08 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/المقسطون/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد المتايمية الحراني رحمه الله الدانس التامة وطوله إن الله يكب التوابين ويخب المتطهرين وقوله قل إن كنتم تخبون الله فتدعوني يحبكم الله وطوله سوت يأتي الله بطوم يخبهم ويخبونه وقوله إن الله يخب الذين يقاتلونه في سبيله يصفن كاننا هم بنيان مرسوس وطوله وهو الغفور المدود الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين وبعد يواصل الشيخ رحمه الله سياق الآيات التي هي إثبات الأسماع والسفات لله عز وجل وقد تقدم جزء كبير منها وانتهى إلى سياق الآيات التي هي إثبات المحبة وإثبات المودة له سبحانه وتعالى فقد سما نفسه بالغفور الودود وأفضل عن نفسه أنه يحب عباده المؤمنين وأنهم يحبون في آيات كثيرة فمثبت لله سبحانه وتعالى ما أثبته لنفسه من سفات الكمال ومن ذلك ما ورد في هذه الآيات الكريمات من إثبات أنه سبحانه وتعالى يحب المتقين ويحب المخسطين ويحب التوابين ويحب المتطاهرين فهو سبحانه يحب هذه السفات لأنها سفات خير وبر وإحسام ووفاء وعدل ويحب أهلها حبا يليك بجلاله سبحانه وتعالى كسائر سفاته والحب في اللغة هو اللزوم اللزوم الشيء والثبات يسمى حبا هذا في اللغة وأما في الشرع فهو كما وصف الله تعالى به نفسه أنه يحب حباده المؤمنين ويحبونه محبة تليق بجلاله سبحانه وتعالى لا تشبه محبة المخلوق فالمخلوق يحب والله يحب ولكن محبة المخلوق لا تشبه محبة الخالق كسائر سفاته سبحانه وتعالى وهي وين اشتركت فاللغة والمعنى لكنها لا تشترك بالحقيقة والكيفية فإن لله سبحانه وتعالى محبة تليق به وبعظمته والمخلوق محبة تليق به وبكونه مخلوقا ولا مماثلة بين المحبة كما ليس هناك مماثلة بين سائر سفات الخالق وصفات المخلوق لقوله تعالى وهو السنيع البصير فهذا ميزان في جميع الأسلح وصفات ليس كمثله شيء فهو السنيع البصير فأثبت لنفسه اسم السنيع واسم البصير والسنع والبصر ونفى عنه مماثلة المخلوقين ليس كمثله شيء والمحبة كما ذكر العلمة تتفاوت له درجات عشب درجات المحبة عشب درجات بعضها أقوى للبعض أولها العلاقة يعني أدنى الواع المحبة العلاقة وأعلاها الخلاة أعلى درجات المحبة الخلاة والخلاة خلاة الله سبحانه وتعالى لم ينلها من البشر يعني أدنى الواع المحبة العلاقة وأعلاها الخلاة أعلى درجات المحبة الخلاة والخلاة خلاة الله سبحانه وتعالى لم ينلها من البشر إلا هنا فقط محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال تعالى اتخذ الله إبراهيم خلينا أي أن إبراهيم عليه السلام بلغى من محبة الله أعلى درجاتها وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا لهذه الدرجة قال صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن الله جل وعلا اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولذلك يقول الخليلا الخليلا محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام خليلا فإن الله سبحانه وتعالى يحب جميع المؤمنين والمتقين والمحسينين والتوابين والمتطاهرين لا لها كثير من حباد الله الصالحين بقية درجات المحبة لا لها كثير من عباد الله الصالحين مشتركة بين المؤمنين بينما خليلا اختصت بثمين فقط من البشر لم يبلوها إلا هم عليه الصلاة والسلام وهي أعلى درجات المحبة نبدأ الآن في الآيات التي سمعتهم نعم آية الأولى آية الأولى قوله تعالى هذا إحسان وتذالك بجلو النفع بجلو النفع للمحتاجين هذا يسمى إحسان وكل ما فيه نفع يتعدى إلى الغير فإنه إحسان فالإحسان الواع أعلى الإحسان ما كان بين العبدي وبين ربه قال صلى الله عليه وسلم هذا أعلى درجات الإيمان أو أعلى مراتب الإيمان أو أعلى مراتب الدين ككل لأن الدين ثلاث مراتب الإسلام وهو المرتبه الأولى ثم الإيمان وهو المرتبه الثانية ثم الإحسان وهو المرتبه الثالثة وهو أعلى فإن لم تكن تراه فإنه يراك إذا لم تبلو هذه المرتبه ولم تستشعر هذه المرتبه فإن التي تليها أن تشعر بأن الله يراك تشعر بأن الله يراك فتتقن العمل تفعل الخير تترك الشر لأن الله يراك دائم الوابدة تستشعر هذا هذا الإحسان الذي بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى فإن الله تتب الإحسان على كل شيء وإذا قتلتم أحداً من الناس لاستحقاطه القتل بقصاصاً بجناية يستحق بها القتل فلا تؤذبوه ولا تقتلوه قتلاً مريحاً إذا قتلتم فأحسن القتل ولو كان القتل يستحق القتل لا تقل لما هذا يستحق القتل ثم تفعل به أنواع التعذيب هل لا يجوز نقتلوه قتلة مريحة إذا قتلتم فأحسن القتل وإذا ضبحتم يعني الحيوانات التي تؤكل من بهيمة الأنعام أو غيرها من الطيور أو الصيد من ما يحل أكله إذا ضبحتموه للأكل فأحسنوا بذبحة يعن تكون ذبحة مريحة تحدي أحدكم شغرته عن السكين وليرح ذبيحة ما يطيل عليها التعذيب أو الانتظار أو يذبح بآلة مكالة أو يقتل القتل بسيطة مكالة يجهز على القتل ويجهز أيضا على الضبيحة بأسرع ما يمكن فبأرفق طريقة هذا من النحسان إلى الخلق الله كتبه أو يوجب كتب معنىها أو يوجب الإحسان على كل شيء فالإحسان يكون بين الله وبين عباده ويكون النحسان بين الله وبين ويكون الإحسان بين المخلوقين بعضهم مع بعض وإذا كان لا يحسن الصنعه لا يبقل فيه إذا كان لا يحسن الصنعه فإنه لا يجهز له أن يدخل فيه وأن يغش الناس وإنما يدخل فيه الصنعه أو الحرفة أو المهنة إذا كان يتقنها أو كان يتقنها و لكنه لا يهتم بها فهذا لا يجهز أيضا على حرام الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه فكما تحب أن الناس يتقنون لك العمل أنت أتقن العمل من الناس أو كان أجيرًا عند أحد تولى شيءًا من العمل بالوجرة فإنه يتقن يتقن العمل الذي استؤجر من أجله أو قاوله أخذ مكالب وإنه يتقن العمل الذي قاوله عليها بالتمب هذا من الإحسان أحسنوا إلا الله أحب المحسين وهذا فيه إبراء للذمة وفيه مصيحة في الطرف الثاني أما من غش وقال فإن الله سبحانه وتعالى ينتقمون الحاصل أن الإحسان نطروب بكل أنواعه والله جل وعلا يحب المحسنين ومفهم الآية أنه سبحانه وتعالى لا يحب الذين لا يحسنون الذين يمنعون الإحسان ويجعلون بدله الإساءة الله جل وعلا لا يحبهم هل نفهم الآية الكريم والشاهد من الآية أن فيها يثبات أن الله يحب المحسنين ينه سبحانه وتعالى يحسن إلى عباده ويحب الإحسان ويحب المحسنين فالإحسان صفة الحميدة وصفة كنال ويحب أهلها ولهذا وصف بها نفسه سبحانه وتعالى ففيه إحبات المحبة لله سبحانه وتعالى وفيها الحث على الإحسان الإحسان بكل شيء ما بين العبد وبين ربه وفيما بين العبد وبين عباده بين العباد بعضهم مع بعضهم يكون الإحسان متبادة لم بينه وحتى لعل بهائم الأخلقات واكسطوا إن الله يحب المحسنين هذه الآية في سياط الأمر في الإسلاح بين المتقاتلين من المسلمين وإن طائفتان من الممنين تقتلوا فاصلحوا بينهم فإن بقى تحداههم على الأخرى فقاتلوا التي تبري حتى تفيها إلى أمر الله فإن فأت فاصلحوا بينهم بالعادل واكسطوا إن الله يحب المكسطين فققك سطو يعني إعدلوا إن الله يحب المكسطين أي العادلين في أحكامهم وفي أقوالهم وأعمالهم يكون الإنسان مع العدل دائما في قوله وفي فعله وفي تعامله مع الناس حتى مع الكفار أمر الله مسلمين أن يعدلوا حتى مع الكفار وإمشان آن قونه على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى إذا فنده تبغض أحدا فلا يحملك بغضه على أن تحيف في حقه بل إعدل معه ولو كان عدل واللف أو كافره العدل مطلوب والجور حرام مع كل أحد ونهذا لما ذهب عبد الله في الرواحة أراد اليهود أن يرشوه أن يفعله رشوه فرفضها رضي الله عنه وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلي وإنكم أبغض الناس إلي ولكن لا يحملني بغضي لكم على أن لا أعدل فيكم فقال اليهود بهذا قامت السماوات والأرض يقول رضي الله عنه لا يحملني حب رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد اليهود أن يحمل إعدل معه ولو كان يحملنا حب رسول الله ولذا مع عدل ولا تحيف مع أحد تحبونه أو تجور على أحد تبغلونه وعاديان السماوية جاءت بهذا وبهي قامت السماوات والأرض العدل قال تعالى وإذا كنتم فعدل ولو كان ذا قربا إذا كنتم فعدل ولو كان ذا قربا لا تحملك قرابته لك على أن تحيف معه وتجور مع خصمه ولعدل بينهم وأقصق بينهم شهاداء لله شهاداء لله وعادل هو أقرب للتقوة وهنا يقول أقصطه هذا أمر بالكسط إن ثم عل للالك بقوله إن الله يحب المقصطين أي العادليين ومفهم الآية أنه يبغض الجائرين ففهم الآية الكريمة أنه يبغض أهل الجور والظل والاجحاء فأقصة الرباعي مع له العدل أقصة عدلة أما قصة ثلاثة فمعناه أمعناه الجور قال تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهلنا حطب القاسطون أي الجائرون فقصط ثلاثيا معناه جارة وهذا يبغضه الله سبحانه وتعالى وأما أقصط الرباعي المزيد بالهنفة أمعناه عدلة والله يحب المقصطين ففي الآية الكريمة وأنه يحب أهل هذه السفة وهي العدل في أحكامهم وفي أقوالهم وفي أفعالهم والعدل هو التوسط بين الطرفين طرفين نقيض لا إفراط ولا ففرط توسط هذا هو العدل وهو الذي قامت به السلوات والأرض قامت بالعدل يبغض الجائرين الذين يجورون في أحكامهم وفي أقوالهم وفي أفعالهم ويتبعون أهواءهم ويميلون مع ما تحبه أمفسهم وما يحبون ويتركون العدل هؤلاء يبغضهم الله سبحانه وتعالى يبغض العهود التي بين الرسول صلى الله عليه وسلم بين المشركين في سورة براءة الله جل وعلا استهلها بقوله سبحانه براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهبت من المشركين ثم أعطاهم مهلة أربعة أشهر فسيحوا في العرضي أربعة أشهر أطاهم مهلة أربعة أشهر من كان له عهب مؤجل إلى أجل المعلوم فإنه ينهى إلى أجله ومن كان له عهب مطلق ليس له عجل المعلوم أعطيه أربعة أشهر ثم بعد ذلك مقاتل إذا انت تربع تشهر يعلن عليه الحر والجهات من المشركين ولم يبغيته الله سبحانه وتعالى بالكثال أنه كان لهم أهوذ مع المسلمين قال سبحانه وتعالى أهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ما مهما وفوا بالعهد الذي بينكم وبينهم فأنكم يجب عليكم الوفاء لهم بهذا العهد أما إذا خانوا العهد فقد انتقضى انتقضى عهدهم أما إذا استقاموا عليه ولم يقولوا فإنه يجب عليكم احترام العهد والوفاء به مقابلة الله وهذا دليل على أن الإسلام يأمر بالوفاء والحسان حتى مع الأعداء فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله هذا تعليل إن الله يحب المتقين أي أن الوفاء بالعهد والاستقامة عليه تقوى تقوى لله سبحانه وتعالى والله يحب المتقين فالشاهد من الآية الكريمة يجب عليكم المتقين فاستقيموا لهم فاستقيموا لهم إذا كانوا العهد فقد انتقضى انتقضى عهدهم أما إذا استقاموا عليه ولم يقولوا فإنه يجب عليكم احترام العهد والوفاء به مقابلة الله والحسان حتى مع الأعداء فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله هذا تعليل إن الله يحب المتقين أي أن الوفاء بالعهد والاستقامة عليه تقوى تقوى لله سبحانه وتعالى والله يحب المتقين فالشاهد من الآية الكريمة أن فيها كما سبق إثبات المحبة لله عزي وجل وأنه يحب المتقين الذين يتقون محارم الله ويتقون غضب الله يجعلون بينهم وبين غضب الله وعذاب الله ويقاية للطاعته وجلاب محارمة هؤلاء يحبهم الله فدلت الآية الكريمة كمثلاتها على إثبات المحبة لله وأنه يحب أهل التقوى والوفاء بالعهود حتى مع الأعداء والكفار إذا كان العهد مع الكفار يجب إحترامه وأنما نحترمه واستقام عليه فإنه متقي والله يحب المتقين فكيف بالعهد الذين بين المسلمين بعضهم مع بعض إنه أشد وأعظم وإنه خيانت فيه أشنع وأقبح أمام الله سبحانه وتعالى في اجتناب الحاير يعني اجتناب جماع جماع الحاير في وقت الحاير جماعها اجتناب جماعها في فرضها فأتجل النساء في المحيظ يعني محل خروج الحاير والفرجل يعني هذا مجاسه وقذاره لا يليق بالمسلم المباشرة وأن يقع فيها بل عليها نبتعد عن المجاسات والقذارات فأتجل النساء في المحيظ ولا تقربوا هنا يعني لا تقربوا جماعة هنا في المحيظ حتى يطهرنا يعني يمطع دم الحاير فإذا تطهرنا يعني اقتسلنا فأتوهنا من حيث وأمرقم الله فأباحا وطأها لشرطين الشرط الأولا يمطع دم الحاير وترقهر واللقاء الشرط الثاني أن تغتسل عن الحاير فإذا وجد الشرطان انتطاع الدم والاقتسان كذلك جوجها النجانية لزوان المحذور فإذا تطهرنا فأتوهنا من حيث وأمرقم الله يعني في محل الجماعة الذي أباحه الله وهو القبل الفرج خلاف الدبر والعياد بالله فإن هذه الوطية أتوهنا من حيث أمرقم الله أي في محل الحرص وسائكم حرف الله محل الحرص الذي هو محل النسل أتوهنا من حيث أمرقم الله إن الله يحب هذا التعليم إن الله يحب التوابين توابين جمع التواب وهو كثير التوبة والتوبة في اللغة مع لها الرجوع وقالوا تابة إلى رجع وآبى إلى رجع تواب والأواب الرجاع تواب الرجاع والأواب الرجاع أيضاً والرادب هي هنا الرجوع من الناسية الله إلى طاعته سبحانه وتعالى التوبة هو رادبها هنا الرجوع من الناسية الله إلى طاعته ومن الغببه إلى رضاه سبحانه وتعالى الى الله وقالوا تابة إلى الله أي رجع والله يحب التوابين الذين كلما صدر منهم يبتابوا إلى الله كلما أجلبوا تابوا إلى الله الذين إذا فعلوا فاحشه أو ولموا أنفسهم يكروا الله استغفروا لذنوبهم ومن يافروا الذنوب إلا الله فكلما حصل منه زنب بعد رب التوبة إلى الله سبحانه وتعالى هذا تواب رجاع إلى الله عز وجل إحلاف الذي يتمادى في معاصيه ويعطي لنفسه فسحت الرجاع والأمل ويقول الله غفور الرحيم ولا يتوب إلى الله عز وجل يا أكمد على الرجاع هذا غالط ومخطي بل مع رجاع الله فإنه يتوب إلى الله عز وجل أما الرجاع من بين طوله وهذا غروع وخداع من الشيطان وكلما أبنبوا تابوا إلى الله استغفروا ورجعوا إلى ربهم استغفروا الله لذنوبهم ويقول أنا عسيت وعسيت فعالت جريمة لا تغتفر ثم يقلق للرحمة الله ولا يتوب ولا نهلك ولا يتوب هذا طنوط للرحمة الله ولا يأسم الرحمة الله إلا إن لا يأسم الروح الله إلا القوم الكافرون فالطنوط للرحمة الله كفر والأمن من مكر الله أيضا الكفر أفأمنوا مكر الله فلا يأمل مكر الله إلا القوم الخاسرون فلا يأمل من مكر الله ويعتمد على الرجاء ويترك التوبة ولا يقنط من الرحمة الله نحمله الخوف الشديد على ترك التوبة لأنه يظن لله الله لا يغفر الله هذا الزمس أو أنه كثر الظنوب ولا يتوب لأنه أذنب ثم أذنب ثم أذنب ثم يقول لا فيه توبة يجيه الشيطان ويسد ألانه باب النات ما تستحي تأسي ثم تأسي ثم تتوب ثم تأسي يجيه الشيطان يقول له الكلمة أو يسنس له فيترك التوبة ولا ينظر خلوطا من الرحمة الله فاليا عبادي الذين أسره على أنفسهم لا فقلتوا للرحمة الله إن الله يغفر الظنوب جميع فالتواب هو كثير التوبة وهو الذي كل ما أذنب تابع إلى الله توبة لصوحا ولا يقنط للرحمة الله ولا يعتمد على الرجاء وكثر من الذنوب إن الله يحب التوادين الذين كل ما أذنبوا استرفوا وتابوا ويكثروا من التورة النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوب إلى الله في اليوم أكثر من 70 مر يقول يا إيوان لا ستوبوا إلى الله فإن يأتوبوا إلى الله في اليوم أكثر من 70 مر الانسان خطأ وقد يقع منه أخطى ما درعنها يجكي نفسه يكثر من الاستغراب يكثر من التوبة في اليوم والليلة إن الله يحب التوابين والمستغرين ويحب المتطهرين هذا فيه أن الوقع في الحيب خلاف الطهارة أنه نجاسه وقذار ولا يحبها الله سبحانه وتعالى وإن ما يحب المتطهرين الذين يعتزلون جماعة الحالة ويبتعيدون عنه فإذا طهرة وقتسلت فعلوا ما أباح الله لهم منها هؤلاء متطهرون والله جل وعلا يحبهم ففيها إثبات المحبة لله عز وجل وأنه يحب التوابين الذين يكثرون التوبة أولا وعملا ولا يزالكون أنفسهم ولا يقلطون للرحمة الله ولا يعتمدون على جانب الرجاء ويفسحون المجال لأنفسهم في المعاصل كحالة المرجئة وإنما يتعاملون مع الله تعامل العبد الذي كل ما أذنب رجع إلى ربه بالتوبة والاستغفار والنجم وترك الظلوب والإمتعاب عنها وكذلك الذين يتقيدون بشرعناه فإن الله حرم وطأ الحايم وأباحه عنده اقتسالها وطهرها فهم يتقيدون بشرع الله عز وجل هذا هو الطهارة التي يحبها الله سبحانه وتعالى فدل على أن وطأ الحايم قذارة ولا جاسح وأن الله لا يحب للفعل ذلك ولذلك وجبت الكفار على من وطية المراه ويحايم ووجب عليه التوبة والاستغفار لأنه فعل ذنبا ومعصيه لله عز وجل فهناك دليل على صدقه أو على كذبه فمن كان يحب الله فليتبع رسوله صلى الله عليه وسلم وأما من يبدع أنه يحب الله ولا يتبع الرسول فإن هذا دليل على كذبه وكذب اليهود فذلك أنه يحبون الله لما عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفروا به وجهدوا يرسالته بل هذا على كذبهم في دعوهم فسقطوا في الانتحان الانتحان هو متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه محبته وإما مكذوبه وإما ناقصه ولا بدا ومن ذلك الصوفية الذين يعتمدون على المحبة ويقولون وإنما يتابعون شريقهم شريق الطرق وقادة الظلال الذين يشرعون لهم من دون الله عز وجل رسول صلى الله عليه وسلم يجلون الرسول صلى الله عليه وسلم عزلاً تامل ويجلون أحاديثة ويقولون نحن نتصل بالله مباشرة الرسول لما جال العوام أما نحن خواص وصلنا إلى الله ولا فعل عن الله مباشرة هذا موجود في كتبهم لا نقول عليهم فذلك وإنما هذا موجود في كتبهم أنهم يأخذون عن الله مباشرة وأن الله اجتمع برئيسهم أو سيدهم وامره بكذا ويقولوا لأهل السنة أنتم تأخذون دينكم عن ميت عن ميت يعنون السند عن فلان عن فلان على الرسول الله صلى الله عليه وسلم أما نحن نأخذ ديننا عن الحي الذي لا يموت إنعنى أنهم لا يبحاجه للرسول هذا اسلام هذا محباً ليه لله عز وجل الله جل وعلا يقول إن كنتم هيا خطاب لليهود وليه غيرين وإن كنتم تحبون الله فاتبعوني هذه العلالة فمن كان يتبعوني ويتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ويتقيّد بما جاء به ويترك ما فالف دين الرسول صلى الله عليه وسلم من البدع والقرافات والمحدثات فهذا جليل علاء أن له أحب الله عز وجل وهو صادق في قوله إلا هو أحب الله أما من كان يقول أنا أحب الله وأنا أعبد الله لمحبته لا لطمع في جنة ولا خوفاً لله لا لمحبته فقط طاعت محب وطيعوا لأنه وحبه طيب كيف تطيعوا تطيعوا يعني تافوا الدينك عن الشيطان وعوان الشيطان هذا المحبة المحبة طريقها واحد وهو التباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه الآلة حاسمة في حق اليهود في حق جميع أهل الظلال الذين يدعون محبة الله ويخالفون طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم قاسمه لظهور هؤلاء المدعين لمحبة الله التبعوني يحببكم الله هذه ثمرت المحبة ثمرت التباع الرسول صلى الله عليه وسلم ما هي أنهم ينالون محبة الله فالله لا يحب إلا من اتبع رسوله صلى الله عليه وسلم وجيادة على ذلك ويغفر لكم جلوبكم والله غفور رحيم كل أطيع الله والرسول فاعد العلام في المحبة فاعد الله طاعد الرسول فما أمر به الله فما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم فقوله قل أطيع الله والرسول هل تفصيل لقوله اتبعوني تفصيل لقوله تعالى اتبعوني فإن تولوا هال النتيجة فإن الله لا يحب الكافرين فالذي لا يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فما أمر به وما نهى عنه وإنما يتبع غيره فالمشرعين والطواغيت فإنه كافر والله لا يحب الكافرين هذا هو الحد الفاصل بين الصادقين في محبتهم لله والكافرين في محبتهم لله والفاصل بين المؤمن والكافر فإن الله لا يحب الكافرين فهو المحبوب عند الله وعند خلقه ومن كان قوله خلاف فعليه شواء كان فردم أو جماعة أو طائفة أو فرقة هذا ينقبط على الافراد وينقبط على الجماعات وينقبط على نفس الإنسان وينقبط على غيره فالآية هذه ميزان افتخلوها المسلم مع نفسه ومع غيره يطبقها فإذا كان من كان بخلاف ذلك فالدعاوة لا تقبل وإن كانت عريغة كبيرة فالشاهد من هذه الآية وأن العبد لا يكون صادقا في دعوه محبت الله إلا إذا كان متابعا للرسول صلى الله عليه وسلم وفيه ثمارات المحبة وعلى ماتها أما على ماتها فيتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعت الله وطاعت رسوله وأما ثماراتها فهو يحببكم الله ويغفر لكم لنوبكم هذه ثمارات المحبة المغفرة وأعظم من المغفرة محبة الله للعب هذا أعظم وأجل نعم سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه يا أيها الذين آملوا ويرتد منكم عن دينه سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاعين إنما وليكم الله ورسوله والذين آملوا الذين يقيمون الصلاة ويفون الزفات وهم راكعون هذه الولا والبراء لأن المنافقين كانوا على علاقة مع اليهود بل علاقة محبة أما العلاقة علاقة المعاملة ولا باش بذلك لا تتخل اليهود والنصار أولياء تحبونهم وتناصرونهم وتدافعون عنهم بعضهم أولياء بعض وما يتوله منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالم فترى الذين في قلوبهم مرض يعني الملافقين يشارعون فيهم يعني يحبونهم ويوالونهم يقولون أن أخشاء أن تصيبنا دادة يقولون أن خاف تغلب اليهود على المسلمين يقولون كلنا عندهم يد إلا لو تغلقوا يعني ما عندهم خسل غن بالله عزيوجل وأن الله سيوصر رسوله وسيوصر المسلمين فهم يجعلون مع اليهود يد مع المسلمين يد مذبر بينا بين ذلك لا إله أولا ولا إله أولا إن انتصر المسلمون فهو حنما معكم وإن انتصر الكفار فهو حنما معكم وإنما كنا نخادع هؤلاء يقولون نخشاء أن تصيبنا دائرة يصيب الدائرة لليهود ينتصرون فأدون يصيب لنا عندهم يد ومسلم من شره وإنتظار عدم العجلة الله جلًّه وإنه وعده لكن بعد الإمتحان وعد الصبر لا أهود من الإمتحان وإبتلاح حتى يتميز الصادق من الكامل ويقولوا الذين آملوا أهاء أولى إن كشفوا الله أهاء أولى إلا إن أخسموا بالله جهد أيمانه وإنهم لماكم حبطة أعماله فأصبحوا خاسرين إن كشفوا وإعياده بالله إذا جاء النصر لمسلمين والحتح من الله إن كشفوا هؤلاء والتضحة أمرهم للمسلمين وفتضحوا مع أنهم تانوا يحلفون إنهم مع المسلمين وأنهم وأنهم محبون الرسول وأنهم مشهدوا إنك لرسول الله ويرذاله ثم قال تعالى محذرا إبادة والمؤمنين لنفعل المنافقه يا أيها الذين آملوا ما يرتد منكم عن دين سمها هذا للده والعلمين سمى موالات الكفاء رددا عن دين الإسلام من يرتد منكم عن دين سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه هالوعد من الله سبحانه وتعالى أن الله يقيق لهذا الدين من ينصر فإذا تخلفتم أنتم عنه فإن الله يقيق له من ينصر الله لا يضيع دينه سبحانه وتعالى وإن تتولى يستبدل خيركم ثم لا يقولوا أنت عليكم فإن قيض الله له طائفة نخرى وجناعة نخرى ليبقى هذا الدين يبقى هذا الدين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو قير رائعه يا أن الله تتب له البقاء فلا بد أن يقيض له من يقوم به فنم تخلى عنه إنما يضر نفسه أما الدين فلا يتضرر أبدا يا أن الله سيقيض له من ينصر في كل جنان وفي كل مكان سوف يأتي الله بقوم يحبهم هل الشاهد من الله يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين يعني يتواضعون مع المؤمنين ويلينون لهم ويرحمونهم ويعطفون عليهم أعزة يعني أقوى غلاب على أعداء الله لا يولونهم أعزة على الكافرين وجاهدون في سبيل الله يقاتلون المرتدين ويقاتلون الكفار ولا يحفون لو متلعين ذلك فضل الله ينتهي من يشاء الله واسم العليم ولهذا قال السلف إن هذه الآية نزلت في أبي بكر رضي الله عنه وأصحابه الذين قاتلوا أهل الرداء بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أمتدوا عن دينهم والعياد بالله وانقسموا إلى قسمين قسمين التبع المتنبئين الكذبة مثل مسيلبة والأسود العنسي وطلائحة الأسدي وسجاح التمينية التبع المتنبئين الكذبة وهو هؤلاء المتنبئين الكذبة منهم القتل وهو كافل ومنهم منتابة إلى الله مثل طلائحة تابة إلى الله وسجاح تمينية تابة إلى الله عز وجل هذا القسم الأول الذين اتبع المتنبئين الكذبة وأطاعوه وصدقوه والقسم الثاني الذين منعوا الزكات وقالوا لا نؤديها إلا لرسول الله قد توفي ما نؤديها لأبي بكر وقالوا إن رسول الله إسلام قال إلا بحقها وإن الجكاكة من حقها فلما رأى الصحابة رضي الله عمهم وفي مقدمتهم عمرب الخطاب رأو تصميم الصديق عرفوا أن الله أجر الحق على لسانه وعادل الإسلام قوته وهيبته وليهذا موقف الصديق رضي الله عمهم أعظم المواقف له هو مواقف كثيرة منها هذا الموقف العظيم رضي الله تعالى عبد موقفه مع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة وموقفه مع الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة وموقفه بعد الرسول في حالة الموقفه وموقفه مع الرسول عند البيعه فاختلاف الصحابة عندها لك فبت حتى تمت البيعه ثم موقفه مع المرتديم رضي الله تعالى عنه مواقف عظيمة لم يقفها إلا هو رضي الله عنه لكن الشاهد منها هو ما نحن فيه الآن وسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وقد صدق وعد الله فيه في أمي ذكر الصديق وغيره وهذا وعد من الله استمر إلى أن تقوم الساعة كل ما حصل رده يقيد الله من يقمعها من أهل الإيمان الرسلت واليقيم كل ما حصل إمتكاسه عن الدين يقيد الله من يرفع راية هذا الدين ويناسره في كل زمان ومكان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليه لأن الله كتب له البقاء فلا بد أن يبقى كما أمر الله فهي لوعب من الله سبحانه وتعالى الشاهد من الآية قوله تعالى يحبهم ويحبونه فيها إثبات أن الله يحب عباده المتقين الثابتين على الدين المجاهدين في سبيل الله عز وجل عندما يحصل الارتياب والإنتكاس الله يقيد لهذا الدين رجالا يثبتون على هذا الدين وينافحون عنه وينجاهدون في سبيله وهذا حصل ولله الحمد على مداب التاريخ من عهد بذكر إلى عهدنا وإلى ما يشاء الله يقيد الله لهذا الدين رجالا يقومون بنصرته والدفاع عنه وبيانه للناس ولو لقوا من الناس ما يلقون من السخرية ومن التخذيل ومن ومن إلى آخره هذا الدين لا بد يظهر ولا بد ينتصر رغم أنوف الجاهدين والكافرين والمعاندين الشاهد من الآية قوله تعالى يحبهم ويحبونه فيها إثبات أن الله يحب المتقين وأن المتقين يحبونه الله كما سبق في الآيات اللي في قبلها في سورة الصف أو له سبحانه الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العديد الحكيم يا أيها الذين آمنوا لماذا تقولون ما لا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنه بنيان مرصوص وذلك أن بعض الصحابة قالوا لو نعلم أحب الأعمال للله لفعلناه فقال الله تعالى إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيل إذا كنتم تحبون تريدون أحب الأعمال للله فهو الجهاد في سبيل الله ففعم الجهاد إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله لاحظ هذا القيد في سبيله يعني يكون قتالهم لإعلاج أمامهم فمن كان هذا قصده فهو مجاهب في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم "من قاتل لن تكون كلمة الله هي العليا كوا في سبيل الله" وهنا يقول يقاتلون فيه سبيله لهذا القيد لا يقاتلون لغير سبيل الله سبحانه وتعالى والله يعلم من يقاتلوا فيه سبيله لا يخفى عليه شي سبحانه وتعالى ولو قال الناس وقال الإنسان أنا أقاتل في سبيل الله وهو غير صادق الله يعلم ما في قلبه كان هم بنيان المرصوص يلتحمون في الصف أمام العدو هذا فيه مشروعية صف المجاهدين والمقاتلين وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينظموا أصحابه صفوفا كان هم بنيان المرصوص يثبتون لا ينهزمون أمام العدو ولا يدفرون ولا ينصرفون بل يثبتون مهما كانت الأحوال هذه هي صفة وهذه علامة الصدق الجهد في سبيل الله كان هم بنيان المرصوص الشاهد من الآية إن الله يحب فيها إثبات المحبة لله عز وجل وأنه يحب أهل الجهد في سبيل الله والله تعالى أعلم صلى الله وسلم مع نبينا محمد مام كل درجات المحبة سبيل الله لا درجات المحبة من حيث هي ما يسبيل الله منها إلا الود والغفور الود الود والمحبة أما العشق والغرام والهيام والعلاقة والتتيوم ومعشبة ذلك لا تنسبيل الله سبحانه وتعالى وإنما ينسبيل إيهما وصف به نفسه يحبهم ويحبونه أما العشق والغرام واللوع والعلاقة وما أشبه ذلك من الواعي المحبة هذه تقاسين من حيث المحبة هذه وما كل ما صح في اللغة العربية ينسبيل الله سبحانه وتعالى إنما ينسبيل الله ما تليق به وما وصف به نفسه سما به نفسه سبحانه وتعالى أو سماه به فسوله أو وصفه به رسوله يتبعى بديل في هذا نعم الجميع ينفون المحبة يقول ان الله لا يحب أحد ولا يحبه أحد وخذالك من اتبعهم فيها لا ليقول ان الحب لا يكون الله لغرض فالأشعر أن الحب لا يكون الله لغرض أو لمناسبة ولا مناسبة بين الله و بين خلقه والله لا يفعل لأغراض كما يقولون وينفون الحكمة في أفعال الله جل وعلا على كل ظلال ولا يجنز ومردوذ على الأشاعر وعلى غيرهم وراغهم من هذا يوم ينفونه الجهنية يقول ان المحبة لا تكون الله لمناسبة بين المحبوب والمحب ولا مناسبة بين الله وخلقه يقول ان المحبة لا تكون الله لغرض هذا من شان المخلوقين أما شان الله جل وعلا فلا يقاس بفلقه سبحانه هذا كلام باطل نحن نثبت ما أثبته الله لنفسه وننفي عن الله ما نفى عن نفسه دليلنا القرآن والسنة أما تعليلات فهذه مرضودة على أصحابية والمناسبة فصل العلم فيها المناسبة يقولون قد تكون مناسبة قرابة وتوالد هذه منفية عن الله سبحانه وتعالى أو تكون مناسبة مشابها هو مماثلة يقول فلا نسيب فلا يعني يشله وهذه أيضا منفية عن الله عز وجل أن الله لا شبه له فالثالث نوع الثالث من نوع المناسبة الموافقة المناسبة بمان الموافقة وهذه ثابتة في حق الله سبحانه وتعالى الموافقة بين الخالق والمخلوق في طاعته وشرعه سبحانه وتعالى مؤمنون وافقون الله في ما شرعه له الله جل وعلى يوافقهم على طاعته وعلى العمل بشرعه الموافقة هذه ثابتة في حق الله سبحانه وتعالى ومحبسه من أجل ذلك من أجل الموافقة لما وافقوا ما أمر الله به ولها الله عنه أحبهم سبحانه وتعالى فبطل قول الجهمية هنا وبطل قولنا شاعره المحبه لياج الغرض والله منزل عن الأغراض مجل هذا باطل من الذي يعبد الله لأن الله يراه لأن الله هو سبحانه يراه لأقل من الأول وإن كان عاليا ولكن هو قل من الأول نحن نقول خليلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوهر يراه لله عنوك الأوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم خليلي يعني الذي وحبه أشد البحبه وتبتخل خلال من الناس أفهمان حق المخلوقين بعضهم مع بعضهم أفهمان أما فيما بين العبد وبين ربه لا ما حصلت الخلال إلا لثنين من البشر ونهو عن اتخاذ أفهم من الناس أحب إضراهيم ابنه الذي أوتيه على الكبر فتلاه الله بذبحه لياجيا تخلص خلته لله عز وجل وقدم على ذبحه وقدم على التنفيذ فاعتا لله عز وجل نعم فاتبعون علامة محبة الله اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعت الله وطاعت رسوله صلى الله عليه وسلم هذه علامة الفارقة يمكن المؤمن يجتمع قد يكون محبة الله له محبة خالصة وقد تكون محبة من جانب بون جانب فإن الله يحب المؤمن ولو كان إيمانه ضعيفا وحبه بقدر ما فيه من الإيمان ويقره بقدر ما فيه من العصيان ودامله لم يخرج عن دائرة الإسلام أما الكافر فإن الله لا يحبه مطلقة لا يحبه من أي وجه نعم أما المؤمنين فإن الله يحبه متتفاوت معبته تتفاوت بحسب طاعتهم والتباعي نعم فإذا تابه تطهر وإذا وقع في شيء من الذنوب وقع في شيء من النجاسة نعم وطضية الشيئ حبيتكم الله مع كفارة وقع الحائل كما جاء في الحديث دينار أو نصفه يعني مصقال من الذهب مصقال من الذهب أو نصف متقال من الذهب أو ما يعادل قيمته من النقود نعم وطضية الشيئ حبيتكم الله يقولنا المحرم من الحائل هو الجماع في الفرج الله تعالى يقول فاعتجل النساء في المحير يعني مخرج الحير وهو الفرج أما المباشرة في غير الفرج فلما نعم من ذلك وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله فلا يقربونها مطلقة ولا يأكلون ما قضقت ولا يلبسون ما غسلت ولا ما لمسه تشدد والعياد بالله فلا يجيز الجماع والانتلبس بالقلارة ولا يتشدد لا يمنع من مقارفة الحائل ومجالستها ومضاجعتها كما تفعل اليهود ويعتزلونها كليا كما يفعلون الاسلام وسط ولله الحمد نعم وإن لم تكن مهنتة بواقفوا خضيرة الشيف حبيتكم الله من عملا عملا ولا يتفلح أن نعطيه أجره كاملا وإن لم تكن مهنتة بواقفوا لا وقاعدة إذا عطونا بها أمراك تتحاسبونوا على اللقص حاسبوا هل حق لكم نعم قياس على الغاية قياس على الغاية الغاية لما كان مستحيل من الغدا صار نجيسا وكله ما خارج من الجوف الغاية والا والاستفراء كله ما خارج من الجوف ومن المعيدة فهو من باب القياس باب القياس على الغاية نعم وهو الصحيح الصحيح أن القي أن القي يفسد الوضوء والقذالك إذا استعمد الإنسان القي وهو صائم يقطل صوبه أما إذا لم يتعمد خرج القي بغير اختيانه فهذا لا يؤثر على صيانه نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على النبينا