[83 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي أرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يوليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للماء محمد بن
عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعريق عليه معالي شيخ الدكتور الدكتور صالح بن فوزان عضوهيات كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحث العلمية والإفتاء الذي نرحب
به فطلعي هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك فيكم صل الله على نبينا محمد وسلم علىه وصحابه أجمعي هذا الحديث فيه فضل صلاة الوتر وأنه أفغل النوافل وهلا هتساهل
به المسلم ولا تمر عليه ليلة من دون وتر لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ على صلاة الوتر حتى إنه إذا نام عنه بالليل يقضيه النهار ويشفعه فالوتر سنه صلاة الوتر سنه مؤكده وحافظ
عليها المسلم وآفظ الوقت اللها في آخر الليل وآفظ الوقت اللها لمن يثق بقيامه أما من لا يثق بقيامه فإنه الوتر في أول الليل قبل أن ينام وإذا قدر له أنه قام من آخر الليل يصليمه تيسر له
ويكتفي بالوتر الأول ولا يوتر مرة ولهما عن عبد الله بن عامل مرفوعه إنه أحب الصيام إلى الله صيام داود وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام كان ينام نسف الليل ويقوم ثلثه وينام
سدسه وكان يصوم يوما ويفتر يوما ويقوم ثلثه الليل وينام سدسه ويكون قيامه في جوف الليل وكما في الصيام وكان داود عليه السلام يصوم يوما ويفتر يوما في كل حياته ولهما عن زيدي بن تابت
مرفوعه أفضل الصلاة الصلاة المرء في بيته إلا المكتوبة من صلاةها في المسجد فهو صلي في بيته يجعل لبيته نصيبا من صلاته ولا يخليه من الصلاة ومن ذكر الله حز وجل هذا هو الذي يريق بالمسلم
أن يعمر بيته بذكر الله طاعة الله ويستنير بيته لطاعة الله ولتنفر منه الشياطين وأيضا يقتديبه من يكون في بيته من أولاده ونسائه هنا يقوم من الليل أنه أول ما يقوم صلي ركعتين خفيفتين
يفتته بهما تهجده ولا يشرع في التهجد مباشرة وإنما يأتي بها تين الركعتين الخفيفتين يستفتح بهما تهجده أدفي التريب في القيام من الليل أن في الليل ساعة لا يوافقها عبل المسلم يسأل الله
شيئا لا أعطاه إياه فهذا فيه فر القيام من الليل وهذه الساعة تكون طويلة وتكون قصيرة وتكون متوسطة المهم أن المسلم لا يحرم نفسه من صلاتي النافلة في بيته من الليل ولمراد بالساعة هنا
الجزء من الوقت وليس المراد بالساعة المستلح عليه الآن أنها ستون دقيقة لا الجزء من الوقت وسمى ساعة قال أو قصر فينبغي المسلم يجعل من الليله ساعة أي وقت يسأل الله فيه ويدعوه فيها فهو
مظنة الإجابة محرومين الذين يكثر عندهم سهر الليل حتى طلع الفجر حتى حيانا بعض صبيانهم وصغارهم ولو نبهونهم إلى مثل هذه الفضيلة هذه ظاهرة سيئة ظهرت في الناس اليوم وهي السهر الليل على
القيل والقال والمحطات هو الاداعات وغير ذلك ثم ينامون في آخر الليل لقضوا لهوهم ولعبهم ينامون حتى ربما عن صلاة الفجر فلا يصلونها في وقتها ولا يصلونها مع الجمع وهذا التفريق وحرمان
عظيم أنبغي لصاحب البيت أن يرد أهل بيته على الصلاة من الليل وأن يناموا ويرتاحوا من أول الليل قال تعالى إن ناشئة الليل هي أشد وطأن وقوم قيلة ناشئة الليل هي القيام للصلاة بعد النوم
هذه ناشئة الليل القيام لصلاة الليل بعد النوم ويكون النوم من أول الليل هذا أحسن النوم وأصح النوم للبدن المسلم لا يفرط في حياته ويخرج من هذه الدنيا على غير عمل صالح وعلى تفريق لأن
الدنيا مزرعه للآخرة فلا يفرط فيها لا نقول إنه يصلي كل الليل يصلي لا نقول يجعل له حظا من قيام الليل لكن لا يحرم نفسه من قيام الليل قبل صلاة الفجر نعم كان صلى الله عليه وسلم في حال
قوته يصلي صلاة الليل قائما وما تأخر ولكنه يفعل ذلك شكرا لله حز وجل على ما أتاه من الفضل والخير وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم غفر لهما تقدم من ذنبه وما تأخر فلا يفرط المسلم يقيام
الليل عود نفسه على ذلك ويعيش عليه ثم إنه يتلذد به ويحن إليه فلا شك أن النفس تحتاج إلى جهات جاهدها في أول الأمر حتى تتروض على صلاة الليل ثم ترغب فيه وتحن إليه تتجاف جنوبهم عن
المضاجع يدعون ربهم خوفا وتمعه ولمسلم عنها في حديث وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد ويركع وهيسد من جلوس على حسب حاله ورد في رواية أنه كان
يقرأ في صلاة الليل جالسا فإذا أراد أن يركع قام وركع من قيام نعم لما رفبه اللحم عليه الصلاة والسلام في آخر حياته وثقل عن القيام كان يصلي صلاة الليل جالسا وعنها قالت رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصلي متربعه ومسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أقرب ما يكون رب من العبد في جو في الليل الآخر فإن استطعت أن تكون من من يذكر الله في تلك الساعة فكن وهو طلوع الفجر
وهذا هو أفضل قيام الليل في ثلث الليل الآخر نعم يجمع بين الأمرين يطيل القراءة ويطيل الدعاء ويجمع بين الأمرين وقراءة القراءة دعاء هي دعاء قراءة القراءة نعم ويطيل المعالي الشيخ ما
تفضل به من الشرح والبيان هذا يزيد ريشة رككم في رعاية الله وحفظه للدرس القادم إن شاء الله وانتم على خير والسلام