرته سبحانه وعلمه وحكمته وقوةه سبحانه وتعالى إحاطته بكل شيء ويتدل على صفات الله وعلى هذا من الحكمة تستدل بها العقول على الله وعلى لأن كل مخلوق لا بد له من حالك وكل موجد لا بد له من موجد وكل محدث لا بد له من محدث هذا دليل فطري عقلي سمعي أن كل مخلوق لا بد له من خالق ما خلق من غير شيء فهي تدل على عظمة الله قدرته كذلك تدل على استحقائه للعبادة أن الذي خلق هذه الأشياء هو المستحق للعبادة أما الذي لا يخلق لا يستحق العبادة أيوش لكون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون لدي لا يخلق له هذا من الحكم أنها تدل على أن الله جل وعلى هو المستحق للعبادة لأنه هو الخالق وهو الرازق وهو المحي المميت ثم أيضا خلق هذه المخلوقات وإجادها لا يدل على اليوم الآخر وأن الذي خلق هذه المخلوقات وبدأها من عدم ليس هو قادرا على إعادتها على إعادت الخلق يعملون في هذه الدنيا أحد يعمل بالكفر والمعاصل والفسك وأحد يعمل بالطاعات والاستطامة ويصيرون سواء يموتون جميع ولا بكل نتيجة أعماله وإلا لو تركوا بدون جزاء وأنهم يعملون ما شاءوا في هذه الدنيا يموتون فنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تأكدون؟ أم حسب الذين يجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءما حياهم ومماتهم سأما يحكمون ففعال الخلق ما تروح سدق أم حسب الذين يجترحوا السيئات كالذين يجترحوا السيئات أم حسب الذين يجترحوا السيئات كالذين يجترحوا السيئات كالذين يجترحوا السيئات كالذين يجترحوا السيئات كالذين يجترحوا السيئات فما أجهب الناس يقول إنفعالة فحسكتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون حسب الذين يجترحوا السيئات نجعلهم كالذين آمنوا وعاملوا الصالحات سواء أن محياهم ولماتهم ساء ما يحكموا خلق الله السماوات والأرض بالحق وليتجاه كل نفس لما كسبت وهم لا يُظلمون أفعلنا مخلوقة لله لكنها لعم أما أفعل العباد فا يحلق لله الله خالق كل شيء يدخل فيه أفعل العباد فا يشي يدخل فيه خلق الله جل وعاله والله خلقكم وما تعملون خلقكم يعني وخلق ما تعملون خلق الله جل وعاله خالق كل شيء ويدخل فيه ذلك أفعل العباد فا يخلقوا لله جل وعاله وهي يكسبوا لهم يخلقوا الله ويكسبوا العباد لأن العباد اكتسبوها بإختيارهم وإرادتهم ومشيئاتهم الله عطاهم اختياراً وعطاهم مشيئة وعطاهم عقلاً وتفكيراً وبين لهم طريق الحق من طريق الظلال بين لهم النافع والضبار وقدم على فعل الخير أو فعل الشرد اختياره اختياره وهذا لا يتنافى مع أن الله قدر ذلك وخلقه فهي خلق الله وهي فعل العباد واكتساد إساب العبد وللالك يثاب على الطاعة ويعاقب على المعصر لأنها صادرة عن إرادته وعن اختياره وعن مشيئاته ويقدر أن يصدري ويقدر أن يصوم ويقدر أن يعمل الصارحات ويقدر على ترك الصلاة وعلى ترك الصيام وعلى فعل الفواحه يقدر على هذا ما هو مجبر ولا مكره وليس هو يفعل بدون عقل عقله معه تفكيره معه ما هو مجنون ولذلك المجنون لا يوافق وكذلك المكره لا يوافق مجنون لا يوافق والمكره لا يوافق لأنه ليس لهم اختيار ولا مشيئة أما الإنسان العاقل المختار وهذا يوافق هذا فيه رد على الجبرية الذين يقولون إن العبد مجبر وليس لها اختيار ولا مشيئة إنما هو يحرّك كالاله كالاله بيد المحرك لها هذا قول الجبرية الذين يغلون في إثبات أفعال العباد يغلون في إثبات أفعال الله جل وعاله ويقابلهم القدرية والمعتزلة الذين يقولون إن الله لم يخلق أفعال العباد وليس له فيها إرادة ولا مشيئة وإنما العباد هم الذين يخلقون أفعالهم استقلالاً لا أن الله قدرها عليهم أو خلقها فيهم ويغلون في إثبات أفعال الله والقدرية على العقس غلون في إثبات قدرة العبد وإرادة العبد ونفع إرادة الله ومشيئته وخلقه لأفعال العباد على طرفين قيض أما أهل السنة والجماعة فهم الوسط يقولون هي أفعال الله هي ألق الله جل وعاله وعالها هي خلق الله وهي أفعال العباد بك باختيارهم وإرادته ومقدرته ومشيئته وهذا جمع بين الأدلة وما قود من قوله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمه في قوله لمن شاء منكم هذا رد على الجبري الذين ينقون مشيئة العبد ويقولون إنهم مدبر ومحرّت وما تشاءون إلا أن يشاء الله هذا رد على القدرية الذين يقولون ليس لله مشيئة ولا إرادة في أكعالما فالآية جمعت بين إثبات المشيئة للعبد ولكنها ربطتها بمشيئة الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمه فالعبد لا يستقل كما تقوله المعتزل وليس هو مجبرا كما تقوله الجبري بل هو مسيّر ومخيّة مسيّر ومخيّة الجبري يقولون العبد مسيّر ومعتزله يقولون العبد مخيّر ومعتزله يقولون العبد مخيّر ومعتزله يقولون العبد مخيّر ومعتزله مسيّر أنه لا يخرج عن إرادة الله ومشيئته ومخيّر لأن الله أعطاه قدرة واختيارا فإذا أراد الخير يسر الله له الخير وإذا أراد الشر يسر الله له الشر فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول إعملوا فكل يسر لما قلقا له فالعبد إذا أراد الخير ورغب في الخير وما لئل الخير يسر الله له خير وإذا كان على العكس أراد الشر وما لئل الشر فإن الله يسر له الشر كل يسر لما قلق له فعالنا مخلوقة لله لكنها كسب لنا يا لاه فهذا رد على الجبريه نعم كل ما يفعله لاه هذا رد على الي أخذ بأحد القولين إما الجبر وإما نفي القدر هذا يعتبر لاه عن معرفة الله نعم كل ما يفعله العذاد من طاعة أو ضدها مراد كل ما يفعله العذاد من طاعة أو معصد وكل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد لربنا من غير مغطرار منه لنا ففهم ولا تماري فهذا رد على القدري الذين يقولون فعالنا ليست مرادة لله وإنما هي مرادة للعباد استقلالا نعم كل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد لربنا من غير مغطرار رد على الجبريه الذين يقولون العباد مجبور على فعالهم ليس لهم لربنا من غير مغطرار منه لنا ففهم ولا تماري ويتركون الطرف الآخة فالجبريه أخذوا بطرف الأدلة التي دعالت المشيئة والإرادة لله جل وعلا وأنه خالق كل شيء والقدرية أخذوا بأن الله جعل العبد مشيئة وإرادة واختيارة ونسو أن الله جل وعلا هو الخالق هو الذي هو الذي له المشيئة النافذة نسو هذا كل من الطايفتين أخذ بطرف من النصوص وأما أن السنة والجماعة فإنهم جمعوا بين النصوص جمعوا بين النصوص لأن كلها من عند الله سبحانه وتعالى وما يذكروا إلا أولو الألباب ربنا لا تذكروا قلوبنا يعني كما زاقى الذين في قلوبهم زيخ وأخذوا بالمتشابه أهل السنة والجماعة هداهم الله جل وعلا فجمعوا بين الأدلة وفسروا باوها ببعض ولم يضربوا باوها ببعض وقالوا كل من عند ربنا كله حق ومشيئة ولهم إرادة وهو الخالق لكل شيء لكن العباد لهم أيضاً مشيئة ولهم إرادة ولهم أفعال ولهم أفعال جمعوا بينها لهذا وما تشاءون إلا يشاء الله تشاءون الأضافة المشيئة إليها هذا رد على الجبريه إلا يشاء الله لرد على القدريه آية واحدة وقال القرآن كله يفسروا بعضه بعضاً ويوضح بعضه بعضاً كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هذا يحتاج إلى علم ويحتاج إلى رسوحه في العلم أما المبتد وأما الجاهل وأما الماسح يتكلم في مسائل العلم حتى يترسك في العلم ويعرف طرق الإسدلال يعرف طرق الإسدلال يعرف طرق الإسدلال العام والمطلق والمقيد والمحكم والمتشابه ويعرف الأمر والناسه والمنسوح يعرف في المسألة إلا وجد آية أو حديث تاخدوا على طول وتستدلوا دون النكتر تنظر فيها هو معارغ لدليل آخر أو مهم معارغ وكيف الجمع بينهما هو صحيح من ناحية السند أو غير صحيح هل هو محكم أو من سوخ لا بد من ولي هذا ألف العلم رحمه الله ألف رسول الفق ألف رسول الفق هو ألف رسول التفسير لي هذا الغرب رسول الفق لماعرفات الإسدلال كيفية الإسدلال ويدرس رسول الفق ويدرس رسول التفسير ويدرس مصطلح الحديث من الضعيف من الموضوع يعرف الحديث الشادلة والحديث غير الشادلة أعرف هذه الأمور هذا لا بد منه لا بد من الإنسان التعلم وهو بإذا صار يعرف الحروف ويتهجة ياخذ كتابه يقرأ ولا خلص الكتاب صار عالم كتاب واحد يخليك عالم مادرست اللغة مادرست النحو مادرست الأصول مادرست قواعد الفقية مادرست مادرست التفسير مادرست رحل الحديث مادرست كلام العلماء العلمة هو بسهل يبوقته يبريجال ما هو بسهل إنك تنته نتفه من العلمة أو كتاب تقرأه تظنك صرت عالم هذا ما يجوز هذا يضر الأمة يضر الإنسان بنفسه يضر الأمة جميعا وينشأ جيل يتلاعبون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجازر المولى يعذب وراء من غير ماذنب ولا جر من جراء هل في الحديث لو أن الله عزب أهل السماواته وأهل أرضه العزبهم هو غير ظال من الله ولكن الرحمة غاوسع لهم أو كما جاء ألمعناه إن الله لو حاسب العذاب لو حاسب العذاب على ذروبه وحاسبهم على حسناتهم وش تساوي الحسناتهم بالنسبة للسيئة نا شيء لو حاسبك على عمالك السيئة كلها وأحصى عليك وحاسبك على حسناتك ما قابلت حسناتك سيئة ولكن الله يعقب أيضا لو حاسبك على نعمه واذا ينتبه له لو حاسبك على نعمه التي أنعمها عليك وحاسبك على حسناتك وش تقابل حسناتك بالنسبة للنعم التي أنعمها الله عليك ما ثقابل شيء الله جل وعلى لو حاسب العباد على أعمالهم وقابل بينها وبين نعمه التي أنعمها عليهم ما صرت أعمالهم شيء ولكن الله يعفو عنهم سبحانه وتعالى يضاعف الحسناة في عشر يمثالها إلا عافٍ كثيرا لا يعلمها إلا الله إن الله لا يظلم مثقال ذرا وإن تفوح حسناة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجراً عظيماً ولحال النبي صلى الله عليه وسلم على ما أعطاه الله من العبادة واليقين والعمل الذي لا يباريه أحد من الخلق فيه يقول لا أحصي ثنان عليه أنت كما ثليت على نفسه يخاطب ربه ويقول لا أحصي ثنان عليه وأعود بك منك لا أحصي ثنان عليه أنت كما ثليت على نفسه الرسول لا أحصى ثنان على الله جل وعلى وهل أحد مثل الرسول في العمل لا أحد مثل الرسول ولما قال صلى الله عليه وسلم لن يرغل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنه إلا هيك غمدني الله برحمة منه وحضر فالأعمال سبب لدخول الجنة وليست هي ثمن للجنة الجنة كرم من الله وحضر من الله سبحانه وتعالى وإنما أقال عمل الصارح سبب لدخول الجنة فلو أن الله عذب الوراء أحصى عليهم أعمالهم وأحصى عليهم نعمه التي أعطاهم وأحصى عليهم سيئات ولكن الله جل وعلى يعفوا ويباعف الحسنات ويرحموا عبادة المؤمنين على تقصيرهم وعلى قلة أعمالهم فلا يغتر الإنسان بعمله ولها لا يروى في حكاية أن رجلا كان فيه سفينة البعر وأنبع الله له عينا عذبه وأنبت له سجرة فثم له ويأكل منها كل صباح فاكها يأكل منها صباح نومسان ويعبد ربه سأل الله أن يموت وهو ساجد الله روحا ووساجد ثم قال سبحانه وتعالى لملائكة أدخل عبد الجنة لرحمة قال يا رب وعملي قال يا رب وعملي قال الله جل وعلى لملائكته حاسبوا حاسبوا عبده فحاسبوه ووجدوا عمله كله لا يساوي نعمة البصر لا يساوي نعمة البصر فقال الله جل وعلى إذهبوا بعبد إلى النار قال يا رب أدخل الجنة برحمتك قال أدخل عبد يا الجنة برحمة الجنة هي تكرم من الله جل وعلى وإنما يدخل العبد بسبب أعمال يدخل الجنة بما كنتم تعمل أي بسبب وإنما هي السبب يا أدخل الجنة بما كنتم تعملون أي بسبب ما كنتم تعملون فالعمال الصالحة السبب يدخل الجنة وأما دخل الجنة نفسه فهو برحمة الله سبحانه وتعالى وفضل من الله جل وعلى هذا معنا قوله وجازه نعم نعم جاز له سبحانه وتعالى ذلك لأنه لو حاسبهم على نعمه لما قابلت أعمال شيئا ونعم العبه ولا يسأل سبحانه وتعالى حما يفعل وهم يسألون لأنه أعماله جل وعلى تجري على العدل وعلى الإحسان وعلى الحكمة أما العباد فإنهم يسألون عن أعمالهم لأن منها الصالحة ومنها الفاسق ومنها السيء ومنها الحسن ومنها أما أعمال الله جل وعلى فكلها عدل كلها حكمة كلها رحمة كلها خير نعم فإن يثب فإنه منفضله وإن يعذب فبمحض عدله وإن يعذب فبمحض عدله سبحانه وتعالى عدل ما هو جور ولا ظلم إنما يعذب الإنسان بعمله ما يعذبه جورا منه سبحانه وتعالى فلم يجب عليه فعل الأصلح ولا الصلاحة ويحما لم يفلح خل هذا الدرس نقارب إن شاء الله أوسع شرحه لها شرح المؤلف شرح المؤلف لا تخلوا من مؤاخلات حتى شرح المؤلف لا يخلوا من مؤاخلات عليها شروحا أخرى شرحه للشيخ حمد بن عبدعيد بن مانع رحمه الله وعليه ملاحبا ويقولون شرحه اللي بن سلوم فبن سلوم ما هو بطيب رجل ما هو بطيب معروف وعليها حاش يهلي للشيخ عبد الرحمن بن قاسل رحم رحم الله ويمطبع حاش يهي مختصره سهلة وفيها تعقبات علي المؤلف علي النام هي أقرب شرح اللها نعم بعد شرح المصلح نعم أحسن الله إليكم صاحب فضيلة هذا السائم يقول مالقدر الواجب من الإيمان المجمل أو هل يكفي الإيمان بالله إجمالا دون أنواع التوحيد الثلاثة وقد المإيمان بالملايكة والرسل لا بد من التوحيد الثلاثة لا بد من أنواع التوحيد الثلاثة لا بد أنه يؤمن بالله وبأسمائه وصفاته كما جاءت في القرآن ولا بد أنه يعبد الله عز وجل ولا يشيخ به شيء لا بد من هذا على العام والعالم لا بد من هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما هي الأمور التي توصل العقيدة إلى مرحلة الجزم والاقتناع الكتاب سنة الكتاب سنة كافيان ترسيخ العقيدة في القل والنظر في محلوقات الله جل وعال النظر في ملكوت السماوات والأرض فلم ينظر في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله ميشيك النظر في ملكوت الله في مخلوقات الله وفي كل شيء له آية فيعجب كيف يرصى الإله أم كيف يجحده الجاهل وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد نظر في إنكون والنظر في المخلوقات تدبر أنا يدل أيضا على اليقين على الإيمان بالله أن هذا الخلق ما خلق عبدا بنا ما خلقت هذا باطمة سبحانك وقين عذاب النهر السلام عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول يا أخوان مسألة هل مسائل العظيمة لما يجوز البحث فيها والقوب فيها يجب علينا أن نقط في أثر السلح فيها ولا ندخل فيها بالقوب وكثير مننا ما عند علم إنما هو متعالم فا يدل ندخل في هذه الأمور العظيمة الخطيرة يجب علينا أن أكتفاء أثر السلح وأن نأخذ كتب السلح في العقيدة ندرسها ونمش عليها والسلح عرف الإيمان لأنه قول بالنسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارع يزيد بالطاعب وينقص بالمعصر لا قد أنك تعتقد هذه الأمور كلها ما هو ما هو سلح ما قال هذا من فراغ ما يأخذ هذا التعريح من فراغ وإنما أخذوه من الكتاب والسنة أخذ من الكتاب والسنة من الأدل الأمور ما هو تعريف المنطقي أو كلابي أو إذا ما هو ما قد من الكتاب والسنة من الأدلة الكتاب والسنة وكل كلمة منه لها أدلة من الكتاب والسنة "السائل أورداء ابن حارف" "وذلك الرجل الذي لقي الإسلام منه والمسلمون ما حفلت به صفحات التاريح والذي لم يسلن إلا تقرر غلبة الإسلام فهو أسلم إسلام الشفقة والإسان لا إسلام القلب والوجدان وما نفذ الإسلام في قلب ذلك الرجل "السؤال ما فقموا هذا الكلام وما نصيحتكم بارك الله" "هل يتحدث في صحابة رسول الله أو أحد منهم إلا شيعي فحذروا منه" "والعرش والكرسي وعلى كله محدة بعدها لم يكن" "لا تستكمل شعبان" "والعرش والكرسي وعلى كله محدة بعدها لم يكن" "والفرفيرة" "الصاحب الفضيلة هل سأم يقول ما حكم هذه العبارة" "قول المرأة وانتب كرامة" "أو فلان العامل أعزف من الله" "وهل فيه نوع من الواعي الشرط" "الصاحب الفضيلة هل سأم يقول هل يجوز وأخذ إجازة إضطرارية لأداء العمره" "مسؤولين عن القطار" "مسؤولين عن القطار" "الصاحب الفضيلة هل سأم يقول هل الإنسان يجب عليه إنكار المنكر الذي يسمع به ثم ما رأى" "أو أنه ينكر المنكر يقص لما كان الله" "هل الإنسان يجب عليه إنكار المنكر الذي يسمع به وما رأى" "كأن يقال في المكان الفلاني منكر كذا وكذا" "أم أن الإنسان متعبد بوجوب إنكار المنكر الذي رأىه" "وما سواه فإنه من باب الاستفاد" "لازم إنكار المنكر إذا سمع به فلازم إنه يستنشره" "على الأقل بقلبه وإن كان يقدر على أنه يكلم" "من عندهم المنكر أو يكلم رجال الحسبه يقول المحل الفلاني" "مهي كذا وكذا" "لا بد من إنكار المنكر" "على الأقل بالقلب" "وإذا أمكن إنه ينكر باللسان" "أو إن كان عنده سلطة يروحه ويغيره بيده" "لا بد من هذا" "من رأى منكم منكر" "وإذا كان عنده سلطة يروحه ويغيره بيده" "إذا لم يستطعه فباللسان فعليم يستطعه" "هو يقل" "وكذا إلك من بلغه المنكر" "لا بد من إنه يستنكره" "والو ما حضره" "رجاء في الأثر أنه يكون هناك منكرات" "يكون الإنسان شريك فيها ولو لم يحبهها" "إذا لم ينكرها" "يكون شريك فيها" "إذا لم ينكرها أو استساغها" "والو هو عنها مسافات" "وأن من يحبرها إذا أنكرها يكون يسلمنا" "والو هو عندها إذا أنكرها بحسب استطاعك" "ووضعت حاجزا بينهم في خرقة ونحوها" "هل يلزمني أن أعطي محر من لي معهم" "هذا ليس صغر وليس خلوة" "لكن إذا جعلت معك إمراءة من محارنك فهو أتم وأحسن" "لأنه لو يحتاجني كلمنك" "أو أن تحتاجت كلمن" "يكون بواسطة هذه المرأة" "السلام عليكم صاحب الفضيلة" "هذا السام يقول هل هناك حديث صحيح في أن النمل إذا آد الشخص فإنه يحرد عليه ثلاثا ثم يقتل" "السلام يقول للنمل أخرج أو كفوا أجاكم أو ما أشبه هذا لي" "إذا حصل هذا طيب" "فإذا لم ينفع وهو مؤذي" "هل له أن يقتله بغير النار" "يقتله بغير النار" "السلام عليكم صاحب الفضيلة" "هذا السام يقول هل صحيح رجوعكم عن انتقادكم" "الكتاب خالد العمبر يحول التكفيط" "السلام عليكم صاحب الفضيلة" "هذا السام يقول أنا أصوم في بعض الأيام النافلة" "وتقول أمي أفضل" "وترجمني بهذا الفطور" "فما فكم سيامي" "هذا السام يقول أنا أصوم في بعض الأيام النافلة"