17 من 36 /شرح العقيدة الواسطية (شرح قديم)/ومن أصدق من الله حديثا/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ أبكتور صالح من فوزان الفوزان شبح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد متيمية الحضاني رحمه الله أدس السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين رسل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقار المؤلف رحمه الله تعالى وقوله ومن أصدق من الله حديثة وقوله والسبحانه ومن أصدق من الله حديثة الحديث هو الكلام بمعنى واحد لا أحد أصدق لا شيخ من الكلام لا شيخ الدنيا من الكلام أصدق من كلام الله سبحانه وتعالى نا ففيه إثبات الحديث لله عز وجل وأنه يتحدث وأنه يتكلم وأنه يقول ومن أصدق من الله قيلة يعني قولة لا أحد أصدق قولة من الله عز وجل وقوله وتمت كلمة ربك صدق وعدلة سبحانه وتعالى فكلام الله يجتمع فيه الصدق والعدم الصدق في الأخضار وقوله وكلم الله موسى تكليمه وفيه إثبات الكلام ولهذا يسمى موسى عليه السلام بالكليم هذا من خصائص موسى عليه السلام أن الله يكلمه من فوق سبع سماوات ويسمع موسى كلامه وقوله منهم من كلم الله تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله مثل موسى عليه السلام ففيه إثبات الكلام لله عز وجل ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه لما جاء موسى لميقات الله جل وعلى الذي وعده فيه ليعقيه صحائف التورات الواحي يعقيها الواحي التورات فموسى عليه السلام ذهب إلى موعد الله عز وجل وتلقى من الله التورات الواحي التورات مكتوبة كتبها الله بيده التورات كتبها الله بالالواح بيده سبحانه وتعالى وعطاها موسى عليه السلام وقوله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه لما جاء موسى لميقاتنا الذي وعده الله يكلمه فيه وقوله وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجية ناد الله موسى من جانب الطور والطور هو الجبل من جانب الطور الأيمن ناداه وسمع موسى كلامه وأجادره من جانب الطور الأيمن وقربناه نجية والنجوا هي الحبيث الخفي فالله جمع لموسى بين النوعين بين الكلام بالصوت وبين المناجات الخفيه قربناه قرب موسى نجية فيه إثبات النجوة لله سبحانه وتعالى وقوله وإذ نادى ربك موسى أن اقتل قوم الظالمين نادى في إثبات الندى لله وأن الله يكلم وينادي بصوت يسمع نعم وقوله وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة ناداهما يعني آدم وحوى عليما السلام لما أكل من الشجرة التي نهاهم الله عن الأكل منها لكن زي نها لهم الشيطان وقال هل أدلك على شجرة الخل وملك الله يبلى فأكلامنا دللهما بغرور فعند ذلك ندم آدم وحوى قال ربنا ولمنا أنفسنا وإن لم تغفلنا وترحمنا نكون النمن الخاصر فتاب الله عليما وتلقى آدم من ربه كريمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم أن الله ناداهما ناداهما نادا آدم وحوى نعم وقوله ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون في يوم القيام ينادي الله المشرخين الذين عبدوا معه غير يقول هاتفوا الشركة وينهم ما يلقونوا راح أين شركائي الذين كنتم تزعمون في الدنيا وقوله ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين ويوم ينادي الله الخلاق ويقول ماذا أجبتم المرسلين الذين أرسلوا إليكم وليهذا يقولون تلمتان يسألوا عنهم كل أحد ماذا أجبتم ماذا كنتم تعبدون وماذا أجبتم المرسلين؟ كل واحد يسأل عن هذا المسألت من تعبد وكيف أجبتم المرسلين؟ وشى الجواب المؤمن يثبتوا الله يجيب وأما الكافر فيتلجلوا ولا يستطيع الجواب نعم وقوله وإن أحد يناديهم إثبات الندى لله عز وجل نعم وقوله وإن أحد من المرسلين إن أحد من المشركين يطردون من بلاد المسلمين لكن لو واحد منهم طلب إنه يدخل في بلاد المسلمين ليسمع القرآن يسمع الدعوة إلى الإسلام مكة من هذا وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله في إثبات الكلام لله حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه ما أمانه أيضا أن تأمنت في الدخول إتأمنه في القروج الإسلام دين الوفا وعدم الغدر نعم وقوله وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وانا فريق منهم يعني من اليهود يسمعون كلام الله في إثبات الكلام لله ثم يحرفونه بالتأولات الباطلة والتفسيرات الخبيثة ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه إنساء الله العافيه نعم وفسرونه بغير تفسيره على أهوائه نعم وقوله لكن فيها إثبات يسمعون كلام الله إثبات الكلام لله عز وجل