02 من 13/شرح العقيدة الواسطية(1438 هـ)/ثم رسله صادقون مصدقون/صالح الفوزان/العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد المتيمية الحضرني رحمه الله الدرس التهني
ثم رسله صادقون مصدوقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد لما سئل شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله عن قولهم
فيما جاء في الكتاب والسنة من أسماء الله وصفاته أخبر أنه يثبتونها كما جاءت من غير تحريف ولا تكيف ومن غير تعطيل ولا تنزيه بمعنى أنه تنفى عن هواده الأسماء ويقول إن هذا من باب التنزيه
بل هي تثبت كما جاءت وينفى عنها التنفيل وينفى عنها التعطيل أيضا هذا ما ذهبه للسنة والجماعة لا يتدخلون فيما تبت عن الله ورسول من أسماء الله وصفاته بل يثبتونها كما جاءت على معنىها في
اللغة العربية التي نزل بها القرآن الكريم هذه عقيدتهم فيها خلفا عن سلف لا يتدخلون فيها بينما تدخلت فيها في أتان والتان المشبهة هو الممثلة والمعطلة المشبهة والممثلة أثبتوها على معنى
ما جاء في أسماء الله ومعنى المخلوقين وصفات المخلوقين ولم ينزيه الله عن ذلك عن التشبيه والتنفين والفئة الثانية على العكس نفوها وحرفوها وقال ننزيه الله عنها لأن موجودة في البشر السمع
والبسر والعلم وغير ذلك هذا موجود في البشر فإذا أثبتنا شبهنا الله بالمخلوقين فهم على طرفين قيض كل منهما غلأ المعطلة غلو في التنزيه حتى نفو أسماء الله وصفاته والممثلة غلو في الإثبات
هؤلاء غلو في النفي وهؤلاء غلو في الإثبات فشبهها بأسماء وصفات المخلوقين والحق هو أن تثبت مع الفرق بين وصفات الخالق وصفات المخلوقين تثبت على ما يليق بجلال الله وعوامته ولا تشبه
بأسماء المخلوقين وصفات المخلوقين وإن اشتركت مع أسماء المخلوقين واسماء وصفات المخلوقين سبحان ربك رب العزة عما يصفون سبحان ربك سبحان معناء التنزيه معناء التنزيه لله عن ما لا يليق به
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على الموصف لا يصفو به نزه نفسه عما يصفو به الممثلة وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل وسلم على
المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب وهو سبحانه قد جمع فيما وصفه وسما به نفسه بين النفي والإثبات فادف القرآن كله فلا عدول لأهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون فإنه السراط
المستقين السراط المستقين المعتد الذي لن حراف فيه فالسراط الله هو ما جاء به الرسل عليه الصلاة والسلام وهو ما نجل به القرآن هو سراط الله عز وجل تبيعه ولا تنحره عنه يمنة ولا يصفى نعم
فإنه السراط المستقين سراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصديقين فالسراط المستقين سراط الذين أنعمت عليهم وهم أهل العلم والعمل وهم أهل العلم بدون عمل وهذا
ينطبق على اليهود وكل عابد يعبد الله على جهل وظلها يدخل في هذه العلمة وذين أنعم الله عليهم هم المذكورون في قوله ومن يطع الله والرسول فولاك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسنة أولئك رفقه وأن يصفى الله بنا وصفى به نفسه أو وصفى به رسوله من غير تحريف ولا تكيف ومن غير تعطيل كما في سورة الإخلاص سورة الإخلاص سميت بالإخلاص
لأنها خالصة بالتوحيد حيث يقول قل هو الله أحد قل يا محمد هو الله لما سأل النبي المشركون سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا صفلنا ربك أو إنسب لنا ربك إنسب لنا ربك الكرنسبه فانزل
الله واله السورة قل هو الله أحد الله الصماد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كهوة أحد لم يلد ولم يولد لا بداية له ولا نهاية سبحانه وتعالى ولا أحد يشبهه ولم يكن له كهوة أي مشابه من خلقه
ولم يكن له كهوة أحد أي مشابه له فأثبت لنفسه الكمال ونفى عن نفسه النقص والعين في هذه السورة فيها نفى وإثبات الله أحد الله الصماد هذا إثبات لم يلد ولم يولد هذا ولم يكن له كهوة أحد
هذا نفى نعم حيث يقول وقد دخل في هذه الجملة نعم كما في سورة الإخلاص وكما في آية الكرسي نفى وإثبات نفى النقائص والعيوب التشبيح عن الله وإثبات الكمال لله عز وجل إثبات الأسمى والصفات
والكمال لله عز وجل نعم فلاعدول لأهل السنة والجماعة فلاعدول أي لا أحد يسعوا أن يخالف ما جاء به المرسلون الذين جاو بوصخ الله بالكمال وتنزيه الله عن النقص هذا طريقة الأنبي والمرسلين
فلاحد يعد العنادة إلى طريق المتكلمين والفلاسفة المخالفين للرسل وإنما يسع المسلم أن يسلق مسلك هؤلاء الذين أنعموا الله عليهم أهل الصراط المستقين نعم فلاعدول لأهل السنة والجماعة عن ما
جاء به المرسلون فإنه الصراط المستقين صراط الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين نعم وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الإخلاص التي تعدل ثلث
القرآن تعدل ثلث القرآن يعني في الفضل لماذا لأن القرآن على ثلاثة أقسام القرآن على ثلاثة أقسام الإخبار والتشريع والعقيدة وإنما في التوحيد والعقيدة وإنما في الأوامر والنواه والتشريع
وإنما في الأفضار عن الله وعن الرسولة وعن الأمم السابقة وما حصل لهم هذه القرآن حيث يأخبر وإنما تشريع وإنما تنزيه لله سبحانه وتعالى الله الصمد هو الذي تصمد أو تقصد إلي الخلاق
بحوائجها ولم يكن له كفوة أحد لم يكن له كفوة أحد لا أحد شابه سبحانه لا أحد شابه الله في أسمائه وصفاته في ذاته وأسمائه وصفاته لا أحد شابه ولم يكن له كفوة أي مشابه أحد من المخلوقاته
وما وصف به نفسه في أعظم آية في كتابه حيث يقول آية الكرس هي أعظم آية أعظم آية في القرآن وسورة الإخلاص هي أعظم سورة في القرآن فآية الكرس هي أعظم آية بدليلا الرسول صلى الله عليه وسلم
قال لأحد يا صحابه قال لأحد يا صحابه أتدري أي آية معك من كتاب الله أعظم قال نعم آية الكرس فظرب النبي صلى الله عليه وسلم على صدره وقال اليهنك العلم واب المنذر أبي بن كعب ربي الله عنه
أبي بن كعب قارئ القرآن قال له النبي صلى الله عليه وسلم أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قال الله ورسوله أعلم قال آية الكرسي قال أبي آية الكرسي وضرب النبي على صدره وقال اليهنك
العلم أب المنذر نعم وما وصف به نفسه هي أعظم آية في كتابه حيث يقول الله لا إله إلا هو الحي القيوم الله لا إله إلا هو أيلام عبود بحق سواه لله معنى المعبود لا إله أيلام عبود بحق سواه
لا تقول لا معبود إلا الله لأن هذا ظلال لازم انتقيد يا لا معبود بحق لأن المعبودات كثيرة يا إله أعالها تلمشرفين متعدد ومتنوعة فانتقل لا معبود بحق إذا جئت بهذا القيد قد صح كلامك لا
معبود بحق لا تأخذه سنة ولا نوم لا تأخذه سنة نزه نفسه عن النقص بسنة والسنة هي النوم الخفيف نوعاس الذي يصيب الإنسان وهو جالس هذه السنة ولا نوم أي نوم خقيل الله منزه عن النوم الحديث
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أي نام سبحانه وتعالى لأن النوم نقص والله جل وعلى له الكمال ولأنه القائم بالسماوات والأرض لهما في السماوات وما في الأرض من الخلق ملكا وعبيدا كلهم لله
سبحانه وتعالى من الملائكة ومن الجن والإنس والدواب كل ما يعيش في السماء منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه فالشفاءة طيبة إذا لم تكن تشتمل على محرم أو ظلما لياحك قاله صلى الله عليه وسلم
"إشفع تؤجر" وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم من شفعة شفاعة حسنة فلا فله كفل منها الله جل وعلى قال في القرآن "من يشفع شفاعة حسنة " يكله نصيب منها يعني يؤجر عليها الشفاعة
الحسنة هي الوساطة التي ليس فيها ظلم لأحد والشفاعة عند المخلوقين تجري ولو لم يأذنوا ولو لم يرضوا الشفاعة عن لكن يضطرون إلى قبولها لتأليف الناس وحاجتهم إلى الناس فلا أنهم لو ردوا
شفاعتهم لحقدوا عليهم ولو وجدوا عليهم فهم يضطرون إلى قبول شفاعتهم شفاعة الناس عندهم ولو لم يكون يرضون بها تألفا للناس حوله أما الله جل وعلى فهو غني عن خط ولا يحتاج إلى أن أحد يتوسط
عنده بدون يذنه سبحانه وتعالى مخلوق يشفع عندهم بدون يذنه ولو لم يرضوا أما الله فلا أحد يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه بإذنه للشافع ورضاه عن المشخوع فيه يعني يكون منها للتوحيد وإنما
المشركون فلا تنفعهم شفاعت الشافعين وإنما الشفاعة عند الله في المؤمنين الذين استوجبوا العذاب وكي يشفع لهم الرسول ويشفع لهم الصالحون في أن لا يعذبهم الله أو إذا دخلوا في النار أن
يفرجوا منها نعم شفاعة الشافعين عند الله سبحانه وتعالى بإذنه يعني بشرطين الشرط الأول أن يأذن للشافع أن يشفع منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه الشرط الثاني أن يرضى عن المشخوع فيه يعني
يكون منها للإيمان أما أن الكهر والشرك فلا يرضى ولا يقبل الشفاعة فيهم سبحانه وتعالى وعلى هذا الشفاعة عند الله لها شرطان إذن الله للشافع أن يشفع وإذن ورضاه عن المشخوع فيه فإذا اختل
شرط من هذه الشرطين لم تقبل الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء ما سبقهم وما خلفهم يعني ما يأتي بعدهم الله يعلم ما كان قبل
وما يأتي بعد علمه محيط بالسابق وبلا حق سبحانه وتعالى نعم يعلم ما دين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء نعم علم الله جل وعلى لا يشاركه فيه أحد لا ملك مقرب ولا نبي
مرسل إلا لمن شاءه سبحانه من رسله وملائكته فإنه يخبرهم بشيء من علمه رئاجلي مسلحة العباد ويقامت الحج على الناس فالرسل يطلعهم الله على شيء من علمه سبحانه وتعالى وهذا من معجزاتهم وما
غيرهم فلا أحد يطلعه الله على شيء من علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من يرتوى من الرسل يطلعه على شيء من الغيب بيقامت الحج على الناس معجزة وما غير الرسل فلا يطلع على شيء من علم
الله سبحانه وتعالى مهما بلغ من الدرجة والعبادة وما يبلغ مرتبة الرسل في أنه يطلعهم الله على شيء من الغيب نعم وسع كرسيه السماوات والأرض وسع كرسيه السماوات والأرض فالله سبحانه وتعالى
خلق سبع سماوات خلق سبع سماوات فوقنا سبع طباق بعضها فوق بعض وبين كل سماع وسما خمس مئة عام كما في الحديث والسماع السابع فوقها عرش الرحمن فوقها بحر سماع السابع فوقها بحر وفوق البحر
العرش وكان عرشه على الماء على البحر والله جل وعالى فوق العرش فوق مخلوقاته سبحانه وتعالى و لا يأوده وحفظهما وهو العلي العظيم و لا يأوده يعني لا يرجزه حفظ السماوات والأرض ومن فيه لا
يرجزه ذلك و العلي هذا على خلقه هو علي على خلقه وعلو القهر وعلو القدر ثلاثة معاني للعلو كلها ثابتة لله علو الثات فهو فوق مخلوقاته وهو القاهر فوق عباده علو الثات وعلو القدر الله
سبحانه وتعالى لا يبلغ قدره أحد قدره عظمته سبحانه لا يبلغها أحد لا من الملائكة ولا من الرسل ولا من الأربيع و لا يأوده وحفظهما ولا يكرثه ولا يسقله لا يأوده وحفظ السماوات والأرض ومن
فيه وهو العلي العظيم والهذا كان من قراء هذه الآية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطال حتى يصلح ولا يقربه نعم كما جاء في حديث كما صحة في حديث به ريرا أبي الله عنه كان
النبي صلى الله عليه وسلم قد جمعه تمرى الصدقة ليفرقه على المحتاجين فجعل عنده حارسا هو أبوه ريرا رضي الله الله عنه ينام عنده يحرسه من السرار قال فبينما أنا كذلك السمعت من يحتو من
التمر سمع من يحتو من التمر يا آخر قال فمسكته فذكر أن له صدق عليه حاجه وعاهده أن لا يعود فأطلقه أبوه ريرا ولما أصبح أبوه ريرا ورآه الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما فعل أسيرك البارحة
قال إنه عاهدني أنه لا يعود وذكره صاحب حاجه عيال فرحمته أطلقته قال إنه قد كذبك وسيعود فلما كان من الليلة الثانية عاد كما في الليلة التي قبلها لما كان من الليلة الثالثة عاد كما عاد
في الليلتين يا أخذ من التمر ويمسكه أبوه ريرا ثم يتعاهد أنه لن يعود فيطلقه قال النبي صلى الله عليه وسلم في كل يال إنه سيعود قال وما هي قال آية الكرسي قال آية الكرسي من قرأها لم يزل
عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يسبح فلما أصبح أبوه ريرا أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم قال إنه صدقك وهو كذوب يعني صدقك في إخبار عن هذه الآية الله يحفظ بها من قرأها حتى يصبح
وهو كذوب قد يصدق بعض الأحياء ولهذا في المثل قد يصدق الكذب وقوله سبحانه وتوكل على الحي الذي لا يموت توكل أي فوض أمورك يأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يفوض أموره إلى الله ويعتمد
على الله عز وجل في حصول المطلوب ومنع المرهوب توكل على الله فوض أمورك إلى الله وتوكل نوع من أنواع العبادة بل هو من أعظم أنواع العبادة فعبده وتوكل عليه وقوله سبحانه هو الأول والآخر
وقوله سبحانه وتوكل على الحي الذي لا يموت فإنه لا يموت بل هو الحي الدائم سبحانه وتعالى حياتا دائمة لا يعتريها نوم ولا يعتريها موت بل هي دائمة حياته سبحانه وتعالى نعم وقوله سبحانه هو
الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء علم قوله سبحانه وتعالى هو الأول والآخر والباطن وهو بكل شيء علم هذه الآية فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقولها اللهما أنت الأول فليس قبلك
شيء هذا معنى الأول الذي ليس قبله شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الضاهر وليس فوقك شيء الضاهر هو العالي وليس فوق الله شيء من مخلوقاته بل هو فوق مخلوقاته وهو القاهر فوق عباده له
الفوقية المطلقة سبحانه وتعالى وأنت الضاهر ليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء لا يخفى عليك شيء من بواطن الناس فهو مع الكونه هو الضاهر فوق مخلوقاته فهو يعلموا يعلموا مخلوقاته
كلها السماوات والأرض لا يخفى عليه إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى ما علوه على عرشه فهو فوق مخلوقاته وعلمه في كل مكان وعلمه منه مكان من علمه سبحانه
وتعالى نعم وقوله وهو العليم الخبير نعم وهو العليم الخبير وهو العليم الخبير العليم بكل شيء عليم سيئة مبالة عليم لا يخفى عليه شيء الخبير عنده الخبرة بنخلوقاته واخواله وحوائجه يعلموا
ما يلجه الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وما يعرج فيها وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ياخر السورة نقمان إن الله عنده علم الساعة ويعلموا ما في الأرحام وما
تدري نفسه ما لا تكسب غدا وما تدري نفسه بأي أرض تموت فهذه هي الخمس التي لا يعلمها إلا الله علم الساعة إن الله عنده علم الساعة متى تقوم الساعة إن الله عنده علم الساعة ويعلموا إن الله
يعلموا إن الله يعلموا ما في السماوات عنده إن الله عنده علم الساعة لا أحد يدري متى تقوم الساعة إلا هو سبحانه وتعالى للملائكة ولا الأنبي والرسل كلهم ما يدرون متى تقوم الساعة لا يعلمه
إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيب ما أحد يدري متى ينزل الغيب وما مقداره وإن ينزل إلا الله سبحانه وتعالى وما ما يدكره الحسابون وعلماء الهيئة هذه توقعات ما يجمون أنه ينزل
يقولوني وإن ينزل الغيب لا يعلمه إلا الله وعنده وينزل الغيب ويعلموا ما في الأرحام ما في بطون النسى يعلموا هل هو شقي أو سعيد هل هو سيعيش أو لا يعيش ما مقدار عمره في هذه الدنيا الله
يرسل المنقف إليه في بطن أمه فيكتبه رزقه وأجله وشقي أو سعيد يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد خمس يكتبها الملك بإذن الله سبحانه وتعالى هذا تقدير خاص يوخذ من اللوح المحفوظ الذي قدر
الله كتب الله فيه مقادير الأشلة كله هذا ما خد من اللوح المحفوظ يكتب ذلك بأمر الله سبحانه وتعالى على الجنين في بطني أمه ويعلموا ما في الأرحام يقولون الآن لا الأرحام صار التعرف الآن
يكشفون عليها ويعلمون كاله ذكر ولا أنسى هل هو صحي أو لما هو صحي نقول ما اطلعوا عليها بأنفسهم إنما فماذا لو عرفوها ما يدرون هل هو شقي أو سعيد هل عمره يطول أو ما يطول هل هو غني أو
فقير هل هو مؤمن أو كابر هل يدرون عن ذلك ما يدرون الله هو الذي يعلم سبحانه وتعالى ما تدري نفسهم ما لا تكسيبوا هذا الخامسة وما تدري نفسهم بأي عرن تموت ما تدري أنت موت هنا ولا بصين
ولا بيامن ولا ما تدري وانت موت فيه نحظ منكم يدري واني بيموت فيه ما هد يدري إلا الله سبحانه وتعالى وما تدري نفسهم بأي عرن تموت وقد يهرب الإنسان من الموت ويلاقيه المكان الذي هرب إليه
هرب إليه لقوله سبحانه وتعالى وما تدري نفسهم بأي عرن تموت وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ما على ظهر الأرض وما في باطنية من الأموات ومن الكنوز ما في باطنية من الكنوز لا يعلم ذلك
إلا الله سبحانه وتعالى وما تسقط من ورقة إلا يعلمها أوراق الشجر لا يعلموا سقوطها أنها ستسقط هذه الورقة أن تمر على الشجر مورقة لكن ما تدري أن تسقط أوراقها أو بعضها أو ما تسقط هذا لا
يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في غلومات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وما تحمل إلا بعلمة ولا تضع حملها إلا بعلمة سبحانه وتعالى وقوله إن
الله هو الرزاقذ القوة المتين ماذا؟
أخذ سائن يقول أي سورة أعظم في القرآن سورة الإخلاص أو الفاتحة ما جاء بيان أي سورة أعظم ما جاء إن ما جاء أي آية أعظم أنا لا أعلم يعني باجاء بيان أعظم سورة في كتاب الله وما ترتب على
ذلك يقول اليوم يقوم الناس بمنع هذه الشفاعة فهل هذا الفعل صحيح؟
كيف من؟
الشفاعة الدنيوية يقصد يقول الشفاعة الدنيوية اليومية الدنيوية الشفاعة للناس في مصالحهم أو رد المظالم عنهم هذه مطلوبة من يشبع شفاعة حسنة هذه الشفاعة الحسنة إما في حصول مطلوب مباح
وإما في دفع ضرر هذه الشفاعة المطلوبة وأشعل يشفع فيها له أجر لعمه أبي طالب إيه الله هذا ليعالي للرسول يشفع في عمه أبي طالب لما أن الرسول طلب من الله طلب من الله هذا له أن يشفع فيه
فجعل في ضحضاح من نار ضحضاح من نار ما يرى أن أحد نشد منه عذابا وإنه لمن أهوان الناس عذابا والعياد بالله نا سلام عليكم وإنه لمن أهوان أهل النار عذابا كما جاء بالحديث نا صدقك وكذوب نا
صدقك وكذوب فالكذوب إذا جاء بحق يقبل منه نا نا صدقك وكذوب فالكذوب فالكذوب يا رسول الله الشفعلي يعد من الشرك الأكبر وإنه لمن أهل المدينة وإنه لمن أهل المدينة وإنه لمن أهل المدينة نا
نرد عليهم بهذا وذكره شيخ الإسلام في التدمرية للسالته التدمرية نا يعني أن الله يرسل رسداً من الملايكة بين يدي الرسول يعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم نا وإنه لمن أهل المدينة وإنه لمن
أهل المدينة وكل سنة من أسماء الله يوخذ منه صفاة من صفات الله عز وجل الرحمن الرحيم يوخذ منه الرحمن العليم يوخذ منه العلم أن الله يعلم كل شيء وهكذا كل اسم يستنبط منه صفاة من صفاته نا
نا يفعل بإرادته ومشيئته واختياره وليس مجبراً وعطاه إراده ولكنه عطل هذه الأشياء كلها ولم يستبد منها نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بعض
الغيب يقول هل يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بعض الغيب يبلغ النبي بعض الغيب يطلعوا يطلعوا الله النبي على بعض الغيب عالي من الغيب لا عالي من الغيب لا نعم لا يظهر على غيبه أحدا إلا من
يرتى الله من رسول نا فالله يطلعوا أنبي آهل شيء من الغيب ليقامة الحجة على أممهم نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل في هذا الدعاء بأساً هل في هذا الدعاء بأساً اللهم
بنبيك ورسولك إجمعني بأساً هل في هذا الدعاء بأساً بمن أحب في الجنة اللهم بنبيك ورسولك توسل يعني لا أجوز التوسل بالمخلوق للنبي ولا غيره يقول اللهم اجمعني بمن أحب يوم القيامة نا بدون
أن تذكر الرسول وتذكر أحد من الأولياء والصالحين لا تتوسل للله بمخلوق نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أنا مبتدئ في الطلب ونصحني أحد الإخوة
بقراءة مجموع الفتاة ولشيخ الإسلام فهل تنصحونني بذلك؟
لا نصحك هذا ولا يدري لا تروح للبحار تغرق فيها خلق مع الساحل مع الأسيا القريبة والسالة ومبادئ العلوم والمختصرات تقرأوها على العلم
ثم تدخل شيئاً في العلم نا تهجم على العلم تروح للمغني فتاة وشيخ الإسلام وانت ما بعد بديت إلى الآن وهل يقال لك هذا يم النجاهل ولا نغاش لك نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول
كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم وبالقدر خيره وشره وبين قوله والشره ليس إليك ما قال شر الله هذا الشر الله عز وجل يا القدر شر القدر القدر فيه شر وفيه خير نا يان الله قدر الخير
أو الشر نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل جهن بن صفوان أخذ التعطيل من الجعد بن درهم الذي سحر الرسول صلى الله عليه وسلم هل جهن بن صفوان تتلم على اليهودي الذي سحر النبي
صلى الله عليه وسلم نا قالوه الذي اسمه قالوه نا الجهن عن إقرأ يقول هل جهن بن صفوان أخذ التعطيل من الجعد بن درهم الذي سحر الرسول صلى الله عليه وسلم جعد ما سحر الرسول نا لكن الجهن أخذ
العلم عن اليهودي أخذ العلم ما أخذ السحر نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول فلما قمت للخروج من المسجد أقام المؤذن لصلاة العشاء فخرجت ولم أصلي معهم فهل فعل صحيح؟
لماذا لم تصلي معنا؟
قال يا رسول الله صلينا في رحالنا قال لا تفعل إذا صليتم في رحالكم ثم حضرتوا والصلاة تقام وصلوا معهم فإنها لكم نافلة ومن حضر الإقامة يصلي معهم أما من جاء بعد الإقامة فلو أن يجلس نعم
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يجوز رمي الأرز في الأرض؟
يقول هل يجوز رمي الأرز في الأرض لتأكل منها الطيور؟
هي أرض طاهرة ولا توطى ولا إيئة لا بس نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أتعامل مع أحد المتاجر وطلبت منه أن يعطيني هديه هل فيه في عليد أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل
يسأل عن العقيقة للذكر والأنثى هل صحيح أن المرسلين معصومون من الكبائل لكن يقعون في الأخطاء بأنهم بشر هل يؤخذ مكلف بنيته بفعل الحسنة وفعل السيئة؟
إذا هم بالحسنة فعملها ألف الحديث فحملها كتبها الله عشر حسنة وإن هم بيا ولم يفعلها كتبها الله حسنة واحد وأما من هم بالسيئة فلم يفعلها لم يكتب عليه شيء إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل
يقول أحرمت من المساكن القريبة من ميقات السيل الكبير ولم أدخل للميقات ولم أصلي ركعتين فيه وإنما قلت لبيك عمرة فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني فهل يشترت دخولي للميقات إذا أحرمت قبل
الميقات أو أحرمت من محاداته صحى إحرامك أو لازم تأتي إلى نفس الميقات هذا السائل يقول تأتي علي وساوس وأفكار تقع في قلبه في العقيدة والتشكيك في أشياء في الدين وقلب يرجف منها خوفا ولا
استطيع التفكير والتعامل بسببها فماذا أفعل؟
هذا كلام عظيم فيه فضل هذا الصحاب الجليل أن الله علمه أعظم آية في كتاب الله عرفها يقول كيف التوفيق بين وجوب السمع والطاعة لولات الأمر وإن ظلموا وجاروا وبين كون الطاعة بالمعروف وفي
غير معصية لله فأنت ماجور إذا صبرت ليجل جمع كاليمات المسلمين نعم أكتبي المجوب أعفوا اللحة أعفوا اللحة أرخوا اللحة أرسلوا اللحة كلها روايات اللحة أنها تترك وهذا الأمر للوجوب لسيما قد
تكرر من الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يسأل عن أسباب الثبات على الدين في هذا الزمن أهل الخير والاستقامة وبتعد عن أهل الشرط الثالث اجتن بالنظر في
وسائل العلام التي فيها تشكيك في العقيدة وفيها شبهات أو ظلالات المواقع والشاشات المنهاربة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول هل هناك فرق بين العرش والكرسي العرش والكرسي
الكرسي موضع القادمين كما جاء عني بن عبد أس موضع القادمين نعم فالعرش هوق الكرسي نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول هل يجوز دفع زكات المان في الأوقاف التي تخدم الفقراء
والمساكين لا الزكات تصرف للفقراء والمساكين مباشرة ولا تولع في الأوقاف التي تمسكها تمسكها عن الفقراء والمساكين تحبسها ولا الجمعيات التي تحبسها ولا الجمعيات التي تحبسها تحبسها بل
توصل إلى الفقراء والمساكين في وقتها مباشرة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول نحن مجموعة من الإخوة نلتقي مرة في الأسبوع نلعب كورة القدم ونمارس السباحة للحفاظ على صحة
يابداننا هل في ذلك شيء؟
نحن لكم بها لنحيا مني من أراد التدريب يروح الجهات التدريب أما تجعل لكم بيت ولا مكان تمرسون في السلاح هذا خطر عليكم يا جوزاد نعم شباهة إجرى إجرى يقول سباحة هوا من السلاح ما يخالب
سهني سباحة أمره سهل إسبح والليل والنهار هنا نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول هل الصوفية من الفرقة الناجية كيف تكون من الفرقة الناجية ويمخالفة لا الفرقة الناجية ما فيها
صوفية ولا يرون التصور وإنما يرون العمل بالكتاب والسنة والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم و بعد الشهر تنتهي سواء استخدمتها أم لا صلى الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول دخلت
شركة مضاربة مع شخص بمالي وهو بعمله يقول دخلت في شركة مضاربة مع شخص بمالي وهو بعمله واشترته عن المال منك والعمل منه وإنما رأس المال ما يرد يرد المكسب المكسب اللي تحصلون عليه أما رأس
المال إلى تلف ما يرد ولا يضمنه إلى تلف أما إذا كان باقيا موجودا يرد عليه مع ربحه نعم صلى الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول أحيانا أقرأ آية الكرسي معتقدا لها
ثم يحصلوا في نوم وساويس من الشيطان فكيف أجمعوا بمال من الشيطان حديث نفس هذا نعم نعم من الشيطان أذغاث وأحلام تفكير نعم من الشيطان نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول ما
حكم صلاة من وجد ماذيا أودي على سراويله بعد الصلاح إن كان مني في الصلاة صحيحة لأن المن يطاهب وإن كان ماذيا انتاكد إنه ماذي فيرسل هذا الماذي ويعيد الصلاة نعم أحسن الله إليكم فضيلة
الشيخ هذا سائر يقول كيف تكون الشراكة بين رجلين إفتتح مشروعا وأحدهما مولى المال والآخر أتا بخبرته أهلا مثل ما أجبنا إلى اشتراك في اثنان واحد بعمله واحد بالمال لا فسى بذلك نعم أحسن
الله إليكم ويقول هل يجوز بأحدهما أن يأخذ راتبا لا يأخذ نصيب من الرجل ما يأخذ راتب يفسد الشرك هذا نعم يقول الله عز وجل وصف نفسه بصفات فيها صغة مبالغة كقوله غفار وفعان وغير ذلك
وانترانا لجايدا عن القدر الله غفار سبحانه وتعالى لا تحد صفاته لا تحد ليس لاحد وليس ليفعاله حد سبحانه وتعالى نعم فهو غفار كثير المغفرة كثير المغفرة تواب كثير التوبة نعم الله تعالى
أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعه