16 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان الفوزان شاهو كتاب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان السفاريني رحمه الله الدرس السادس عشر وصحابه أجمعين قال النظم رحمه الله تعالى الباب السادس في ذكر الإمامة ومتعلقاتها وما قيادة المسلمين وتولي شؤونه فالإمام هو الأمير الذي تنعقد له الإمامة ويطلق الإمام ويراد به القدوة كما في قوله تعالى إن كما في قوله تعالى في إبراهيم إن جاعلك للناس إماما أي قدوة للناس وهذا الباب باب المهم يذكره العلماء في كتاب العقايد لأنه باب المهم بما حصل فيه من الفرق الظالة من مخالفات كالخوارج وبعض المعتزلة الذي لهم أرى شاذة مثل الشيعة لذينا اعتقدون الإمامة من نوع خاص عندهم وحصل في هذا الباب مخالفات لماذا بياهر السنة والجماعة فلذلك ساروا يذكرونه في كتب العقايد ويبينون حكم نصب الإمام وشروط الإمام وإختصاصات الإمام ويذكرونه ما يجب على الرعية مع الإمام هذه متعلقات الإمامة ولما كان الناس بطبيعتهم لا يعيشون إلا الاجتماع هذا من طبيعة البشر لا يصبح يعيشه فرادة إلا ما يعيشون مجتمعين ولما كان من طبيعة البشر التعديات بعضهم على بعض والظلم صار لا بد من إمام يقوم بالأمر ويجري أحكام الإمامة على الناس لما في ذلك من استثباب الأمن ومن المصالح العظيمة ومن قيام إنجهاد وقيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحكم بين الناس في مختلفه ورد الظالم عن ظلمه وإنصاف المظلوم إلى غير ذلك من المصالح العظيمة التي تتعلق بالإمامة لذلك صار هذا البحث من مرتكزات العقيدة لأن الناس لا بد لهم من إمام وإلا يكون الأمر حوضا لا يصبح الناس حوضا لا سرات لهم لا بد من إمام يرجعون إليه وهو يقوم بمصالحهم ولهذا يقول ابن المبارك خحمه الله لو للآئمة لم تأمن لنا سبل أضعفنا نهبا لأقوانا لم تأمن لنا سبل يختل لأمن وكان أضعفنا نهبا لأقوانا القوية كل الظعيف الله يدرى بالإمام هذه المحادير عن المسلم ولهذا اهتم الصحابة رضي الله عنهم بتنصيب الإمام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يدفن النبي صلى الله عليه وسلم يجتمع تجاور في من يولونه الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقدوا الإمام يواحد منهم هذا يدل على همية نصب الإمام وأنه لا يصبح يمر أيام أو حوقت ولس هناك إمام المسلمين ونحن من عصور المسلمين لابد لهم من إمام يقيمونهم بينهم فإن لم يكن لهم إمام فإن الأمر يكون فوق ويحصل الفشاد في الأرض نصب الإمام أنه يدفع على المسلمين كل كافٍ جاهدٍ لرب العالمين وكل متلاعظ بالعقيدة فالإمام يحمي أبا به عقيدة المسلمين هالي واحد ويعتني بالغزو الجهاد في سبيل الله من صلاحيات الإمام هو الذي يقوّنه ويأمر به ويختار الجنب ويختار القائد أو يقوّد الجيش بنفسه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل الجهاد من صلاحيات الإمام هذا من أهم صلاحيات الإمام نعم وفعل معروف وترك نقري يذب عنها كل لي جهود ويعتني بالغزو والحدود كذلك الحدود حدود جمع حد وهو عقوبة مقدرة على معصية شرعة على معصية لتردع من الوقوع في مثلية ويحدي الزنام ويحدي السرقار ويحدي القالف ويحدي المسكير وغير ذلك لا يقيمها إلا الإمام من صلاحيات الإمام إقامة الحدود ولا يقيمها غير الإمام إلا بأمره إذن وإلا تكون المسألة فوضى نعم يذب عنها كل الذي جهود ويعتني بالغزو والحدود وفعل معروف وترك نقري إمام إيام الأمر بالمعروف ونهي عن المنقل وهذا سيأتي له باب خاص سيذكره الناظم بعد هذا بعد هذا القليل الأمر بالمعروف ونهي عن المنقل فالإمام هو الذي يتولى هذا ويقيم من ينوب عنه هم صلاحيات الإمام أو نائذ الإمام نعم وكذلك من صلاحيات الإمام قمع الظالم عن ظلمه ونصرة المظلوم هل من صلاحيات الإمام ومن فوائره للمجتمع فلو لم يكن هناك إمام لا تلى القوية الضعيف نعم كذلك من صلاحيات الإمام أنه يتولى المال المال العام للرعية يتولىه بأن يجمعه و ينفقه في مصارفه والفي المراد به مأفوذ من فاء يفيء وإذا رجع إذا رجع سمية بيت المال في أن لأن الله خلق المال الأصل للمؤمنين خلقه للمؤمنين وإنما يكون بيد الكفار تبعا وإلا هو أف الأصل للمؤمنين فإذا قاتل المسلمون الكفار وغنموا من أموالهم فأتي للمسلمين يعني رجعت رجعت إليهم رجعت إلى الأصل ومع ذلك يتولى الموارد بيت المال من الديزية التي تخل منه للذمّة والخراج الذي يخل على متاجرة الكفار في بلاد المسلمين وما تركه الكفار من أموالهم تزعن من المسلمين قوفا من المسلمين بدون قتال هذه من موارد الفيء من موارد بيت المال خمس الخمس من الغنيمة هذه موارد بيت المال فمن صلاحيات الإمام القيام عليها وتنظيمها ورعايتها وصره هذه مصري فيها نعم موارد بيت المال المسلمين يكون من الخراج وهو ما يوخذ على أموال الكفار إذا تاجر في بلادنا يوخذ عليهم العشر من غير المعاهدين وغير الذميين وأهل الذما يوخذ نصف العشر هذا ليبيت المال المسلمين يكون على الأراضي والمزارع التي تتب علي المال نعم واخذ مال الفيء والخراج ونحوه كالصرف في من هاجي صرف فالإمام يتولى هذه موارد يجمعها ويرعاها ثم يصرفها في المصالح المسلمين يصرفها في الجهات وتجهيز الغزات بسبيل الله يصرفها لمن يقومون بعمال المسلمين ويتفرغون لعمال المسلمين كالقضى والإفتاة والإمامة والتدريس تفرغون لمصالح المسلمين يتركون التكسق ويتركون البيع والشراء ويتفرغون لأمور المسلمين يجرى لهم من بيت المال روات بالمؤذنين وإمامة المساجد فلا تجري من بيت المال إن هذا من مصالح المسلمين ولأن الناس لا يقومون بها إذا لم يعطو شيء يغنيهم عنه يغنيهم في ما ينفقونه عليهم يقومون بما يقومون بما يقومون بما يقومون بالمصالح المسلمين يتقل إلى ما تنعقد به الإمامة ما تنعقد به الإمامة تنعقد بأحد ثلاثة أشياء شيء الأول الاختيار اختيار أهل الحل والعقض أهل الحل والعقض من المسلمين كالعلمة وهم رائي الأجناد ومن لهم رأي يختارون إذا إذا ماته إذا ماته الإمام يختارون من يقوم مقامه ويبايعونه ويكفون على البقية المسلمين هم لازم كل واحد انه بايع يكفي هذا الحل والعقض إذا بايع ولما بايع الصحابة أبا بكر صديق تبعهم المسلمون ولجلوا كل الناس يجون بايعون هذا ما هو يكفي أهل الحل والعقض فما يتبع الآن من الانتخابات والكلام الفاضي ومواهب انتخابات صحيحة بل هي شراء أبيع وما يحصل من القتل وما يحصل من الفضل كل هذا يخالف من هجل الإسلام يخالف من هجل الإسلام هجل الإسلام إنه إذا بايع أهل الحل والعقض يتلزم الطاعة جميع المسلمين ويكون داخلين في بايع أهل الحل والعقض هال واحد الشيء الثاني عهد الإمام إلى أحد من بعده فإذا عهد الإمام إلى أحد يتولى من بعده فإنه يلزم المسلمين طاعته كما عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى عمر من خطاب لأنهم يعلمون إن هذا شيء اللازم عليه واجب عليه فهي تحصل بولاية العهد سمّنها أولاية العهد وهو هنا سماها النص يعني ينص الإمام على من يتولى الأمر من بعده هيلزم الرعيه الطاعة لأنه نائب عنهم لأن الإمام نائب عنهم وينظر في مصالحه فإذا اختار لهم من يقوموا من بعده لزم طاعته ولم يعترض الصحابة على اختيار أبي بكر لعمر رضي الله عنهما بل سمعوا وأطاعوا الأمر الثالث إذا تغلب إذا تغلب الإمام بسيفه وقهره مسلم من المسلمين تغلب بسيفه وقهره وخضع الناس له فإنه تلزم طاعته لما في مخالفه من المفاسب ويمثلون لهذا بعبد الملك ابن مروان هو قام بسيفه وأخضع الناس وانقادوا له فصار إماما صار له ولاية وسمع له وأطاعه فهذه طرق إنعقاد الإمامه أولاً الاختيار ثانياً العهد ثالثاً تغلب بالسيف على الناس حتى يقبعوا له نعم ونسبه بالنص والإجماعي بالنص اللي هو العهد كما عهد أبو بسر إلى عمر ونسبه بالنص والإجماعي وإجماعي يعني الاختيار إذا أجمع أهل الحل والعقد على اختيار واحد منهم وجبت طاعته على الجميع كما أن أهل الحل والعقد اختاروا أبا بكر أصديق رضي الله عنه فأطاع له الناس كلهم وقهره هذا النوع الثالث إذا قهر الناس بسيفه وهو مسلم إنهم يخضعون له لأجل جامع الكلمة كما حصل من عبد الملك ابن مروان خضع الناس له وصار في ذلك الخير الكثير صار في ذلك الخير الكثير نعم وشرطه الإسلام والحروب إنتها من طرق إنعقات الإمامة إنتقل إلى بيان الصفات التي يجب أن تتوفر في الإمام عند الاختيار نعم شرط الأول الإسلام فلا تصحوا ولاية كاهر على المسلمين أو ليتعالى ولا يجعل الله للكاهرين على المؤمنين سبيلة ولأن الكاهر لا ينفذ احكام الإسلام فلا يبايع لكاهر ولا يختار للمسلمين والكاهر والعياد بالله نعم وشرطه الإسلام والحرية الشرط الثانية الحرية أن يكون الإمام حرًا أما المملك ولا يصبح للإمامة لأنه محبوس على مصالح سيده ولا يتفر للقيام بالإمامة نعم ثالث العدالة يخرج الفاسق الذي لم يتصف بالعدالة هذا عند الاختيار أما إذا نصب وانتهى وحصل من فصق بعد هذا فهذا يأتي نعم لكن عند الاختيار لا يختارون فاسق وإنما يختارون العدل وهو المستقيم على طاعة الله عزيب وجل الذي لم يرتكب كبيرة من كبائل الذنوب نعم سمعوا مع الدريه وشرطه الإسلام والحرية عدالة سمعوا مع الدريه وإن يكون من قريش عالما وإن يكون من قريش هذا من المؤهلاك أيضا من قريش إذا كان فيه صلاحية وفيه مزية أنه من قريش وإنه يقدم على غيره قوله صلى الله عليه وسلم "قدموا قريشا ولا تقدمواها" أنا عند الاختيار إذا كان القرش فيه صلاحية أما القرش الذي ليس فيه صلاحية لا يصلح ولو كان قرش يطلق على كل من كان من نسلي فهر من كان فهر فهو قرش ومن كان فوق فهر فليس من قرش "وأي يكون من قريش عالما" "مكلفا داخل" "وأي يكون من قريش عالما" "مكلفا داخل" "وأي يكون من قريش عالما" "مكلفا داخل" "وأي يكون من قريش عالما" إذا توفرت لكنه في كل زمان يقولون "الأمثل فالأمثل" لازم أنه يكون تتوفر في كل هذه الصفات لكن يختار من هو أكثر صفات من غيره ولو لم يستكملها الأمثل فالأمثل إن استكمل الصفات أذا أحسن وإن لم يستكملها فيختار من يتوفر فيه غالبها تتوفر في غالب الصفات نعم "وكون مطيعا أمامه" لما يجب على الرعية أنت هل إن ألان من الإمام وما يلزم في حقه ومن يصح اختياره بتوفر الصفات فيه انتقل إلى ما يجب على الرعية نحو الإمام الله جل وعلى ذكره في آية واحدة وما يجب على الإمام وما يجب على الرعية في آيتين قال تعالى إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعادلة إن الله نعم ما يعظفم به إن الله كان سميعا بصيرا هذه الأئمة ثم قال وقد كتب شيخ الإسلام بنتيمية رحمة الله رسالة جيدة اسمها السياسة الشرعية في إصلاح الرعي والرعية ويمشهورة وصدرها بها تين الآيتين نعم وكن مطيعا أمره فيما أمر نعم يلزم طاعته يلزم على الرعية طاعت الإمام فيما أمر فأمرهم بالسمع والطاعة لولي الأمر ولو لم يكله نسغ رفيع وإن عقدت بيعته وولايته إنه تلزم طاعته وإن تأمر عليكم عبده نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعته وطيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وقال عليه الصلاة والسلام من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير لقد عصاني إلا إذا أمر بمعصية فإنه لا يطاع في تلك المعصية لكن لا تنخلع بيعته بل لا يطاع في تلك المعصية وتبقى وإلايته قال صلى الله عليه وسلم لا طاعت لمخلوق في معصية الخالق فلو قال لك لا تصلي لو قال لك لا تصلي بالمسكد ما تطيع يعني هذا معصية فإذا أمر بمعصية هلها طاعة لمخلوق وقال صلى الله عليه وسلم إنه ما الطاعة المعروض نعم وكم طيعا أمره في ما أمر ما لم يكن بمنكر فيحتذر ما كان إلا إذا كان أمر بمنكر يعني بمعصية لا تجوز طاعته في المعصية فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نعم عرفنا أن حقا الرعي على الرعية السمع والطاعه إلا في المعصية حتى ولو ظلم ولو جار ولو فسق ما لم يصل إلى حد الكفر لا يجوز الخروج عليه ما لم يصل إلى حد الكفر فإلا خرج من الإسلام ورتكب ناقظا من نواطف الإسلام فإنه لا تلزم إمامته أما ما دام إنه باق على الإسلام ولو كان عنده معاصي تقطظ الفسق لأنه كبيرة من كبائل الذنوب دون الشرك ودون الكفر فإنها تبقى طاعته لما في طاعته من المصالح ولما في الخروج عليه من المضار التي هي أضعاف أضعاف الصبر عليه وما خرجت رعية على وليها على ولي أمرها إلا كان عاقبت ذلك الشرط هذا مجرب في التاريخ وهذا خلافا للخوارج الذين يرون الخروج على الإمام إذا إرتكب كبيرة من كبائل الذنوب دون الكفر يرون الخروج عليه ويعتبرون هذا أنه من الأمر بالمعروف نهي عن المنكر هذا ليس أمر بالمعروف هذا أمر بالمنكر هذا هو المنكر لأن نقظ البيعاه والثورة على ولي الأمر يلزم عليها من المفاسد وسفك الدم وإخلق واختلاء الأمل وتسلط الأعدة أشد من ما يفعله الإمام من المنكر الذي هو دون الشرك لا شك أن ارتكاب أخف في المفسدتين لدفع أعلى هم أن هذا باب معروف في الإسلام ارتكاب أخف في الظررين لدفع أعلى هم لا شك أنه فعله معصيه ومفسده لكن الخروج عليه أشد من تلك المعصيه وفسقه عليه إثمه عليه أما إذا خرج عليه صار النقص على المسلمين صار النقص على المسلمين أما معاصيه هو فنقصها عليه هو والخروج عليه نقصه على المسلمين لأن ماذا بالخوارج؟ الخروج على الأيما خرجوا على علي بن أبي قالب خرجوا على عثمان وقتلوه خرجوا على علي بن أبي قالب وقتلوه كل ذلك يزعمون أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وما لا حصل من سفك الدم ومن الفتان ومن الشرور على الأمة والويلات كله بسبب هذه التصرفات والهوجاء والآن فيه نابته على ماذا بالخوارج من شباب المسلمين مع الأسفل يتبنون هذا الماذا والحماس ويرون أن الإمام لا حصل منه مخالفة أنه ليس له بيعه ليس له إمام فما تأمروني عند ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قال فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة قال تعتزل تلك الفرق ولو أن تعفظ على أصل شجرة حتى يأتيك الموت وأن تعالى ذلك فإذا كانت المخالفة من ولي الأمر لا تقطغ الكفر هل يجوز بخروج عليه نقظ البيع هو؟ أن هذا ماذا بالخوارج أهل الظلال ومن شارتهم من المعتزلة ويسمون هذا الأمر بالمعروف وأنه يعني عن المنكر ولا يدرون أن هذا هو المنكر بل هذا أشد المنكر القروج على ولي الأمر وتشتيت المسلمين والإخلال بالأمن هذا هو المنكر العظيم يكون بالسيفة بل الكلام الكلام اللي تكلمون بولات الأمور ويسبونه هذا خروج هذا خروج عليهم لأن هذا يسبب بالنهاية يسبب الثوره يسبب شق عصطاع الشر أوله كلام الشر أوله كلام فلا يجوز هذه الأمور ما تجوز حبدا لأنها تسبب شرورا على المسلمين فيجب الفق في هذا الأمر كفقه في هذا الباب أنه باب عظيم فالمسلمون اليوم بحاجة إلى دراسة هذه المسألة مسألة الإمامة هو أحكام الإمامة وما يلزم من طاعة أولات الأمر وما يترتب على مخالفتهم والفروج عليهم من الشروف لا يجوز هذه الأمور ولا يقرها الإسلام ولا يقرها دين ولا عقل ما هو ضحاص للنا مثل أبي بكر والعمر ما هو ضحاص للنا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مال ولما سئل عن اللولات اللي أخيرون الصلاة عن وقتها قالوا يا رسول الله أفلا نقاتلهم قال لا ما أقام فيكم الصلاة ولما ذكروا ما يحصل من لا إما من الأشياء التي ينكرونها عليهم سألوه ماذا يعملون معهم قال اسمعوا وأطيعوا ما لم تروا كفرا بواحا عندكم عليه من الله برهان ما لم تروا كفرا بواحا عندكم من الله عليه برهان فما دام الأمر دون الكفر ولهو يعني التكفير اليوم سهلا على ألسنا كثير من الجهالك الكفر الصحيح الثابت المتيقن ما هو الكفر المظلون أو الكفر اللي يصدر من بعض التكفير اللي يصدر من بعض الناس بدون علم بدون فقر لا هذا ما هو فقر ما هو التكفير التكفير الصريح الذي لا لبس فيه وعليه برهان من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم تروا كفرا بواحا يعني ظاهرة عندكم عليه من الله عليه من الله برهان فالأمر مهم جدا صوصا في هذا الجمال الذي حصل فيه ما حصل من مذهب الخوارج حصل من الكلام السيء في حق أولات أمور المسلمين وذكر معا يبهم في المجالس على المنابر هذا فعل الخوارج هذا يقول في النهاية إلى القتال لأن الشر أوله كلام ثم يتطور إلى أن يكون سلاحه يجب على طلبة العلم على أهل الخير وعلى أن يعنه هذا الأمر وأن يشروف الناس وأن يحذروا من مبادرات هؤلاء الجهلة أو الذين لهم أغراض يريدون أن يشقوا عص الطاعه وأن يفرقوا كلمة المسلمين إما أنهم جهال وإما أنهم لهم غرض السيء يجب الحذر منهم نعم أم عاد إلى مسألة الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ذكره في مسبق أن القيام بالأمر بالمعروف ونهي عن المنكر من صلاحيات الإمام أو من ينيبه الإمام أعني الإنكار باليد أما الإنكار باللسان والإنكار بالقلف فهذا حسب استطاعة العبت لكن الإنكار باليد قيزانة المنكر باللسان أذى إنما هو من صلاحيات الإمام أو من يكلوه الإمام إليهم بالرجال الحسبة الأمر بالمعروف المعروف المراد به كل طاعة لله عز وجد فكل ما أمر الله به فإنه معروف سميه معروفاً لأن الفقر السليمة تعرفه ولا تنكره والمنكره وكل ما نهى الله عنه سميه منكراً لأن لأن الفقر السليمة تستنكره هذا هو المعروف والمنكر وأعظم ما أمر الله به التوحيد وأعظم ما نهى الله عنه الشرك إذا قيل لك ما أعظم الله ما أمر به تقول التوحيد إذا قيل لك ما هو أعظم ما نهى الله عنه تقول الشرك نعم مع أمر بمعروف فقط أو نهى عن منكر فقط لا بد من إجتماع الإثنين أمر بالمعروف والنهى عن المنكر لأن الله ذكرهما مقترينين في القرآن كنتم خير أمة أخرية للناس تأمرون بالمعروفي وتنهونا عن المنكر والتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والمؤمنون والمؤمينات بعضهم من بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فهما مقترينين ما يكفي الأمر بالمعروف فقط ولا يكفي النهى عن المنكر فقط بل لا بد منهما ولهذا قال النظم مع أي مقترينين أعد حكمهما أنهما فرضوا كثايا إذا قام به من يكفي سقط لثنو عن الباقي وإن تركه الكل أثمو الله جل وعلا يقول ولتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فإذا قام به من يكفي سقط لثنو عن الباقي فرضوا كفاية على من قدوعة على من عنده معرفة بالمعروف ومعرفة بالمنكر يعرف ما هي الأشياء التي يؤمر بها والأشياء التي ينهى عنها بدليل من الكتاب والسنة أما إذا كان ما عنده علم إنه لا يصبح الأمر بالمعروف لأنه قد يأمر بمنكر وينه عن المعروف وقد يخلل حراما ويخرم الحلالا بجهله فلا بد أن يكون عنده فق بالأمر بالمعروف وينه عن المنكر هذا من شروط القائم بالأمر بالمعروف وينه عن المنكر وإن يكن ذا واحدا تعينا وعلم بأن الأمر وانه يامعى ورضا كفاية على من قد وعى يعرف ما هو المعروف وما هو المنكر يكون عنده علم بذلك وإنه يكن ذا واحدا تعينا عليه لكن شرطه أي أمن وإذا قيل لك متى يكون الأمر بالمعروف وينه عن المنكر فرضعين أتقول إذا لم يكن به من يكفي وكان عند الإنسان أهلية علمية لذلك إنه يكون فرضعين عليه نعم لكن شرطه أي يامنى أي يامنى أن يترتب عليه ضرر إما بقتل وإما بضرر أو غير ذا فإذا كان إنه يترتب عليه ضرر فإنه لا يلزمه ذا إلا من باب الصبر والاحتساء إذا أراد أن يقوم به ولو جرى عليه ما يجري محتسبا أما أنه يجب عليه فلا إذا أنه يجب عليه فلا فلا إذا كان عليه ضرر في بدنه أو في ماله أو في شيء يضرر فإنه لا يلزمه ذلك إلا إذا كان عند الصبر والاحتساء نعم المترتب عليه من قتل أو ضرب أو غير ذا لك من أقرار نعم أن يصبر ويحتسب الأجر لأن الناس لهم مادخينهم مادخينهم ولهم مصوبينها على كل شيء الناس يبونه يصرب هواهم على كيفهم ولا يبذمون هو يتكلمون فيه فهو يصبر على ما يطلق على جل وعلا تواصل بالصبر تواصل في سورة الكولة في سورة العصر والعصر إن الإنسان الذي خص إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحقيق هذا هو الأمر بالمعروف وانه يعني المنك وتواصلوا بالصبر لأن الذي يأمروا ينه لا بده يحصل عليه شيء لا يرغبه لكن يصبر على لقمان لبنه يا بني ياقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فصبر على ما أصابك إن لالك من عزم الأمور أما اللي ما عنده صبر فلا يستمع الأمر بالمعروف وانه يعني المنكر فصبر وزل باليد واللساني مراتب الأمر بالمعروف وانه يعني المنكر بأيانها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله مرأى منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعه الإيمان فيجب إنكار المنكر على كل أحد ولا يُعجر أحد لكنه بحسب استطاعته إن كان له سلطة فإنه يُزيل المنكر بيده إذا لم يكن له سلطة وعنده قدرة على البيان للناس والموعظة والدعوة يُنكر بالسانه يعظهم ويدكروا ويخوفهم بالله ويبيل له من هذا أمر لا يجوز هذا الذي يستطيع ليس له سلطة لكن عنده معرفة وعلم يبيل للناس وينهاهم ويعظهم ويدكرهم ويعلمهم إذا لم يكن عنده سلطة ولا عنده علم ومعرفة ينكر المنكر أو كان عنده علم معرفة لكن يثرتب عليه ضرر لو أنكر أو تكلم تثرتب عليه ضرر فإنه لا يجب عليه بل يُنكره بقلبه وإن صار عنده قوة إيمان وصبر فيصبر على الظرر الذي يناله مع البيان إذا لم يكن عندك هذا ولا هذا أنكره بقلبه فقلت مع العصات ومع الأشرار وثولنا أنكر بقلبه لا لو كان عندك انكر بقلبه ما بقيت معه عتسلهم أبعد عنهم أولا عرفنا أنه يجب عليها أن يكون علما بما يأمر به وما ينه عنه ثانيا أن يكون متجنبا أن يكون فاعلا لما يأمر به متجنبا لما ينه عنه قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون تبرا مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلوا وجاء في الحديث أن الذي يأمر بالمعروف ينه عن المنكر ولا يعمل أنه من أول من تسعر به من النار يوم القيام يلقى في النار حتى تنذلق أقطابه يعني أمعاءه تخرج يجتم عليها للنار ولم يكن تنهانا عن المنكر وتأمرنا بالمعروف فيقولوا بلا ولكنني كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه فهذه عقوبته وعيده بالله ومنها عماله قدرتك فقد آتا مما به يقضي العجب وأنه عجيب أمره تعجب الناس منه عجبا لا ينتهي إنك كيف تأمر وتنهى وانت ما تمتذل تطلب من الناس وانت على خلاف ذلك هذا لا يليق نعم فلو بدى بنفسه فذادها عن غيه لكان قد أفادها عينهم يبدى بنفسه أولا ويذودها عن الشر والمنكر ويكون قد أفادها أفاد نفسه وأنقذها من عذاب الله الخاتمة ليس من شر الذي أمر بالمعروف وينه عن المنكر أنه لا يقع منه مخالفة أنه يكون كاملا ولا عنده مخالفة إذا كان عنده مخالفة يتوب إلى الله ولكن لا يترك الأمر بالمعروف يجمع بين جريمتين أولا وقوعه في المعصية وثانيا تركه للأمر بالمعروف وأنه عن المنكر فعليه إنه يتوب من ما عنده من النقص ويقوم بالأمر بالمعروف وأنه يعني ولا يترك الأمر بالمعروف وأنه عن المنكر ويقول أنا عنده كذا وكذا عليه إنه يتوب ويترك الذنوم ويركع للأمر بالمعروف وأنه عن المنكر إلا لو لم ينه عن المنكر لو لم يأمر بالمعروف وأنه عن المنكر إلا إنسان كامل لتعطل الأمر بالمعروف وأنه عن المنكر أنه لا يوجد أحد كامل لا بد عنده نقص نعم نعم نعم نعم نعم أما إذا بويع إذا بويع له عبد تلزم طاعته نعم هذا عنده الإخيار نعم نعم نعم نعم نعم وأنه أفضلهم وأعلمهم وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اختيارا موفقا كان اختيارا موفقا ولله الحمد نعم نعم نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول كيف يكون الرد على المعتزلة في إثبات الكرامات من الكتاب والسنة؟ هل خلصنا من الكرامات؟ حقنا الناس إلتل لبيرا نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة حتى ما عندنا آثر الراجعي على ما يقولون الانتهينا منو ما نرقع إليه نعم لا يجوز ياهي خروج على الإمام لا يجوز الخروج على الإمام أبدا ولكن إذا كفر كهرا صريحا انتقضت بيعه ولا صار له بيعه انتقضت بيعه هو ولا صار له بيعه أما الخروج على الإمام فلا يجوز الخروج على الإمام أبدا نعم ما قالوا حديثة؟ ما قالوا إن أول الأمر هم العلمة فقط؟ فالقالوا أول الأمر هم الأمراء وقيلة الأمراء والعلماء أولا يدخل معهم العلماء أولا يدخلون أولا أما أنه إن أول الأمر هم العلماء فقط ولا يعرف شيء من هذا نعم نعم أحسن الله إليكم صاحبة الفضينة نساء يقول كيف تكون النصيحة لولاة الأمر في الوقت الحابر؟ و هل هي خاصة أو عامة؟ و من استطاعها هل تكون واجبة في حقه؟ النصيحة واجبها ما في شكل ولي الأمر قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله وقال صلى الله عليه وسلم إن الله يرضى لكم ثلاثا إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تعبدوه ولا تشكو به شيء و أن تعتصموا بحابل الله جميعا ولا تفرقوا و أن تناسحوا من والله الله أمركم نعم أحسن الله إليكم صاحبة الفضيلة هل سائن يقول مالحكم إذا ختل لشرط من شروط الإمامة خاصة شرط الإسلام؟ أحسن الله إليكم صاحبة الفضيلة هل سائن يقول هل مناصحة الإمام بالتي هي أحسن عن طريق البرقية من النصيحة لهم أو هي من مقدمات الخروج عليه؟ طيب إصال النصيحة له عن طريق البرقية أو أنتوسي أحد من يتصلون به هذا طيب إنما الممنوع الكلم في ولاة الأمور في المجالس على المنابر والأشريطة هذا هو الممنوع أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل هذا القول صحيح؟ إن الإمام هو من يجتمع عليه جميع المسلمين في أنحاء المعمورة من الشقيد الغرب هذا كلام الخوارج والعقد من المسلمين ويلزم الباقين قاعته نعم يبايعون كلهم بالنشرق والمغرب والرجال والنساء أمهب هذا منهج الإسلام في عقد الإمام نعم أحسن الله إليكم صاحبة الفضيلة وهذا سام يقول هل الخروج على الأئمة يكون بالسيخ فقط؟ أم يدخل في ذلك قعن فيهم وتحريض الناس على منابدةهم ذكرنا هذا لكم نقلنا الخروج على الأئمة يكون بالخروج عليهم بالسيخ هذا أشد الخروج ويكون بالكلام بسبهم وشتمهم والكلام فيهم في المجالس وفي على المنابر هذا يهيج الناس ويحثهم عن الخروج على والي الأمر نعم وينقص قدر الأولاد عندهم هذا خروج الكلام خروج نعم أحسن الله إليكم صاحبة الفضيلة هذا السام يقول من حكم في من عصى أمر الإمام أو سبه؟ عصى أمر الإمام فقد عصى الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان لم يأمر بمعصيخ وعصى فقد عصى الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك إذا سبه هذا ماذا بالخوارج؟ هم اللي يسبون لا إماه وتكلمون فيهم يهيجون الناس عليهم هذا ماذا بالخوارج؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب ما قام من قام على عثمار رضي الله عنهم من صغار السن ومن الأوباش ما قام عليه اللي بسبب سبه الخبيث اليهودي صار يمشي ويتكلم بالمجالس وحرض الناس حتى تكالب الناس من السفها ومن الأوباش وإنتها الأمر بأن قتلوه رضي الله عنه وماذا ثرتت على قتله من الفتن التي وقعت المسلمين شيء اللي يشيب له الرأس شيء الرؤوس ما حصل من الفتن لسبب قتل الخليفة نعم والخروج عليه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل الظرائد التي تأخذها الجمالك عند الحدود تعتبر من الخراج؟ هل ايش؟ هل الظرائد التي تأخذها الجمالك عند الحدود تعتبر من الخراج؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول من أنكر المنكرات الشائعة في المجتمع؟ نعم أعيد السؤال يقول سلمك الله من أنكر المنكرات الشائعة في المجتمع؟ نعم أفهمت السؤال شو يقول هل عمله المسؤولين ايش؟ أو على المسؤولين في الوزارة المعنية؟ إنكار المنكر نصيحة وموعظة ما هو بتشهير وتعيير إنما هو نصيحة وموعظة وتخوف بالله عز وجل وبكلام طيب تقبله القلوب النهوس ما يكون بكلام قاسي أو بتشهير أو بتعيير أو ما أشبه ذلك ولا تقول الوزارة الفلانية فيها كذا والمحل الفلانية فيها كذا بل تذهب إليهم وتعيضه من عنده مخالفة تعيضه وإن كان مخالفة شائعة فإذا اجتمعوا في المسجد تعيضهم والذكرهم بهذا الأمر تخوفهم بالله عز وجل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما هو القول الراجح في الفرائد التي يقنت فيها في النوازل؟ و هل يقنت في السلوات السرية في فبهر والعصر؟ و هل يجهر الإمام بالقنوط فيها أم يسر تالقراءة؟ إذا صلايث مع الناس وقانته وإقنت معهم ولا يحتاج فسأل إقنت مع المسلمين إذا قانته في السرية وفي الجهرية لا بس هشروع في السرية وفي الجهرية فإن كنت إماما أقنت السرية وفي الجهرية جميع السلوات وإن كنت ماما فأنت تبع الإمام الذي يقنت تقنت معهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما صغت دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في النوازل في سلات الفريضة و هل ورد فيها الحمد الله والثناء عليه في أول الدعاء؟ نعم من آداف الدعاء ومن أسباب القبول أن يبدأ بالحمد لله وأن يختم بالصلاة على رسول الله هذا من آداف قبول الدعاء و ليس شرطاً إنما هو من آداف الدعاء وأما الفاضل الدعاء يتخير ما يحضره من أدعية الكتاب السنة الجامعة التي فيها دعوة للمسلمين ودعاء على الكفار وأعداء الدين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل يصح القنوط في سلات الجمعات في حال النوازل؟ الجمع يكفي الدعاء في الخطبة لأن الخطبة من الصلاة إذا دعا في الخطبة فإنه يكفي ولا يقنك في الصلاة نعم صلاة الجمعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل يدوز للإمام أن يعاقب على الناس بالمال كما خالفت أنظمة المرور؟ تعاقب ايش؟ على الناس بالمال بالمال؟ نعم هذا ترفع والدارة الافتحة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم وما جعلها عليهم سنينة مثل سيني يوسف أو كسيني يوسف أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول في بلادي من يدعى أنهم من أهل البيت ما صحة قولهم وكيف أتحقق منه أنا عرفهم علشان أقول لهم صحيح ولما أم صحيح أدري هل قوله صحيح؟ هل قول المرجع هل قول المرجع أما من فعل الكفر هو كافر إلا يكون جاهلا إلا يكون جاهلا يعذر بالجهل أما إذا كان عند علم عارف إنه إذا فعل الكفر كافر ومن سجد للسلام كافر ومن ذبح لغير الله كافر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز أن أقول في الدعى اللهم عليك بفرعون هذا الزمان؟ من هو فرعون هذا الزمان؟ أدعى على الكفار وعلى أئمة الكهر وقادة الكهر ويكفي أقول كفرعون هذا ما يفيد شيء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول يقول شيخ الإسلام نعم هذا السائل يقول شيخ الإسلام بنتمية في مجموعة الفتاة وينبغي للقانة أن يدعوها عند كل نازلة بدعاء مناسب للك النازلة وإذا سما من يدعو لهم من المؤمنين ومن يدعو عليه من الكافرين المحاربين كان ذلك حسنًا إنتهى كلام هو السؤال في مثل نازلة هذه هل يجوز أن نعين الكفار بأسماءهم؟ إذا ما يترتب عليه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائن يقول تخصيص الدعاء للمسطعفين بالإراق أو لأهل السنة هل هو مشروع أم نطلق الدعاء؟ نعم نحن المستبعاهين من المسلمين في العراق وفي غيره نعم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السام يقول هل يجوز الخروج للجهاد بدون إذن ولي الأمر مع وجود رضا والدي؟ جهاد معمل ومن هو الإمام اللي تبير جاهد تحترائته؟ وأيضا الدول بينها معاهدات ولا بد أن نكتاخذ إذن من الإمام بالخروج لسبك الدولة المساء لها أصول ما هي المساء الفوضى فإذا أذن لك ولي الأمر وأذن لك والدك وعندك استطاع هلها بس؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائن يقول هل طاعة المزرى داخلة في طاعة ولا في الأمر؟ نواب الوزرى والأمرى والمدرى والمدراء المدارس كلها منواب لولي الأمر كل يطاع في غير معصيح بما يختص به وبدائراته إلا إذا كان في معصيح فلا تجوز نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السام يقول إذا كان حب الكفار غير جائز فماذا نسمي حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب إذا كان حب الكفار غير جائز شلون؟ وإلا فيه شك أنه يجوز؟ حب الكفار لا يجوز لا تتخذوا عدوه وعدوكم أولياء ويجوز حب الكفار ومن قال أن الرسول يحب أبا قاله؟ لكنه يحب له الخير يحب له الهداية إنك لا تهدي من أحببت أي من أحببته هدايته نعم يحب له الخير ويحب له إنه يوموت على الإسلام ويبخل الجنة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السام يقول ما حكم قول لا إله إلا الله بعد الإقامة لوحدها؟ وهل جاءت بذلك السنة؟ فأنا سمعت المؤذن في الأذان أو في الإقامة أو سمعت من يقول لا إله إلا الله فإنك تقول لا إله إلا الله لأن هذا من أعظم الذكر