32 من 36 /شرح العقيدة الواسطية (شرح قديم)/ويمسكون عما شجر بين الصحابة/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم وليدخلون فيه ما يدخلون فيما حصل بين الصحابة من اختلاف او اختال لأنهم مجتهدون إلا مجتهدون مصيبون فلهم اجران وإما مجتهدون مخطئون فلهم اجر واحد فهم لا يخلون من الأجر ربي الله عنه ومنها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص ومنها ما له اصل لكنه زيد فيه ونقص من الكذب ولا والشاععات وعامة الصحيح منه هم فيه معدورون عامة الصحيح منما حصل بينهم من الاختلاف هم معدورون فيه ها آل موقف اهل السنة والجماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أهل البيت وحبونهم ويقدرون مكانتهم ويجلونهم لقربتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة أهل البيت وكذلك الصحابة بجملة يعرفون مكان الصحابة رسول الله الله صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم لا تشبوا صحابي و الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة مد ربع الصاعب لو أنفق مثل أحد ذهبا ذهبا موطعا ذهب ما بلغ مدة أحد الصحابة إذا تصدق به ولا نصيفه يعني فالمد ذلك لفضلي ومكانتهم لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاته أولئك أعلم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل وكل وعد الله الحسنة كل هؤلاء وهؤلاء وعده الله الحسنة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هم مع هذا مع مكانة يا صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغلون فيهم ويعتقدون لهم العصمة العصمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقد يقع بعوهم خطة لكنه لا يتعمد هذا الخطة نعم فهم لا يخوضون فيه فيما حصل بين الصحابة من الاختلاف أو قد يكون القتال بينهم لا يدفلون فيه أبدًا يمسكون عنهم لأنهم إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون على كل حال فهم مأجورون لأنهم ما فعلوا هذا إلا عن افتهاد لقلب الحق ما فعلوه عداوة أو جهلاً إنما فعلوه لقلب الحق وما كل مجتهد مصيب قد يصيب قد يقطي فهم يعتقدون ليصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك تكفيهم الصحبة التي ليست لغيرهم الصحبة قال الله جل وعلا محمد الرسول الله واللينا معه واشده على الكفار رحماء بينهم ترىهم ركعاً سجد يبتون فظاً من الله وريضوان اسمعهم في وجوه من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة التي نزلت على موسى ومثلهم يعني صفتهم في الإنجيل فزأ الذي نزل على عيسة فزر عناخر جشط أو فازره واستغرض ولهم من السوابق والفضائن ما يجب مغفرة ما صدر منهم إن صدر إذا كان صدر منهم خطأ من بعضين فله من السوابق ما يغمروا هذا الخطأ وله من الفضائن ما يغمروا هذا الخطأ فإن الله سبحانه وتعالى اطلع على أهل بدر فقال عملوا ما شئتهم فقد غفرتوا لكم أهل بدر هم أهل بدر مسحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفر لهم كل ما يصدر منهم بسبب سابقاتهم بسبب سابقاتهم في الإسلام والصحابة لهم سابق في الإسلام ولهم مكانه لا يساويهم غيرهم ما ما كان قيلة للاحد العلم لا يحفظوا لي اسمه أيهما أفضل أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز عمر بن عبد العزيز تعرفون ما كانت فرج الله عنه أيهما أفضل معاوية معاوية صحابي عمر بن عبد العزيز جاء بعد الصحابة قال الغبار الذي دخل في أن في معاوية مع رسول الله يساوي عمر بن عبد العزيز وغيره الغبار الذي دخل في أنته مع رسول الله يعني أن عمر بن عبد العزيز ما يساوي الغبار الذي دخل في أنه معاوية مع رسول الله يجاهد معه لأن لهم من الحسنات التي تمحوا السيئات ما ليس لمن بعدهم وقد ثبتها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون وهؤلاء يسمون بالقرون المفظلة تسمعون القرون المفظلة هم هؤلاء قرن الرسول والقرن الذي بعده والقرن الشالش هذه القرون المفظلة في الأمة صدر هذه الأمة أو الذرة أو أي طعام إذا تصدق به وخير من جبل أحد ذهبا من غيرهم صدقة الصحابي أفضل من صدقة غيره ولو كانت مثل جبل أحد ذهبا لفضلهم رضي الله عنه ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكونوا قد تاب منه أو أتاب حسنات تمحوا أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذين هم أحقوا الناس بشفاعته أحقق أنا مؤرخ أي بله كلافك أن تدخل بين الصحابة وتفتش عنهم هذا ليه جوز لك ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكونوا قد تاب منه أو أتاب حسنات تمحوا أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذين فعظمها أنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جاهدوا معه وآوه ونصروه فلهم سواب تغطي ما قد يحصل من بعض الإنسان بشر يحصل من خطأ خطأه مغمور بفضائله نعم أو بشفاعة لا يبحث هؤلاء عن النقائص أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذين هم أحقق الناس بشفاعته نعم من فعل بعضهم قليل النزر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح من هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون والأنصار المهاجرون والأنصار خير قرون الأمة وهاجروا معه وخرجوا معه لنصرته وتركوا أوطانهم تركوا بيوتهم تركوا أولادهم وهاجروا نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء الأنصار آووه وواسوه عليه الصلاة والسلام وواسوه أصحابه وأنزلوهم حتى أنهم أنزلوهم في بيوتهم وقسموا أرزاقهم بينهم وبينهم وأسوهم بأنفسهم وبأموالهم نعم فضائل القوم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وعدل وما من الله به عليهم من الفضائل علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأمبياء لا كان أهل أمبياء لا أحد يعادلهم لكن بعد الأمبياء ما في أفضل من صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن نظر في سيرة القوم بعلم وظصيرة وعدل وما من الله به عليهم من الفضائل علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأمبياء لا كان ولا يكون مثلهم وأنهم هم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأترمها على الله كنتم خير أمة أخرية للناس وخير هذه الأمة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم