15 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:05:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة صوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح مفوزان الفوزان شاهوكت بالعكيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدرس الخامس عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على آله وأصحابه أجمعه ما زال الكلام في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة
جمع صحابي وهو ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هل هو الصحابي وفضل الصحابة على غيرهم من يأتي بعدهم من الأمة فضل لا يلحقهم فيه أحد لم يسبقهم أحد ولا يلحق بهم أحد
لما خصهم الله عز وجل به على غيرهم من مزايا لا توجد في غيرهم أعظمها صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيتهم له وتلقيهم العلم عنه صلى الله عليه وسلم واجهادهم معه ونصرتهم له
وثانيا ما خصهم الله به من العلم فإنهم أعلم قرون الأمة فإن الله سبحانه وتعالى هياهم لحمل العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورزقهم الله صفاء الذهن وزكاة النفوس طهارة القلوب
وأعقاهم قوة الفهم والحفظ فهم أعلم قرون الأمة وما أعقاهم الله من الفضل والكرم والبدل في سبيل الله عز وجل فقد بدلوا أنفسهم وأموالهم ونشروا هذا الدين في المشارك والموارك فلهم من
الفضائلي ما لا يلحق بهم غيرهم من من جاء بعدهم فهم أفضل قرون الأمة على الإطلاق كما قال عليه الصلاة والسلام خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي لا أدري لكر بعد قرنه
قرنين أو ثلاث فهم أفضل القرون ويجبوا على المسلمين معرفة قدرهم ومكانتهم ويجب عليهم محبتهم والاقتداء بهم وأترظي عنهم لأن الله رضي عنهم لأن الله أخبر أنه رضي عنهم ورضوا عنهم هذا هو
واجب هذا عقيدة هذا من المشاء الأو من أصول العقيدة معرفة قدر الصحابة وفضل الصحابة ومحبتهم والاقتداء بهم هذا من أصول العقيدة لا يبغيظهم إلا منافق ولا يحبهم إلا مؤمن قال تعالى محمد
رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينه تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماءهم في وجوههم من أثر السدود إلى قول يتعالى ليغيظ بهم الكفار فلا يغتاض من الصحابه
يبغيظهم إلا من فيه كفر إما كفر أكبر أو كفر أصر بحسب ما يقع في قلبه من بغض الصحابة ليغيظ بهم الكفار قال تعالى والسادقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله
عنهم ورضوا عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها لأنها قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسب وصحابه فولذي نفسي بيده لو أمفق أحدكم مثل أحد لهب ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفهم فالمد الشعير أو نصف
المد من الصحاب خير من مثل جبل أحد من الذهب صدقة الصحاب من المد أو نصف المد خير من صدقة غيرهم لو تصدقة لمثل جبل أحد من الذهب وذلك لفضلهم وسابقتهم فهل يشكه بعد هذا من في قلبه إيمان
وهل يبغضهم إلا من في قلبه نفاق وكفر وزيغ وإلحات لا شك في ذلك وليس في الأمة كالصحابة في الفضل والمعروف والإصابة والإصابة الإصابة للحق فهم أقرب إلى إصابة الحق من غيره لما منحهم الله
من المؤاهلات التي بها يعرفون الحق فهم أعلموا من غيره بإصابة الحق في المسائل المختلف فيها قول الصحاب حجة إذا لم يخالفوا غيره من الصحابة فإنهم قد شاهدوا المختار وعاينوا الأسرار
والأنوار هذا من أدلة فضائلهم أنهم شاهدوا المختار صلى الله عليه وسلم شاهدوا عاشوا معه ليس من لازم ذلك أن يراه برصره فلو كان أعمى ولو كان أعمى نادام أنه حضر النبي صلى الله عليه وسلم
وأمن به واستمع له ولو كان أعمى كعبد الله من أم مكتوم وغيره من من ليس لهم بصر فهم صحابة فقوله شاهدوا يعني حضروا حضروا النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذه واحدة شاهدوا المختار الثانية
أنهم حضروا التنزيل وهو الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم فكان الوحي ينزل في عصرهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم يلقي ما نزل عليه من الوحي على أصحابه
يتلقونه عنه ويرونه عنه ويتحملونه عنه ويبلغونه غيره فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم حملة الشريعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعدهم فإنه يتلقى عنهم
نعم الميزة الثالثة من ميزات الصحابة جهادهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم جاهدوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وصبروا جاهدوا بأموالهم وأمخسهم وألسنتهم ودافعوا ومع الرسول صلى
الله عليه وسلم وصبروا معه على ما يلقون من المشفه والقتل والجراح ولا شك أن الذي جاهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل من جاهد بعده وإن كان الجهاد بحديثاته باب عظيم في الإسلام
وللمجاهدين فاضل عظيم وعلى الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيم درجات منه ومغفرة ورحمة كان الله غفور الرحيم ولكن الذين جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أفضل المجاهدين على
الإطلاق نعم وقد أتأتي في محكم التنزيل من فضلهم ما يشفي للغليل جاء في محكم التنزيل أو القرآن من فضلهم ما يشفي للغليل وهو العقشان وذلك مثل قوله تعالى والسادقون الأولون من المهاجرين
والأنصار مثل قوله تعالى محمد الرسول الله والذين معه مثل قوله تعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورغوانا وذين ينصرون الله ورسوله ولا يكهم
الصادقون والذين تبوى الدارة والإيمان من قبلهم الآية الأهاجرين وهالف الأنصار والذين تبوى الدارة والإيمان من قبلهم يبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويوثرون على
أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسه فأولئك هم المفلحون وكما في قوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبارعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم وأنزل السكينة عليهم واتابهم هتح
القريبة آيات من كتاب الله في فضل الصحابة والثناء عليهم ورغوان الله عنهم وفي الأحاديث أيضاً جاء اذكروا فاضلهم ثناء عليهم مثل ما سمعتم من قوله صلى الله عليه وسلم لا تسب وصحاب فولذي
نفسي بيده لو أمفق أحدكم مثل لا أحد ذهب ما بلاء مد أحدهم ولا نصيفه قال عليه الصلاة والسلام الله في أصحابي لا تتخذوهم غرباً قاعدي فمن أحبهم فبحب أحبهم ومن أبغضهم فبوضي أبغضهم الذي
يحب الصحابة يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أو الذي يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الصحابة الذي يبغض الرسول يبغض الصحابة هذه علامة فارقة فإذا رأيت رجلاً يبغض الصحابة فعلم أنه يبغض
الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أبغض الرسول كفر وإذا رأيت من يحب الصحابة فعلم أنه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أحب الرسول فهو مؤمن وفي الحديث وفي الآثار وفي كلام القوم والأشعار
وفي كلام الناس المؤمنين من الصحابة وحبهم والأشعار في النثر والنظم المؤمنون يمدحون الصحابة في النثري وفي النظم ففي مدحهم قصائد قالها الشعرى المؤمنون يمدحونهم وفي كلام القوم والأشعار
وفي كلام القوم والأشعار وفي كلام القوم والأشعار يقول إنما ورد من مدحهم في الآيات والأحاديث وثناء الناس عليهم وفي الأشعار ما لا أستطيع ذكره في هذه المنظوم لضيط النظم وفي وقعة الحديب
لما جاء عروه بالمسعود مندوبا عن الكفار قبل أن يسلم جاء مندوبا عن الكفار يوفاوض النبي صلى الله عليه وسلم هلما رأى الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ورأى تعظيمهم له احترامهم له
تعجب فرجع إلى قومه فقال يا قوم والله لقد وثت على الملوف فما رأيته رجلا يعظمه قومه مثل ما يعظمه وحذر من الخوض الذي قد يزري بفضلهم مما جرى لو تدري يتنقص يزري عن يتنقص قدر الصحابة لأن
هناك من يتكلمون في الصحابة ويتنقصونهم ويتلمسون لهم المعايب وهذا موجود الفرق الظالة من الخوارج والشيع وغيرهم لمن يتنقصون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجهلونهم ويزدرونهم لشي
موجود ومكتوب أيضا في كتب الظلال فحذر أيها المسلم احذر يا طالب العلم من ان تغتر بهذه الأقوال السمجة الخاسئة التي تتنقص وصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أو تتنقص أحدا منهم احذر من ان
تؤثر عليك هذه المقالات أو هذه المؤلفات الظالة احذرها لأن لا يقع في قلبك شيء على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتهلك وما أكثر من يخوضون اليوم في شأن الصحابة ويتلمسون لهم العيوب
وياخذون من هذه الكتب الظالة وينشرون وينشرونه في الصحف وغيرها أو في المقالات أو في الكتب ويزعمون أن هذا من التحقيق التاريخي ومن البحث يزعمون أنه من البحث ومن خرية القول وهذا خطر
عظيم على من قاله ومن استمع إليه وقرأه لأن الله يبتل المؤمنين بأعدائهم يبتل الرسول عليه الصلاة والسلام بالمنافق كذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين كفى بربك هادي ونصير الله يبتل
الرسول ويبتل المؤمنين ومنهم الصحابة تأليهم بأن يجعل لهم أعداء يتنقصونهم ويعيبونهم حكمة من الله سبحانه وتعالى وجعلنا بعضكم لبعض فتنة وأيضا هذا فيه رفع لقدر الصحابة فإن الذين يتكلمون
فيهم يرفع الله الصحابة وأنهم يأتيهم حسنات وهم أموات فإن الحسنات هؤلاء إن كان لهم حسنات تذهبوا إلى الصحابة رضي الله عنه أو إذا لم يكن لهم حسنات فإن الله يرفع الصحابة ويرفع شأنهم
وينزه ذاتهم عن هذه الأقوال ويظهر سبحانه فضلهم وكذلك جعلنا لكل نبي عدون شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض الزخرفة القول غرورة ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم ما يفترون ولتصغى لاحظ
ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ماهم مقترفون يجدون لهم زبائن وعلا لما ذكر المنافقين وشرهم قال وفيكم سماعون له في المسلمين من يستمع لي ليقول هؤلاء ويتأثر
بها فعلا المسلم يحذر من هذه المقالات هذه الكتابات وهذه المؤلفات الظالة لأنها زخرف القول كما قال الله تعالى وهي من وحي الشيطان وبعضهم إلى بعض الزخرفة القول غرورة ليغر الناس بذلك فلا
يقع في قلوبنا شك في صحابة نبينا عليه الصلاة والسلام مهما قالوا ومهما حاولوا هذه عقيدة وهذا دين وليس هوا إنما هو عقيدة ودين ندين الله به أن نحترم صحابة الرسول وأن نعترف بفضلهم وأن
نقتد يبههم نعم نعق الناعق أو لم ينعق ما علينا وكما يقولون لا يضر السحاب نبح الكلاب نعم فإنه عن اجتهاد قد صدر فأسلم أذل الله من لهم هجر صحابة رضي الله عنهم جرى بينهم ما جرى من الفتن
والحروب وهم فعلوا هذا عن اجتهاد كل منهم يريد أن ينصر الحق ما فعلوه عن هوا أو عن مغضل لبعضهم وإنه ما فعلوه عن اجتهاد كل منهم يريد نصرة الحق الذين قاتلوا مع علي يريد نصرة الحق من
الصحابة وما فعلوه عن اجتهاد الذين قاتلوا مع علي من الصحابة أما الذين قاتلوا مع علي من المدسوسين لا عبرت بهم لكن الذين قاتلوا مع علي رضي الله عنه من الصحابة يريد نصرة الحق الذين
قاتلوا مع معاوية رضي الله عنه أيضا يريد نصرة الحق فهم مجتهدون إلى الفريقين مجتهد والمجتهد إما مصيد يكل له أجران وعليك أن لا تدخل في هذا الشان ولا تبحث فيه فإن دخلت فيه فاعتدر عن
الصحابة إعتدر عنهم ولا تخطي إياك أن تخطي أحدا من الصحابة بل إلتمس لهم العدر ولا تخطي أحدا منهم أو تتنقص أحدا منهم إحذر هذا أولا لا تدخل فيه فإن دخلت فيه وبتليت فعليك أن تعدر
الصحابة وأن تترحم عليهم وأن تعدرهم فيما جرى بينهم لأنه عنك سهاد ليس عن هوا ولا حاوت فيما بينهم حاشة وكلا نعم فإنه عن اجتهاد قد صدر فأسلم أذل الله من لهم هجر فإنه عن اجتهاد قد صدر
فسلم أذل الله من لهم هجر أو أن تخطي أحدا منهم لا تدخل في هذا المجال أبدا ملترض عنهم كلهم وعتبر ما جرى بينهم هو من باب الإجتهاد الذي يريدون به الحق فمنهم من أصاد فله أجران ومنهم من
أخطى فله أجر واحد وهو معذور ولهم من السوابق والفضائل والكرامة والمكان عند الله ما يكفر الله به عنهم ما قد يحصل من بعضهم من خطأ أو تقصير لهم من الفضائل ما يغمر ما يحصل من بعضهم
لأنهم كما سبق لهم فضائل عظيمة نعم وبعد قرن الصحابة في الفضل هل قرن الذي يليه وهو قرن التابعين والتابعين جمع تابعي وهو ملقي الصحابي وتلقى عنه العلم ألا هو التابع ملقي الصحابي وتلقى
عنه العلم ولم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أدرك أصحابه " وبعدهم فاتابعون أحراء بالفضل ثم ثابعوهم طراء " " تتباعوا التابعين وهم الذين تلقوا عن التابعين " " وهم القرن
الثالث من القرون التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم " " وأتباعوا التابعين " " وأتباعوا التابعين لهم فضل " " لأنهم تلقوا عن التابعين " " وكلما تقدم الوقت وقرب من النبي صلى
الله عليه وسلم " " كان أفضل " " وأصفى العلم والعمل " " وكلما تأخر الزمان كثرة الاختلاط " " نعم " " نعم " " كرامات الأولياء " " كرامات جمع كرامة " " وهي الأمر الخارق للعادة " " الذي
ليس من صنع البشر " " وإنما هو من صنع الله عز وجل " " لهذا الخارق للعادة " " إنجرى على يدي نبي " " ومعجزة " " مثل الناقة " " لصالح " " مثل العصى " " والحية " " لموسى " " الآيات
التسعى التي " " نعطاها الله " " لموسى عليه السلام " " مثل " " إحياء الموتى " " وإبرا الأكمة " " والأبرص " " لعيسى عليه " " وتكليم الأموات " " تكليم الأموات " " وهذا لعيسى عليه
الصلاة والسلام " " ومثل المعجزة " " الخبرى الخالدة " " وهي القرآن الكريم " " الذي أقاه الله " " لمحمد صلى الله عليه وسلم " " الذي أعجز الجنة والإنس " " إن اجتمعت الإنس والجن " "
على آيات مثل هذا القرآن " " لا آياتون بمثله " " ولو كان بعضهم " " لبعض ظاهرة " " هذا هو المعجزة " " الخبرى " " المعجزة " " الخالدة " " الباقية " " لمحمد صلى الله عليه وسلم " " وإن
جرى خارق العادة " " على يد رجل صالح " " صالح في قوله وعمله " " من أولياء الله المتقين " " فإنه يكون كرامه " " من الله سبحانه " " وهو كرامة للولي " " ومعجزة للنبي " " وإن حصل الخارق
" " على يد فاجر " " أو كذاب " " وإنه يكون " " من الأحوال الشيطانية " " وليس كرامه " " ليس معجزة ولا كرامه " " وإنما هو حال شيطانية " " فإنه يمكن " " لأولياء الشيطان " " أن يطير في
الهواء " " وأن يمشو على الماء " " بسبب الشياطين " " الشياطين تحملهم " " مهب جهودهمهم " " لكنهم يخضعون للشياطين " " فالشياطين تخدمهم " " يكفرون بالله عز وجل " " ويخضعون للشيطان " "
في الشيطان يخدمهم " " يطير بهم في الهواء " " ويمشي بهم على الماء " " إلى آخره " " وقد يكون من التدجيل " " ويكون من السحر والقمره " " فهذه ليس معجزة ولا كرامه " " وإنما هو أحوال
شيطانية " " وإما أنها حيل خفية " " وإنما هو أحوال شيطانية " " وإما تزييف وتدجيل وقمره " " وإذا رأيت شيئا " " يخرج عن العادة مع رجل " " فنظر إلى حاله " " فإن كانت قيا " " صالحا عبدل
لله " " هذه كرامه " " وإن كان فاجرا " " فاسقا " " فهذه حال شيطانية " " أو تدجيل وتزييف " " هو من هذا الباب " " من الأحوال الشيطانية " " ومن السحر التخيل " " الذي يروج به على الناس
" " ولذلك إذا رأى " " إذا رأى نبي الله " " المسيح بن مريم " " إذاب " " وعجز عن المشي " " لأنه يبطل ما معه " " يبطل ما معه من الكيد والمكر " " لا يستطيع حين " " إذن أن يعمل شيئا " "
وكذلك " " حيا للشياطين " " وإذا جاء ذكر الله بطلت " " إذا جاء ذكر الله بطلت " " وإذا جاء ذكر الشياطين " " وذكر الطلاسم والشرك " " وجدت هذه الأشياء " " وهذا من الفارق " " بين
الأحوال الشيطان " " الشيطانية " " هو الكرامات " " أن الكرامات " " تزيد وتثبت مع ذكر الله " " وإما الأحوال الشيطانية " " هو المخارق الباطلة " " فإنها تذهب مع ذكر الله " " عز وجل " "
ومن الكرامات ما قصه الله عن مريم " " في نشأتها " " وأنها اعتزلت عن الناس " " اعتزلت عن الناس " " تعبد الله عز وجل " " فكان يأتيها رزقها " " وهي في مكانها " " ودخل عليها ذكرية
المحراب " " وجد عندها رزقها " " قال يا مريم " " أنها لكي هذا " " ماهن السبب ظاهر " " إشوه إن تطلع وتجيب " " أو يجيها أحد " " هي في مكانها " " تخذت من دونهم حجابا " " وإذا دخل عليها
ذكرية " " لأنه الذي كان يكفلها " " عليه الصلاة والسلام " " وجد عندها رزقها " " قال يا مريم " " أنها لكي هذا " " قالت هو من عند الله " " إن الله يرزق من يشاء " " بغير حساب " " مثل
ما وقع علي أصحاب الكهف " " من نومهم الطويل " " وبقائهم على قيد الحياة " " مدة طويلة " " ثلاثمائة سنة " " وتسع سنين " " أو أزود من ذلك " " الله أعلم " " وابقوا على حالهم على حياتهم
" " هل هذا من كرامات الأولياء " " كرامات الأولياء " " ومثل ما حصل على يد الخبر " " الذي جاءه موسى عليه الصلاة " " من ما قصه الله في آخر سورة الكهف " " هذا من الكرامات " " ومن
العلماء يقول إن الخبر نبي " " يكون هذا من المعجزات " " الله أعلم " " وليس من لازم الولي أن تجري علي يده كرامة " " لكن أتقع له كرامة " " وقد لا تقع " " والكرامة إنما تقع إما لحاجة "
" إما لحاجة وإما لحجة " " إما لحاجة " " للمسلمين " " وإما لحجة في الدين " " هذا الكرامة مثل المعجزة " " قد تقع لبعض الأولياء " " وكثير من الأولياء " " ليس لهم كرامات " " ولا يلزم
من عدم الكرامة " " عدم الولاية " " هبداً " " وإنما هذا شيء يجريه الله سبحانه و تعالى " " لحكمة " " بحسب الحاجة " " استقل في هذا الموضوع " " سماه الفرقان " " بين أولياء الرحمن " "
وأولياء الشيطان " " وهو كتاب مطبع " " ومفيد جدا " " في هذا الموضوع " " ومزيل للبس " " هو كتاب حافل " " في هذه المسألة " " وله أيضاً رساله " " اسمها قائدة " " في الكرامات " "
والمعجزات " " ظمن مجموع الفتاة " " نعم " " إذا كانت خارق العادة " " جرى على يدي " " مؤمن تقي " " متبع للكتاب والسنة " " فإنها كرامة " " وهذا عقيدتها للسنة والجماعة " " هذا الظابط "
" أن تجري على يدي " " مؤمن تقي " " قال الله تعالى " " لا إن أولياء الله " " لا خوه عليهم " " ولا هم يحسنون " " ثم بيّنهم " " فقال الذين آمنوا " " وكانوا يتقون " " هؤلاء هم أولياء
الله " " عز وجل " " وهذه علامة الكرامة " " وإثبات كرامات الأولياء " " هو مذهبها للسنة والجماعة " " بهذا الظابط " " هو مذهبها للسنة والجماعة " " ونفي الكرامات " " هذا مذهب المعتزينة
" " كعادتهم " " وما خالف عقولهم " " أنكروه " " ومن ذلك الكرامات " " لا يشتب هذا " " وليس سوى أبدًا " " وهناك قره " " من " " الغلات " " والقبوريين " " الصوفية " " تخذ الكرامات " "
دليلا " " على أن هذا الشخص ينفع " " ويعبدوه من دون الله " " وقال له " " يطوهون بقبره " " يقولون هذا " " وله كرامات " " تقتضي أنه يُعبد من دون الله " " وإنما تقتضي " " محبته " "
تقتضي محبته " " ولقتداء به " " في التقوى والصلاح " " أما أنه يُعبد من دون الله " " فهذا مذهب الكفره المشركين " " فألحاصل أن مسألة الكرامات " " ثلاثة أقسام " " في إثباتها " "
كالصوفية " " والقبورية " " حتى أثبتها " " لمن " " ليس من أولياء إلا " " وإنما هم من الفسق " " والفجر " " وعبدو " " من " " جرت على يده " " من دون الله " " ومنهم " " من " " من غلاف "
" وهم المعتزلة " " وهم أهل السنة " " والجماعة " " ولم يعتقدوا " " في أصحابها " " أنهم ينفعون " " أو يضرون " " من دون الله " " والتفريط " " بين الإفراض " " والتفريط " " في هذه
المسألة " " ومن فاها من ذوي الظلالي " " فقد أتا في ذاك بالمحالي " " لأنها شهيرة " " ولم تزل في كل عصر " " يا شقاء أهل الزلال " " والثالث " " أن هذا القول " " الذي ينفي " " أنه
يخالف الواقع " " فالواقع " " أن الكرامات موجودة " " فإنكارها " " من إنكار الواقع " " ومن إنكار المحسوس " " وهذا باطل " " هذه المسألة " " المفاضلة " " المسألة " " فضولية " " ما
تحتها قائد " " ولا كان " " ما كان العلم يذكرونها " " في كتب العقائد " " فيما أعلم " " ولكن النظم " " وفر الله " " لا ذكرها " " وإلا هي مسألة هامشية " " المفاضل " " بين الملائكة " "
هو صالح البشر " " وأن الناس هيا على ذلك " " لذاتقوها " " قول الأول " " أن الملائكة " " هفظل " " صالح البشر " " صالح البشر " " أفضل من الملائكة " " كل قول له أدلة " " قد ذكر الشارح
" " أدلة كل فريق " " القول الثالث " " التوقف " " وعدم الدخول " " وهذا هو الحق " " التوقف " " وقد ذكر ذلك " " الشارح " " التحاوية " " ورجح " " القول الأخير " " وهو التوقف " " ومن
أول من توقف فيها " " أبو حنيفة " " غير من أهل العلم " " لا داعل الدخول " " في هذه المسألة " " لأنها لا قائلة تحتها " " الله أعلم " " نعم " " وعندنا تفضيل " " أعيان البشر " " على
ملائك ربنا " " كما اشتهر " " وعندنا تفضيل " " وعيان البشر " " على ملائك ربنا " " كما اشتهر " " وعندنا تفضيل " " وردتنا أسئلة كثيرة " " وجلها خارج عن الموضوع " " وعرضوا على " "
فضيلتكم ما تيسر " " من ما يتعلق بالموضوع " " هذا السام يا صاحب الفضيلة " " يقول " " هل يعتبر الذي يسلم " " بعد النبي صلى الله عليه وسلم " " وقد رأىه قبل أن يسلم " " قبل أن يموت
عليه الصلاة والسلام " لا ما يعتبر صحابك إذا " إذا لم يسلم إلا بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم " إنه لا يعتبر صحابي " " إنه لا يعتبر صحابي " " إنه لا يعتبر صحابي " " إنه لا يعتبر
صحابي " نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما موقفنا صاحب الفضيلة من الكتب التي تتكلم في بعض الصحابة من تنقص وسب وربما شتم كما في كتاب سيد قطب على كل حال إذا وقع بعض
الكتاب عن جهل وقلد غيره قد أخطى وظل بلا شتم لكن الله نحكم عليه بالكهر لأنه جاهل وعلينا أن نرد على من تكلم في الصحابة علينا أن نرد ونبي خطأه ويوصف بأنه داعية قد يغتر به بعض الناس
فلا بد من الرد عليه وبيان خطئه نعم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول ما حكم بيع الأشرطة والكتب التي فيها سب لصحابة رضي الله عنهم أو توزيعها للناس لسماعها وما نصيحتكم
لمن يقوم بذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لا أقلت يا خي ملازم له هذه من عندك ذلك ملازم أنا أقول ما قاله العلمة من رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ولو لم
يلازمه ولو لم يلازمه إذا رأىه مؤمنا به وأستمر على ذلك إلى أنمات وهو مؤمن بالرسول فهو الصحابي من الملازمه فلا نعم حتى ولو رأى النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
هذا سائل يقول ذكرت في أحد الدروس شمول بعتة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته للإنس والجن والسؤال وقال إذا عدل عن الحق وأقسط إذا عدل واما القاسط فهذا الظال فالكفار مثل الجن مثل الإنس
منهم مسلمون ومنهم كفار ومنهم عصات ومنهم صالحون مثل الإنس تماما واما الاستعانة بهم فلا تجوز إنهم عالم من عالم الغيب ولا يجوز الاستعانة بالغائب لا يجوز الاستعانة بالغائب الذي لا نراه
لا في تعبير الرؤى ولا في غيرها لا يجوز الاستعانة بالجن لأنهم من عالم الغيب الذين لا نراهم إنما نستعين بمن كان حاظرا ونراه يقدر على إعانتنا استعين به تعاون على البر والتقوى نعم أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما هو الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي آمن به ولم يره فهم إخوانه وحديث لا تسبوا أصحابي فهل الصاحب أفضل من الأخ؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هذا تراجع فيها كتب الوصول وقد فصلت هذه المسألة وبينت عدلةها عليك بمراجعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة في قول النبي صلى الله عليه
وسلم لهم أجر خمسين قال الصحابة رضي الله عنهم منا أو منهم قال بالمنكم هل يكون أجر من بعدهم أعظم من أجرهم رضي الله عنهم؟
في هذه المسألة أجر خمسين في الصبر على الحق مع كثرة مع كثرة الأعداء الصحابة كانوا مع الرسول وكانوا مع المهاجرين والأنصار والأنصار كثيرون والأعوان كثيرون أما ليأتي في آخر الزمان
ويثبت على الحق مع قلة الأعوان إنه يكون أفضل من الصحابي في هذه الخصل هقط لكن الصحابة لهم خصال أكثر منه وأكثر في الفضل هذه خفضيلة خاصة لا تقضي على الفضائل العام الصحابة أفضل من غيرهم
على الإطلاق لكن قد يأتي بعدهم من يكون أفضل في خاصلة من الخصال وكون أفضل منهم في هذه الخصلة لا يقتضي أنه أفضل منهم عموما ليس أفضل من الصحابة أحد تنبه لهذه المسألة والد حصل منه خطأ
النبي صلى الله عليه وسلم نبهه على ذلك ونهاه عن ذلك فلم يستمر على هذا الأمر أنه يبغض عبد الرحمن بن عوه أو يسف عبد الرحمن بن عوه حاشه وكله نعم هذا جاهل هذا المدرس هذا جاهل ولا عبرة
به هذا يقول عن جاهل ما هو يقول عن علم نعم أفضل من الصحابة أو عن التابعين الأثر أعم من الحديث الحديث خاصة بما صدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما الأثر قد يكون صدر عن الرسول أو عن
غيره نعم ما في شك هذا يرى أن الإسلام لا يكفر الذنوب الماضيه وأن التوبة لا تكفر الذنوب الماضيه والعياد بالله لكن هذا يتلمس العيوب للصحابة ودور الحيل للدخول مع هذه الأقوال الظالة نعم
رسول صلى الله عليه وسلم وقد أقررهم على ذلك عليه الصلاة والسلام فلي يقول أنه آثمون هذا هو الآثم لأنه منكروا للسنة والجاهل يفعل بأصحابه أكثر من هذا فعلى الإنسان أنه يمسك لسانه عم
الكلام فيما لا يعلم نعم نعم إبار صحيح هذه فعلكوا السبب والباقي وهو التوفيق وحصول النتيجة على الله عزي وجل لا طيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الحضيلة هذا سام يقول ما هو الدريل الشرعي
على وجوب إذن ولي الأمر أو الولدين في الجهاد قول النبي صلى الله عليه وسلم للذي جاء يريد الجهاد مع الرسول صلى الله عليه وسلم قال له أحي والدك قال نعم قال ففيهما فجاهت وأيضا الله جل
وعلى جعل حق الولدين بعد حقه سبحانه وتعالى فحق الولدين واجده والجهاد سن في مثل الجهاد العام إلا في الأحوال التي ذكر العلم أنه يكون فرضعين والجهاد غفير هذه المساء للثلاث يكون سنة
مؤكدة والواجب مقدم على السنة نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا سام يقول ما هي عقيدة البعثي وما منهجه وما حكمه في الإسلام نعم يقول ما هي عقيدة البعثي وما منهجه وما حكمه في
الإسلام نعم نعم نعم يقول ما هي حكمه في بعضهم إذا سقط أو تعث رقال إسم الله عليه لأن هذا يحفظه من الشيطان لأن إسم الله يحفظه من الشيطان ولأنه إذا سقط ولم يسمي فقد يصيب جني قد يصيب
جني فالجني ينتقل منه أما إذا ذكر إسم الله فإن الله يحفظه نعم يحفظه بالإسم نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا سام يقول هل الثلاثة خسوف علامة واحدة أم كل خسوف علامة مستقلة وهل
هي من العلامات الكبرى للساعة أو الصغراء الخسوف أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة واحد في المشرق واحد في المغرب واحد في جزيرة العرب في آخر الزمان وهي من علامات الساعة هي من
علامات الساعة وليست الله علم من العلامات الكبرى علامات الكبرى معروفة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول إنه حدث بين الشباب فتنة ووقعوا في سبب هذا في العلمة ونرجو التوجيه
حيال هذا الأمر وذلك أنه خرج في بعض القنوات الخضائية بعض من ينتسب العلم وهو يناشد العلماء بأن يفتو في هذه الأحداث الراهنة ويقول كل المنظمات المسلمة والكافرة أخرجت بيانات إلا كبار
العلماء وهم لم يقوموا بواجبهم في هذا الأمر فما توجيهكم حاجتكم الله
ثم هم اللازم لحظات إن العلماء يخرجون بيانات الأشياء الظاهرة والبينة ما تحتاج إلى بيانة الأشياء الأشياء الواضحة والأشياء البينة ما تحتاج إلى بيانة إنما يخرج البيان في الأشياء
المشكلة التي فيها غموظ وهذه الحالة ليس فيها غموظ واضحة ها تحتاج إلى بيانة نعم لكن مع هذا العلماء يصدروا بيانة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السؤن يقول لماذا يعيد من صلى ناسيا
بدون وضوء الصلاة وليعيدها لماذا يعيد الصلاة من صلى ناسيا بدون وضوء وليعيدها من صلى ناسيا وعلى توبه نجاسه مع أنك ليهما شرطين من شروط الصلاة نعم لأن الطهارة شرط في صحة الصلاة ولا
يسقط من نسيان وهو فعل لا بد من وجود خلاف النجاسة فشأنها من التروق وليست من الأوامر أن الطهارة من الأوامر يا يوللين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأصلوا إلى آخر الآية من الأوامر وأما
النجاسة فيها من الأشياء التي وجد تركها من التروق ولهذا الوضوء يحتاج إلى نية وإزالة النجاسة لا تحتاج إلى نية نعم أفسل الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول شخص عام الأخاري أيضا لا
خلافة لا خلافة لأن الوضوء أشرط لصحة الصلاة بخلاف إجتناب النجاسة بخلاف بين العلمة من العلمة من يرى أنه ليس من شروط صحة الصلاة نعم أفسل الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن السائن يقول
شخص عامل حادثا تسبب في أوفات رجل آخر فمات ومات الذي عامل الحادث هل على أسرة الذي عامل الحادث شيء نعم هو حتى لو كان الذي عامل الحادث حيا فدية على عاقلة ماهب عليه هو هو ما عليه
للكفارة فقط أما دية القتيل هي على العاقلة سواء كان القاتل حيا أو ميتا نعم هل يثحمل الصوم عنه شيخ نعم الصوم هل على القاتل فإذا تبرعوا له وأحسنوا إليه وصاموا عنه هذا خير وإلا ما
يلزمهم الصوم لأنه في زمة الميت فإن أبرأواه فهم محسنون وين لم يجريوا فلا يلزمهم ذلك بخلاف الدية إنها واجب عليها