12 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح من فوزان فوزان شرفكي تلب العبيضة السفارينية الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدس الثاني عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحاب أجمعين قدم الكلام على الكوثر والحوض منتهينا إلى المسألة
الشفاعة هذه مسأل عظيمة جاء ذكرها بالقرآن غالب فيها طوائف كثيرة وجاء ذكرها في القرآن وفي السنة وفي كلامها للسنة والجماعة والشفاعة في الأصل هي الوساطة هي الوساطة في حصول المطلوب
وبعضهم يقول الشفاعة هي طلب الخير للغير طلب الخير للغير وذلك بأن يكون لأحد طلب عند أحد فيأتي من يشكع للطالب عند المطلوب يعني يتوسط بقضاء حاجته سمية هذا العمل بالشفاعة من الشفع وهو
ضد الوتر لأن الشفع ينغم إلى المشخوع له لعد أن كان منشريدا وصار شفعا صار الذين يطلبون القلب شفع بدلا أن كان الطالب واحدة من هذه السمية الشفاعة والشفاعة شفاعة شفاعة شفاعة شفاعة شفاعة
شفاعة شفاعة وليس فيها اعتداء لأن فيها نفع للناس فإذا لم يكن فيها اعتداء على أحد وإنما هي مجرد طلب للمحتاج أضع حاجة المحتاجة هالي شفاعة حسنة قال صلى الله عليه وسلم يقضي الله على
لسانه على لسان نبيه ما شاء الشفاعة في الأمور النافعة عند الناس هذا من فعل الخير نتعاون على البري والتقوى ومن بذل الجاه للمحتاج فأي إنسان مسلم محتاج إلى شيء عند المسؤولين أو عند من
يملك هذا الشيء فإذا طلبه من هتأتي أن تتشفع له في قضاء فيقدرك المشفوء عنده ويقضي حاجة هاللمحتاج هذا شيء طيب ألي شفاعة حسنة أو يكون المسؤول غاضبا على أحد يريد الانتقام منه وإن تشفع
له تطلب المسامحة له وإن يسمح له وإن يعهو عنه فهذا شيء طيب أيضا تكون في الأموال تكون أيضا في غير الأموال هذا شفاعة حسنة ما الشفاعة هالسية أي أن تشفع في أمر حرامة إما بأن يعطيه حق
غيره تشفع عند المسؤول أو عند المدير أو من نجلي أن يعطيه هذا الشخص حق غيره أو يقدمه على غيره من من هو مستحق قبله هذه شفاعة سيئة لأنها تضره تضره الناس فيها مضره وأعظم من ذلك السفاعة
بالهدود إذا ثبت على إنسان حد يأتي واحد وقد أراد النبي صلى الله عليه وسلم قطعه إيد الأمراء كانت تستعيل المتاع وتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم قطع إيدها فجاء جماعتها وطلب من
أسامها بن زيب بن حارفة أن يشفع عند الرسول صلى الله عليه وسلم يترك قطع إيدها له المرأة فغضب عليه الرسول صلى الله عليه وسلم مع أنه يحب أحباً شديداً غضب عليه غضباً شديداً وقال أتشفع
في حد من حدود الله إنما أهلك من كان قبله أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد
إذن الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتوا يدهاء فالحدود ما فيها شفاعات قد جاء إذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفعين ولا يجوز الشفاعة بالحدود وفي الحديث لعن الله من
آوى محدثة هذا إيوا إلا المحدث فإذا تقرر الحد حد السرقة حد زينة حد الشرب المسكر على أحد فلا يجوز لأحد أن يتوسط في سقاطه عنه فليجيب قامة الحدود إذا تقررت وتبتت الشفاع فيها حرام فهذا
ينشفع المحرر التي يترتب عليها سقاط حد من حدود الله أو إضرار بالآخرين وآخرين هذه الشفاعة محرر شفاع سيئة ما يشفع شفاع كنسيئة كلها وكفر منها هذه الشفاعة عند المخلوقين الشفاعة عند الله
سبحانه وتعالى حق الشفاعة عند الله جل وعلا حق ولكن بشرطين شرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه لا وجد من إذن الله جل وعلا كم من ملاثه السماوات لا تغني
شفاعاتهم شيئة إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وليس الشفاعة عند الله مثل الشفاعة عند الملوك شفاع عند الملوك تجري ولو لم يأذنه يشفع الشافع ولو لم يأذن الملوك واما الشفاع عند
الله لا ما تحصل إلا بعد إذن الله سبحانه وتعالى لعظمته جل وعلا فلا أحب يتجر أن يشفع عنده بدون إذنه عند الذي يشفع عنده إلا بإذنه هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن يرضى الله عن المسكوع
فيه يعني أن يكون من أهل الإسلام يكون المشقوع فيه من أهل الإسلام والإيمان لكن عنده دنوء استحق بها دخول النار فيأذن الله جل وعلا لمن يشاء من عبادها أن يشفع به إكراما للشافع ومنفعة
للمشقوع ومن أهل المؤمن الذي استحق العقوبة فيأذن الله جل وعلا لبعض عباده الصالحين أن يشفعوا فيه لأن يعفوا الله عنه وتنفع الشافاع بإذن الله بإذن الشرطة أما الكافر أن الله لا يقبل فيه
شفاع وما تنفعهم شفاعة الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع القاع إنما يقبل الله الشفاعة في أهل الإيمان إلا لمن ارتضاه إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى تضمن تاله الآية
الشرطين المذكرين أي أذن الله لشرطة الإذن ويرضى يعني عن المشفوع فيه هذا الشرط الثاني أما الكافر لا تقبل فيه شفاع أما تنفعوا شفاعة الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع القاع هذه هي
الشفاعة الصحيحة ما توفر فيها هذاني الشرطان وهي أنواع هذه الشفاعة أنواع منها ما هو خاص بنابينا محمد صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو عام له ولغيره من النبيين والمرسلين والملائفة
والصالحين والأفراط الذين ماتوا صغارا إشفعون أيضا هذه هي الشفاعة التي فالخاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أنواع أولا شفاعها العوما شفاع في أهل الموقف يعني أن يفصل الله القضاء بينهم
ويريحهم من الموقف هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم يتأخر عنها أول العزم من الرسل يتقدم لها صلى الله عليه وسلم شفاعها الثاني شفاعته في أهل الجنة أول من يفتح باب الجنة نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم هذه هي شفاع خاص به صلى الله عليه وسلم ثالثا شفاعته في عمه أبي طالب أبو طالب كافر مات على الكفر ولكن لكونه حما النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه إن الله جل وعلا
أذن لنبيه أن يسفع فيه أن يخفف عنه العذاب لا أن يخرج من النار هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وخاصة بأبي طالب فلا أحد من الكفار كنفعه الشفاعة إلا هذا الشخص أبو طالب كنفعه شفاعة
الرسول صلى الله عليه وسلم في تخفيف في تخفيف العذاب عنه عذاب النار هذه الشفاعات خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأما الشفاعة في أهل الكبائر من الأمة فهي عام يشفع من أدن الله له
من الملائكة ومن الأنبي والمرسلين ومن الأولي والصالحين ومن الأفراد الذين يموتون صغارا يشفعون لآبائهم يوم القيامة هذه الشفاعة في أهل الكبائر وهذه الشفاعة حق اتفاقها للسنة والجماعة
وإنما أنترها المعتزلة والخوارج ينفون الشفاعة في أهل الكبائر ويقولوا لا من دخل النار فإنه لا يخرج منها من أهل الإيمان فإنه لا يخرج منه ويخالفون بذلك الأحاديث صحيحة عن الرسول صلى
الله عليه وسلم هذا ظلال عظيم العياه دي الله في حين أن القبورين على العكس أثبت الشفاعة وطلبوها من كل أهل طلبوها من الأمات طلبوها من الصحاب القبور فهم على طرفين قضن عن المعتزل
ومعتزلة ينفون الشفاعة في أهل الكبائر من المؤمنين والقبورين يثبتونها بدون إذن الله بدون الضوابط الشرعية لذلك يعكفون على القبور والأبيحة ويطلبون منها الشفاعة عند الله وهذا مثل ما
عليه المشيكون الأولون عبدون من دون الله ومالا نضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليه قربون إلى الله ذلهم يقربون إلى الله
ذلهم هذه الشفاعة يطلبون يعبدون هؤلاء الأولياء والصالحين ويذبحون لهم ويندرون لهم ويطوفون بقبور وإذا قيل لهم وقالوا إنما قصدنا إنهم يشفعون لهم إنهم يشفعون لنا عند الله يعبدونهم
ويقولون علشان يشفعون لنا عند الله هذا ما عليه المشيكون الأولون وهو ما عليه القبوريون اليوم وأما أهل الصلاة والجماعة ويثبتون استفاعة بشرطيها أولا إذن الله بشافع أن يشفع الثانيا أن
يكون المشفوع به من من يتجوز به الشفاعة وهو أهل التوحيد من عصاة المؤمنين فهم بين قرفة إفراطة وتفريقهم أهل الوسط في هذه المسألة كما هم الوسط والله الحمد في كل يومور الدين ومور عقيم
هذا هو محصل الكلام في هذه المسألة فإنها أي السفاع شفاع فيها الكباية كابتة للمصطفاء وهو محمد صلى الله عليه وسلم كما أنها ثابتة لغيره من الأنبي والمرسلين والأنبي فإنها ثابتة للمصطفاء
كغيره من كل أرباب الوفاء من العالم كالرسل والأبراري من العلماء الربانيين والعالم الرباني هو العام المعلم العام الدي علمه هو المعلم لغيره هذا هو الذي يرب الناس على الإيمان وعلى
العلم الناس هذا هو العالم الربانيه أما الذي لا يعمل به علمه فهذا ليس ربانيين والعالم الذي لا يعلم الخير ولا يدعو إلى الله هذا ليس ربانيين هذا ما يكون في الآخرة الجنة والنار الجنة
والجنة في الأصل البستان والخضرة والانهار هذا من الاجتنانه والاستفار لأنه تستر من فيها بأشتارها والجنة دار النعيم والنار والعياد بالله هو دار العذاب فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا هتقوا
النار الذي يعدت للكافري باشتر الذين آمنوا وآمنوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها لنها كل ما رزقوا منها من تمرت الدرسل فالجنة هو عدة للمتقين والنار هو عدة للكافريين يجب على
المؤمن أن يصدق بها تين الضارين ويصدق بأنهما موجودة تان الآن وأنهما تبقيان ولا تفنيان لأن الله قال عدة للكافريين عدة للمتقين ومعنى عدة لفعل الماضي يقول على أنها موجودة والميت إذا
وضع في قبره إن كان منها للسعادة فتح له باون إلى الجنة وجاءه من روحها وطيبها وإن كان شقيًا فتح له باون إلى النار وكان النبي صلى الله عليه وسلم جانس في أصحابه فسمعوا وجبة يعني سمعوا
شيئاً سقط شيئاً ثقيلاً سقط فقال أتدرون ما هذا قال الله ورسوله أعلم قال هذا هذا حجر رومي به هذا الدليل على أنها موجودة واخبره صلى الله عليه وسلم أن شدة الحر من فيه جهنم وشدة البرد
أيضاً من فيه جهنم لأن الله جعل لها نفسين نفساً في الشتاء ودادك أشيط ما يجد الناس من البرد ونفساً في الصيف ودادك أشيط ما يجد الناس من البرد ونفساً في الصيف ودادك أشيط ما يجد الناس
من البرد ودادك أشيط ما يجد الناس من الحر دل على أنها موجودة مخلوقه موجودة وأيضاً هي لا تفنى الجنة لا تفنى والنار لا تفنى خلافاً لأهل الغلال منهم يقول إنهم غير موجودة ثين الآن وإنما
يوجدان بمبارك ومنهم يقول إنهم يفنين ولا يبقى لهما أثر ومنهم من قال الجنة تبقى والنار تفنى كل هذه الأقوال خاطئة هو الصواب الأما باقيتها أنها موجودتان وباقيتان لا تفنى يان ولا تبيدان
أبد الأباد خلقهم الله للبقاء نعم جنة كل إنسان يعني من بني آدم الإنسان الإنسان المراد بهم الإنسان وهم بنواجه وكل جنة وهم الجن والجن خلق من عالم الغيب من عالم الغيب نؤمن بوجودهم لأن
الله أخبرنا عنهم لكننا لا نراهم إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترون ولذلك سمو بالجنة وإلا هم وجودون ويعيشون معنا وقد يراهم بعض الناس أحيانا لكن هم من عالم الغيب نؤمن بوجودهم وهم
مكلهون مثل بالأوامر والنواه والحلال والحرام ومتعبدون فهم مثلنا والنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الإنس وإلى الجنة كما في القرآن يأكل صورة الأحقاف وفي صورة الجنة أنهم استمعوا
للرسول صلى الله عليه وسلم وأمنوا به هم منهم الوؤمن ومنهم الكافئ ومنهم البر ومنهم الفاجر مثل بني آدم ويبعثون ويدخلون النار الكافئ منهم يدخلوا النار والمؤمن منهم يدخلوا الجنة على
خلافاً في ذلك هل الجنة المؤمنون يدخلون الجنة أو لا ذلك على خلافا الصحي أنهم يدخلون الجنة بإيمانهم مثل الإنس هل الإيمان بوجود الجنة هذا أمر واجب من أنكر وجودهم فوكافئ أنهم مكذبوا
لله والرسولة وليجمع المسلمين الذي ينكر الجنة والما في الجنة هذا كافئ لأنهم مكذبوا لله والرسولة وليجمع المسلمين ولس عنده حجة إلا أنه لا يراه وهل كل شيء لا بد أن اكتراه بأي شيء ما
تراه هل أنترا روحك روحك اللي أنت تمشي بها وتأكل وتشرب وتجوم وتقعد أنتراها أنت تشوف هناك مخلوقات لا ترى لا علمها إلا الله سبحانه وتعالى فما العقل العقل الإنسان هل الإنسان يرى عقله
وفي فرق بين جسم العقل وجسم غير العقل ما في فرق بالأجسان الفرق في وجود العقل وعدم هل الناس يرون العقل ها يرونهم هو خلق من خلق الله سبحانه وتعالى هناك شيء مخلوقة لا يعلمها إلا الله
منها الجن منها الملائكة منها عذاب القبر ونعيمه هذه من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم هنا ملمؤمنون في الجنة هو الكفار في الناس هما مصير الخلق من كل وراء فالنار
دار من تعدة وفترة هما أي الجنة والنار مصير الخلق من كل وراء أي الخلق فالمؤمنون في الجنة هو الكفار في النار من الجن والإنس نعم يام عشر الجني ألمياتكم ورسلهم منكم قصدون عليكم عيات
ويندرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلا هما مصير الخلق من كل وراء فالنار دار من تعدة وفترة هذا مسألت الصحاب الكبائر من عصى بذنبه لم يخلدي هذا عند أهل السنة والجماء أن عصات المواحدين وإن
دخل النار وإنهم لا يخلدون فيها بل يخرجون منها إما برحمة الله جلوانا وإما بشفاعة الشافعين ولا يخلد فيها إلا كافر والمشرك أما عصات أهل الإيمان وأصحاب الكبائر فيدخلون النار إذا أراد
الله جل وعلا ولكنهم لا يخلدون فيها وإن طال مكفهم فيها إنهم لا يخلدون نما القلود في النار ليهل الكفر والشرك بالله عز وجل وهذا خلافاً للخوارد والمعتزلة الذين يقولون إن الناس حاب
الكبائر مخلدون في النار وعيابه يعني سحكموا على أنفسهم هم يسلمون من الكبائر يسلمون من الذنوب حكموا على أنفسهم أنهم نهل النار وأنهم خالدون فيها نعم وقد يدخلواها بعوى أهل الإسلام وأهل
الإيمان لكنهم لا يخلدون فيها هذا أصل من نصول أهل السنة والجماعة وأما النار فهي دار الكفر أما الجنة فهي دار الأبرار كمعبر مأخود من البر والبر غد الإذن الأبرار يعني أهل الصلاح وأهل
العمل أهل الأعمال البر والخير دارهم الجنة دارهم الجنة وجنة النعيم الأبرار مصونة عن سائر الكفار الجنة النعيم هذا من أسماء الجنة الجنة لها أسماء جنة النعيم جنة الخلد جنة عادن لها
أسماء خذير نعم واجزم بأن النار كالجنة في وجودها وأنها لم تتلف نعم واجزم بأن الجنة وأن النار مثل الجنة بأنها موجودة وأن وجودها مستمر وأنها لا تفنى هذا الرد على الذين يقولون إن النار
تفنى رد عليهم نعم فنسأل الله النعيم والنظر لربنا من غير ما شين غبر نعم ومن ما يكون لاهل الجنة يوم القيامة النظر إلى وجه الله الكريم لما آمنو به في هذه الدنيا ولم يرواه آمنو به
معانهم لم يرواه ولكن استدل عليه بآياته القرآنية وآياته الكونية لما آمنو به أباحهم الله النظر إليه يوم القيامة لتقرب ذلك أعينهم ويجدون من اللذة في النظر إلى وجه الله أعظم من ما
يجدون في الجنات وأما الكفار لما لم يؤمنو به في هذه الدنيا حجبهم الله عن رؤيته يوم القيامة أن الجزاء من جنس العمل فالرؤية المؤمنين لربهم ثابته متواترة في القرآن وهي السنة القرآن في
آيات اللذة ومنها قوله سبحانه وتعالى للذين أحسن الحسن وزياده الحسن يعني الجنة وزياده وهي النظر إلى وجه الله الكريم كما فسرع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم في صحيح
مسلم أن الزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم في قوله تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد والمزيد هو النظر إلى وجه الله يراه أهل الجنة كما يرون القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس
صحوى ليس دونها سحاف كل يراه من غير زحام ومن غير مشفه كل يراه من غير زحام لا تظامون وفي رواية الله تظامون في روايته العادة النشاء الواحد إذا رأوا الناس يشوفون تزاحمون عليه أما الرب
جل وعلا فإنهم يرونهم غير زحام وهذا موجودا في الخلق القمر الناس يرونه كلهم هل يتزاحمون يبغى يشوفون القمر ليلة البدر؟
لا يتزاحمون كل نجال يشوفون كذلك الشمس هل الناس يتزاحمون في روايتها؟
لا يتزاحمون إذا كان هذا في المخلوق فالخالق جل وعلا من باب أولى ولهذا مثلا النبي صلى الله عليه وسلم لرواية الله برواية الشمس ورواية القمر بأنهما يحصلان من غير مشقه ومن غير زحام ولا
يحصل الارتياب أو شكف هذه الشمس وهذا هو القمر تواثرت بذلك الأحادي وكذلك في قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ناظرة الأولى بالظهر من النظرة وهي الحسن والبهاء أما ناظرة
الثانية هي بالظهر من النظر إلى ربها ناظرة والنظر إذا عد يبنفسه فمعنىه التفكر والاعتبار كما في قوله تعالى إذا عد ينظر بنفسه فمعنىه المكث والانتظار كما في قوله تعالى انظرونه نقث بسم
النور وإن تظرونه يقولوا المنافقون للمؤمنين يوم القيامة إذا كان مع المؤمنين النور والمنافقون يقفى نورهم ويتعثرون يقولوا للمؤمنين انظرونه يعني انتظروا لا تروحوا عننا انظرونه نقث بسم
النور إذا عد يبنفسه فمعنىه التوقف والانتظار إذا عد يبنفسه فمعنىه التفكر والاعتبار أفلم ينظروا في ملكوت السماوات والانظروا ماذا في السماوات والأرض إذا عد يبنفسه فمعنىه التفكر
والاعتبار تفكر فيه أما إذا عد يبنفسه فمعنىه المعاينة بالأبصار إلى ربها ناضرة هذا عد يبنفسه فمعنىه المعاينة بالأبصار أن الأبصار تراه يوم القيامة أبصار هؤلاء ترى الله جل وعلى يوم
القيامة إلى ربها ناضرة وأما قوله تعالى لا تدريكه الأبصار فليس هي نفى الرؤية بل فيها إثبات الرؤية إنما فيها نفى الإدراك بمعنى أن الأبصار وإن رأيته فإنها لا تدريكه بمعنى لا تشيط به
جل وعلى لا تشيط به لا تدريكه الأبصار يعني لا تحيط به وإن رأيته ففيها إثبات الرؤية ونفى الإدراك هذا رد على الذين نفى الرؤية هو استدل بهذه الآية يقولون الله لا يرا يوم القيامة لأنه
يقول لا تدريكه الأبصار هل أنت تحيط بهذه؟
إذا نظرت إلى الشمس وهي صحه ما يمكن أن تحيط بجرم الشمس وإنما تراها مجرد رؤية فما كل ما يرى يدرك جميعا ويحاط به كل فمعنى قوله لا تدريكه الأبصار إلا تحيط به سبحانه و تعالى كما قال جل
وعلى ولا يحيطون به علم هذا من القرآن وأما من السنة فأحاديث كثيرة إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تخضامون في رؤيته كما ترون الشمس صحوى ليس دونها سحاب نعم كما أتا في
النص والأخبار وفي الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم على أخبار المتواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم و يرونه قبل دخولهم الجنة يرونه في عرصات القيامة يرونه سبحانه في عرصات
القيامة و يرونه في الجنة إذا دخلوا الجنة نعم لأنه سبحانه لم يحجبي إلا عن الكافر والمكذبي هذا من أدلة إثبات الرؤية أوله تعالك لا إنهم عربهم يومئذن لمحذوبون فإذا حجب الكفار عن رؤيته
دل هذا على أن المؤمنين لا يحجبون من رؤيته بهذا استدل الإمام الشافعي فحما الله على إثاة الرؤية بهذه الآية إذا حجب منها الكفار فيدلها لأن المؤمنين لا يحجبون من رؤيته سبحانه وتعالى
نعم البيب الخامس يكفي أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذه أسئلة كثيرة وردت في الموضوع وفي غيره وعرض على فضيلةكم بعض المثال يسر منها هذا السلام يقول يا صاحب الفضيلة هل يوزن صاحب العمل
بالميزان مع الأعمال نعم هو الظار يوزن صاحب العمل والعمل وفي بعض المغازي أبو ذر صعيد شجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهما في الميزان يوم القيامة أثقل من جبل أخد فدل على أن المؤمن
يوزن يوم القيامة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة أنا السلام يقول هل شد الرحال لقبر النبي صلى الله عليه وسلم هل شد الرحال لقبر النبي صلى الله عليه وسلم من البداع أم من الشرك لا من
البداع شد السغر لأجل ذيارة الكبور سواء قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أو قبر غيره من الأولى والصالحين من البداع وهو وسيله إلى الشرك قوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى
ثلاث في مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد لقف هذا حصر السغر من أجل العبادة في مكان لا يجوز الله في أحد المساجد الثلاث أم قبور الأنبيه قبور الصالحين قبور العلمة لا يجوز السهر
لزيارتها لأن هذا مقالف لمفكوم الحديث وأيضا هو وسيله من وسائل الشرك نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السلام يقول لو أن هناك سلطان وأراد قتل شخص ظلمة وكان هناك رجل يستطيع أن يشفع
له عند هذا السلطان الشغاع حسنة بلا شك وإذا كان فيها استنقاذ لحياته فهي واجبه إذا كان فيها استنقاذ لحياته فهي واجبه نعم أحسن الله أن هناك رجل يرسل بهذه الأفكار للشباب في هذه البلاد
السؤال ما موقفنا من هذا الرجل من ناحية التحذير منه هل نذكر اسمه ليعرفه الناس ويحذروه أم نكتفي بالتحذير من أفكاره فقط ومات وجهه به أبحق واضح ولله الحمد أبحق واضح والقدوة أهل العلم
أهل العلم الذين أن يقتد بعلمهم وكلامهم أما الشذذ من الناس والمتعالمون الذين ليس عندهم علم أو ليس عندهم تقوى ولا وراء أو عندهم سوء عقيده فساد عقيده أولى لا يوظفت إليه يحذر منه أما
التبليغ عنه وعدم التبليغ هذا راجع لسائل إذا ترجهت المصلحة يأنه بلا عنه بلا أما إذا ما ترجه كذلك مصلحة إن كونه يناصح قبل لعله يترك هذا الشيء لعله يرجع إلى الصواب هذا وجه إنه يناصح
نعم أقرأوا قوله تعالى أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة للمسكوع له بالشيء الحرام يكون شريك الله يكون شريك الله في الإثم والعقوبة أما ما يسمع شباعة حسنة كله نصيب يعني أجر كله أجر على
شباعته نعم والحق يكون للمسكوع له الحق يكون للمسكوع له ليس للشابع منه شيء إنما له الأجر فقط نعم إخلاف الشباعة السيئة إنه يكون شريكا له في العقوبة وهو شريك له في الإذب نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة أنا سام يقول معلوم أن الشفاعة مقبولة ما لم تصل إلى ولي الأمر فهل الشرطة أو الهيئة تعتبر في مقام ولي الأمر أم أن ولي الأمر هو القاضي إذا قبض على المجرم إذا قبض
على المجرم دخل في يجس صورة إلا الذين تابوا من قبل قبل أن تقدروا عليهم إذا مسكته السلطة ولو كان شرطها أولا فإنهم نواب نواب عن ولي الأمر ولا يجوز الشفاعة فيه نعم إيه؟
إيه؟
لا أعرف إن هذه الحديث في صحيح البخاري أنا أخبرنا الحديث إنه في السنن إنه في السنن ما إن كان سائلت طلع عليهم إنه في صحيح البخاري أنا ماذا يقول؟
ألا كل حال هو من باب الوعيه كله من باب الوعيه أنه يكفر بما ينزل على محمد ولا تقبل له صلاة 40 يوم يجتمع في حقه العقوبة تجتمع في حقه العقوبة والعياد بالله أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا سائم يقول إذا حدد النظام تحريد نسبة الدرجات في القبول في القليلية وقمت بالشفاعة لشحص ما ونسبته هي دون المحدد في نظام القبول فهل تجوز الشفاعة والحالة هذا؟
إذا كان النظام يقبل الشفاعة عندهم نظام استثناء أن يقبل فيه الشفاعة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول إليكم صاحب الفضيلة هذه الفتوة غلط هذه فتوة غلط وهذا يفتح الباب
للسحرة كلهم يقولون إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول مهو واجب المسلم الآن تجاه الأحداث الراهنة من اجتماع النصار على حرب الإسلام والمسلمين إذا كان بيد حل ويبذر يمنع النصار يجب
عليهم إنه يعمل ما يستطيع أما إذا كان ما بيد حل ولا قدره عليه بالدعاء عليه بالكثار من الدعاء والله قريب مجيب سبحانه وتعالى والله يدافع عن الذين آمن ولا نئس ولا نرهب من الكفاء مادمنا
على الإيمان وعلى التوحيد فالله سبحانه وتعالى معنا والذين أتقوى والذين هم والذين هم محسنون فنحسن الضن بالله عز وجل نصلح الأعمال ونتوب إلى الله ونكثر من الدعاء وتضرع نعم والكفار ما
هو بهذا أول عداءهم للمسلمين من أول الخليق هو الكفار يحاربون المسلمين ويضايقون المسلمين ويهددونهم ولكن إيمان المسلمين يفبتهم يفبتهم ما ما معدوهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
سأل من يقول ما حكم تخصيص وأول جمعة من بداية السنة الكلام على الهجرة النبوية وكذلك التخصيص وأخي لجمعة في السنة عن وداع العام هو لا شكل تخصيص والمداوما على ذلك ما الهصل أنه ما الهصل
والهجرة يجب إذكر بها دائما إذكر بها دائما ما هو بخاص في أول السنة أهمنا الأحداث العظيمة وصيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يجيب تدارسها ويجيب التخكر بها في كل السنة هل إجامها لا في كل
سنة هل لا يجيز أما لو فعلها الإنسان بعض الأحيان لا بس أفن إجامه كل سنة وكل ما ينتهي شهر هذا الحجة يتكلم عن الهجرة يصير وضيفة من وضائف الشهر هل غلط؟
نعم نعم نعم يطلب منه الرسول من غيره في حال حياته الدعا الدعا شفاعة صحابة يطلبون من الرسول الدعا يطلبون منه الدعا يطلبون منه أن يستسقي لهم يدعو لهم بالسقية طلب الدعا من الحي الحاضر
لا بس به وهو نوع من الشفاعة نوع من الشفاعة لأن الله أذن في الدعا وإذا كان معنى طلب الشفاعة من الحي طلب الدعا منه فلا بس بهذا طلب الدعا منه لا بس بهذا وهذا هو الذي حصل من الصحابة مع
الرسول في حياته أما لما مات ما كانوا يطلبون منه شيئا ما كانوا يطلبون منه شيئا وهو ميت عليه الصلاة والسلام يطلبون منه أنه يشفع عند الله بمعنى أنه يدعو الله لهم هذا هو الحاسب نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لسان يقول من شروط الشفاعة رض الله سبحانه عن المشفوع له فكيف يؤدن سبحانه بين يشفع الرسول صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب هذه شفاعة خاصة في استثنات الله
أعطاها لنبي خاصة عليه الصلاة والسلام صلاة والسلام تخرج الناس من الغلومات إلى النور أوجل صلى الله عليه وسلم جاء ليخرج الناس من الغلومات إلى النور وما جاء به نور فأقواله وأفعاله كلها
أنوار وهدايا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول من العلماء من أضافة لشروط الشفاعة شرطا ثالثا هو رضاهه سبحانه عن الشافع نعم يقول سلامك الله من يقول من العلماء من
أضافة فالشروط الشفاعة شرطا ثالثا وهو رضاهه سبحانه عن الشافع أيضا فهل على هذا الشرط دليل ما سمعنا هذا اللي في القرآن هو ما سمعته هذا الذي يشفع عنده إلا فيه ولا يشفعون إلا لمن يرتض
إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويارضاء هذا الذي في القرآن الذي يجيب زيادة من عنده مردودة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أسدة عديدة جاءت في تحقيق أو في صحة ما نسب إلى شيخ الإسلام
وتلميد ابن القي من القول لمسألة فناء النار والإستغالب هذه المسألة ويطلغون توجيه توجيهنا أن تترك هذه المسألة تترك وتنسى ولا يبحث فيها لأنها لا طائل تحتهم هم أخذ أعدى شيخ الإسلام
أخذوا هذه المسألة يشنعون عليه وهي مسألة غلطة جزئية والله الحمد لهم عندهم من الأغلاط الكهور والشرك والبدع وما ينظرون إلى ما عندهم ويشنعون على شيخ الإسلام غلطة جزئية يسيرة يشنعون
عليه وينشرون هوا لأن لهم هوا أصحاب الأهوا وعين الرضاء عن كل عيب كليلة كما أن عين السهط تبدي المساور هذا هوا شيخ الإسلام عندما أخطى في هذه المسألة تتروح محاسن كلها فضائلوا كلها
وجهادوا وهم عندهم شلك كهور وبدع ولا ينظروا لهذه الأمور لكن الهوا يعمي ومن ذلك يترغى سجاياه كله كفى المرأة نبلن أن تعد معائبه كفى المرأة نبلن أن تعد معائبه نحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة أنا السائم يقول كيف نجمع بين أن الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما يدخل الجنة وبين طوله لبلا رضي الله عنه إني سمعت خشة عليك في الجنة نه هو الرسول أول ما يدخل الجنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنا يوم القيامة يوم القيامة دخلها صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج دخل الجنة أيضا فهذا ما يتنافى معه إن بلال حصل على هذه الفضيلة بسبب أنه ما يتوضى وضوأ من الله
ويصل بعده أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحاب الكبار من أمته هل هذه الكبائر أم الذين تابوا منها قبل الموت؟
إذا تابوا منها قبل الموت ما احتاجوا شفاعة هل على الذين ماتوا وهم باقون على هذه الكبائر من الذين تنالهم شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وشفاعة غيره من الشافعين بسبب إيمانهم وإسلامهم
توحيدهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل هناك تعبادكم في الجنة؟
الجنة ليس في دار تكليف وإنما هي دار جزء ونعين ليس فيها أوامر تكليفية وعبادات هذا في الدنيا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يدوز للإنسان أن يدعو الله تعالى أن
يسعده بالشفاعة دون أن يقيد ذلك بالشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ومضابط في سوال الله الشفاعة نعم نسأل الله جل وعلا أن نشفع فيه نبيه صلى الله عليه وسلم وأن نشفع فيه عباده الصالحي
يسأل الله هذا وله في اعتراف الذنب عدم تزكية للنصف وأنه بحاجه لشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم شفاعة الصالحي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما رأي فضيلتكم لما يعرض
في بعض الأجهزة هل هي حقيقة أم لا؟
ما يجيز تصوير الإنس فكيف يصور الجن تصوير حرام ولا يجيز هذا من الكذب هذا من الكذب والتدجيل على الناس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هناك كتاب لشخص معاصر يقول إن
الجن ثلاثة أصناف وليس إن الجن ثلاثة أصناف إيه نعم وليس كلهم مكلفون بالعبادة إنما مكلفوا منهم سنفون واحد وهم الذين أسفون الأرض فهل قوله صحيح وما رأيكم بكتاب؟
أذا قولوا على الله بلا علم أذا قولوا بلا علم الجن مكلفون بالعبادة كلهم مثل الإنس كلهم ما يستثنى منهم حتى نعم إلا انتان عند الصوهية كان في صوهية في الجن نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السام يقول لأ هذا خاص بيابي طالب وليس شباعه بإخراجه من النار أما تنبعهم شباعه بالشابعين لكن في تخفيف العذاب عام الوقت نعم إلا الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل
طلب موسى عليه الصلاة والسلام وزيرا له من أهله شفاعة أم دعاء؟
هو شفاعه دعاء أدعاء شفاعه إذا دعوت لأحد تقبل الله دعاء أكثر قد شفاعت له نعم ويسأل في سواله الثاني سلامكم الله ويقول أيهما أفضل لمعرفة أحكام القرآن تفسير القرط بي ام كتاب أحكام
القرآن لبن عربي أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل صاحب الشرك الأصغر يخلد في النار؟
لا صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في النار لا يخلد في النار إلا من خرج من الدين صاحب الشرك الأصغر لا يخلد من الدين لكن اختلف العلماء هل تقبل هل صاحب الشرك الأصغر يمكن أنه يعفا عن مثل
صاحب الكبائر الأخرى أو لا يعفا عنه لا بد من تعذيبه على قولين ولكن على القول الثاني بأنه لا بد من تعذيبه وإنما يعفب تعذيبا موقتا لأنه من أهل التوحيد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
هل سائن يقول قرات في كتاب حاد الأرواح بمعتقد أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول وعمل إريد وينقص ولا يقولون مخلوق ولا غير مخلوق فكيف هذا؟
ما كان السلف يقولون الإيمان مخلوق أو غير مخلوق؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول هل ورد في السنة النبوية سيام شهر محرم كاملا؟
نعم أخضر الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم إلا صانه كاملا فلبس هالشي طيب هذا خاص بشهر محرم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول عندنا أسطبل تجد به سلالات طيبة من الخيول
وسبق أن أصيب أحدها بعيد هل المعودات واقية لها بإذن الله من العين؟
هل يجوز أن أرقيها؟
نعم تسعول وتورد على نفسك وعلى مالك تورد على نفسك وعلى مالك وعلى بهايم طيب هذا الشي طيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل يجوز لي أن أرسلها إلى بلد
خارج المملكة وتكون لطلاب هناك حفظون فيها القرآن؟
هل يجوز لماك الله؟
أنا مدادلس في الجماعة الخيرية وتقدمت لها بطلب مصاحف لطلاب في المسجد والآن المسجد مكتف بالمصاحف فهل يجوز لي أن أرسلها إلى بلد خارج المملكة إذا كانت مصروفة للمسجد فلا يجوز إخراجها من
المسجد أما إذا كانت مصروفة للطلاب واستغنوا عنها فيجوزاً تصرف لطلاب آخرين محتاجين لها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل على أهل الشراع بمكة؟
الساكين خارج الحرم هل عليهم طواف وداع؟
وإذا كان عليهم طواف وداع فهل يجوز لهم أن يذهب إلى بلد خارج المملكة؟
وإذا كان عليهم طواف وداع فهل يجوز لهم؟
هذه نعم تحتاج إلى وداع خارج مملكة خارج مباني مكة وقرية منفصلة تحتاج إلى وداع ولا يجوز لهذا بل بعد ما يوالع أما الشراع علي بمبانيها ملتصقة بمباني مكة فهذه منها المكة ليس عليه وداع
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هناك طالبة تدرس في غرب الرياضة وهي ساكنة في شرط الرياض والحافلة تأخذها أول الطالبات قبل الفجر ولا تصل إلى الكلية إلا بعد طلوع الشمس
بوقت فكيف تصل الفجر بالسيارة أم بعد طلوع الوقت؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول أو نقول يا فعال لما تريد تدعوا الله باسمائه المناسبة لحاجتك يا رحمان الرحمن يا غفور غفر لي يا رزاق ورزقني وأكذا تدعوا الله بالسم هل
المناسب لحاجتك نعم أما يا قديم يا كذا ذا ما ما هي باسمه ليس من اسمائه القديم سبحانه وتعالى وإنما من اسمائه الأول اللهم أنت الأول فليس قبلك شي وأنت الآخر فليس بعدك شي وأنت الظاهر
فليس غوقك شي وأنت الباطل لدعى به الرسول صلى الله عليه وسلم أما القديم هذا ليس من اسمائه الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل علة الدفع من مزدلثة بعد منتصف الليل؟
الضعفه أم أن النساء يدفعنا حتى ولو كنا نشيطات؟
الأصل المهلو ضعفة؟
أصل المهلو ضعفة هو لما حكمه متعلق بهم كما يصحب المرأة محرما لها أو المريغ يصاحبه لخدمته يأخذ حكمه أو إنسان اللو ساره لا يستطيع هو البقاء بعدهم يخشى يضنه ضيع فهذا ينصف معه بعد منتصف
الليل حكمه حكمه أما الإنسان القوي اللي ما يخشى على نفسه فالأفضل والأولى له يبقى حتى يستكمل الليل مزدل هذا نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول نحن مجموعة أشخاص نعمل في جهة
واحدة ولكننا نخرج من العمل قبل أذان الظهر بعد إنجاز أعمالنا وليس هناك أي بار من جهة العمل نحن مجموعة من الأشخاص نعمل في جهة واحدة ولكننا نخرج من العمل قبل أذان الظهر نحن مجموعة من
جهة العمل لكي نؤدي صلاة الظهرة مسد تؤدى فيه على الجنائز هل هذا العمل جائز حيث إنا نعود إلى أعمائنا بعد الانتهاء من الصلاة نا تخرجون إلى المسد أتصلون فيه وإذا خلصتم من الصلاة ترجعون
إلى أعمالكم هذا هو الأصل أما أنكم تروحوا المسد بعيد تقولون علشان فيه جنائز تذهبون ليه وبعيدي شوت جزءا من العمل هذا لا يجوز لكم الجنائز الصلي عليها الحابرون عندها من المسلمين يكفون
إصلاة عليها أما أنت تخرج إلى المسد القريب الذي عند مكان العمل حيث ملاي فوت شيء من العمل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يسع عن حكم الكتب التي تفسر الرؤى والتي تباع في
المكتبات الرؤى ما لكتب محددة تفسرها الرؤى إنما يفسرها أهل الخبرة هو أهل المعرفة وكل رؤية لها حكمها وملابساتها ليس لها ضابط واحد بحيث نفسي في الكتب لكن هذه تحريات تحريات وليس من باب
الجزم حتى نكتبول من رأى كذا فسيكون له كذا ما هو من باب الجزم والرؤى تختلفوا أيضا للرائين يختلفون ما له ضابط واحد الرؤى يروا إن النبن سيرين أحما الله جاءوا واحد قل رأيت أني أؤذن قال
أنت ستحج هذا العام أنت ستحج هذا العام استمباطا من قولي تعالى وأذن في الناس في الحاجة جاءوا الثاني قل رأيت أني أؤذن قال أنت ستسرق لأن حال هذا تختلف عن حال الأول ستسرق استمباطا أذن
من قولي تعالى فأذن مؤذن أيتها العين إنكم لسار يقول هل يختلفوا اختلاف الأحوال اختلاف الناس اختلاف