07 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وأصحابه أجمعي الله جل وعلى لأسمائه وصفاته خالق خير مخلوق لم يلد ولم يولد ولم يكل له كك ونه أول ليس قبله شيء وآخر ليس بعده شيء كما تقدر وما عجأ الله جل وعلى وأسماءه وصفاته أو مخلوقه وما سواه مخلوق كل ما سوا الله وأسمائه وصفاته فإنه مخلوق موجود بعده لم يكن أو جده الله جل وعلى من العدم هذا عقيد في المسلمين عموما وهذا ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن الله خالق وما سواه وما سواه مخلوق موجود بعده لم يكن خلقه الله من عدم وأما الفلاسفة كأرصه وأتباعه فهم يقولون بقدم العالم وهذا ما أشاري له النابل لياخر البيت وهم الذين يقولون إن العالم قد يم ليس بمحدث وكفروا بذلك أعجبه وسائر الأشياء غير الذاتي غير ما في الأسماء وصفاته يعني غير الله وأسماءه وصفاته نعم وظل من أثنى عليها بالقدم وصفها بأنها قديمة وهم الحلاسفة الذين يقولون بقدم العالم هؤلاء ظلالوا كفر وهم أرصوا وأتباعوا من الفلاسفة نعم الله جل وعلا يخلق ما يشاء يخلق ما يشاء من غير الطرار أن أحد يجبره سبحانه بل هو يخلق باختياره ومشيئاته وإرادته من غير الزام له بالالك أو أن أحد يجبره على ذلك تعال الله عن ذلك وربك يخلق ما يشاء نعم وربنا يخلق باختياره من غير حاجة ولا الطراره ما هو لم يخلق الخلق بحاجته إليه بل الخلق هم المحتاجون إلى الله وما الله فوغني عنهم كما قال سبحانه وما خلق في الجنة والإنسى إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون ولا لحاجته إليهم ولا لأنهم ينفعون أو يضرون بل المحلوقات كلها محتاجة إلى الله جل وعلا يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحميد وكل المحلوقات لو لا إيجاد الله لها لم وجده ولو لأن الله يتولىها ويمدها بما يصلحها لما بقيت فهي المحتاجة إلى الله سبحانه و الله غني عن كل شيء وكل شيء محتاج إلى الله سبحانه وتعالى نعم وربنا يخلق باختياره من غير حاجة ولا الطراره من غير حاجة يعني لا يخلق الخلق يحتاج إليه ولا الطرار إلي أحد يجبره على أفعاله سبحانه وتعالى وإنما يفعلها باختياره وإرادته ومشيئته ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ولا أحد يجبره على أن يخلق أو أن يفعل شيئا نعم وكل المخلوق خلقه الله لحكمة وغاية حميدة وكل المخلوقات هو لقطب الحكمة لما يترتب على إيجادها من المصالحة ولما يترتب على إيجادها من لبتلة كل امتحان للخلق هو يخلق لحكمة لا يخلق عبثا من غير حكمة تعال الله عن ذلك نعم أفعالنا مخلوقة لله ومما يدخل في خلق الله ومما يدخل أفعال العزاد فإنها خلق لله جل وعلى كما قالت عالى الله خلقكم وما تعملون الله خالق كل شيء وعلى كل شيء وكين فافعال العزاد مخلوقة لله جل وعلى هو الذي قدرى وشاءها ومكن العزاد من فعلها فهي خلقه سبحانه وهي فعل العزاد وذلك لكونها فعلا للعزاد فابون عليها إن كانت صالحة ويعاقبون عليها إن كانت سيئة فهي يدل على أنها فعل لهم باختيارهم وهي ترجع إلى خلق الله جل وعلى هل يتاخله لخلق الله وهذا فيه ردق حل القدرية وأن يخرجون أفعال العزاد عن خلق الله وإراده ويقولون العزاد يخلقون أفعالهم استقلالا هذا مذهب المعتزلة ولذلك يسمون مجوز هذه الأمة لأن المجوز أفبت خالقين خالق للخير وخالق للشغل ولا المعتزلة زادوا على المجوز فأثبت خالقين متعددين وقالوا كل يخلقوا فعلا نفسه فهم زادوا على المجوز المجوز أثبت خالقيني والمعتزلة أثبت خالقين متعددين فلذلك يسمون مجوز هذه الأمة نعم فلذلك يسمون المجوز المجوز ويقولون إنها كسف للعباد لا فعل ينفون عنها الفعلية من جهات العباد ويقولون إنها كسف وليس فعلا وهذا لا يتصور هذا التفريق لا يتصور أبدا لأنه لا فرق بين الفعل والكسف هل أشاعر يقولون هي كسف للعباد وليس فعلا له وهذا من التفريق هذا من التفريق بين المتشابهين لا يمكن هذا التفريق بين مجتمعين فلا فرق بين الكسف والفعل سماها الله كسبا للعباد وسماها عملا ودخلوا الجنة بما كنتم تعملون سماها كسبا وسماها عملا وسماها حعلا فهي كسب وفعل للعباد ليست كسف كما تقوله المعتزل ولها لا يقال لما يقال ولا حقيقة تحته معقولة لذو الأفهم الكسب عند الأشعري والحال عند الأشمي وطفرة النظام فمن الأمور التي لا حقيقة لها الكسب عند الأشعري وهي هذه المسألة أفعلنا مخلوقة لله لكنها كسب لنا وكل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد أفعل العباد كلها مرادة لله الخير والشغ والكهر والإيمان والطاعة والمعسل كلها مرادة لله بالإرادة الكونية الإرادة الكونية والمشيئة وكلها أرادها الله كونا وشاءها مثال الإرادة الشرعية والله يريد وكلها لا بد من وقوعه وأما الإرادة الدينية فقد تقع وقد لا تقع أما الإرادة الكونية فلا بد من وقوعه ما أراده الله كونا وقد دره فلا بد من وقوعه والإرادة الكونية ليس من لازمها المحبة والرغم فقد يحبها الله ويرضها وقد لا يحبها ولا يرضها خلاف الإرادة الشرعية فإنها من لازمها المحبة والجلة فالله لا يريد دينا إلا ما يحبه وأما ما يريده كونا فقد يحبه مثل طاعة الطائع وقد لا يحبه مثل كهر الكافر ومعسية العاصل الله أرادهما كونا لكنه لا يحبهما شرعا ولذلك نهى عنهما نهى عن المعسية وعن الكهر والشير فلا يحبهما نهى وكل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد للا عز وجل بالإرادة الكونية فالإرادة الطاعة يجسمعها لإرادة الكونية والإرادة الشرعية أما المعسية فيها الإرادة الكونية فقط وليس فيها إرادة الشرعية وكل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد لربنا من غير مغطراري منه لنا ففهم ولا تماري الذين يقولون إن الله أجبر العباد على أفعالهم وليس لهم اختيارهم وهم يفعلون بدون اختيار وإنما هم كالآلة التي تحرق هؤلاء غلقوا في إخبات الإرادة الكونية ونفو الإرادة الشرعية هؤلاء هم الجبرية نعم وجاز للمولى الله جل وعلا يعزب الوراء جاز له لأنه لا يمنعه أحد سبحانه وتعالى من ما أراد فلو أراد أن يعزب الوراء لعزبهم ولا أحد يمنعه سبحانه وتعالى ولكن حتمته ورحمته تأبى أن يعزب أهل الطاعة هذا ينافي حكمته وينافي رحمته وسبحانه فقول الناظ جاز للمولى يعزب الوراء من غير ما ذنبن ولا جر من جراء هذا غير سليم هذا الكلام غير سليم هذا على مذهب الأشاعر الذين ينفون الحكمة في أفعال الله جل وعاله ويقول إن الله يفعل بلمجرد المشيئة لا لحكمة يجوزا يعزب المطيع وأن ينعم الكافر لأنه يفعل ما يشاء يقولون وأما أهل السنة فيقولون هذا باطل حق الله سبحانه وتعالى فإنه لا يليق به أن ينعم الكافر وأن يعزب المؤمن لا يليق بحكمته سبحانه وتعالى وبرحمته الأدلة في الكتاب وسنة فكيف تقولون يعزب الوراء من غير ما ذنبن ولا جر من جراء هذا إنه ما هو على ملهة في الأشاعر الذين يقولون الله يفعل بلمجرد المشيئة فقط لا لحكمة الله يفعل لحكمة جل وعاله فيضع الأمور في مواضعه فيضع التعديد في موضعه وهم الكفار وعصات ويضع النعيم في موضعه وهم أهل الطاعه وأهل الإيمان هذا الله بالله جل وعاله وجازل المولى يعزب الوراء من غير ما ذنبن ولا جر من جراء هذا غير صحيح كل ما منه جل وعاله من الأفعال والأوامر والنواه يجمل هذا صحيح لأنه لا يصدر عن شيء لا لحكمة فيضع العقوبات في مواضعها ويضع الكرامات في مواضعها فكل ما يصدر عنه جل وعاله فهو حسن ومحمود خلاف العباد فإنهم يصدر منهم الخيل ويصدر منهم الشخص يصدر منهم المحمود ويصدر منهم المذموما وعنه إلا ما هو محمود ولا يسأل عن ما يفعل لحكمة لحكمة لأنه لا يفعل شيء غير حكمة أما الأشاعر يقول لا يسأل عن ما يفعل لأنه يفعل لما شئته لا لحكمة وهذا غلق الله جل وعاله لا يسأل عن ما يفعل هذا في القرآن لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون ولا يسأل عن ما يفعل لأنه لا يفعل إلا ما فيه وما فيه خير حتى عقوبة الكافر فيها حكمة هذا من العجل منه سبحانه هذا عدل منه سبحانه أنه يعزب الكافر ويناعم المطيع هذا عدل من الله ومحمود من جهة الله وحتى ما حكم به من العقوبات هذا غاية العدل وغاية الحكمة فيه مصالح لعبات ولكن في القصاص حياة يقول الألباب فهو عدل منه سبحانه وما فيه مواضع حكمة بقطع يد السهل جزاءاً بما كسبه وحكمة بالقصاص ولكن في القصاص حياة يقول الألباب وحكمة بإقامة الحد على الزاني رجماً أو جلداً وذلك لحماية الأعراض ومنع جريمة الزنا واللواب هذا الحكمة عظيمة فهذه العقوبات وإن كانت مكروها ومؤلمة لمن تقع عليه إلا أنها من جهة الله رحمة جيات الله رحمة وعدل وخير للبشرية فافعاله سبحانه في غاية الحكمة وفي غاية التمام والكمال لا يسأل عن ما يفعل لا يعترض عليه سبحانه وتعالى يشيء من أفعاله وأحكامه هذا الصحيح هذا حق إذا السواب فضر منه سبحانه وتعالى فالسواب لأهل الطاعة والعقاب لأهل المعاصل والجرائم فهذا عدل منه سبحانه وأما السواب على الطاعة فهذا فضر منه سبحانه هو الذي تفضل ذا أثابهم على ذلك ويضاعف لهم الحسنات حسنة بعشل أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن الناس من يؤتى أجره بغير حساب هذا فضر منه سبحانه فأن نعم كلها والنعيم في الجنة كله فضر من الله والعذاب في النار والعقوبات في الدنيا كلها عدل منه سبحانه وتعالى لأنه يضع الأمر في مواضعها الله يجل وعلى لا يجب عليه شيء ولا أحد يجب عليه شيء وإن الله هو الذي يجب على نفسه رحمة منه وكان حقا علينا نصر المؤمنين حقا علينا هذا حقه على نفسه سبحانه هذا تفضر منه ويهدي المهتدي ما أحد يجب عليه ذلك وإنما هذا فضر منه يهدي من يشا ويضل من يشاء سبحانه وتعالى ولا أحد يجب عليه ذلك نعم فكل من شاء هداه يهتدي وإن يريد ظلال عبد يعتدي فالهداية والظلال كله بيد الله سبحانه وتعالى فمن يريد الله أي يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يريد أن يغل له يجعل صدره ضيقا حرجا كأن ما يصعده في السماء فالهداية لها أسباب وظلال له أسباب الله جل وعلى يهدي من يشاء ويغل من يشاء يهدي من يشاء فضلا منه ويضل من يشاء عدلا منه سبحانه وتعالى وهداية دلاله وإرشاد وهذه حاصلها لكل الخرق الكفار والمؤمنون كلهم هداهم الله لماعنا أن الله هدلهم وارشدهم على طريق الصوار فأما فمود فهديناهم فاستحب العماء على الهدف هذه هداية دلاله وإرشاد والنوع الثاني هداية توفيق وهذه خاصة بالمؤمنين خاصة بالمؤمنين وما يريد أن يهديه فما يريد الله أن يهديه أي هداية التوفيق يشرح صدره للإسلام يشرح صدره للإسلام هذه هداية التوفيق وهي التي يقلوبها العباد في صورة الفاتحة بقول إهدنا الصراط المستقيم المراد هداية التوفيق والثبات وما هداية الدلالة والإرشاد هذه حاصلة لكل يهدى الله هدا بمعنى أنه بيّن وارشد للجميع لكن التوفيق هل خاص بالمؤمنين هداية التوفيق والثبات على الحق هذه خاصة بأهل الإيمان الله جل وعلا قول لنبيه إنك لا تهدي من أحببت هذه هداية التوفيق إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاهد هذه هداية التوفيق لما حرص صلى الله عليه وسلم على إسلام أبي قالب وموته على الإسلام حرص صلى الله عليه وسلم غاية الحرص وحزن لما مات على الكهر أنزل الله عليه هذه الان إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاهد وهو أعلم بالمهتدين فهداية التوفيق من يستحقها وهو الذي يطلب الهداية ويحرص عليها وفقه الله جل وعلا حما الذي يعرض عن الهداية ويتكبر فهلا يحرمه الله من الهداية بسبب أفعاله بسبب أفعاله فهداية الظلال لها أسباب الظلال له أسباب والهداية لها أسباب نعم من قبل العبد نعم فصل نعم من جملة ياكعال الله جل وعلا الرزق فهو الذي يرزق هو الرزاق الرزاق ذو القوة المتين فالله جل وعلا هو الرزاق من أسمائه الرزاق ومن أفعاله أنه يرزق يرزق من يشاء رزق هو ما يسوقه الله جل وعلا للعباد مما يقتاتون به ويتغذون به فكل المخلوقات رزقها من الله جل وعلا هو الذي يرزقه وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستقرها فالأرزاق كلها من الله يسوقها إلى عباد من الحشارات والدواب والسباع والهوام والطيور والآدميين والمحوش كل المخلوقات التي خدب على الأرض كلها رزقها على الله جل وعلا يأتيها رزقها بأمر الله وتتغذب رزق الله عز وجل إن الله هو الرزاق والرزق يقولون على قسم رزق تملك وما يملكه الناس من الثروات ومن الأموال ومن المدخرات ورزق القوت وهو ما يتغذون به ما يتغذون به ويأكلونه ويشربونه ويشربونه على كله من الله منوعي رزق التملك رزق التغذي كله من الله جل وعلا من الذي يغذي الحشارات من الذي يغذي الطيور من الذي يغذي الحيوانات والهوام من الذي يغذي الأدميين كل له رزقه والرزاق هو الله سبحانه وتعالى ولولا أن الله يجري لها أرزاقها لها لكت في البر والبح نعم وهو ما كان من كسب طيب وهذا هو الذي يغذي تغذية طيبة وهو الذي ينفع المسلم إذا فصدق منه أو أكله أو تموله أزرزق الحلال وهو ما جاء من طريق مباح قال تعالى يا أيها الرسول كله من الطيبات وعملوا صالحة وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كله من طيب يا أيها الناس كله من ما في الأرض حلالا طيبة ولا تتبعوا خطوات الشيطة هذا الحلال هو الذي أمر الله بالأكل منه وأمرى بالإنفاق منه أنفقوا من ما رزقناكم والنوع الثاني الرزق الحرام وهو على نوعه هذا حرام لوصفه كلميته والكنزير والخباية هذا حرام لوصفه والنوع الثاني حرام لنقصده كالرباء والرسوى والقمار والغس والاحتيال والنهد والسريقة والغاصب هذا حرام ل. . . هذا حرام ل. . . الأول حرام حرام لوصفه وهذا حرام لكسبه لكونه جاء من طريقا غير مشهوعه كله رزق الله سبحانه وتعالى الحلال والحرام كله رزق الله ولكن الحلال هو الذي أمر الله بالأكل منه والإنفاق منه ونهى عن الحرام بنوعه ولا تيما قال سبحانه وتعالى كله من طيباتي ما رزقنافه وقال سبحانه وتعالى يا يولدين آمن لا تأكل الربا يا يولدين آمن اتقوا الله وذروا ما بقيا من الربا ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل يا يولدين آمن لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ونهى صلى الله عليه وسلم عن الغس ونهى ونهى عن الغش ونهى عن الخيانة وعن الغدر ونهى عن أخر مال المسلم بغير الحق لا يحل مال من المسلم إلا بطيبة من نفسه ونهى عن النجش ونهى عن مكاسب محرم مفصله في الأحاديث الصحيح مع القرآن الكريم فالرزق كله من الله الحلال والحرام لكن الحلال أميرنا بأخذه التغذيبه والإنفاق منه والحرام نهى عنه نعم والرزق ما ينفع من حلاله هذا القسم الأول أوضده وهو الحرام كله من الرزق الله سبحانه وتعالى لكن هذا رزق الحلال وهذا رزق الحرام نعم حل يعني زل من الحلول هو يزوال عن الشيء وتجنب الشيء حل يعني تجنب عن المحال هو المحال هو الباقل نعم لأنه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق هل يعم جميع ما يدب على وجه الأرض من الأدميين غيره ما من دابه هل يشمل الأدميين كل ما يدب على وجه الأرض ويسير عليها ما من دابه في الأرض إلا على الله رزقه تكفل الله برزقها يوميا يوميا يأتيها رزقها في أوكارها وفي جحورها وفي أين ما وجدت تكفل بأن يوصل إليها أرزاقها ويتكفل بأن يوصل إليها أرزاقها حتى حتى الصغار الطير الصغار الطير في الأوكار الأوكار ما تروح ولا تجنب نل يجيب لها غيلة سخر الله لها الوالدة يأتون لها بالماء ويأتون لها بالززد وهي في أوكار حتى تقوى وتطير وتطلب الرزق لنفسها فالعاجز من الأشياء الذي لا يقدر على أن يكتسب لنفسه الله يسخر له من يكتسب له حتى في القيور والحيوانة سخر بعضها لبعضه فكل مخلوق له أجل مقدر يعيشه على هذه الأرض ثم يأتيه أجله ويكتب في آل الجنين في بطن أمه يأتيه الملك فيمر بكتب أربع كلمات برزته وأجله وشقي أو سعيد يكتب أجله ومدة عيشه ياله الحياة أجله لا يتقدم ولا يتأهى هل أمم لها أجل والأفراد لهم أجل كل شي له أجل لا يزاد فيه ولا ينقص هل من يتمات بأجله سواء مات على فراشه أو مات بالقتل أو مات بالمرض أو مات بدون مرض مات بسكتة أو بجوطة أو بشيء مؤوى ويأتيه بحادث مفاجيه لا أحد يموت الله بأجله ما يموت الله حين يستوف أجله ولا يقول أن القثير لو لم يقتل العاسل لا ما يمكن هذا لو كان باقي له مدة ما قثير لكن الله نوع الموت بأنواع منه نوع يكون بالقثير ومنه نوع يكون بالمرض فالله نوع كما قال الشاعب ومن لم يموت بحد السيف ما تبغيره تنوعات الأسباب والموت واحد فلا شك أن كل ما يث يموت بأجله ولو قدر أنه يعيش لما مات ولا ما قتل ولهذا لما قال المنافقون الذين قالوا لإخوانه وما قعروا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا قال الله جل وعلا قل فدروا عن أنفسكم الموت كنتم صادقي قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعه أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مسيدة فالآجال مكتوبه ومحدده ومقدرة لا يزاد فيها ولا ينقص ولا أحد يموت أو يقتل أو يغرق أو يحترق أو يموت بأي سبب إلا وقد تم أجله والرزق أيضا إذا قدر الله لك الرزق فلا بد أن يأتي ولن تموت حتى تستكمل رزقك ما تموت باذلك رزق في هذه الدنيا أبدا نعم نعم لا تموت رزق الحديث لا تموت نفسه حتى تستكمل رزقها وأجلها إذا تم الأجل والرزق المكتوب إنتها جاء المود إلى شهر أما ليقولون إن المقتول ولو إنه سلم من القتل لعاش هذا كله من الكذب والإفترة وعدم الإيمان بالقضاء والقدر واللي تحسرون إذا فاتهم شيء من التجارات أو من الأرباح أو من التحسرون يقولون لو سوينا كذلك حصلنا لكن حنا اللي يضيعنا ونحنا وهلان هو اللي قطعنا من الرزق وهلان هذا كله من الكلام الغابي فإن أصابك شيء لا تقول لو أني فعلت لك كان كذلك ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو ففتح عمل الشرطة فأنت بذل الأسباب هنقول إجلس وتقول انتان الله كافي اللي شيء بيجي ولا نمزيني شيء هذا غلق لا إفعل الأسباب إطلب الرزق لكن بعض طالب الرزق وبعد بذل الأسباب إذا لم يحصل المقصود أعلم انه لم يقدر له أعلم انه لا يقدر له أنت بدأت من قبلك ولم يقدر له عليك بالإيمان بالقضا والقدر ولا تتحسر تقول لو فعلت لك كان كذلك وكذلك ولكن قل قدر الله وما شاء فعل داب في الأحكام أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذه مجموعة من أسيرة هذا أحدها هل يصف قول أن الله خلق جميع المخلقات الأخرى من أجل الإنسان وانتفاعه بها؟ نعم هذا يذكره الله القرآن سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه هو الذي خلق لكم ما في الأرض مستوى إلى السماوات ما في شكل هذه المخلقات نخلق الله خلق الإنسان لعبادته وما خلقت الجن والإنس إلا لي عبده وخلق هذه الأشياء لتعينه على عبادة الله عز وجل سخرها له نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول في قول السثاريني رحمه الله لكنها كسب لنا يا لاهي ألا يفعو قوله هذا بأنه يقول بكسب الأشاعرة علما أن عبارة تسب الأشعري دائما ما تتكرر دون أن أعلم معناها نعم هو يريد هذا هو يريد على قول الأشاعر ولذلك لاحظوا عليه لاحظوا عليه هذه الكلمة نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما الفرق بين المشيئة والإرادة لا فرق بين المشيئة والإرادة الكونية المشيئة ترادف الإرادة الكونية ليس هناك مشيئة شرعية مشيئة واحدة وهي ترادف الإرادة الكونية نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يطلب إعالك الأبيات التي ذكرتها في كسب الأشعري وطفد النظام ويقول لمن هي هذه يذكرون هذه عند هذه المواضع ولا أعلم من قالها لكنها موجودة في شروح العقائد نعم يطلب إعادة يلقى يجد هذه شروح العقائد مما يقال ولا حقيقة فحته معقولة لذو الأفهام الكسب عند الأشعري والحال عند الهاشمي وطفرت النظام نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة انه يعنينا الأول كسب الأشعار نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل يدوز المراء والجدال الأسماء والصفات وبين الحق لأهل البدع الواجب أن نرد على أهل الباطل لكن بالعلم الذي عنده علم يستطيع الظد يرد بالعلم وبالأدلة وبالحق أما لما عنده علم لا يدخل معهم في جدال ثم يتغلبون عليه نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول وحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل أفعال الله سبحانه وتعالى مخلوقه أما مفعولاته مفعولاته مفعولات مخلوقه أما ألا فعال نفسه هي غير مخلوقه نعم يقول في سواله الثاني في قول فضيلتكم كل شيء غير الله سبحانه وتعالى مخلوقه هل يدخل في ذلك القرآن؟ ها خي جل الله بأسمائه وسفاته ومن أسماء ومن صفاته الكلام والقرآن كلام الله وداخل في صفات الله عزيونه نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول رجل أعطاه عمار لديه زكات الفطر لوزعها فأخذها وعندما ذهب إلى بيف مرأة مسكينة يعرفها وجدها مسافرة ثم وضعها عنده حتى ترجع من السفر لكي يعطيها هذه الزكات علما أنها لم تأتي إلا بعد العيق فما حكم عمله وهل عليه شيء؟ عمله هذا غلق الواجب لما لم يجدها في وقت الإخراج اخرجها إلى غيرها ولا يحبسها إلا لو كانت وكلته إنه يستلم لها الصدقات والزكوات ولا بس أما إذا لم توقله قد غلقها في فعل هذا عليها نستغفر الله ولا يعود لمتل هذا ويخرج هذه الزكوات التي عندها لها أولي غيرها المهم أنه يخرجها ويكون آذما لحبسها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهل سام يسأل بيقول ما الفرق بين هداية الإرشاد وهداية التوفيق فرق واضح يا هداية الإرشاد هذه عامة للكفار والمسكلهم هداهم الله بمعنى نبين لهم ودلهم أرشدهم إلى الحق وأما هداية التوفيق هذه لا تكون إلا لأهل الإيمى الذين قبلوا الحق وعملوهم وهذا السان يسأل أحسن الله لكم يقول ما الفرق بين بزغ التمالك ورزب التغدية حزق التغدية يستهلك ويذهب ورزب التمالك يبقى متلكات من الدخرات نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهل السان يقول من فاتته صلاة الفجر يغيل اختياره وهو من المحافظين على صلاة الجماعة لم يستيقظ إلا على الإقامة لصلاة الجمعة فهل عمله هذا الصحيح؟ مو بصحيح عمله هذا كان صلاة الفجر قبل ركعة إليه ثم صلاة الجمعة صلاة الفجر أولا ثم صلاة الجمعة ولو لم يدرك من الجمعة هي الركعة الأخيرة يصلي الفجر أولا ركعة إليه ثم يدخل مع الإيمان فيما بقي من الجمعة فإن كان أدرك ركعة كاملة يسموها جمعة وإن كان أدرك أقل من الركعة يتمها ظهرا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل السان يقول أنه ما استيقظ إلا عند الإقامة لصلاة الجمعة كان الواجب علي أنه صلاة الفجر ثم يدخل مع الإيمان فيما بقي من صلاة الجمعة فإن أدرك ركعة كاملة يتمها جمعة وضيف له إليها أخرى ويتمها جمعة وإن أدرك أقل من الركعة فإن هو ينويها ظهرا ويتمها ربع ركعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهل السان يقول إيمام قام الخامسة فسبح له ولم يعود ونحن جلسنا في الرابعة ولم نقم معه ولكنه بعدما صلى الخامسة فسلم سلمنا معه قال بأنه نسي الفاتحة في أحد الركعات وجاء بركعة غيرها فما حكم صلاةنا معه هذا كان الواجب عليكم لما قال لكم أنه ما زاد وإنما قام أتي بركعة بدل الركعة فالترك فيها الفاتحة كان الواجب عليكم أن قمتم وأتيكم بركعة أما لم تفعلوا وتسألون الآن فلا بد من يعادة الصلاة من أوليها تعيدون الصلاة من أوليها لأن صلاةكم غير صحيحة لأنكم لم تكملوها لما قال لكم الإيمام الركعة الذي جئت بها هذه عيوة عن الركعة التي تركت فيها الفاتحة نعم وهال السائن يقول ما حكم هذا العبارة وهي قولهم سويت الذي علي والباقي على الله طيبا سويت اللي عليك من الأسباب يعني فعوث الأسباب والباقي وهو التوفيق وحصول المقصود هذا على الله هذا بي لسه هذا عبارة صحيحة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول نلاحظ في وقتنا الحاضر يا صاحب الفضيلة أن صلاة الفجر يؤدا لها في تمام الخامسة فجرة أن صلاة الفجري يؤدا لها في تمام الساعة الخامسة فجرة علما بأن الفجرة وقته وقته الحقيقي الساعة الخامسة والنصف وخمس دقائق بعد مشاهدته فتجد بعب المساجد بقيمنا الصلاة بعد الأذان بربع ساعة أو عشر دقائق ويعني هذا قبل دخل الوقت فما توجيهكم حياة لهذا توجيهنا أن تترك هذا الكلام أنت المفضل الفجر مهب على خمس دقائق ولمسلمون على هداول الله الحمد يصلون على الفجر فترك عنك هذا التشكيك نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أجلث مع أناس يقولون عن علماء السنة الكبار بهذا العصق أن فيهم شدة ويفرقون بين الأمة حين يتكلمون ويردون على أهل البدع والفرق وعلى الجماعات المعاصرة وأن عند هل نجلسوا مع هؤلاء ونخالطهم وما نصيفتكم في هذا على كل هذا هؤلاء يتكلمون على أنفسهم وكلاموا ماذا يرجع وباله عليه ويثمه عليه واجبكم أنتم أن تنصحوهم فإن تركوا هذا الشيء فجلسوا معهم وإلى الجميع أحسن الله لكم صاحب الفضيلة ما لسان يقول في بعض الدول يجعلون لإمامة المسجد والمئذن في إمامة المساجد والمئذن في وضائف لها مرتبات ودرجات وإجازات ولا يكون لها وظيفة نخرى في الدولة فهل هذا يكون من باب أخذ الأجرة المنهي عنها أم لا وإنما هذه رزقوا من بيث المال حقوا لهم المؤذنون والآيمة لهم حقوا في بيث المال مثل القضاة والمدرسين والذين يقومون بالأعمال الدينية يعقون من بيث المال ما يكفيهم ليتفرحوا لهذا الشيء وهذا شيء حلال ولله الحمد ومن عهد الخلفة للراشدين وهو معمول به عند المسلمين أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما صحة قول بعض العوام على كيف الله فينا كيف الله فينا عبارة ذي ما هي الطيبة ما أقول العبارة ذي ما هي الطيبة لو قال توكلنا على الله أو آمننا بالله وبأقدار الله هذا هو التعبير الصحيح نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة على سام يقول هل يسدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حيي وانستير نحب الحياة وسطر أن الستير من أسماء الله فعاله هذا الحديث صحيح من الله ستير هذا صحيح هذا إخبار عن الله جل وعلا أما يطلاقه في أسماء الله هل لم أرى أحد يكره في الأسماء وإنما هو إخبار عن الله جل وعلا نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول يعرض في هذه الأيام في بعض القنوات إخبائية وناظرة بين السنة والراهضة ويشاهدها الناس وتأثر بها هل تنصف بالمشاهدة فيها للعوام والغيرهم؟ لا لا أنصف بالمشاهدة وأنصف بالمقاطعات لأن القصد منها إظهار مبهة بالشيعة ويختارون من من يكسمون بالسنة ما يجبون سنة صحيح وعالم يختارون أضع في الناس وأجهل الناس ويسمون السنة ويجيون علشان ينهزم أمامهم يقولون إن تصر مبهة بالشيعة إنهم من قديم إنهم ينتحلون أشياء بسم أهل السنة يجبون شخص ولو منتحل ويجعلون مناظرة بين السنين وشيعين منتحل ما وصحيح ثم ينهزم السنين ويقولون إن تصر مبهة بالشيعة هل كله القصد منه إظهار مبهة بالشيعة فأنصح بعدم النظر فيها وعدم الاستماع له لأنها باطل ودعوة إلى الباطل نعم حسنا الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما حق متقويم الأسنان وهل يعتبر من تغيير خلق الله تعالى نعم حسنا الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول تادية صلاة العيدة المصلاة سنة فهل المسجد الحرام خصوصية بصلاة العيد فيه نعم المسجد الحرام من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعيد صلى فيه ما أمر أهل مكهن يخرجوا المسجد النبوي كانوا يخرجون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رؤيون إلى الصحر يصلون عند مسجد الغمامة كان صحر أما أهل المسجد الحرام ما أمره من النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج منه نعم أحسنا الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما حقكم دعاءة القرآن ده فسرات التراويح وهل قول الإمام إحمد في هذه المسألة يحتج به أم أنه يحتاج بقول الإمام محمد حق هذا عمل المسلمين الإمام محمد ذكر أنه عمل المسلمين وأنه أدرك عليه كان أدرك من المسلمين فهو عمل المسلمين والحمد لله والدعاء الدعاء في الصلاة مطلوب الدعاء في الصلاة والدعاء دافل الصلاة أفضل من الدعاء خارج الصلاة نعم أحسنا الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل من فاته سيام بعض أيام من شهر رمضان أن ينويا مع قضاء هذه الأيام سيام شتة من شوال في نفس هذه الأيام المقضية نعم أحسنا الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل سيام ستة أيام من أي شهر غير شوال بعد رمضان تكون لها نفس المزيك والأجر وهي سيام الدهر على باب أن الحسن فباعه بعشر أمتالها من شوال وغيره وهل التقييد بشوال لا مفهوم له رسول صلاعي وسلم الرسول يقول سكتة أيام من شوال فالصصاء في شوال فلا يجوز لنا أن نخرجها عن شوال ونجعلها في شهر قعدها ويحجر فلا تغيير في حديث الرسول صلاعي وسلم نعم فهي خاصة في شوال خاصة في شوال إذا انتهى شوال انتهى سيام السفر نعم أحسنا الله إليكم صاحب الفضيل وهل سام يقول ما هو المخرج الشرعي من التأمين المهرب علينا في هذه الأيام هذا جبنا عنه مراراً قلنا إذا وجبرت عليه تدهع لكن لا تستفيد منه في المستقبل لا تصحب شيء من أموال الشركة شركة التأمين وأن تدهعه الطراراً لأجل تحصل على الرخصة ولا تحصل على مقصودك من الأمر التي لا بد لك منها تدهعوه الطراراً لكن لا تستفيد منه لأن الاستفادة منه حرام رقمار وشر نعم أحسنا الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سام يسأل فيقول قول القائل الله لا يفتنى إلا بطاعك هل هذا القول مباح أو فيه محلوه أحسنا الله إليكم صاحب الفضيل هذه سائلة من تقول أذن الفجر قبل أن أتناول الدواء الذي أتضرر إلاً أتناوله فقال لي من حولي خذيه الآن فأخذت الأدوية وهي أدوية هامة خلال الأذان فما حكم صيام والحالة هاده أحسنا الله إليكم صاحب الفضيل وهذه السائلة من تقول أخي يعمل في شركة التعاوني للتأميد واهدى لي مبلغ ألف ريال فهل تجذر الإستفادة من هذا المبلغ علماً بأنه سيتأثر كثيراً إذا أعدت إليه مالة أحسن تصدقين به ولا يجري هو أعطينه مستحق تخلصينه منه ألا هو الأحسن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول ما هي الطريقة الصحيحة لضبط المختصرات وما هي أسباب السبات على طلب العلم أريطة الصحيحة أنك تحفظ المختصر وتقرأه على أهل العلم يشرقوه لك أما أنك تحفظه بدون معلمه بدون مدرس أنت تتقن نسأه مقرر فقط تحفظ ولا تدريش المعمل فلا فرق بينك بين الأوراق المكتوب فيه فإن وجدت مدرس يشرح لك هذا المتن فحفظ هو وقرأه عليه وإذا لم تجد مدرس فأرح نفسك من هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يسأل عن ظاهرة انتشرت في المساجد في العيد ويتوزيع التمر قبل صلاة العيد ليدلك الفضل بطعمهم التمرات فهل هذا الفعل السنة أم أنه محدث هذا من تصرفات الشباب هداهم الله ما كان هذا معمولا به في السلف ولا ما علمنا أنه يوزعون التمر في مصطل الحين الذي خبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يأكل قبل أن يخرج يأكل التمرات قبل أن يخرج من بيته الذي يريد يعمل السنة يأكل عنده خروجه من بيته أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول مسائل الخلاف على قسمين مسائل الخلاف كان في العقيدة العقيدة ما فيها القلاف الواجب علينا اتباع مدهب السلاف ولا نختلف أما إن كان القلاف في مسائل الفقف هذا على قسمين بسم الأول ما ظهر الدليل مع أحد القولين فيجب أن ينبه المخالف لأن الدليل مع القول الآخر ويوضح له ذلك أما إذا كان لم يظهر الدليل والقولان محتملان لا ميزة لأحدهم على الآخر كل منهم لم يظهر عليه الدليل فلا إنكار في مسائل الإكتهاب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول بعض الناس إلى جاءي وعزي فهل هذه العبارة صحيحة؟ ما عرف لها معنى هذه العبارة البقية في حياتك؟ نعم ولهب هذه التعزيهة التعزيهة نقول أحسن الله وعزاة وجبر الله مصيبتك وغفر لما جدت هذا هي التعزيهة الوارئة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول قد صليت صلوات عديدة لا أعرف عددها بدون طهارة متعمدة وهي في سنوات متفرقة والآن تبت فماذا علي والحالة هاله؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يجوز تقبيل واستلام الحجر الأسود في عيد الطواف أو في العمرة؟ نعم يقول هل يجوز تقبيل واستلام الحجر الأسود في عيد الطواف؟ عيد الطواف أو بعد الطواف؟ هذا يقول بعد الطواف أو في غير الطواف؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما هي أفضل الشروح لمتنزاد المستقنع وخاصة لقلاب المعاهد وهل تنصحونهم بحفر لمتنزاد؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهل السائم يقول رجل عنده نخلات في بيته؟ قد بلغت النصاب وهو يسقيها بالمواصير هل زكاتها زكات من سقيا؟ إذا كان ما ينفق على هذا الماء ما ينفق علي شل وفيها العشه أما إذا كان ينفق عليه وعليه الصرخيه يدفع صرخيه على الماء عليه نصف العشه إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول عند السفر وعند الجمع هل أن أصل البره والعصر؟ وعند الجمع بين الوقتين؟ أم لا بد من الصلاة عند وقت إحدهما؟ وأيهما أقبل؟ الوقت يصير واحد وقت الصلاة يكون وقت واحد في السبر فتصلهما في أوله أو في وسطه أو في آخر لأنه صار وقت واحد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يجوز أن يقدم الإمام شخصا للإمامة؟ من أجل تسجيعه ودفع معنويات متحفيزه لهذا الأمر؟ إذا اختار واحد يدربه على الإمامة ويدربه وعوده على الإمامة من أجل يكون إماما بعده أو يكون إماما في مسجد آخر هذا الشيء طيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول وجد أحد الأشخاص في الحرم المكي مالا وسجاده وسألني ماذا أفعل بها؟ فهل هذا القول الصحيح؟ لا ما هو الصحيح اللقطة الحرم ما يأخذها إلا من يريد أن يعرفها إلى أن يجد صاحبها إذا كان سيأتزم بهذا يعرفها إلى أن يجد صاحبها وإلا يتفقها في مكانها ولا يأخذها إلا أن بعضهم يأخذها ويدفعها للمكتب في مكتب الضائعات المفقودات ما جعلت الحكومة وإذا يأخذها ويدفعها للمكتب فهذا لا ما سبيل لأنه سلم من عهدتها إلى عهدت المكتب