10 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/وصف به نفسه في كتابه/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله الدرس العاشر ويطلق برنامج محمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه وبعد هذه الآيات التي ذكرها الشيخ رحمه الله في موضوعين الموضوع الأول موضوع مجيء الرب سبحانه وتعالى موضوع الثاني إثبات الوجه لله سبحانه وتعالى وهما صفتان من صفاته فالمجيء والإتيان من صفات الأفعال التي يفعلها سبحانه إذا شاء أما الوجه فهو من صفات الذات أوله تعالى هل ينظرون إلا أي أتيهم الله في ظل من الغماب والملائكة وقضي الأمر هذا بعد قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا دخلوه السلم كافة التبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مدين إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأنتقولوا على الله ما لا تعلموا هل ينظرون إلا دخلوه السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم أمر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين أن يدخلوا سلم كافة والمراد بالسلم الإسلام أن يدخلوا في دين الإسلام كافة بأن يفعلوا كل ما أمر به الله سبحانه وتعالى ويجتنبوا كل ما نهر الله عنه والإنطياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وأهله ومعنى ذلك أن المسلم يأخذ الإسلام كله ولا يأخذ بعضه ويتركه بعضه يأخذ ما يوافق هواه ويترك ما يخالف هواه لأن المسلم هو الذي يمتثل أوامر الله سبحانه وتعالى سواء أنوافق هواه أو لم توافق هواه وهذا هو الاستسلام الاستسلام هو الإنطياد الذي يقبل كل ما جاء به الإسلام هذا مستسلم لله عز وجل وأما الذي يأخذ شيئا ويترك شيئا فهذا لغير مستسلم لله وإنما هو مستسلم له وهو من كفر ببعض هو كافر بالجميع وذلك أن قوما قالوا نأخذ من الإسلام ما يوافقنا ونترك ما لعباتنا فانزل الله هذه الآية فهو الذي يأخذوا بعض الإسلام ويتركوا بعضه فهو من خطوات الشيطان وما يقولوا لهم تركوا ولكن يقولوا لهم خذوا بعضه وتركوا بعضه خذوا ما تهواه وأمهسكم ويتوافق مع رغباتكم وتركوا ما لا يتوافق مع رغباتكم ثم ينقل لهم بعد ذلك لا ترفه كل هذه خطوات الشيطان والشيطان عدون مبين للنسان لا يريد له الخير أبدا يريد أن يخرجه من الإسلام أما دفعة واحدة وإما بالتدريج فإن رأى من الإنسان رابة عن الإسلام وظؤ ظل الإسلام صرفه عنه دفعة واحدة وإن رأى منه محبة للإسلام ورابة فيه فإنه يأتيه من ناحة التدرج شيئا فشيئا وهذه خطوات الشيطان فكيف الإنسان يتبع الشيطان وهو له عدو مبين كيف الإنسان يتبع عدوه هل يؤمن في عدوه وإن أمرك بشيئ من الخير فإن من ورائه حيا لنواء ومقاصد وإلا فهو لا يريد بالإنسان الخير أبدا إنه لكم عدوه مبين يعني بيّن العداوة بيّن العداوة فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البيّنات علموا أن الله عزيز الخكير فإذا ترك الحقّ بعد ذلك فإن الله عزيز الحكيم هذا وعيد عزيز يعني قوي وإنما يعاقب من قامت عليه الحجة وستنارت له الطريق قال تعالى وما كنا معذبين حتى لبعتها رسولة وما كان الله ليضل قوما بعد يذهب هب حتى يبين لهم ما يتقون ثم قال هل ينظروا واتبعوا قطوات الشيطان الذي هو عدوهم فاعرضوا عن طاعة ربهم الذي يريد لهم الخير واتبعوا طريقة الشيطان الذي يريد لهم الشر وهو عدو مبين لهم ما ينظرون ما ينتظرون هل معنى هماء استفهموا استفهموا استفهموا إنكار هل استفهموا إنكار معنى ها ما ما ينظرون أن ينتظرون هذا وعيد لهم بالعقوبة ومتى هذه العقوبة هذه في يوم القيامة وينظرون معنى ها ينتظرون العلمى يقولون النظر إذا عدّي بنفسه فمعنى هو التوقف والانتظار مثل قوله تعالى انظرون نكتب من نوركم أي انتظرون أي توقفوا وانتظرون يقولوا منافقون فيوم القيامة إذا انطفى أنورهم يقولون للمؤمنين انظرون أي انتظروا لا تسرعوا وتذهبوا عنه انظرون نكتب اسمي النوركم هذا إذا عدّي بنفسه فمعنى هو التوقف والانتظار أما إذا عدّي بإلى فمعنى هو المعايا له بالأبصار كما قالت عالى وجوه يوم إذن ناضرة إلى ربها إذا عدّي النظر بإلى فمعنى هو المعايا له بالأبصار يعني يتفكر في ملكوة السماوات والأرض وما خلق الله من شيء إذن فنظر على ثلاثة أقسان إن عدّي بنفسه بدون واصطة فمعنى هو التوقف والانتظار انظرون نكتب اسمي وإن عدّي بإلى فمعنى هو المعايا له بالأبصار وإن عدّي بفيه فمعنى هو المعايا له بالأبصار إلى ربها ناضرة إذن فنظر على ثلاثة أقسان إن عدّي بنفسه بدون واصطة فمعنى هو التوقف والانتظار انظرون نكتب اسمي فمعنى هو المعايا له بالأبصار وإن عدّي بفيه فمعنى هو التفكر والاعتبار ينظر في ملكوة السماوات والأرض هل ينظرون أي ما ينتظر هؤلاء إلا أن يأتيهم الله في غولة لمن الغمان يأتيهم الله معنى هو أن الله يجيء بنفسه سبحانه وتعالى لفصل القضاء بين عباده يوم القيامة يجيء بنفسه وأن الله أخبر به عن نفسه أن يأتيهم الله في غولة لمن الغمان غول الجمع ظله وهي ما أظنك من فوقك والغمان معنى هو السحاب الرقيق الابيض الله جل وعلا يأتي يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده في غولة لمن الغمان كما يشاء سبحانه وتعالى والملائكة أي وتأتي الملائكة في هذا اليوم تنزل من السماء إلى الأرض وتحيط بالخلائق تحيط بالأرض من جميع جوانبهم ملائكة السماوات السبع ينزلون يوم الفيانة قبل ما جيء الله سبحانه وتعالى ويحيطون بالخلائق من جميع الجهات يأتي في سورة فجر والملائكة صفة تحيط بالخلائق بالجن والإنس يوم القيامة تحيط بهم الملائكة والملائكة وقضي الأمر انتهى أمر هلاكهم وحق بهم العذاب حين إذن لا تنفعهم التوبة ولا ينفعهم الندام لأن الله تقدم إليهم في الدنيا وأمرهم بطاعته والدخول في الإسلام والحذر من عدوهم الشيطان فلم يمتفل إذا جاء الله جل وعلا لفصل القضاء بين عباده ولا تقبل منهم التوبة والمعذرة هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم هيعتدر انتها وقت العتذار وانتها وقت التوبة ولم يبقى إلا الجزاء فهذا وعيد من الله سبحانه وتعالى يذكر به عباده يستعد وأنه سبحانه يأتي يوم القيامة لفصل القضاء بينهم ومجازاتهم على أعمالهم يذكر بهذا اليوم العظيم الذي فيه مجيءه سبحانه وتعالى ومجيء ملائكته ومحاسبة خلقة وجزاءهم على أعمالهم الشاهد من الآية الكريمة اللي فيها إثبات المجيء لله سبحانه وتعالى وهو منصفات أفعاله فهو يجيء مجيئا حقيقيا كما أثبت ذلك لنفسه سبحانه وتعالى وليس هو كمجيء المخلوق للمخلوق وما هو مجيء الخالق سبحانه وتعالى الذي لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وتعالى وإلى الله ترجع الأمور تردوا الأمور كلها إلى الله سبحانه وتعالى تنتهي إليه ويحكم فيها سبحانه وتعالى بالعبل ويجي كل عامل بعمله ثم قال سبحانه وتعالى في الآية الأخرى من سورة الأنعام هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي يا رب أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنة من قبل أو كسبت إيمانها خيرا قول انتظروا إنا منتظرون هل ينظرون مثل التي في سورة البقرة استفهموا إنكار معناه النفيء أي ما ينتظرون وينظرون معناه ينتظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي يا رب أو يأتي بعض آيات ربك ذكر هنا ثلاث مجيئات مجيئ الملائكة مجيئ ربك مجيئ بعض آيات ربك كلها ستحصل كلها ستحصل وتقع وكلها مروعة وكلها عندها ينتهي قبول العذر والتورف كلها ينتهي عندها قبول العذري والتورف فلا نجات لأحد من هذه الأمور مواجهاتها لأحد من مواجهة هذه الأمور أن تأتيهم الملائكة يعني لقبض أرواحهم المراد بهم ملائكة الموت ملائكة الموت تنزل لقبض أرواح بني آدم كما قال سبحانه وتعالى حتى إذا جاء أحدكم الموت توفّته رسلنا وهم لا يفرّطون ثم وردوا إلى الله مولاهم الحق والمراد توفّته رسلنا المراد بهم الملائكة ملائكة الموت الموت له ملائكة تنزل وتخرج النفف والروح من بدن المحتظة تسوقها من عروطه ومن جسمه حتى تنتهي إلى الغرغرة إلى بلغة تراقي تجتمع عند ذلك يأخذها ملك الموت وليتوفّاكم ملك الموت الملائكة هذه تساعده وتجمعها وتسوقها من بدن الموت ومحتظر حتى تنتهي إلى آخر مرحلة عند ذلك يأخذها ملك الموت رئيس ملائكة الموت وعب في هذه الحالة لا تقبل التوبة إذا وصلت الروح إلى الغرغرة وحضرت الملائكة لقبض الروح وعاياً المحتظر عاياً الملائكة شافها ورآها معاياً أراد أن يتوب لا تقبل التوبة كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله يقبل التوبة العبد ما لم يغرغر يعني ما لم تبلغ روحه الغرغرة إذا بلغت الحلقوم بلغت التراقية حين إذن لو راداً يتوب ما تقبل التوبة فهذه حالة لا تقبل فيها التوبة إذا جاءت الملائكة يعني ملائكة الموت أويات يا ربك وهذا في يوم القيامة هذا في يوم القيامة لفصل القضاء كما سبق في صورة البقرة فصل القضاء بين عباده وهذا أيضاً موقف لا يقبل فيه الاعتدار ولا يقبل فيه توبة التاقب لأن دار الآخر ليست دار عمل وإن ما هي دار جزاء ووقت التوبة في الدنيا ما في الآخره ليس فيها عمل ولا توبة ولا شي إنما فيها جزاء أو يأتي بعض آيات ربك هذا مجيء ثالث أو يأتي بعض آيات ربك ففي هذه الحالة أيضاً إذا جاءت بعض آيات ربك لا تقبل التوبة لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنة من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً وما المراد ببعض آيات ربك المراد به خروج الشمس أو طلوع الشمس من مغربها في آخر الزمان تطلع الشمس من جهة المغرب حكس ما كانت عليه قبل ذلك وأنما تطلع من المشرب وتجري للمغرب في آخر الدنيا في آخر الزمان قبل قيام الساعة تخرج للمغرب وهذه إحدى علامات الساعة الكباء لأن الساعة لها علامات وأشراط قال تعالى قد جاء أشراطها يعني علاماتها وعلامات الساعة كثيرة منها علامات وقعة وانتهت ومنها علامات تقع بعدها ومنها علامات كبار تكون في آخر الزمان عند قيام الساعة وعوامها خروج الشمس من مغربها خروج الشمس من مغربها ظهور الدابة التي تكلم الناس وتسم الناس ونزول المسيح الدجال ونزول المسيح عيسة الناريم عليه الصلاة والسلام وقتله للدجال خروج يا جوج وما جوج كل هذه علامات الكبار علامات كبار ومن عظمها طلع الشمس من مغربها أوياتها بعض آيات ربك وهو طلع الشمس من مغربها في آخر الزمان عند ذلك ذا رأىها الناس إذا رأى الناس طلع الشمس من مغربها آمنوا كلهم لكن لا يقبلوا إيمانهم ولا تقبلوا توبتهم يوميات بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أما التي آمنت من قبل فإنها ينفعها إيمانها وتوبتها وعملها الصالح أما من كان كافرا قبل ذلك فإنه إذا آمن عند هذا الحدث فإنه لا يقبلوا منه إيمان ويكونوا على الكهر يفتم له بالكهر والعياد بالله لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا يعني وكسبت في إيمانها خيرا قبل ذلك آمنت وعملت آمنت وعملت قبل طلع الشمس من مغربها الشاهد من الآية أن فيها إثبات الإتيان لله سبحانه وتعالى لأن الله عدده ونوعه إتيان الملائكة وإتيان الرب وإتيان بعض آيات الرب ولا شك أن إتيان الملائكة حقيقي ولا شك أن إتيان بعض آيات ربك أمر حقيقي فكذلك إتيان الله جل وعلى يكون أمر حقيقي ليس مجازي كما يبدع المبطلون فكيف يكون مجيء الملائكة حقيقي عنده ومجيء بعض آيات ربك حقيقي عندهم ولا يكون مجيء الرب حقيقي هذا من الباطل ففيها إثبات الإتيان لله سبحانه وتعالى وأنه يأتي لفصل القضاء بين عباده إتيان يليق بجلاله سبحانه وتعالى أما قوله سبحانه وتعالى فأتى الله بنيانه من القواعد خرى عليهم الصرف من فوقهم وقوله سبحانه وتعالى فأتاهم الله من حيث أم يحتسب فهذا إتيان المقيد إتيان المقيد ليس إتيان المطلق وفرق بين الإتيان المقيد والإتيان المطلق الإتيان المقيد يراد به إتيان عذابه سبحانه إتيان عذابه سبحانه وتعالى أما الإتيان المطلق يراد به إتيانه هو حقيقة إتيانه بنفسه سبحانه وتعالى ومن ذلك قوله صلى الله وسلم جاء الله بالخير لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت هذا إتيان مقيد ليس معنى هو إتيان الله بنفسه وإنما هو إتيان رحمته أو إتيان عذابه كذلك قوله فأتاهم الله من حيث لم يحتسب هذا خاص باليهود أتاهم الله بجنوده من المسلمين ومن الملائكة حتى خرضوا من ديارهم هاربين فمعنى هو أتاهم عذاب الله سبحانه وتعالى لأنه إتيان خاص باليهود في حالة خاصة وليس إتيانا عاماً لجميع الخلق ففرق بين هذا وهذا فالإتيان إذا أطلق ونصب إلى الله جل وعلا فإنه إتيان حقيقي أنه ياتي بذاته سبحانه وتعالى أما إذا قيد فإنه يتقييد بما قيد به ولكل مقام حكم خاص يتناسب معه وقوله سبحانه وتعالى في سورة الفجر هذا أيضا مثل ما ذكر في لايتين السادقتين كلا هذه يقولون إنها كلمة ردع وزجر لأنه ذكر سبحانه وتعالى قبلها كلا بلا تكرمون اليتيب وذكرهم بالحدث العظيم الذكرهم بالحدث العظيم الذي سيلاقونه وذكرهم بهذا الحدث الهائل الذي سيلاقونه وهو أولا أن الله سبحانه وتعالى في زلزل الأرض عند قيام الساعة وزلزل الأرض إذا زلزلت الأرض زلزالها يا يهناس التقو ربكم إن زلزلت الساعة شيء عظيم فمعنى دكة الأرض يعني زلزلت وحركت ونهدمة مع على ظهرها من البنى ومن الجبال وطارت وصارت هباء منبثة وصارت الأرض مستوية ليس فيها جبال ولا مبان ولا مراء مرتفعات ولا منخفضات وإنما تكون القاع صفصة لا ترا فيها هو جو ولا أمته إذا رجة الأرض رجع وبستة الجبال بسة فكانت هباء منبثة هذه الجبال تكون في ذلك اليوم هباء يعني غبار يطير في الجو بعد أن كانت صلبة راسية من شدة الهول من شدة رجفة الأرض رجفة الأرض أزالت الجبال فالهول عظيم لماذا لا تتذكرون وتتعظون إن هذا الهول الذي ينتظركم إذا بكت الأرض دكا دكا يعني دكا بعد دك ودك عرفناه معناه الزلزلة التحريك حتى تستوي ظهرها ويدهب ما فيه من الجبال وغيرها من المرتفعات والمنخفضات شدة الهول وجاء ربك هذا الشيء الثاني الذي يحدث هو مجيء الله سبحانه وتعالى لفصل القضاء بين عباده والملكو يعني الملائكة فالملك سمجنس وراد به الملائكة مثل ما قالت يلّو عالة في صورة الوقرة ينظرون إلا أياتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة قضيلا تأتي الملائكة لتحيط بالناس من جميع جوانبهم والملك صفا صفا أهل كل سماء يصفون محيطين بأهل الأرض من جميع الجوانب صفا بعد صف أهل كل سماء لكونون صفا وحدا محيطا بأهل الأرض فالشاهد من الآية النفيهة إثبات المجيء إلى الله جل وعلا وأنه مجيء حقيقي يليق بجلاله سبحانه وتعالى أما من ألحدة في آيات الله وقال المراد بالإتيان والمجيء مجيء أمره أو مجيء عذابه فهذا إلحاد في آيات الله سبحانه وتعالى وحمل الآيات على المجاز كما يقول هذا كلام الباطل لا دليل عليه ما دليل على أن المراد إتيان ملائكته ثم أيضا الله ذكر الملائكه ذكر مجيء الملائكه فمعنى هذا إذا كان مجيءه هو مجيء الملائكه فيكون هذا من التكرار بلا فائدة يكون من التكرار بلا فائدة ومن ما يصان عنه كلام الله سبحانه وتعالى إذا كان المقصود مجيء الملائكه فلماذا قال وجاء ربك والملك وكما أنكم تقولون إن مجيء الملائكه حقيقي فلماذا لا يكون مجيء الله حقيقي ثم ما هو الدليل على هذا التفسير ما هو الدليل على صرف الكلام عن ظاهره إلى معنى آخر ما هو الدليل على ذلك لا يصار إلى صرف الكلام عن ظاهره إلا بدليل إن كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما صرفه من أجل المرهب هذا كلام الله وكلام رسوله على مذهبكم هذا كلام الباطل ينزه عنه كلام الله سبحانه وتعالى وهذا هو من الإلحاد في آيات الله سبحانه وتعالى فالواجب على المسلم أن يسلم وأن نثبت ما أثبته الله لنفسه من المجيء والإتيان ويكل كيفية ذلك إلى الله عز وجل هذا هو الذي يليك بالمؤمن المنقاد لشرع الله سبحانه وتعالى فهذه آيات فيها إثبات الإتيان لله والمجيء وأن الله يأتي ويجي يو القيامة لفصل القضاء بين عباده نثبت هذا ونؤمن به كما أثبته لنفسه ولكن لا نتعرض لكيفيته كما لا نتعرض لكيفيت سائر صفاته سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم أخبر في الحديث المتواتر أن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى فلث الليل الآخر هل منتائب فأتوب عليه فنثبت أن الله ينزل إلى سماء الدنيا كما أثبت ذلك له رسوله صلى الله عليه وسلم أما الذين يلحدون في آيات الله إنهم يقولون إنما ينزل أمره ورحمته في آخر الليل أسبحان الله أمره يتكلم ويقول هل منتائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه هل أمر الله يتكلم بهذا أو أن رحمته تتكلم بهذا الكلام أو أن هذا كلام الله سبحانه وتعالى هذا كلام الله هذا هو سبيل المؤمنين وقوله سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا آياتيه الله في ظل من الغمام ونزل الملائكة تنزل هذا مثل قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا أن الملائكة تأتي أيضا لتحيط بالخلايط من جميع الجهات وحين إذن لا يقبلوا منهم التوبة والاستغفار والرجوع حني الكفر والمعاصي فهو تذكير من الله جل وعلى لهم ليتوب قبل ذلك قبل حلول هذا اليوم فالآيه مثل الآيات السابقة تماما فيها إثبات مجيئ الله جل وعلى في ظل من الغمام وفيها إثبات مجيئ الملائكة وتنزلهم إلى الأرض ليصف من وراء الخلق محيطين بهم صفا بعد صف كلها تثبت إتيان الله لفصل القضاء بين عباده ومجيئه لفصل القضاء بين عباده ومجيئا يليقاني بجلال الله وعظمته لا نتدخل بهذا بآرائنا وأهوائنا وإنما نسلم لله والرسوله ونؤمن بذلك ونفبته كما أثبته الله ورسوله من غير تدخل في معنى وصرف لمجلوله وتأويل لمقتضاه بالآراء الفاسدة وتأويلات الباطلة قوله سبحانه وتعالى ويبقى وجو ربك ذو الجلال والإكرام الله جل وعلا أثبت أن له وجهن وأثبت أن له يدين كما يأتي وهذه صفات ذاتية تثبت لله جل وعلا مع الفارق بينها وبين الصفات المخلوقين الله له وجه ومخلوق له وجه ولكن وجه الله جل وعلا يليق به وجه المخلوق يليق به الله له يدان والمخلوق له يدان ولكن يد الله جل وعلا تليق به وبعظمته ويد المخلوق تليق به وبعظمته الله له عينان كما يأتي والمخلوق له عينان الله جل وعلا لأيناه تفتصان به لا يعلم كيفيته ما إلاه والمخلوق له عينان تليقان به وهذا متقده للسنة والجماعة في كل ذلك يبقى وجه ربك جلال والإكرام لما ذكر الله فناء الخلق كل من عليها فان كل من عليها يعني على الأرض على البسيطة وإن لم تذكر لكنها معلومة كما قال تعالى ولو يوافذ الله الناس بظلهم ما ترك عليها على إش على الأرض ما ترك عليها من دابة لأنه معلوم الندواب على الأرض فالسياط يدول على أن المراد بها الأرض كل من عليها يعني على الأرض فان يعني هالك بالموت ويبقى وجه ربك جلال والإكرام الله جل وعلا يبقى أول بلا بداية وأثر بلا بلا نهاية كما قال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده الله لا إله إلا هو الحي القيوم حياته جل وعلا دائمة وكاملة لا يعتريها نوم ولا يعتريها موت وإنما العوارف تكون من عوارف حيات المخلوق الله جل وعلا حي لا يموت وأما الخلق فإنهم يموتون كل من عليها يعني على الأرض فان يعني ميت إنك ميت وإنهم ميته ويبقى وجه ربك أنا لا يموت سبحانه وتعالى وخص الوجهة لشرفه خص الوجهة لشرفه هذا وصفه للوجه وصفه وجهه سبحانه بأنه جلال والإكرام فدل هذا على أن الوجه حقيقي وليس مجازيا كما يقوله المؤولة لأن الله أبافه لنفسه قال وجه ربك إضافة ووصفه بالجلال والإكرام جلال والإكرام أدل على أنه وجه حقيقي ويقولون المضافي لله على قسمين والإضافة مخلوق إلى خالقه مثل بيت الله وناقة الله هذه إضافة مخلوق لأن البيت مخلوق والناقة مخلوقه فإضافته مع إلى الله إضافة مخلوق إلى خالقه وهذه الإضافة تقتظ التشريف وتكريم فإضافة البيت إلى الله تقتظ تشريف البيت وتكريمة وإضافة الناقة ناقة صالح التي جعلها الله معجزة الله إضافتها إلى الله إضافة تشريف وتكريم هذه الناقة لها شرف ولها كرامة لأنها معجزة لنبي من أنبياء الله عليه الصلاة والسلام النوع الثاني إضافة صفة إلى موصوفها كعلم الله وقدرة الله ويد الله وجه الله هذه إضافة صفة إلى موصوفها ليست مخلوقه وإنما هي صفة من صفات الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم استعادة بوجه قال أعود بنور وجهك أن تذلني لا إله إلا أنت استعادة بوجه الله عز وجل أعود بوجهك بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه عن الدنيا والآخر والنبي صلى الله عليه وسلم لا استعيد بمخلوق لأن الاستعادة بالمخلوق شرك فاستعادة النبي صلى الله عليه وسلم وجه الله هذا دليل على أن وجه الله صفه من صفاته وما من قال إنا وجه الله المراد به ذات الله ويبقى وجه ربك يعني ذات ربك هذا كلام الباطل لا تدل عليه لغة أمة من الأمم كما يقول إمام من القيم فالشيء لا يسمى وجها والذات كلها لا تسمى وجها وإنما يسمى وجه الشيء أول الشيء أول الشيء يسمى وجها لأنه هو الذي يواجه تحصل به المواجهة ويقول شيء وجهه مثل وجه النهار يعني أول النهار وجه السوب يعني ما أقبل من السوب وجه الجدار وجه الجبل فهذه أول شيء يسمى وجها في اللغة وهو بحسب ما يووافه إليه فإن وضيفة إلى الزمان فهو زمان كوجه النهار وإن وضيفة إلى الجدار فهو وجدار كوجه الجدار وإن وضيفة إلى الجبل فهو وجبا كوجه الجبل وإن وضيفة إلى الحيوان فهو حيوان كوجه الناقه وجه الدابه وإن وضيفة إلى الله جل وعلا فهو صفة من صفاته أن لا يقف جلاله حق على حقيقته لا يعلم كيفيته إلا الله سبحانه وتعالى فالوجه بحسب ما يوضاه إليه إن وضيفة إلى الله فهو صفة من صفاته لا نعلم كيفيته وإن وضيفة إلى المخلوق من آدمي فهو بعض منه وإن وضيفة إلى جمال فهو جمال وإن وضيفة إلى زمان فهو زمان إن وضيفة إلى بحر فهو وجه البحر إلى غير ذلك وجه السوب فوجه كل شيء أوله وهو بحسب ما يوضاه إليه وعلك الحال فالمقصود أن الآية فيها إثبات الوجه لله جل وعلا وهو حق على حقيقته كل شيء هالكم إلا وجه كل شيء هالكم إلا وجه مثل ويبقى وجه ربه كل شيء هالك يعني ميت إلا وجه مثل قول هو يبقى وجه ربك يعني لا يأتي عليه موت سبحانه وتعالى كل شيء هالكم إلا وجه ولا تدعو مع الله إله آخر لا إله إلا كل شيء هالكم إلا وجه له الحكم وإليه ترجعون هنسؤال كره أهل العلم فيها من الموضع هو أن هناك أشياء لا تفنى أشياء وجدت وخلقت وهي لا تفنى مثل الجنة والنار مخلوقتها لا تفنيان ولا فبيدا مثل العرش الكرسي اللوح القلم عجب الزنب من ابني آدم عجب الزنب حبة صغيرة في عصحة الإنسان هذه لا تفنى أبنيا وركبوا منها خلق الإنسان يوم القيامة كأنها والله عالم مثل البذر للنبات عجب الزنب لا يفنى منه وركب خلق الإنسان أما جسم الإنسان فهي إنه يفنى الروح الروح لا تفنى فما معنى قوله كل شيء هالك تدخل فيها هذه الأشياء يعني تهلك لا قالوا هذه مستثنات هذه الأشياء السبعة مستثنات فالمعنى كل شيء كل شيء كتب الله عليه الفناء الهالك فإنه هالك كل شيء هالك يعني من ما كتب الله عليه الفناء أي استثنى من ذلك ما لم يكتب عليه الفناء فهو يبقى كلما عليها فا يعني إلا ما استثناه الله سبحانه وتعالى من هذه الأشياء فهذا مخصص بالدليل هذه خلقها الله ووجدها بعد أن لم تكل وكتب لها البقاء فهي تستمر لا تموت ولا تفنى بعد ذلك لأن الله خلقها للبقاء فهي تبقى فتستثنى من قوله كلما عليها فا ومن قوله كل شيء هالك إلا وجهه لأنها خصتها الأدلة والفرق بين بين بقائها وبقائلة سبحانه وتعالى واضح أن الله سبحانه وتعالى ليس له بداية ولا نهاية واما هذه فلها بداية خلقت بعد ألم أدى ألم تكل وإنما الله هو الذي أبقاها فيكتسبت صفة البقاء لنا الله جل وعاله هو الذي أبقاها أما الله سبحانه وتعالى فإنه باق لذاته أول بلا بداية وأثر بلا نهاية ففرق بين بقى هذه الأشياء وبقى إلا سبحانه وتعالى هذه مخلوقة خلقها الله بعد أن لم تكن ومنحها منحها البقاء ولو لا ذلك لفنية لو لأن الله منحها البقاء لفنية وتلافة أنا ذكرت هذا كله في الكلام النظر على ثلاثة أقسام إذا عدية بنفسه أمعناه البقاء والانتظار أنظرون نفت باسم النوركم هذا الدليل وإن عدية بإلا فأمعناه معاينة بالأبساء وجوه يومئذ النظرة هذه بالضباط نظرة من النظرة إلا ربها نظرة هذه بالضباط من النظر ينعدية بإلا وأما إذا عدية بفي فمعناه التفكّ والاعتبار أولئه أفا لم ينظروا في ملكروت السماوات ولا يعني يتفكر و هذا الكلام وجود في شرح الطحاوية فاجعوا شرح الطحاوية تجدونه في أما ملك الموت هلا نعرف اسمه وقال إنه عزرائيل الله يعلم لم يثبت اسمه إنما الذي في القرآن ملك الموت قول يتوفاكم ملك الموت الذي يُكّل بكم أنتها بسبب اسمه سياتيك ولو معرفت اسمه نعم والملايكة الذي نمعه أعوان معه أعوان توفته رسلنا أي ملايكة الموت يساعدونه نعم أهو رئيسه نعم يستمرون كفارا ولا يقبل منه ميمانهم يستمرون كفارا وتقوم عليهم الساعة إذا لم يقبل منه ميمانهم بقوا على الكفر نعم لا منافات نعم يوقت الصحابة من الآيات التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم لن ظهور الفرق الظاله ونثل ما حصل من الاختلاف بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بعد عصر الخلفة الراشدين ما حصل من القتال والفتن هلا من علمات الساعة ظهور الخوارد ظهور الفرق الظاله هلا من علمات الساعة هذا شيء حصل وانتهى ظهور النار التي حصلت في الحرّة هذا حصل وانتهى و هناك علمات متوسطة بين العلمات الأولى والعلمات الكبار مثل فسوء الربا يافر الزمان رفع الأسوات في المساجد المباهات في زفرهة المساجد كفرة القرّة وقلة الفقهة كل هلا من علمات الساعة المتوسطة كثرة المال فيضان المال بأيدي الناس هلا من علمات الساعة هذا ظهور المراكب الحديث والمختراعات تقارب الزمان تقارب المكان الآن هلا من علمات الساعة هخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما علمات الكبار وهي كما ذكروا وهو طلوع الشمس من مغربها خروج الإمام المهدي نزول المسيح عليه الصلاة والسلام قتله للدجال خروج الدابة كما أخبر الله سبحانه وتعالى أن ذلك في كتابه أخرجنا لهم دابة من العرض وكلموهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يؤمن خروج يا أجوج وما أجوج وفسادهم في العرض كل هذا من علمات الساعة الكبار شدته تحصل للكافر والغير والبؤمن النبي صلى الله عليه وسلم قاسه من لسكرات الموت عليه الصلاة والسلام وقال إن للموت لسكرات قاسه وكان صلى الله عليه وسلم في سياط الموت يطرح قميصة على وجهه فإذا اختم بها كشفها وينضح وجه بالماء ويقول إن للموت سكرات فهذه يقاسي منها المحتلة ولكن استخراج الروح جسده هذه يختلف فيها الكافر عن المؤمن المؤمن تخرج الروح بسهولة وتدعى بالطف هما غوخ الكافر والعياد بالله فإنها تنزع بشده والناس عاتي غرقا والناش طاتي نشتا قال والناس عاتي غرقا هذا نزع الكافر والناش طاتي نشتا هذا نزع روح المؤمن بسرعة وقفة تخرج من فيه كالقطره من فم السقاة يا أيتها النفس المطنعنه إرجعي إلى ربك راضية مرضيه فنزع الروح يختلف فيه الكافر عن المؤمن أما مقاسات سكرات الموت فهذه يشترك فيها كل الخلق نعم وإذا كانت بمعنى المان في الكرهان لأتت بها في موضل كي يفهم الباقي عليها ووضو الامتنان ووضو الامتنان وما تقولون في عيات المدين فقد أتت في شورة النحل قولواه تعالى فقد أتت في شورة النحل قولواه تعالى قولواه تعالى قولواه تعالى فالأيات التي قيد الله فيها نقيت والأيات التي أطلق الله فيها نطلق فهذا ما يكون في العقيدة يحمل المطلق على المقيد لأمر العقيدة توطيه لا نتدخل فيه فما أضافه لنفسه مطلقا فإننا نفبته وأما قوله تعالى فأمر الله فأمر الله فأمر الله فلا تستعجلواه سبحانه وتعالى هو الغمام هو النور الغمام يكون فيه نور فلا منافذ بين النور والغمام هو ما شيء الواحد الله وعلم الله وعلم ولو كان صفة للرب لجاء بالجرب كما جاء في آخر السورة تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ذي الجلال والإكرام صفة للربك أما ذو الجلال والإكرام فهو صفة ويبقى وجه صفة اللي وجه وهذا من ما استدلوا به على أن الوجهة حتيتي لأن الله وصفه بالجلال والإكرام الجلال أي العظمه والإكرام الذي يُكرِم عباده سبحانه أو الذي يستحق والإكرام والسناء والحل والشكر وهو الله سبحانه وتعالى نه فضيلة الشيء بعر المشخاص الذين يحروم الغنز يحريرون معهم أطفاله الصغار وذلك سبكوا إزعادل أفناء الدرس للنعجم داهم يلشكون بطاقة تخلق أفناء السلاحة ومجاعة مصنوح اللي ليأتي بياطفاله الصغاري يحفظهم يحفظهم عن العبد في مسجد وأيضاً لا يتركهم مشاويشون على المصليل يحفظون على المصليل ويحفظون على المصليل ويحفظون على المصليل ويحفظون على المصليل ويحفظون على المصليل ويحفظون على المصليل شروح كهيره والطالب يختار ما يراه أحسنه يختار منه ما يراه أحسنه وأبود له كلها يشاره مهيده كلها مهيده والطالب يختار اللي يشوفه اللي يححمه أكثر يسفل عليه أكثر والناس اختلفوا أفهمهم تختلفوا مداركهم هذا لا يجيز يقال في حق الله سبحانه وتعالى اللي هو باقل بصفاته سبحانه وتعالى ولكنه نصع على الوجه وخصه هنا لا شك أنها باقية لأن الله جل وعلا أول بلا بداية وأخر بلا نهاية بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى فلا يحتر هذا ببال أحد لأبله أو مظلل ثم أبله ما يفهمه إلا مظلل يريد يظلل الناس وهذا يقول إنه ما يبقى إلا وجه الله أما بقية ذاته فتفناه تعالى الله عن ذلك من يقول هذا؟ هل ما يقوله ولا الجهد بصفوان؟ هل ما يوجوده؟ شروح العقيدة راجعوها وتجدوها شروح العقيدة الوسطية كلها من يقولها فيها نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم وعليم وعليم ومحمد وعليم يصحب