13 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتاب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان السفاريني رحمه الله الدرس الثالث عشر وعلى آله واصحابه أجمعين قاد النظام رحمه الله تعالى الباب الخامس في ذكر النبوه ومن عظيم النبوه ورساله بمعنى نواحى إلا أن النبوه أعمد من الرساله فكل رسول فهو ربي وليس كل نبي رسوله لأن الرسول هو من أوحى إليه بشارع وأمرا بتبلغه والنبي من أوحى إليه بشارع ولم يؤمر بتبلغه ومعنى التبلغ وقتالهم عليه أما أن النبي يدعو إلى الله ويحكم بين الناس ويبين الحق من الغاطل فهذه وظيفة الأنبي أو الرسول لكن التبلغ معناه الإلزام وقتال الناس على ما جاء به والنبي يوحى إليه كما يوحى إلى الرسول ولكن النبي يوحى إليه ببعض المثال ولا يوحى إليه بشريعة كاملة إنما هذا للرسول الرسول هو الذي يوحى إليه بشارع كامل وأما النبي فيوحى إليه بعض الأمور وأما بقية الأمور فهو يتبع من كان قبله من الأنبياء ومعنى الشريعة من قبله مثل أنبياء بلي إسرائيل يحكم بالتوراة التي أنزلها الله على موسى ولم يؤتى أحد منهم كتاباً ما أؤتى أحد منهم كتاباً إلا داود عليه السلام أؤتي الزبر والزبر ليس كتاب تشريع وإنما ما هو كتاب أذكر وإبتهالات وعبادة وأما الشريعة ما يشريعت موسى عليه السلام إخلاف عيس عليه السلام فإن الله أنزل عليه الإنجيل أنزل عليه الإنجيل وهو كتاب مستقل من الكتب السموية وهو مكمل للتوراة وينسخ بعب الأحكام التي فيها فالحاصل أن النبي والرسول كل منهم يوحى إليه ولكن الأنبي لا ينزل عليه كتاب مستقل إنما هذا للرسول هو الذي ينزل عليه كتاب مستقل والرسول لا يتبع من قبله التشريع والحكام يكلن جعلنا منكم شرعة ومن هاجة وإنما يبعى بشريعة مستقلة الأحكام وأما العقائد العقيدة للسريعة الأنبي كلها واحدة العقيدة في التوحيد كل الأنبي عليها أما التشريعات والأحكام العملية فإنها تختلف بالنبي إلى نبي كلن جعلنا منكم شرعة ومنها هاجة الشرائع تختلف وتنسخ تنتهي في وقتها تخلوها شريعة ثانية إلى أن ختمت الشرائع بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم التي لا تنسخ إلى أن تقوم الساعة والنبي مأخوذ من النب وهو الإخبار لأن النبي يخبر عن الله فيكون نبي بالهمس ويقرى بهذا في بعض القراءة أيها النبي أو النبي مأخوذ من النب وهو الإخبار لأنه ينبؤ ويخبر عن الله سبحانه وتعالى وقيل ما أخوذ من النب وهو الارتفاع لأن النبي له مكانه مرتفعه على غيره فهي النبي إما مأخوذ من النب وهو الإخبار أو من النب وهي الارتفاع وعلى هذا ليس فيها همس النبي ما أخوذ من النب وهي الارتفاع رحمة ملالله الإعبال ومنة منه سبحانه وتعالى عليهم وحاجته ملابعة الرسول أشد من حاجتهم إلى المفر وإلى الهوى وأشد من حاجتهم إلى الروح التي تحيا بها أفضانهم فالناس بدون نبوه يهلكون وأيضا الناس في ظلام حتى يأتي تأثي النبوه بالنور والوحي برهان فتابنا نزلناه إليك تخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم فحاجت الناس إلى الرسول أشد من حاجتهم إلى الماء وإلى الهوى وإلى حيات الأبدان واشد من حاجتهم إلى الضياء والنور ولهذا من رحمة الله جل وعلى وفضله ومنته وإحسانه على خلقها أنه يبعث الرسول نبشرين ومنذرين ويبعثهم لحكمة عظيمة وهي أنهم يرشدون إلى الحق ويدلون عليه وينهون عن الباطل ويحذرون منه وأيضا تقوم الحجة على الخلق لا يقول ما جاء أنا من بشير ولا نذير قال سبحانه وتعالى رسولا مبشرين ومنذرين لأن لا يخون للناس على الله حجة بعد الرسول ولهذا يقول الملائكة النار لأهل النار إذا السيقوا إليها ألم ياتكم رسولا منكم فلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا ملأ قالوا ملأ يعترفون يوم القيامة أما في الدنيا فيعاندون لكن في يوم القيامة يعترفون لأن الرسول جاءتهم وأنها بينات لهم وأنذرتهم حذرتهم فيرسال الرسول لأن العقول لا تدريك المنافع والمضار استقلالا وإن كانت تدريكها إجمالا لكن لا تدريكها تفصيلا إنما هذا احتاج للرسول ليبين ويفصل للناس المنافع والمضار العاجلة والآجلة في الدنيا والآخرة ومن عظيم منات السلامي ولطفه بسائر الأنامي أنا أرشد الخلق إلى الأصولي مبينا للحق بالرسولي ومن اسماء الله المنان الذي يعطي تفضلا واحتانا بدون مقابل من المعقا أما المنان من الخلق فهو مذمون المنان من الخلق الذي يعجبه بعطيته ويؤذي منعقاه شيئا بذكر عطيته هذا يسمى المنان هذا مذمون وهذا من الذين لا ينظروا إليهم يوم القيامة لا ينظروا الله إليهم المسجل والمنان والمنفق سلعةه بالأيمان الكاذب فالمنان هو الذي يتمنى بعقائه ويؤذي الناس الذين أعقاهم لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى فالمنان من الخلق مذمون وأما المنان من اسماء الله جل وعلا هذا محمود الله جل وعلا بخضله وكرمه من بإرسال الرسول لا أن ذلك واجب عليه سبحانه وتعالى بل تفضل منه على خلقه سبحانه وتعالى ومن عظيم من نة السلام من اسماء الله جل وعلا ومعنىه السالم من النقائس والعيوه والمسلم من الآفات والأمراض فالسلام معنىه السالم ومعنىه المسلم نعم نعم أن أرشد الخلق إلى الوصول مبينا للحق بالرسول وراد به الرسول رسول اسم جنس فبعثت الرسول منت من الله عز وجل ولطف من الله عز وجل ويحسان من الله قال تعالى فإما يتي أنكم مني هدى أمن اتبع هدى فمن تبع هدايا فلا خوف عليهم ولهم يحزن في الآية الأخرى فإما يتي أنكم مني هدى فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا يشقى منارض عن ذكر فإن له معيشة ونكشره يوم القيامة أعمى قال رب لمحشرتني أعمى قد كنت بصيرة قال كذلك أتثك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى الله جل وعلا من لطفه ورحمته بعباده أنه يرشدهم ولا يتركهم لأنفسهم ولا يتركهم لشياطين الإنس والجن فلأنه يرسل الرسل وبشرين ومذرين وموادعين إلى الناس لسلامتهم وحسن عاقبتهم للدنيا والآخرة وأنها فضل من الله سبحانه وتعالى ذكر ما يسترط في النبي من الصفات أولها حرية بأن يكون حرًا غير مملك لأن المملك فيه نقص لا يليق بالنبي ولأن المملك نفعه وأنه مملك لسيده فلا يتمكن من القيام بمهام الرسالة وبيان الرسالة لأنه محجوز بالرق نعم هذه حرية الثانية صفات ثانية ذكورة فلا يكون الرسول إلا من الذكور ولا يكون من الإناس فليس في النساء نبي بالنبوه والرسالة لأن الرجل أقدر على تبليغ الرسالة وأصبر على أذى الناس وأقدر على الجهاد بسبيل الله من المرأة وليس ذكروا كالأنثة فمواهب الرجل أكثر من مواهب الأنثة والمرأة لا تستطيع القيام بأعباء بأعباء الرسالة فلذلك لم يرسل الله رسولا من النساء كما قال سبحانه وتعالى ما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوح إليهم من أهل القرى من أهل المدل ما يبعث من البادية النبي ما يبعث من البادية وإنما يبعث من الحاضرة إلا رجالا نوح إليهم من أهل القرى فسأل أهل الذكور من كنتم لا تعلمون ما ما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوح إليهم من أهل القرى وفي الآية الأخرى وما أرسلنا من قبلك من رسول وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوح إليهم فسألوا أهل الذكور من كنتم لا تعلمون بسورة النحر وفي سورة الأنبيا أيضا في أولها ذكر الله جل وعلا أن الرسول يكونون من الرجل وأنهم أقدر على القيام بيعباء الرسالة نعم وشرط من أكريما بالنبوه واختيار من الله كما يأتي أنها ليست تكتسب وإنما هي اختيار وسطفاء من الله جل وعلا الله يصطفي من الملائكة الرسولا ومن الناس الرسالة منها من الله ولا تكتسب فحصل بالكسب وإنما تحصل بالاختيار حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل الله على الله تعالى الله أعلم حيث يجعل عسالته وهو أعلم بمن يصلحوا لها من البشر نعم وشرط من أكريما بالنبوه حرية ذكورة كقوة وبدنه حتى يتمكن من القيام بيعباء الرسالة أما الضعيف فلا يصلح لتحمل الرسالة يا يحيا خذ الكتابة بقوة خذ ما أتيناكم بقوة فالرسالة تحتاج إلى قوة عزيمة وإرادة حتى يقوى على تحملها وأدائها ومواجهة العتراضات والمشاق من الخلق والشدائد الذي ليس عنده قوة ما يقابل الشدائد ويقابل الصعوبات لا يقابلها إلا من عقاه الله القوة على تحمل الرسالة وتحمل الأذى فهذا من صفات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولاتنا لرطرة النبوه بالكسب والتهذيب والفتوة كما يقوله بعض الفلاسفة يقولون إن يمكن إن الإنسان يكون نبي بصفاته إلى حذب نفسه وروضها على العبادة وتغذب الحلال فإنها تشرق نفسه وحين إذن يكون نبيا يتصور الأشياء على ماهي عليه لشفافية نفسه وصلاحيتها هذا كلام ملاحدة كلام باطل فلالنبوه كما سبق اختيار من الله واستفاء من الله الله أعلم حيث يجعل رسالته نعم بالكسب بأخلاقه يعني إذا التصف السفات الطيبة يحصل على النبوه وكذلك بالفتوة وهي منزلة عند الصوفية منزلة عند الصوفية إذا بلغها فإنه يكون حاد الذهي الذكي النفس مهيئاً لاستقبال الخواطر الطيبة ويمكن يرى الملائكة ينزلون عليه لصفاء نفسه يعني خرابيط من هذا الكلام يقولونه هو كلام الباطل مهما بلغ الإنسان من الصلاح ومن الاستقامة ومن العبادة فإنه لا يخون بمجرد ذلك نبيا لكن النبوه فضل من الله هو الذي يختار لها ويتفضل بها على من يمنه بها ومن يفرق عليه من عباده المصطفين إلى الأجل يعني من خلق آدم عليه السلام إلى فتم النبوه بمحمد صلى الله عليه وسلم وهذا هو الأجل النبوه وأجل الرسالة إنتهى ببعهة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم لكنها فضل من المولى الأجل لمن يشأ من خلقه إلى الأجل الأجل للأول صفة لله جل وعلى من الجلال وأما الأجل الثاني بمعنىه النهاية النهاية الشيء وميقات الشيء نعم ما زالت النبوهات تتعاقر من عهد آدم عليه السلام إلى بحثة محمد صلى الله عليه وسلم كما قال سجل وعلى ثم أرسلنا رسولنا تترى يعني متتابع كل ما تنبي خلفه نبي إلى أن ختم بمحمد صلى الله عليه وسلم ألما ختم بنبي محمد صلى الله عليه وسلم صارت شريعته كافية للناس إلى أن تقوم الساعة ما تحتاج إلى شريعة ثانية كافية فلا حاجة إلى بحثة نبي وإنما العلمى من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم يخلفونه وقال النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغ هذه الرسالة ونشرها في الناس كما قال صلى الله عليه وسلم العلمى ورفت الأنبياء فكان في بني إسرائيل كلما مات نبي خلفه نبي فلما مات نبي محمد صلى الله عليه وسلم خلفه الأئمة والعلمى من أمة الذين هم في القيام بتبليغ الرسالة ولم تزل فيما مضى الأنباء من فضله تأتي لمن يشاء ماجالة من آدم عليه السلام إلى بيانتي محمد صلى الله عليه وسلم ورسل لا يعلمهم إلا الله لا يعلم عددهم إلا الله كما قال تعالى ولقد أرسلنا رسولا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك فلا يعلم عددهم إلا الله جل وعلا لكن منهم من ذكره الله في القرآن فنؤمن به بسمه وعينه ومنهم من لم يذكره الله فنؤمن بهم جملة نؤمن بالرسول جملة في من لم يسمه من الله جل وعلا وتفصيلا في من ذكره الله جل وعلا نؤمن بجميع الرسول حتى أتاب الخاتم الذي ختم به حتى جاء الرسول صلى الله عليه وسلم الخاتم هو محمد عليه الصلاة والسلام ختمت به الرسالات وختمت به النبوة فهو خاتم النبي كما قال تعالى وقال عليه الصلاة والسلام إنه سيكون كذبون ثلاثون كل يدعى أنه نبي وأنخاتم النبيين لا نبي بعده فختمت الرسالة بمحمد صلى الله عليه وسلم فالذي يدعى النبوة بعد الرسول كافت مرتد عن دين الاسلام وصناة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل مسيلمة الكذاب والأسود العنسي ومن جاء بعده من الكذابين والذين فضحهم الله فضحهم الله سبحانه وتعاله وأكدبهم وأهلكهم لم يبقى لهم أثر لأنهم كذبة فكل من يدعى النبوة بعده محمد صلى الله عليه وسلم أو يصدق من يبدعيها أو يقول يمكن يمكن أنه يبعى منه هذا كافر فد عن دين الاسلام ولهذا حكم المسلمون بكفر القادئانية الذين صدقوا الكذاب غلام القارياني الذي ادعى النبوة في الباكستان ففرقة القادئانية كافرة حارجة عن الإسلام حكم العلماء بكفرها وردتها وعزلوها عن المسلمين وعتبروها فرقة كافرة مرتدة عن دين الإسلام حتى أتاب الخاتم الذي ختم به وإعلانا على كل الأمم ختم به الرسالات وخاتم النبوة بين كتفه صلى الله عليه وسلم علامه على أنه خاتم النبيين بين كتفه صلى الله عليه وسلم يطلع عليها من يريد الإطلاع وفي القرآن خاتم النبيين وفي السنة أنا خاتم النبيين حتى ولو لم يرى الإنسان هذا الخاتم الذي بين كتفه صلى الله عليه وسلم فإنه يعتقد ويؤمن بأنه خاتم النبي كما جاء في القرآن وكما جاء في السنة وكما أجمع عليه المسلمون قديما وحديثا فلا مجال للدعاء النبوة بعد اجعثته صلى الله عليه وسلم نعم وبعثه لسائر الأنامي نبينا صلى الله عليه وسلم له خصائص تميز بها على سائر الأنبي والمرسلية أولها أنه خاتم النبيين وكان النبي يبعث هذا أوله أنه خاتم النبيين لا نبي بعده أما من قبله فإنهم يتعاقبون الأنبي يتعاقبون هذا بعد هذا هذا واحدة الثانية أنه عليه الصلاة والسلام بعثة إلى الناس كافة إلى الجن والانس أولياء أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي ويومت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهثدوا كما يقول نعم محمد نبي ولكنه نبي إلى العرب خاصة كما يقولوا فرقة من النصارة هذا كافر الذي لا يؤمن بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم كافر ولو قال إنه نبي إنه مكذب لله مكذب لرسوله صلى الله عليه وسلم مكذب ليجمع المسلمين ولهذا كونه صلى الله عليه وسلم ورسل إلى الناس كافة كافة للناس فشير ونليرا كاتب الملك الملك الأرض وكاتب الأمر والأقيال وكاتبهم يدعوهم إلى الإسلام كاتب اليهود كاتب النصارة كاتب المجوز الفرص كاتب أهل الأرض كتب إلى كسرة كتب إلى قيصة وكتب إلى ملك الأرض الأمر والجميع القادة يدعوهم إلى اتباعه صلى الله عليه وسلم ويبلغوهم رسالة ربه عز وجد ثم أمرة بالجهات أمرة بجهاد من عاند وكافر هذا دليل على عموم رسالته عليه الصلاة والسلام هذا واحد هذا الثاني عموم الرسالة نعم ومن خواصه صلى الله عليه وسلم المقام المحمود وهو الشفاعة العظمة يوم القيامة فلا يقوم بهذه الشفاعة إلا هو صلى الله عليه وسلم تأخر عنها أول العزم ويتقدم لها صلى الله عليه وسلم وهذا كما في قوله تعالى عسى يبعثت ربك مقام محمود هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم وخصه بذاتك المقام بذاته لسائر المحمود وهو الشفاعة العظمة هذا الثاني وخصه بذاتك المقام وبعثه لسائر الأنامي هذا الثاني بعدهته إلى سائر الناس بشير ونذيره فمن لم يؤمن به فهو كافر ومن لم يؤمن به فهو كافر هذه المقالة شنيعة كافرًا بالله وكفرًا بعموم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم الأمر خطير جداً نعم وكذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم أن الله أعطاه القرآن الذي لم ينزل كتاب يماثله فهو الكتاب المهيب الكافي الشافي للناس إلى أن تقوم الساعف لا يعدله كتاب هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم نعجب ومعجز القرآن كالمعراج حقًا بلا مين ولا عواجاج كذلك خصه الله بالمعراج وهو السعود للسماء لواسطة المعراج فالنبي صلى الله عليه وسلم أسرى به من مكة هلا بيت المقدس بفلسطين ثم عورج به من هناك إلى السماء وجاوز السبعة الطباق بلغى إلى سدرة المنتهى وسمع كلام الرب سبحانه وتعالى وفرض الله عليه الصلاوات الخمس في ليلة وعاد إلى مكة هذا من خصائصه ومعجزاته صلى الله عليه وسلم لم يعرج بنبي غيره هذا من خصائصه وإكرامه عند الله سبحانه وتعالى ومعجز القرآن كالمعراج حقًا بلا مين ولا عواجاج الله تحدى الجن والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن وإذا لم تفعلوا ولم تفعلوا إلى يوم القيام هذا خبر عن المستقبل فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة ولم تفعلوا ولم تفعلوا ولم تفعلوا فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا هذا المستقبل فهذا دليل على أن القرآن من عند الله وهو كرامة لهذا الرسول ومعجزة له عليه الصلاة وسلم معجز في لفظة في ألفابه معجز في معانيه معجز في سياقه وأسلوبه معجز في لذته وطراوته وحلاوته معجز في أخباره الماضي هو المستقبله معجز في أحكامه وتشرعاته أن نافعها العادلة فهو معجز من جميع وجوه هو المعجزة الكبرى لنبينا حمد صلى الله عليه وسلم والمعجزة الباقية إلى أن تقوم الساعة الدل على رسالته صلى الله عليه وسلم وصدقه عليه الصلاة وسلم فكم حباه ربه وفضله وخصه سبحانه وخوله وقاموا بوتيت خمسا لم يؤتهن نبي قبله لم يؤتهن نبي قبله وقاموا بوتيت خمسا لم يؤتهن نبي فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فروحلة له الهناية هذه خاصية له صلى الله عليه وسلم فكله مما رنيتم حلالا طيبة واتقوا الله إن الله آفر رحيه والرابعه أنه بُعت إلى الناس كافة وكان النبي يُبعث إلى أومه خاصة كان النبي يُبعث إلى قومه خاصة أما نبينا صلى الله عليه وسلم وقاموا بُعت إلى الناس كافة ولا تُسخشريعته ولا رسالة إلى أن تقوم السعر الخصائص كثيرة خصائص كثيرة من العلمة من عد منها ما يتقيق به الإمام سيوتي والقاضي عياظ بالشفاء بعضهم أن صلها إلى مئاتين من الخصائص الصحيح الناس لا تُحصر أنها لا عد لها المعجزة يمعوا معجزة والمعجزة هي الأمر الخارق للعادة يُجريه الله عز وجل على من يشاء من عبادة يد الولي من أولياء كرامة الله فالمعجزة إن كان معها الدعاء للنبوه يعني الخارق للعادة إن كان معه الدعاء للنبوه فإنه مُعجزة وإن كان ليس معه الدعاء للنبوه فإنه يُقال له كرامة من كرامات الأولياء وفي نفس الوقت هو مُعجزة للنبي لأن هذا الولي ما خصل عليه لا بالتباعك من رسول صلى الله عليه وسلم فهو كرامة للولي ومعجزة للنبي عليه الصلاة والسلام فالمعجزات هي خوالق العادات أعلمها القرآن الكريم وانشقاق القمر في القتين من معجزاته صلى الله عليه وسلم ترابت الساعة وانشق القمة من معجزاته صلى الله عليه وسلم تكثير الطعام والماء القليل حتى يصنر الجماعات من الناس منه نبع المبيني أصابع يده عليه الصلاة والسلام يضع يده في الماء القليل فيبع مبيني أصابع يصبح كثيرا فمعجزاته صلى الله عليه وسلم كثيرة والمعجزة هي ما يقيمه الله على يد النبي من خوارق العادات مثل العصى والحية لموسى عليه الصلاة والسلام ومثل حياء الموتى وإبراعي الأكمة والأبرص لعيسى عليه الصلاة ومثل ما أُوتينا بينا صلى الله عليه وسلم من المعجزات الكثيرة ولكن ليس دلائل النبوة مقصورة على المعجزة منها المعجزات ومن دلائل النبوة المعجزات ودلائل النبوة كثيرة كما ذكر شيخه الإسلام من تيمية رحم الله في كتاب النبوات كثيرة وتسمى بالآيات كونها تسمى بالآيات أحسن من تسميةها بالمعجزات يقول لأن لفظة المعجزة لم يأتي في القرآن ولا في السنة إنما جاء الآيات لكل الآيات يعني العالمات الدالة على صدقه هي كثيرة منها أن النبي لا يخرج عن عن سيرة من قبله من الأنبياء ولا يأتي لشيء يخرج عن سيرة الأنبياء من قبله ومنها صدقه وعدم تجريب الحذب عليه ومنها صفاته الخلقية عبد الله وسلام رضي الله عم كان من أحبار اليهود فلما قدما النبي صلى الله عليه وسلم المرينة مهاجرا ذهب إليه ليتعرف فلما نظر إليه نظر إلى وجهه وعرف أنه ليس وجه كذاب فآمن به واتبع رضي الله عنه وإبن رواح رضي الله عنه يقول في شعره وفي وجهه شاهد من الخبر ويقول في شعره وفي وجهه شاهد من الخبر تجل عن احصائي يعني لا تعد معجزات الرسول ما تحصيها كثرتها نعم وعظمها أعظم المعجزات النبوية القرآن كلام الله جل وعلا الذي أعجز الوراء يعني الخلق الجن والإنس قاعدوا أن يخافوا أو ياتوا بسورة من مثله هذا الدليل المعجزة أعجز البشر أعجز الجن والإنس كلين استمعت الإنس والجن لا ياتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله لا يأتون بمثله هذا في المستقبل في وقت نزوله وفي ما بعد لا انتقوم السعه لا يأتون بمثله شيء النفاه الله لا يمكن أن يافي أبد في قوله ولا تفعلوا أيضا قبار عن المستقبل هذا أعظم المعجزات لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو المعجزة الباقية إلى أن تقوم السعه فكل من تماعا في هذا القرآن عن إنصاف ودرسه فإنه يسلك من الكفار الآن المسلمون كما ترون غعفهم ما عندهم جهاد ولا عندهم لا يسلمون الآن بالمئات والآلاف من غير جهاد ومن غير شيء بمجرد ما ينظم تنموه بالتبشير والدعوة إلى النصرانية ولا يؤمن الله أفراد قليل إنقام عن في المال ولا يلبثون أن يتحولوا عن النصرانية أما هذا الدين فما دخل فيه أحد لا وقتنع به وتمسك به يعني إذا دفل له عن اقتناعه وعرغبه فإنه لا يمكن أن يرتد لكن إذا دخل له عن طمع ولا عن متاعي عن المشابهة فقط من غير تأمل فقد يرتد أما من دخل له عن اقتناعه ومعرفة به فإنه لا يرتد لأنه الحق الذي إذا باشر القلوب فإنها كثبت عليه هل من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وأفضل العالم من غير امفراء وأفضل العالم منها كلام الله معجز الوراء هلا واحد وهو أعظم المعجزة وهو المعجزة هالباقية شعب منها كلام الله معجز الوراء قال صلى الله عليه وسلم ما من نبي قبل إلا أوتيا مع لامتله آمن البسر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إليه وأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يعني القرآن يعني القرآن نعم وصارت شقا على جبل والشقا ثاني على جبل آخر وهم ينظرون إلى ذلك لكنهم لم يسلموا لأنهم لا يريدون الحق ما يريدون الحق وإلا الذي يريد الحق يسلم بمجرد ما يسمع القرآن أما هؤلاء فهم متعملتون يريدون تعجيز الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا جاءوا وآبوا لأنهم لا يريدون الحق والذي لا يريد الحق لا حين تفيه فهما عملت إنما يحتذي من يريد الحق وخفي عليه هذا هو الذي يحتذي أما الذي لا يريد الحق هذا لا يمكن أن تقنعه أبداً لذلك لم يؤمنوا لما يشقق القمر اقتربت الساعة ويشقق القمر هذا في القرآن وحسن هذه خبت الصحاح ويشقق القمر في عهده صلى الله عليه وسلم نعم ورآه الناس يشقق القمر ورآه الناس أبصروا حتى إنه يذكر أنه وجد في الهند قصر إنه وجد في الهند قصر فيه صفر مكتوب عليها عمرة هذا القصر وقت شقاق القمر عمرة هذا القصر في وقت شقاق القمر ودل على أن أهل الأرض رأوا هذا كله حتى في الهند وغيره نعم وأفضل العالم من غير امتراء نبينا المبعوث في أم القراء أفضل العالم وأفضل عصر هو نبينا صلى الله عليه وسلم أنا أفضل ولد آدم ولا فخر وهو أفضل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يتفضلوا تفاضلوا فيما بينهم كما قال سبحانه وتعالى كل كررسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلما الله رفع بعضهم درجات أييدناه بروح القدس فالأنبياء يتفاغلون بعضهم أفضل من بعض ولكن كلهم كلهم أنبياء الله عز وجل لا يجوزاً يتنقص أحد منهم على وجه المفاخرة فيقول نبينا أفضل من نبيكم أو مباب المفاخرة لا يقال هذا لا يتنقص نبي من الأنبياء ولو كان مفضول ولها لقال صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس ابن ماتى لا يجوز المفاضل بين الأنبياء أما ذكر أن الرسول أفضل من باب التحدث بنعمة الله لا بأس بيلا ذكر أن الرسول أفضل للخلق فهذا من التحدث بنعمة الله ولها لقال صلى الله عليه وسلم هو لا فخر وإنما ذكره من باب تحدث بنعمة الله عز وجل وما كان ربك أمهلك القراء حتى يدعث في أمها رسولاً يتلوا عليهم آياتنا ونبينا صلى الله عليه وسلم بعث في مكة وهي أم القراء ومعنى أم القراء أي أعظم أعظم القراء وأشرفها وأفغلها لتنذر أم القراء ومن حولها ومعنى النبي ذا بعث في المدينة انتشر خبره في الأفاق أما لو بعث في بادي أو في مكان صغير فإنه لا يدرعه فكونه يكون في أكبر المدن هذا يسبب انتشار خبره لأن الناس يأتون إلى المدن ويرغون الأخبار ويثناقلونها وبعده فالأفضل أهل العزم فالرسل ثم الأنبياء بالجزم نعم الرسل يتفاضلون أفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم على الإطلاق ثم من بعده أول العزم الحمسة نذكرون في قوله إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوحي والنبيين من بعده أوحينا إلى إبراهيمة إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوحي والنبيين من بعده أوحينا إلى إبراهيمة اسمه واسمه وموسى وعيسى ابن مريم وعيسى ابن مريم خمسا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم وموسى وعيسى خمسا وكما في قوله سبحانه وتعالى شرع لكم من الدين ما والصابه نوحا والذي أوحينا إليك وما والصينا به إبراهيمة وموسى وعيسى أنا قيم الدين هؤلاء هم أول العزم وهم أفضل الرسول قال تعالى فصب كما صبره أول العزم من الرسول وهم الخمسة فهم أفضل الرسول بعد النبي صلى الله عليه وسلم ثم بقية الرسول نعم عليهم الصلاة والسلام نعم نعم صلاة والسلام صالمون من كل نقص صالمون من كل نقص عليهم الصلاة والسلام من نقص خلقي ونقص خلقي كم لهم الله جل وعلا وهيئهم لحمل رسالته من كل نقص نعم وإن كل واحد منهم سلم وكذلك هم معصومون من الكهر عليهم الصلاة والسلام معصومون من الكهر وإن كبائر الذنوب وإن وقع من أحد منهم خطأ فإنه معصوم من الاستمرار عليه بل إله جل وعلا ينبهه عليه فيتو ما ذكر خطأ من نبي إلا ذكر معه التوبة فهم معصومون عليهم الصلاة والسلام في البداية وفي النهاية معصومون في البداية وفي النهاية عليهم الصلاة والسلام نعم كذلك من إثك ومن خيانة لوصفهم بالصدق والأمانة ذلك هم معصومون من الإثك والكذب ومعصومون من الخيانة خيانة بالعهود والخيانة بالمواتيط وخيانة الأمانات أنهم عليهم الصلاة والسلام أطهار برره معصومون من كل وصف زميم ومن كل خلق زميم فهم أكمل الخلق على الإطلاق أما ذكر الرسل في الكتب العقائد لأن الإيمان بالرسل من أركان الإيمان لهم من أركان الإيمان لا بد من ذكرهم وذكر صفاتهم وذكر آياتهم الدالة على رسالته لا بد من هذا أمرنا بالإيمان بجميع الرسل والإيمان بهم من أركان الإيمان السبتة فهو من أركان العقيدة نعم أحسن الله هناك صاحب الفضيلة أما بقيهة اللي يقول؟ الأمر معروف أنه هي المنكر المفاضلة بين المناسبة لأن الأمر المعروف غلطة فيه الخوارج غلطة فيه الناس يذكر لأجل بيان ما ذهب أهل السنة والجماعة في الأمر بالمعروف الذي غلطة فيه من غلط من الناس كالخوارج والمعتزله نعم وشغيره والإيمامة لا أمر سلون مثل الرسل كما هو ظاهر الآية وليعلم الذي أنه الحق من ربهم فيؤمنه به فتقبط له قلوه الآية كلها في سياق الواحد أن الشيطان قد يلقي الوساوس والشكوك في ما جاءت به الأنبياء ويشكك فيه وقد يدخل فيه شيئا ليس منه الله تكفل جل وعلا بحفظ الواحي من الشياطين يبقى وحيه مصونا محفوظا نعم احسن الله إليك صاحب الهضيلا هذا ساعم يقول لما ذهب كانت الشريعة والوحي أهم من الماء والشرب للبشر عموما لكن لو ما جاءه رسول دخل النار وخسر الخسران المبين أيهما أشد البدني أو الموت القلبي والروحي الموت القلبي والروحي أشد لأن عاقبته النار والخلود في جهنه هذا تعرف ضرورة بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام نعم نعم ينزل مسيح عيسب المريم عليه السلام في آخر الزمان وما تواطرت بذلك الأحاديث ودل عليه القرآن ولكنه لا ينزل برسالها وفي شريعة لأنه تابع للرسول صلى الله عليه وسلم يحكم برسوله ويحكم برب الإسلام يكون تابع لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا يبنع هذا يعني ما ينزوله واتباع لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا يزيل عنه صفة النبوة الثابتة له من قبل هو نبي عليه الصلاة والسلام لكنه نبي تابع لنبي تابع لنبي هو من اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يحكم بشريعته صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أن نبي لا يكون من أهل البادية ولكن في قصة يوسف أنه من البدو فكيف الجمع بين داو هذا؟ من قال أنه من البدو؟ واشرف عليه السلام بعثا الله من مصر بعثا الله من مصر وهو في مصر نعم وأصله من فلسطين وفلسطين ماهباته مدينة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول إذا كان النبي لم يأمر بالتبلير فما فائدة النبوة نعم يقول السلامك الله إذا كان النبي لم يأمر بالتبلير فما فائدة النبوة يا أخي ما فهمت التبلير وشهر؟ أحو بالتبلير أنه ما يقول شيء يسكت يبلر ويدعو إلى الله ويبين ويفتيي تبلير هو الجهاد والإلزام الازام الناس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن هذا سوال قد تكرر وفيه يقول السائل سمعت خطيب جمعة يختب في أحد الأيام يقول وإذا قاتل النبي من أنبيا بن إسرائيل فمعنى أنه متبع لموسى لأن موسى أمرا بقتال الكفار يكون متبعه ما نزل عليه الأمر بالجهاد استقلالا وإنما تبعه يا أخوان تخكم للأمور هذه لا تدخلون في شيء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سوال قد تكرر وهذا أحدها يقول سمعت فطيب جمعة أحد الأيام يقول وهو على المنبر إن حاطب بن أبي بلتعته رضي الله عنه قد فان السيانة العظمة فهل قوله هذا صحيح؟ هذا لا يصلح خطيباً يصلح أنه يُعزل عن المسجد الذي يتكلم في صحابه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لا يصلح خطيباً يصلح أنه يُعزل عن الإمامة لأن لا يُغل للناس أين تكلم في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبي بلتعته عذره النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنه منها البدر بدري رضي الله عنه أخطى في ما فعل وتاب إلى الله وتاب الله عليه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة نساء الميقول ما قولكم في من يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مرة الواجب أنكم تكتبون ما حواره ترفعونه هو وزير الشعون الإسلامي في هذا الشخص نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة نساء الميقول أن يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه مرة ثلاثة عشر قرنة ولم يخرج المسيح الدجال فتبين أن نظن النبي عليه الصلاة والسلام هذا يقول عف الله عنك ما قولكم في من يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مرة ثلاثة عشر قرنة ولم يخرج المسيح الدجال فتبين أن نظن الرسول مش هالكلام الحاضي الواجب إنك ما تجرامه هذا السؤال نعم السؤال له بقيه تركوا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول رفع عيس عليه السلام إلى السماء هل هو إعراج أو أنه مخطئا أو أن المعراج مختصف بالنبي المعراج مختصف بالنبي أما عيس فروفع الرفع الذي الله أعلم به سبحانه وتعالى إن متوفيك ورافعك إليك نعم سيبا توفي العال وفاك فاللي هي النوم القلاه عليه النوم فعوري جبه أو رفع فقال رفع ولا يقال عوري جبه فقال رفع كما عبر الله في القرآن رافعك إليه الله وعلم بطريقة رافع نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائن يقول هل يستثاب مدع النبوه إذا قدر عليه ومن يدع النبوه ثم أظهر رجوع من ذلك فهل تقبل منه أم يقام عليه الحد؟ إذا تابه هو قبل أن نلقى القبض عليه فإنه يفرق مثل ما كان لقليحة الأسدي رضي الله عنه مثل ما كان من سجاح التميمية لما تابه فإذا تابه أبل أن قائل قبض عليه فإنه يفرق أما إذا قبض عليه ولم يتب الله بعد ما قبض عليه فإنه يقام عليه الحد يقام عليه حد الردة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يدخل في إعجاز القرآن ما يسمى الآن بالإعجاز العلمي؟ ما أدري إعجاز العلمي هل من عمل البشر يخطي ويصيب نظريات طبية وفلكية قالها ناس قد يخطيون ويصيبون فلا نجعلها تفسيرا للقرآن الكريم ثم يأتي ما ينقضها ويكذبها ويفطلها ثم نقول القرآن ما هو صحيح لأن هذه ما صارت صحيح هذا من كلام البشر وعمل البشر والقرآن لا يفسر إلا بوجوه التفسير المعروفة أولا يفسر القرآن بالقرآن ثانيا يفسر القرآن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ثالثا يفسر القرآن بأقوى للصحاب الذين تتلمدوا على الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفوا تفسير القرآن من الرسول صلى الله عليه وسلم رابعا يفسر القرآن بأقوال التابعين الذين تتلمدوا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلقوا التفسير عنهم وهم تلقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما كلام الناس وما يسمونها بالإعجاز العلمي نحسن الله إليكم صاحبا الفضيلة على سائم يقول قال شارف الطحاوية رحمه الله إن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس بمتة أنه ضعيف والصحيح قوله لا يحل لأحد أن يقول أنا خير من يونس بمتة فهل هذا صحيح؟ اليوم كثرة التهجم على الحديث وعلى التصحيح والتضعيح من يوناس ليس من أهل العلم مع الأسفت كثرة الكلام لا بد من التثبت والرجوع إلى كلام أهل العلم ما هو بل كلام هؤلاء المتعالمين نحسن الله إليكم صاحبا الفضيلة وهذا السان يقول من الحكم في من قال إنه لا يمكن أن يبعث الله الرسول إلى ترك عبادة الأوثان هذا شيء انتافه وإنما بقى هذا الكلام إليك لا تسأل مثل الأسئلة إلى هذا هذا سؤال انتافه والمال هو قيمة يدل على