13 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الأنداد/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الممتلة الصوتية لمعالي شيخ دبتور صالح من فوزان فوزان شرف كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد مدينة الحراني رحمه الله الدرس الثالث عشر بسم الله الرحمن الرحيم قان المصنف قارن إمام حابه رحمه الله تعالى وقوموا تعالى عن إبليس فبإزدتك لأبوية النهارة وقوموا تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وفيها تنزيه الله عن اللقائص والعيوب والطريقة المستقرة من القرآن الكريم الإثبات والنهي أن الإثبات جاء مقصلا في القرآن الكريم إثبات الصفات جاء مقصلا وأما النهي فهو في الغالب جاتي مجملا مثل هذه الآيات التي سمعتهم هل تعلمناه سمية فلا تغربوا لله الأمثال هذا نفي مجمل ينفع عن الله كل ما لا يلق به فلا يقول ليس كذا وليس كذا وليس كذا وليس كذا وإنما يقول ليس كمثله شيء شيء نفي مجمل ليس كمثله شيء وإنما يقول لي أن تفصيل قد يكون فيه تنقص ولو قلت لواحد من الناس أنت لست بجاهل وأنت لست بمخبل وأنت لست بمجنون وأنت لست بزباد ولا حجام ولا ضحك منك وهذا تنقصا لكن لو قلت أنت ما مثل كهاد كفى هذا عن التفاصيل فهذا بالنسبة للمخلوق يعد النفي المجمل أكمل من النفي المخصص فإنما في حق فالك سبحانه وتعالى من باب أولى ولهذا جاء بالقرآن مجملا هذه يلقائدة النفي والإثبات في صفات الله عز وجل إثبات مخصصة لأن الإثبات المخصصة هي كما إذا تعبدت الصفات الكاملة ولاسم الحسنة فهذا يدن على عظم التصف بها ولمتسمي بها فقوله عن إبليس لأنه الله أنه قال فبي عزتك له وأنه أجمعين لما ذكر الله التصح التي وقعت عند خلق آدم وإسجاد الملائكة له أن إبليس حسده وتكبر وعفى أمر ربي فترتب عن ذلك أن الله لعنة وابعده للرحمة عند ذلك قال فبي عزتك له وأنه أجمعين يريد الانتقام يريد الانتقام من آدم ومن ذريته لأن ينزئ لهم المعاصي والكهور ويقودهم إلى النار وهذا ابتلاق الانتحان من الله ولكن الله جل وعلا يحقظ عباده المؤمنين فهو مع حرصه على إغواء بني آدم وإهلاكه إلا أن الله يحقظه إهباده المؤمنين منه ومن إغواءه ومن كيده وإنما يتسلط على الكفار وعلى أعداء الله وعداء رسله عقوبة الله واندل الله أن الله سبحانه وحمى عباده المؤمنين من آذر عدوه ولم يجعله تسلطا إلا على أولياحه وأتباعه للكفار والمسلكين وهذا عدل منه سبحانه وتعانا وجزاء منه سبحانه لهؤلاء فقولوا فبي عزتك هذا حلف أقسم ابليس بعزك الله فهذا يدل على أن ابليس يؤمن بربه ويؤمن بالصفات وأنه عزيز سبحانه وتعانا ولكنه عصى الله عز وجل في رباده وامتتالي أمره وإلا فهو يقر بتوحيد الربوبية وكذلك أتباعه من المشركين والكفار ترون بتوحيد الربوبين ولكنهم يكفرون بتوحيد الأولوية توحيد العبادة فإبليس هو أتباع مقررون بتوحيد الربوبين هذا الذي يدلد عليه التثير من المنتسقين للإسلام يقولون إن من أقر بأن الله والخالف الرازق المعين ميت فهو الموحد فهذا باطل بل هذا أقر به ابليس وأقر به أتباعه من المشركين ولمدخلهم في الإسلام لما هذا لأنهم متنعوا من توحيد الأولوية توحيد العبادة وخالف وأغرى فلا ينفع يترار بتوحيد الربوبية مع الكهر بتوحيد الأولوية وكل لفة لها معنى الخاص فعزة يعزه يعني غلب غيره وقهره فالله عز يعزه بمعنى أنه غلب خلقه وقهرهم واتما نفذ فيهم أمره سبحانه وتعالى ومنه قول خصم لداود وعزني في الفطاب يعني غلب علي إن هذا أخي لو تسعه وتسعول النعجة وليناجة واحدة فقال أكثر لها وعزني في الفطاب يعني تغلب علي فعز يعزه معنى غلب يغلبه الله غالب سبحانه وتعالى غالب على أمره سبحانه وتعالى إذا أراد شيء إذا أراد شيء فإن ما أحدا لا يمنعه من ما أراد سبحانه وتعالى لا راد لما قضى ولا معقى لما منعه ولا مانع لما غطى فهو يغلب غالب يعزه بمعنى يغلبه على مراده سبحانه وتعالى وأما عز يعزه فمعنى هو القوي الذي يمتنع من أذى غيره يمتنع فلا أحد لا أحد ينال الله سبحانه وتعالى بأذى أو يتغلب على الله سبحانه وتعالى فعز يعزه معنىها أنهم تنع من غيره فلا لأحد عليه قوة ولا تسلط عز يعزه فوممتنع في نفسه عن غيره لا أحد يغالب لا أحد يغالب الله سبحانه وتعالى ولا أحد ولا أحد يغلب على أمر الله الكوني القدري بل هو الغالب سبحانه وتعالى وغيره مغلوه وأما عز يعزه فمعنىها قوية في نفسه ومنه الأرض العز يعزه معنى الأرض الصلبة القوية وهذه أدل المراتف أعلاها عز يعزه بمعنى هلب غيره يغلبه والثاني عز يعزه بمعنى متنعه من غيره وعز يعزه فهذه أدلها يعني قوية في نفسه فقط والثابت لله سبحانه وتعالى من هذه المعاني السلامة كلها كلها له المعاني وهو قوي في نفسه سبحانه وتعالى قاهر لغيره ولا يقهره أحد سبحانه وتعالى فكل المعاني ثابتة لله عز وجل أمعنى العز كلها ثابتة لله فهذه الآية فيها إثبات العزة لله عز وجل ويصفة من صفات كماله فهو العزيز وهو رب العزة سبحانه ربك رب العزة عما يصفون قال فبي عزتك أضافها إلى الله سبحانه وتعالى إضافة صفة إلى موصوفها وفي هذه الآية أيضا جواز الحلف بصفة بصفات الله عز وجل كواز الحلف بصفات الله عز وجل لأن صفاته سبحانه وتعالى تابع عهلي ذاته يغير مخلوقه فالله جل وعلى بأسمائه وصفاته هو الخالق وأما غيره فهو مخلوقه والمخلوق لا يجد له أن يحلف إلا بالله أو بصفة من صفات الله عز وجل وحلف الإنسان بعزة الله وبعظمة الله وبحيات الله وقدرة الله وبكلام الله كل الصفات صفات الله عز وجل يجوز الحلف بها لأن تعظيمها تعظيم لله سبحانه وتعالى وإبليس أقسم بعزة الله ويصفها من صفاته وذكر الله ذلك في كتاب العزيز القوي الذي يمتنع من أذى غيره يمتنع فلا أحد لا أحد ينال الله سبحانه وتعالى بأذى أو يتغلب على الله سبحانه وتعالى فعز يعز معناها أنه متنع من غيره فلا لأحد عليه قوة ولا تسلط عز يعز فوممتنع في نفسه عن غيره لا أحد يغالبه لا أحد يغالب الله سبحانه وتعالى ولا أحد يغلب على أمر الله الكوني القدري مل هو الغالب سبحانه وتعالى وغيره مغلوه وأما عز يعز فمعناها قوية في نفسه ومنه العز العز معناها العرض الصلبة القوية وعزة لله سبحانه وتعالى من هانه المعاني السلاذة كلها كلها له المعاني وقوي في نفسه سبحانه وتعالى وقاهر لغيره ولا يقهره أحد سبحانه وتعالى وكل المعاني سابطة لله عز وجل ام على العز كلها سابطة لله السلاذة هذه الآية فيها إثبات العزة لله عز وجل ويصفة من صفات كماله وهو العزيز وهو رب العزة سبحانه ربك رب العزة عزة وهو الخالق وأما غيروا فهو مخلوق والمخلوق لا يجيز له أن يحلف إلا بالله أو بصفة من صفات الله عز وجل هيجزاً يحلف الإنسان بعزة الله وبعظمة الله وبحيات الله وقدرة الله وبكلام الله كل الصفات صفات الله عز وجل يجيز الحلف بها لأن تعظيمها تعظيموا لله سبحانه وتعالى وإبليز أقسم بعزة الله ويصفى من صفاته وذكر الله ذلك في كفابه العزيز وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول أعود بكلمات الله التامة من غضبه ويقاب استعاذ بكلمات الله التامة والعياد إنما يقول بالله أو بصفة من صفاته يجيز الاستعالة بصفات الله أعود بعزة الله وعظمته من غضبه ويقابه ومشرعباده هذا جايز أعود بكلمات الله التامات كلها من شرعبه ويجيز الاستعالة بصفات الله ويجيز الحلف بها أيضا لأن ذلك من تعظيم الله سبحانه وتعالى نعم والزيادة والخير فبوت النمى والزيادة والخير والبركة المضافة إلى الله اسمها تسم الأول فعل من أفعاله سبحانه وتعالى البركة التي هي فعل الله عز وجل والفعل منها باركة يبارك تقول باركة الله فيك قال تعالى تبارك سبحان الذي أسرى بعبده ليلة من المسيد الحرام إلى المسيد الأقصى الذي باركنا حوله الذي باركنا حوله شهي البركة فعل من أفعال الله باركنا حولها ينزلنا البركة حول المسيد الأقصى فهي بلاد مباركة ومنه قول عيسى عليه الصلاة والتعالى ويجعلها مباركة تحلوا فيها البركة واما القسم الثاني فهو صفة من صفاته بركة صفة من صفاته والفعل من هذا النوع تبارك فالبركة التي هي صفة من صفاته الفعل منها تبارك فهو تبارك جل وعلا في ذاته وأسمائه وصفاته فهو صفاته وصفاته وصفاته البركة بارك لفلان بزوج بارك له يعني يدع له البركة بارك له غير تبارك تبارك عليه تبارك علينا له حرام أما بارك له له جايز وكان الذي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان يبرك عليه يعني يدعو لهم البركة ففرق بين بارك وبين تبارك تبارك لا يطلق إلا على الله جل وعلا لحظة خاصة ويفعل ماضي لا يأتي منها فعل مغالعة أبنى فعل ماضي فقط تبارك تكررت في القرآن وتبارك الله أحسن خالقين تبارك الذي يده الملك تبارك الذي نزل القرقان على عبده تبارك الذي جعل في السماء بروجة وجعل فيها سراجة وقمر منيرة فعادها فعل من أفعال الله العظيمة فإنزال القرآن كذلك مده الله يده الملك وعلى كل شيء خذير الذي جعل في السماء بروجة وجعل فيها سراجة وقمر منيرة فعال عظيمة لله سبحانه وتعالى المقصود أن البركة هل نوعين نوعي الأول فعل من أفعال الله والفعل منها بارك يبارك يده الملك تبارك يعني يده الملك يده الملك يده الملك يده الملك يده الملك يده الملك يده الملك فإذا أراد الإنسان يبدأ بالأكل أو بالشراب فإنه يبدأ بسم الله لأجل أن يتبارك أن يبارك الله له لأجل أن يبارك الله له في هذا الطعام وهذا الشراب ولأجل أن يترد عنه الشيطان فلو لم يسمي الإنسان شاركه فيه الشيطان ونزعت منه البعكة ففيه آفتان عدم ذكر اسم الله على الطعام ونزعت منه البعكة ففيه آفتان عدم ذكر اسم الله على الطعام فيلكر اسم الله على الذبيحة ويلكر اسم الله على الطعام والشراب يذكر اسم الله عند الدخول البيت يذكر اسم الله عند الخروج من البيت يطلب الرزق يذكر اسم الله في كل مناسبة كريمة من أجل طلب البركة من الله سبحانه وتعالح تبارك اسم ربك فلا يذكروا على شيء معنية صالحة وحضور قلب إلا وحلت فيه البركة وما ترك على شيء إلا حل فيه الفشل وحضره الشيطان اسم ربك أي جميع أسماء سبحانه وتعالح ذي الجلال والإكرام صفى للرقب المضافي ليه وصفة المجرور ذي الجلال ذي مجرور وعلمة جره لياب عن الكسره لأنه من الأسماء الخمسة التي تجر بالياب وتوصب بالالب وترفع بالواء ميابة عن الحركات الأسماء الخمسة معوفة أو الستة على خلال فذي إلى الأسماء الخمسة تعرب بالحروف بدل الحركات ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام ذو بالواء وعلمة جره لياب عن الكسره لأنه من الأسماء الخمسة والإكرام ذو الجلال والجلال العظمه والكبره والإكرام مصبر أكر ما يكرم إكرام أي الذي يكرم عباده والإكرام أي الذي يكرم عباده ويتنع ومنعم عليهم فهو صاحب الإكرام سبحانه وتعالى فكل ما بالعباد من نعمه فإنه من كرم وكل من دفع عنهم من نقمة فإن ذلك من كرمه سبحانه وتعالى وقيل الإكرام أي الذي يكرمه عباده والإكرام هنا له معنى تيل معنى الذي يكرم عباده وقيل معنى الذي يكرمه عباده ولا مانعا يكون المعنى مرادينه الآية والله واله شاهد منانه الآية أن فيها إثبات البركة لله التي هي صفة من صفاته وإطلاق الفعل عليه ولا يطلق على غيره تبارك ثانيا فيها إثبات الاسم لله عز وجل وفيها إثبات الجلال والإكرام لأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وأن كل أسمائه وصفاته إنها مباركة وجليلة ومكرمة ومعظمة يروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل لا تأتينا يطلق منه الزيار فانزل الله تعالى وما نتنزل إلا بأمر ربك لهما فينا وما ألتنا وما بين ذلك وما كان ربك نسية رب السماوات والأرض فعبده وصب للعبادته إذا كانت هذه الصفاته فهو المستحق بالعبادة وحده ولا شريك له إذا كانت الملاعكة لا تنزل الله بأمره وكان هو رب السماوات والأرض وكان محيطا بكل شيء علم ولا ينسى سبحانه وتعالى شيئا وما كان ربك نسية إذا كان كذلك متصفى بهذه الصفات العظيمة فإنه هو المستحق للعبادة ومن ليس كذلك فإنه ولا يستحق العبادة فعبده هذا أمر بالعبادة وصد للعبادة العبادة في اللغة التذل والخروع هذا معناها في اللغة وليهذا يقال طريق معبد يعني ذللته الأقدام بوطئها عليه طريق معبد يعني مذلل مسحل مطروق وطئته الأقدام وأذلته فلم يكن فيه مرتفعات بل هو طريق واقي مذلل معبد هذا في اللغة أما في الشرع في العبادة هي غاية الزل مع غاية الزل غاية الزل مع غاية الزل وليهذا يقول العلامة بالقيم للنونية وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطباني وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان فالعبادة كلها تدور على غاية الحب مع غاية الزل فليس كل من ذللت له تكون فقد تذل لجبار وطذل لغالم لكنك لا تحبه تذل له من أجل خوف فقط فلا يسمى هذا العبادة وقد تحب شخصا حب شديدا لكنك لا تذل له أن تحب زوجاتك حب شديدا تحب أولادك حب شديدا هل هذا يسمى عبادة لا لأنه ليس معه ذل إنما العبادة يسمع فيه الأمران غاية الزل مع غاية الحب ويقول إن العبادة لها ثلاث أركان الزل والحب أربعة أركان الزل والحب والخوف والرجع الزل والحب والخوف والرجع هذه أركان العبالة إذا جمعت صارت عبالة وليهذا يقول من عبد الله بالحب فقط هو صوفي الصوفيه يقول أن نحن لا نعبده لأننا نخاف من عذابه أو نرمأه في ثوابه وإنما نعبده لأننا نحبه هذه ليست عبادة ماذا ما في الخوف رجع ما في عبادة الله جل وعلى وصفه رسله بأنهم يخافونه يخافون من ملائكة يخافون ربهم من فرده ويفعلون ما يؤمرون وصفهم بالخوف وكذلك الرجع أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم المسيلة ويردون رحمته ويخافون عذاب ويقول إنهم كانوا يعني في زكرية وأهل بيته إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين فالأنبياء وهم أكمل الخلق عبادة جمعوا بين الخوف والرجع مع المحبدة لله عز وجل فالذي يقولنا تعبده بالمحبدة فقط هذا ظال وليس عابد لله بل يؤبد الله لمحبده وليخوفه وليرجعه فمن عبده بالمحبدة فقط فهو صوفي الظال ومن عبده بالرجاء فقط فهو مرجع طريقه ومن عبده بالخوف فقط فهو خارج الخوارج الوعيدية والمعتزلة الذي نغلب جانبه الخوف وليس عندهم رجاء أما من عبد الله بالمحبة والخوف والرجاء فهو المواحد المتبع للرسل عليه الصلاة والسلام وقد عرف السيخ الإسلام بن تيمية رحم الله العبادة بتعريف جامع جامع المانع فقال العبادة اسم لكل ما يحبه الله ويرضاه للأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة هذا يشمل جميع الواعي العبادات الظاهرة والباطنة التي على الجوارح والتي على اللساب والتي على القلب الظاهرة والخفية يشملها هذا التعريف الجامع المانع العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله وكل ما يرضاه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة الظاهرة على الجوارح والباطنة في القلب كالخوف والخشية والرجاء والرابة والرابة هذه في القلوب ما يعلمها إلا الله والحب لا يعلمها إلا الله وظاهرة مثل الصلاة والزكات والجهات وصلة الأرحام وتلاوة القرآن هذه عبادة الظاهرة ترى ولا تسمع فكل ما يحبه الله ويرضاه أما ما لا يحبه الله ولا يرضاه فإنه ليس عبادة الله وإن زعم صاحبه أنه يتقرب به إلى الله كالبداع والمحدثات فإن أصحابها يجعون أنها عبادة وأنه يتقربنا بها إلى الله لكن الله لا يرضاهها ولا يحبها فهي ليس فادة لله عز وجل وإن زعم أصحابها أنها عبادة ولهذا جاه الحديث من عمله حملا ليس عليه أمرنا فهو رد مرضود عليك وإن تكلف فيه أتعب نفسه به وحسنت مياته هيرا وقصد حسن قصده استقرب إلى الله لكن نقول ما دا مما شرعه الله فالله لا يرضى إلا ما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فما لم يشرعه الله فإن الله لا يرضاه ولا يحبه فأرش نفسك من لا تكلف نفسه ليس لك فيه أجربة عليك الإذن إذن المبتدف هذه العبادة فعبده إذن احلص له العبادة ولا تعبد غيره واصطب للعبادة بمعنى اثبت على عبادة وستمر عليها لأن العبادة فيها مشرفة تحتاج لها صبط بعض الناس قد يجتهده العبادة يوم ولا يوم ولا سنة ثم بعد ذلك يمل ويترك العبادة ويرجع للمعاصي يجرأ يرجع لترك الواجبات إلى التقصير وما صبط العبادة تحتاج إلى صبط تحتاج إلى استمرار إلى الموت قال تعالى لنبي وعبد ربك حتى يأتيك الياطين عن الموت فليس لعمل المؤمن غاية دون الموت مادى منه حي فإنه مكله بالعبادة وهذا يحتاج إلى صبط احتاج إلى ثبات واستمرار تحمل للمشبطة والمكاره وعبد ربك حتى يأتيك الياطين عن الموت وليس بحاجه إلى صلاة ولا إلى صيام ولا إلى حج ولا إلى عبادة لأنهم وصلون يقولون وصلون هذا ظلال كفر بالله عز وجل لأن الله قال لنبي وهو اكمل الخلق عبادة لله وأعرف الخلق بالله عز وجل قال له وعبد ربك حتى يأتيك الياطين عن الموت فليس لعمل المسلم غاية ولا نهاية إلا بالموت إذا ماتب الادم القطع عمله أما ما دام على الحياة فإنه عمله متواصل ومطلوه لا يترك منه شيئا هذه العبادة الصحيحة لسأل مستمر إلى الوفات أما من يعبد الله في بعض الطريق فحال بعض الصوفية ولا تصوفية ثم يقول لنا وصلت وعرفت سمه العارف بالله ولا يحتاج يصلي ولا يصوم وصلت وصلت وصلت لا تعلم سمية لله بمعنى مشابها لله في أسمائه وصفاته يستحق اسمه على الحقيقة فلا يستحق اسم الله على الحقيقة إلا الله جل وعلى فليس لله شبيه يساميه وليس له مشابه ومشابه وما دام كذلك فإنه هو المستحق للعبادة وحده ولا شريك له لا يعلمه لا يعلمه لا يعلمه لا يعلمه لا يعلمه لا يعلمه لا يعلمه وما دام الأمر كذلك فإنه هو المستحق للعبادة وحده ولا شريك له وفيها لفئ السمي عن الله عز وجل أي الشبيه والمثيل وفيها دليل على أن من عبد غير الله فقد جعله سميا لله ومثيلا لله كما يأفي يقول له سبحانه ومن الناس ما يتقل من دون الله أندادا وحبونهم كحف بالله فمن عبد غير الله فقد أشبه لله سميا واشبه له وأثبت له مثيلا وشبيه حيث جعل له قسما من العبادة فإنه قد شبهه بالله عز وجل وهذا باطل كفر بالله عز وجل فهو السميع البصير فلا أحد يشابه الله عز وجل في اسمائه وصفاته في ذاته وفي اسمائه وصفاته وأفعاله لا أحد يشابه الله عز وجل لأنه لو شابه لكان كفئا أي مكافئا لله عز وجل فهذا نفي للكفء وهو الشبيه والمغير والمثيل وهو نفي مجمن مثل قول هل تعلم له سميا نفي مجمن نعم وقونه تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنكم تعلمون وأنه خلق الناس وخلق السماوات والأرض وجعلها لمصالح الناس الأظفراش والسماء بنا يعني سخل بنا معنى سخل وأنه أنزل من السماء أي من العلو ما أنه هو المطر فأخرج به من الثمرات كل الثمرات متنوعة المختلفة على وجه الأرض أنواع واسكال لا يعلمها ما إلا الله سبحانه وتعالى مع أن المواحد والتربة واحدة التربة واحدة وهي الأرض والمواحد وهو المطر ولكن النبات ومختلف حسن مصالح العباد مختلف الطعوم مختلف الأشكال مختلف المنافع منه ما هو غذا ومنه ما هو فاكهة ومنه ما هو روايح أيبة ومنه ما هو دواء ومنه ما هو للبهاء ومنه ما هو قوة للحشارات والمخلوقات الأخرى فالله نوع ما أخرج من الأرض هاليد على قدرة الله إلى المغرب ومن الشمال إلى الجنوب كن فيها من أصناف النباتات كن فيها من أصناف الأقوات والفواكة والرياحين لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم وزرع ونخيل صنوان وايرو صنوان هو اصقاب ماء واحد ونفضل بعضها على بعضه الأكر إن في ذلك لآيات اللقوم يعقلون هذه من آيات الله سبحانه وتعالى جبه أيضا هذا المطر لنثمرا كرزق لكم فلا تجعل لله أنداده إذا كان الأول كذلك وأنه هو المنفرد أنتم تعلمون أنه هو أنه أصنامكم لم تخلقكم ولم تخلق نفسها وأنه أصنامكم لم تخلق السماوات ولم تخلق الأرض وأنه أصنامكم لم تنزل المضر وأنه أصنامكم لم تنبت السمارات ما دمتم تعلمون هذا فإنه يجب عليكم أن تعبد الله وحده لا شريكه وأن تتركوا عبادة هذه الأصنام فلا تجعلوا لله أنداد أن أيشوبها ولبرا تعبدونهم مع الله عز وجل وهم عاجزون مثلكم وإنهم يجب أن يتركوا عبادة هذه الأصنام فلا تجعلوا لله أنداد أن أيشوبها ولبرا تعبدونهم مع الله عز وجل وهم عاجزون مثلكم ومساعدين ومساعدين أو أقل منكم جمادات ليس فيها حيات ولا روح صور تماثيل أشجار أحجار أو ناس مثلكم أو أفعف منكم لا تجعلوا لله أنداد وأنكم تعلمون أنه لا ندله ولا شريك له في هذه الأفعال العظيمة هذا إنكار على المشركين إلى يوم القيام المشركين الأولين أن المشركين اللاحطين الذين اتخذوا من القبور والأضرحة معابد ومزارات يعبدونها من دون الله ويذبحون عندها وينظرون لها ويطفون بها ويستغيثون بها وهم يعلمون أن هؤلاء أموات غير أحياء عاجزون لا ليس لهم من الأمر شيء هذا من انتكاس الفطر ومن تلاعب الشيطان بعقول بني آدم ومع هذا خالف علمهم خالف علمهم إلى جهل وظلال والعياد بالله فلم ينفعهم علمهم فلا تجعلوا لله أنداد يعني شركة وشبها ونظرة وأنكم تعلمون أن الله لا ندله ولا شريك له وأنه المفرد بهذه الأفعال لم يشاركه أحد فهذه الآية فيها البرآن العقلي أن نقلي على أنه لا يستحق العبادة إلا الله سبحانه وتعالى وأن عبادة ما سواه باطلة نعم وقوله تعالى ومن الناس ليستحق لله أنداد فقوله فلا تجعلوا لله أنداد هذا نفي مجل لا تجعلوا لله أنداد بحال من الأحوال فالله جل وعلا لا ندله أبدا من في نفياً تاماً مجملاً ما فيه استثناء ليس له أنداد سبحانه وتعالى نعم وقوله سبحانه وتعالى إن في خلق السماوات والأرض تلاف الليل والنهار والفلك الذي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ما فاحيابه الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابه وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات اللي قوم يعقلون هذا دليل التوحيد مثل ما سبق في أول السورة أن الله هو المنفرد بهذه الأفعال العظيم لخلق السماوات والأرض اقتلاف الليل والنهار تعاقب هذا وهذا دائماً وأبداً يروح هذا ويأتي هذا يتعاقبان ويتقارضان يطول هذا ويقصر هذا يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل صيفاً وشتاءاً هذا من آية الله لا يتغير هذا التدبيل ولا يتخلف ولا يوم مضبوط متزن لا يختل أبداً بإنتقدير الله سبحانه وتعالى لو كان هذا من فعل المخلوقين لتغير واختل وفني وتلاشة الآن المخلوق يصنع الآن أكبر الآلات وأضخم الآلات الهائلة لكن ما تلبث سنين الله هي محترقة وفانية ولا لا وقد يعتريها عارض سريع فتختل لا تحتاج إلى إصلاح وتمكث أيام أو شهورة أو سنين وهي معطلة أما خلق الله فهو مستمر لا يتعطل ولا يتغير ولا يتبدل متقن منظم اختلاف الليل والنهار والفلك الذي يتأتي عن السهل المألل لو تضع عليها خرده أو حبه من التراب غاصد ويجي الفلك الذي يحمل يحمل الناس يمشي على ظهر الماء من الذي حمله هذا تسخير الله سبحانه وتعالى يجي المصالح العباد أنت لو تدخل مثلا تدخل البحر فإنك تغرق ولو كنت ماهرا في السباحة في جيك الأمواج في جيك تغرق فأما الفلك فإنه يمشي المحيطات يعبر المحيطات بقدرة الله سبحانه وتعالى محمل بأثقل يجي المصالح العباد هذا من آيات الله سبحانه وتعالى الله هو الذي يسوقه سبحانه وتعالى ويببر السحاب المسخر بين السماء والأرض هذا عجائب من عجائب خلقه سبحانه وتعالى فإذا نزل عليها الماء نبتت وخضرت وأثمرت مين طلعه النبات؟ مين طلعه البذر؟ وهياخذت سنين وهيقاح لما فيها شيء هذا تقرير الله سبحانه وتعالى وحيانا ينزل المطر بغزاره ولا تنبت الأرض لأن الله لم يأمرها بالنبات هو بنزل المطر يكحي للنبات بل لا بد من أمر الله يأمرها بالإنبات فتنبت أحيانا ينزل المطر الغزير ولا تنبت الأرض وما أنزل الله من السماء من ما إنفى أحيابه الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابه دواب التي تمشي على الأرض مختلفة لا يعلم أجناسها إلا الله سبحانه وتعالى وبث فيها من كل دابه وتصريف الرياح تأتي من هنا ومن هنا أحيانا من الشرق أحيانا من الجنوب أحيانا من الشمال أحيانا يجعلها رحمة وحيانا يجعلها عذابا فلا مصرف تصريف الرياح أو يتكون الماء منه تلقح بالرياح ثم يأمره الله ويمتر ويأمره الله ويسير ويأمره الله ويتمزق ويتشتت كل هذا بأمر الله سبحانه وتعالى السحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات اللي قوم يعقلون لهم عقول تتأمل وتتدبر تدريك النعاد الخالق هو الذي يستخدم هل أحد غير الله دبر شيئا من هذه الأمور ما أحد يدعي هذا حتى الكفار الكفار والمشركون ما يدعون أن هذه الأصنار تخلق ترجق تحيي وتميط الدبر السحاب لكن يقولون نجعلها وسائط بيننا وبين الله شوف عافقة يقولون نحن لا نصل إلى الله ولكن نجعل هذه وسائط بيننا وبين الله هذا زعمه لا يدعوا لها تخلق وأنها ترجم أبدا حجتهم أنهم شفع وأنهم وسائط يقربونهم إلى الله وسيلة يتوسلون بها إلى الله عز وجل فلا تجعلوا لله أندادا وأنكم تعلمون تعلمون أن الله هو الذي دبر هذه الأشياء وخلقها نفخلق السماوات والأرض إلى قوله لآيات اللي قوم يأقلون ثم قال بعدها ومن الناس مع هذه الأمور الواضحة والبراهين القاطعة من الناس من خالف هذه الفترة وخالف هذه الأدلة والبراهين فتخذ من دون الله أندادا جعل من الله يشبها ونظره يعبدهم من دون الله ويحبهم يحبهم لا يشي يحبهم لأنهم خلقوه لأنهم أعطوه لأنهم أصحوا جسمه لأنهم شفوا من المرأة ما هو السبب الذي اقتضى بحبته؟ لا شيء ومع هذا يحبونهم كحب الله ومن الناس يعني بعض الناس من يتخذ من دون الله أندادا يشبها ونظره من الأصنام ومن الأضرحة والموتاء ومن الأشجار والوحجار يحبونهم كحب الله وحبون هذه الأصنام و هذه المعبودات كما يحبون الله فيشركون في المحبة يشركون مع الله في المحبة وعرفنا أن المحبة أعظم ركائز العبال فهم يحبون هذه الأصنام ويشركون مع الله فيحبونها محبة تساوي محبةهم لله هذا هو المعنى الآخر فهدل على أن المشركين يحبون الله ولكنهم يحبون معه غيره فلذلك صاروا المشركين ليس معنى أن المشركين لا يحبون الله بلهم يحبون الله لكن لما كانت محبةهم مشتركة صارت محبة باطلة لأن الواجب إفراد الله بالمحبة وحده لا شركة لأنه هو المنفرد بالخلق والإنعام والتدبير فهو المستحق للمحبة وحده لا يشرك معه فيها أحد لكن هؤلاء المشركون خالف الفطر والعقول فاتخذوا أن دادا شرقوهم مع الله في المحبة والذين آمنوا أشد حبا لله لماذا لأن المؤمنين أحبوا الله محبة خالصة وهؤلاء يحبوا الله محبة مشتركة ومحبة المؤمنين لله كاملة لأنها محبة خالصة وهي محبة العبادة والذين آمنوا أشد حبا لله من محبة المشركين لله لأن المشركين وين أحبوا الله فإنهم لم يخلصوا في المحبة أما المؤمنين فإنهم أحبوا الله وأخلصوا له في المحبة فأشاهد في قوله ومع هذا ألغا بعض الناس عقول لهم وعلا قال لا آيات لقوم يعقلون فلا ينتفع بهذه الآيات للعقلاء الذين استعملوا عقولهم استعمالا صحيحا دلهم على الله سبحانه وتعالى وعبدوا حق عبادة فأولي هم العقلاء أما الذين عبدوا مع الله غيره وأحبوا مع الله غيره فإنهم غير عقلاء بل ألغوا عقولة وليس معناها أنهم مجانين ليس لهم عقول لاهم لهم عقول لكن لم يستعملواها الاستعمال الصحيح فكانوا محرومين من فائدة العقول محرومين منها وإن كانت موجود أم تحسبوا أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إنهم إلا كالأنعام بل هم آضلوا سبيلا هذا كلام الله ما هو كلام البليس هذا كلام الله والله حكا هذا حكا يعني بليس وأقرأ أقرأ هذا إنه سيغوبني آدم أكد ذلك بالقسم بعزة الله عز وجل هذا هو كلامه نعم كل هذا من أسماء من التفاول مبارك مبروك فالح مفنح الاسماء فيها تفاول وراجع من الله سبحانه وتعالى إفلام يعني جاء لا بأس بذلك أنا مباب التفاول اللي ما نمنوع فلان يتبارك علينا أو تبارك علينا تبارك هذا هو اللي منوع لا يطلق تبارك إلا على الله أما فلان مبارك أو فلان يبارك لفلان بمعنى يدعونا بالبركة أو يبرك له نعم خالف كل هذا استعمال صحيح نعم جارتنا البركة معي خالف تفاول أين البركة ومبارك كل هذا لا بأس كل هذا غلط لا تقول انت باركة الراحمة نعم إنه في الغالب يكون مجملا لم يكن له كهوة نحادي التعلم له سمية أحيانا ياتي مغصلة إذا اقتضى الأمر اقتضى تلحال مياتي مغصلة ياتي مثل قولية يتعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده فلان يتعالى في ستة أيام ولم يتخذ ولده ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الغل في آخر سورة بني إسرائيل ياتي أحيانا أن في مفصلا إذا كان المقام يقتضى التفصيل لكن الغالب أنه يأتي مجملا نعم يجوز التوسل إلى الله بأسمائي وصفات يا رحمان الرحمنا هذا استغاث يا رحم الراحمين أغيثنا هذا استغاثه وتسل إلى الله بأسمائي وصفات نعم لكن ما يستغاث بالرحمة نفسها يقول يا رحمة الله أغيثنا ما تدعى الرحمة وتخاطب الرحمة وصفة وإنما يخاطب بالموصوف والله سبحانه وتعالى نعم يجب أن تشبه بالله يجعل نفسك شبيه لله هذا من اتخاذ الندل الله أقسم بما شاء من خلقه أنت لا يجوز لك أنك تغسم الله بما شرع الله ونهاك أن تحلف بغير الله عزوجل فأنت عبد مأمور ما كل ما نسب إلى الله أنت تفعها يخاص بالله عزوجل الله جل وعلى يخص بما شاء وانت مأمور ما لك تفعال اللي ما أمرت به وأما ما نهيت عن فإنك تتركوا قد مهيت عن الحلف بغير الله يجمع عليك لمتسعال المخوف هو توقع المكره أما الظل هو التواضع العدم الكبر الظل زده ضد الكبر ظل له خضع له أما الخوره هو توقع المكره توقع الأمر المخوف خوف من العذاب الخوف من النار الكاف من كلام الله عزوجل لا نقول فيها إلا أنها من كلام الله والمفسرون المحققون منهم يقولون أنها جاءت للتاكيد التاكيد النفيه جاءت للتاكيد النفيه وعلى هذا ليست مجازة حقيقة لأن التاكيد من أسالي باللغة العربية الرياء الذي هو رياء المنافقين شركه نكبر فإن المنافقين يعملون الأعمال في الظهر وهم لا يؤمنون بالله في الباطل وإنما يعملون الأعمال من أجل التغطية على الناس الرياء الذي هو من جنس رياء المنافقين ليس معه إيمان أصلاء هذا شرك نكبر أما الرياء الذي يصدر من المؤمن فهذا شرك نصر هو مؤمن محد لا يشرك بالله عز وجل مؤمن بقلبه برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم مؤمن بالله برسوله بكتابه لكن الإنسان بشر فهذا يعتبر من الشرك الأسغر يحبط هذا العمل حقا يحبط هذا العمل الذي قارناه أما بقية أعماله الصالحة فإنها لا تحبط بذلك "الأمر بيده هو يقول لا داعي يبيلغي بعض أنواع التوحيد ويتصرف فيها "هو بهوها الأمر هذا الأمر كله عز وجل وأنواع التوحيد إنما تؤخذ من كلام الله وكلام رسوله ما ندخل في الغاء هذا أو إثبات هذا أما العلاقة بين أنواع التوحيد كما قرر أهل العلم "وأما توحيد الألوهية فإنه متظمن بمعنى أن توحيد الألوهية يدخل في توحيد الألوهية التضمن معنى هالدخول فمن أتاب توحيد الألوهية فإنه يتضمن أن يدخل فيه توحيد الربوبية أما أن نتصرف ونلغي هذا ونقول نكتب هذا هذا ظلال وإياذ بالله