14 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتاب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المضية للمؤلف محمد ابن أحمد ابن سالب من سليمان
السفاريني رحمه الله الدس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وذكرة ما يجوز في حقهم ولا يكون فيه عيب عليهم وذلك مثل الأحوال البشرية التي تجري
على بني آدم مثل المرض والموت والجوع هذا يجري على الرسول عليه الصلاة والسلام بل هم أشد الناس ابتلاء وقد يجري عليهم القتل كما قتل جماعة منهم وكذلك من ما يجري لهم ولا وليس بعيب في
حقهم الأكل والشرب إنهم بحاجثني له وكذلك تزوج زوجات والأولاد أمك غيرهم في هذا كما قال سبحانه وتعالى ملقد رسلنا رسولا من قبلك وجعلنا لهم أزواج وذرية وقال سبحانه وتعالى مما رسلنا من
قبلك من المرسلين إلا إنهم لا يأكلون الطعام ويمشون في الأمر أسواق وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام فلكم يأكلون الطعام ويحتاجون إليه والله يؤجري عليهم الموت ما جعلنا لمشر من قبلك
الخلد فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت وما محمد لله رسول قد خلت من قبله الرسل أفه إم ماته فهم يجري عليهم ما يجري على البشر من الأشياء التي ليس فيها نقس وإنما فيها كمان وكذلك النوم
ينامون كما يناموا غيرهم لأن النوم من الحاجة والصحة فهم ينامون عليهم الصلاة والسلام هذا لما جاء جماعة وسأل عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم ليقتدو به فيها وذكرت لهم عبادة النبي صلى
الله عليه وسلم كأنهم تقالوها وقالوا أين نحن من رسول الله أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فقال أحدهم أنا أقوم ولا ألم أنا آخر أنا أصوم ولا أفتر قال الثالث أنا لا أتزوج النسخ قال
الرابع أنا لا أكل الله يظنون أن هذا عبادة لله عز وجل فلما بل أرسول الله صلى الله عليه وسلم قولهم أنكر عليهم قال عليه الصلاة والسلام أما إني أتقاكم لله عز وجل وإني أصلي وأنام وأصوم
وأفتر وأتزوج النساء وأكل اللحم وما الرغب عن سنة فليس منك رغب عن سنة فليس منك رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وما فرغ من ذكر الأنبياء عليه الصلاة والسلام وعليه وسلم
خير القرون كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قارني الذين أبعثتوا فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فهم خير القرون وأفضل الأمة على الإطلاق ولا أحد يساويهم في فضلهم لأن الله اختصهم
بصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم واجهادهم معه ومجالسته ورؤيته صلى الله عليه وسلم من ما لم يحصل لمن يأتي بعدهم وأيضاهم الذين حملوا الرسالة من النبي صلى الله عليه وسلم حملوا هذا العلم
وبلغوه لمن بعدهم فهم الواسط أه بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم في تبلغ العلم والشرع وفضائلهم كثيرة لا يلحقهم فيها أحد ولا يسبقهم أحد رضي الله عنهم وأرضاهم قد أثن الله عليهم في
القرآن قال سبحانه السابقون الأولون وعبد لهم جنات تجري تحتها لانهار خالدين فيها أبدا لا لك الفوض العظيم قال سبحانه محمد الرسول الله والذين معه شداء على الكفار رحماء بينهم تراهم رك
عن سجدة يبتعون فضلا من الله ورغوانا في وجوههم من أثر السجود عليه صفاتهم قال سبحانه للمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموانهم ابتعون فضلا من الله ورغوانا وينصرون الله ورسوله أولئك
هم الصادقون والذين تبوى أدارة والإيمان من قبلهم وحبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة هؤلاء هم صحابة رسول الله صلى الله عليه
وسلم المهاجرون والأنصار هم أفضل الأمة ولا أحد يلحقهم في فضلهم ولا يجوز الكلم فيهم بما ينقص قدرهم أو ينتقدهم قال صلى الله عليه وسلم لا تسب وأصحابه هو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم
مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفه اختارهم الله لصحبك نبيه والجهات مع رسوله فهم أغزر الناس علما وأقلهم تكلفا فهم خيرة هذه الأمة على الإقلاق وهم خير قرونيا وهم يتفاضلون فيما
بينهم ولا شك أن المهاجرين أفضل من الأنصار لأن الله قدم مهاجرين على الأنصار وأفضلهم الخلفة الأربعة ثم بقية العشرة المباشرين بالجنة
ثم أهل بدر ثم أهل بيعة الرضوان وكذلك الذين أسلموا قبل الفتح أفضل من الذين أسلموا بعد الفتح وكل نوعاد الله الحسنة كلهم صحابة كلهم صحابة وإن كانوا يتفاضلون بينهم وكلهم صحابة ورسول
الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز الكلم فيهم لا يجوز الحط من قدرهم ولا يجوز تنقصهم ولا يجوز اتهامهم بالتهم الباطلة التي يفتريها الطوائف الظالة كالخوارج والشيع ومن نحا نحوهم يجب على
المسلم أن يعتقد هذه العقيدة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في الأمة بالتحقيق في الفضل والمعروف كالصديق نعم أفضلهم الخلفة الراشدون وأفضل الخلفة الراشدين أبو بكر أولهم
أبو بكر للصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصديق لقبه سماه النبي صلى الله عليه وسلم بالصديق وكنيته أبو بكر واسمه عبد الله إذن عثمان اسمه عبد الله إذن عثمان أول من آمن
بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا زمه وجاهد معه ولم يفارحه منذ أن أسلم إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رفيقه في أسفاره لا يفارقه وكان يعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم
من ماله ما يستعين به على مهام الدعوة والرسالة وشاهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها فهو أفضل الأمة على الإطلاق رضي الله عنه وأرضاه إذا أخرجه الذين كفروا ثانيا اثنين إذهما
في الغار إذا يقولوا لصاحبه لا تحزن إن الله معنى فهو الصاحب الرسول في الغار ورافيقه في سفر الهجرة وخليفته بعد وفاته الذي نصر الله به الإسلام بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم وثبت
ثبات الجبال وقاتل المرتدين حتى أخضعهم لحكم الإسلام وليس في الأمة بالتحقيق في الفضل والمعروف كالصديق وبعده الفاروق من غير امترا وبعده الصديق عمر الفاروق سمية بالفاروق لأن الله فرق
به بين الشق والباطف عز الإسلام بإسلامه لما أسلم قوية المسلمون قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر فعز الله به الإسلام وللخلاف بعد ببكر الصديق رضي الله عنه
تسلمها منه ثم قام بها خير قيام وبعده الفاروق من غير افتراء وبعده عثمان والثالث خليفة الثالث عثمان ابن عفان ابن عبد العاص بن عبد خمس ابن عبد مناف الأموي رضي الله عنه أسلم قديما هو
من السابقين الأولين إلى الإسلام وهاجر الهجرةين الهجرة إلى الحبشة الهجرة إلى المدينة جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجة بنتة الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجة رقية ثم لما
ماتت زوجه النبي صلى الله عليه وسلم بيوم كالثوب ولذلك سمية ذا النورين يعني هو تزوجة بنتة الرسول صلى الله عليه وسلم وعن فلافة بعد عمر وذلك يا أن عمر رضي الله عنه لما طعن حضرت الوفات
أوصى إلى الستة الباقين من العشرة المبشرين بالجنة الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضي التفقى هؤلاء وهو الذي جهز جيس العسرة وهو الذي كان ينفق ماله في سبيل الله وفي
حاجة المسلمين وهو الذي أمر بكتابة المصحف وعن كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يأمر بكتابته فيكتب على أشياء مختلفة على أوراق على عظام على ماتي على جلود
على ماتي السلم وماته في النبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد كتب القرآن كله إلا أنه كان متفرقا في هذه الأشياء فلما كانت وقعة اليمامة وقتل كثير من قراء الصحابة رضي الله عنه استشهد في
اليمامة خشي الصحابة على القرآن حقام وجمع في عهدية ببكر جمع القرآن من هذه المكتوبات المتفرقات في مصحف واحد لأن هذا المقصود في هذا الجمع هو إبقاء القرآن لأن لا يتفرق ويضيع لأن حفاظه
قتل أكثرهم فكانت مع الصحابة مصاحف مختلفة كل له مصحف قد يختلف قراءته عن قراءة الآخر ولما كان في خلافة عثمان رأى حديفة ابن اليمار رضي الله عنه اختلاف الناس بالقراءة فخشية على القرآن
وخشية على الأمة من الاختلاف أجاء إلى عثمان رضي الله عنه الخليفة الراشد وقال له أدرك الناس لأن لا يختلفوا اختلاف اليهود والنصارع في كتابهم فعثمان رضي الله عنه جمعة جماعة من أشهر
القرآن من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره من يجمع المصاحف على مصحف واحد هو مصحف عثمان الباقي إلى الآن بإيد الناس ولما كتبوه استنسخ منه نسخ وارسلها إلى الأقطار في الخلافة
الإسلامية وامر بإحراق ما عدى هذا المصحف لأجل أن يجمع الناس على القرآن ولا يتفرقوا فاجتماعوا على مصحف عثمان ولذلك يسمى المصحف العثمان أو الرسم العثماني وهذا المصحف الموجود اليوم
والله الحمد فهذا من فضائل عثمان رضي الله عنه ومن أيضا من سننه وامر بالأذان الأول في الجمع لياجل أن يتنبه الناس صلاة الجمعة ويدهبون لصلاة الجمعة لأنهم لو تركوا لا يشغلوا في بيعهم
وشرائهم ومزارعهم فأمر بالأذان الأول حتى يتهيئ الناس لصلاة الجمعة فكان هذا الأذان من سنة الخلفاء الراشدين وقال صلى الله عليه وسلم عليهكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين نهديين من بعده و
بعد فالفضل حقيقا فاسمعي من نظاما للبقين الأنزعي والله عليه وسلم الشجاع البطل المجاهد الحافظ لكتاب الله الراوي للعلم الغزير فها بايعه المسلمون ونعقدت خلافته رضي الله عنه وصر رابع
الخلفاء الراشدين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين وفلائله كثيرة أولها أنه ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وثانية أنه كان زوج فاطمة بنت
الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا الحسن والحسين رضي الله عنهما وأنه خليفة المسلمين الرابع وأنه الذي أعز الله به الإسلام وقامع به الخوارج والفرق الضاله فله فضائل كثيرة وقد قال فيه
النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لا أعطي أن الرائة غدا رجلا نحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فكان علي بنبطالب رضي الله عنه هو ذلك الرجل مشهور بشجاعته وصرامته
رضي الله عنه وصرعه للأبطال والأنزع البطين أنزع يعني أنه منحسر شعر رأسه عن النزعتين من جانب الجبهة هذا الأنزع يعني ليس على وجنته شعر البطين أنه عظيم البطن رضي الله عنه كان له بطن أو
يسمى بالبطين نعم نعم مجدل الأبطال أي مجندل الأبطال ولكن النظر قال مجدل من أجل النظر مجدل الأبطال أي الذي يصرع الأبطال إينما يبارزهم يصرعهم شجاعته رضي الله عنه نعم كان قوي العظيمة
رضي الله عنه شهما شجاعه نعم وفي الندى يعني العطاة كان جواداً رضي الله عنه في الإنفاق في سبيل الله نعم وفي الندى مبدل هدى نعم مبدل هدى مبدل هدى بما عطاه الله من العلم كان من علماء
الصحابة الأجلة نعم وفي الندى مبدل هدى مرد العدى مرد العدى مثل مجدل الأبطال أنه كان يصرع الكفار بسيفه نعم مجدل الصدى الصدى يعني العطش أنه كان يروي العطش يعني عطش الجهل بعلمه كان
يروي عطش الجهل بعلمه رضي الله عنه نعم فحبه كحبهم حتما وجب ومن تأهل وكذلك يعني من الارتداف حق علي الغلو الغلو فيه وتفضيله على الصحابة كما تقوله الشيعة أنه أفضل من أبي بكر وعمر وأنه
ألاحق بالخلاف وأنه وسير رسول الله وأن الخلافة له وأن أباباكر وعمر وعثمان ظلموه وقتصب الخلافة هذا قول الشيعة هذا من العدوان في حق علي رب الله عظم فعالي من الخلفاء الراشدين وهو
الرابع وفي الفضل رب الله عنه نحن لا نجحد فضله وخصاله طيبة لكن لا نغلو فيه كما تغلو الشيعة ولا نجحو في حقه كما جفت الخوارج والنواسب الذين يتنقصونه بل إن الخوارج كفروا الخوارج كفروا
علي رب الله عنه نعم حتما وجب حب علي رب الله عنه كحب إخوانه من الخلفاء الراشدين واجب على الأمة ومحبتهم دين وبغضهم نفاق وكفر نعم فحبه كحبهم حتما وجب ومن تعدى أو قال فقد كذب ومن تعدى
بأن غلى في علي فضله على غيره الشيعة أو الدعى أن الخلافة له بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كذب وخالف إجماع الأمة ومن أيضا ومن تنقصه وحط من قدره فقد كذب أيضا كالخوارج والنواسب
فالواجب الاعتدال معرفة الحق بأدلة وعدم الزهاب مع الأهوى والنزعات الشيطانية وعدم التقليد الأعماء للفرق الظالة لليكون الإنسان على هدى وعلى دليل من كتاب الله وسلمة رسول الله صلى الله
عليه وسلم من غير إفراط ومن غير تفريط بحقي القلفاء الراشدين نعم ومن تعدى أو قال فقد كذب نعم
ثم بعد الخلافاء الراشدين في الفضيلة لقية العشرة المشهود لهم في الجنة الخلافاء الاربعة والخامس والخامس طلحة ابن عبيد الله والرابع الجبير ابن العوام والسابع سعيد ابن زيد ابن عمر ابن
نفيل والثامن والثامن سعد ابن عبي وقاص والتاسع أبو عبيد ابن الجراح هؤلاء العشرة الخلافاء الاربعة وسعد وسعيد وطلحة والزبير هؤلاء ثمانية نعم عبد الرحمان ابن عوف وابعبيد عامر ابن
الجراح هؤلاء عشرة شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة يقال لهم العشرة هالمبشرون بالجنة وفيهم الخلافاء الاربعة أولهم نعم أهل بدر وههم الذين حضروا وقعت بدر وكانت في السنة
الثانية من الهجرة وقعت عندما يقال له بدر عندما يقال له بدر بين المسلمين والكفار فعز الله بها المسلمين وسمها يوم القرقان لأن الله فرق فيها بين الحق والباطل وهي أول غزوة في الإسلام
قتل الله فيها سناديد فريش الذين كفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم وآذو المسلمين وضا يقوهم في مكة قتلهم الله في هذه الوقرة تشهد فيها من الصحابة 14 وقتل فيها من كبار المشركين سبعون
رجلاً وأسرى منهم سبعون رجلاً وغنم الصحابة ما معهم من السلاحة ومن الإبل والخير فهي أقوى واشتهرى اشتهر ذكرها في الجزيرة وفي الأققار عند ذلك خاف المشركون خوفاً شديداً وقع في قلبه
القوف من المسلمين وأعزى الله بها الإسلام وأهله وأدل بها الشركة وأهله فمن خضرها فله فضل على غيره من من لم يخذرها وقد قال صلى الله عليه وسلم إن الله الطلع على أهل بدر فقال إعمل ما
شئتم فقد قفرت لكم نعم
ثم بعدها البدر أهل الشجرة أهل بيعة الرلوان قال الله جل وعلا لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل سكينة عليهم وأتابه فتحاً قريبة وكانت في السنة
السابعة من الهجر خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بيا صحابه وكانوا 1400 يريدون العمرة ما أراد قتالاً يريدون العمرة فلما وصلوا إلى الحديب وهي ماء قريب من مكة تقالوا لها الآن الشميسي
على طريق القادم من المدينة قريبة من التنعيم لما وصل هذا المكان خرج إليه المشركون ليمنعوه من دخول مكة ويصدوه عن العمرة فحصل ما حصل من المفاوضات بينه وبينها وانتهى الأمر بسلحة
الحديبية الذي كان نصر للسلام والمسلمين على أن يرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه تلك السنة وانعتمروا من العام القادم وجرى بينه وبينه مسلح على ترك القتال وعلى ترك المضائفة
للمسلمين الذين يريدون الهجرة والذين يريدون الإسلام حصل السلح على هذا فكانت فتح من الله عزي وجل أزال بها الضيق عن المسلمين الذين يريدون الإسلام والذين يريدون الهجرة ووضع القتال بينه
وبين الرسول صلى الله عليه وسلم وبعدها فتح الله للمسلمين خيبر أرض اليهود وما فيها منه هنخيل وما المزارع والخيرات الكثيرة وسمها الله فتح وأنزل فيها سورة الفتح إن فتحنا لك وقد شقت على
المسلمين شقت على المسلمين لأنهم يريدون أداء العمرة ولا يريدون الزله بزعمهم يظنون هذا الزله للمسلمين ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم صمم على هذا لأن الله أمره بهذا فكان بهذا الخير
الكثير للمسلمين واجبت لهم الجنة ورضي الله عنه وسبب هذه البيعة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل لما صده المشيخون أرسل عثمان رضي الله عنه لا أهل مكة يخبرهم بأن الرسول صلى الله عليه
وسلم وإنما قد تماء للأمره فأشيع أن عثمان قتل في مكة فعند ذلك عزم النبي صلى الله عليه وسلم على القتال وبايعه أصحابه على الموت تحت هذه الشجرة بايعه على الموت في سبيل الله ثم وبعد ذلك
جاء الصلح الذي صارع عزا للسلام والمسلمين وإن كان في ظاهره أنه أنه دنيئة على المسلمين لكن صار في الحقيقة عزا للسلام والمسلمين نعب وأهد في السنة الثانية في السنة الثالثة في السنة
الثالثة من الهجر بعد غزوة البدر الغزوة المشهورة سميت غزوة أهد لأنها وقعت عند جبال أهد شمال شرق المذينة وحصل فيها ما حصل وأنزل الله فيها آيات كثيرة من سورة آل عمران في سورة آل عمران
في وقعت أهد وما جرى فيها فعلم ما في قلوبه فانزل السكينة عليه وأثابه فتح قريبا ومغانم كثيرة ياخلونها إلى آخر السورة نعم ومن ومن أفضل الصحابة أيضا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فإنه
من أفضل الصحابة رب ي الله عنه بأنهن أمهات المؤمنين وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم اختارهن الله له في الدنيا والآخر فهنا زوجاته في الدنيا وزوجاته في الآخر وفضلهن معروف وهم يتفاضلنا
هن يتفاضلنا بما بينهن والخلاف وقع أيهما أفضل خديجة الزوجة العولة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأم أولاده التي تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة ولما بُعِه صلى الله عليه
وسلم آزرته وأيدكه وأمنت به فهي أول من آمن من النساء وآزرت الرسول صلى الله عليه وسلم واتقوي من عزمه ولما جاءها يرتجف من الخوف لما نزل عليه الوحي لأول مرة معتاد هذا الشيء قالت له كلا
والله لا يخزيك الله إنك لتصل الرحم وتقر الظيف وتحمل الكل وتعين على نوائذ الدهر استدلت بصفاته صلى الله عليه وسلم وأن الله جل وعلى سيكرمه وأن هذا الذي أتاه كرامه له عليه الصلاة
والسلام فكان كما توقعه رضي الله عنه وعائشه رضي الله عنه الصديقه بنت الصديق التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها حب شديداً ولما مرض صلى الله عليه وسلم استأذن نساءه أن يمرض في
بيتها ومرض في بيتها ومات عليه الصلاة والسلام ورأسه في حجرها وكان الصحابة يرجعون إليها في رواية الحديث والفتوة تلف العلماء إيهما أفضل عائشها وخديجة والصحيح أن لكل منهما فضائل ليست
عند الأخرى فخديجة لها فضيرة السبق إلى الإسلام ممؤازرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها لها فضيرة العلم والفق والرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها حظيت بمحبته
صلى الله عليه وسلم لها وأنه توفية في بيتها وفي حجرها بين سحرها ونحرها رضي الله عنها وأرضها نعم هنا وعائشة في العلم شف هذا ما زيك عائشة العلم وفضل خديجة السبق أنها أول من آمن
بالرسول صلى الله عليه وسلم وأول أزواجه نعم إفهم نكسة النتيجة يعني التفضيل سبب التفضيل لكل منهما كل واحد لها فضيرة ليست عند الأخرى فصل في فضل الصحابة جملة وليس في الأمة كالصحابة في
الفضل والمعروف والإصابة نعم نعم ورد في القرآن تسميت 18 منهم كما في سورة الأنعام كما في سورة الأنعام في قوله سبحانه وتعالى ومن الرياته داودة وسليمانة وأيوبة ويوسفة وموسى وهارون كذلك
نجي المحسينين وزكرية وعيسة وإلياشة كل من الصالحين واسماعيلة وليسعة ويونسة ولوطة كلهم فضلنا على العالم هؤلاء يسمى هم الله في هذه الآيات وفي سورة النسى ناوحينا إليك كما أوحينا إلى
نوح والنبيين من بعده وحينا إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة ويعقوبة والاسباط وإيوبة ويونسة نعم إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وحينا إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة ويعقوبة
والاسباط وإيوبة ويونسة وموسى وهارون وسليمان وأتينا داودة زبورة يسأل عن أسماء للعزم من الرسل أسماء للعزم كما سبق وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيمة وموسى وعيسة
بالمريم وأخذنا منهم ميثاقا غليه هؤلاء خمسة وقيلة إن أول العزم كل الرسل كل الرسل يقال لهم أول العزم لكن المشهور الأول أنهم هم الخمسة وهل نومه ينقض وضوءه؟
نعم دليل أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أرع من قيام الليل والوطل كان يتجع وأحيانا ينام ويمفخ يعني نوم ثم يقوم يصلي الفجر بلوضه فسؤل عن ذلك فقال تناموا عيني أو نسالة عايشة فقال
تناموا عيني ولا يناموا قلبي نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سالم يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المراد بالخلفاء الراشدين في أعيانهم
الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعليهم الخلفاء الراشدين نعم خلفة الحسن مكملة خلفاء الراشدين حسن بن علي وقيلة إن عمر بن عبد العزيز ربي الله عنه والخليفة الخامس ولكن المشهور أنه هو
الأربعة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة الخلفة الحسن ربي الله عنه مكملة وليس مستقلة مكملة نعم يقول هناك بعض الناس يتكلمون فيما جرى بين الصحابة لاسيما وثم تأشرت وكتب رائجة عند الناس
فيما حصل بين الصحابة من الخلاف لاسيما فيما بين علي ومعاوية وعايشة ما توجيه كم الحالة هال هذا من الشقاوة يا رأيت الذي يتكلم في الصحابة أو ينشر ما حصل بينهم فهذا من شقاوته لدينا عن
أن تنقص الصحابة أو ندخل فيما شجر بينهم هم يستهدون فيما حصل هم يستهدون فمنهم المصيب وله أجران ومنهم المخطي وله أجر واحد والخطأ مغفور ولهم من الفضائل ما يغمروا ما قد يحصلوا من بعضهم
من خطأ لهم من الفضائل العظيمة ما قد يغمروا ما يحصلوا أهل السنة والجماع عدم الخوض فيما جر بين الصحابة وأن نعتذر لهم ونترظ عنهم ونترحم قال تعالى والذين جاءوا من بعدهم لما ذكر
المهاجرين والأنصار قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفلنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحي ولهذا يقول العلمة ومن أصول أهل
السنة والجماع سلامة قلوبهم وألسنتهم يا صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا أصحابه هو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلأ مدة أحدهم
ولا نصيفه فهذا الذي يبحث فيما جر بين الصحابة ويسود ويخطي هذا شقي والعياد بالله ومتدخل بشيء لا يعنيه وحري أن يزيغ ويظل والعياد بالله بين الإفراط والتفريض والذين يقولون علي هو الحق
هو الأحق بالخلافة وأنه وسي رسول الله هؤلاء هم الشيعة هؤلاء هم الشيعة ويسمون بالرافضة هالخاص بالجعفرية سمون الرافضة لأنهم رفضوا زيدي بن علي ومدحا هم فقالوا إذا نرفضك سموا بالرافضة
نعم ملحد والعياد بالله يريد أن يغير عقائد المسلمين تكلم في العقيدة وتكلم على الأئمة وسب الإمام أحمد وغيره ما هو بس على الصحابة هذا حاقد على الإسلام كله ويريد أن يشكك المسلمين في
دينه ويريد أن يروج الزندقة والإلحاد فهذا يجب أن يحذر وأن يبتع عنه أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل بقية العشرة يجوز سقديم أحدهم على الآخر في الفضل هم كما سمعتوا أحسن
الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول لماذا أطال الناضم رحم الله في مدحة عالية ودك لصفته ولم يفعل ذلك مع الشيخي نعم فما أفاضل في مدشي علي رب الله علي له من الفضل لكثير من ما ذكره
لا شكرا وهذا حق ما حذرد الحق فعلي له فضائل كثيرة ولكن لا يقضي هذا أن يقدم على من هو أفضل من الخلفة السلسة الذين أجمع المسلمون على أنهم في الفضلي والخلفة أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة هذا السائم يقول لقد تناقلت بعض الصحف وبعض مواقع الانترنت أنكم سلمكم الله أفتيتم بجوار المشاركة في الحرب ضد المسلمين مع قوات التحالف وتخترائتهم مما أحدث بلبلة عند كثير من
الناس فهل صحيح إفتاءكم لهذه صحيفة وغيرها في هذا الموضوع أن المسلمين يقاتلون مع الكفا أنا أذكر أني سؤلت عن الذين أميروا من الجنود بالتوجه إلى الحدود المملكة أو أميروا بالتوجه إلى
الكويت من درع الجزيرة فقلتوا لهم الأصل السمع الطاعة الأصل هو جوب السمع الطاعة هذا هو الأصل هذا الذي قلته ومن نسب إليه غير هذا فهو كذب أشر والعياد بالله وأنا بريئ مما يقوله فأنا لا
أقول أن المسلمين يقاتلون مع الكفا فا اسمه عليه وإزره على نفسه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما حكم قول صلى الله عليه وسلم يقول ما حكم قول صلى الله عليه وسلم في
غير النبي عليه وسلم يجوز إلا إذا اتخذ شعارا مثل الرافع الذي يقول عليه عليه السلام دون غيره من الصحابة يخصون عليه بعليه السلام ويدويمون على هذا هذا صار شعار لا يدور أما يقال بعض
الأحيان في بعض الصحابة أو بعض الصالحين عليه السلام أو رضي الله عنه أو صلى الله عليه وسلم أنه بصلى الله عليه وسلم قال الله ما صلى وسلم على آل أبي أوكه يجوز منه يصلى على المسلم
أحيانا أو يسلم عليه أحيانا ولا يتخذ ذلك شعار له خاصا دون غيره نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة في موضوع واحد وهذا أحدها نعم أسلة كثيرة في موضوع واحد وهذا أحدها فيقول
أرجو منكم توجيها كريما وبيانا شافية لمسألة القنوط في النوازل ما ضابطه ومتى يكون وهل يجوز ذلك لكل أحد وما حكمه في هذه الأيام يا إخواني أدعى مطلوب وليس مخصورا على القنوط في الفرائم
تدعو وانت جالس وانت ماشل وانت مضطجع وانت راكع وانت ساجت وفي صلاة الليل وفي قنوط الوطر تبعو ما منعذ منها أما القنوط في الفرائر فهذا مرجعه إلى أهل الفتوى وأهل العلم الذين يقدرون
النوازل التي تستحقت القنوط والتي لا تستحيف نعم يرجع في هذا إلى جهة الفتوى في بلاد نعم نوسيكم تقوى الله وقلت الكلام في هذه الأمور إلا في الحث على حث الناس على الطمعينة وانتظار الفرج
ونوسيكم بالكثار من الدعاء أن ينصر الله الإسلام المسلمين وأن يخذ الكفار والمنافقين وأن يجلي الله هذه الغمه عن المسلمين هذا الذي نوسيكم به وأما الكلام في هذه الأمور التي يتولى شؤونها
ولاة الأمر مثل المشاكل هذه إذا حصلت ما يطلح لكل واحد أنه تكلم فيها وإنما يرجع فيها إلى ولاة الأمر هم الذين يتولون حلها والنظر فيها وكذلك عليكم أن تحص المسلمين على التوبة أنه ما
أصاب المسلمين من تسلط الكفار وغيره من العقبات والنوازل إلا بسبب ذنوبه وما أصاركم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعهوا عن كهب فنوسيكم أن تحثوا المسلمين على التوبة ولكثار من الاستغفار
وإصلاح الخلال الذي وقع في المسلمين كل على حسب مخفرته وحسب ما عنده من العلم أنه ينصح المسلمين بالتوبة ولقبال على الطاعة وترك الذنوب والمعاصل وترك المحرمات وترك التمادي مع الفضائيات
التي أخربت عقائد المسلمين وأخربت أخلاقهم ونشرت الشر فيهم فإنها والله جعل الشر حظيما وشغلتهم في ليلهم منهارهم ومجالسهم ما جاءت بخير أبل فعليكم أن تنصحوا المسلمين عن هذه الأمور نعم
ما يبغض الصحابة إلا منافق الصحابة عموما ما يبغضهم إلا منافق ولا يحبهم إلا مؤمن نعم أحسن الله يكمس صاحب الفضيلة هذا سام يقول أحسن الله يكمس صاحب الفضيلة هذا سام يقول هل هو وسيلة
للشرك أم أنه هو شرك بنفسه؟
بدعى السؤال الجاه أو الحق فلان هذا بدعى وهو وسيلة للشرك يجتمع فيه الأمران أنه بدعى لأنه فعل شيء لا دليل عليه من كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وهو أيضا وسيلة للشرك وما وقع
من وقع من عباد القبور في عبادة القبور إلا بسبب هذا توسلوبهم أولا ثم تقربوا إليهم بالعبادات والطاعات فوقعوا في الشرك الأكثر نعم الموالات هي المحبة والمناسرة لهم والمظاهرة لهم على
المسلمين هذه الموالات المحبة في القلوب والمناسرة لهم على المسلمين والمظاهرة لهم على المسلمين ومدههم والثناء عليهم هذا كل من الموالات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول هل يؤخذ المسلم على المحبة الطبيعية لولديه الكفار أو زوجته الكتابية هذا هو السابق في الحديث أن الصحابة كان من الصلاة رفع وصواتهم بالذكر حتى إن من يسمعهم يعلم أن الصلاة قد انتهت
كما في حديث بن عباس وغيره ولا يشوش ذلك على المسبوقين هذا ما يشوش