03 من 13 / شرح العقيدة الواسطية (1438 هـ) /إن الله هو الرزاق/ صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرف كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد احمد احمية الحباني رحمه الله الدلش الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعه الله تعالى إن الله هو الرزاق دلقوة المتين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام وعلى رسول الله وعلى آله واصحابه اجمعه هول الشيخ رحمه الله العقيدة الواسطية يذكروا ما ذكر الله في كتابه من اسمائه وصفاته لأنه يجب الإيمان باسماء الله وصفاته كما وردت من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تشبيه ولا تنفيل يجب الإيمان بها ويثباتها كما جاءت لا يتدخل في صرفها عن ظاهرها يجب الإيمان بالله ويجب الإيمان باسمائه وصفاته فكما تؤمن بالله تؤمن باسمائه وصفاته لأنه لا يكون موجود في هذه الدنيا أو موجود في القون لا يوجد شخص بدون اسماء وصفاته إنما هذا للمعدوم اما الموجود فله اسماء وصفات تليق به تليق به سبحانه فاسماء الله وصفاته تليق به واسماء المخلوقين واصفاتهم تليق بهم الذين نفوا اسماء الله وصفاته يقولون لأن هذه الأسماء وصفات موجودة في المخلوق فإذا أثبتناها شبهنا الخالق بالمخلوق وهذا كلام باطل لأنهم لا يفهمون الفرق بين الخالق والمخلوق ولا يفهمون الفرق بين الله جل وعلا و بين خلقه الله له اسماء وصفات يليقان به سبحانه وتعالى والمخلوق له اسماء وصفات تليق به ولا يشبه هذا هذا إلا من حيث اللبر فقط وأما من حيث المعنى والكيفية فإن هناك فرقا كبير بين صفات الخالق وصفات المخلوق يجب أن يعلم هذا لأن هذه الحجة الشيطانية نفوا بها اسماء وصفات وراجت على كثيرا من الناس لأنهم لا يفهمون الفرق أو أنهم يلبسون على الناس وقوله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين والله يماعنا المألوه المحبود المحبوب سبحانه وتعالى فالألوهية هي العبادة فالله ذو الألوهية أي العبادة على خلقه أجمعين كما قال سبحانه وتعالى يُلحِدون وليلحاد هو الميل عن الصوار يُلحِدون يعني يميلون بها عن ما دلت عليه إما بتحريف وتمثيل وإما بتعطيل وإما بتنزيه وتعطيل كما يقوله فا يجب أن يعلم الفرق بين الخالق والمخلوق ومن هناك كتاب اسمه الفارق بين المخلوق والخالق وهو مطبوع متباول ظنوا ليحد الحنوية نعم الفارق بين المخلوق والخالق نعم إن الله هو الرزاق هو الرزاق هذا من أسماءه الرزاق الرزاق الذي يرزق عبادة أنظروا إلى كثرة الرزق الله سبحانه وتعالى كل المخلوقات تعيش برزقه من الحشرات والدواب والآدميين كلها تعيش برزق الله من الذي يعيشها صباحا ومساءا من الذي يعيشه هو الله سبحانه وتعالى الله رزقه عنده يشعى إليه ويجده هو الرزاق سبحانه والرزاق كثير الرزق فرزقه لا يحصى صبحانه وتعالى أنظروا إنه يطعم من في الشمالات ولا أردنه منين يأكلوا من الرزق الصبحانه وتعالى هو الرزاق ذو القوة القوة قد يصفها من صفاته هو القوي سبحانه والقوي من أسماء الله من الصفات الله سبحانه وتعالى القوة المتين الذي لا يغلب سبحانه وتعالى هوته قاهرة ومتين سبحانه بمعنى أنه سبحانه وتعالى لا حد له ولا حد ليسمائه وصفاته وقوله تعالى ومثبتون على أسماء وصفاته ويشبهونها يسماء المخلوقين وصفات المخلوقين ولا يفرقون بين الله وفلقه هذا مشبهة والعيال بالله الله رد عليه قال ليس كمثله شيء ليس كمثله شيء في ذاته ولا في أسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى ولم يقتصر على هذا بل قال وهو السميع البصير فقوله ليس كمثله شيء رد على الممشلة وهو السميع البصير رد على المعطلة شوه آية واحدة جمعة الرد على الفئتين واشبت لنفس السمع والبصر نعم آية واحدة من كتاب الله نعم وقوله تعالى إن الله نعم ما يعظكم به يعني يأمركم وينهاكم ويشرع لكم شريعته كاملة كافية للمخلوقين شريعته كاملة وكافية للمخلوقين وينهاكم عنه إن الله كان سميعا بصيره هل محل الشاهد إن الله كان ولا يزال سبحانه وتعالى سميعا بسمع بصيرا ببصر وسمعه وبصره يليقان به ليست كسمع المخلوقين المخلوق يسمع والله يسمع ليس ليس هناك مشابهة ليس هناك مشابهة والله يبسر والمخلوق يبسر حتى الحيوانات تبسر لها بصر حتى النمل والدرر لها بصر فلا يشبه هذا سيعني بصر الخالق سبحانه وتعالى هذا فيه رد على الفئتين المشابهة والمعطلة وفيها مذهبة السنة والجماعة وإثبات الأسمان لله وإثبات الأسماء والصفات لله سبحانه وتعالى وقوله تعالى "ولو لا إدخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله " الله سبحانه وتعالى لكر أن هناك شخص له جنة اقتل وامتحان له جنة يعني بستان فيها من أصناف النخيل وأصناف الماكولات وأصناف المناظر الجميلة دخلها فأعجبته وقال "والعياد بالله ما أظن عن تبيل هذه أبدأ لا أعظم من ذلك وما أظن الساعة قائمة انكر البعث يعني على فرن هناك بعث ولا يردكتوا إلى ربي لا أجدنا خيرا منها أي من هذه الجنة من قلبه يعني يخكم لنفسه ويقول خما أن الله أكرمني في الدنيا وأعطان هذه الجنة وهذا البستان فإنه سيكرمني في الآخرة دخل جنته وهو ظالم لنفسه فقال "ما أظن عن تبيده هذه أبدأ وما أظن الساعة قائمة "ما أظن الساعة قائمة" كذب بقيام الساعة غرته هذه الحديقة وما فيها نسأل الله العافلة الله جل وعلا يقول يا أيها الناس لا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ما يغتر الإنسان بشيء ويعتقد أن كل ما على هذه الأرض يفنى ولا يبقى إلا العمل الصالح ولا يبقى إلا الخير وما أظن الساعة قائمة ولا يرددت إلى رب لا جدنا خيرا منها من قلبه يظن لنفسه حتى في الآخرة قال له صاحبه أكفرته بالذي خلقت من تراب ثم سواك رجولا خلقت من تراب لا تغتر أن تمخلوق من تراب لا تغتر خلقت من تراب ثم سواك سوا أعظاءك وسوا جسمك وعدلك على أحسن ما يكون ثم سواك رجولا تقف على رجليك وتمشي وتأخذ وتعطي في أحسن صورة الإنسان في أحسن صورة من المخلوقات هذا نعم من الله سبحانه وتعالى وما قال لكنه هو الله ربي يقوله صاحبه ولا أسلك بربي أحد ولو لا إذ دخلت جنة فقلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله وينبغي لمن أعجبه شيء أن يقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله ولا يغتر بأنه له قوة له منعه له ولو كان عندهم والدنيا هو ضعيف مسكين ولو لا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله وقوله ولو شاء الله مقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم والبينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله مقتتل ولكن الله يفعل ما يريد ولو شاء الله مقتتلوا يعني من كان قبلنا من الأمم مقتتلوا فيما بينهم ولكن اختلفوا هذا هو السبب القتال فالاختلاف يسبب القتال حتى بين لخوة حول ولا قوة إلا بالله الاختلاف عذاب الفرق عذاب والاجتماع رحمة ولو شاء الله مقتتلوا ولكن اختلف ولو شاء الله مقتتل الذين من قبلهم من بعد ما جاءتهم والبينات ولكن اختلفوا له السبب فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله مقتتلوا تكرار للتأكيد ولكن الله يفعل وقوله تعالى وقوله تعالى وقوله تعالى في أول سورة المائدة يا أيها الذين آمنوا أوه بالعقود من بهيمة العنام والله لم يخرمه وحلت لكم بهيمة العنام شكرا أحلها الله لنا أن ناكل الحومة وحلت لكم بهيمة العنام يا أيها الذين آمنوا أوه بالعقود وحلت لكم بهيمة العنام إلا ما يطلع عليكم إلا ما يطلع عليكم من الموقودة ما سيتلوه الله فيه بعد الآيات هذه الموقودة والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيته فرمت عليكم الميتة والأحمل خنزير وما أهل لغير الله به والموقودة والمنخانقة الموقودة هي التي تضرب بشيء حجر أو فتموت هذه موقودة لا تحلت هذه الموقودة التي تضرب بشيء ثقيل فتموت لا بدا يكون ما تذكى به جارحا أما أن تكبس عليها الصخرة والشيء ثقيل فتموت هذا حرها فرمت عليكم الموقودة فرمت عليكم الميتة والأحمل خنزير لحم الخنزير الخبيف وما أهل لغير الله به أو على الأنصار الأسنام هي الأنصار التي يتقربون بها إذبحون لها وكذلك ما ذبح للقبور الآن ليذبحوا للقبور هذا مثل المذبوح للأسنام لا فرق فهو حرام ولا يجوز وأكله وما ذبح على الأسنام خلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتل عليكم غير محل الصيد وأنتم حرم الصيد هو ما يعيش في البر ويتوحش عن الناس ويهرب من الناس ما يعيش معا بخلاف الأهلي بخلاف الصيد الأهلي ليعيش معا الناس مثل الدجاج مثل لا هلا غير حلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتل عليكم غير محل الصيد وأنتم حرم المحرم لا يجوز لها ولا أن يصاد له ولا أن يشير إلى الصير ويدل عليه مدام محرم لا تقتل الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النع يحكم به ذو عدل منكم هد ينبالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك الصيامة هذا حكم من قتل الصيد وهو محرم الصيد حلال إذا حلالتم ولهذا قال وإذا حلالتم فاستادوا والنهي إذا جاء هذا الأمر إذا جاء بعد نهيفة وللإباحة عند الوصولين فيمنع الصيد على المحرم ماداما محرما لا يقتله ولا يدل عليه ولا يشارك في قتله وإلا يحفر له الحفر حتى يقع فيها مثل ما فعل بنوء إسرائيل في يوم السبت يتجنب الصيد وأسباب الصيد ماداما محرما يا يولبين آمن ولا تقتل الصيد وأنتم حرم يعني وأنتم محرمون نعم غير محل الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد لإثبات الإرادة لله سبحانه وتعالى والإرادة نوعاً إرادة كونية وهذه لا بد من وقوعها وإرادة شرعية والله يريد ويتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات انتميل ميلاً عظيمة يريد الله ويخفف عنك وخلق الإنسان وضعيفة هذه إرادة شرعية في فرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية الإرادة الكونية لا بد من وقوعها أما الشرعية فقد تقع فقد لا تقع نعم وقوله تعالى ما يريد الله في إثبات الإرادة لله أيهاديه فيه أن الإنسان لا يهتدي إلا إذا أراد الله هدايته أريد الله فما يريد الله أيهاديه يشرح يعني يوسعه يشرح صدره يعني يوسع صدره لقبول الإسلام لقبول الإسلام ونشرح الصدر ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرح يكون الإنسان واسع الصدر يعني يستقبل الأشياء وياخد الأحسنة ويرد السيء يريد الله ويهده يشرح صدره يعني يوسعه لقبول الإسلام ومن يريد أن يغل له هذه إرادة كونية ومن يريد أن يغل له يجع صدره وضعيفه ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً ويقرأه خارجاً إن الله يحب التوابين كثيري التوبة إن الإنسان قد يتوب وقد يقع في الخطأ مرة ثانية ثم يقع يتوب تواب هذا كل ما حصل منه خطئة ثابة إلى الله عز وجل ولا يأس من رحمة الله ما يأس من رحمة الله ويقول أنا عصيت وتبت ثم رجعت ثم ما لتوبة هذا من الشيطان لكتوبة توبة إلى الله عز وجل وكثير التوبة إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين الذين تطهرون من الأحداث بالغتسال أو بالوضوء والمتطهرين من الأنجاس فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه و الله يحبهم الله يحبهم ومحبة الله تليق بجلاله ليست مثل محبة المخلوق نعم وقوله تعالى إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفة كأنهم بنيان مرصص نعم هذا من سورة الصفة لما قال الصحابة لو نعلم أي العمل أفضل لفعلناه فإنزل الله هذه الآية إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله هذا أفضل العماة إذا كنتم تريدون أن يحبكم الله فقاتلوا في سبيل الله صفنا مام العدو كأنهم بنيان مرصوص لا يتزحزح ولهذا الصحابة ما كانوا يدبرون أبدًا إذا واجه العدو ما كانوا يدبرون ولا يقع الطعن الله في نحورهم وأقبالهم ولا يقع الضرب في ظهورهم لأنهم لا يمكن أنهم يتزحزحون هوا يفرون بل يصبرون نعم فأنهم بنيان مرصوص نعم وقوله تعالى ولهذا يقول الشاعر لا يقع الطعن إلا في نحورهم لا يقع يصف الصحابة يقول لا يقع الطعن إلا في نحورهم وقع ببن زوير وما لهم عن حياظ الموت تهليلوا نعم وقوله تعالى يقول لنبي صلى الله عليه وسلم قول للناس إن كنتم تحبون الله تتبعوني تحبقكم الله وآخر لكم الذنوبكم فلا طريق إلى نحبة الله إلا بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا في هذا رد على الصخية الذين يقولوا اسم بحاجه للرسول لأننا نعرف الله وصلنا إلى الله وصلنا بحاجه الرسول للعوام أما نحن خواص وهذا من الشيطان والعياده لا أحد يستغني عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا أحد يستغني عن الرسول واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يدخل الإنسان الجنة إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم أبدا ولا يصل أحد إلى الله كما تقول الصغير إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى رضي الله عنه ورضو عنه وقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الذي يبدأ بها الأشياء قيبة إذا أردت أن تتوضأ تقول بسم الله إذا أردت أن تأكل تقول بسم الله إذا أردت أن تلب استوبك تقول بسم الله إذا أردت أن تدخل تقول بسم الله إذا أردت أن تخرج تقول بسم الله يعني تستعين بسم الله ألبى للإفتعانة أي أستعين بسم الله سبحانه أو أتبرك بسم الله سبحانه وتعالى فقولك بسم الله يعني أنك تتبرك بسم الله وأنك تستعين أيها بسم الله سبحانه وتعالى في إثبات الاسم لله الله جل وعالى يقول ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها ومثل الترمذي جمعوها ولكن لا يتعين أنها هي الأسماء المقصولة أسماء الله كثيرة سبحانه وتعالى لكن الرسول يقول إنما إن الله تسعة وتسعين أسماً منحصاها تخلال جمع هذا خاصة وهناك أسمى غيرها ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب إنه وهناك أسمى لله لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى استأثر الله بها أو استأثرت به في علم الغيب إنه قولك بسم الله ألباء للاستعانة وسم الله يشمل جميع أسماء الله سبحانه وتعالى مفرد ومضاف فيعم جميع أسماء الله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن الرحيم الرحمن رحمة عامة لجميع المخلوقات والرحيم رحمة خاصة بالمؤمنين كما قال سبحانه وكان بالمؤمنين رحيمة عامة وقوله تعانى ربنا وسئت كل شيء الرحمة وعلمة الله واسع سبحانه وهو الواسع سبحانه وتعالى التي لا تحصى لا يعلمه ذاته ولا تحصى أسماء وصفاته ولا تعد نعمه وافضاله على الناس وأيضا عالم بأحوالهم وعالم بأعمالهم وعالم بنياتهم فوسع علم كل شيء لا يخفى على إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فعلمه واسع سبحانه وسمعه واسع كل صفاته أسمائه وصفاته ويواسعه نعم وعلمة وقوله تعانى وكان بالمؤمنين رحيمة وكان بالمؤمنين كان الله ولا يزال سبحانه بالمؤمنين رحيمة هذه الرحمة خاصة بالمؤمنين أما الرحمن فا ورحمة عامة لجميع المخلوقات ربنا وسئت كل شيء رحمة وعلم ورحمة واسعات كل شيء هذه الرحمة واسع وقال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة كتب ربكم كتب يعني أوجبا أوجب الله سبحانه على نفسه الرحمة ولم يوجبها عليه أحد من خلقه هو الذي أوجبها على نفسه سبحانه وتعالى وهذا من فضله ومنه وكرمه وقوله وهو الغفور الرحيم وهو الغفور كثير المغفرة والغفر في اللغة هو الستر يستر الدنوم ويعفو عنها هذا من فضله ويحسانه أنه ما يفضح الإنسان ما يفضح الإنسان بل يوسع له حتى يتوب وحتى يرجع إليه سبحانه وتعالى هذا من رحمته ومغفرته نعم وقوله تعالى فالله خير حافظا وهو أرحم الرحمين الله جل وعلا هو خير الحافظين وهو أرحم الرحيمين لا أحد أوسع رحمه من الله سبحانه وتعالى رحمته وسيعت كل شيء حتى الكافر ينال من رحمة الله في هذه الحياة وقوله تعالى الله جل وعلا وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا شوف ما كان ما يليط ولا يصح وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فعاله الكافارة والديه كما ذكر الله سبحانه وتعالى ثم قال بعد ذلك هذا من عصات المؤمنين يدخلها ويخرج منها برحمة الله لكن خلوده هنا المراد بذلك خلودا محددا ليس مطلقا خالدا فيها لكنه يطول وعياد بالله خالدا فيها وغضب الله عليه لقتله المؤمن وعينه يعني طرده وابعده من رحمة الله وعدي له عذابا عظيم وعيد شديد حقتل المؤمن أذيد العلا أنه قتل المؤمن وقتل المؤمن والعياد بالله في هذه المتابح غضب الله عليه ولعنه وعد له جهنم وساءة مصيره وعد له جهنم خالدا فيها خالدا يعني خرودا طويلا هذا وعيئا نوع من الوعيد في قتل المؤمن متعامدا مع ما وجب الله من الوقصاص بقتل المؤمن وقوله تعالى صلى الله عليه وسلم وما آمنه بما نزل على محمد أو الذين كفروا وسدوا عن سبيل الله أولا أعمالهم و الذين آمنوا وعملوا الصالحة و آمنوا بما نزل على محمد كفروا الله عنهم سيئاتهم وأصلحة بالم ذلك بأن الذين آمنوا التبع الحق وأن الذين آمنوا الذين كفروا التبع الباطل كذلك يغرب الله للناس أعمالا كذلك يغرب الله للناس أمثالا فإذا لقيتم الذين كفروا فضربوا الرقاب حتى إذا أدخمتموا وشدوا وثاف فإما مننم بعدوا وإما فدانوا حتى تضع الحرب أو زارا ذلك ولو يشاء الله لن تصر منهم الله قادر على أن يقتلوا ولكن ليكون قتلهم على أيد المؤمنين جهاده سبيل الله ولو يشاء الله لن تصر منهم ولكن ليبلوا بعضهم ببعضهم والذين قتلوا في سبيل الله فلا يضل أعمالهم سيهديهم ويصلحوا بالهم ويدخلواهم الجنة عرفها لا يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم إن تنصروا دينه سبحانه وتعالى إن تنصروا الله تنصروا دينه و تنصروا رسوله و تنصروا دينه و قوله تعالى ذلك الآية إن تنصروا الله شلي قرات ذلك بأنه متبعوا ما أسخط الله و كريه و رضوانه ذلك بأنهم تبعوا ما أسخط الله من المعاصل والكهر والشرك ذلك بأنهم تبعوا ما أسخط الله و كريه و رضوانه كريه و ما يرضي الله تبعوا ما يسخطه و يغضبه و كريه و ما يرضيه سبحانه وتعالى من الأعمال الصالحة والتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والإيمان فأحبط أعماله يعني أضطلها فالذي يكره ما أنزل الله هذا شأنه هذا شأنه و ليكره القرآن و يكره السنة و يكره الدين هذا ما صيره والعياد فلما آسفون أنتقمنا منهم فأغرقناهم فلما آسفون يعني قوم فرعون يعني آسفون يعني يغضبون والآسف هو شدة العظم لما أغضب الله سبحانه وتعالى انتقم الله منهم ألما آسفون أنتقمنا منهم انتقمنا منهم جزاءل لهم فمن أغضب الله تبع غضب الله انتقم الله منهم نعم ماذا في إثبات الكراهة لله سبحانه و أنه يكره يحب و يكره سبحانه وتعالى يكره الكفار و يكره الكهر و يكره الأعمال الباطلة والمعاصل كل هذا يكرهه الله سبحانه و يحب الطاعات و يحب التوابين و يحب المطلق و قوله تعالى أعد و قوله تعالى ولكن كره الله بعاته لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الخروج لغزوة تبوك مع بعض المسافة و شدة الحر الله امتحنهم بهذه الغزوة و لم يخرج لأهل الإيمان الخالف أما المنافقون فعتدروه و جلسه والعيادهم ألهم عذر لكن الجب و لو كان عرضا قريبا وسهرا قاصد اللي اتبعوك ولكن بعودت عليهم الشقة حين المسافة من المدينة إلا إلى تبوك مع رمال و صيف مع حر المسلمون باهدرو و خرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم أما المنافقون الله جل و على أخبر أن هذا من حكمته أنه لو خرجوا مع المسلمين لافسدوا بين الناس لافسدوا بين الناس لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خفالا ولا أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة و فيكم سماعون لهم الله عليم بالظالمي لقد ابتغوا الفتنة من قبل قلبوا لك الأمور حتى جاء الحق و ظهر أمر الله و انكاره فالهم يقولوا إذان لي ولا تفتنني واحد منهم من كابلهم يقول يا رسول الله أنا ما أصبر إذا شفت البنات وبنوا أصفر لهم بنات جميلات و قابل أشفتهم إن يفتفهم إذان لي ولا تفتنني قال الله جل و على ألا في الفتنة سقطوا و إن جهننا ملمحيطة بالكافري مثال الله العالم وقوله تعالى كبرة مقتن عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون كبرة مقتن والمقت هو شدة الغضب و فيه إثبات المقتل الله و إثبات الغضب لله و يكفي هذا ليلة القابلة ما فيه درس يوافق حاجتك فالشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول ملمقصود بالإحصاء في قوله إن لله تسعة وتسعين اسم من أحصاها يعني عرفها و عامل بها و دعا الله بها نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله و آمن بمعنىها نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله كتابة هذه الأسماء التسعة وتسعين في ورقة و محاولة حفظها هل هذا الأمر مشروع؟ وين تعرفنا التسعة وتسعين؟ إن لله تسعة وتسعين اسم من ما ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن توقل من كتاب الله و من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم و الحافظ الترمذي لكرها في آخر الحديث لكرها في آخر هذا الحديث لأن هذا الحديث من رواية ترمذي لكرها في آخر هذا الحديث اشتهاداً منه و ليس هذا نص من الرسول صلى الله عليه وسلم يسمون هذا بالمدرج هذا مدرج من كلام الترمذي ما هو من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله اذا سأل يقولها صحيح أن من الفروق بين الإرادة الشرعية وبين الإرادة الكونية أن الشرعية يحبها الله والكونية قد يحبها و قد لا يحبها ما في سبت نعم واضح الشرعية يحبها الله و أما الكونية قد يحبها و قد لا يحبها الله راد كفر الكافر و لم يريده شرعاً ما أراده بالإرادة الكونية و لا يكره الكفر و يكره الكافر نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول في قوله صلى الله عليه وسلم عن الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي أنه قال لا تسبت الهرولة لله عز وجل لا ولكن المراد الإسراع المراد الإسراع و ليس المراد الهرولة اللي هي الهرولة في المشيء لا مراد الإسراع أن الله يسارع في ما غفرة عبده إذا أسرع إليه سبحانه وتعالى منتان يمشي فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول هل المشيئة كالإرادة تنقسم إلى قسمين شرعية و كونية المشيئة مرادة للإرادة الكونية ولا تنقسم أذكر النشير عبد الرحمن بن حسن رحمه الله ذكر في أول هتح المجيد أنها تنقسم ولكن هذا ما هو صحيح ما تنقسم المشيئة ما تنقسم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول كثيرا ما نسمع بعض الناس يقول فلان يحبه الله يقول هل هذا الكلام كلام المشروع وهل يحكم له بهذا يقول أرجو يقول ما يجزن يقول أرجو أن الله يحبه نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول من يصيب بعض الكبائر ثم يتوب منها ثم يعود إليها كيف ينجوب نفسه من هذه الأمور فضيلة الشيخ فقطكم الله فقوله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هل يأخذ من هذه الآية قاعدة وهي أن النفي يكون مجملا والإثبات يكون مفصلا في باب الأسماع والصفات نعم هذا مذكر هذا مذكر الكلام اللي تقوله هذا مذكر أن الإثبات يكون مفصلا وهو السميع البصير وأما النفي يكون مجملا ليس كمثله شيء نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله عندما يحصل على الرجل شيء مفاجئ لا يحبه فإنه يبادل ويقول يا ستار يقول هل هذه اللفظة ثابتة لا أعرف أنها ثابتة ولسنا سمع الله الستار سمع الله السبتير كلا ما ستار ما فبكت هذا نعم هذا سائل يقول هل يستدل بهذه الآية ولكن كره الله بعاثهم فثبطهم على أن من تثبط عن العمل الصالح فإن فيه دلالا على أن الله يكره لا هذا في المنافقين في المنافقين أما المؤمن والمسلم لا يكون كلالك نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل الخارج هذه البلاد يقول فلا فائدة في حضورنا لهذه الدرس تقول ما نصيحتكم بي الله يعني بلغوا من العلم ما لا يحتاجون إلى سماع المحاضرة وإلى سماع الدرس فلا فائدة في حضور المحاضرة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول ما نصيحتكم لطالب العن الذي يطلب العلم لكنه لا يجد أثراً لطلبه ذاك ولا يأس لا يأس يا أخي يطلب العلم ويواصل إن شاء الله يهدي هذا نعم لا يأس نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول يقول هل يصح أن نقول عن الكافر إنه صاحب صاحبه في المحاورة يعني صاحبه في المحاورة مو صاحبه في المحابة و نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول لا لا يجود استعماله يشري حاجته يمشي ولا ياخذوا بطارقات ولا شيء نعم ويخلون باكية هلا ما يجلس نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول ما معنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل نعم الغريب ما يصطم ما يجلس بلد لأنه ما هي البلده بل يجلس فيها بقدر حاجته ثم يذهب إلى بلده هذا الغريب وعابر السبيل معروفة المسافر المسافر ويقعد بالبلد إنه ما يستريحه هو ياخذ الحوائده و يمشي نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول ما حكم جهر الإمام بالبسملة قبل قراءته الفاتحة هذا على مدهب من يرون البسملة من الفاتحة والصحيحة ليس من الفاتحة فلا يجهر بها نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول سائل من خارج هذه البلد يقول ما واجبنا إذا رجعنا إلى بلدنا يقول حيالا ما نراه من منكرات وما نراه من شركيات في بلدنا وعلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كما أمركم الله سبحانه وتعالى ودعوهم لعل الله أن يهدي بكم ولو رجلا واحد كما قال صلى الله عليه وسلم لا يهدي الله بك رجلا واحدة خير لك من حمر النعم ادعو الله ولا تياسو ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن نعم فقطكم الله هذا سائل يقول ما حكمه ما حكم الأكل من طعام قد تحصلت عليه عن طريق الرهان بيني وبين شخص آخر لا ما يجوز هذا حرام الرهان حرام نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول الذي يكره حكم شرعي قد ثبت بالفتاب أو السنة هل يحبط عمله بذلك مثال بعض النساء تكره التعدد للرجل وترده هذا التشريع يقول هل يحبط وعنها بذلك فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول قاعدت أن الإنسان مخير لا مسير أو بالعكس يقول ما الحكم الشرعي في هذه القاعدة وما هو الصحيح الإنسان مسير ومخير مسير بحكم بأحكام القلاة والقدر مسير فيها مالحيلة ومخير في حركاته وأعماله التي هي من تصرفاته ويقدر عليها ومن جهة القلاة والقدر مسية أما من جهة فعاله هو مخير نقول جبري مجبور نذهب مذاب الجبري لا باطر يقول مخير يفعل الطاعة بمشيئة هو يتركها بمشيئة ويفعل المعصيه بمشيئة هو يتركها بمشيئة الله عطاه تخير قطيلة الشيخ فقطكم الله أذا سائل يقول في دعاء الاستخارة فيه اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ودنيا وعاجل أمر وعاجله يقول إن كنت تعلم مع أن الله سبحانه و العليم الخبير كيف الجمهر؟ كنت تعلم هذا الشيخ خاصة أنه خير لي تعلم أنه خير لي ما هو يعني تعلم يعني تعلم العام في جميع الأشياء لا هذا الشيخ خاصة قد يكون خيرنا قد يكون شرنا نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله أذا سائل يقول هناك من يقول بأنك لا تطلب العلم إلا بعد أن تحفظ القرآن يقول هل هذا الكلام صحيح؟ لا صحيح أطلب العلم في وقته وأحفظ القرآن في وقته والوقت واسع والله الحمد نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول بالنسبة للتجويد تجويد القرآن هل القراءة بهذا الأمر واجبه؟ المبالغة بالتجويد لا ما يمدغي لكن التجويد المعتذة لا بأس بذلك وأهم شيء تجويد القرآن من اللحن تجويده بالإعراب بحيث لا يرفع المنصوب وينصد المجرور وهذا التجويد الواجب هذا واجب تجويده من ناحية النحو هذا واجب أما تجويده من حيث الأداء فهذا بإعتدال يعني أخذ منك قوعد التجويد بإعتدال ولا يبالغ نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله يعني التجويد في هذا كل ملح إلاك شرت منه خرب الطعام لكن إلا ختم منه بإعتدال قطيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساءل يقول هذا ثبت أن من أسماء الله عز وجل الحنان والمنان المنان نعم ثبت اسماء الله أما الحنان لا ثبت ولا يسمى الله بالحنان نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساءل من خارج هذه البلاد يقول إنه قد اشترى بيتا عن طريق قرض الربوي وقد تابى إلى الله الله عز وجل يقول ماذا يصلح بهذا البيت بعد أن يشتراه تملكه يعني من المال الحرام نعم طريق قرض الربوي يقول طريق قرض الربوي مشكلة هذا لكن إذا تصدق بمقدار ثمان البيت تبرد أمة إن شاء الله ثم هو تصدق يعني أخرج قدر ثمان البيت ووضعه في مشاريعه في شيء النهاية تبرى بممته وبذلك إن شاء الله نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله أدى ساءل يقول إذا فاتت السنة الراتبة القبلية فهل أقضيها بعد الصلاة نعم لا بس نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله أدى ساءل يقول يقول هل تنصحون بحفظ عمدة الأحكام وبلور المرام بالحديث نعم حفظ لكن معقراءتها على العلمة عندما تحفظها فقط هذا ما يطريق خلّب الكتاب أحسن وضط لكن إذا كنت بتحفظها وتقرأها على المشايف شيء طيب هنا قطيلة الشيخ فقطكم الله أدى ساءل يقول بعض أهل الإبل إذا كبرت البهيمة في السن أو مرضت وأوشكت على الموت فإنهم يقومون بتذكيةها ويدعونها للسباع والطيئ لا يجوز هذا ما يجوز تذبح الله للعكب إذا كانت ماهما قولها تركها تموت هية نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله أدى ساءل يقول التوحيد ينقسم إلى أقصى من ثلاثة هذا هو المشهور والمعروف بعضهم يذكروا قسم الرابع وهو توحيد الحاكمية هل هذا القسم عليه دريل خلوا يبجع عنده ما هذا لا تاخدوا همسة نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله وردع الرسول الله صلى الله عليه وسلم الحاكمية داخلة هي توحيد داخل هي توحيد الولوهية وداخل هي توحيد الربوبية هذا لا فاجأ نكتذكرها نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله دى ساءل يقول هذا صادر في قرار من هية كبار العلمة بمنع وتحريم لأنه قد يغتر به ويطوهم به ويقول هادي الكعبة عندنا ولا حاجة نروح للمكة ما هي جوز هذا نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله قطيلة الشيخ فقطكم الله أدى ساءل يقول مر معنا سؤال قبل للتين أنه لا يجوز دفع الزكاتي لأجل أغراض المسجد يقول هل يجوز إعطاء العام قطيلة الشيخ فقطكم الله قطيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساءل يقول ما المراد بهجر القرآن بقوله اتخذوا هذا القرآن مهجورا يعني لم يعملوا به تخذوا هذا القرآن مهجورا يعني لم يعملوا به ويكون هجر العمل بالقرآن نعم يقول حفظك الله وهل الذي لا يقرأ القرآن إلا في الصلاة فقط يعده هجرا له نعم نوع من الهجر يبتصل على ما يقرأ في الصلاة فقط يقرأ القرآن له بكل حرف حسنة ويحسنة ب10 يام هاله ولا يحلم نفسه نعم قطيلة الشيخ فقطكم الله قدر الله حرم الخضائف حرم النجاسات نعم قدر الله حرم النجاسات نعم