08 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شاب حكي تلب العديدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المضية للمؤنث محمد بن أحمد بن سالم بن
سليمان السفاريني رحمه الله الدرس الثامن بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم وعلى المراد به بيان أحكام أهل الكباية أحكام أهل الكباية من الذنوب وما يتعلق بذلك وبيان الإيمان
ما هو وما هي مناقظاته مكملاته إلى غير ذلك نعم واجب على جميع الخلق أن يعبد الله سبحانه وفعاله وحده طرّ يعني جميعاً واجب على العباد طرّاً أي جميعاً أن يعبد الله وحده لا شريك له بأن
هذا حقه عليهم وهو الذي خلقهم من أجله كما قال تعالى وقال سبحانه وتعالى وقال تعالى وما أرسلنا من قبل كما الرسول إلا نوحي إليه إنه لا إله إلا أنا فعبدون قال سبحانه وإن هذه أمةكم أمة
واحدة وأنا ربكم فعبدون إلى غير لالك من الآيات التي أوجب الله فيها على خلقه أن يعبدوه ولا يشيكو به شيئاً وماذا حقه عليهم سبحانه وما قال في حديث معاد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
في حديث معاد حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشيكو به شيئاً أمن قام بهذا الحق فإن له حقاً على الله لا يعذبه كما في نفس الحديث وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشيكو به شيئاً
هذا هو الأصل الذي خلق الله الخلق من أجله وأرسل به رسله وأنزل به كتبه وعرفوه فليس بحاجة إلى العباد هذا غلال وكهر وإلحاد وزندقة فإنه لا يخرج أحد عن عبادة الله عزوجه الذي هو أشرف
الخلق قال له وعبد ربك حتى ياتيك اليقياً وسمعه عبده ورسوله وقال صلى الله عليه وسلم أنا عبد الله ورسوله فلا يخرج أحد عن العبودية أفضل الخلق هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبد لله قام
على قدميه الشريفتين حتى تفضلت ويتعال الفعل الذي له أمر حتماً ويترك الذي عنه زجر ويجب على كل عبد أن يفعل الفعل الذي أمر الله به ويترك الفعل الذي نهى الله عزوجه فليجب عليه عبادة الله
ويجب عليه أن يفعل ما أمر الله به وأن يترك ما نهى الله عنه ولا يخرج عن هذا الأصل أحد لا أحد يخرج عن الأوامر والنواهي ويقول إنه وصل إلى الله والأوامر والنواهي إنما هي للعوام وأما
الخواص فإنهم ليسوا بحاجه للأوامر والنواهي فيفعلون ما يشاءون كما يقوله أولاد الصوهية والأمر طلبوا فعل الشيء والنهي طلبوا الكف عن الشيء والأمر الأصل أنه للمجوء وقد يكون الأمر للإباحة
كما قال تعالى فالواجد ما يتابه فاعله ويعاقبه تاريكه والمستحب ما يتابه فاعله ولا يعاقبه تاريكه والمباح مستوى الطرفين له أن يفعل ولا يترك ولا ثواب له ولا يقاب عليه هذا هو المباح
والنهي الأصل أنه للتحريم إلا إذا دلدلين على أنه للكراهة فكراهة التنزيه والمحرم عكس الواجد ما يثاب تاريكه ويعاقب فاعله هذا هو المحرم والمكره ما يثاب تاريكه ولا يعاقب فاعله هذا هو هو
المكره وقد يكون الأمر للتهديد كما في قوله تعالى اعمل ما شئته من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكه هذا أمر تهديد وقد يكون الأمر للتعجيز كما في قوله تعالى فأتوا بصورة من مثله لا أتوا بصورة
من مثله هذا للتعجيز فأحيو هذا أمر للتعجيز القضاء والقدر هذا من أفعال الله سبحانه وتعالى هو أصل من أصول الإيمان الستة الإيمان بالقضاء والقدر الله سبحانه علم الأشياء علم ما كان وما
يكون وكتب ذلك في اللوح المحفون ثم شاءه ثم شاءه وأراده ثم خلقه هذا مراتب الإيمان بالقضاء والقدر الإيمان بعلم الله الشامل المحيط لكل شيء الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفون مقادير
كل شيء الإيمان بأنه لا يقع في هذا الكون لما شاءه الله وأراده الإيمان بأن كل شيء فهو من خلق الله الله خالقه كل شيء الله خلقكم وما تعملون هذا هو الإيمان بالقضاء والقدر وهو ما بمعنى
الواحدة وكل ما قدره وقضاهه فواقع حتما كما قضاهه ما قدره الله وقضاهه لابد أن يقع ما قضاه الله وقدره فإنه لابد أن يقع كما قال سبحانه وتعالى ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم
إلا في كتاب من قبل أن نبرأه نذالك على الله يسيح وما قضاهه وقدره لا بد أن يقع ولو حاول الناس منعه لم يستطيعه لم يستطيعه منع القضاه والقدر يجب على العبد أن يؤمن بذلك نعم لما قضاه
الله وقدره هذا فيه تفسير ما قضاه الله وقدره منه ما يجب أن يقع به وهو ما قضاه الله وقدره من الطاعات من الطاعات والقربات ويجب على العبد أن يرضى بذلك وجوء أن يرضى بما شرعه الله سبحانه
وتعالى من الشرائع من الأوامر والنواه يرضى بما شرعه الله سبحانه وتعالى هذا وجد ويجب عليها أن يكره ويبغي ما حرمه الله ونهى عنه يجب عليه أن يكره ويبغي ما حرمه الله سبحانه وتعالى وما
نهى عنه ومنه ما هو من القضاه والقدر ما لا يجب الرغابه يستحب الرغابه مثل المصايب المصايب التي فقع بالإمسان فهذه يجب الصبر عليها الصبر واجب لكن الرغاب بها ليس بواجب إن ربي بها فهذا
مستحب وإلا نرضى بها فليس بواجب عليها لكن لا بد أن يصبر عليها ويعلم أنها بقضاء الله وقدره ومنه ما هو محرمه يرضى به مثل الكهر والمعاصل يحرم على الإمسان أنه يرضى بالكهر ويرضى بالمعاصل
ومنه ما هو مستحب وهو الرغاب من المصائب والمكاره التي فجري على العبق فيجب عليها أن يصبر ويعلم أنها من الله ولكن لا يجب عليها أن يرضى بها وللالك يسعى في إزالتها يسعى بالعلاج ويسعى
بأخل الأسباب الذي تنجيه من المكاره واشتلاد نعم وليس واجبا على العبد الرغا بكل مقضي ولكن بالقضاء نعم ما يجب عليها الرغا بكل مقضي المقضي منهما هو واجب ومنهما ومنهما الرغابه محرمه هو
الكهر والمعاصل ومنهما هو مستحب كالمصائب والمكاره نعم وليس واجبا على العبد الرغا لكل مقضي ولكن بالقضاء نعم يجب الرغا بالقضاء الله وقدر أما المقضي فكما سمعتم التفصيل هي نعم فتقاله
نعم القضاء والقدر فعل الله تعالى فهجب الرغا به وأما فعل العبد فعل العبد للمعاصل هذا مقلي فقاله يعني مبغض ففعله للمعاصل مبغض وهجب عليها يرضى ولا يرغا به ولا يقول هذا بقضاء الله وقدر
بل هذا فعلك أنت هذا فعلك أنت فتبغض المعاصل وتندم على الجنوب والمعاصل تتوب منها ولا تقول هذا بقضاء الله وقدر بل تتوب منها تلوم نفسك فعاتي بنفسك على فعل المعاصل فقاله من القلاء وهو
البغب نعم وهي المخالفات مخالفة أمر الله سبحانه وتسمى ذنباً وذنوب من هي عنها ويجب علي العبد يبتعد عنها وإذا وقع في سيئ منها يجب عليه التوبة يجب عليه أولاً يبتعد عن الجنوب وإذا وقع
في سيئ منها يجب عليه المبادرة بالتوبة منها وإذا وقع في سيئ منها يجب عليها المبادرة بالتوبة منها وإذا وقع في سيئ منها يجب عليها المبادرة بالتوبة منها وقع في سيئ منها يجب عليها
المبادرة بالتوبة منها أو رتب عليه غلب أو لانة أو نار هذا الدليل على أنه كبير فذنوب التي لعن الله أصحابها أو لعنه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الدليل على أنها كبير وقد لعن الله
الكادبين والظالمين والكافرين ولعن الرسول صلى الله عليه وسلم جملة من أصحاب المعاصي كالسارف والمصورين وغير ذلك من من لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من لعن والديه ولعن من غير
منار الأرض ولعن من آوى محدثة فمن لعنه الله أو لعنه الرسول فهذا الدليل على أنه كبير أو غضب إذا توعد الله بالغضب على الذم فهذا الدليل على أنه كبير أو تبرأ الرسول من منفع له قال أنا
بريء من منفع له كذا وكذا أو قال ليس منه منفع له كذا وكذا من غشنه ليس منه هذه ضوابط الكبير ما رتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو ختم بغضب أو لعنة أو نار أو تبرأ الرسول صلى
الله عليه وسلم من منفع له أو قال ليس منه هذه كبير وأما ما نهي عنه أما ما نهي عنه ولم رتب عليه لا حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة ولا غضب ولا لعنة ولا براءة فهذا محرم ولكنه ليس
بكبير ألا من الصغير ما لم ينطبق عليه ضابط الكبير فهو من الزنوب الصغير والكبائر تفاوت فعضها أشد من بعض منها السبع الموبقات يعني المهلكات اجتانب السبع الموبقات قيل ما هي رسول الله
قال الشرك بالله والسحر فهي أعظم أنواع الكبير وأعظمها على الإطلاق الشرك بالله عز وجد إن الله لا يغفر ويسرك به ويغفر ماذون ذلك وما عدى ذلك من ما ينطبق عليه حد الكبيره إنه كبيره وقد
أوصلها بعض العلمة إلى سبعين أو أكثر من سبعين كبيره بعضهم أوصلها إلى أكثر من مئتين كتاب الكبائر للحافظ الزهبي كتاب الكبائر للحجر الهيتمي وبعضهم يقول إنها إلى السبع نئة فالحاصل أنها
لا تعد وإنما تحد تضبط بالتعريف وصاحب الكبيره عند أهل السنة والجماعة لا يخرج من الإيمان الكبيره الذي يدون الشرك الكبيره إن كان الشرك يخرج بها من الإيمان أما إن كان يدون الشرك فإنه
لا يخرج من الإيمان ولكن يكون ناقص الإيمان ولا يعطى اسم الإيمان المطلق ولا يسلب منه مطلق الإيمان بل يكون مؤمنا ناقص الإيمان أو مؤمن أو يكون مؤمنا فاسقا أو يكون مؤمنا بإيمان فاسق
بكبيرة هذه عبارات الشلف رحمه الله لا يخيلون صاحب الكبيره الذي يدون الشرك من الإيمان ولكنه يكون مؤمنا ناقص الإيمان وهو تحت مشيئة الله إن تابتاب الله عليه وإن لم يتب فهو تحت مشيئة
الله جل وعلا إن شاء غغر له وإن شاء عزبه لكنه لا يخلطه في النار ويغطروا ما دون ذالك لمن يشاء أي ذالك بالمشيئة هؤلاء هم أصحاب الكبير عند أهل السنة والجماعة أما الخوارج فإنهم يكفرون
أصحاب الكبير ويقولون أنهم قالدون في النار ولا يفرقون بينهم بين الكبار الأصليين وأما المعتزبة ويقولون صاحب الكبيرة في المنزلة بين المنزلة ليس بمؤمن ولا كافر المنزلة بين المنزلة
عندهم فدعوا هذا هذا ليس لها أصنف الإسلام ولكنه قول المبتدع للمعتزلة وإلى ما ثولم يتب فهم مثل الخوارج يقولون إنهم مخلدون وخلدون في النار هذا مذهب المعتزلة وهذا مذهب الخوارج وأما أهل
السنة والجماعة فهم ولله الحمد لله ولم يكفروا كما كفرته الخوارج ولم يخرجوه من الإسلام كما خرجته المعتزلة ولم يعطوه الإيمان المطلق ويقولون هو كامل الإيمان كما تقوله المرجئة فالمعتزلة
والخوارج خرجوه من الإيمان الخوارج قالوا كافر والمعتزلة قالوا في المنزلة بين المنزلة المرجئة يقولون لا مهما هو كامل الإيمان هذا قول المرجئة وهو قول متقره وعندهم أن الإيمان لا يزيد
ولا ينقص شيء واحد أما أهل السنة والجماعة فتوسطوا وقالوا الإيمان تظر وتنقص الإيمان لا كما تقوله المرجئة ولكنه لا يكفر كما تقوله الخوارج فالمعتزلة والخوارج أخذوا بطرف وغطرف الوعيد
وردوا المحكم وردوا المتشابه للمحكم وعملوا بالنصوص جميعها والحمد لله نعم وعندما خرجت عن مألوه الدواب صارت تؤذي والدواب أغالبها لا يؤذي فلما خرجت عن مألوه الدواب صارت في ويسقه
فالخوارج عن المألوه والمراد به في الشرع الخوارج عن طاعة الله وقد يكون كفرا مثل كوهر ريبليس فالجني ففسقه عن أمر ربه خرج عن طاعة الله فالفست قد يكون كفرا وقد يكون دون الكوهر مثل عصاة
المواحدين نعم وعندما خرجت عن مألوه الدواب صارت في ويسقه فلما خرجت عن مواحدين نعم وعندما خرجت عن مواحدين نعم فلما خرجت عن مواحدين نعم فلما خرجت عن مواحدين نعم فلما خرجت عن مواحدين
نعم نعم وواجبا عليه أي يتوبا من كل ما جر عليه حوبا وواجبا على العبدان يتوبا من جميع الدنور الصغير والكباية من كل ما جر عليه حوبا أي إثما كما قالت على إنه كان حوبا كبيرة الحوب هو
الإثم فكل ما يجر الإثم يجب على العبدان يتوب منه سواء كان كبيرة أو سغيرة لأن الله أمرد التوبا قال سبحانه يا يهل الذين آمن توبوا إلى الله توبة النصور ناداهم باسم الإيمان قال يا يهل
الذين آمن توبوا المؤمنون يتوبوا توبوا إلى الله توبة النصور وقال تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون فليست التوبة خاصة بالكفاء والمشركين بل هي أيضا لأهل الإيمان يجب عليهم أن
يتوبوا من الدنور والمعاصل ولا يقولوا الحمد لله مادم محمد مشركين ولا كبار المعاصل ما تظهر مثل ما يقوله المرجعة مش سهلون فيها ويجب عليهم أن يتوبوا إلى الله جل وعاله ويبادر بالتوبة
إنما التوبة على الله ليس المراد بها الجهل الذي هو ضد العلم الجاهل الذي لا يعلم معفون عنه لكن المراد بالجهال هنا عدم الحلب فكل من عصى الله فهو جاهل جاهل بعظمة الله وعزة الله سبحانه
وتعالى إنما التوبة على الله الذين يعملون السوء أمجهة غلبت شاهوه غلبت نفس ونقص في الحلم والعقل ثم يتوبون من قريب ما يؤجلون التوبة يقول إن شاء الله إلا من يسبرت أو قبل الموتبتوب هذا
يؤجل التوبة قد لا يدرك الوقت اللي هو قال أو بتوب الصباح لا أصبحت إن شاء الله توب أو بعد شهر ما يدري ربما يموت في الحال لحظة ولا يدرك الأجل الذي أجله يتوبوني الله من قريب فولئك يتوب
الله عليه فالله جل وعاله أمر بالتوبة من كل ذنب من الكهر من الشرك من الدنوب من الكبائل من الصغائق من كل ذنب نعم من كل ما جر عليه يسبب له يسبب له خوبا نئثما من كبائل الدنوب وصغيرها
والله جل وعاله وعدة التائبين بالتوبة والتوبة في اللغة الرجوع يقول تابة إذا رجع تابة وأناب وثابة بمعنى واحد فتوبة هي الرجوع من المعصية إلى الطاعة هذه التوبة ولها ثلاثة سروط لا تصحي
التوبة إلا بثلاثة سروط ما يكفي التوبة باللسان فلا قد من ثلاثة سروط يسميها بعض العلم أركان الشرط الأول أن يقلع عن الذنب هذا ليس بتائب حتى يترك الذنب هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن
يعزما لا يعود المستقلة فإن كان توبةه مؤج موقته توبة موقته في شهر رمضان أو بيوم الجمعة فقر أو في موسم الحج يتوب إلى الله أنه يرجع بعد الله لا تقبل توبةه لا تقبل توبةه لأنها لتوبة
موقته إذا علم الله النوفينية إنه يعود للمعاصل بعد ذلك فإن الله لا يقبل منه الشرط الثالث أن يندم على مافات يندم على ذنوبه سيئاته ولا ينساه بالدائما يذكرها ويستغفر ويتولى ويخاف منها
أما إذا أمن من عقوباتها ولم يندم عليها أو راح تمدح بها ويقول الله غفر لي الله لا يغفر إذا إذا ندمت أما إذا لم تندم هذا الدليل على النكلمته الندم على مافاته وفي الحديث المؤمن يرى
ذنبه كالجبل يخشان ينقض عليه ولمنافق يرى ذنبه كالذباب وقع عليه ذموطار هذا المنافق يستخف بالذنوب أما المؤمن فهو دائما يخشى من الذنوب يخشى كالجبل الذي خوبه يخاف ينقض عليه هذا الدليل
على صحة التوبة الإقلاع عن الزم العزم اللي يعود إليه أن ندم على مافات هذا فيما بينه وبين الله وإن كان التوبة وهو أن يطلب المسامحة من المقلوب ويرد حقه إليه ويطلب منه المسامحة يرد لا
تسقط إلا بردها إليهم أو مسامحتهم أو مسامحتهم عنها هذه أربعة الشروط إلى كانت الماصية بينك بين الله ويقبل المولى بمحظ الفضلي من غير عبد كافر منفصلي يقبل المولى التوبة إما انتبه وهو
الذي يقبل التوبة عن عباده ويعلم ما تفعلون فيقبل الله التوبة إذا توفرت شروطها فإن الله وعد أنه يقبل التوبة عن التائبين فولئك أتوب عليهم وأنا التواف الرحيم هذا وعد من الله سبحانه
وتعالى إلا الكافر الكافر لا يقبل توبة حتى يتوب من الكهف أما لو تاب من المعاصل الذي يدون الكهر ولم يتوب من الكهر تاب من الربا تاب من الزينة تاب من شرب الخامر هذا لا يقبلوا منه حتى
يتوب من الكهف توب من الكهف أولا ثم يتوب من الغنوب الذي يدون الكهف أما أنه يتوب من الغنوب الذي يدون الكهف ويبقى على كهف له ألا يقبل الله توبة وكذلك المشركون وعباد القبور والأضرحة
الذين يلاجون بالشرك ودعوة غير الله ويتوبون من الغنوب من شرب الخامر ومن المسكيرات هذا ما تقبل توبة حتى يتوب من الشرك أولا فضل من الله جل وعبه فضل من الله تفضل به أنه تاب على عبده
ومحها ذنبه وغفر له هذا فضل من الله سبحانه ولو شاء الأهلك بذنوبه ولم يقبل منه فإذا تاب الكهف من الغنوب ولم يتوب من الكهر ولا تقبلوا توبة حتى يتوب من الكهر أولا ما لم يتوب من كفره
بضده فيرتجع عن شركه وصده نعم يتوب أولا من الكهر ثم يتوب من بقية المعاصيم هذا هو الذي يتوب الله عليه أما من تاب من الغنوب ولم يتوب من الكهر والشرك هذا الذي سابق الخلامان أن مرتكب
الكبيرة إذا مات ولم يتوب مرتكب الكبيرة من المؤمنين إذا مات ولم يتوب فأولا إلى الله سبحانه وتعالى ومن يمت ولم يتوب من الخطاء فأمره مفاوظ لذي العطاء وهو الله سبحانه وتعالى فمن لا
تقبلوا توبته هناك خئات قال بعض العلمة لا تقبلوا توبته نحن عرفنا الآن التوبة والشروطة عرفنا التوبة والشروطة ومن مات ولم يتوب إن كان كافر أو مشركة فهو من أهل النار وإن كان مؤمن فهو
تحت المشيئة هناك خئات قالوا لا تقبلوا توبته وهم أولا للساحر ساحر لا تقبلوا توبته بل يقام عليه الحد ويقتل بكل حال لأن توبته في الظاهر لا تدل على توبته في الباطن تيقتل ولأن النبي صلى
الله عليه وسلم قال حد الساحر يضربه بالسيف ولأن عمر كتب أن يقتل كل ساحر ولم يأمر باستتابتهم هذا واحد الثاني الزنادقة الزنادقة وهم الذين يظهرون الإيمان ويقطنون الكهر ومنهم المنافقون
الزنادقة جمعو زنديق وهو الذي يتظاهر بالإسلام ويقطن الكهر والزندقة واتبت عليه الزندقة فإنه يقتل ولو أظهر التوبة يقام عليه الحد ويقتل ولا يصبط عنه الحد ثالثا الملاحظة كالسماعيلية
والدروز والعلوية فوائف الباطنية طوائف الباطنية هؤلاء الزنادقة والعبيدية الفاطنيين هؤلاء أيضا عند جمع من العلم لا تقبلوا توبته بل يقتلون فإن كانوا صادقين فيما بينهم وبين الله فأذا
عند الله في الآخرة أما نحن في الدنيا ونطبق عليهم الحكم الشرعي أما فيما بينهم وبين الله إذا كانوا صادقين في توبتهم فالله يقبلوا منهم في الآخرة وإن كانوا كاذبين فالله أعلم بذلك هذا
حصل ما سيأتي من هؤلاء القوائد نعم أما دروز طائفه من الباطنية من الإسماعيلية إسماعيلية هم الباطنية نسبة إلى إسماعيل إلى إسماعيل ابن جاهر الصادر الذي تنتسب إليه الإسماعيلية هو بريئ
منه إسماعيل ابن جاهر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي ابن الحسين هؤلاء أيضا رضي الله عنهم رحمهم لكن تنتسب إليهم هذه القوائد والقبيحة فالإسماعيلية نسبة إلى إسماعيل ابن محمد إسماعيل
ابن جاهر ابن جاهر الصادر قالوا إن الخلافة بعد أبيه جاهر آلت إليه مع أنه مات قبل أبي إسماعيل مات قبل أبي جاهر قالوا إنها نتقل إلي ابن محمد محمد بإسماعيل فمحمد حل محل أبيه وأما
الموسوية وهم الجاهرية فهؤلاء يقالوا لهم الموسوية إن تسبون إلى موسى ابن جاهر قالوا إن الخلافة بعد جاهر إن تقلت إلي ابنه موسى الصغير لأن إسماعيل لما مات مال شيء إن تقلت إلي أخيه
الصغير وهو جاهر وهو موسى الكالم موسى الكالم ابن جاهر الصادق قالوا إن الخلافة بعد جاهر الصادق إن تقلت إلي ابن موسى الكالم فلذلك يسمون بالموسوية والجاهرية فهم على خلافه مع
الإسماعيلية الإسماعيلية هم أخبثوا بطوائد لأنهم صاروا باطنيين وانبثق منهم إن بثق منهم القرامطة وانفاطميين والعلويين والدروز كلها أولائي من الإسماعيلية من الباطنيين وهم أكفره للأرض
لأنهم يحلون ما حرم الله ما عندهم حرام ولا حلال كل شيء عندهم مباح والإياذ بالله استحلون الزيناء والخمر والليوات وسائر المحرمات لأنهم باطنية يبهرون الانتساب إلى الإسلام في الظبال وهم
كفارن في الباطن هؤلاء يقولوا لا تقلتوا بتهم إذا ثبت على أحد إنه يعتنق ما ذهب الإسماعيلية يجب قاتله بكل حال ولو أكتاب ما يستطعنه الحد وقيل في الدروز والزناد والدروز طائفة من
الباطنية من الإسماعيلية معروفين بهذا الاسم إلى الآن لهم قلاد لهم أماكل ونفاق هو يظهر الإسلام ويبقى الكفر هذا هو النفاق النفاق العتقادي وأما النفاق العمالي هذا الشيء آخر هذا يصدر من
بعض المسلمين وهو أن يكون مؤمنة صادقا في إيمانه لكن يحصل من بعض النفاق في العمل لا في العقيدة مثل الكذب الحديث مثل حدث كلاب هذا من صفات المنافقين مثل ترك صلاة الجماعة أخفض الصلاة
على المنافقين صلاة الفجر صلاة العشا وصلاة الفجر هذا النفاق عملي هذا النفاق عملي قد يصدر من بعض المؤمنين فإن تابتاب الله عليه هو إن استمر معه صار فيه خصله من النفاق حتى يدعها كما
قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا النفاق عملي أما المقصود الآن هو النفاق العتقادي أما النفاق العملي إذا تاب منه تاب الله عليه إذا تاب من الكذب تاب من الغش تاب من نكس العهود تاب
يتوف الله عليه النفاق العملي إذا تاب من تاب الله أما النفاق العتقادي فهذا انتاب توبة صادقة في ما بينه وبين الله قابل الله منه وأما إن أظهر التوبة لنا فنحن لا نقبل منه بل نطبق عليه
الحد ويستدلون على ذلك بقوله تعالى إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم ازدادوا كفراً ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً نعم إن الذين آمنوا
ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً هذا من أدلته هذا من أدلته إن الذين آمنوا ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبة وولائكهم الظالون إلى غير
ذلك من الأدل والقول الثاني إن من تاب تاب الله عليه مهما كان من تاب تاب الله عليه ووجب الكفعاً مهما كان قولي سبحانه وتعالى في في النصار الذين يقولون إن الله قول مسيحه ونغريم إن الله
ثالث ثلاثة قال الله تعالى أف لا يتوبون إلى الله ويستغفرونه أدل على أنهم لو تابوا تاب الله عليه ولي عموم نصوص التوبة أن من تاب تاب الله عليه من جميع الدنوب ولم يستثنى منها شيئاً قل
للذين كفروا إيانته يغفر لهم ما قد سلك وهذا عام هذا اختيار شيخ الإسلام بالتيمية وجمع من المحققين أن من أظهر التوبة يقبلوا منه ذلك وكل داعٍ لبت داعٍ يقتلوا كمن تكرر نكثه فليقبلوا
فعندهم لا تقبل توبة الزنديق لا تقبل توبة الساحر لا تقبل توبة من سب الله أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقبل توبة من تكررت ردته إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم
زدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر له هذا تكررت ردته لا تقبلوا توبةه هذه الطوائف عند جمع منها للعلم لا تقبلوا توبةه بل يقتلون بكل حال لأنه لم يبدو من إيمانه إلا الذي أداع على لشء لأنه
لم يبدو من إيمانه إلا الذي أداع من لسانه لأنه لا يؤمن لأنه لا أظهر التوبة لا يؤمن لأنه من قبله يقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد الرسول الله يصلي وتضار بالصلاة لكن مع هذا
يعمل السحب مع هذا يسب الله أو يسب الرسول أو يسب الدين أو يتحكم الدين وهو يشهد لا إله إلا الله ناقظ الشهادة فلا تقبلوا توبةه لأنه لم يعد العماه عليه لأنه إذا لم يبدو من إيمانه إلا
الذي أداع في لسانه إيه يعني كنتوبة باللسانه فقط لا بقلبه نعم كمولحد وساحر وساحرة وهم علانياتهم في الآخرة كمولحد المولحد لا اسم عام لكل من كفر بالله عز وجل أصر على كفره وكل ساحر
وساحرة لأن عمر رضي الله عن كتف إلى عماله نقتلوا كل ساحر وساحرة ولم يقول استتيبوهم بل أمر بقتله لأنه لا يؤمن شرهم يظهرون التوبة وهم على سحرهم وفسادهم وإفسادهم وأما في الآخرة فأمرهم
إلى الله إذا كانوا صادقين هي توبةهم فلو قتلناهم بالدنيا فإن الله يقبلوا توبةهم في الآخرة نعم كمولحد وساحر وساحرا وهم علانياتهم في الآخرة وهم علانياتهم في التوبة إذا كانوا صادقة فإن
الله يقبلواها منهم لكن نحن ما أمورون بقتلهم وإجراء الحكم الشرعي عليهم في الدنيا أما إذا ظهر من أحد منهم على ما صحة التوبة هذا استثناء إذا ظهر من أحد من هؤلاء الطوائر صحة التوبة دلت
القراء والعلامات على صحة التوبة فإنه يقبلوا منه ذلك نعم أما العي لبون هذا درزي كان من ألمة الدرزية ثم تاب إلى الله نسبة إلى عي لبون بلد بالشام تاب إلى الله طلب العلم وصنف كتابا فرد
على الدروز فهذا ظهرت دلائل توبته وصار من أهل العلم والإيمان رحمه الله آ مثلا لا تقبلوا توبة عند الجميع نعم فإنه أداع من أسرارهم أنه ألا فكتابا فرد على الدروز الذين تابا مما ذهبين
وكشفا أستاره وفضح سرائرا هذا دليل على صدق توبته نعم وكان للدين القويين وكان للدين القوي من أسراء فسار منه باطنا وظاهرا وزندقة ظهرت أدلة توبته نعم هذا رأيه هذا ترجيح الرأي الثاني
وهو اختيار شيخ الإسلامت إن كل من تاب من هؤلاء ولم يظهر منه ما يخالف التوبة يقبل منه ذلك عموم الأدلة تقبول التوبة فألأ النظر رحمه الله أيد القول الثاني نعم أعد فكل زنديق وكل مارق
وجاحد وملحد منافق إذا استبان نصحه للدين إذا استبان نصحه للدين يعني ظهرت الأدلة يعني ما هو خاص بالعيلبون والكل من ظهر منه ذلك نعم إذا استبان نصحه للدين فإنه يقبل عن يقيني هذا
المصايب هذا كفر ما يجيز الرضاب الكفر المصايب مثل قتل النهوس وهلك الأموان والأولاد هذا المصايب أما الكفر والإلحاد والشر هذا لا يرضابه ولا يجيز الرضابه وقلنا هناك ما واجب الرضابه
والإيمان والطاعة وهناك ما يحرم الرضابه والكفر والمعاصل وهناك ما يستحب الرضابه وهو المصايب المصايب الذي تجري كما قال سبحانه وتعالى وماذا يقول؟
المعارف مخصنا في هذا إنه تعالت مرقبات للمتفوقين في العلم حفظ القرآن على فعل الخير أما أنت ونيتك إذا كان يتك مجرد النقل ذه لا يجيز أما إذا كان يتك الرغبة في الخير حفظ القرآن والنقل
تبع وليس مقصوداً من الأصل فلا بأس بذلك سبحان الله وليكم صاحب الفغيلة وهذا السائم يقول ما هو مذهب أهل السنة في صاحب الصغيرة إذا مات ولم يتب منها بجتناب الكبائر قال فعالى إن تجتنب
كبائر ما تنون عنه كفر عنكم سيئاتك ندخلكم مدخلاً كريمة قال سبحانه وتعالى وقيم الصلاة طرفين النار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئة قال عليه الصلاة والسلام الصلاوات الخمس
والجمعة الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهنا إذا جتنبت الكبائر الكبائر تكفر بالعمال الصالحة قال وقال صلى الله عليه وسلم أتبع السيئة الحسنات تنحوها فإذا مات وعليه الصغير لم تكفر
بجتناب الكبائر هذا عنده الميزة توزن حسناته يوم القيامة وسيئاته فإن رجحت حسناته صار من المفلحين وإن رجحت سيئاته صار من أهل النار كما في القرآن الكريم حسنا الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا السائم يقول هل الدخان والعادف السرية وحلق اللحية من كبائل الذنوب المجاهة رب هذه الأمور والمداوى مع عليها يصيرها كبير أما لو فعلها مره تاب منها تركها فإنها تغفر له تكون من
الصغير وهذا السائم يقول هل يجوز أن العنى المصور والسارق؟
ما تقول لعنى الله فلان؟
تقول لعنى الله المصورين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعنة الله على الظالمين لعنة الله على الكافرين على العموه أما لعنى المعايا هذا فيه خلاف نعم نعم أما كان عنده دليل زايد على
هؤلاء السبعة دليل صحيح؟
مقبول نعم يقول في قول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهل يدخل في هذه الآية المشرف شركا أصغر وما مصير المشرك؟
أعيش السؤال؟
يقول في قول الله عز وجل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهل يدخل في هذه الآية المشرك شركا أصغر وما مصير المشرك شركا أصغر في الآخرة؟
أصغر وما مصير المشرك شركا أصغر وما مصير المشرك شركا أصغر أنسنعت الكلم في هذا أن ما هو من قبل الله فهو مرضي وما هو من قبل العبد وفعل العبد فإن كان معاصي فهو مبغض المعاصي والكهر
والظلم والتعدي على الناس هذا مبغض ولا يجوز الرضابه فلا يحرم الرضابه نعم وكذلك التشبه بالنساء هل هو كبيرة أيضا؟
نعم التشبه بالنساء لا فيه لعن لعن صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن المتشبهات من النساء بالرجه هذا كبيرا من أجل اللعن لا من أجل التشبه نعم هل يمكن كمار الإيمان؟
يقول سلمك الله هل صحيح أنه لا يكمل مع المعاصية في الإيمان؟
و هل يمكن كمار الإيمان مع إسبال الفياب والحلق اللفية وسماع الغناء؟
يضار أنكم ما تفهمون ما يقال لكم المعاصي تنقص الجنون أن إسبال وحلق اللحاو كل المعاصي تنقص الإيمان تنقص الإيمان إيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعاصي جميع الذنب تنقص الإيمان و هذا سائن
يقول هل منزنا؟
وأعلم ذلك أمام الناس بحيث يجعل ذلك في خريق الله يصف كيف الزنب؟
هل يعتبر ذلك مرتدًا خالدًا مخلدًا في نار جهنم؟
لأنني سمعت من يقول بذلك إذا استحلّ إذا استحلّ ذلك فهو مرتدًا أما إذا لم يستحلّه فهو فاسقًا نعم أنا أوسيكم بطلب العلم ترك هذه الأمور أطلب العلم وبعدين إذا قلبتم العلم عرفتم السواب
من الخطأ أما أنكم الآن تخطئون الناس بدون علم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل التولي من الزحف يعد من الكفر؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يشرعوا الإمام؟
الذي ورد السكوت في موضعين الموضع الأول بعد فكبيرة الإحرام حتى ياتي بالاستفتاح الموضع الثاني بعد الفراغ من القراه وقبل الرقوع حتى يرجع إليه نفسه وأما السكوت بعد الفاتحة فهذا لم يثبت
فيه شيء إلا أن بعض العلماء استحسنه من أجل أن يتمكن المأمون من قراءة الفاتحة نعم هو استحسان بعض العلماء نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول الله تعالى فكيف نحمي
النصوص الذي فيه تكفير الذنوب ببعض الأعمال؟
فالصغير والكبائل كل الذنوب لمشيئة الله سبحانه وتعالى إن شاء غفرة ليصحابها وإن شاء عذبهم ومن المكفرات أنه يتوب منها قبل أن يموت ومنها أن يكون له أعمال صالحة صالوات الخمس والجمع إلى
الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إلى جسنب الكبائل نعم أنت إذا لعمت الكافرين والمعتدين والظالمين دخل فيهم من تريد دخل فيهم من تريد بدون انكتعينه نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة وهذا السائن يقول كتاليق صورته على الصدري وغير ذلك أنها في الصحيح أنها لما رأت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم الخراهية للتصاوير قاة أتوب إلى الله وإلى رسوله أتوب هذا الماء
لم يريد الله في حق الله لكن تقول للمخلوق عتدر منك أو أنا نادم على ما حصل أو أطلق منك المسامحة أو ما أشبه ذلك نعم ما هو سبغه قول الأشاعرة بالكسف أحسن أنك سألهم أمام أحسن أنك سألهم
أمام أحنا نقول هذا خطأ لأنه لا فرق بين الكسف وبين الفعل أم يقولوا لا فيه فرق بين الكسف وبين الفعل يسألهم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول
هل يصحف قول بعض المؤلفين إن الأشاعر أقرب الفرق إلى أهل السنة والجماعة مع مخالفتهم لهم في مسائل كثيرة لا ينبغي القول هلا ينبغي يقول أنهم أقرب لأنها لا يهون من شأنهم وهم عندهم أخطاء
كثيرة نعم