10 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان الفوزان شافح كتاب العبيدة السفارينية الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المضية للمؤلم محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان السفاريني رحمه الله الدرس العشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين هذا الباب في بيان أشراط الساعة ولمراد بالساعة يوم القيامة حينما تنتهي الدنيا وتبدأ الآخرة سمي بالساعة لأنه يحصل فجأه وبسرعة فكأنه ساعة والله جل وعلى أخبر عن القيام الساعة ولكنه لم يبين متى لأنه لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله سبحانه وتعالى أخف الله هذا عن خلقه كما أنه أخف وقت الموت عن بني آدم فلا يدري أحد المتى يموت ولا يدري أحد المتى تقوم الساعة حكمة في ذلك الله أعلم من نجري أن يستعد الناس بالعمال الصالحة ولا ينتظروا أو يؤخروا لأنهم لا يدرون متى يحصل الموت لكل فرض ومتى تقوم الساعة بالنسبة للجميع فهو ما نهاية لا بد منها ولكن وقت ذلك عند الله جل وعلى لا يعلمه إلا ولا نبي مرسل يعلم متى تقوم الساعة ولهذا لما سأل جبريل نبي محمد صلى الله عليه وسلم قال أخبرني عن الساعة يعني عن قيام الساعة متى قال ما المسؤول عنها بأعلمة من الساعة ما المسؤول عنها وهو محمد صلى الله عليه وسلم بأعلمة من السائل وهو جبريل فلم يطلع عليه أحدا ولهذا قال جل وعلى يسألونك عن الساعة أيان مخساة وما يدريك لعلى الساعة تكون قريبة لأنه ليس لهم مصلحة في معرفة قيام الساعة وإنما مصلحةهم في العمل الصالح هذا هو الذي أمروبه وهو الذي يجب أن يسأل عنه ويعتنوبه أما وقت قيام الساعة فليس لهم مصلحة في ذلك بل مصلحاتهم في عدم معرفته حتى يستعد ولا يوخر التوبة فعلم قيام الساعة هذا من الأمر التي لا يعلمها إلا الله صبحانه إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب وده وما تدري نفسه بأي عرض أن تموت هذه الخمس لا يعلمها إلا الله صبحانه وتعالى كما في قوله تعالى وعنده مفاتح الغيث وما للناس مصلحة في إقلاعي الرسول عليه من الغيب فقد أطلع الله الرسوله على شيء من المغيبات لمصلحة البشر إلا هذه الخمس فإن الله لم يقلعهم عليها ولكن الساعة لها علمات إذا حدثت دلت على قرب قيامها كما قال سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا الساعة؟ ينظرون يعني ينتظرون هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغته فقد جاء أشراطها أي علاماتها يعني الشرط في اللغة هو العلامة فقد جاء شراطها أي علاماتها وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء في الكتاب والسنة ذكر هذه العلامات لكن العلامات تنقسم إلى ثلاثة أقسان قسم الأول الذي حصل وانتهى والقسم الثاني المتوسط والقسم الثالث العلامات الكبار فالذي مضى وانتهى مثل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة لأنه آخر الأنبي عليه الصلاة والسلام ولا نبي بعده ويقوله صلى الله عليه وسلم وعثه أنا والساعة كهاته أشار بياصبعه السبابة والوسطف بعثته صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة ويسمى نبي الساعة ومنها ما حصل من الحوادف بعد وفاته صلى الله عليه وسلم حروب التي حصلت والملاح والفتن التي حصلت وانتهت ومنها ظهور النار من حرة المدينة وانتهت لها أعناق الإبل الشامف وهي نار الظهرت في الحرة مكثت أياما أذى من علامات الساعة التي مضى وانتهت والمتوسطة والله أعلم مثل ما نعيش فيه الآن من هذه المخترعات الحديثة التي قربت البعيدة هذا من علامات الساعة المخترعات والمراتب الحديثة والصناعات وظهور الكنوز الأرض هذا من علامات الساعة ومنها كثرة المال ويكون المال في يد لكع باللكع في آخر الزمان يعني يكون في يد أراضي للناس ومنها إسناد الأمور إلى غير آهلها وهذا تضيع الأمانة قال صلى الله عليه وسلم ذوية الأمانة أنتظل الساعة إلى وما يضاعتها قال أنتسند الأمور إلى غير آهلها ومنها فشور ربا منها فشور ربا كثرة الفساد كثرة الزنا وكثرة الفساد كثرة المسكيرات والمنكرات هذا من علامات الساعة المتوسط ومنها زهرفة المساجد ورفع المنابر في المساجد وغذالك منما جاه في الأحاديث المباهات في المساجد ومنها تضيع الصلاة إضاعت الصلاة والتهاون بها وهذا من علامات الساعة المتوسطة ثم تأتي العلامات الكبار المتتابعة يظهور المهدي ونزول المسيح عيس بن مريم وخروج الدجال ونزول المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام طلوع الشمس من مغربها وآخرها النار التي تتسوق الناس تخرج من قعر عدن تتسوق الناس إلى المحشر تتسوق الناس إلى المحشر هذه كلها علامات كبار متتابعة نعم حماجة في النص من القرآن أو من السنة الصحيحة من ذكر أشراط الساعة علامات السعفة وحق يجب الإيمانه يجب الإيمان به ولا يجوز الشك فيها أو تكليبه أو تأويله تفسير بغير حقيقته كما يقع المتلاعبون من التأويل الفاسج ثم أن يكذب النصوص وإما نحربها ليجب الإيمان بها على حقيقتها وعلى مدلولها من غير تصرف انتها نعم بلا شطاطي يعني بلا تردد وبعد عن معنى والبعد الشطاط هو الشطاط لمعنى نواحد أي البعد عن ما تدل عليه من الحق نعم منها أي أولها الإيمام أي الأول العلمات كبار الإيمام الإيمام الخاتم للأئمة الفصيح أنه من العرب من قريش من قريش هذه الثفات المهدي أن إيمام يبايع له المسلمون ويتقلد الأمر ويصير إيماما للمسلمين عندما يحصل بين المسلمين فتا وشقا ولا يكل لهم إيمام يتبعونه يظهر إسمه محمد بن عبد الله واسمه يوافق اسمه يوافق اسمه الله عليه وسلم واسمه أبيه يوافق اسم أبا الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الفصيح أعلى أنه من أفسح العرب من قريش بل من بني هاشم فا يبايعه الناس على حين فساد من الأمر وضياع وشقاف بين الناس فا يبايعونه ويجتمعون عليه ويقودهم للجهات بسبيل الله ويحصل على يده خير كثير جمع للكلمة ونصره للإسلام بعد الشتات بعد الافتراق بين هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وهذا لا بد من اعتقاده لأنه صحت به الأحاديف الرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم نعم أعد هذا البيت الأول يقول يجب علينا الإيمان بكل ما جاء من صحة من ذكر على ما منها الإيمام الذي هو ولي الأمر مقتدابه الخاتم يعني خاتم الأيما خاتم الأيما هذا الثاني العلام الثاني نزول المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام وقبله خروج الدجال في خلافة المهدي يظهر بشكل موضوع يظهر المسيح الدجال الذي حذرت منه الأنبياء وأكثرهم تحذيرا منه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك شرع لنا أن استعيد من فتنته في آخر كل صلاة عود بالله قال صلى الله عليه وسلم استعيد بالله من أربع من عذاب جهنم من عذاب الجهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال من عذاب القبر من أربع من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال سمية بالمسيح لأنه من سوخ العين أعوى وقيل لأنه يمسح الأرض بسرعة لسرعة مشيه وسرعة سيره في الأرض سرعة سيره في الأرض يمسحها بسرعة وقيل لأنه أعوى من سوح العين كما في الحديث والدجال من الدجله والكذب لما معه من الكذب والفتنة حتى أنه يأمر السماء ويأمر الأرض فتنبت ويأمر الأرض فتخرج كنوزها ومعه صورة جنة وصورة نار فالنار التي معه هي الجنة والجنة التي معه هي النار لكن يتراء للناس خلاف الحقيقة ففتنته شديدة ففتنته عظيمة شديدة ويتبعه خلق كثير يفتتنون به وأكثر من معه اليهود لعنهم الله فإنه هو إمام اليهود وهو يظهر في اليهود هو من اليهود يظهر في اليهود تجمعهم الله أعلم بالآن في فلسطيل تمهيد للدجال تمهيد لغور الدجال منهم يتبعونه ويفتتن فيه خلق كثير إلا من فبته الله عز وجل وإلا يبقى محل إلا ويأتيه إلا مكة والمدين ولكن إلا من أراد الله فتنته إنه يخرج إليه إن أراد الله فتنته إنه يخرج إليه من مكة والمدين ثم ينزل المسيح عيسة بن مريم وعليه السلام فيقتله ينزل المسيح علي العلامها فالهه ينزل المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام فيقتله وهذا يأتي إيش الله نعم نعم حينما يضر الدجال يحصل على المسلمين ما يحصل من الفتن يجيء الله جل وعلا بالفرج فينزل المسيح عيسة بن مريم من السماء لأن الله رفعه إلى السماء وبقى حيا ثم ينزل في آخر الزمان بأمر الله سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى فيه وإنه العلم أو المسيح العلم للساعة أي علامة على قرب الساعة ومن أشراط الساعة نزوله وفي قراءة وإنه العلم للساعة أي من أشراط الساعة وهو المسيح عليه السلام فينزل في آخر الزمان حينما يشتد فدهة المسيح الدجال فيقتله بباب لده ولده هي مدينة من مدن فلسطين لده على وزن مد مدينة من مدن فلسطين فيطلبه المسيح يطلبه عيسة عليه السلام إذا علم الدجال بنزول المسيح حرب فيطلبه عيسة عليه السلام فيدركه بباب لده فيقتله ويريح الله المسلمين من شرهه وإنه العلم للساعة فلا تنترن بها وفي قراءه وإنه العلم أي المسيح عليه السلام وفي الآية الأخرى وإن من أهل الكتاب إلا لا يؤمن النبي قبل موته قبل موت المسيح عليه السلام يؤمن اليهود به حينما ينزل ولهذا يكسر الصليب ويضع الجزية ولا يبقى إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو دين إبراهيم تروح اليهودية ومصرانية وملا للكفر ولا يبقى إلا دين الإسلام الذي هو دين محمد صلى الله عليه وسلم فيحكم بالناس بالقصة والعذب بشريعة الإسلام شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نعم وعيسة بن مريم عليه السلام سمية بالمسيح سمية بالمسيح لأنه يمسح على ذلعاها فيبراه بإذن الله كما قال تعالى "وأبرئ الأكمة والأبرصة ووحي الموته بإذن الله" فسمية المسيح لأنه يمسح على ذلعاها فيبراه بإذن الله نعم في آخر أو في وقت المسيح عيسة بن مريم عليه السلام يظهر يا جوج وما جوج هذه العلامة الرابع يا جوج وما جوج وهم أمة عظيمة من بني آدم قيلة إنه من بريت يافس بن نوح قيلة غير ذلك الله وعلى المهم أنه من بني آدم وهم أمة عظيمة وكانوا يفسدون في الأرض وهم أهل ظلم وأهل بطش وباس شديد فلما جاء ذلقرنين الاسكندر المقدوني جاء طافب الأرض كما ذكر الله سبحانه ومتعالى ويسألونك عن ذلقرنين وسأكلوا عليكم منه ذكرة فهو ذهب إلى مقلع الشمس ثم ذهب إلى مغرب الشمس ثم ذهب إلى السدين جبلين عظيمين فهناك قال له الناس إنه يا جوج وما جوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا يعني نجعل لك مال خرج تقرأة هل نجعل لك خرجا يعني مالا على أن تجعل بيننا وبينهم سده قال ذلقرنين ما مكني فيه رب خير يعني لا أريد منكم شيء عند استعداد فعينون بقوة أجعل بينكم وبينهم ردمة فأقام السد بين الجبلين العظيمين فلم يستطيع حين ذاك أن يلهروه يعني أن يتسوروه ولم يستطيعوا له نقبا يعني خرقا فمنعهم الله به من أن يفسدوا في الأرض وصار حائلا بينهم وبين الناس قال هذا رحمة من رب في آخر الزمان فإن هذا السد يزول إذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاء يخرقونه في آخر الزمان حاولون في الأول حاولون كلما رجع وجدوه كما كان يخرقون يخرقون ثم يذهبون ليستريحه فإذا رجع وجدوه كما كان ما سوه في شيء في آخر لحظة في آخر الزمان يخرقونه وينساحون في الأرض ويعيثون في الأرض فساد وقتلا قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاء وتركنا بعضهم يوم إذ يموج في بعض أحس الفساد في الأرض قتل ثم إن المسيح عليه السلام يأمره الله بأن يحرز المسلمين إلى الطور إلى بلاد بالطور يتحسنون بها من أجوج وما أجوج تحسنون من أجوج وما أجوج ثم يدعون الله حزوجل ويتضرعون إليه ثم ينزل الله فيهم مرلا ياخذوا بريقابهم فيهلكون جميعا فإذا علم المسلمون بها لكن خرجوا من حصونهم فيجدون الأرض مملؤة بجوثةهم ورائحتهم المنتنة فيدعون الله مرة ثانية فيبعث الله طيرا فتحمل أجسادهم وجيفهم بلا حيث شاء الله ثم ينزل الله مطرا يغسل به الأرض بعدهم ولمسلمون من شرهم يا أجوج وما أجوج هذا اسم القبيلة قيلة إنه اسم عجمي فإنه حق أمر يا أجوج وما أجب وهذا في القرآن هذا ذكره الله في القرآن فإذا فتحت يا أجوج وما أجوج وهم من كل حدب ينسلون وقترب الوعد الحق هذا في القرآن فتحت يا أجوج وما أجوج وفي السنة حاليث الصحيحة في وصفهم وصف ما يجري منهم هذا في السنة في الأحاليث الصحيح وهذا من علمات الساعة الكبار نعم فإنه وما أجوج وما أجوج يموت المسيح عليه السلام ويدفن لأن الله أخبر أنه يموت وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمننا به قبل موته أي موت المسيح فدل على أنه يموت آخر الزمن وإنما أبقاه الله إلى ذاك الوقت لحكمة ثم يموت كما قال سبحانه وكل نفس ذاقة الموت وما جعلنا لبشر من قبل كالخلد وكل نفس ذاقة الموت يموت عيسة بن مريم عليه السلام قيل إنه يموت في المدينة ويدفن عند الرسول صلى الله عليه وسلم الله وعلى المهم أنه يموت كما في القرآن ليؤمننا به قبل موته ثم يبعث الله ريحا طيبة فتقبض روح كل مؤمن ومؤمنه فلا يبقى في الأرض لا شرار الناس وعلى القرآن يرفع من الصدور ومن المصاحف ولا يبقى منه شيء بيد الناس وهذا معنى قوله للسنة منه بدأ أي من الله وإليه يعود يعني في آخر الزمان يعود القرآن إلى الله جل وعلا من علمات الساعة أيضا هدم الكعبى الكعبى بيت الله العتيق الله جل وعلا حماه من أيض الجبابر ولذلك سمية بالبيت العتيق فلا أحد يتمكن من هدم ولما أراد أبرها ملك الحبشة أن يهدمه أرسل الله عليه الطير الأبابي فأهلكتهم عن آخره جاء بجيش عظيم صحاب الفيل جاء بفيل عظيم يهدم الكعبى ولما وكان لا يقف في وجه أحد من العرب لقوة يحط من الناس حطما ولما وصل إلى مكان يقال له المغمس قريب من الحرم ولم يبقى إلا إنه نفذ وأهل مكة خرج إلى الجبال ولم يبقى إلا إنه نفذ ما يريد بزعمه فبينما هم كذلك أرسل الله عليهم طيرا فرق فرق من الطير أسراب من الطير من جهة البحر كل طائر مثل الخطاطيف كل طائر معه ثلاثة أحجار حجران في رجليه وحجر في منقاري فأهلكهم الله جميعا لم ترى كيف فعل ربك يصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تظليف وأرسل عليهم طيرا أبابيل يعني جماعات جماعات ترميهم بحجارة جميعا فجعلهم كعصف مأكوط صار مثل التبن الذي داسته الدواب فخلص الله بيته من شرهم ولم يأتي جبار يريد هذا البيت إلا أهلكه الله سبحانه وتعالى وبقى البيت إلا أن يشاء الله في آخر الزمان عندما يحصل الحساد في الأرض وينتشر الشرط في الأرض ولا يبقى على وجه الأرض مسلم كما أن يرفع القرآن كذلك البيت يهدم كما أنه يرفع القرآن كذلك يهدم البيت ولا يبقى بيتا على وجه الأرض والذي يهدمه ذس وقتين من الحبشة رجل يقال له ذس وقتين من الحبشة فينقضه حجرا حجرا هذا من علامات الساعة وذلك حين ينتهي الإسلام من الأرض ولا يبقى في آلاء أهل الفساد يرفع القرآن وتهدى من كعباه هذا من علامات الساعة ناعد البيت هذا هدم الكعباه هذا حق ثابت حين ما أراد الله سبحانه وتعالى ذلك وذلك حين ما تفسد الدنيا ولا يبقى في الأرض الأهل الشرط والفساد حين يرفع الله القرآن ويهدم البيت بإذن الله سبحانه وتعالى ناعد وذلك من علامات الساعة الدخان قال تعالى فارتقب يومتات السماء بدخان الدخان هو قيل أن الدخان اللي حصل في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم في المجاعة التي حصلت على قريش حتى صار مشدة الجوع وفع أحده براسه إلى السماء يرى مثل الدخان من شدة الجوع فارتقب يومتات السماء بدخان مبين يغش الناس هذا عذاب أليه والصحيح أنه دخان يأتي في آخر الزمان وليس هو الدخان الذي تراء للناس وقت المجاع على قريش وإنما هو دخان يأتي في آخر الزمان يملئ الدنيا دخان فالمؤمن يصيبه منه مثل الزكمة وأما الكافر فإنه يتضرر منه يدخل في جوفه وأنفه وثمه يتضررون منه عذاب لأنه عذاب هذا من علامات الساعة فردق بالقرآن ويأتي الدخان فارتقب يعني انتظر يومتات السماء بدخان مبين يغش الناس هذا آخر العلمات طلوع الشمس من مغربها طلوع الشمس من مغربها الله جل وعلا جعل الشمس تظهر من المشرب وتغيب في المغرب كما هو المشاهد وكما في قوله سبحانه على لسان إبراهيم عليه السلام لما حاج النمرود الجبار الذي قال أنا أحي وأميت على إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرب فأتي بها من المغرب فبهت الذي كافر إن قطع والخصم ولم نستطع فالإجابة وعلا أجراء العادة في أن الشمس تخرج من المشرق علينا وتغرب في المغرب في فلكها تخرج على أناس وتغيب عن أناس على هذه الأرض تغيب عننا وتخرج على أناس آخرين ثم تخرج علينا وتغيب عن أناس آخرين اتعاق بالليل والنهار يأتي هذا ويذهب هذا إلى آخر الزمان فحين إذن بدل ما تخرج الشمس من المشرق تخرج من المغرب وهذا من علامات الساعة يراها الناس وينما تخرج من المغرب هذا عند خراب الدنيا ونهاية الدنيا وحين إذن إذا قلعت الشمس من مغرب لا تقبل التوبة ولا يقبل إسلام الكافر إذا أسلم لا تقبل لا يقبل إسلام والمذنب والعاصي إلى تابة من لمه لا تقبل التوبة إذا قلعت الشمس من مغرب لا تقبل التوبة قال تعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي يا ربك هل يوم القيامة؟ أو يأتي بعض آيات ربك بعض آيات ربك هو طلوع الشمس من مغرب يوم يأتي بعض آيات ربك الذي هو طلوع الشمس من مغربها لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا إذا طلعت الشمس من مغربها فلا تقبل التوبة من أحد وقبل لا تقبل التوبة من كل أحد من الكافر ومن العاصي ومن كل أحد إذا تابتاب الله عليه طلوع من دبوره والغرب فذلك من علامات السعه ذات أجياد وهي الدابة وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يؤمنون دابة تخرج في مكة قيلة تخرج من أجياد من بين جبال أجياد تخرج على الناس وتسمهم تسم المؤمن تكتب عليهم مؤمن وتكتب على الكافر كافر ولا تدعوا أحدا على وجه الأرض لو تكتب هل هو مؤمن أو كافر ويصبح الناس متميزين هذا مؤمن وهذا كافر كذات أجياد على المشهور بأنها تخرج من أجياد الله وعلا يعني لم يثبت أنها تخرج من مكان معين لكن ورد أنها تخرج من أجياد يعني من بين جبال أجياد آخر الآيات حسر النار تخرج من قعر عدل تسوقهم إلى أرض المحشر إلى أرض المحشر في الشام تبيت معهم إذا باتوا وتقيل معهم إذا قالوا ولا تتركوا أحدا إلا وتسوقهم من المشرق والمغرب والجنوب من كل مكان نعم وآخر القياس فيه مالي كما أكذأ ذلك في محكم الأخبار أي الأدلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم كل هذه العلمات التي ذكرها صحب فيها الأخبار من القرآن ومن السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويجب الإيمان بها ولا يجوز تردد فيها أو التشكيك فيها أو تأويلها لأن هناك من جهال الكتاب أو من أهل الظلال من يحرف هذه الآيات وينكر منها بعضهم ينكر بعضهم ينكر نزول المسيح عيسة بالموري بعضهم ينكر خروج المهدي وبعضهم ينكر خروج الدجال وإذا قيل لهموا أشتعمل بالنصوص راح أولها بسفاها وبكلام من عنده لا يستحون ولا يحاهون من الله سبحانه وتعالى الواجب على المؤمن الإيمان بما صحى في كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم واجب عليه الإيمان وقال لا يحكم عقله وما لم يدخل فكرة روحه يكذب كما قال تعالى بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تأويله فالمؤمن لا يتدخل فيه في الأدلة بل يثبتها كما جاءتوا يؤمن بها إن كان عرف معناها فالحمد لله وإلا يسلم مسلم لله والرسولة علي يجهد نفسه ويتعسف ويظل للناس ويشككهم في أمور دينه نعم وعلمات الساعة قل لي فيها مؤلفات قل لي فيها مؤلفات منها النهاية لبن كهير فتابب كهير البداية والنهاية النهاية هذه هي علامة الساعة والفتن والملاحل ومنها كتاب الإشاع في أشراط الساعة لبن رسول البرزنجي وهو موجود مطبوع ومنها كتاب الإذاعة في أشراط الساعة للشيخ صديق حسن خان القلنوجي وهو مطبوع متداول ومن آخرها ما ألفه الشيخ مدتواجل رحمه الله اتحاف الجماعة في زكريا شراط الساعة وهو كتاب يتكون من مجلدين وكتاب ضفم وغزير العلم وغزير الفائدة رحمه الله وجزاه خيرا وهو مطبوع متداول والعلماء يذكرونها أيضا يذكرون شراط الساعة في آخر كتب العقائد مثل السفارين هنا لكرها في كتاب العقيدة فالعلماء يذكرونها في كتب العقائد لأنه يجب اعتقادها والإيمان بها وعدم التلاعب بها نعم صحك بها الأخبار من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا مجالا للشك فيها والتردد فيها وسطرها الأخيار والأحبار من علماء الأمة السقات الذين رواوها ونقلوها ودوّنوها وعتنوبها نعم وهي عبر ومواعه نعم نعم يكفي نعم لسه لا شك نستد موجود كما أخبر الله عنه سبحانه وتعالى وأنه سيبقى إلى أوانه من هدامه في آخر الزمان قال هالرحمة من ربي فإذا جاء أمر ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء سيبقى أما إله الله أعلم الله أعلم الناس ما يعرفون كل ما في الكون أشياء مغيبة على الناس حتى أهل الاختراع وأهل الطائرات وأهل ما حاطوا بكل الكون هناك أشياء ما يدرون عنهم الله أخفاه عنهم نعم فلا يمكن مثل ما يكون نقول بعض المشكلة أن الآن العلم الحديث انه انتشار وأنه ما بيجب الأض الشيء مكثوشيك وأهلا من جهلهم هذا من جهلهم وغرورهم هناك أشياء الله جل وعلا أخفاهها لا لم يصلوا إليها إلا أن يأتي اليوم الذي يطلعهم الله عليها لكل آجل كتاب لكل نبا وانا قر وسوف تعلمون عاجز الإنسان استعجل يقول الدنيا كلها كشفة ولا بيجد شيء وين يأجود وأجود وينسد كما قاله بعض الجهالة وبعض المتعالمين نعم فسد موجود وأما مكان الله وعلمه نعم نعم هذا جاء في الحديث جاء في الحديث في الحديث أنهم في آخر مرة يقولون إن شاء الله فإذا جاء وجدواه على ما وقفوا عليه فيخرقونه نعم كلهم كذبون لا اللي قالوا أنه مهم من قرائش يعني مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم رسول أخبر أنه من أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اللي يقول إنه من قاحبان مش يدريه إنه من قاحبان هذا من جهلهم وتخرصهم والمسلم يسلم ولا يتدخل في أمور الغيب وأمور المستقبل نعم نعم هذا من أمور الغيب نؤمن بها ولا نتدخل بها نعم شرح السفارين على هذه المنظومة جيد أيضا شرحها وبسق الكلام فيها نعم لا يا أخي الحشر هو جمع الناس الحشر هو جمع الناس في مكان واحد في صعيد واحد هذا سياتي إن شاء الله وشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ويوما نحشرهم جميعا نحشرهم الله يعني يجمعهم في مكان واحد منول الخليقة إلى آخره أما حشر النارها لسوق هل السوق الحشر معناه السوق أن النار تسوقه نعم لأن اللي يتخلف تأكله النار وهم يهربون منها ويتلحقوا نعم هل هذا السؤال في الحج نعم القارل أول ما يصل إلى مكة يدعبوا يطوف طواف القدوم وهو سنة وهو سنة ما هو باجب استحابلوا أن يدعبوا يطوف طواف القدوم وأن يسع بعده للحج والعمرة سايا مقدمة فلمس وإن شاء يقتصر على طواف القدوم يقتصر ويسع بعد الإفادة القارن والمفرد عليه مساع واحد إن شاء قدماه بعد طواف القدوم وإن شاء أخراه بعد طواف الإفادة ولو إنه ما ذهب ولو إن القارن والمفرد ما ذهب إلى الكعبة ولا طاف فإنه لا حرج عليه ويأتي يوم الإفادة ويطوف ويسعة نعم نعم يوزل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الموزن فأزن ثم أمره فأقام فكل جماعة يصلون يوزلون ويقيمون صلى الله عليه وسلم نعم هن يدعو بإثم إن الله يمكنه من معصية من المعصية يمكنه من أزنى يمكنه من كذا هذا إثم هذا دعاو بالإثم يمكنه من قتل فلان غلما وعدوانا يمكنه من أخذ مال فلان غلما وعدوانا هذا إثم وعتدى في الدعاو أو يدعو بقاطعة رحم إن الله يهلك أباها وأمها وأخاها أو قريبة لقاطعة رحم نعم والأولاد فاطمة جرية فاطمة وعلي من بطالب هؤلاء يهم أهلو بيبانوها أشم آل الرسول صلى الله عليه وسلم وأهلو بيته من زوجاته وبناته نعم ويلحق بهم آل أبطالب آل علي وأل عقيل وأل جعفر أفضل أهلو بيته نعم نعم من أنه القرنة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم ينهنما رخص لك وقت وجود الحائل من خفن أو جورب فإذا نزعته وانتهات الرقصة ووجب عليك غسل الرجل إذا ظهرت الرجل فالواجب غسلها لأن الرقصة هي انتهات بنزع الحائل نعم أهلو الله جل وعلا فتيما مصعيدا طيبا فمسحه بوجوه كما يدكمه صعيد الطيب هو التراب التهور هو التراب التهور تضرب عليه بيدك ضربة واحدة تمسحه وجهك بباطن أصابعك وتمسحه كفك براحةك يعني ضربة واحدة تقسمها بين الوجه والكفك تمسحه وجهك بباطن أصابع يديك وتمسحه كفك براحةك بما علق بهما من غبار على أثر الظربة تمسحه بوجوهكم وأيديكم من أو من الصعيد ومن للتبعي أدل على أنه لا بد يعلق باليد شيء من غبار التراب نعم وإن ضربوا ضربتين ضربة للوجه وضربها لليدين جاز هذا ولكن الأفضل أنه يقتصر على ضربة واحدة يقسمها بين وجه وكفتي نعم لزينة لا إلا إن كانت العينان فيه معيف فلا إلا إن كانت العينان سليمتين لا عيبة فيهما ومبصرةين ليس فيهما قصر نبر فلا داعي للبس العادسات نعم نعم وإنها لوقت فاضل نعم وماتت زوجه خديجة في عام واحد فسمي عام الحزن ولا يجوز إن يسمى بعد ذلك عام الحزن العلمة ما زالوا يموتون من عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا سمي شيء من العوام عام الحزن نعم يالبث 40 سنة يالبث 40 سنة هذا هو الصحيح نعم ما جاء إنهم يصلون إلى أرض الحرامي ما ورد شيء إنهم يصلون إلى أرض الحرامي الله علم نعم نعم والمماكس حينما يضع في قبر وياتيه الملكان يسألانه من ربك وما دينك وما النبي نعم نعم كنت مسافرا نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم يالبث 40 سنة لا أعرف شيء من هذا يعطيهم على جدر حاجة جدر ما يحتاجوا ولو زادت البنت على على الذكرة حسب الحاجة لو كالت البنت أكثر من الذكرة يجب أن يعطي الذكرة على حسب الحاجة هذه نثقة والنثقة على حسب الحاجة نعم من هذا ينظر الدخال؟ الله علم ياه يوم تاتي السماء بدخان المبين الله علم الله قادر على كل شيء نعم حكمه أنه ظال على كل حال فإن كان يعلم بصحة الأدلة أما إذا كان ما يدري عن صحة الأدلة فإنه قد يعذر بالجهة ولكن عليهم يتعلم والجهة المي جزء يتكلم في أمور الشرع بدون علم يجب عليه يتعلم لكن على خطر أنه يتكلم فيها ثم يخرج من دينه لا يجوز الكلام في هذه الأمور إلا عن علم عن بصيرة نعم هذا اختصار وقصد الصباحك الله بالخير أو مشاك الله بالخير لكن اختصار يون الصباح الخير اختصار هذا ماهو يريدون اعتقاد المجوس نعم ويصل لصلاة الظحى بنيت صلاة الظحى ولا يقرن هذا بها نعم صلاة ركعة الفجر آكد آكد من صلاة الظحى نعم نعم يقول المؤذل أن الأزانة اليقامة أزانة نعم يجوزه لا حديث إذا حضر العشاء فبدأوا به هذا الحديث واما أنه تؤخر صلاة الجمعة من اجل الطعام هذا ما عرف في حديث إنما هذا صلاة الجماعة غير الجمعة في صلاة الجماعة لا في صلاة الجمعة نعم يصلحه الله يصلحه الله يصلحه الله يصلحه الله نعم وان ينام فيه؟ أدن سنتينه لو خلوه الحاله علي فحطة ينام مع والدي ماهي بس نعم إذا حج عن غيره فإنه يثاب على ذلك لأنه نفع أخاهه وأسقط عنه الفرض إن كان فريضة ويتكون المناسك للمنوب عن المناسك اللي هي الوقوف والمبيت مزدلفة والمبيت بمنى ورمي الجمار والطواف السعي هذه عن المنوب عن وما زاد عن ذلك فهو للنائب مثل الصلاة عن مئة تقالف صلاة في المسجد الحرام هذه للنائب للمصلي والدعافة عرفة والدعافة مزدلفة والدعافة بمنى هذا كله للحاج لأنه مهم من مناسك الحاج هذا زيادة نعم نعم يكسر الصليب لأنه الصليب يعبد يعبده النصارة ويكسره ويضع الجزية لأنه لا يبقى دين غير دين الإسلام ما يبقى يهودية وينصرانية يوخذ عليها جزية كلهم يسلمون والصليب يكسر أنه صنم من الأصنام والخنزير لأنه يأكله النصارة يبطل كل هذه الأشياء نعم نعم نعم نعم رواة مقصود لها الرواة التي مع الفرائط ركعتاني قبل الظهر وركعتاني بعدها وركعتاني بعد المغرب ركعتاني بعد العشاء وركعتاني قبل الفجر هذه عشر وإذا صل قبل الظهر اربعا صرت في العشر نعم إذا كان لا يعلم بها صلاة صحيحة ما علم بها إلا بعد ما صلاة صلاة صحيحة وإن كان يعلمها ثم نسي هذا موضع خلاف لنا العلمة بعضهم يقول لا تصح صلاته والصحيح أنها تصح حيوة مثل الللي لم يعلم قوله صلى الله عليه وسلم عهي لؤمة خطى والنسيان الذي لم يعلم والذي علم ثم نسي حتى خرى من الصلاة نعم ولا جايا جوجو مجوج هدم صورة الصين أكثر هدم ولا جايا جوجو مجوج هذا تخرص كادم هذا لا يجوز التدخل في هذه الأمور بغير علم نعم العقيدة ما يمكن عقيدة ما يمكن تفعدد فيها الفتاة عقيدة توقيفية ما علينا إلا إننا نمشي على ما خبت صح وعتقده صلاه نصاله ولا فيه خلاف المخالف ظال الذي خالف العقيدة هذا ظال الذي خالف عقيدة في الصلاف هذا نسميه ظالا أما الفقه يوجد خلاف نعم إذا كان عالما هو يأخذ ما قام عليه الدليل ترجح بالدليل وإن كان جاهلا فإنه يسأل أهل العلم يسأل أهل العلم وما أفتوه به يأخذ به نعم يأخذ به المحراب لأنه يختفي عن المأمومين ما يرونه وأما إن كان فيه ضيق فلا حرجه نعم نعم بانه تميم ورد في صح في الحديث أن بانه تميم أشد أمة محمد صلى الله عليه وسلم على الدجال نعم نعم نعم حكمه إلى الله عز وجل إذا كان عنده حسنات إذا حافظ على الفرائف إذا حافظ على الفرائف فإن الله يكفر عنه الصهائب إن تجتنب كبائر ما تنهون عنه كفر عنكم سيئاتكم إذا حافظ على الفرائف صلوات الخامس جمعة إلى الجمعة رمضان إلى رمضان كفارة إما بينهنا إذا اجتنبت الكبائر قال وقال تعالى وأقم الصلاة قرى في النعار وزلفا من الليل إن الحسنات يدهبنا السيئات فالصرائب تكفر