11 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الذي يراك حين تقوم/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته صالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد المتيمية الحراني رحمه الله الدرس الحدي عشر فاليداغ والسوطة كان يورفت كيف يكاف وقوله تعالى فصبر لخف من ربك فإنك بأعيننا وقوله تعالى وحم الله على ذات الواحن وزسر تجري بأعيننا تزاء لمن كان خفر وقوله تعالى والطيط عليك محبة مني ولتصنع على عيني وقوله تعالى تسمع الله قول الذي تجادلك في زوتها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاورك ما إن الله سميع وصير وقوله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله قير ونحن أغنيه وقوله أم يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلا ورسلنا لديهم يكبون وقوله إنني معكم أسمع وأراء وقوله ألم يعلم بأن الله يرى وقوله الذي يرى تحين تقوم وتقلوه تب الساجدين وقوله وقل إعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله يرى وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله " وقوله وقوله وقوله وقوله " " وقالت الجعمية " " ومن نحى نحوهم من الفرق الظاله " " إن اليدين هنا المراد بهم القدرة " " اليد يراد بها القدرة " " أو النعمة " " إما خلقت بيدية " " يعني بقدرة " " أو بنعمتي " " وهذا جواب ضاطل " " لأن لو كان الأمر كذلك " " لم يكن لآدم مزية " " على أحد حتى ولا على إبليس " " لأن إبليس أيضا خلقه الله بقدرته " " كل المخلوقات خلقها الله " " بقدرته " " فكان ليبليسا يقول " " وأنا خلقتني " " بقدرته " " ليديك يعني بقدرته " " هذا تقول باطل " " إيه فرق بين خلق آدم وخلق غيره " " جميع المخلوقات خلقت بقدرة الله " " وأمره سبحانه وتعالى " " ويرادته " " وآدم اختص " " لأن الله خلقه بيده الكريمتين " " كلا وعلا " " وأما تقولها بالنعمة " " فهذا أيضا باطل " " لأنه لو قيل " " لما خلقت بيدية " " يعني بنعمتي " " فهل لله ليس له إلا " " نعمتان فقط " " هو أن جميع النعم " " من الله سبحانه وتعالى " " الله لهم نعم كلها " " هو المنعم " " جميع النعم " " وما بكم من نعمة " " فمن الله " " وإن تعدوا نعمة الله " " أي نعم الله " " لا تحسوها " " إن الله لغفور الرحيم " " ليس له إلا " " نعمتان فقط " " كما يقولوا هؤلاء " " والبطلان " " وفي الآية " " إثبات اليدين " " حقيقة " " لله سبحانه وتعالى " " وإثبت الله " " لنفسه اليدين " " وأثبت له " " الكفف " " أثبت له " " النبي صلى الله عليه وسلم " " الكفف " " وأثبت له " " الأصابع " " وأثبت له " " اليمين " " كما قال الله سبحانه وسلم " " واته " " نطويات " " اليمين " " كل هذه " " ألفاض " " تدل على " " إثبات اليدين " " بمتصرفاتها " " من الأصابع " " والكفف " " اليمين " " لا مجال للتأويل هنا " " فهو ميدان " " حقيقي " " يتان " " إلا سبحانه وتعالى " " ولكن ليس تا " " كيدا المخلوق " " ليس تا كيدا المخلوق " " لأن صفات " " لا جل وعلى " " لا تسبيها صفات " " المخلوقين " " ليس كمذره شي " " وأو السميع " " البصير " " كيفية " " اليدين " " لا نعلم " " كيفيتها " " لا يعلم ذلك إلا الله " " كسائن " " صفاته سبحانه " " سبحانه وتعالى " " يمفق كيف يا شاء " " بايداهم بسوطتان " " هذا رد على اليهود " " إن الله سبحانه وتعالى " " لما أنزل قوله " " منذ الذي يقرب الله " " قرضا حسنة " " قال اليهود " " خفير واية " " الذي قال ذلك منهم " " رجل " " يقول " " لا فنحاص " " وليهود " " إنما أراد بذلك " " تكذيب القرآن " " والاعتراض على القرآن " " وإلا فهم يعلمون " " أن لله يدين سبحانه وتعالى " " لأنهم يؤمنون بالله " " ويؤمنون " " إما جاء في التورات " " من صفات الله عز وجل " " فهم يعلمون هذا " " ولكنهم أراد بهذا " " السخرية من القرآن " " والاعتراض على القرآن " " يجلي أن نروج على الناس " " تكذيب القرآن " " فهم قالوا هذا " " وهم يعلمون " " أنه كلام كفر " " وكلام باطر " " ولكن حملهم على ذلك " " أنهم أراد " " تكذيب القرآن " " أمام الناس " " والحسد " " والعياد " " بالله يحمل الإنسان " " على الكفر " " وعلى المعاصي " " وعلى الإلحات " " هذا الذي حملهم " " وإلا فهم أهل عيب " " يعلمون " " أن لله يدين سبحانه وتعالى " " ويعلمون " " أن الله " " غني " " ليس بفقير " " يعلمون هذا " " وإنما قصدهم من هذا " " العتراض على القرآن " " أمام الناس " " فهل الظلال " " وإن كانوا يعلمون " " الحق " " إلا أنهم يقولون بخلاه " " يغراغ لهم ومصالح لهم " " يقدمونها على الحق " " والعياد بالله " " يدو الله مغلولة " " يريدون بذلك أن الله " " بخيل " " فالبخيل يقول " " إن يده " " مقبوضة " " ومغلولة " " عن الإنفاق " " ولا تجعل يدك " " مغلولة " " إلى عنقك " " هذا نهي عن البخر " " ولا تبسوطها " " كل البصط " " هذا نهي عن الإسراح " " يده " " يده " " هذا شيء معروف عنه " " في كل جمال " " وفي كل مكان " " أن اليهود بخلاه " " دائماً وابده " " وفالآخرة " " يصفدون بالآغلال " " كما أخبر الله سبحانه وتعالى " " عن ذلك في كتابه " " أن الكفار في يوم " " الآخرة " " يصفدون بالآغلال " " تغلوا أيديهم " " إلى أعناقهم " " والعياد بالله " " تعذيب الله " " المعنوي " " وهو البخل " " والغل الحقيق " " وهو الوثاق بالآغلال في الدنيا " " وفي الآخرة " " هذا القول الشنيع " " على الله سبحانه وتعالى " " لأنه مسبت لله " " وتنقص لله " " كعال الله عن ذلك " " علو كبيرة " " والله سبحانه وتعالى " " يلعن من عصاة " " ومن استكبر حنطاعته " " ومن تجرأ عليه ووصفه " " بما لا يليق به سبحانه وتعالى " " فإن الله يلعنه " " ويطرده ويبعده من رحمته " " ولعنوا بما قالوا " " ثم أثبت لنفسه سبحانه وتعالى " " اليدين " " وأثبت لنفسه الكرم " " والجود " " والعطاء " " بل يداه " " ها يدي الله سبحانه وتعالى " " مبسوطتان " " ينفق كيف يشاه " " وسبحانه وتعالى " " دائم الإنفاق " " يده سحاء للليل والنهار " " كل الأرزاق " " والعطاءات " " كلها من الله سبحانه وتعالى " " في الدنيا والآخرة " " وهذا لا يغيظ " " خزائنه سبحانه وتعالى " " بل يداه " " مبسوطتان " " ينه سبحانه وتعالى " " بسط يديه " " بالعطاء " " والإنفاق " " الذي لا حد له " " ولا وصف له " " بل يداه " " مبسوطتان " " ينفق كيف يشاه " " لا يمنعه من ذلك " " منع سبحانه وتعالى " " وفيهما إثبات " " غناه سبحانه " " وكرمه وجوده " " وعطاءه " " لعباده " " وأنه " " يعطي بلا حد سبحانه وتعالى " " أصبر لحكم ربك فإنك بيعيوننا " " أمره الله أن يقابل لالك بالصغر " " والصغر " " لغة الحبس " " وهو ثلاثة أنواع " " حبس النفس عن الجزع " " والتشكي " " وحبس اليد " " عن لطم الخدود " " وشبط الجيوب " " عن الكلم القبيح " " الذي فيه التسخط " " والجزع والنياحة " " فلا أصبر " " حبس هذه الأشياء " " حبس النفس " " وحبس اللسان " " وحبس الجوارح " " أمام قضاء الله وقدره سبحانه وتعالى " " الإنسان يصبر " " على ما يصيبه " " من قضاء الله وقدره " " وإذا كان ما أصابه " " من ذلك في سبيل الله " " والدعوة إلى الله " " إنه يصبر على ذلك " " ولا يجزع " " ولا يتوقف عن فعل الخير " " يستمر مع الصبر " " لحكم ربك " " الحكم يراد به الحكم القضاء القدري " " ويراد به الحكم الشرعي " " والآية شاملة للإثنين " " يصبر لحكم الله " " القضاء القدري " " ولحكم الله الشرعي الديني " " فحكم الله القضاء القدري " " يتعلقه بيرادته سبحانه وتعالى " " ومشيئته " " وحكم الله الشرعي " " يتعلقه بأمره " " بأمره ونهيه سبحانه وتعالى " " فعلى العبد يصبر " " للحكم القضاء " " والحكم الشرعي " " صبر الحكم ربك " " أي القضاء والشرعي " " فإنك بأعيوننا هذا تعليل للأمر " " فإنك أي لأنك " " هذا إخبار من الله لنبيه " " أن الله يراه " " أن الله يراه " " ويرى ما يتعرض له من الأذى " " فليس أغائبا عن نظر الله سبحانه وتعالى " " ورؤيته له " " وسينصره " " هذا وعد الله بالنصر " " والتعيد " " لكن قد يتأخر " " فعليه أن يصبر " " يتأخر لحكمة " " من الله " " فعليه أن يصبر " " ولا يأس " " فإنك بأعيوننا " " يعني بمرأة " " بمرأة مننا " " فإنك بأعيوننا " " في اللغة العربية الفصحة " " ومن عادة العرب " " أنهم إذا أضافوا إلى الجمع " " يجمعون المضاف " " يجمعون المضاف " " أو يفردونه " " تارة يفردونه ليعم " " ويتصنع على عيني " " هذا مفرد لكنه يراد به العينين " " وقد يجمع " " يا عيوننا " " لأجل المشاكلة " " لأجل المشاكلة " " بين اللفضين " " والنبي صلى الله عليه وسلم " " وإن ربكم ليس بأعوار " " لو كان لله عينا واحدة " " واجاء في حديث آخر " " أن العبد إذا قام في الصلاة " " فإنه يقوم بين عيني الرحمن " " فلا يلتفت " " وهو في الصلاة " " فإنه إذا لتفت " " إذا الله جل وعلا يقول " " إلى أين " " إلى خير مني " " إلى خير مني " " فإذا أعرض عن الله " " أعرض الله عنه " " من أجل المشاكلة " " من أجل رنيع الجمع " " الذي يوظيفت إليه " " نعم " " وحملله على ذات " " يا الواحن ودسر " " تجري باعيوننا " " جزاء لمن كان كفر " " حمله أي نوحا عليه الصلاة والسلام " " حمله الله ومن معه " " السفينة " " حلاذات الواح جمع الوح " " وهو معروف " " اللوح من الخشب " " ودسر " " يعني مسامير " " جمع دسار " " وهو المسمار " " فالسفينة عبارة عن الواحن " " من الخشب " " مسمرة بالمسامير " " صنعها نوح " " عليه الصلاة والسلام " " بأمر الله " " وهذا من آيات الله سبحانه وتعالى " " حيث إنه أغرق أهل الأرض كلهم " " ولج الله " " أعبده ونبيه ورسوله " " نوحا عليه الصلاة والسلام " " ومن آمن معه " " ومن أمره الله بحمله " " في السفينة " " ولم يبقى إلا من في السفينة " " لم يبقى على وجه الأرض " " إلا من في السفينة " " ثم هبطت السفينة " " بعدما انتهى قواء الله " " قدره في آهل الأرض " " فيستوت على الجودي " " وهبط نوح ومن معه " " أمر الأرض بعد ذلك " " وانتشروا فيها " " ولهذا يسمى نوح " " عليه الصلاة والسلام " " يسمى أبا البشريه الثاني " " أبا البشريه " " والهذا يسمى نوح " " عليه الصلاة والسلام " " يسمى أبا البشريه الثاني " " أبا البشريه " " تجري بأعيوننا " " تسير فوق الماء " " تسير السفينة " " فوق الماء " " الذي وصفه الله " " وهي تجري بأمر الله " " وهو يراها جل وعلى " " ويبصرها " " ولا تخفى عليه " " تجري بأعيوننا " " ندعوى إلى الله " " أمر بالمعروف " " النعن المنكر " " رأينا الله ينجيه " " ثم ننجي رسولنا " " والذين آمنوا " " كذلك حقا علينا " " ننجي المؤمنين " " والخيط عليك محبة مني " " ولتصنع عليني " " وقع حبه في قلبها " " وقالت لا تقتلوه " " عسايا فعنا " " أو نتخذه " " وكل مرآه " " وقع حبه في قلبه " " لأن الله ألقى له المحبة " " وألقيت عليك محبة مني " " لأن الله يحبه " " ومن أحبه الله " " وضع له المحبة في الأرض " " ولما كان الله يحب موسى " " عليه الصلاة والسلام " " وضع محبة بين الناس " " وقالت " " ومن أبغضه الله " " بغضهه إلى الناس " " ألقيت عليك محبة مني " " من الله سبحانه وتعالى " " يرى هذا الطفل الصغير " " ويسخر له من يربيه التربية " " الحسنة " " ويغذيه التغذية " " الطيبة " " حتى من عدوة فرعون " " لأن موسى عليه السلام " " تربه في بيت عدوة فرعون " " يغذيه " " وينعم عليه " " هذا " " من الله سبحانه وتعالى " " على مرءا مني " " ونظر مني " " وهذا يقتض العناية " " من الله جل وعلى " " بعبده وكليمه موسى " " وهنا " " أفرد العين " " على عيني " " لأن المضاف إليه مفرد " " الظمير مفرد " " فأفرد المضاف " " على عيني " " والمراد عينية " " بالتذنية " " لأن المفرد " " إذا أضيف " " يعم " " يعم ما هو أكثر من واحد " " إثنين " " أو أكثر " " فلا يتناف هذا " " مع الآيات السابقة " " وفي الآيات كلها " " الآيات التي في قصة محمد صلى الله عليه وسلم " " فإنك بيعيوننا " " والآيات التي في قصة نوح " " عليه الصلاة والسلام " " تجرب يا عيوننا " " والآيات التي في قصة موسى " " عليه الصلاة والسلام " " ولتصنع على عيني " " كلها تدل على إثبات العينين " " لله جل وعلى " " حلما يليك بجلاله سبحانه وتعالى " " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها " " وتشتكي إلى الله " " والله يسمع تحاوركم " " إن الله سميع بصير " " هذه الآية " " أو هذه السورة " " أو الآيات من أول السورة " " مجلت في قصة " " أوس ابن الصامت " " أوس ابن الصامت " " وقالت إن لدي أولاد صغارا " " إنظممتهم إليه " " وعو وإنظممتهم إليه " " جاع " " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها " " وتشتكي إلى الله " " والله يسمع تحاوركم " " إن الله سميع بصير " " ثم ذكر سبحانه الحكم الشرعي " " والفتوة التي فيها الفرج " " وقال " " فحول الله جل وعلا " " الزهار من كونه طلاقا " " إلى كونه يمينا مكفرة " " حوله من كونه طلاقا " " إلى كونه يمينا مكفرة " " وأمرأ أوس ابن الصامت " " أن يكفر عن الزهار " " وأن تكون أمرأته وأولادها عنده " " هذه رحمة من الله سبحانه وتعالى " " بعباده " " وصار الزهار " " يمينا مكفرة " " والشاهد منها قوله قد سمع الله " " فيها إثبات السمع لله عز وجل " " وأنه سمع صوت هذه المرأة " " من فوق سبع سموات " " وأنزل لها الحل الشافية " " قالت عايشة رضي الله عنها " " سبحان الذي وسع سمعه الأسواق " " لقد كنت في آخر الحجرة " " ولا أسمع كلام المرأة " " الله قد سمع كلامها من فوق سبع سموات " " فصارت هذه المرأة " " خولة بن ثالبة " " لها فضل " " ولها قدر عند الصحابة " " ويقولون لها " " هذه التي سمع الله شكواها " " هذه التي سمع الله شكواها من فوق سبع سموات " " وكانوا يعظمونها ويجلونها " " ويكرمونها رضي الله عنها " " الشاهد من الآية " " أن الله أثبت لنفسه " " أنه يسمع " " الله يسمع " " سمعه " " سمعه " " أنهم يسمعون أو يعقلون " " إنهم إلا كالأنعام " " بل هم ظلوا سبيلة " " الأنعام تسمع الأسواق " " لكنها لا تفهم المعاني " " الكفار مثل الأنعام " " يسمعون الأسواق " " ولكنهم لا يفهمون المعاني " " إنهم لا يريدون الفهم " " أن تحسبوا أن أكثر هم يسمعون " " أو يعقلون " " إنهم إلا كالأنعام " " بل هم أظلوا سبيلة " " وقالوا لو كنا نسمعوا أو نعقل " " ومعناها أنهم ما كانوا يفهمون " " قال الله تعالى " " ومثل الذين كفروا كمثل الذين ينعقوا " " بما لا يسمعوا إلا دعاءا ونداءا " " سمم بك من عم يمفهم لا يقلوا " " ليس معناها أنهم لا يدركون الأسواق " " وليدركونها " " ولكنهم لا يلقون بالا لمعانيها " " ولا يتفهمونها لأنهم لا يؤمنون بها " " ولا يريدون فهمها " " لذلك صاروا لا يسمعون " " كالذين قالوا سمعنا " " وهم لا يسمعون " " يسمعون بآذانهم " " لكن لا يفهمون بقلوبه " " هذا النوع الثاني سماع الفهم " " ويتعلق بالمعاني " " السماع الإجابة " " ومنه قولنا في الصلاة سمع الله " " لمن حمده " " ليس المراد هنا سماع الصوت فقط " " للمراد الإجابة " " ومنه قوله تعالى " " وفيكم سماعون لهم " " لكنهم يسمعون " " كلام المنافقين " " ويتأثرون به " " ولمراد من الآية النوع الأول " " والسماع الذي يتعلق بالأصوات " " الله جل وعلا يسمعوا الأصوات " " وعلا يسمع جميع الأصوات " " الله يسمع السر " " ويسمع النجواء " " ويسمع الكلام الضاهر " " ويسمع الكلام الخفي " " والهمس " " سمعوا سبحانه وتعالى " " وعلا يسمع الله قول الذين " " قالوا إن الله فقير " " ونحن واغنيها " " فدعاهوا إلى الإسلام " " أبو بكر للصديق " " دعى فنحاصن إلى الإسلام " " وقال إنك تعلم " " أنما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم حق " " فلماذا لا تسلم " " وقال كيف أسلم " " وفي القرآن " " أن الله يقول " " من ذا الذي يكلو الله قرداً حسنة " " هذا لا يلتب الله " " لا أمعنه إن الله فقير " " ونحن واغنيه " " وقال " " وربت عنقك " " يعدوا الله " " وما إنا " " اليهود ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم " " يشتكي أباباكر للصديق " " ألما حضر أبو بكر " " قال له النبي صلى الله عليه وسلم " " هل أنت فعلت هذا " " قال نعم " " في سأله عن ما قال " " فأنكر اليهود إنه " " أنه قال شيئاً " " و بينما هو يمكن إذا أنزل الله هذه الآية " " لقد سمع الله " " قول الذين قالوا إن الله فقير " " ونحن واغنيها " " لقد سمع الله " " وراد أن يجحده ويكتمه " " ولكن الله فضحه " " قال الله " " قال الذين قالوا إن الله فقير " " ونحن واغنيها " " الشاهد من الآية " " أن فيها إثبات السمع لله جل وعلا " " وأنه يسمع القول " " الذي يقال في الأرض " " ولا يخفى عليه " " نعم " هل يحسبون أننا لا نسمع صدرهم ومجواهم " " بلاد رسلنا لديهم يكتبون " هل يحسب الكفار الذين إذا خلوا " هل يحسب الكفار " والذين إذا خلوا " " مع بعضهم " " تتكلمون في الرسول صلى الله عليه وسلم " " وفي صحابته " " ويقولون الأقوال الكفرية " " ويظنون أن الله لا يسمع قولهم " " ولا يكتب ما يصدر منهم " " هل يحسبون أن لا نسمع صراهم ونجواهم " " السلم عروف " " والكلام الخفي " " والنجواه " " في الكلام الظاهر " " الذي يتناجابه الحاضرون " " وناجب بعضهم بعضهم " " قال جل وعلى " " بلا " " هذا جواب للنفي " " جواب للنفي " " أي بلا " " نحن نسمع " " وأيضا " " رسلنا " " وهم الملائكة " " الحفظة " " لديهم يكتبون " " ما يصدر منهم " " فالله قد أحاط بهم " " ولا مجال لإنكارهم " " وتنص لهم " " منما يقولون " " لأن الله يشهد بذلك " " والملائكة " " تكتبه عليهم " " بلا " " ورسلنا " " يعني الملائكة " " الحفظة " " الملائكة " " الله جل وعلى " " لنبيه " " موسى " " وهاغون " " حينما أفصلهما " " إلى فرعون " " معية " " عامة " " والذين هم محسنون " " بمعنى المصر " " والتعيد " " والتوفيق " " ومنها " " معية " " الله " " لموسى " " وهاغون " " في هذه الآية " " إنني معكمة " " هذه معية " " خاصة " " معكماء " " بعلمي " " وإحاقتي " " أسمع " " ما يقوله " " فرعون " " وأرى " " ما يفعله " " فرعون " " ومعنى ذلك " " أنه لا هو " " فعليكماء " " وأنا معكماء " " أسمع " " وأرى " " أسأنصركما " " وأيضكماء " " عليه " " أمام " " أمام " " أمام " " أمام " " أمام " " أنه يريد أن يلتقمه " " أنه لا خوف عليه من عدوه " " فهذا تأمين من الله " " لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم " " ولو قرب من النبي صلى الله عليه وسلم " " أهدته الزبانية " " جهارا أمام الناس " " سندع الزبانية " " ففيها إثبات أن الله يرأ " " يعني يبصر " " سبحانه وتعالى " " يبصر ما يفعله " " أعداءه " " ويبصر ما يفعله " " أولياءه " " فهو يبصر محمد صلى الله عليه وسلم " " وما يفعل من طاعته " " والدعوة إليه " " الذي يرأت حين تقوم " " وتقلوبك في الساجدين " " وتوقل على العزيز الرحيم " " الذي يرأك حين تقوم " " وتقلوبك في الساجدين " " توقل على العزيز الرحيم " " ويتقلوبك في الساجدين " " يعني صلافك مع الجماعة " " فهو يراك إذا صليت منفردا " " ويراك إذا صليت مع الجماعة " " إنه هو السميع العليم " " الشاهد من الآية " " إثبات الرؤية لله " " الذي يرأت حين تقوم " " وتقلوبك في الساجدين " " ثم وصف نفسه " " بأنه هو السميع العليم " " وصف نفسه بالسمع " " والعلم جل وعلا " " وقلي عملوه " " فسير الله عملكم ورسوله " " والمؤمنون " " هذا أمر من الله جل وعلا " " لعباده " " بأن يعملو " " أن يعملو " " الطعات والقربات والصدقات " " فإن ذلك لا يخفى " " هذا العمل لا يخفى " " على الله جل وعلا " " فالله يرى ما يعمله عباده " " من الخير والشرد " " والمؤمنون أيضا يرون ذلك " " هل مسأله ليست بالدعاوة " " من الانسان يدعي " " أنه يعمل وأنه " " لو عملى " " أي شيء فإنه سيظهر " " سيظهر في مر الله جل وعلا " " وفي مرأة المؤمنين " " يرون هذا " " فالشاهد من الآية " " قولوا " " فسير الله عملكم " " يعني ما تعملونه " " من جميع الأعمال " " لا يخفى عليه سبحانه وتعالى " " وأيضا هذا يشهد به " " الخلق " " يشهد به الرسول صلى الله عليه وسلم " " ويشهد به " " المؤمنون " " من عباده " " في الحياة " " وبعد الموت " " فقد ورد أن عمل الأمة " " تعرض على النبي صلى الله عليه وسلم " " وكذلك ورد أنها تعرض " " أعمال العباد " " على أقربائهم من الأموات " " لا يدعى إلى أن الإنسان يدعى " " لنفسه أنه يعمل وأنه يقول وأنه " " كذا وكذا " " ما الهداعي هذا " " الناس يشهون " " يشهون الخير ويشهون الشر " " والناس يذكرون ما يرون " " من خير أو شر " " ويثنون على أهل الخير " " ويدمون أهل الشر " " فعلى الإنسان يحسن أعماله " " ويصلح أعماله " " لأن لا يظهر " " بظهر الشر ومظهر المخالفة " " والمعافي " " شاهد من الآية قوله " " فسير الله عملكم " " أن الله يرى سبحانه وتعالى " " يرى الأعمال كلها " " ولا تفع عليه " " وأما الآية " " فيها خلقت بيدية " " فيها تثنية " " فرق بين هذا " " وهذا " " خلقت بيدية " " للا يحتمل " " إلا معنى واحدا " " وأما عملت أيدينا " " يحتمل " " يحتمل عدة معاني " " في فرق بين عملت أيدينا " " بالجمع " " عملت " " وخلقت بيدية " " بالتثنية " " للا يحتمل المجاز " " ولا يحتمل " " إلا معنى واحدا " " نعم " " بينما عملت أيدينا " " يحتمل " " وخلقت بيدية " " وخلقت بيدية " " وخلقت بيدية " " وخلقت بيدية " " إلا سبق " " إلا سبق " " هذا ورد في الصحيح " " أنا ذكرت هالف الدرس " " ورد في الصحيحين " " أن النبي صلى الله عليه وسلم " " لما وصف الدجال " " قال إنه أعور " " وإن ربكم ليس بأعور " " لما عناه أن له عيني " " شبحانه وتعالى " " لأن الغير الأعور " " هو من له عينا " " هل أجبنا عنها " " يا أولى لك " " صلى الله عليه وسلم " " لا يعلم بنفسه " " وإنما يبلّى " " الرسول يبلّى بهذا " " يبلّى بعمال أمته " " والمولد عمل سيء ومعصيه " " ويعرض على الرسول صلى الله عليه وسلم " " ولا يرضى عنه " " لا يرضى عنه " " لأنه لم يأمر به " " ولم يشعه " " لأمته " " لكن هو صلى الله عليه وسلم " " لا يعلم بذلك في نفسه " " إنما يعرض " " هذا عليه " " يبلّى به " " عليه الصلاة والسلام " " لا يعلم بذلك في نفسه "