07 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/أحاط بكل شيء علما/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
59:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتايمية الحراني رحمه الله الدفشر السابع وقوله الله رحمه
الله الرحيم صلى الله عليه وسلم على ربينا محمد وعلى آله وصحله استمروا السيخ رحن الله في ذكر الأيات التي تظلوا على إثبات أسماء الله وصفاته وعلم الله سبحانه وتعالى بكل شيء ومن ذلك ما
في بطول الإناس من الأجنة فإنه سبحانه وتعالى يعلم ذلك يعلم متى ينشى الجنين في بطني أمه ويعلم متى يولد ولا أحد من الخلق يعلم ذلك لا يعلم متى يفلق ببطني أمه ولا يعلم متى تضعه أمه
وإنما هذا في علم الله سبحانه وتعالى وإنما هذا يرجع إلى إرادة الله سبحانه وتعالى يرجع إلى إرادة الله سبحانه وتعالى ولكن هذا راجع إلى إرادة الله سبحانه وتعالى ولكن هذا زرع وهذا نبيجة
كل منهم ألقى البجر ولكن هذا حصل له زرع وهذا لم يحسل له زرع فذلك الزوج بالنسبة لجوجة هو يفعل السبب ولكن حسول الإنجاب هذا راجع إلى قدرة الله جل وعالى وإذنه القدر لهذا الموجود أن يخرج
من بطني أمه وإذنه لأذه المدفى أن تتكون جنينا وإذنه لأذه المدفى أن يخرج من بطني أمه أن يحسن شاء أم أبوه رجب التوقل على الله سبحانه وتعالى ونعثمان عليه والرزق من عند الله سبحانه
وتعالى أن الله على كل شيء قديد وأن الله قد أحاضى بكل شيء علمه هذا هو الشكلة من أخباره سبحانه وتعالى بذلك الذي خلق السماء سبع سماوات سبع سماوات بعضها توقب بعد تباق كفق كل سماء 500
عام ومين كل سماء وسماء 500 عام سبع تباق بعضها توقب بعض وفي كل سماء مخلوقات وسبتان لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ومن الأرض مثله الله لا يقدر العبادة أن يمنع الإنجاب الذي قدره
الله في علمه وكتابته والله في المحطور فهؤلاء الذين يتنطنون بتحديد النسد هؤلاء يناجعون الله سبحانه وتعالى فيما يخلق وفيما يرجع الذي قدر الله من الخلق لا بد أن يحسن شاء أم أبوه يجب
التوقل على الله سبحانه وتعالى ونعثمان عليه والرزق من عند الله سبحانه وتعالى فيتفلوا برزقه نعم إتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاق بكل شيء إلما أول الآية الله الذي خلق
سبع سماوات ومن الأرض مثلهنا يتلزل الأمر بينهنا إتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاق بكل شيء إلما هذه الشكلة من اخباره سبحانه وتعالى وفي كل سماء مخلوقات وسبتان لا يعلمها
إلا الله سبحانه وتعالى ومن الأرض مثلهنا أي طبقات من الأرض مثل طبقات السماء في كل شيء فهذه الآية فيها أن الأرض سبع طبقات السموات ونزل أمره الشرعي الدين لتعلموا أي أخبرناكم بذلك
وبيلناه لكم لتعلموا أن الله على كل شيء القديم فالذي خلق هذه السماوات السبع وخلق الأرضين السبع وباعت بينها المسافات وأوجد فيها هذه المخلوقات هذا يدل على قدراته سبحانه وتعالى على كل
شيء وأن الله قد أحاق بكل شيء وأن الله قد أحاق بكل شيء " فلو كفروا جميعاً ما لقص ذلك من ملكه شيئاً " " ولو صلحوا جميعاً ما زاد ذلك في ملكه شيئاً " كما في الحديث القدسي الذي رواه أبو
ذر رضي الله عنه أن الله جل وعلا يقول يا عبادي لغلنا أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أثقى قلد رجل منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئاً وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً فإن
الله هو لاني الحميد وإنما مسلحت العباده راجعه إلى العباد أنه انفقر إلى الله سبحانه وتعالى فهو لن يخلقهم ليرزقوه أو لطعموه ما أريد منهم من يزقر وما أريد أن يتعمون ولا يريد النكع من
الخلق ولكن هو جل وعلا يريد أن ينفع الخلق منه سبحانه وتعالى وإحسان هو الذي يريد أن يتفضل على الخلق وأن ينفع الخلق ولكن لا ينفعهم إلا بالعباده إذا عبدوه فإنه سبحانه وتعالى يرزقهم
ويكرمهم في الدنيا والآخرة أما إذا لم يعبدوه فإنه يرزقهم في الدنيا ولكن في الآخرة وما أريد منهم نرزق وما أريد أن يطعموه ولا يطعموه ولا يطعموه سبحانه وتعالى ليس سبحانه وتعالى ولا إلا
غيره هو غلي بلفسه سبحانه وتعالى عن كل شيء وكل شيء فقير إليه سبحانه وتعالى ثم قال إن الله هو الرزق الرزق من عنده سبحانه وتعالى هو الرزق والرزق صغت مباله ويهذر الرزق فهي الرزاق يدل
على كثرة رزبه سبحانه وتعالى وانت إذا تأمل في هذا الكون وما يعيش فيه من المخلوقات الكبيرة والسغيرة والمتنوعة في البر والبحر وجدت أن الله قدر رزق كل مخلوق كل مخلوق يصل إليه رزقه
ولولا ذلك لم يعيش ولم يبقى على الحياة فمن الذي تكفل برزاق الخلق هو الله جل وعلا وما من دابة من الأرض إلا على الله رزقها هل تكفل منه سبحانه وتعالى وهي علم مستقرها ومستودعها وكأي من
دابة لا تحمل رزقها الله ورزقها وإياكم وهو السميع العليم هذه المخلوقات كلها تأكل من رزق الله وتعيش من رزق الله سبحانه وتعالى ولا ينقص ذلك من خجائينه شيئا فهو لا يزال يرضق ويخلق
ويصدق يرضق سبحانه وتعالى همالا بداية له ولا لهاية له يخلق ويرضق سبحانه على اختلاف المخلوقات وكثرتها أنت لو دعوت مائة رجل للغاية وللا للعشاء ماذا يكون تحملك وتعابك وقد لا تكفيهم وقد
لا تشبعهم وهم نهر محدود يالك المخلوق عاجز لكن الله جل وعلا يطعم كل هذه المخلوقات لحوة واحدة لحوة واحدة لو ديل عندك فطورة هل البلد هل الرياضة اليوم وبكرة رعا لك فطورة هل الرياضة
ماذا يكون بك من الهلو من العاجز ومن ما تستطيع وهمها البلد واحد فكيف بالعالم كله علوي وصفلي الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى كلهم يأكلون من رزقه البر والبح ولا أحد يشكي من جوع
أو من فقد هذا يدل على ساعة رزقه سبحانه وتعالى وقدرة على كل شيء جل وعلا هذا مثال مشاهد شاهده بسه ولا يمكن أن يمكنه واحد إن الله هو الرزاق الذي يرزق هذه المخلوقات ويقيتها سبحانه
وتعالى وليس رزقها من نوع واحد كل شيء له رزق خاص وناسبه فلال الذي نوع الارزاق بحسب حاجة المخلوقات هو الله جل وعلا كل هذه المخلوقات تأكلوا من رزق الله وتعيش في كول الله وملك الله عز
وجل فهذا يدلك دلالة واضحة على عموم قدرته سبحانه وتعالى وعموم علمه بهذه المخلوقات فإنه لا يمكن أن يوصل إليها ما تقربه وما تحتاجه إلا وهو عالم بها سبحانه وتعالى وعالم في أمكنها
ومقارها عالم بذلك كل سبحانه وتعالى كل في كتاب المبين إن الله هو الرزاق ظل قوه الذي لا يعدزه شيء القوي قوته سبحانه وتعالى لا تماتل ولا تضاهه لا يعدزه شيء في الأرض ولا في الصلاة
يلقوه المتين المتين يعني شديد القوة المتين يعني شديد القوة وله القوة المطلقة سبحانه وتعالى وكل كل قوي فهو ضعيف بالنسبة إليه سبحانه وتعالى كل قوي فهو عاجز بالنسبة إلى الله عزوجل
مهما بلغت قوة المخلوق فإنها بالنسبة لقوة الله كلا شيء قوة الله فوق كل قوة القوة القوة المتين أي الشديد القوة التي لا لغاهها شيء ففي هذه الآية إثبات أن الله هو الرزاق وإذا كان هو
الرزاق يجب التوكل عليه والاكناد عليه في قلب الرزق مع بغل الأسباب لقلب الرزق أنت أبغل السبب لقلب الرزد ولكن لا تعتمد على السبب اللي اعتمد على الله سبحانه وتعالى دعو اشتر إسافر لقلب
التجارة والقلب الرزد اخترق ولكن هذه أسباب قد تبغلها ولا تحصل على شيء لكن ترك الأسباب هل لا يجوز ماهن شيء لا له سبب شرعه الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع الرصيلة الآية
بسبقة لكن هي أو ردها هنا الشيخ أو ردها الشيخ هنا يجلي اثبات السمع والبصر لله سبحانه وتعالى الله جل وعلا له سمع وله بصر يسمع ويبصر سبحانه وتعالى ولاتم سمعه وبصره خاصام به جل وعلا
المخلوق يسمع ويكسر حتى أصر المخلوقات تسمع وتبسر الزرّة الزرّة أصر المخلوقات تقريبا المشاهدة المخلوقات وعلا هناك مخلوقات أدق منها لا تشاهد لكن تسمع وتبسر الله جل وعلا يسمع ويبصر
والمخلوق يسمع ويبصر ولكن ليس السمع والبصر ولهذا قال ليس كمثله شيء هذا نفيل النفلي وإن كان منصوحا بالسمع والبصر والمخلوق منصوحا بالسمع والبصر لكن ليس كمثله شيء ليس بصر المخلوق وسمع
المخلوق بصر الله لا يحجبه شيء ولا يخف عليه شيء وسمعه كذلك يسمع السرّة وأخّى يعلن السرّ والنجوى يسمع جميع الأصوات بجميع اللغات مع تعبد الحاجات يسمع ذلك كله سبحانه وتعالى أما المخلوق
فسمعه محدود بصره محدود وأيضا سمعه مخلوق وبصره مخلوق وخلق له البصر فلا مشابهة بين صفات الخالق وصفات المخلوق ولهذا قال ليس كمثله شيء وهو السمع البصير فأثبت له السمع والبصر ونفى
المشابهة بين صفاته وصفات خلقه سبحانه وتعالى وهذه الآية قاعدة في جميع الأسماء والمزال جميع الأسماء والصفات الله له أسماء وله صفات والمخلوق له أسماء وله صفات ولكن ليس كمثله شيء
سبحانه وتعالى أسماء وصفاته خاصة به تليق به سبحانه وتعالى وأسماء المخلوقين وصفات المخلوقين تليق بهم ولهذا عاد الله على عباد الأسلام أنهم يعبدون أسلاما لا تسمى ولا تبسك قال سبحانه
وتعالى عن خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام سبحانه وتعالى إبراهيم عليه الصلاة والسلام فدل على أنه سبحانه موصوحهم بالسمع والبصر وأن الذي لا يسمع ولا يبسك لا يسمح للعبادة وإنما يصلح
لها السميع البصير الذي لا يحفى عليه شيء فلو كان السمع والبصر من فيين عن الله لقال عباد الأسلام وكذلك الله لا يسمع ولا يبسك ولقال إبراهيم وانتا ينتعبد ما لا يسمع ولا يبسك ولقال عباد
الأسلام لمحمد صلى الله عليه وسلم وانتا ينتعبد ما لا يسمع ولا يبسك لكن إن خصم وانفلج ودل على إثبات السمع والبصر لله سبحانه وتعالى إن الله ميع ما يعيذكم به إن الله كان سميعا بصيرا
مثل الآية التي قبلها فيها إثبات السمع والإثبات البصر له سبحانه وتعالى ونعم نعم كلمة مده وما اسم موصول والمعنى نعم الذي يعيذكم به نعم الذي يعيذكم به وهو القرآن الكريم القرآن نعم
الموعدة القرآن الكريم نعم الموعدة والشفاء لما في السدور القرآن أعظم الموعدة وأعظم الشفاء لما في السدور وما في القلوب وما في الأبدان أيضا القرآن شفاء نعم لا يعيبكم به إن الله كان
سميعا بصيرا هل هو الشاهد من الآية إن الله كان سميعا بصيرا كان ولا يجال سبحانه وتعالى سميعا بصيرا يسمع ويبصر فهذا فيه إثبات السمع والبصر لله جل وعلى حقيقة لا مجاز لا مجاز فيه وإنما
هو سمع حقيقي وبصر حقيقي والمخلوق له سمع حقيقي وبصر حقيقي ولكن عن فارق بين صفات المخلوق وصفات الخالق ولا يقول إن صفات المخلوق تشبه صفات الخالق إلا الممثلة إلا الممثلة والمشبهة ولا
ينفي صفات الخالق إلا المعاطلة المحدة أما أهل السنة والجماعة فإنهم يثبتون لله ما أتبته لنفسه وينفون عنه ما نفى عن نفسه من المشابهة هو المماتلة فهم وسق بين الفريقين المشبهة والمعاطلة
ولو لا إذا حالت جنة فك قيت ما شاء الله لا قوت إلا له الله سبحانه وتعالى ذكر في سورة الكهة قصة الرجلين وضرب له مثل الرجلين واحد جعل الله له بستانا أو جعل له جنةين والجنة المراد بها
البستان الجنة المراد بها البستان سميت جنة من جنة المراد بها البستان أخذه العجب ولما دخل جنةه قال ما أظن أن سبيده هذه أبدا وما أظن الساعة فائنة ولو يردت إلى ربي لا جدن خيرا منها من
قلبه فهو جحد نعمة الله عز وجل وأعجبه بنفسه وأن له مكانه عند الله وأن الله ما عقاه هذا الشيء إلا لأن له مكانه وأنه وأنه إن قدر إنه يبعثه هذا فيه أنه ينكر البعث وما أظن الساعة فقائنة
ينكر البعث ولا يردت إلى ربي يعني على فرق أن البعث صحيح وأنه سوف بعث فإن الذي أعطانه في الدنيا هذا الشيء يعطين عظم منه فهذا فيه إدلال على الله ويجابوا لنفسه وفيه إنكار للبعث والعياد
لله الذي حمله على هذا العجب والبطر نصحه صاحبه قال له صاحبه وهو يحاوله أكثر كبير الذي حلقت من طرابه ثم من نبته ثم سوا فرجله هذا الشيء ألا يقدر على بعثه ويعاده ولو لا إذا حالت جنةه
يعني هل على عرض يعرض عليه ويحصه إذا حالت جنةه قولت ما شاء الله لا قوة سلا بالله يعني بدلا تعجب بها ترد هذا إلى مشيئة الله وأنها لن تضله سبحانه وتعالى وأن القوة لله عز وجل وأن هذه
الجنة وهانه الأموال إذا أراد الله ذهبت وضم حل وصلت فقيرا عاجزا أو ما عنده من القوة والرجال والسلاح ليجب بهذا ينهاله أسباب حق وعما بقائها ونفعها فإن هذا راجع إلى الله سبحانه وتعالى
ولو شاءه ما أغنى في القوة ولا أغنى المال ولا أغنى السلاح ولا أغنى في رجال ولا أغنى في الحصول إذا أراد الله الانتقام من أحد فإنه لا ينمعه مهما كان هذا الشخص أو هذه الدولة هذه الدولة
مهما بلأت من القوة والإفتراع والأسلحة فالتاكة إذا أراد الله جل وعلى الانتقام منها أجابها بسرعة وأكبر شاهد على ذلك الآن ما شاهدتم في الاتحاد السبيل هذه الدولة الكافرة الملكة التي
ظنك المعلى الأرض ومنها تحكم في العالم بين عشية وظفها هذا من أعظم الله سبحانه وتعالى هذا الرجل كان الواجب عليها أنه يرد الأمر إلى الله وأن هذه الجنة بما فيها وأن هذا هو الواجب عليها
لكن أعجبته نفسه وغره ماله فكفر بالله وكفر نعمك الله وظن أن هذه الجنة لا أحد يستطيع يزيلها ولا يغيرها ما أقول أنت بيد هذه أبدا فالحاصل أن في هذه الآية إثبات مشيئة الله وما شاء الله
لا قوة إلا منه سبت المشيئة هو القوة أن القوة لله سبحانه وتعالى وأن المشيئة لله إذا شاء إزالتها أزالها وإذا شاء إزالتها فإنه قوي على ذلك سبحانه وتعالى الإنسان قد يشاء شيء لا تم عنده
قوة الإنسان قد يشاء شيء يريد شيء لا تم عنده قوة لكن الله جل وعلى عنده مشيئة وعنده قوة إذا شاء شيئا فإنه لا يعدزه سبحانه وتعالى ولي هذا يقول العلماء يستحب لمن أعجبه شيء سواء كان له
أو لغيره أن يقول هذه الكلمة ما شاء الله لا قوة إلا بالله يعني فكون هذه الكلمة دائما على الإنسان كل ما أعجبه شيء فإنه يقول هذه الكلمة ما شاء الله لا قوة إلا بالله ولا يعجب بهذا
الشيء فالآية فيها إثبات المشيئة لله سبحانه وتعالى وإثبات القوة ولكن الله يفعل ما يريد تقوله سبحانه وتعالى ولو شاء الله مقتل الذين من بعد ما جاءتهم البينات ولات نختلف ولكن يختلف ولو
شاء الله مقتل أمنهم من آمن ومنهم من تفر ولكن يختلف أمنهم من آمن ومنهم من تفر ولو شاء الله مقتل ولكن الله يفعل ما يريد من آمن بالرسل ومنهم من تفر ولو شاء الله مقتل ولكن الله يفعل ما
يريد وشاء ربك لجعل الناس أمة واحد لكن حكمته جل وعلى إقتبات وجود الخلاف والاختلاف من أجل البتلاف والإمتحان وإلا لو كان الناس كلهم على الإيمان ما ظهر نيزة لأحد ما ينهر نيزة لأحد ولكن
وجود الاختلاف هذا هو الذي يميز الصادف من القادم يميز المؤمن من الكادم أو وجود الخلاف وإلا هو قادر على ألا وقع السلر وقادر على ألا وقع اقتل هو قادر من حيث القدره قادر ولكن شكمته
كثرت وجود الاختلاف أو وجود الاختلاف من أجل ماذا من أجل أن يتميز المؤمن من الكادم فما قال سبحانه ولو شاء ذلك ولو يشاء الله لن تصر منهم ولكن ليبلواء بعضكم لبعهم والذين قتلوا هي شبه
لله هل يقولوا أعماله هل شكمه من هانا هي والمخلوق عنده مشيئة وعنده راده وإراده فابته لله وهي قسمان إرادة كونية وإرادة شرعية بينية إرادة الله على نوعين إرادة كونية وإرادة بينية شرعية
فقوله ولو شاء الله مقتسل ولا فإن الله يفعل ما يريد من أي إرادتين إن الإرادة هي الكونية الإرادة هي الكونية يكون فيها القيل ويكون فيها الشر ويكون فيها الكفر ويكون فيها الإيمان فقد
يحبه الله وقد لا يعني يحب ما يشعنها وقد لا يحبه ليس من لاجمها المحبه إرادة الكونية ليس من لاجمها المحبه فقد يريد الله ما لا يحبه له الكفر والخسوء والعسيان هل يريده الله كونة لا تنه
لا يحبه ولا يرده ويريد الطاعة والإيمان فهذا يحبه سبحانه وتعالى أما الإرادة الشرعية فإنها فإن الله
إذن الله لا يشعن سرعا إلا ما يحب ولا يسرع لعباده إلا ما يحب فالإرادة الشرعية من لاجمها المحبه والرضى يعني الله لا يشرع شيئا إلا وهو يحبه ويريده إرادة شرعية كذلك الإرادة الكونية لا
بد من وقوعه إذا أراد الله شيئا فلا بد من وقوعه إلا أراده كولا أما الإرادة الشرعية فقد تقع وقد لاته فالله يريد الإيمان من العباد لكن منهم من ومنهم من يكفر فالفرق بين الإرادة فين من
ناحة فين ناحها الأولى أن الإرادة الفونية ليس من لاجمها الرضى والمحبه في الشيئ المرادة الأمر الساني أن الإرادة وأما الإرادة الشرعية فإن الله يحبها ويرضى الفارد الثاني أن الإرادة
الفونية لا بد من وقوعها فإذا أراد الله شيئا فقد دره فلا بد أن يقع أو كفران أو غير ذلك لابد أن يقع أما ما أراده الله شرعا فقد يقع وقد وقد لا يقع وهذا راجع إلى حكمته سبحانه وتعالى
والإثبات المشيئة والإثبات المحبه الإثبات الإرادة وفيها أن الله شاء إقتفال أن الله شاء الإقتفال الذي وقع بين الخلق شاءه سبحانه كولا وقدرا وأراده كولا وقدرا لا دينا وشرعا إلا إذا كان
القتال بمعنى الجهاد في سبيل الله فهذا شرع الله أراده الله إرادة شرعية إرادة شرعية أما القتال الذي ليس هو من الجهاد في سبيل الله وإنما هو من باب سفك الدماء والإعتداء فهذا أراده الله
كولا ولم يريده شرعا يعني الله نهى عن قتل المسلم ونهى عن العشده فالله لا يريد العدوان شرعا ودينا وإن أراده كولا وقدرا نعم وحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلاء عليكم غير محل الصيد
وانكم فرم إن الله يحكم ما يريد هذه أول آية من سورة الماء الله يا أيها الذين آمنوا أوه بالعقود فهذا استفنى من بهيمة الأنعام فرمت عليكم الميتة والدمو والحمل فينزيل وما أهلا يغير الله
به ولمنخلقه ولموقوله ولمترده والنطيحة وما أكل السبوع إلا ما ذكيتم وما ذبحا على النصب يعني على للأصنام محرمت وإن كانت من بهيمة الأنعام الميتة حرام وإن كانت من بهيمة الأنعام
وتفاصيلها المنخلقه والموقوله والمترده والنطيحة هذه فاصيل الميتة وما أكل السبوع افترسه افترسه السبوع سبوعاً كان سبوعاً للوحوش أو من الطيور السباع الطير السبوع الذي يفترس معناه الذي
يفترس بنابه أو بمخلبه سباع الطير وسباع البهيم إلا ما ذكيتم يعني أدركتوه حين بعد اختراس السبوع له أو النطيحة أو المترده أو إذا أدركت هذه الأشياء المنخلق والموقولة والمترده والنطيحة
وما أكل السبوع إذا أدركت بعد إصابتها وما أكلها بأحد هذه الأمور وفيها حيات وذكية فإنها حلال أما إذا ماتت بسبب الإصابة فإنها حرامه وما دبحها على النصب وهو أيضاً لما دبحها للأسلام
والنصب المراده الأسلام وكان ياتون بالحيوانات ويدبحونها على سخر أو على حصاة ولطفونها بالدماء تقرباً إليها ولو ذكوها بأيديهم لبحوها في محل الذكات ولكن لما كان القصد هو الشرك صارت
حراماً الذي يدبح للأسلام أو يسمى عليه غير اسم الله عز وجل اسم المسيح أو اسم كلام أو علام إذا ذكر اسم غير الله على الدبيحة حرمة أو ذبحة الدبيحة للسلام تقرب إليها حتى ولو لم يتكلم
ولو لم يذكر اسم السلام إذا كان قصد ونيةه تقرب إلى القضر والضريح أو إلى السلام أيما حرام حتى ولو قال بسم الله وذكاء ذكاء من ضبطة لكن هو يلعبها تقرب إلى غير الله فهي حرام ولو ذكر
عليها اسم الله ولو لم يهل به لغير الله فما ذكر عليه اسم غير الله فإنه حرام ولو قال بسم الله فإنها لا تحلوا لبيحة إعتباراً بمقصده ونيةه لأنها شرك لبيحة قصد بها الشرك فهي ميتها وحرام
والمنخنقة المراد بها التي خونقت بحبل استدار على عنقها سوى على داره أحد أو استداره هو بدون أحد خنق نفسها والموقونها التي ذوربت بمتقل ذوربت بشيء فقيل كحصات وغيرها وما تردها التي سقطت
من شيء عالي تردها تردت من جبل من صطح من المكان المبتفة النطيحة التي لطحت عن زن فلا طحت أو قروفان فلا طحت فأصاب أحدهم الآخر ومات على آخر لالك لميتها وما أكل السبوع عن افترسه الحيوان
المفتلس أو الطير المفتلس إلا إذا ودركت هاله الأشياء وذكية وهي حيا فإنها تحل ولا تؤثر فيها الإصابة لأنها ما فتت بذكات ولم تمث بالإصابة تكرر حلاله هذا معنى قوله إلا ما يتلع عليكم
يعني هذه الآية التي جاءت بعدها بقليل إن الله يشكم ما يريد نعم غير محل الصيد وانتم حرم هذا استفنى آخر استفنى الميطة واستفنى ما ذوبح لغير الله والاستفنى الثانيه ما ذوبحه المحرم ما
ذوبحه المحرم من الصيد المحرم لا بأس انه يذبح البهاء المستانسة كالغنم والبقر والهبل والدجاج الأشياء المستانسة لا بأس انه يذبح ويأكل منها لكن الأشياء الوحشية الصيد الوحشي كالضبة
والأراني والطيور المتوحشة هذه المحرم من نوع منها يا إيو الذين آمنوا لا تقتلوا الصيدة وانتم حرم هذا من الإسان محرما إنه يمتن عن الصيد لا يصيده ولا يذبحه ولا يشارك في صيده ولا يشير
إليه حتى الإشارة ما يقول واحد غير محرم ما يشير إليه ولا إشارة ولا ينففره من مكانه ما يمكن عن الصيد نهاية ما دامة محرما فإنه يمسك عن الصيد لا تقتلوا الصيد وانتم غير محل الصيد وانتم
حرم يعني هي حالة الإحرام أما إذا حل الإحرام جاز له أن يفصد بغير الحرم بغير الحرم أما الحرم يعني ما كان ده للأميال هذا لا يصاد فيه شيء لا من المحرم ولا من غيره صيد الحرم لا يدوج أما
خارج الحرم يوجد الصيد إلا للمحرم فقط المحرم لا يصيد ولا يصاد له إن الله يحكم ما يريد هذا الشاهد من الآية إن الله لما ذكر هذه الأحكام العظيمة قال إن الله يحكموا يحكموا ما يريد يحل
ويحرم سبحانه وتعالى يشرع له الحق جل وعلا هو الذي يشرع ويحل ويحرم لكنه لا يحل لا يحل إلا ما فيه مصلحة ولا يحرم إلا ما فيه مظرى إما في الدين وإما في الصحة وهي مظرى دينية أو دنياية
مظرى دينية كأن يكون لبيحة شرفيه هذه مظرى دينية يعني تبسي بالعقيم أو مظرها بدنية يكون هذا اللحن فيه مرض لو كالكة تحصل لك إصابة هذا حرام لا يدون ما فيه ضرر ولذلك حرم الميتة الميتة لو
أكلها إنسان وصاب فيها مرض فيها يقولون جرافين تعبير الحديث يا جرافين مرضيه يا لدمها ملحبس فيها ويتكون فيها جرافين مرضيه فالله لا يحرم إلا ما فيه مظرى دينية أو بدنية لحكمة سبحانه
وتعالى ولا يحرم إلا ما فيه إلا ما فيه منفع خالصة أو راجحة حكمة منه سبحانه وتعالى إن الله يحكموا ما يريد يجب أن يكون ويكون فيها جرافين مرضيه فالله لا يحرم إلا ما فيه مظرى دينية أو
بدنية لحكمة سبحانه وتعالى ولا يحلل إلا ما فيه إلا ما فيه منفع خالصة أو راجحة حكمة منه سبحانه وتعالى إن الله يحكموا ما يريد فيها إثبات الحقم لله عز وجل وفيها إثبات الإرادة لله وهي
كما نكرنا أن إرادة على تسنين إرادة كونية وإرادة شرعية ولكن المراد هنا الإرادة الشرعية يحكموا ما يريد يعني إرادة الشرعية التي هي التحليل والتحريم نعم وإذا أحب الشرع وأحب الكفر
والنفاق والإلحاد يسر الله له الكفر والإلحاد والنفاق يشرح صدره يعني يوسع صدره يجعل صدره متوسع لقبول الخير إذا سمع الآية وسمع الحديث فرح بها واستمع إليها وتدبرها وإذا أشكل عليه شيء
سأل عن ذلك عنده إقبال عندها يا الصدره متسع صدره متسع لقبول الخير ولا يمن من طلب العلم ومن معرفة الحق ومعرفة الباطل لياجل يأخذ بالحق ويترك الباطل عنده يشرح صدره يطلب العلم ومن ينفر
من الخير ومن ينفر من الخير ومن يريد أن يوضى الله ومن يريد أن يوضى له يجعل صدره ضيقاً وفي قراءة يجعل صدره ضيقاً ضيقاً بسكان الياء يعني يجعل صدره لا يقبل الحق ولا ما يستمع للخير ولا
يطمئ إليه ينفر من سماع القرآن وينفر من سماع الأحاديث وينفر من سماع المواحق أبرض شيء إليها الفلام للجنة والنار والحلال والحراب هل أبرض شيء إليه؟
هل يقول تقاليد بالله هذه الأشياء؟
أن في عصر التقدم وفي عصر المدنية وفي عصر الناس انطلق فهو يريد أن يسمع غير الحق والعياد بالله يتضايق من كلمة هذا حلال هذا حرام وهذا خير وهذا شر هذا طاعه وهذا ماسه يتضايق من هذا ما
يستوعب صدره هذه الأشياء هذا علامه على ظلاله والعياد بالله يجعل صدره ضيقا حرجا وفي قراءة حريجا بالكسر كسر الراء يعني ممتلئا من الحرج والتذمر ما يريد أن يسمع من الخير شيء إليه لذا
يصير الواعب عندهم مثل الصياد إلى شهوها ربوه مثل حمير الوحش فهذا دليل على أنه أولى صدورهم ضيقا ما تقبل المناقشة ما تقبل ما يبون يقال الربة حرام ولا يبون يقال الجنة حرام ولا يقال
المخدرات حرام والمسكين وريدون الانطلاق في شهواتهم وملزاتهم دون تفكير في العواقب والعياد بالله يريدون مجارات الكفرة والملاحظة ما يريدون الحكم بما أنزر الله يريدون الحكم بالقوانين
الوضعية كل هذا من ضيط الصدر وهذا من السباب الغلالة ومن يريد أن يغلله ويجعل صدره ضيقا ما يقبل الحق لكن لو جاء الباطل صدر هو أسع لو جاء الباطل وذكر الباطل والشر اتسع صدره تقبل كأن ما
يصعبه السماء أي حالته مثل حالة الذي يطلب منه أن يصعد ما يستطيع يصعد الى السماء الإنسان ما يستطيع يصعد أبدا ما جعله الله طيئ ما جعل الله الإنسان طيئ يمد جناحيه يصعد إنسان إنسان لو
تبل له صعد الى السماء هذا مستحيل مستحيل ما يصعد الى السماء كذلك هذا الشخص الذي لا يريد الحق ويغلد صدره بالحق هذا مثل الذي يقال له صعد الى السماء لأنه لأن الخير صعود الخير صعود
وارطفاع أما الشر فإنه هو بوت وانحداق فهو يقبل الامحدار والهبوط ولا يقبل الارطفاع والصعود هذه صفة والعيال بالله كهل ما يصعده السماء إذا قيل له صل الصلاة عليه مثل الصعود الى السماء
مستحيل إذا قيل له تقرب الى الله يترك الحرام هذا أسأل لديه مثل الصعود الى السماء مستحيل كهل ما يصعده في السماء الشاهد من الآية الكريمة وما يريد أي ظله فما يريد الله أي يهديه للإسلام
أما يريد الله أي يهديه يشرح صدره للإسلام وما يريد أي ظله يجعل صدره ألفه إثبات الإرادة لله عز وجل وأنها تشمل إرادة فيهداية وإرادة الظلال وأن الله يعامل الخلق بحسب ميولهم وإرادتهم
ومحبتهم وإن كان يريدون الشرب وليريدون الخير فإن الله يهسرهم لما أراده عقوبة لهم وعطابا لهم وعدلا منه سبحانه وتعالى ولهذا يقول جل وعلا في صورة عبسة فانت له تصدّى وما عليك أن لا
يزكّى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلاها هنعتاب من الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم حينما أعرضاً الأعمى النبي جاء يسأله وكان من شغلاً مع صناديذ الكفار طمعاً في هدايتهم
طمعاً في هدايتهم الله يقول له لما نتعدب عن هذا اللي جاء الرغم وريد الخير وتنشغل معه الناس لا يريدون الخير ولا يقبلوا منت هذا توجيه من الله فعليك أن تستقبل المقبل وأن ترك المعلم
وانتاناً الى الدراسة في غضب الرمضان توعاد الدراسة وإن كان ما رجعنا إلى الدراسة في غضب الرمضان فبعد الرمضان فبعد الرمضان وانتاناً الى الدراسة فدرسناهم معاً وإنما يقصد إراد الآيات
المتلوعة آيه تدل على العلم وآيه تدل على القوة هو القدرة وآيه تدل على الإرادة يعني هو ما يقصد مناسبة قليلاً ما يجيب آيات في موضوع واحد قليل إنه يجيب آيات في موضوع واحد ما يعني ما
يظهر من طريقة إنه ما هو يراعي الترتيب ولكنه يراعي تلوع الصفات تلوع الصفات نعم أرض نهاني سبع طبقه أرض نهاني هي سبع طبقه كل طبقه فيها سكام الله وعلم به يان للمثلية في قوله ومن الأرض
لمفلهنه تبتضي إن الأرض سبع وهذا في حديث سنة كما في قوله صلى الله عليه وسلم حديث الصحيح من اقتطع شبر من الأرض بغير حق هو يقه يوم القيامة من سبعي من سبعي أرض نهاني هل منع الحمل هل هو
جايز؟
لما هو جايز؟
منع الحمل هي تفصيل إذا كان على المرأة ضرر وتحقق لو حملت عليها ضرر واضح قرر الأطبئ إنه لو حملت يحصل عليها ضرر أو موت لسبب الحمل هنا يجيوز إذا كان منعها للحمل مناجل الترافق وكراهية
للحمل وكراهية للأولاد والذرية هل محرم ولا يجيوز؟
لما دائمة إن صحتها تتحمل ويصالح للحمل وإنما تاقذ هذا من بعد كراهية للحمل كراهية أو تريد أو متأثرة بفكرة التحديد النسل هل هذا أمر لا يجيوز؟
إنه كان لقصة إن المرأة مات عليها خطر من الحمل هل عزل من وسائل منع الحمل هي من وسائل وإنها لما هي لأخذ الشبوء؟
من وسائل منع الحمل تارة يجيوز وتارة يحرم إن كان القصة منها الهرب من الأولاد هل حرام؟
إن كان القصة منها مراعات صحة المرأة وإن عليها ضرر واضحة أو خطر؟
هذا لا لا سبيه نه إنه أكبر جزاء من قوة المكيب ما معنى هذا الجديد وبنأخذ كلمة هذا نه نه؟
نه نه نه نه نه إنه نه نه نه نه نه نه نه نه نه إن شاء الله فتب عليه المقصود وإن شاء لم ينفع إذا ثبت إن هالا فيه نه وفيه سببية واضحة هل أمان عمله؟
تفاله ما لم يترتب عليه محرمات كتشف العورات أو اختلاط المياه أو غير ذلك وما يسمونه بقفل الأنادي يسمونه التلقيح الثناعي هل عمت عمت أعراض الناس وأنساب الناس وكشخل العورات لا يجوز هذا
الأمر أما تعاطي دوة من أجل الحمل وعروف هالدواء بإذن الله قد ينفع يسبب الحمل نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه