17 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان
السفاريني رحمه الله أدس السابع عشر الأخير رحمه الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال الناظم رحمه الله تعالى الخاتمة وفيها فوائد ونسأل الله حسن الخاتمة
خاتمة يعني خاتمة الكتاب وخاتمة النظم وأما لسأل الله حسن الخاتمة أيراد بها خاتمة العمر لأن الشيء بالشيء يذكر كما في قوله تعالى وتزود فإن خير الزاد التقوى لما أمر بأخذ الزاد بسفر
الحج أمر بأخذ الزاد للآخرة وهي التقوى ولما ذكره اللباس في سورة العراه قاله ولباس التقوى ذلك خير ذكره اللباس الحسي ثم ذكره اللباس المعنوي وهو اللباس التقوى الشيء بالشيء يذكر كذلك
الناظم لما ذكره خاتمة النظم تذكره خاتمة العمر ودعى الله سبحانه وتعالى لأن الأعمال بالخواتيم مدارك العلوم في العياني محسورة في الحد والبرهاني وقال قوم عند أصحاب النظر حسن وإخبار
صحيح والنظر فالحد وهو أصل كل علم وصف محيط كاشه فالتهمي وشرطه طرد وعقص وهو إن أنبع عن الزوات فالتامستب وإن يكن بالجنس ثم الخاصة فذاك رسم ففهم المحاصة وكل معلوم بحس وحجاء فنكره جهل
قبيح في الهجاء فإن يكن بنفسه فجوهر أو لا فذاك عرض مفتقر نعم كل هذا في علم المنطق علم الكلام ولا حاجة بناء إليه ولكنه لما كان رحمه الله لما كان قد وقعه علم الكلام علم المنطق لم
يتخلص منه فجاء أبيا للأبيات في آخر شيء نعم والحمد لله والحمد لله على التوفيق لمن هاج الحق على التحفيق نعم على ما منه به على معرفة العقيدة الصحيحة التي تضمنتها هذه المنظومة وهي على
من هج السلف وإن كان قد يقع فيها بعض الأشياء مثل هالي الأبيات ولكن في جملةها أنها على من هج السلف وقد قرأناها والحمد لله ونسأل الله أن نكون استفدنا منها ويكون على النعم وأجل النعم
نعمة الإسلام ونعمة العلم النافع وهذا ولله الحمد قد تضمنته هذه الأرجوزة فالله جل وعلا يحمد على نعمه الضائرة والباطمة وأجلها نعمة الإسلام ونعمة العلم النافع نعم لمن هاج الحق ومذب أهل
السنة والجماعة الماخود من التتاب والسنة بباب العتقات فمن وفقه الله لما عرفت ذلك والعمل به حقا تمت عليه النعمة ووجب عليه الشكر قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الإسلام دينا فهذا هو أجل النعم وليس النعمة في المال أو في المأكل والمشارف نعم هذه نعمة من الله لكن أجل النعم هو الإسلام وعقيدة التوحيد التي بها النجاة في الدار الآخرة وهي
أجل النعم وفقه الله لما عرفتها والعمل بها والتمسك بها فقد حصل له أكمل النعم فيجب عليه أعظم الشكر والحمد لله عز وجد لأن النعم إذا شكرت استقرت وزالت ونمت وإذا كفرت زالت وفررت فالحمد
هو قيد النعم وينميها ويزيدها ثم أيضا ليس المقصود بالعلم سواء في العقيدة أو في الحكام الشرعية ويس المقصود به المباهات أو التفافر وإنما المقصود به العمل عمر الصالح والاستقامة ولا
يغطر الإنسان بعلمه فإنما يجهله أكثر من ما يعرفه وما أوتيفه من العلم وعلى طالب العلم لا يقف عند حد يستمر في طلب العلم إلى أن يموت أنه بحاجة إلى ذلك وأن العالم الحقيقي يرى أنه مقصر
وأن عنده قصور في علمه وأنه يحتاج لزيادة الله جل وعلى قال النبي عليه الصلاة والسلام وقل رب زدني علمه واني أنه يقول أنا أسلم لمقتضى النصف والقرآن والحديث وهذه العقيدة الصحيه هي مصبر
العقيدة الصحيه أن تسلم لما جاء في القرآن وما جاء في السنة من الأدلة على العقيدة دون أن تدخل في تأويلها أو تحريفها أو أن تعارضها أو أن تعارضها بقول هلان أو علان وإنما تسلم هذه علامة
الإيمان التسليم لما جاء على الله وما جاء على رسول صلى الله عليه وسلم في جميع أمور الدين ولا سيما في أصل الدين والعقيدة أما الذي يعترف على أن نصوص أو يؤولها على حسب مراده هو أو
يحرفها عن مواضعها فهذا لم ينتفع بكلام الله ولا بكلام رسول وإنما اعتمد على فهمه أو على من يقلده وأراد أن يخضع أن يخضع أن نصوص أن يخضعها لما يعتقده هو أما استقر بفكره هو أو ما قاله
فلان أو علان يخضع النصوص أما أهل الحق وأهل استقامه على عصف يردون أقوالهم وأقوال غيرهم إلى النصوص فما وافقها أخذوا به وما خالفها ردوا وما لم يتبين لهم توقفوا به ولا يدخلون فيها
بأفهامهم أو مخرفين وإنما مستبان لهم عملوا به وهو الحمد لله كثير بيّن وما أشكل عليهم توقفوا به إلى أن يتبين ولا يفوضون في كلام الله كلام رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم وبغير هدى
نعم كان الأصل أن يقول لمقتضى النص والحديث لكن النظم أضطره إلى أن يقدم الحديث على النص وهو القرآن من أجل ضرورة الشعب وإلا لا شك أن النص وهو القرآن وقدم على الحديث كلام الله مقدم نعم
لا يعتمدوا على غير قول السلح السلح والمراد بالسلح المراد بالسلح الصحابة والتابعون ومن تبعهم بإحسان من القرون المفضلة والآئمة المهديين يمشي على ما مشه عليه قال تعالب السابقون
الأولون من المؤاجرين والأنصار والذين التبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنهم وعد لهم جنات التجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم فإذا كنت تريد هذا الوعد من الله
جنات التجري تحتها الأنهار فاتبع السلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم خير القرون فإذا أردت النجاة أردت السعادة وأردت السلامة من الظلال
فعليك بمنهج السلام من الصحابة والتابعين وأتباعهم ومن اقتدابهم من الأئمة المهديين كالأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك الشافع وعحمد وغيرهم من الأئمة كسوفيانث وكسوري وسوفيانث ابن عيينة
وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وإسحاق ابن راهويه وغيرهم من أئمة السلف هؤلاء هم القدوة لأنهم سائرون على الحق على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاوه فعليك باللحاق بهم تمسك
بآذارهم وإياك والمناهج المحدة المناهج الظلال التي حدثت بعد القرون المفضل أو منها ما حدث في القرون المفضل مثل العقيدة الإرجة وعقيدة القدر قدرية وعقيدة الخوارج وعقيدة المعتزلة وعقيدة
الشيعة وإلالك من الفرق الظلال وعليك بالتجنب هذه المناهج وما سار على نهجها على نهجها في وقتنا الحاضر ما سار على هذه المناهج الظلال في وقتنا الحاضر فعليك بالتجنبه والابتعاد عنه
والسير على ما كان عليه هؤلاء العمة إنسل في الأمة هو آيماتيه ولا تلتف تلغيين إلا بالرد والإبطال والابتعاد عنه مهما زيّنوه ومهما زخرفه بالحجج المزورة فإنه باطل لا قيمة له ولست في قول
إبدا مقلد إلا النبي المصطفى مبدل هدى ولكن في أمر العقيدة أنا أخذ بمقتظ الكتاب والسنة لأنهمهم رحيمهم الله أخذون بمقتظ الكتاب والسنة فالعقيدة ليست محلن للتقليد العقيدة ليست محلن
للتقليد وإنه ما هي التباع وقتداء إخلاف الفرق ومسائل الفرق ولحكام العملية فقد يكون فيها تقليد كما يأتي أما العقيدة فلا يدخل فيها التقليد وهي توقيفية وليست محلن للاجتهاد وإنه ما
يتوقيفه على ما جاء في الكتاب والسنة وليس هناك أحد يجب الإقتداء به إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء السلاح كلهم مقتدون برسول الله صلى الله عليه وسلم فهو قدوتهم وقدوتنا هو
القدوة قال الله جل وعلى لقد كان لكم في رسول الله قسوة الحسنة لمن كان يرجو الله وليوم الآخر وذكر الله كفيرا فالعقيدة ليست مجالا للتقليد وإنه ما هي التباع للكتاب والسنة وقتداء بمن
سار على التقليد والاست في قولي بذا مقلدة إلا النبي المصطفى مبدل هدى صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ الإسلام بالتيمية من قال إنه أحد يجب تقليده أو أخذ بقوله يجب وجوه غير رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقدرتد عن الإسلام وأنه ليس هناك أحد يجبوا التباعه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا كل الأيما يوصون باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه إذا خالف إجتهادهم أو
خالف قولهم قول الرسول فإن قولهم يترك ويوخذ بقول الرسول صلى الله عليه وسلم يوصولنا بهذا فلا يجب تقليد أحد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم أما منسواه فإنه محل للخطأ ليس لما عصوم فما
وافق قول الرسول من أقوال العلماء أخذنا به وما قاله تركناه ولم يكل له أن يدعها لقول أحد لم يكل له أن يدع سنة الرسول تقول أحد من الناس مهما بلغ من العلم والمنزلة لكن لا يقتد إلا
بالرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوة الجميع رسول هو قدوة الجميع نعم هذا هو الوافق أن يكون القدوة للجميع هو النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم لأنه معصوء لا يقع من الخطأ ولأنه عليه
الصلاة والسلام هو قدوةنا التي أمرنا الله أن نقتد بها وما عداه فإنما يقتد به إذا وافق قول الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا خالف فإننا لا نأخذ بقوله مهما بلغ من العلم والمكان صلى عليه
الله ما قطر النزل وما تعانى ذكره من الأزل صلى عليه الله على الرسول صلى الله عليه وسلم وصلات من الله فناءه على عبده الملى إلى الله وصلات مننا أدعى ندعو له بالصلاة أن يصلي الله عليه
الصلاة من الله فناءه على عبده والصلات من الملائكة أن استغفاء صلاة من الأدميين أدعى أذه وأصحح لأخوان لتفسير الصلاة على المخلوق الصلاة على المخلوق والصلاة على النبي صلى الله عليه
وسلم واجبه يقوله تعالى إن الله وملائكة يصلون على النبي يا يولدين آمن صل عليه وسلم تسليمه فهي واجبه وهذا من حقوقه صلى الله عليه وسلم على أمته أن يصل ويسلم عليه ما قطر النزل يعني
بعدد على القطر يعدد القطر الذي ينزل من يحصي عدد القطر إلا الله سبحانه و تعالى نعم فا قطر النزل صلى عليه الله ما قطر النزل وما تعانى ذكره من الأجل وما تعامى يعني تقدم ذكره الرسول
صلى الله عليه وسلم في الأزل قبل أن يبعث عليه الصلاة والسلام قبل أن يولد فإن ذكره موجود ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم وبعثته موجود قبل فإن الله أخذ المثاب على النبيين يانه إذا بعثه
محمد صلى الله عليه وسلم واحد منهم حي أن يتبعه وإذا خذ الله مثاب النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن النبي ولتنصرنا أذه محمد صلى الله عليه وسلم قال
أقررتم واخذتم على ذلك فأخذ الله المثاب على النبيين بأنه إذا بعثه محمد صلى الله عليه وسلم واحد منهم حي أن يتبعه وأيضا الله ذكره في التورات عند بني إسرائي الذين يتبعون الرسول النبي
الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحلوا لهم الطيبات ويحرموا عليهم الخبائث ويضعوا عنهم إصراهم والأغلال التي كانت عليهم الذين
آمنوا به لا أود من الإيمان به ومن لم يؤمن به فأو كافر من اليهود أو النصار أو غيره من لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم فأو كافر والمراد به هنا التوقيل والاحترام الذين آمنوا به
وعزرواه ونصرواه لا أود من نصرته عليه الصلاة والسلام وما جاء به واتبع النور الذي ينزل معه لا أود من الاتباع لا أود من الإيمان والنصرة والاتباع لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم هذا
أخذه الله على بني إسرائي وهو في كتابهم في التورات يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل وفي الإنجيل الذي نزل على عيس عليه الصلاة عند النصار فذكروا هذا النبي في الكتب السابق في
التورات والإنجيل وآهر الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناء كما يعرفون أبناء لكنه لما بعث وراءوا أنه من العرب حسدوه حسدوه لأنه يريدون أن تكون الرسالة في بني إسرائي ولما كان من ذرية سماعي
الحسدوه وإنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا محمد صلى الله عليه وسلم مذكورا في التورات والإنجيل ولهذا بشر به عيس عليه الصلاة وإذ قال عيس بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله
إليكم صدقا لما بين يدي من التوراه ومبشرا برسول ياتي من بعد إسمه أحمد إسمه أحمد أحمد ومحمد واسما كثيرا راجع كتاب جلاء إلى فهم لبن القيم فجدون اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم مذكورا
في هذا الكتاب وفي غيره الشاهد منها لأن عيس عليه الصلاة بشر أنه ياتي من بعده ولم يأتي بعد عيسا إلما إلا محمد صلى الله عليه وسلم وقد جاء على النعت والوصف المذكور التورات ومحمد صلى
الله عليه وسلم فذكره سابقا لولادته وبعثته عليه الصلاة والسلام ذكره والخبر عنه سابق لولادته وبعثته أما ليقولون أنه مخلوقا من قبل آدم هذه خراثة على كذب يعني الخراثيين الذين يغلون
للرسول صلى الله عليه وسلم فهو لم يخلق إلا في وقته عليه الصلاة والسلام وخلق من أبوين قبل آدم كيف يكون بني آدمه مخلوقا قبله ما ليقولون إن السماوات والأرض والدنيا ما فلقت إلا من أجله
من أجل محمد هذا من الغلو والعياد والإفراط والظلال وهذا يعتقده الصوفية ويعتقده الكبوريون ويعتقده كثير من من ينتسبون إلى الإسلام وهو باطر والظلال أما أنه مذكور صلى عليه الليه الله ما
قطر النزل وما تعانى ذكره من الأزل قبل بعثته صلى الله عليه وسلم قبل ولادته وصلى عليه الليه من جلى بهديه الديجوره الظلام صراج المنفى وصراج عليه الصلاة والسلام ومن جلى بهديه الديجوره
وكذلك صلى الله على آله وآله يعم قرابته وأتباعه على دينه كلهم يسمون آلم محمد قرابته وأتباعه على دينه فهم آله عليه الصلاة والسلام ويصلى عليه بعد الصلاة عليه نعم وصحبه آهل الواتى
وماتى على الإيمان به هذا هو الصحابه ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به وماتى على ذلك يخرج بذلك من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه هذا لا يسمى صحابيا ويخرج بذلك من لاقه
ولم يؤمن به مجرد اللقى لا يكسب استحبه وليس صحابيا ولذلك لاقه من المشركين ولكنهم لم يؤمنوا به لم يكونوا صحابه وخرج بذلك ملقياه مؤمنا به ثم ارتد وماتى على الردة فهذا تبطل صحبته وتبطل
جميع أعماله ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبقت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النالي هم فيها خالدون نعم لا شك هذه أصحاب الصحابة وأنهم أتقى الناس وأفضل القرول
رضي الله عنه وأصفاهم أصفاهم عقيدة وأصفاهم سريرة وأنصحهم يكفي كأنهم نشروا دينة الرسول صلى الله عليه وسلم في المشارع والمغارب وبدلوا دماءهم وأموالهم وتفرقوا في البلاد يجل الجهاد
بسبين الله هجروا الأوطان وسافروا في الغزو فهم الذين نصروا هذا الدين وثبتوا وهم الذين ورثوه لمن بعده فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من أين جاءنا القرآن من أين
جاءنا السنة والأحادين أنه عن طريق الصحابة نحن ما حضرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سمعنا ولا حضرنا ولكن صحابته هم الذين باللغون عنه عليه الصلاة والسلام هذا القرآن وهذه السنة
المتهرخ وهذا العلم هذا إنما جاءنا بواسطة الصحابة ربي الله عنه والقرن الثالية التابعين الذين ثلاميذ الصحابة الذين أخذوا عن الصحابة وأثنى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم قال ثم الذين
يلونهم يعني التابعين وأتباع التابعين الذين أخذوا عن التابعين وههم القرن الثالث الذين أثنى عليهم رسول الله بقول ثم الذين يلونهم ثلاثة مرات ثلاثة قرون والقرن الرابع اختلفت هي الرواية
وتابع وتابع للتابع خير الورا حقا بنص الشارع خير الورا هذه القرون الثلاثة هي خير الورا بنص الشارع والرسول صلى الله عليه وسلم بقوله خيركم قرن ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم أولا يهم
خير القرون وههم القدوة لمن جاء أبعدهم وههم السلف الصالح نعم خير الورا حقا بنص الشارع ورحمة الله مع الرضوان والبر والتكريم والإحسان تهدى مع التبجيل والإنعام مني لمثوا عصمة الأنام
كالأئمة الأربعة وإخوانهم من من عاصروهم أو جاءوا من بعضهم من أئمة الهدى نعم تهدى مع التبجيل والإنعام مني لمثوا عصمة الإسلامي نعم لا سيما هو يقصد في هذا جميع الأئمة الذين جاءوا بعد
تباع التابعين من أهل القرن الرابع من الأئمة الذين هورفوا العلم عن من سبقهم من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين وفيهم الأئمة الأربعة أولهم أبو حنيفة وهو أقدم الأئمة عاصراء بعض
الصحابة وروا عن بعض الصحابة على قول فهو من أقدم الأئمة وهو من أتباع التابعين بل إن بعضهم يعدوا من التابعين بأنه يروى أنه أخذ عن بعض الصحابة هذا الإمامة بوحنيفة أن نعمان بالثابت
رحمه الله صاحب المجمع محمد بن دريس الشافعي رحمه الله لا إهم الأئمة الأربعة الذين بقيت مذاهبهم في الناس مدروسة ومخررة ومتوارثة وأما غيرهم تندرست مذاهبهم ولم يبقى لهم مذاهب مخرر ولكن
بقيت أقوالهم في بطون الكتب والمراجع الكتب التفسير وشرح الحديث والموسوعات الفقهية موجود فقهم موجود فقها موجود فقها سفيان الثوري وسفيان ذين عينا وفقها الأوزاعي وفقها موجود هذا موجود
في الموسوعات والحمد لله لا سيما أحمد وانعمان وما لكن محمد صنوان محمد بن دريس الشافعي صنوان يعني أنه من قرابة ونصب إلى الشافع لأنه جده لأنه جده هو اسم الشافع فقوله الشافعي أي نسبة
إلى جده المسمى بشافع وهو من أهل البيت من بيت الرسول صلى الله عليه وسلم من قرابة الرسول ومن قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وقرابته رحمه الله لا سيما أحمد وانعمان وما لكن محمد صنوان
محمد بن دريس الشافعي الذي هو من أهل البيت ومن قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من فبائله رحمه الله من لازم لكل أرباب العمل نعم يقول إن تقليد هؤلاء إلى إماه تقليد هؤلاء إلى إماه
الأربعة هو السير على مذاهبه هذا أمر سائق وللالك الآن مذاهب الحنفي والمالكي والشافعي والحمبلي لأنهم بقيت مذاهبهم ودرست وحررت وتورثها الناس ومسواها فتقليدهم في هذه الأمور تقليد سائر
لا ينكر على الحنفي أن يقولن حنفي ولا على الشافع ولا على المالك أن يقولن مالك ولا على الحنبلي لا ينكر هذا لكن ينكر التعصب لاحظوا الذي ينكر التعصب وإلا مجرد الإنتساب للمذهب أنا لا
ينكر لكن ينكر التعصب كان يقولن ما أاخذ إلا ما قاله الإمامة وحنفة مثل متعصبة الحنفي أو الحنفي اللي يقول ما أاخذ إلا ما قاله الإمامة أو الشافعي اللي يقول ما أاخذ إلا قول الشافع أو
المالكي مجرد الإنتساب للمذهب من المذاهب الأربعة لا بأس به لكن لا يتعصب بل إذا تبين الدليل فإنه يجب الأخذ به ولو خالف مذهب الإمام الذي تنتسب إليه وإذا كان الدليل مع الحنفي يجب على
بقية المذاهب أن تأخذ به وإذا كان الدليل مع الحنفي يجب على الحنابل والشافعية والمالكي أن يأخذوا به المدار على الدليل إذا تبين المدار على الدليل أما الذي فعصب يقول لا أنا أاخذ بقول
الإمام ولو خالف الدليل لأنه أعلم مني نقول لا هذا لا يجب أن يتعصب هذا التعصب لا يجوز هذا العمل هذا في حق التقليد هذا في حق الذي ليس عنده مدارك الإجتهاد المطلق أما الذي عنده مسوغات
الإجتهاد المطلق لا يجوز له أن يقلده أما الذي ليس عنده مدارك وموهلات الإجتهاد هذا المطلق هذا يقلد ولكن من غير تعصب بل متى تبين له الدليل يتبعه مع من كان من الأربعة وغيرهم هذا هو
الإمصاف والعدن والحق أما التعصب فإنه مذموم نعم وصلاة والسلام علي من نحا لسب لهم من الوراء ومن الناس يعني ما دارت الأفلاك أو نجم سراء ما دارت الأفلاك الأفلاك جمع فلك والشيء المستدير
مثل فلكة المغزل الله جل وعالى جعل النجوم في أفلاك تسير في أفلاكها كل نجم في فلك كما قال تعالى هو الذي خلق الليل والنار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون جميع النجوم في أفلاك تسير في
أفلاكها الشمس في فلك والقمر في فلك والنجوم كل نجم في فلك يسير في هذا الفلك ولا يختلف ولا يختل إلى أن ينتهي الأجل الذي قدره الله لهذه الدنيا فحين إذن تنتهر النجوم تنتهر النجوم وتسبط
الأفلاك لأن هذه الدار انتهت وسينتق إلى العالم إلى دار أخرى ويدار الأخرى هدية هذه الصلاة هدية من النار لأهل السلام أتباع السلام تقدير لهم على ما هم فيه من الاتباع والاقتداء والهدى
فأهدى لهم هذه الصلاة ويدعى لهم نعم هدية مني لأرباب السلف مجانبا لما خاض فيه الخلف والخلف ما ليس على مدهب السلف الخلف ما ليس على مدهب السلف ولو كانوا متقدمين في الزمان وما داموا ليس
على منهج السلف فإنهم خلوف كما قال صلى الله عليه وسلم تخلفوا من بعدهم خلوفون يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون هؤلاء خلوف لا يجوز تقليدهم ولا يجوز الافتدى بهم ما داموا
مخالفين لمنهج السلف الذي هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن تجسن بقوالهم وما داهبهم ويدخل في هذا السائر الفرق الضالة الثنتين والسبعين فرقه ولا يبقى إلا فرقه واحده وهي
الثالثة والسبعين التي علمى كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه عليه هي الفرقه الناجه وما عداها فهو ظال وظلاله يختلف إما يصل للكهر وإما يكون دون ذلك نعم خذ هذه المنظومة
بمعانيها ومدلولاتها خذها بمعنى احفظها وعمل بها وصر على نهجها من ناجليا تصل إلى السلامة نعم خذها تهز بامرين بما أملت من الخير وتهز بالسلامة السلام يعني السلامة من الغولال والسلامة
من النار نعم تمت بحمد الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نكمل به بقية هذه المدة اليسيرة نعم وماذا ترى؟
جهله لا يضر وعلمه لا ينفع ولا فائدة فيه وقد أغمان الله جل وعلا بكتابه وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا ممتق منين جاء من اليونان مجلوب من اليونان فهو من علوم اليونان الكفرة جاء
به المأمون عفى الله عنه جاء هذا المدة الخبيث وانتشر وهو لا فائدة فيه فلفيه مضرر نعم من الأسمى والصفات إلا ما أثبته الله بكتابه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نثبت شيئا من
عند أنفسنا أو من عند غيرنا ما فيه ضافات ولا فيه زيادات نعم للاه تعالى أم ينفع عنه؟
أنت ما خذتم فيما سبقه وتكرر عليكم إنه لا يثبت لله إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله وأما ما لم يربح الكتاب وسنه فهذا لا يثبت ولا يثبت مثل الجسم والعرض وعلا شيئا لا تثبت لله عز
وجد والأعضى والأبعاضى كل هذه استلاحات كلامي لا تثبت لله ما لم يكن في الكتاب وسنه فنحن لا نثبته لله عز وجد نعم هل وجوب لا يجب إلا في المواضع التي ورد الأمر بالصلاة عليه فيها مثل
تشاهد الأخير من الصلاة عند ذكره عليه الصلاة والسلام ومثل الصلاة عليه في الخطاب هذا يجب أما ما عدى هذا فمستحب وكل ما أكثرت من الصلاة والسلام على الرسول خذر لك الأجر قال صلى الله
عليه وسلم صلى الله عليه وحدة صلى الله عليه بها عشرة وسأل النبي صلى الله عليه وسلم حد السحاب قال له أجعل لك من صلاة كذا وكذا إلى أن قال أجعل لك صلاة كلها قال إذا انتك فاهمك ويغفر
إذن بك يعني كل ما أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كثرة ثوابه وأجره ولا تحرم نفسك إنك الصلي وتسلم عليه في المجلس أكثر من مرة أحسن الله لكم صاحب الفضиля هذا سائن يقول إذا
أمر الخطيب ويوم الجمعة بالسلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قرأ الآية فهل أصلي عليه أم أُنست؟
لا تصلي عليه امتثالا لأمر الله حجوج يا يوللين هامن وصلوا عليه وسلموا تسليما معه دعا أعم من الاستغار نعم أخير السؤال هل ندخل معه في الصلاة أم ننتظر جماعة أفرة وأيهما أفضل وأولى إن
كان تعلم النبي جي ناس أو شفت ناس دخلوا فإنكم تصلون الجماعة لكن ما تقيمون الجماعة حتى يسلم الإمام يعني ما تقام جماعتان في آن واحد إذا سلم الإمام تقيمون فأل جماعة هم إذا كان مامع كهد
ولا تخبر حتى ندخل مع الإمام فيما بقي من الصلاة تحصل لك أجر المتابعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول من المعلومة عداء بعض النصارة للمسلمين اليوم فكيف نوفق بينه وبين
قول الله تعالى وإذ جدنا أقربهم مودة للذين آمن الذين قالوا إن نصارة إيه هكمل لاية ذلك ذلك بأن منهم تسليسين ورغبان وأنهم لا يستكدرون آمن منهم هذا في الذين أسلموا منهم كان نجاشي وعبد
الله كان نجاشي مثل هذا من النصارة أما عبد الله بالسلام هذا من اليوم فأسلم منهم كثير وإن منهل الكتاب لما يؤمنوا بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم أشعين لله هذه نزلت في النجاشي وفي
أمثاله من من أسلموا من النصارة فالذين يسلمون من النصارة أكثر من الذين يسلمون من اليوم وإن النصارة أقرب من اليهود لا شك وأقرب وأرق وأرحم من اليهود اليهود عندهم حسوة وعندهم شطد
وأطرسة حلاف النصارة عندهم رققة وعندهم رهبانية وعندهم هم أقرب إلى الهداية من اليهود نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضينة وإن كان يوجد عند بعضهم حقد والغالب إن النصارة الذين عندهم حقد
وإنهم تأثروا باليهود أو صاروا عملا لليهود ونصار اليوم هم من هذا السنة من النصارة الذين صاروا عملا لليهود صار اليهود يسخرونهم لأغراضهم فهم ليسوا لصار خلص فالعندهم شي من التهود
وعقيدة اليهود نعم أه موقه المسلم من الفتن إن كان عنده علم فإنه ينشره في الناس ويبين لهم ما يجب عليهم في هذا السنة وإن لم يكن عنده علم فإنه يسكت ويسأل الله السلامة والعافية ويكثر من
الأعمال الصالحة والتوبة إلى الله عز وجد والدعال المسلمين نعم كلنا نخشى من هذا وإذا خشي الإنسان من الانتكاس أو من الظلال فهذا دليل على إيمانه وعلى خوف من الله عز وجد أنه لا يأمن على
نفسه ولا يزكي نفسه لكن عليك يملازمت هل العلم وملازمت أهل الحق ومجالست العلم وحظور الدروس العلم المفيدة عليك بذلك يتتبع مواقع العلم فتستفيد منها ومطالعة الكتب النافعة المفيدة وأل
استماع لأهل البرامج المفيدة العذاعة في النور على الدرب وما ياتي فيه من برامج مفيدة واتلاوات القرآن الكريم فهذه من أسباب السبات على الحق والحداية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
والإكسار من العمل الصالح والدعاء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل يقال إذا جهل المرء الله ورسوله أعلم و هل يقولها في أمر في الأمور الدين أم حتى في أمور الدنيا
هذا كان يقال على حيات الرسول صلى الله عليه وسلم يقال الله ورسوله أعلم لما توفيا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقال الله أعلم يقال الله أعلم في كل شيء لا يعلمه من أمور الدين و أمور
الدين كل شيء لا يعلمه يقول الله أعلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما معنى قوله تعالى يا يحيا خذ الكتابة بقوة وهل فيها الحث على طلب العلم خذ الكتابة بقوة خذ ما
أتيناكم بقوة وأسمع والمراد بالقوة قوة العمل قوة العمل وقوة العقيدة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول لقد ذكر فضيلتكم المناهج السابقة من المرجئة والقدرية والخوارج ثم
عقبتم بقولكم المناهج المعاصرة فأرجوا منكم أن تبصرون بهذه المناهج وخطورتها على المجتمع أنتم تعرفونها كل ما خالف منهج السلف فإن أنه يجب أن تقوم بعمل المناهج إنه من المناهج المخالفة
على حاجه لا نقول المناهج الحالي ولا نعطيكم الضابق وتطبقونه على هذه المناهج وما كان مخالفا لما عليه السلف فتركوا وما كانوا موافقا هخذوا به نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السائم يقول ما هو منهج أهل السنة والجماعة في أحاديه الفتن إثبات ما صح منها على ما جاء من غيري أن يتدخل فيها لأن بعض الناس ينزلها على حوادث ويجزم بأنها الحوادث إنه يتفسير هذه
الأحاديث هذا غلط لكن لو قال أخشى أن يكون كذلك أخشى أن يكون هذا ما أخذر به صلى الله عليه وسلم ولا يجزم هذا لبس أما أن يقول هذا هو تفسير ما في الأحاديث ويجزم بهذا أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول هل الشماتة بالأعداء أو السخرية من الكفار على سبيل المزاح هل هو جائز المزاح؟
نعم السخرية السخرية التنقص الناس هذا أمر لا يجزم لكن ذم الكفر وذم المعاصل وذم الذنوب وذم المشركين والكفار على شركهم وعلى كفرهم هذا أمر لا بس به بالواما أمر به أما ذم الأشخاص ذم
الأشخاص هذا لا ينبغي ولا يجزم نعم لكن ذم المذهب الخبيب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول إن كان هذا من باب التزكية فلا يجزم إن كان له سبب إن كان إن جاء مجال من هذه
المناهج أو هذه المناهب فقال أنا على منهج السلف أو أنا سلف وأن أبريء من هذه الأشياء هذا لاه السبب لا بس أما القول به من باب التمدح والتزكية ومن غير سبب هذا لا يجزم البلاد والله
الحمد للبلاد هذه كلها على من هج السلف كلها والله الحمد على من هج السلف وإن وجد منها من يخالف أو من عنده تحول هذا ناده ولكن العبرة به العموم البلاد والله الحمد على من هج السلف نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول هل من اعتقد هذه العقيدة السفارينية يكون سلفيا هم العقيدة السفارينية ولغاية يعتقد الحق يعتقد ما فيها من الحق أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
هل السائم يقول هل هناك فرق بين العقيدة والمنهج أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائم يقول حصل عند بعض الناس بعد السقوط بغداد أنه قال إن الله لم ينجز وعده بنصر المؤمنين وصار عند بعض
الناس من ذلك لبس فهل يعد هذا من سؤال ظن بالله عز وجل لم ينجز وعده بنصر النعم هذا سؤال ظن بالله عليهم يتوب إلى الله يستغل من هذا الكلام السيئة ولكن قد يحصل تأخر للوعد بسبب الدنوب
بسبب العباد أنفسهم أما لو أن العباد استقاموا فإن الله لا يقل هو عدد فإذا حصل فخلف هذا الدليل على خلل في العباد في وقعة وحد حصل على المسلمين ما حصل وهم صحابة رسول الله سلم بسبب من
عندهم هم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذه سائلة تقول إعتاد بعض الناس عند ولاده المولود أن يقدم هدايا للظيوف ومنهم يقدم مع الحلوة مساحف صغيرة جدا فهل يجوز ذلك أما المصاحف الصغيرة
جدا هذا لا يجوز هذا يجب إتلافه لأنه من العبس بكتاب الله عز وجل كتابتها بهذه الصغة هذا يعبث بكتاب الله وربما يجعلونها خروزا وعليقونها فهل لا يجوز العبس بكتاب الله وكذلك إهداء الحلوة
هذا أظن أنها مستورد من عادات النصارة والكفاء ليس من عادات المسلمين ليس هذا من عادات المسلمين إنما إذا أهدي إلى أم شي من المال أو شي من الثياب أو تفريحة لها وحلا بس شي في منفع هم
الحلوة وأما هذه التقاليد أو الزغور أو ما شبه ذلك هذه التقاليد باقلة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما حكم التراضي على السلف من التابعين أو أتباعهم كأن يقال الإمام
أحمد رضي الله عنه طيب لا بس ذلك أن يتراضع عنه وأن يصلى عليه لكن ما يتخذ هذا شعار دائما كل ما ذكر يقال رضي الله عنه أو كل ما ذكر يقال صلى الله عليه وسلم إنما إذا فعل بعض الاحيان فلا
بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل إنما الشعار بالتراضي هذا يحق الصحابة الشعار في الصلاة هذا يحق النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول هل كلمة
الشارع يجوز إطلاقه على النبي صلى الله عليه وسلم أم هي خاصة بالله جل وعلى والرسول عليه الصلاة والسلام مبلغ عن الله فهو مشرجع بمعنى أنه مبلغ عن الله ما شرعه