09 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتاب العديدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان السفاريني رحمه الله الدفس التاسع فالنظم رحمه الله تعالى فصل في الفلام على الإيمان فهي العلمة المؤلفون والسمون المؤلفات إلى كتاب ثم الباب ثم الفصل تسهيلا على فلاب العلب لأنه لو سرد الكلام بدون أن يجعل فيه أبواب وأبواب وقصول إن ذلك يبعثوا على السعاب فإذا قصم إلى أبواب وقصول سهل لاله على طالب العيد فقوله فصل في الكلام على الإيمان يعني هذا الفصل يتضمن الكلام على مسألة الإيمان ما هو الإيمان وما هي أركانه لأن هذا أباب مهم الإيمان اللغة هو التصديق والجازم الذي لا يتريه شك هذا هو الإيمان اللغة ثم يتصديق إيمانا لأن المصدق يأت من المخبر على ما يقبر به ولهذا قال وما أنت بمؤمن لنا هي بمصدق وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقي فهو تصديق خاص تصديق يصحبه أتمان للمخضر هذا في اللغة وأما الإيمان في الشرح هو عند أهل السنة والجماعة تصديق أول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجواج لا بد من هذه الأمور في الإيمان أن ينطق باللسان وأن يعتقد بقلبه وما أن يعتقد بقلبه لا بد من هذه الأمور فلو أنه نطق باللسان لكنه لم يصدق بقلبه فهذا منافق نفاق الأكبر وهذا شأن المنافقين قال تعالى ومن الناس فنفى عنهم الإيمان مع أنهم يقولون آمننا لأنهم لم يعتقد ذلك بقلوبه وقال سبحانه وتعالى عن المنافقين إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يسهد إن المنافقين لكاله وإلا بهم في قلوبهم كفاء فما قالت عالا يقولون بأفواه ما ليس في قلوبهم هذا شأن المنافقين وهذا مع الأسلط القول الكرامين يقولون الإيمان هو القول باللسان وهذا إنما يصدق على إيمان المنافقين ولم يمتقب لسانه فليس بمؤمن ولهذا نفى الله الإيمان عن مشرك قرائش بل عن فرعون فمشرك قرائش قال الله تعالى بهم قد نعلم إنهم لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدهم أهم لا يكذبون الرسول في قرارت أنفسهم ولكنهم لم يمتقوا بالسنةهم ويشهدوا أنه رسول الله حملهم الكبر والحسد على المتناعم وكذلك اليهود الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي الرسول صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم يعرفونه في قلوبهم وفي كتبهم لكنهم أبوا أن نعتره بالرسالة كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم يكتمون الحق وهم يعلمون وهم يعلمون في قلوبهم وقال موسى لفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والرد وصايا لقد علمت هذا موسى عليه السلام حلف لأنه لم يطلق للقسم لقد علمت ما أنزل هؤلاء يعني الآيات والمعجزاف التي جاء بها موسى عليه السلام إلا رب السماوات والرد وقال سبحانه وتعالى وجهدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلوة جهدوا بها جهدوا بألسنتهم أبوا أن يقروا واستيقنتها أنفسهم أن يقلوبهم ظلماً وعلوة هذا اللي حملهم على على عدم الاعتراف الظلم والعلو في الأرض هذا دليل على أن من اعترف بقلبه ولم ينتق بلسانه أنه ليس بمن والذين يقولون إن الإيمان هو تصديق بالقلب هم الأشاعر هم الأشاعر هقولون الإيمان والتصديق بالقلب ولو لم ينتقل ولو لم يعمل أداماً أنه مصدق بقلبه هو موهذا قول باطل لأنه ينتقل على كفار قريب أبوا أن يعترفوا به ظاهراً وأن يعلنوا به له وأن يعلنوا به ظاهراً أن الإيمان هو الإعتراف هو الاعتقاد بالقلب والندق باللسان والعمال ليست داخلها في الإيمان هل يسمون مرجأة الفقهة؟ إذا نفل إرجاء على أربعة أو المرجئة أربعة فرقها الأولى التي تقول إن الإيمان هو مجرد الندق ولو لم يعتقد بقلبه فرقها الثانية التي نقولون إن الإيمان الإيمان هو التصديق بالقلب ولو لم ينتقل باللسان وهذا قول الأشاعر الفرقها الرابعة الذين يقولون إن الإيمان هو الاعتقاد بالقلب والندق باللسان ولو لم يعمل هذا قول مرجئات الفقهات القول الرابع قول الجهمية أن الإيمان هو مجرد العلم بالقلب والاعتراف بالقلب هذا أشد أنواع الأرجع أما أهل السنة والجماعة سلفاً وخلفاً يرون أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارك يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر قال تعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتم إيمانة وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة وإما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقاً ووصفهم بهذه الأوصاف يقيمون الصلاة هذا عماً يوتون الزكاة ومما رزقناهم ينفقون هذا عماً وقال زادتم إيمانة إذا تليت عليهم آياتنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بغع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذاء عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان هذا يدل على أن الإيمان قول واعتقاد وعمل لأن قول لا إله إلا الله هذا نطب باللسان وإماطة الأذاء عن الطريق هذا عماً جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان والحياء هذا من عمل القلب والحياء شعبة من الإيمان وهو عمل القلب الحياء من عمل القلب وغير ذلك من الأدلة من الكتاب السنة التي تدول على أن الإيمان قول وعمل واعتقاد وكما قالت علي زادتم إيمانة وإذا ما أُنزلت سورة فمنهم يقول أيكم زادتم هذه إيمانة فأما الذين آمنوا فزادتم إيماناهم يستبشرون وينقصوا بالمعاصل كل ما عصل الإنسان ربه نقص إيمان حتى ربما لا يبقى معه من الإيمان إلا الشيء القليل حتى لا يبقى معه من الإيمان اللي حبت فردل أو قل من ذلك هذا هو تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة وهو التعريف صحيح المأخود من كتاب الله إيماننا قول وقصد وعمل إيماننا أي أهل السنة والجماعة إيماننا قول يعني نُتقم باللسان وقصد وهو الإعتقاد بالقلب وعمل هو العمل بالجوارع إيماننا قول وقصد وعمل ونحن في إيماننا نستثني من غير شدك فاستمع وستبني إن شاء الله مسأله فيها خلاف وصحيح أنه إذا أريد بالاستثناء الشك هذا لا يجوز يعني ما عندك يقين أنك مؤمن وتشك تقول إن شاء الله هذا لا يجوز الاستثناء أما إذا كان المراد بالاستثناء عدم تزكية النفس أنا مؤمن إن شاء الله أصدق ولا تزكي نفسك فاكتعتها هدعي أنك كامل الإيمان وليس عندك نفس فهنا يؤتى بالاستثناء أنا مؤمن إن شاء الله يعني ولا أزكي نفسي ولا أدعي لنفسي كمال الإيمان عدم النفس فإذا أريد بالاستثناء هذا فلا بس عدم تزكية النفس نعم ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فاستمع إن شاء الله من غير شك أما إذا كان معنا الاستثناء الشك أنا لا يجوز نعم ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فاستمع وستبني نتابع الأخيار من أهل الأثر ونقتف الأثر لا أهل الأشر نعم نحن في إيماننا نتبع أهل السنة والجمع من أهل الأثر عن أهل الحديث إن هذا هو الإيمان عند أهل الحديث كلمة محمد والبخار ومن قبلهم من آيمة الهدى هذا قولهم في الإيمان وعمل وعتقات ومن قال غير ذلك فليس من آهل الأثر وفي إيمان تدخل فيه الأعمال كما سبق ومنها الصلاة الصلاة تجتمع على أشياء غير مخلوقة مثل كلام الله تلاوة القرآن وذكر الله عز وجل هذا غير مخلوق وتجتمع على الرقوع والسدود والجلوس والقيام هذه أعمال هذه أعمال العبد وهي مخلوق والله هو الذي وخالق كل شيء فهي عمل العبد وهي خلق الله كما سبق لكم لابد من التفسير فلا تطلق وتقول الإيمان مخلوق لأنه يدخل فيه الصلاة التي تجتمع على القرآن والقرآن غير مخلوق وتجتمع على الذكر والذكر غير مخلوق فلا تقول الإيمان مخلوق إطلاقا ولا تقول الإيمان غير مخلوق بل منه ما هو مخلوق كالقيام والرقوع والسدود والأعمال البدنية هذه مخلوقة مخلوقة لله وهي أعمالنا وكسبنا كما سبق لها لا يقول الإيمان محمد رحمه الله من قال الإيمان مخلوق فقد كفر ومن قال غير مخلوق فقد ابتدع لا بد من التفسيل نعم فإنه يشمل للصلاة ونحوها من سائر الطاعات لأن الإيمان يشمل الصلاة وسائر الأعمال التي يقوم بها العزاد والأعمال منها ما هو ليس بمخلوق كتلاوة القرآن وذكر الله تسبيح والتهليل والتكبير ومنها ما هو مخلوق كالحركات تعبدية من قيام والرقوع والسدود وقائل ذلك نعم ففعلنا نحو الرقوع محدث وكل قرآن قديم فبحت نعم فعلنا مخلوق وهو القيام والرقوع والسدود والجلوس وأما القرآن والذكر فهو غير مخلوق وهذا في الصلاة لكن قوله قديم هذا سبق لكم أن يطلاق القرآن قديم هذا غير صحيح كلام الله كما سبق قديم النوع حادث الأحاد قديم النوع حادث الأحاد نعم ما علاقت ذكر الحفظة بمسأل التعريف الإيمان الحفظة أموال لدينا احقظون أعمال بني آدم من الملائكة تعاقبون فيكم ملائكة بالليل ملائكة بالنهار وإن عليكم نحافظين فراما كاتبين يعلمون ما تفعلون قال تعالى وقال تعالى ما يلفظون القول إلا لديه رقيب عتيد ملكان موكلان بكتابة ما يصدر عن الإنسان عن اليمين وعن الشمال قائد ما يلفظون من قول إلا لديه رقيب عتيد وكل واحد مننا معه ملكان يلازمانه يلازمانه ويكتبان ما يصدر عنه في صحائح تعرض على الله سبحانه وتعالى ليلا ونهارا والناب ذكر هذا في باب الإيمان يجب الإيمان بالحفلة وأن من أنكر هذا فهو كافر من أنكر وجود الحفلة فهو كافر ووكل الله من الكرام كاتبين الملائكة كرام عليه الصلاة والسلام ومهمتهم العبادة التسبيح سبحون الليلة والنهار لا يفترون ومن مهمتهم القيام بالعمال التي يكلها الله إليهم ومنهم الحفظة إن الله وكل إليهم حفظة عمال بنيها هجم لأن الملائكة أصماد منهم الحفظة ويكتبان كل أعمال الوراء كما أتاف النص من غير امتراء ويكتبان الأقوال التي يتلفض بها العباد ويكتبان الأعمال وقيل إنهما يكتبان ما في القلب بيضا ما في القلب الخواطر التي يكون في القلب ولكن هذا ليس عليه دليل إنما جاء الدليل أنهم يكتبون الأقوال والأعمال أما أنهم يكتبون ما في القلب الله وعلى نعم الاباب الرابع من أبواب العقيدة في ذكر البرزخ والقبور والباعة والنشور نعم من الأمور التي يجب الإيمان بها نحن عرفنا أن الإيمان له ستك أركان قال صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر أيضه وشره من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر وهو اليوم الذي بعد الدنيا ثم باليوم الآخر لأنه بعد الدنيا الدنيا هي اليوم الأول ويقال يوم القيامة واسم يوم القيامة لأن الناس يقومون من قبورهم يوم يقوم الناس يرب العالمين فإذا انقيام ينظرون وأول اليوم الآخر هو الموت فمن مات دخل في الآخرة من مات انتهت الدنيا في حقه وانتقل إلى الآخرة فيما المنكر والآخر النكير يجلساله وتعاد روحه في جسده ويحيا حياة برزخية ويسألان من ربك وما دينك ومن نبيه فإن أجاب بجواب صحيح هاز وإن لم يستطع الجواب هالك إن قال ربي الله للسلام الديني ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فإنه حين إذن ينجو ويجعل قبره روضه من فياض الجنة وإن لم يستطع وقال هاه لا أدري فإنه يضرب بمرزبة من حديد لو ضربت بها جبال الدنيا للابت ويقال له لا دريت ولا تلوت ولا دريت ولا تليت ولا اتبعت ويفتح له باغن الناه ويكون قبره حفرة من حفر الناه ويضيق عليه بقبره حتى تختلف أبلعه يجب الإيمان بهذا يجب الإيمان بعذاب القبر ونعينه وسؤال الملفين وهذا من أول أمور الآخرة أول ما يواجه الإنسان من أمور الآخرة أحوال القبر وكلما صح من الأخبار أو جاء في التنزيل والآثار من فتنة البرزخ والقبور وما ومارج البحرين يلتقي بينهما برزخ أيحائل لا يبغيين ولا يقتلط الحلو بالمر ولا المر بالحلو بل يبقى هذا عذباً وانا يبقى ملحاً لمصالح العباد بينهما برزخ أيحاجس وجعل بينهما برزخ وحجراً محجورة هل من آيات الله سبحانه وتعالى هذا هو البرزخ وهو الحائل سمية القبر برزخاً بأنه حائل بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة محل انتظار فمن ما تصار في هذا البرزخ ينتظر قيام الساعة والدور ثلاث دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار فالبرزخ حاجز بين الدار الدنيا والدار الآخرة دار القرار محطة انتظار يبعث الناس من القبور إلى المحشر ثم يساقون إلى الآخرة ليس القبر هو النهاية لذلك يغلطون الآن ويقولون شجيع إلى مسواه الأخير إلى مسواه الأخير هذا غلط ليس هو مسواه الأخير وإنما هذا محط انتظار وليها لا قال سبحانه الهاكم التكافر حتى زرتهم المقابل زرتهم والزائر معلوم انه ينتقل فالميت يزور القبر وينتظر الرحيل منه فكل ما صح من الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه يجب التصديق به وأما ما لم يصح ما لم يبلغ درجة الصحة لا يعتمد عليه في أمور الغيب إنما يعتمد على الحديث الصحيح لأنه كلام ما لا ينتق عن الهواء إن هو إلا وح يوح توا أن كان متواترا أو آحاد ما صح يجب الإيمان به سواء كان متواترا أو آحاد رد على الذين يقولون إن أخبار الأحاد لا تفيد العلم ولا الاتقاد وإنما تفيد والصواب أنما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه لا شك فيه ويفيد العلم ويفيد اليقين في أمور الآخرة وفي أمور الغيب يعتمد ويعتقد ألو مذبه للسنة والجماعة نعم وكل ما صح من الأخبار أو جاء في التنزيل وكذلك ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه من عند الله من لا ينتق عن الهواء إن هو إلا وح يوح لكن الناظم لماذا قدم الآثار أو الأخبار على القرآن للاهتمام بها لأن بعض الناس يتشكك في الأحادية وفي الأخبار فقدمها من باب الإهتمام بها ورد على الذين يشككون في الأحادية لأن هناك من يشكك للسنة كلها وهم من يسمونهم هسام بالقرآنين ويقولون "نحن لا نعمل إلا بالقرآن" حقا وهذا كفر والعياد بالله لكفر برسالك محمد صلى الله عليه وسلم فإن القرآن أمرنا أن نأخذ ما صح عن الرسول وما آتاكم الرسول فاخذوا وما نهاكم عنه فانتو والله أنزل القرآن على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليبينه للناس وانزلنا إليك الذكب تبين للناس ما نزل إليهم فلا بد من السنة لأن السنة تبين القرآن تفسر القرآن توضح القرآن مثلا أن الله أمر بالصلاة في القرآن لكن كيف نصلي هل بينا لنا هل بينا لنا أن الظهر أربع والعصر أربع وأن المغرب ثلاث وأن العشق أربع وأن الفجر اثنكين من الذي بينا لنا هذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم في سنة الله أمرنا بالزكات ولم يبين لنا ما هي الأموال التي تجب فيها الزكات الرسول بينا لنا أنها تجب في الخارج من الأرض وتجب في المواشب بهيمة الأنعام الابل والبقر والغنم وتجب في أن نقدين الذهب والفضله وما يقوم نقامهما وأنها تجب في عرض التجارة وهي السلع المعدة للبيع والرسول بينا لنا أنه لا بد من تمام النصاب ونصاب كل شيء بحسبه وبينا لنا أنه لا بد من تمام الحول من الذي بينا هذا كله سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم يوشك رجل متكي على أريكته يقول بيننا وبينكم كتاب الله ما أمرنا به أخلناه وما نهان عنه تركناه قال صلى الله عليه وسلم "ألا وإمني أوتيت القرآن ومثله معه" وماذا من يؤمن بالسنة في الجملة ولكنه لا يعبى بأخبار الأحاب وإنما يقول المتواتر فقط وهذا أيضاً كفر بالسنة لأن ما صحه عن الرسول صلى الله عليه وسلم وجب الإيمان به والعمل به وأنه يفيد العلم واليقيم وكل ما صحه من الأخبار أو جاء في الثنزيل والآثار من فتنة البرزة وهي الأحاديث هي الأتاب من فتنة البرزة والقبور فتنة البرزة برزة عرفنا ما هو القبر ثم يبرزخاً لأنه فاصل بين الدنيا والآفرة والفتنة يلختبار فإن الميت لوضع في قبره وسوى عليه التراب وتولى عنه مشيعون وإنه لا يسمع قرعاً عالهم يأتيه ملكان وتعاد روحه في جسد ويجلسانه يقول لاني لهم الربك وما دينك وما النبي هذه فتنة اختبار مثل اختبار الدنيا الحتن والبتلاءات ليظهر الصابر من غير الصابر جدالك في القبر يختبر الإنسان المؤمن يستطيع الجواب ولا يتلك لأنه عاش على الإيمان فبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآفرة عاش على الإيمان فيستطيع الجواب بسهولة وأما المنافق عاش على النفاق والكهر فلا يستطيع الجواب إذا وضع في قبره هذا من عظم الفتن هو الامتحان وهو موقف له ما بعده إن نجى منه نجى من ما بعده وإن لم ينجوا منه فإنه لم ينجوا ما بعده لن ينجوا من ما بعده ليس هذا بالهي ولا بالسهل على الإنسان المتذكره في الحياة الدنيا وفي الآفرة ويضل الله الظالمين أفعل الله ما يشهد ولو كان في هذه الدنيا من أفصح الناس ولو كان متعلما وبليغا وناطقا وخطيبا وحافظا لكل شيء من المتون ومن الشروح ومن إذا كان منافقا فإنه لا يستطيع الجواب لا يستطيع الجواب من فتنة البرجح والقبوري وما أتا في ذا من الأمور وعرفنا إنه صحة السؤال الملكين وصحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم عذاب القبور أو نعيمه هذا الصحة عن الرسول وتواتر عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويجب الإيمان به ولم ينكره إلا المعتزلة المعتزلة أعتمدون على عقولهم أعتمدون على عقولهم ولا يؤمنون بما خالف عقولهم ويقولون نحن لو كشفنا عن الميث وجدناه كما وضعنا ما نشوف عنده نار ولا جنه فنقول لهم هذا من أمور الآخرة ما هو من أمور الدنيا أنتم في الدنيا ولا تدريكون هذا الميت هذا إما أنه في عذاب وإما أنه في نعيم وأنتم لا تشعرون لا تشعرون بذلك وربما يبفن إثنان في قبر إثنان في قبر واحد في نعيم واحد في عذاب واحد في جنه واحد في عذاب وهم متجأة ويران الله على كل شيء قديم وهذا من أمور الآخرة لا تدريكه العقول أو من علم الغيب فالكذب بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله يجب على المؤمن أن يؤمن بما صح على الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقول لنا ما أجد شيء ما يعني كل ما لا تعرفه لا يكون صحيحا هذا لا يعلمها إلا الله عز وجد وعذاب القبور يتناول كل ميت أو نعيم القبور يتناول كل ميت سواء أندفن أو صلب أو أكلته السباع أو ألطيه في البحر يأتيه ما قدر له من عذاب أو نعيم وهو في أي مكان الله على كل شيء قديم نعم نعم من أمور البرزة أمر الروح الروح لا يعلم حقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى وهي موجودة موجودة فيك وأنت لا تعلمها ولا يعلمها أحد لا يعلمها إلا الله وهي من العجاية إن الإنسان الذي في الروح يتحرك ويمشي ويأكل ويشرب ويضحك فإذا نزعت الروح صار جثة نهامدة لا حراك بها هذا من آيات الله سبحانه وتعالى فأين عقول المعتزل والمتحذ لقه؟ أين ذهب؟ نقول لهم علمون عن الروح كنتم هذه العلمة نقول كذلك كذلك الأمر الذي أخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم كلها من علم الغيب الروح محدثة خلقها الله بعدها لم تكن لكنها لا تعدم بالموت ما أمعناه لما فالإنسان عدم جسمه الروح هنا الروح تبقى الروح قلقت للبقى والجسم قد يفنى ويصير ثراب لكنه لا يعدم ينعدم تبقى مادته ويبقى عجب الزنف من الإنسان لا يفنى والعذاب يكون على الروح وعلى البدن والنعيم يكون على الروح وعلى البدن ولو كان البدن ترابه فإنه يناله من العذاب ومن النعيم ما قدر الله له والروح تتصل بالقبر وتصعب وتنزل الروح تتصل بالميت في قبره لذلك تعاد لي الروح عند سؤال الملكين تتصل به وتصعد وتنزل وتكون في نعيم تكون في عذاب ومن الأرواح ما هو في جنات النعيم ومنها ما هو في أجواف قير في الجنة كان الروح الشهادة ومنها ما هو في سجين والعيال الله كان الروح الكفار فالروح لها أمور عجائب ولكن العتقاد أنها لا تفنى وإنما هي خلقت للبقاء فإذا نفخت الصور النفخة الثانية عادث الأروح لا أجساد أولا تنبت الأجساد من القبور حتى تتكامل ثم ينفخ إصراهير عليه السلام فتطير الأروح من القرن الذي ينفخ فيه جمعت فيه الأروح فإذا نفخ فيه طارد كل روح إلى جسنة ونفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم يساقون إلى المحشى نعم لا بد أن يكون في الأول معدوم مخلوق لا يقال مخلوق إلا إذا وجد من العدم لكنها لا تعدم في المستقبل أما في الماضي فهي معدومة ووجدت بعد أن لم تكن نعم فكلما عن سيد الخلق يورد من أمر هذا الباب حق لا يورد كلما عن سيد الخلق هو محمد صلى الله عليه وسلم ورد وصحة عنه لا لك من هذه الأمور الغيبية فإنه يجب الإيمان به وعدم التردد فيه فصل في أشراط الساعة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذه مجموعة من الأسلطة تعالق في هذا الباب وهذا الساون يقول هذا واقع صحيح فيه إيه الآن من يعبث بالعقاية ومسائل العقاية يجترها ويناقش فيها هذا دليل على وعفي إيمانه دليل على وعفي إيمانه أو دليل على جهلة إن كان عالما فهذا دليل على وعفي إيمانه وإن لم يكن عالما فهو جاهل والجاهل لا عبرة به وإما أنه متأثر بأفكار بأفكار المنحرفين وأفكار الملاحدة لا يخلو من أحد هذه الأحوال إما أنه جاهل جهلا مركبا يجهل ولا يدري إنه جاهل ولم يدرس العقاء العقيدة دراسة صحيحة على أهل العلم وإنما تلقىها من نفسه ومطالعاته فقط هذا واحد وإما أنه عالم بهذا لك ولكنه لا يؤمن غير مؤمن غير مؤمن لا يعكبت ما فيها وإما أنه متأثر بدعايات أهل الظلال واهل الفكر المنحرفين وما أكثرهم في هذا الزمان نعم هذا جاهل تخليب هذا جاهل وتخليب العمل من الإيمان ولكن منهما يزول الإيمان بزواله ومنهما ينقص الإيمان بزواله ما هو العمل على درجة واحدة هناك عمل إذا زال زال الإيمان تخلق مثل الصلاة فارك الصلاة كافر كما صحت به الأحد والعلينا من المغالطة كافر كما صحت به الأحديث والقرآن أيضا جاء بكفر تارك الصلاة فهذا يزول العمل بزواله ومن العمل ما ينقص الإيمان بزواله ولا يزول تماما وهذا قول هل السنة ينقص بالمعاصر ينقص ما قروا يقر قالوا ينقص بالمعاصر يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصر إذا قلنا إن العمل من الإيمان إنه إذا ترك العمل يكفر متلقا بل قد يكفر إذا دل دليل على كفره كتارك الصلاة وقد ينقص الإيمان ولا يكفر إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول مالفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان إيمان الفاسق من الموحدين كالعاصر ومرتكب الكبيرة هذا معه مطلق إيمان واما الإيمان المطلق فهو الإيمان الكامل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل من قال إن الذي لا يتم ركوعه فإنه مسلم وليس مؤمن لأنه لم يعظم الرب؟ ولماذا خصر ركوع؟ فهو يمر باليعادة لكن لا يكفر لأنه ما ترك الصلاة ما تركها لكنه أساء أداءها الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى الذي يسيء في صلاةه لم يكفره من العلمه قال لو صلت إنك لم تصلي كرر عليه ولم يكفره أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل من لم يكفر ترك الصلاة تهاوناً يكون من المرجئة؟ نعم هذا نوع إرجاء هذا نوع من الإرجاء إن كان يعتقد إن العمل ليس من الإيمان ومنه الصلاة هذا مرجع أما إذا كان يعتقد إن العمل من الإيمان لكنه قال ترك الصلاة هذا أخذ بقول بعض العلمة ولهم شبهات لهم شبهات لكن لا يعد مرجئة إذا كان معتمداً على قول وعلى شبهات استدل بها هل قال إنه مرجئ؟ قال إنه مخطيء؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السعن يقول ما هو القول الراجح في الإيمان؟ هل هو قول وعمل؟ أو هو قول وعمل ونية أو هو قول وعمل وقصد أو هو قول وعمل ونية وقصد واعتقاد يا أفلا داعي لكل هالقوالة الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعملهم بالجوارك يجيد بالطاعة ويمقصف المعصية وتفكح أنها ليتشبقات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول من رد أحاديه الأحاد ولم يحتج بها في أمور العقائد حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السعن يقول من رد أحاديه الأحاد ولم يحتج بها في أمور العقائد هذا العقائده المعتزله ومن شابهه ومن العقلانيين اليوم العقلانيين السمون إنهم اعتمدون على العقل هالي غال مخطي فإذا علم أن الرسول قال هذا الشيء وقال ولو قاله الرسول كما يقول بعض الكتاب هل يكفر؟ لأنه مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم أما إذا ما ثبت عنده صحة السنة هذا يعدر بالجهل لكن غيره علم صحة السنة وهذا لم يعلم فيعدر بالجهل أما إذا علم صحة السنة وقال ولو قاله الرسول ينباضون يقول أنا ما أعمل بهذا لأنه خالف العقل ولو قاله الرسول يقول خالف العقل هذا كافر بلسر أنه مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هل السان يقول كافر من بعض الشباب الخوض في نساء الإيمان وتزكية الذين قالوا بالإرجاء وأنهم لم يخطئوا ثم يودون على فتوى اللجنة الدائمة ويقول إنه يفتوى لأحد أعضاء اللجنة ووقع عليها البقية هذا كله كلام الله قائل كحته ولا نستغل برده لأنه كلام سفيه هذا كلام سفيه لا يدري ما يقول نعم هذا من عنده منكيسه الكلام هذا منكيسه وانا قلت لكم من الأول أتركوا هذه الأمور وأدرسوا كتب السلف كتب العقايد الصحيحة وثبتوا عليها وتركوا عنكم هذه التشقيقات هذه الأقوال هذه كلام جهال كلام جهال متعالمين أتركوا نعم هنا يمكن يعترف ويعلن بالشيء لا يصدق به هذا قول الجهمي نحلونا لكفر أحد إلا بدليل المسلم لا نكفره إلا بدليل وقد دلل الدليل على كفر تارك الصلاة فأرح نفسه يا رسول الرسول بينا أنكارك الصلاة دلل الدليل على كفر تارك الصلاة فلماذا تتعب نفسك؟ هل ترد على الرسول صلى الله عليه وسلم؟ رسول صلى الله عليه وسلم يقول بين العبدي وبين الكهري والشرك تركوا الصلاة ويقول صلى الله عليه وسلم العهب الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد تفر بيننا وبينهم منهم بينهم الكفار بيننا وبين الكفار تركوا الصلاة ويقول صبحانه وتعالى ما سلككم في سقر يعني انا قالوا لم نكن من المسلم أول جواب قالوا لم نكن من المسلم وكننا نخوض مع الخائر وكننا نكذب بيوم الدين فقارنا ترك الصلاة مع التكذير بيوم الدين ومن كذب بيوم الدين كفر؟ وقال فما تنفعهم شفاعة الشافعين وفي مقدمةهم الذين لا يصلون دل على انكفار لأن المؤمن تنفعه شفاعة الشافعين انما الذي لا تنفعهم شفاعة الشافعين هم انكفار نعم فقالب الحق يقتنع بأول دلين أما ليريد الجدال يريد الفصام والمدافع عن أهل الباطل فهذا لا حيلة فيه نعم فهذا تهنات من قال من همه والهمه في القلب يقول إن الله أقلعهم على عمي القلب فالهذا صحيح إذا أقلعهم انتهى الأمر إذا أقلعهم على أنه هم بحسنة إذا إذا لم نقلعهم الله أهم لا يعلمون ذلك هم يقولوا لا علم لنا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا فإذا أقلعهم الله على أن هذا العبد هم بسيئة وأنه تركها خوفا من الله عز وجل إنتهى الكلام أطلعهم الله على ذلك نعم حيث جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقول عند قول النابن رحمه الله ومن يموت ولم يتب من الحطأ هذا ما وصلنا وصلنا هذا تجاوزنا نعم تجاوزنا ما سمعت هذا البيت ومن لم ومن يموت ولم يتب من الحطأ فأمره مفاوض لذي العطأ إيه هذا فيه مرتكب الكبيره الذي يمرتكب الكبيره أمره مفاوض لله إن شاء أغفر له إن شاء أعزبه إن الله لا يهر ويشرك به ويهر ما دون ذلك لمن يشاء هذا فيه مرتكب الكبيره التي يدون الشرك أمره مفاوض لله إن شاء أغفر له وإن شاء أعزبه نعم ويقول رسلمكم الله سؤاله هل يسمى لهذا ما نعزكات؟ ما نعزكات إن كان جاحداً لوجوبها هذا كان وإن كان يعكر بوجوبها لكنه منعها بخلاً فهل تؤخر منه قهراً ولو أدهال إلى قتاله كما قاتلت في الديق ما نعزكات نعم حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل الملائكة الموكلة بالإنسان أربعه أو إثنان؟ أيال بيبو من قول إن الله لديه رقيب عكيد إثنان واحد عام اليمين واحد عن الشمال اللي عام اليمين يكتب الحسناء فاليان الشمال يكتب السيئات ولنما المعقبات لديهم معقبات من بين يجيه ومن خلفه هل هؤلاء المعقبون أما شفى الله فهو متناف نعم حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول رجل خذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اعترف بأن هذا الحديث من عنده ثم انكراء عليه وعليه شهود فهل يجوز أن يصلي بالناس وما هو واجبنا نحوه إن كان تاب إلى الله عز وجل الله يتوب على منتاب إن كان تاب وندم واترف فالتائي من الزم كما لذنب له أما إذا لم يتوب لا يصل خلفه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما هو الدليل على أن الملكين اسموا أحدهم منكر والآخر نكيد ورد في بعض الآثار أيضا اللي أيما يطلقون عكليما محمد يطلقون على هذا الاسم عليهم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما صحة قول من يقول ثم ياليوم الآخر لأنه لا يوم بعده وهل في الجنة في أيام نعم اليوم الآخر لأنه لا يوم بعده أو لأنه بعد الدنيا فالمعنو صحيح وأما أنه في الآخر أيام الله يعلم في يوم الجمعة ويوم السيارة يوم الزيارة لرب العالمين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما هو القول الصحيح في سماع أهل القضور لاسيما لمن سلم عليهم وكلمهم يسمعون لكن سماع برزح ما هو بثلسماعهم في الدنيا ما هو بثلسماعهم في الدنيا إنما هو سماع برزحي الله يعلمه بكيهية ولذلك قال يسمعوا قرعان عالهم إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول إذا كان هناك قبر في مسجد والمسجد هو الأول ولكن القبر في قبلة المصلي وذلك لا تصح الصلاة في مسجد فيه قبر لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهر أن اتخاذ القضور مساجد والنهر يقتل الفساد فإن كان القبر حادثا في المسجد فلا بد من نبش القبر ونقله للمقبر وإن كان القبر قديما والمسجد حادث مبني عليه يهدم المسجد ويبقى القبر يهدم المسجد ويقى القبر السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما حكم الصلاة على الميت وهو في قبره مع العلم أن الذي يريد الصلاة عليه قد صلى عليه قبل الدفن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على القبر قبر المرأة التي ماتت بالليل كانت تقوم المسجد وماتت بالليل ولم يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم لموتها ذهب صلى الله عليه وسلم بمن يدله على قبرها وصلى عليه فالصلاة على القبر لمن فاتته الصلاة على الميت قبل الدفن مشروع كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما من صلى عليه قبل الدفن هذا يكفي فهل عليها القضاء في الك السنوات؟ إذا كانت تاركة للصلاة مع ترك الصيام فليس عليها قضاء لأنها ليس مسلمة ترك الصلاة ليس مسلمة بترك الصلاة وإنما صارت مسلمة بعد التوبة فتستمر على التوبة على الصلاة والصيام وما فاتته لأنه لو صامته هي لا تصلي ما صح صيامه نعم فالفال هو أحسان الظن بالله عز وجد فلا يسند هذا إلى الله إنما هو للعبد هو اللي يحسن الظن ويسيئ الظن أما الله جل وعلى فلا يسند إليه فسن الظن والفال لأن هذا لم يتبوط في حق الله سبحانه وتعالى لا تقال هذه الكلمة نعم فهل تبرأ زمتي حين أو ميتا إذا سدد المشتري أو لم يشدد؟ يقول إن الدين باقي هي زمته للبنة ما شروطه على الداي على المشتري؟ ولا لا؟ شو السؤال؟ نقول بيت بيطن بخمسين ألف ريال بشرط أن يقوم المشتري بخمسين ألف بشرط أن يقوم المشتري بتسديد البنك العقاري لما بقي في زمه للبنك علم بأن نظام البنك يجيز ذلك هذا ضمان يعتبر ضمان للبنك إن المشتري يسدد له لا في الله تبرأ زمه المظمون عنه حتى يسدد هذا نوع من الظمان المشتري ضمه للبنك إنه يسدد دين في زمه المستدين لا تبرأ زمه المستدين حتى أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة فالسام يقول رجل لبس الجوربين على طهاره وتيما مثلاثة أيام بلياليهن وهو مسافر ثم وجد الماء هل يخلع الجوربين أم يمسح عليهم لمدة ثلاثة أيام بلياليهن أخرى بعد وجود الماء؟ أم تبتدء مدة المسخ من أول تيامم لأن البدل يأخذ حكم المبدل؟ لا بدا ميدا وجد الماء يخلع ويتوظى ويقصد إجليه ويترك عنه الاشكالات خروج من الاشكالات كله أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول في شركة العنان هل يجوز للمستريفين؟ سلمك الله يقول في شركة العنان هل يجوز للمستريفين فيها؟ أن يدخل أحدهم بعقار أو بسيارات أو بشيء غير النقدين لكن هذا الشيء مقيم بقيمة كذا حين الدخول يقول لأ لا بدي صفها ويدخل بنقوت ما يدخل بيعروض ما يدخل بيعروض يصف فيها لا بالنغاية يشترك يصف فيها وياخر الثمنها ويشارك له نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هذا القيام بدعوة الناس إلى دين الله عن طريق تقليد أسواق النساء وحفظ أغان المطربين والضحك والسخرية من لغاف بعض الشعوب هل هذه دعوة على منهج الكتاب والسنة؟ أرجو التوضيح في ذلك لأن هذا الأمر بدأ ينتشر في بعض الأوساط أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل يجب على إمان المسكد أن يختم القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك؟ يجب؟ نعم لا يجب علىه لكن يستحب له أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول لي ابنة خال تزوجتها منذ سنثين؟ وبعض زواج منها من الله علي بالهداية وفقت لها فحصل لي مضايقات من زوجتي بسبب استقامتي مثل قول لا بدا أن تقصر لحيته منظرك ليس جميلا فأرفض وفي بعض الأخيان يكسب رب عدة غببة أفعل علما بأن ليقثة منها أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة? وهذا السام يقول هل تجد الصلاة؟ خلف من يجيز الدعاء لغير الله؟ واتخاد الأولياء وصائق بينه وبين الله؟ هذا مشرك والمشرك لا تصح منه صلاة ولا يستحن يكون إمام حتى يتوب إلى الله عز وجل ويخلص العبادة لله ويترك الشرك؟ نعم الشيء لا اطلق الشهر إذا اطلق يكون متتابعه وتصوم شهرا متتابعه إلا لو نود شهرا بالعدد فإنها تصوم العدد أما إذا أطلقت قال شهر وأطلقت فالشهر يطلق على الشهر المتتابع نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول هل من السنة؟ الدعاء في الجلوس بين السجدةين بأي دعاء إنفابت في الكتاب والسنة؟ غير قولهم اللهم مغثلي ورحملي إلى آخره؟ يدعو بما ورد ويكرره يدعو بما ورد ويكرره نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما صحة هذا الحديث؟ في قول النبي صلى الله عليه وسلم ملعون من نكح يده وماذا لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن النكاح يده محرم لأنه استمتاع بغير ما أحل الله الله جل وعلا يقول والذين يفروجهم حاظهم إلا على أزواجهم أو ملكة أيمانهم فلم يبحل استمتاع إلا بأحد شيئين إما الزوجه وإما من كل يمين ولهذا قال فمن يبتغا وراء ذلك عن غير الزوجه ومن كل يمين ومن ذلك استمنا باليد فهو تجاوز وت. . . بأنه استمداع بغير الزوجه ومن كل يمين فهو حرام أما لحاديث فلا أعلم في حديث صحيح هو بن حجر الهيتم في كتاب الزواجه يكرر المسأله ويكرر إن هذا من التباير النكاح اليد وأورد فيها ثاروأ لكن لم يثبت منها شيء في معلوم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما رأيكم فيه لا تظلني إن تفعل ما فشاء لا طيب ألو من مظمون الآية تبت الله الذين آمنوا بالقول السابق في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظلوا الله الظالي