12 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/شديد المحال/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله وقوله وليعسحه أنا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور الرحيم وقوله وليلله العزة وليرسوله وقوله عن إبليس بعزتك لا أهوياً لهم أجمعين وقوله ثبارف اسم ربك هدل جلال والإكرام وقوله وليعسحه أنا تحبون أيها وقوله وليلله وقوله وليعسحه أنا تحبون أيها وقوله وليلله وقوله وليلله وليرسوله وقوله عن إبليس بعزتك لا أهوياً لهم أجمعين الله وسلم على مبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين يستمر الشيف رحمه الله في ذكر الآيات القرآنية التي تدل على أسماء الله وصفاته من أجل إثباتها كما جاءت في كتاب الله لأنه لا أحد أعلم بالله سبحانه وتعالى من الله وقد سما نفسه ووصف نفسه سما نفسه بأسماء ووصف نفسه بصفاته يجب إثباتها كما جاءت لله عز وجل من ذلك قوله تعالى وهو شديد المحال ومكره ومكر الله الله خير الماكرين وقوله سبحانه وتعالى ومكره ومكرنا مكرم وهم لا يشعرون قوله سبحانه وتعالى إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا لهذه الآيات وصف الله نفسه وسمى نفسه بأنه شديد المحال وأنه يمكر بمن يمكر بأولياءه ورسله فأسند إلى نفسه سبحانه وتعالى هذه الأفعال وهذه الصفات فيجب أن تثبت كما جاءت فقوله جل وعلا وهو شديد المحال المحال مصدر ماحل يماحل محالا مثل قاتل يقاتل اثالا والماحلة هي شدة العقوبة لمن عصاه وخالف أمره والتبعه وهو فإن الله سبحانه وتعالى شديد العقاب لمن هذه صفته فمن ماحل الله يعني غالب الله فإن الله غالبه المماحلة المغالبة المعاقبة والمشادة فمن تمرد على أوامر الله عز وجل وعلى أحكامه فمعنى هو أنه ينازع الله في سلطانه وفي ربوبيته وإلهيته ويتمرد عليه ويخرج عن طاعته الله جل وعلا ينزل به أقس العقوبة وهي مثل الآيات التي بعدها مثل آيات الكيت قال تعالى ومكر الله الله خير الماكرين هذه الآية في اليهود نحاولوا قتل المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام ولالك لأنهم أرادوا قتله وتمالأ على ذلك وجاءوا يريدون قتله ومعهم واحد من ينتسب للمسيح ويظهر الإمان بالمسيح جاء معهم يدلهم على مكان المسيح ليقتلوا وكان المسيح عليه الصلاة والسلام في منزل أو في إغرفة إلى الغرب وفيها كواه يعني فيها فتحة فدخل عليه هذا الخبيث الماكر الذي يوهر المتابعة للمسيح ولكنه يريد أن يدل اليهود عليه وعلى مكانه فدخل على المسيح وهو مراعا يحملون الكيد والحقد والانتقام فلما دخل المكان لم يجد المسيح فيه رفعه الله عز وجل مزل جبريل بأمر الله عز وجل من هذا المكان ومن مكر الله بهذا الخبيث أن الله ألقى شبه المسيح عليه وخرج إليه وقال لهم لم أجده قالوا أنته لأنه شبه عليه شبه المسيح فقتلواه قتلواه وصلبواه يظنون أنه المسيح هذا هو مكر الله سبحانه وتعالى أنه يوصي العقوب إلى من يستحقها من حيث لا يشعر فالمكر فعل شيء ويرادة ضده هذا هو المكر فعل شيء ويرادة ضده فهذا الرجل لما مكر ومكر معه اليهود بالمسيح عليه السلام وأراد قتله رسول الله الله عكس الأمر عليهم وألقى شبه على هذا الرجل الخائن فقتله وصلب يظنون أنه المسيح قال الله سبحانه وتعالى وقوله مننا قتلنا المسيح عيس بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم شبه لهم عألقى شبه المسيح على هذا الرجل فالذي قتل وصلب هو هذا الخائن هذه حكمة الله سبحانه وعدله في الماكرين والمخادعين لعباد الله ولرسول الله أن الله يعكس الأمر عليهم ولا يحيك المكر السيء إلا بأهله هذا مكر السيء والمكر السيء لا يحيك إلا بأهله دائماً وأبداً هذه سنة الله سبحانه وتعالى ولا قتلوه ما قتل المسيح عليه الصلاة والسلام وما صلبوه كما يزعمون ولكن شبه لهم ألقى الله شبه هو على غيره وهو من أراد الخيانة والمكر والخديعة وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم هم أيضاً ما تيقنوا قتل هذا الرجل وهو ما تيقنوا لأن العدد الذي جاء نقص واحداً وما يدون هذا الذي قتل هل هو صاحبهم ولا المسيح وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن فهم قتل هذا الرجل على شبه المسيح لكن العدد نقص العددهم الذي جاءوا به نقص ولا يدرون إن ذهب هذا الرجل هل هم قتلوا المسيح ولا قتلوا صاحبهم ما يدروا لفي شك منهم ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينه بغفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيمة رفع الله عبده ورسوله المسيح عليه الصلاة والسلام رفعه إليه ونجاهوا منهم ومشرهم إذ قال الله يا عيسة إني متوفيك ورافعك إليه ومطاهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيام صدق الله وعده ورفعه عبده ورسوله إليه وأكرمه وأعزه وألقى الزل والهوان على الخوانة والماكرين وفضحه الله سبحانه وتعالى ولا يجال اليهود الان في شك من قتل المسيح فصلفه ولكن النصارة لغباوتهم يعتقدون أنهم قتلوا المسيح ولذلك جعلوا له صورة صورة الصليب صورة الصليب يعجعون أنها صورة المسيح أنه قتل وأنه صلب وصاروا يعبدون هذا الصليب الذي يجعمون أنه صورة المسيح وهو مسلوخ قال الإمام للقيام هذا من غباوتهم إذ كان الواجب أن يحقم كل صليب على وجه العره لأنه ينبي عن ذلتهم وهزيمتهم كيف يقتلوا نبيهم كيف يقتلوا أعداءهم ومع ذلك يجعلون هذا الرمز هذا معنى هثباتا أنهم قتلوا المسيح ففيه ذلة الله ولكن لغباوتهم وانتكاسهم صاروا يظهرون ما فيه ذلتهم ومهانتهم وصورة أنه رسولهم قتل وأنه صلب وكان الواجب عكس ذلك أنهم يحطمون هذا الصليب ويعدمونه لأنه شعار لذلتهم ومهانتهم وتغلب أعداءهم عليهم منذ سنين أن من نصارا برعوا اليهود من قتل المسيح منذ سنين عقدوا مؤتمرا ومحبلا وبرعوا اليهود من قتل المسيح وقد براءه الله سبحانه وتعالى من ذلك القرآن براءه منذ أربع عشرة قرن براء المسيح وكذب اليهود في هذا هذا جاء به القرآن الكريم قتل المسيح عليه الصلاة والسلام ولكن هؤلاء لغباوتهم وفرط جهلهم لا يأنفون من الذله والهوان والسغار فصاروا يعبدون يعبدون شعارا فيه ذلتهم ومهانتهم وعياذ بالله في حين النعبادة غير الله باطلة لكن مع هذا مع هذا كيف يعترفون لليهود بإدراك مطلوبهم وانتصارهم كيف يقتلون نبيهم ورسولهم ويجعلون لذلك صوره وشعارا يتداولون ويعبدون هذا من غباوتهم وذلتهم وجهنهم قبهاهم الله الشاهد من الآية أوله هو مكر ومكر الله مكر الظمير يرجع إلى من يرجع إلى اليهود يرجع لما أحس عيسى منهم الكهر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله الحواريون أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام أتباعه وأنصار الذين آمنوا به وأنصار الله آمننا بالله وشهد بأننا مسلمون وشهد بأننا مسلمون ربنا آمننا بما أنزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين انتها تمقالت الحواريين فمقال جل وعلى أنجوع إلى أعداء المسيح وهما اليهود ومكر أن اليهود ومكر الله حيث أرادوا قتل المسيح ومكر الله حيث إن الله أنجاه منهم وهم لا يشعرون وألقى شبه على واحد من القوم فقتلوا صاحبهم الذي دلهم هذا مكر الله سبحانه وتعالى وهو مكر محمود لأن المكر على قسمين المكر أولا هو إيصال العقوبة فهو إيصال الشر إلى الغير بطريق خفي لا يواه وهو على قسمين محمود ومذموم فالمحمود هو إذا كان إيصال الشر والعقوبة بمن يستحقها فهذا محمود لأنه جزاء وعدل جزاء وعدل وهذا هو المنصوب إلى الله سبحانه وتعالى وإيصال الشر والعقوبة إلى من لا يستحقها لأن هذا ظلم وجور فمكر اليهود مذموم لأنهم أرادوا به نبي الله سبحانه وتعالى الذي يستحق الإكرام ويستحق المتابعة والنصر فمكرهم مذموم ومكر الله مكر الله محمود لأنه إيصال للعقوبة بطريق خفي إلى من يستحقها فالمكر مسند إلى الله مكر محمود لأنه إيصال العقوبة وإيقاعها بمن يستحقها بطريق خفي لا يرى ولا يشعر به أقدر الماكرين على إيقاع ما يريد سبحانه وتعالى أما المخلوق فقد يمكر ولا يتمكن من إيصال المكر وإيقاع لا يتمكن لأنه عاجز وعيف قد يتمكن وقد لا يتمكن أما الله جل وعلا فإنه لا يعجزه شيء إذا أراد أن يمكر بأحد فإنه لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى وإنه لا يمكر بأولياءه وأهل طاعته أبدا وإنما يمكر باعدائه المستوجبين للمكر والعقوبة هو الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعه سبحانه وتعالى فيكرم من يستحق الإكرام ويهين ويذل من يستحق الزله والهوان وما قال سبحانه وتعالى وإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه فإنه لا يمكر أبدا وإنه لا يمكر بأولياءه فإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه وامره بتوحيد الله فتمرد وعصب وفي النهاية تأمر علاقت لهي ولقد أرسلنا إلى ثمد أخاه صالحة فإذا هم فريقان يختصمون يعني منهم أهل إيمان آمن بنبي الله ومنهم أهل كهر فإذا هم فريقان يختصمون قال يا قوم هل تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة؟ لو لا تستافرون الله لعلكم ترحمون قالوا إنه تطيرنا بك ومن معك تطيروا بنبي الله وقالوا أنت ما جيتنا لبشرف من يوم رأيناك وهؤلاء المؤمنين الذين معك أصابنا الشر والشدة والطحت تطيروا بنبي الله قال طائركم عنده الله أي أن ما يصيبكم ليس من عندي وإنما هو من عند الله بسبب ذنوبكم بسبب ذنوبكم ما يصيبكم وما يقع بكم من العقوبات ليس بسبب النبي والمؤمنين بل النبي والمؤمنون يسببون الخير البركة والرفعة ولكن هذا الذي أصابكم هذا سببه أنتم بذنوبكم والله قدره عليكم بسبب ذنوبكم طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون وكان في المدينة تسعة راط أشخاص من أهل الكفر والعناد وكان في المدينة تسعة راط يفسدون في الأرض ولا يصلحون قالوا تقاسم بالله لنبيتنه وأهلا تأمروا وحلفوا على أن يهجموا عليه في الليل ويبيدوه هو وأهل بيته قالوا تقاسم بالله لنبيتنه وأهلا ثم لنقولن لوليه ما شاهدنا مهلكه نجحد إلى جوء أولياءه وعصبته يريدون الانتقام قلنا ما شاهدنا مهلكه هجحدون القتل هذا الذي دبروا وإننا لصادقون عادي حلفون إنهم صادقون يقولون نجحدون حلف ويأهدنا هذه الواقع وهذه الجريمة أبدا ولا نعرفه ويظنون أنهم يخفون على الله سبحانه وتعالى يظنون أن هذا المكر يرجع على الله سبحانه وتعالى هذا إراجع للناس فإنه لا يرجع على الله سبحانه وتعالى قال تعالى ومكروا مكراً دبروا حيلتهم وتخطيطهم ومكرنا مكراً أخفى الله سبحانه وتعالى عقوبتهم وهم لا يشعرون بمكر الله سبحانه وتعالى لم يدروا أن الله بيت لهم عقوبة وأنها ستحل بهم في الوقت الذي يريدون أن نفذ فيه جريمكهم في نبيه ورسوله صالح عليه الصلاة والسلام فتلك بيوتهم بيوتهم إلى الآن أن لشافع نهم لم يتوقع إلى الآن موضوع فتلك بيوتهم خاوية بما ظنمه إن في ذلك لآية اللقوم يعلمون والجيل الذي لآمن وكان يتكفى هذا مكر الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى جعل مكرهم عليهم أرسل النبي أرسل أسوله جبريل عليه الصلاة والسلام فصاحبهم صيحة الواحدة قبعت كلباً في الواحدة وماتوا جميعاً إن أرسلنا عليهم صيحة الواحدة فكانوا كهاشيم المحتوى كهاشيم المحتوى الحطب الحطب اليابس الذي يجمع أسحاب الحضائر لمواشيم اتكسر وتفرق في الأرض هذا مثل قبيلة سموذ لما هلكت كهاشيم المحتوى أرسل الله العابل شاهد من الآية ومكر مكر ومكرنا مكرهم مكروا بنبي الله صالح وأرادوا إغتياله بالليل خفية أرادوا إصال العقوبة لا وقفية في جلشة الظلام لا يدري أحد ثم يتبعون ذلك بالإنكار والتكذيب والله جل وعلا مكر مكراً وهو أنه أراد بهم العقوبة في الوقت في المناسب وأم لا يشعرون حتى نزلت بهم العقوبة ما دروا الله بالصيحة صاحته والعياد بالله صاحته من السماء صوت جبريل عليه الصلاة والسلام صاحبهم صيحة الواحدة فتقطعت قلوبهم في أجوافهم جميعاً ولم يبقى منهم أحد كانوا كهاشيم المحتوى صيحة واحد صرصة واحد هذا بأس الله سبحانه وتعالى هذا هو مكر الله سبحانه وتعالى أنزلهم بهم من حيث لا يشعرون ما دروا أنه تدبير إلهي في الوقت الذي يريدون به إيقاع العقوبة بنبي الله ما دروا عن هذا الله سبحانه وتعالى أنزل بهم هذه العقوبة الشاهد من الآية فيها أن فيها إسبات المكر لله سبحانه وتعالى بمن يمخرو برسله وأولياءه وأن الله ينتقم من من أراد أن يؤده سلح ويؤده أولياءه المؤمنين فإن الله جل وعلا ينصوا عباده المؤمنين وينتقم من أعدائهم دائماً وأبداً هذه سنة الله سبحانه وتعالى ففيها إثبات المكر لله عز وجل لكن ليس مكر المطلقة وإنما هو مكر بمن يستشفه المكر بمن يستحفه والمكر المحمود المكر الذي هو جزء وإذن منه سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه في حق كفار قريش مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإذ يمكر بك الذين كفروا يوثبتوك أو يختلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكروا الله والله خير الماكرين اجتمعوا ويريدوا القتل الرسول صلى الله عليه وسلم عندباده والنبي صلى الله عليه وسلم في البيت وخارج الرسول صلى الله عليه وسلم من بينهم ولم يشعرو به وحثت تراب على رؤوسهم ثم ذهب إلى ببكر السديد خلال الله تعالى عنه وخرج معه إلى الغار وحثت تراب على الرسول صلى الله عليه وسلم وإذن منه إذا خرج يطعنونه بارما جميعا وربت رجل واحد فلما أصبحوا إذن الذي على الرسول ليس هو الرسول وإذن هو عالي ابنه في طالب سألوا عن الرسول قال ما أدري أما أدري أنا راجد من إمم هالو لا أدري أن شيء شيء عند ذلك خابة خابة سعيهم وبطل أمفرهم ومكر الله أخرج أمفرهم ويمفر الله أخرج رسوله من بينهم ولم يشعرونه وجاءهم الشيطان وأخبرهم بأن الرسول خرج من بينهم وقال وقال لهم انظروا الذي على رؤوسكم ونظروا هذا التراب على رؤوسهم فعند ذلك لفروين في كل جهة يتمسون الرسول صلى الله عليه وسلم وما ظفروا حتى وقفوا على الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم وجدوا العش على الغار وقالوا إن هذا العش قبل أن يولد محمد الرسول وصاحبه ينظروا إليه ويرواهم وهم لا يروا لهم إلا تنسروه فقد لصره الله إذا أخرجه الذين كبروا ثانية لين إذهما في الغار إذ يقولوا لصاحبه لا تحجن إن الله معنا أبو بك رضي الله عنه يشقع الرسول ويخاف عليه ولما وصلوا قال يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لأبصرنا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم يا أبا بك ما ظلك بثنين الله تالفهما فانزل الله قوله تعالى إلا ترسروه فقد لصره الله إذا أخرجه الذين كبروا ثانية لين إذهما في الغار إذ يقولوا لصاحبه يعني أبا بك رضي الله عنه لا تحزن إن الله معنا فانزل الله سكينته عليه وإيده بجنود لم ترواها وجعل كلمة الذين كبروا السهلة وكلمة الله هي العليا الله عزيز حكيم فكما مكرى اليهود بعيس عليه الصلاة والسلام وكما مكرى ثمود بصالح عليه الصلاة والسلام مكرى كفار قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أنجى الله رسوله وأخز الله أعداءهم وهذه سمة الله سبحانه وتعالى ولا يحييق المكر السيء إلا بأهلها أما قال إنهم يكيدون كيدا وأكيدوا كيدا فمهل الكافرين أمهلهم ويدا إنهم أي كفار قريش يكيدون بمحمد صلى الله عليه وسلم كيدا والكيد هنا منكر لأنه كيد عظيم كثير كيد الكثير وعظيم يعملون يريدون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى دعوته يدبرون الشيل لخططون المخططات الكثيرة للقضاء على هذه الدعوة وعلى هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهم جمع الكثير والرسول صلى الله عليه وسلم فرد الواحد ومع هذا صال الله واصوله من كيده وعزه ونصره إنهم يكيدون كيدا أي كفار قريش وأكيد كيدا أصدى إلى نفسه سبحانه وتعالى أنه يقابل كيدهم بكيد أعظم من باب المقابلة من باب الجزاء العادل بمن يكيد لدينه ولأوليان أن الله يكيد له بمعنى أن الله يوصل إليه العقوبة من حيث لا يشعر ومن حيث لا يدري هذه سنة الله جل وعلى المطردة لخلق دائم الوابدا ففي الآية اسمات الكيد إلى الله بمن يكيد لدينه ورسوله وعوليان أن الله يكيد لهم ويوصل إليهم العقوبة من حيث لا يشعر ففي هذه الآيات التي مرت فيها اسماب المحال والمكر والكيد إلى الله سبحانه وتعالى وهي بمعنى الواحد وهذا ما يسميه العلم من باب المقابلة والمجاجات مثل نسو الله فنسيهم هل أن باب المقابلة وإلا الله جل وعلى لا ينسى فيسحرون منهم سخر الله منهم هل أن باب المقابلة والمجاجات ومنها تسنف إلى الله عز وجل لأنها من باب المقابلة لأنه لا يُقعها إلا بمن يستحقها وهو عدم منه سبحانه وتعالى وجزاء منه لإعداءه وإعداء عباده الصالحين وكما ذكرى العلماء أن الكيد والمكر والاستهجاء والنسيان وغير ذلك من ما أنهف إلى الله وأنها من باب المده لأن هذه الأفعال كان قسم إلى تسمين منها ما هو مده وهو المغافل الله سبحانه وتعالى ومنها ما هو مذموم وهذا لا يُغافل الله سبحانه وتعالى المكر السيئ والكيد السيئ والكل هذه الأفعال إذا كانت بغير حب فإنها مذمومة فلا تُغافل الله سبحانه وتعالى قالوا ولا يُخر من هذه الأفعال إسمى لله فلا يُقال الكايت والمادر والمغاحل لأن هذا الإسم مُحتمد الكايت مُحتمد المادر مُحتمد للمده والذم عندما كان مُحتملم فإنه لا يُسمى الله به سبحانه وتعالى إذا ما يُسمى بالأسماء الخالصة في المده والثناء التي لا فاحتمد الظم بوجه من الوجوه ويمكن أن نقول إن أسماء الله جل وعلى على ثلاثة يقسف منها ما يُسمى به مطلقة مثل العليم الحكيم الرأوف الرحيم السميع البصير هذه يُسمى بها مطلقة لأنها أسماء كمال وثناء يُسمى الله بها مطلقة ومنها ما يُسمى بها مقيدة مثل فعال لما يُريد فعال لما يُريد ما تقول فعال حقاً ينفعال يحتم المده والزم لكن إذا كنت فعال لما يُريد فلقى الله جل وعلى هل قيت يُخرج الزم يُخرج الزم عنها ويُخلصها للمده فعال لما يُريد هل مقيد يُطلق على الله مقيداً فعال لما يُريد فعال لما يُسمى به سبحانه من باب التقابل وهي الأسماء المتقابلة مثل النافع الضار النافع الضار القابل الآخر والظاهر والباطن هذه الأسماء المتقابلة لا يُسمى بواحد منها وإنما ما يُتقابها متقابلة تقول الظاهر الباطل الأول والآخر ما تُبل الأول فقط أو الآخر فقط أو الظاهر فقط أو الباطن فقط ما تأتي بها كما جاء شو القرآن الأول والآخر الظاهر والباطل الضار النافع القابل هل باسط المحيئ المميت فقر بعضها ببعضها هذا بالنسبة للأسماء على ثلاثة يقسام ما يُسمى الله به مطلقاً ما يُسمى الله به مقيداً ما يُسمى الله به مقروناً مع غيره من الأسماء المقابلة لا أما أفعال الله سبحانه وتعالى فهي على قسمين منها أفعال فوالقسم الأول مشتقل منها اسماً لله عز وجل مشتقل منها اسماً لله عز وجل مثل خلق يخلق تقول الخالق هو الله الخالق الباري تقول الخالق يعلم الله علم الله تقول العليم سمع الله تقول السميع تأكل منه لسم السميع لأن هذا يسمى كمال فهذا النوع من الأفعال مشتقل منه اسماً لله عز وجل لأنه كمال القسم الثاني ما يُطلق على الله فعلاً ولا يُشتقل له منه اسمي مثل ما مردنا في الآيات إنهم يكيدون كيداً واكيد كيداً مكروا ومكر الله ويمكرون ويمكروا الله فالفعل هنا بس ندى إلى الله سبحانه وتعالى لكن لا يُشتقفوا منه له اسماً فلا يُقال الماكر والكائد والمستهزي والناس وما أشبه ذلك وإن جاء تفعال لس الله فنسأوا ويمكرون ويمكروا الله ويسحرون منهم سخير الله ويمكروا الله ويمكروا الله ويمكروا الله ويمكروا الله فموسف الله جل وعلا يُسند إليه الفعل يتكلم لكن لا تأخذ منه اسم ألم تكلم لأن المتكلم يحتم المدح ويحتم إذن ما كل متكلم يقول مندوح فلا تأخذ من فعل الله يتكلم أو كلم الله موسى تكليما وكلم الله موسى تكليما ما تقول الله متكلم بمعنى الاسم مثل ما تقول الخالف الراجق المحي المميث ما تقول المتكلم لأن هذا يحتم المدح والذم فافعال الله على قسمين منها ما يُشتقوا له منه اسم ومنها ما لا يُشتقوا له من اسم إذا كان الاسم لا يحتم إلا المدح فإنه يُشتقف وإذا كان الاسم يحتم المدح والذم فإنه لا يُشتقف من هذه الأفعال كذلك لعمه الله ما تقول الله الله لا علماء ما يسمى الله به فإن كان يسنى دولي الفعل ما العنه الله وغذب عليه لا عنف علو الله صدر الله من الله كلا وعلى لا عنهم بالفعل تكلم الله بالعنفهم لكن لا تقول نقول منه اسم الله لا علماء لذا كلا الخظب الله عليهم ما تقول الغاضب وإن جاءت أفعال له سبحانه وتعالى وتنبه لذلك وهذا يفيدكم كثيرا بهذا الباب من قوله أو فعل من قوله خير طولي أو خير فعليه كالأمر بالمعروف أنه عن المنكار والتسبيع والتهليل والتكدير هذا خير طولي فإذا ذكرت الله سبحانه وتعالى هذا قول خيره سواء رفعت به صوتك أو أخيطه بينك وبين نفسك فإن الله يعلم وفي الحديث من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم يعني الملاله وتذالك الخير الفعلي الخير الفعلي مثل الإسلاح بين الناس مساعدت المحتاجين الصلاة النابلة والفريضة هذا خير فعلي سواء أظهرته وراءه الناس أو أخيطه ولم يعلم به أحد من الناس فإن الله يعلمه سبحانه وتعالى يعني لو أساء إليك أحد أساء إليك أحد بقول الأوفع فعفوا تعنوا يعني سامحته فهذا محمود والله يحب ذلك يحب العافين عن الناس والعفو أحب إليه من الانتقام وإن كان انتقامك من من أساء إليك بقدر مظلمتك يا إذن لأنهم باب القصاص يجوزا تقتص من الذي ظلمت وهذا عدد ولكن كولك تعفو عن أحسن وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفى وأصلحه فهجره عن الله فالقصاص جايز والعفو أحسن من الفصاص أو تعفو عن سوء يعني من من ظلم كنت فإن الله كان عفو الغدير فإن الله سبحانه وتعالى كان من أسمائه العفو الذي يعفو أما أساء في حقه سبحانه وتعالى وعصوه يعفو عنه إليه تابه إلى الله وأنابه إلى الله فعنه سبحانه وتعالى قدير يعني ما عفوه هو قادر على العقوب وقادر على العقوبة ولكنه يعفو تكرر منه سبحانه وتعالى أما الذي يعفو لأنه عاجز عن العقوبة هذا ليس عفوه إنما يقول العفو محمودا إذا كان مع القدر على الانتقام فإذا عفوط وانتقادر على الانتقام فهذا دليل على الفضل أما من عفى لأنه لا يقدر على الانتقام فهذا ليس فيه محمده والله جل وعلى موصوفه بالصفتين عفوه إن الله كان عفوه القدير أي مع قدرته فعفو عن الناس مع قدرتكم عن الانتقام على الانتقام منهم هذا هو الذي يحبه الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم عائشة بذلك قالت يا رسول الله رأيت إن أدركت ليلة القدر ماذا يقول قال قولي الله ما إنك عفو تحب العفو فعفو عنني فمن أسمائه العفو وهو الذي يصفح عن عباده ما قدرته على الانتقام منهم فهو يعفو لا عن عجز وإنما يعفو عن قدر فكذلك ينبغي للمؤمن إذا هذه الآية في جملة آيات لجلت في أبي بكر الصديق والله وذلك أنه لما حصل حادث الافك الذي استنعه الملافقون في حق أم المؤمنين عايشة ربي الله عنه استنع الملافقون حديث الافك في حق أم المؤمنين عايشة ربي الله تعالى عنها فلما شاع هذا الافك اتكلم فيه بعض المؤمنين فتن خطيرة جدا ولو كان الإنسان مؤمنا فقد لا يسلم منه أن تصيب وأن تؤثر عليه أن يحلر الإنسان خصوصا الكلام بالناس ألما صار يتحدثون في يوم المؤمنين عايشة تكلم معهم تافر بهم بعض المؤمنين ومنهم مصدحة بالنفاثة مصدحة بالنفاثة وكان من البدريين كان من البدريين ومن أفاضل الصحابة ومن المهاجرين ومن المهاجرين هي سبيل الله ومن البدريين ومع هذا قال شيئا الافك تافر به فلما علم أبو بكر وكان قريب الله وكان قريبا لياب ذكر ابن خالة وكان فقيرا وكان أبو بكر ينفق عليه كان أبو بكر ينفق عليه لأنه وفقير ولأنه وقريب وعلم أبو بكر رضي الله عنه أنه ممن تكلم في هذا الافك حلفا أن لا ينفق عليه يعني غذب ابو بكر رضي الله عنه وحلفا أن لا ينفق عليه ليقطع عنه النفخة فازر الله سبحانه وتعالى ولا يأت لإذن فضل منكم السافة أيوة أولي القربة والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصبحوا ألا تحبون يافر الله لكم والله أفور رحيم يعني لا يحلف يعني أبو بكر حلف أنه وصفه بأنه من أهل الفضل ففيه ثناء على أبي بكر رضي الله عنه من الله سبحانه وتعالى ولا يأت لإول الفضل هذه صفة من الله لياب ذكر وجائزة من الله لياب ذكر رضي الله عنه والسعه يعني غنة أي يأتوا أي ينفقوا على أولي القربة وهم الأقارب مثل المصبحة بالمثالة ابن خالة ببكر صديق والمساكين عن الفقراء والمهاجرين في سبيل الله هذا وصف المصطح بأنه مهاجر ثناء عليه أيضا ثناء عليه وإن حصل منه ما حصل لكن هذا لا يبتلوا جهادة ويبتلوا هجرة في سبيل الله هذه بشارة لمصطح بسبب إيمانه وأعماله الصالح نفع الله بها عند الشد فيه أي يأتوا إلى القربة والمساكين والمهاجرين في سبيل الله هذه صفات لمصطح ثم قال ولياب هذا أمر لياب ذكر ولياب وليصفه ستر الماسية وإزالة أثرها وإزالة أثرها وصف معنىه الإعراض عن الكلام فيه يعني ما أفعله بس ولكن يكتبه وتبكته ثم أنا سمحت عنه وعافوت عنه ولكن انت سويت كذا وكذا وانت عملت كذا لا اترك هذا تصفح عملات كلما في شيء أو تقول عند الناس النفلان تعال كذا فهو عافه يتبعه صفه هذا أكمل الاحلاف أما اللي يعبوا عن الناس اللي يتكلم دور الله هنا سمحت للاكنه ما في حير وانه سوى كذا وانه سوى كذا هذا يبطل العظم لكن إذا تبعته بالصف هذا دليل على الكرم والصدق في العظم وليابه وليصفه هذا أمر من الله لياب بذكر الصديق وليغيره أبا بذكره والسبب في نزول الله ثم قال ألا تحبون أن يغفر الله لكم هذا عرض من الله سبحانه وتعالى وتنظير فكما تحب أن يغفر الله لك فغفر الناس كما تحب أن الله يغفر لك فأن تغفر الناس إذا أسأل إليك ويتأثر بذلك الخلق ويعمل بذلك فيما بينهم عند ذلك كفر أبو بكر عن يمينه وعاد النفقة إلى مصطح وقال بلا والله إني لا أحب أن يغفر الله لما سمع قوله وتعالى ألا تحبون أن يغفر الله لكم قال بلا والله إني لا أحب أن يغفر الله فكفر عن يمينه وعاد النفقة إلى مصطح الشاهد من الآية أن فيها إثبات أسمى لله سبحانه وتعالى أنه أنه غفور أنه عفو وأنه غفور وأنه رحيم سبحانه وتعالى وهذه من أسمائه سبحانه وتعالى والعفو كما ذكرنا مافوغ من عفى يعقوا قالوا العفو أو العفى في اللغة لا وثلاثة معاني المعنى الأول الستر المعنى الأول الستر والمعنى الثاني الإجالة تقول عفة الرياح الديار معنى عفة الرياح الديار إيش؟ المعنى الثاني الإجالة ويقول الشاعن عفى الديار محلها فمقامها عفى يعني زالت معانيها وانتمست آثارها فعفى معنى هزالة وعفى الرياح الأثر أي أجالتها المعنى الثاني الكثرة يقول عفى القوم إذا كثروا حتى عفوا وقالوا قد مسألوا ومعنى عفى معنى كثروا واستغنوا صار لهم اموال فمعنى تعفوا حتى كثروا وكثرت أموالهم فالعفى له ذلذت معاني هل الستر الإجالة الكثرة؟ والمراض منها هنا من هذه المعنى هو المعنى الأول هو المعنى الأول والثاني الأول والثاني الإجالة يعني يستروا ما حصل ومع العفى يزيلون الأثر هذا ويمسحونها نهايا ويصفحوا يتبع ذلك للصفحة وإزالة الأثر نهايا ما يكفي ستره بل لا ضد من إزالة آثاره وهو قطع النفقة بل إزال هذا الأثر وتعاد النفقة كاللم يكن هذا الأثر وجد وللرسوله وللبؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون هذه الآية رد على عبد اللهب أبي بن سلول رأس المنافقين فإنه كان في غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم فحصل مشاجر بين واحد من المهاجيين واحد من الأوصار واستنجد الأوصار بالأوصار واستنجد المحاجيين فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال الأوصار يان الأوصاف وقال المهاجري يان المهاجري فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنحنا يعني هذه دعوة الجاهلية قال أبي دعوة الجاهلية لما سنع هذا الكلام قال صلى الله عليه وسلم أبي دعوة الجاهلية وأنا بين أظهركه دعوها فإنها منتنحنا فإن ذلك تراجع الصحاب رضي الله عنهم وتركوا هذا هذه النخوة الجاهلية تسوي النزاع بين المسلمين وعادة أمور إلى مجاريها ولكن هذا المنافق استغلال الفرصة وقال ما مثلنا ومثل هؤلاء إلا كما يقول قائن سم من كلبك يأكل يقول أننا أنعمنا عليهم وأننا أعطينا يعني مهاجري وآوينهم ومع هذا عمل معنا هذا العمل سم من كلبك يأكلك فهم قال لا يرجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز من الأذل يريد أنه هو الأعز وأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الأذل ويريد أن يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة فقد الله عليه فقال سبحانه ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلموا العزة معناء القوه والمنع فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين وعندما وصلوا أو قربوا إلى المدينة وقفوا عبد الله ابن عبد الله ابن سلوت ابن ابن هذا القائن وقفوا بالسيف على باب المدينة وقال لأبيه والله لا تدخلها حتى يأذل لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك قال إذا الله فدخل ذليلا صادرا رسوله صلى الله عليه وسلم شاهدنا الآية قوله لله العزة والعزة هي القوة والغلبة ففيها إذبات صفة العزة لله عز وجل والقوة والغلبة وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم له عزة وقوة ومنعة وكذلك المؤمنون إلى يوم تيامة لهم عزة والغلبة بإذن الله عز وجل أولاً يقول إنه كان يظهر متابعة عيسة عليه السلام نفاقاً ومكراً بلاجلي أن يعرق الأسرار ويدل وإلا ما هو مؤمنه لم يؤمن الدي ريسة عليه السلام تسميتهم مسيحيين خطأ حتى أنك ليس مسيحيين وإنما يقول له هو النصارة كما هو اسمهم في كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم في كتب التاريخ اسمه النصارة لا يقول مسيحيين يقول مسيحيين معناها تباع المسيحيين وهم الآن ليس من تباع المسيحيين لأنهم لو كانوا من تباع المسيحيين لآملوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لأن المسيحي يأمروا بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم فبكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم صاروا ليسوا تباع المسيحيين وأيضاً هم أحدث في دين المسيحيين من الشريات والوطنيات ما يتنافى مع دين المسيحيين وعولهم المسيحي بالله أو ذلك فلاها هلا أخجعهم من دين المسيحي وصاروا كفاراً وعيانه فلاها فلا يقول مسيحيين أبداً كما عدنا اليهود لا يقول لهم إسرائيل هم الذين أجاءوا بهذا الاسم ناجل استستر وإلا إسرائيل نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام فيقول لهم اليهود كما هو اسمهم في الكتاب والصلاة وفي كتب التاريخ وإنما أراد الهرب للهذا الاسم الذي صبت عليه اللعنات والغرب من الله سبحانه وتعالى لكبحيات عالهم وتحريفهم وكفرهم فهذه أسمى يجب أن الأسمى تبقى على ماهي لا تغير ولو غيرها أصحابها نحن لا نتجاوب معهم نسميهم النصار أو نسميهم اليهود ولا نكتب أبداً في كتاباتنا إسرائيلة أو نكتب أو نتكلم إسرائيل بل نقول اليهود كذلك نقول النصار نقول إنها العقوبة على السيئة من باب الكصاص جايز ولكن العفو أحسن وأنت عفو أقرب للتقوات ثالثة رسول صلى الله عليه وسلم لها عن تقولها إلا أن تكون باكين أن نصيبكم مثلما أصادر من يدخلوا على الاعتبار والعظة ويبكي ويخاف من الله عز وجل ولا ينقذ فيها ولا يجلس أما من يدخلها من باب التفسح والفرح والنزهة والسياحة كما يقولون أنا لا يجلس الله أهلكهم بالأمرين بمكرهم بصالحوا بيقتلهم الناقه عقرهم الناقه التي نهو عن عقرها شرك بالله عز وجل شرك بالله وعبادة الأسلام هلكهم لجميع هذه القباية لا وقوضية العش مشتغرى مشتغرى عند المؤرقين وصحاب الآذاب لا كلما ضعفها لالباني نعرض عنه لقوله فوق صحيحنا نشتب عليه بالقلم لحمه لا لا لالباني يبطي ويصيب وليها لا يقول إن من أهل الكتاب إلا لا يؤمننا به قبل موته هذا في آخر الزمان بعدما ينزل فهو ما يموت الله في آخر الزمان بعدما ينزل ويقتل الدجال يموت عليه الصلاة والسلام كما يموت غير أما الوفاة الملكورة في قوله إنني متوفيك فهي وفاة خاصة طيل معنىها القب انني متوفيك يعني قابضه وقرض الخاص قبله وجبريل ورافعه الله عز وجل وفاة حتى ينزل في آخر الزمان ويقتل الدجال ويموت الله ثم يموت عليه الصلاة والسلام وإم من آل الكتاب إلا لا يؤمننا به قبل موته للعلام لم يموت فهذا لسه ليس متوفانا وإنما يسمى مطرن وخيرا من الله سبحانه وتعالى ولا شك ما ينزيب الناس أفرادا أو جماعات من المصائب لما هو بسبب ذلوبهم إنجلي أن يخنبه ويتوفر إلى الله سبحانه وتعالى نعم ونحن هناك في عظم زياطها إلا بكتب أفاق ونجوم بها بسرعة فعلا نموتوك فيها نبي صلى الله عليه وسلم لما مره بها تقنع عليه الصلاة والسلام ونهرها أصحابة قال لا تبقروا بيوتها ولا المعزدين إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابه ونهر النبي صلى الله عليه وسلم عنده قوليه فلا ولا إما الإسلام يذهب إليها ولا يتكولها وإن سمى ملا أن يذهب فلا إلها إلا باكين وخائفا ووجلا ما يبقوا لها من شرح الصدر من بسرطة ونتنزع وتفسح كما تذهب للذيع ولا في الغدران والسيل لا هيجزا لقد يصيب كما نصابه وعيبه لا فضيلة الشيء هل يجد التسنية في عبد الأول هل يمنع أن أسمع المتقابله لا يقال الأول فقط ولا الآخر فقط وإنما يقال الأول والآخر والظاهر والباطن كما جاءت في القرآن فاقتطاع واحد منها فقط عبد الأول عبد الأخر وظاهر الله وعلمنا ولا يجد التسنية أنا لسان يبيه عيلي السلام صار هذا تفسيرا لذيان ما يراد من اللفظ وليس هو تأويلا إنما تأويل هو الذي ليس له دليل يدل عليه صرفه من غير دليل صدرنا بيافره لا تحبونه يافر الله لكيها وصف الله بأنه يافره نعم نعم نعم الله تعالى أعلى وصلى الله وسلم عن بينا