14 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/لم يلد ولم يولد/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله الدفس الرابع عشر وصدق الله إماء
السناوات ومات الأرض بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد نستانه بعون الله دروسنا الأسبوعية بسم الله الرحمن الرحمن
الرحمن الرحيم هذه الآية هي آخر سورة الإسراء أو سورة بني إسرائيل والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم قول أي أيها النبي معلنا ذلك الحمد لله الحمد هو الثناء هو الثناء على المنعن سبحانه
وتعالى والألف واللام فيه للستغراط أي جميع المحامد لله عزه الحمد كله لله عزه وجل لأن النعم كلها من الله فهو الذي يستحق الحمد كله الحمد المطلق وغيره إنما يحمد على قدر ما يفعل من
الخير ولكن الحمد المطلق هو لله عزه وجل لأنه هو المتفظل بجميع النعم ومن نعمة فمن الله وما يجري على أي بعو الناس إنما هو من الله عزه وجل فمنتها الحمد كله لله عزه وجل الذي لم يأتخذ
ولدا هذا وصف له سبحانه وتعالى بتنزهه عن اتخاذ الولد وفي هذا رد على المصارى واليهود وعلى المشركين والمصارى قالوا المسيح ابن الله واليهود قالوا عزير ابن الله والمشركون قالوا الملائكة
بنات الله فنسبوا لله الولد وسبحانه وتعالى منزه عن ذلك لأن الولد شريك للولد والله جل وعلا ليس له شريك والولد أيضا بعض من الولد وشبيه للولد فالولد شبيه للولد وعلا لا شبيه له والله
والولد أيضا إنما خلقه الله لحاجة المخلوقين إليه فالمخلوق بحاجة إلى الولد والله جل وعلا غني عن خلقه ليس بحاجة إلى شيء فنسبة الولد إليه جل وعلا باطلة من كل الوجوه لا من ناحية الشركة
ولا من ناحية المشابهة والجزئية قال تعالى وجعلوه من عباله جزءا لعني ولد ولا من ناحية الحاجة الله غني ليس بحاجة إلى الأولاد فالولد منتفن عنهم من كل الوجوه ومن نسب إليه الولد فقد كفر
بالله عز وجل وتنقص الرب سبحانه وتعالى وجعل له مدة وشبيه وشريكا للخلقه تعالى الله عن ذلك ولم يكل له شريك في الملك نفى عنه الشركة أيضا وفي هذا رد على الذين جعلوا لله شريكا في ملكة
كالسانوية إلى المجوس الذين يقولون إن الكون له خالقانة خالق للخير وخالق للشغل فالنور عندهم خلق الخير وأضبلم عندهم خلقت الشرط فهم جعلوا الكون مشتركا بين خالقين تعالى الله عن ذلك وهو
المفرد بالخلق سبحانه وتعالى لا خالق غيره ولا شريك له في ملكة له ملك السماوات والأرض ومن فيهم ولا أحد يشاركه في ذلك ولهذا تحبد الله مشريكين الذين عبدوا معه غيره أن يبينوا ما لها
أولاد أم لا في السماوات ولا في الأرض ولا في الشريكا في الملك وليس لها شركة في ملكة الله عز وجل ولا في خلق الله عز وجل ولا أحد منهم يدعي ذلك أرون ماذا خلقه من الأرض أم لا مشيركه في
السماوات أذا تحدي منه سبحانه وتعالى لمشريكين أن يثبت أن هؤلاء المعبودات خلقت شيئا من الخلق أو أنها تشارك الله في ملكوته سبحانه وتعالى وليس لها خلق ولا شركة فعبادتها باطمة كما قال
تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ذلك الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير أقل شيء فبطلت عبادتهم لم يكن له شريكم في الملك هذا تضيع مسلمة لا أحد
ينازع بها ولم يكن له ولي هذا تنزيه ثالث له سبحانه وتعالى يعني لم يكن له معين ولا وزير ولا ظهير من خلقه سبحانه وتعالى يعاونه على فددير الخلق والملك كما يكون لملك البشر فإن ملك البشر
لا يقدرون على تصريف الملك اللي بأعوان ووزرى وموظفين أما الله جل وعلا ووزرى ووزرى أما أن له سبحانه ولي من عباده بمعنى أن له محبوبا من عباده وحبهم ويواليه فإن له أوليه سبحانه وتعالى
أولياء الله ألا إنا أولياء الله لا خوه عليهم ولاهم يحسنون فهو يتخذ أولياء يتكرم عليهم ويتفضل عليهم بذلك لم يتخذهم إنجلي حاجته إليهم وإنما اتخذهم من باب إحسانه عليهم وفضله عليهم
لأنهم عباده أطاعوا اتقوا وامنوبه فهو مولياء الله جل وعلا ولا يتكرامه ومحبه منه سبحانه وتعالى وليست ولا يتذل وحاجه إليهم بل هم المحتاجون إليه سبحانه وتعالى وكبره عظمه تكبير هذا
تأكيد مصدر مؤكد مصدر المؤكد للهعب عظمه حق التعظيم ويستحق التعظيم سبحانه وتعالى والتكبير والإجلال ففي هذه الآية دليل على نفي الشريك عن الله سبحانه وتعالى رد على المشركين والوثنيين
فيها إبطال الشرك وفيها تنزه سبحانه وتعالى عن الولد رد على اليهود والنصارة وفي هذه الآيات فهو سبحانه لا يحتاج لمن يعينه في تدبير ملكه لأنه على كل شيء قدير وبكل شيء علين فهو ليس
بحاجه إلى من يعينه من الأولياء والمساعدين كما يكون لملوك الدنيا سبحانه وتعالى للتكبير والتعظيم والإجلال المطلق والتنزيه عن كل النقائص والعيوب لأنه جل وعلا هو الكامل من كل وجه كامل
في ذاته كامل في أسمائه وصفاته كامل في أفعاله كامل من كل وجه سبحانه وتعالى لا يتطرق إليه نقص أو عيل فهذه آية عظيمة هذه السورة العظيمة سبحانه وتعالى لله الملكه وعلا هو الحمد وهو علا
كيء قدير يسبحه ينزع تسبيح معناه التنزيه عن النقائص والعيوب وقد فتتح الله عددا من السور بسبحه يسبحه سبحه كله مأخوذ من التنزيه والتقديس له سبحانه وتعالى يسبحه لله ما في السماوات وما
في الأرض من المخلوقات جميع المخلوقات يسبحه ما تسبحه السماوات والأرض ومن فيه إليه وإم ينشي إليه إلا يسبحه بحمده ولكن لا تفقهنا تسبيحه إنه كان حليما غهوره جميع المخلوقات تسبح الله عز
وجل سواء كانت جامدة في الجبال والسخور طبقات الأرض أو كانت حية كالادميين والبهائم الحشرات والسباع والطيور كل شيء يسبحه بحمده بمعنى أنه ينزه الله سبحانه وتعالى عما لا يليقه به وهو
تسبيح حقيقي بعض العلماء أو بعض الذين يقولون بالمجاز يقولون هذه تسبح الله بالسان الحالة لا بالسان المقالة لأنها عندهم لا تنطق يقولون بالمجاز هذا كلام باطلة بل هي تسبح الله بالسان
المقال تسبيح حقيقي يعلمه سبحانه وتعالى وليس تسبح بالسان الحال كما يقولون بل هو تسبيح الحقيقي وقد سبح الحصى بكف الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سمع الناس كلامه يسبح الله عز وجل بلغة
لا نفهمه كذلك الطيور ألم ترى أن الله يسبح له من السموات والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه علم الله جل وعلى صلاته وتسبيحه وإن كنا نحن لا ندري عن ذلك فكل شيء يسبح بحمده ربه من كل
المخلوقات ناطقها وصامتها تحركها وجمابها حيها ومواتها كلها تسبح الله عز وجل تنطق بتسبيحه وتنزيه عن العيوب والنقائس وفي هذا رد على اليهود وعلى من حذى حذوهم في تنقص الله عز وجل وعدم
تنزيه تعالى الله عما يقولون بالنسبة الشريك ليه نسبة الولد ليه وغير ذلك من ما نسبوه إلى الله جل وعنحه والله منزه عنه ما في السماوات وما في الأرض فما تعنى العقلاء وغير العقلاء كل شيء
يسبح بحمده ربه عز وجل البحار والأسجار والأنهار والجبال والطير والسباع والحشرات كل شيء بلسانه الخاص به وإن كنا نحن لا نفهم هذا وإنما يعلمه الله سبحانه وتعالى ما في السماوات وما في
الأرض له الملك له الملك كميع الملك له سبحانه وتعالى فهو مالك الملك المالك المطلق الذي ليس له شريك في ملكه سبحانه وتعالى وأملاك العباد التي بأيديهم هي ملك لله وإنما الله جل وعلا
أباح لهم الانتفاع بها الأموال والدور والدكاكين والحيوانات وإن كانت أملاكا للناس ولكنها في الحقيقة هي ملك لله جل وعلا الملك الحقيقي هو الله وأما ملك العباد هو ملك المعار من الله عز
وجل فهو الذي يرث الأرض ومن عليها وهو خير وارثين فالممكن يرجع إليه سبحانه وتعالى له الملك هذا عموم لا شريك له في ملكه وله الحمد هذا كما سبق أن الحمد كله لله عز وجل لأن النعم كلها من
الله سبحانه وتعالى فله الحمد كله وألل الاستغرام استغراء جميع المحمد كلها له سبحانه وتعالى وهو على كل شيء قدير في هذا عموم قدرته سبحانه وتعالى كل شيء فلا يعجزه شيء إنما أمره إذا
أراد شيء أن يقول له كل فيكون لا يتخلق إذا أمر الله بإيجاد شيء وجد فهو على كل شيء قدير في هذا عموم قدرته سبحانه وتعالى على كل شيء أما غيره من الخلق مهما بلغه فإن قدرته محدودة قدرة
المخلوقين محدودة أما قدرة الله جل وعلى فإنها مطلقة هو القادر على كل شيء وهو على كل شيء قدير ففي هذه الآية تنزيه الله سبحانه وتعالى عما لا يليق به وفيها أن جميع المخلوقات تسبحه
سبحانه وتعالى وتنزيه تسبيحا حقيقيا بلسانها وإن كنا لا نفقه ذلك ليس هذا دليلا وفيها عموم ملكه سبحانه وتعالى وفيها استحقاقه للحمد كله لأنه هو المنعن بكل النعم وفيها عموم قدرته على كل
شيء وأنه سبحانه لا يُعجزه شيء السماوات ولا فعل وما كان الله يُعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قدرة العادة أن الإنسان يعجز لأمرين إما ليعدم علمه بالشيء وإما ليعدم
قدرته وقد يكون الإنسان عالم لكن غير قادر وقد يكونوا قادرهم لكنه غير عالم الله جل وعلى إجتماعه في حقه الوصفان عليم قدير فلا يُعجزه شيء سبحانه وتعالى إنه كان عليما قدرة وفي هذا أنه
يجب أن نطلق ما أطلقه الله من عموم قدرته فنقول وهو على كل شيء قدير ولا نقول كما يقول بعض المتجلة أو بعض الجهال إنه على ما يشاء قدير فلنقول إنه على كل شيء قدير كما وصف نفسه بذلك
سبحانه وتعالى إنه لم يريد القرآن ولا في السنة إنه على ما وإنما ورد في قوله تعالى وهو على جمعهم إذا يشاء قدير وعلى جمعهم يعني يوم القيامة الحشر إذا يشاء قدير على فيه في مسألة خاصة
أما عموم قدرته سبحانه فإنها مطلقة في كل شيء وعلى كل شيء فلنحن نصفوا بما رصب به نفسه نقول وهو على كل شيء قدير إن الله على كل شيء إن الله كان على كل شيء قدير وحلق كل شيء قدره تقديره
تبارك الأول سورة الحرقانة وقد احتتح الله سورة الملك أيضا بقوله سبحانه وتبارك الذي يدي الملك وهو على كل شيء قدير وجاء هذا النفض تبارك الكثير من الآيات تبارك اسم ربك تبارك الله أحسن
الخالقين تبارك الذي جعله السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمر منيرا تبارك الذي إن شاء أجعل لك خيرا من ذلك جنات فجري لن تحتها لا نهار ويجعل لك سورة فهي لفظة تتررت في كلام الله عز وجل
في فواتح بعض السور وفي أثناء السور تبارك تعظم سبحانه وتعالى والبركة كثرة الخير والماغم البركة كثرة الخير والماغم وثبوته ثبوت ذلك فوهو سبحانه وتعالى تبارك بمعنى أن البركة تنال بذكره
سبحانه وتعالى وأيضا تبارك بمعنى تعاظم قدره تعاظم قدره وجل شأنه وثبت كماله وبركته فأسماءه مباركه وكتابه مبارك ونبيه مبارك وكل شيء منه سبحانه وتعالى فهو مبارك بمعنى أنه كثير البركة
كثير الثير سابة البركة وهذه اللفة لا تطلق إلا على الله جل وعلا تبارك هذه اللفة لا تطلق إلا على الله فلا يقال لحد من خلق تبارك فلا أو هران أو هلان تبارك علينا فلا يجوز هذه اللفة
خاصة به سبحانه وتعالى أما غيره ويقال مبارك من بارك بارك يبارك فهو مبارك فيقال لغيره فهو يقال لغيره ويقال لغيره فيقال لغيره إنه مبارك على عيس عليه السلام وجعلني مباركه أينما كنت
ووصف كتابه بأنه مبارك وهذا كتاب أنزلناه إليك مبارك وكلامه سبحانه وتعالى فبارك يبارك لابس أن تقول بارك لنا في هذا الشيء أيدع لنا بالبركة وقد كانوا ياتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم
بالصبيان شيء يولدون يدعو لهم ويبركوا عليهم يعني يدعو لهم بالبركة فتقول بارك له أو بارك له بمعنى أدع له بالبركة أما تبارك فهذه لا تقول إلا لله عزوز ففي فرق بين باركه وتبارك باركه لا
بس أن تطلق علي مخلوقه وأما تباركه فإنها لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عده نزل هذا فيه سبات العلول الله سبحانه وتعالى لأن الإنزال لا يكون إلا من
العلول وفيها أن القرآن كلام الله ليس مخلوقاً بل هو منزل من الله جل وعلى ليس مخلوقاً بل هو كلام الله منزل منزل رير مخلوق والفرقان هو القرآن سماه الله فرقاناً لأنه فرق بين الحق
والباطل القرآن له عدة أسماء والشيء إلى كثرت أسماءه دل على عظمته يسمى القرآن ويسمى فرقاناً ويسمى روحاً ذلك أوحين إليك روحاً من أمرنا روح لأنه تحيا به القلوب هو روح القلوب وحياتها
وسماه نوراً ويسماه هدى وله عدة أسماء ذكرى الله في كتابه وذلك لكثرت أوصافه وعظمته الذي نزر القرآن على عبده يعني محمد صلى الله عليه وسلم وفي وصفه بالعبودية تشيف الله عليه الصلاة
والسلام وقد وصفه الله بالعبودية في مقام الإنزال ووصفه الله بالعبودية في الإسرى سبحان الذي أسرى بعبده وفي المعراج وراءه النبي صلى الله عليه وسلم في الأهوق الأعلى عند سدرة المنتة وهو
محمد صلى الله عليه وسلم فوصفه بالعبودية أيضاً في مقام الإسرى ومقام الإعراج ووصفه بالعبودية أيضاً في مقام التحدي وإن كنتم في رايد مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة مثله ودعوا شهاداءكم
من دول الله إن كنتم صادقين وعبودية هي أحرف صفات الرسول صلى الله عليه وسلم وهي عبودية خاصة وإلا فكل الخلق عباد لله المؤمن والكافر كلهم عباد لله بمعنى أنهم مملكون له مدبرون تحتفاره
وكل الخلق عباد الله المؤمنون والكفاء ولكن المؤمنين عبوديتهم خاصة وفي وصفه بالعبودية تشريه الله وعلى مقام إحنا له العباد ما ناله الأنبية من عبودية الله فالله وصفه رسوله محمد صلى
الله عليه وسلم بأنه عبد وصف نوحا إنه عبد إنه كان عبد شكورا إن نوحا عليه الصلاة والسلام درية من حملنا مع نوح إنه شكورا وقالوا مجنون وزدجل فوصف أمبياءه بأنهم عباده وفي هذا رد على
الغولات الذين يغلون في حق الأمبياء ويجعلون لهم شيئا من الربوبية كما قالت النسار في عيسة ما قالت اليهود في عزير وكما قال القبوريون والصفية في نبي محمد صلى الله عليه وسلم حيه وصف
النبي بأنه يفريج الكربات ويقض الحاجات ويغيث اللهفات يستغيثون به فهذا فيه قلو في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مدهه ويطراءه حتى رفعوه فوق منزلته التي وقد قال صلى الله عليه وسلم
لا فتروني كما أطوى النسار ابن مرين إنما أن عبد فقول عبد الله ورسوله فهذا رد على أهل الغلو والإطرق في حق النبي صلى الله عليه وسلم وأنه عبد من عباد الله لكنه أشهف الخلق لما كرمه الله
به من الرسالة وما قدما خصه به من عبدية فهي عبدية الخاصة لا تسويه فيها أحك تبارك الذي نزل الفرقان على عبده وفي انزاله الفرقان على عبده لعمة العظيمة على البشهر يشكر عليها سبحانه
وتعالى إذ بإنزاله القرآن هدى للناس بينات من الهدى والكرقان فالقرآن نور وهذا القرآن هدى ونعمه من الله سبحانه وتعالى ليكون للعالمين نذيرة هذا تعليل لماذا أنزل الله الهرقان على عبده
ليكون للعالمين نذيرة ففي هذا إثبات أمور وأنها عالمية جميع الجن والإنس الرسول صلى الله عليه وسلم ورسل بجميع العالم من الجن والإنس وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم فإن غيره من
الأنبياء إنما يبعثون إلى أقوامه خاصة أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أبعثته عامة للثقلين الجن والإنس ولهذا قال للعالمين ولم يقول للعرب ولا لقومه وإنما قال للعالمين والعالمين
جمعوا عالمه والمراضبهم الجن والإنس فرسالة النبي صلى الله عليه وسلم عامة الله قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا وما أرسلناك إلا كافة للناس ومن جهد عموم رسالته فهو كافة لو
اعترف أحد برسالته ولكن لم يعترف بشمولها وعمومها فإنه كافر بالله عز وجل لا بد من الاعتراف بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم قل لهذا قال للعالمين للعالمين نذيره والنذارة في الناس فهي
الإخبار عن شيء المخوف النذارة هي الإخبار عن شيء المخوف واما البشارة فهي الإخبار عن شيء إنسار هذا في الغالب قد يستعمل البشارة في الشيء المحضور كما قالت عالفة بشيرهم بعداد أليم لكن
الاصل أن البشارة في الشيء الذي يسف واما النذارة فهي عن الشيء المخوف فهو صلى الله عليه وسلم ينذر من عذاب الله ومن غضبه ويقاده ينذر من النار بعكاه الله بشيراً لأهل الإيمان ونذيراً
لأهل الكهرب بشيراً لأهل الإيمان بالجنة ونذيراً لأهل الكهرب النار حتى يتوبوا إلى الله عز وجل ليكون للعالمين نذيراً الذي له ملك السماوات والأرحل ولم يفتخل ولداً ولم يقل له سيطن في
الملك هذا سبق تفسيره وخلق كل شيء فقدره تقديره هذا فيه إثبات وموم الخلق لله عز وجل وأن الله خالق كل شيء ويدخل فيه أفعال العباد فأفعال العباد خلق لله جل وعلا والله خلقكم وما تعملون
فهي فعلهم باختيارهم ويرادتهم ومشيئهم وهي خلق الله سبحانه وتعاله الله خالق كل شيء وخلق كل شيء لا يخد شيء عن خلق الله عز وجل خلق كل شيء فقدره تقديره كل شيء إن الله سبحانه وتعاله خلقه
بقدره وموازين لا يزيد ولا يلقص حسب ما قدره الله سبحانه وتعاله ففي هذا إثبات القدر وأن كل شيء فهو بقدر الله وإثبات عموم الخلق وأن كل شيء فإنه خلق الله سبحانه وتعاله لم يشارك في أحد
في الخلق في هذه الآية مثل سابقةها فيها إثبات البرطة وأن هذه اللفظة خاصة بها لا تطلق على غيره وفيها إثبات أن القرآن منزل غير مخلوق فبد على الجهنية وفيها إثبات عموم رسالته صلى الله
عليه وسلم للعالمين وفيها تنزيه الله عن الشريك وفيها إثبات القدر وعموم الخلق له سبحانه وتعاله فهو سبحانه وتعاله وارض المعبود وحده لا شريف له وحده لا شريف له فما أنه رب إذا أطلق يدخل
فيه الهلئلاء إذا ذكرا جميعا من رب الناس ملك الناس إله الناس صار رب معنى المالك المتصرف والإله معنى المعبود وما كان معه من إله يتصرف معه الكون أو يستحق شي من العبادة ما كان معه من
إله ينفيه الشرك في الربوبية والشرك في الألوهية جميعا فليس معه من يستحق شي من الملك وليس معه من يستحق العبودية فبلا عز وجل فإنه رأسكا معهما ليس له حق في العبودية ففي هذا رب والشرك
في الألوهية جاء بالبرهان القاطع إذا لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض يانه لو كان للكون لو كان في الكوني لو كان في الكوني ربان وإلهان فإنه لا يقل الأمر من أحد بحالتين لأنه
لا يمكن لا يمكن للأرباب أن يتفقوا أبدا لا بد يكون كل واحد له تجبيره كل واحد له له أمر ويحصل النزاع بينه يحصل النزاع بينه فلا يسلح الكون برب ديني وإلهين أبدا لأنه لو كان هناك في
الكون للكون رباني ولكون إلهان فإما أن يتغلب بعضهم على بعض وسيطر القول منهم على من دونه وينفرد بالميك و هذا لم يحصل هذا لم يحصل أن الله مجعه أحد في ملكه سبحانه وتعالى الأمر الثاني
إذا لم يتغلب عليه و لم يستطع التغلب على خصمه فإما هم لا بد أن يقتسم الملك كل واحد يصير له قصصا من الملك فيكون الملك مقصوما وهذا أيضا لم يحصل ما في قسمه في السماوات والأرض ما في أحد
ادعى أن له شيئا من السماوات أو أن له شيئا من الأرض أو قال الجبال الفلانيه أن الذي خلقتها أو البحار الفلانيه أن الذي خلقتها وهي ملكه هذا لم يحصل في الكون لم قسام ولا نزاع هدل على أن
ملك الكون واحد وهو الله سبحانه وتعالى الملك الكون رب الواحد وهو الله سبحانه وتعالى لأن هذا الكون لم يحصل فيه نزاع و لم يحصل فيه انتسام و كل شريك له حيز من هذا الكون ما حصل هذا
الكون واحد متسق و منسخ لا يختلف ولا يتبدل ولا يتغير أيضا لو كان مع الله مدبر لاختلف هذا الكون والطرق سر كل واحد يدبر فيحصل في الكون والطرار هذا يريد يعمل كده و يريد يعمل كده فيحصل
في الكون خلل بالطرار كما يعلم جميع الخلق أنه منذ خلقه الله وهو على نظام واحد لم يتغير ولا يتبدل جميع و حداته دل على أن منظمه و خالقه و مدبره واحد ليس له منازع فانكم ترون الشركة في
الدنيا ترونهم ما يستمرون جميعه لا بديم واحد متغلب ياخذ الملك لو وجد ملكان في مملكة واحدة ما يمكنانه ثابت دنيا القوي متغلب يستيقر و ياخذ الملك و يقر من دونه اما بقتل و اما بسلب
الملك هذه سنة الله الخلق و إذا لم يستطع فإنه يقتس هو وإياه الملكة هذا يصله جانبه لا يصل لجانبه هل حفل هذا في السماوات والأرض ما حصل فبالعل انتفاء الشريك لله و أن هذا الكون يدبره
واحد و خلقه واحد و يصرفه واحد لا شريك له وهو الله سبحانه وتعالى فهذا برغان برغان عقلي على نفي الشريك عن الله عز وجل يسميه لما الكلام دليل التمانع يسمونه دليل التمانع يسمونه ما شاءه
هو دليل و برغان و برغان على وحدانية الله سبحانه وتعالى ما اتخذ الله من ولد و ما كان معه من إلى هذه قضية هذه قضية دليلها ما هو و برغانها ما هو كل قضية تحتاج لدليل قال الله جل و على
إذا هذا البرغان هذا الدليل إذا الذي ذهب كل الى الى ما خلق إذا لم يستطع السيطرة كل يذهب بلصيده و على بعضه على بعضه و انفرذ بالميك و على بعضه على بعضه سبحان الله عما يصفون لما ذكر
القضية و ذكر برغانها جاءت النتيجة النتيجة سبحان الله عما يصفون تبين أن الله منزه عما و صفوه به من اتخاذ الشريك و اتخاذ الولد فهذه هي النتيجة سبحان الله عما يصفون من اتخاذ الشريك و
اتخاذ الولد عالم الغيب والشهادة هذا وصف الله سبحانه وتعالى عالم الغيب هو ما غاب عن الناس والشهادة ما يشاهدونه فالله جل و على يسوي في حقه الغيب والشهادة و نحن ما نعلمت للذين نشاهدوا
ليست ذلك الخلق لا يعلمون الا الشيء الذي يشاهدونه بأعيني أما سي الغائد عنهم فإنهم لا يعلمونه أما الله جل و على فإنه يسوي في عله الغيب والشهادة عالم الغيب والشهادة فتعالى تنزه سبحانه
وتعالى وتقدس ففي هذه الآياتين الآياتين نفي الشريك والولد عن الله و يقامت البرهان العقلي القاطع على ذلك و فيها إثبات عموم علمه سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى لكل شيء مما يشاهده الناس و
مما غاب عنهم فهو علام الغيب سبحانه وتعالى أما المخلوق فإنه علمه محدود بما يشاهده فقط أو بما يخدره عنه غير أما الله جل و على فإنه علام الغيب عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشيكون و
أن الله منزه عنه سبحانه وتعالى و أنه سبحانه وتعالى لا شبه له ولا مثيل له ولا سمي له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى فالخلق لهم حالات تليق بهم والله جل و على منزع عن مشابهتين فالذين
أشركوا مع الله ظربوا له الأنفال ظربوا له الأنفال والذين نسبوا إلهي الولد ظربوا له الأنفال والذين نفعوا عنه أسماءه و صفاته ظربوا له الأنفال فقاسوا أسماءه بأسماء خلقه و صفاته بصفات
خلقه فكلهم ظربوا له الأنفال أما أهل الإيمان فإنهم نفعوا عنه الأنفال والأشباء فلم شبهواه بخلقه فلمنزهواه عن ذلك و أتبتوا له الكمان سبحانه وتعالى فلا تضربوا لله الأنفال هذا فيه النهي
عن التشبيه جميع أنواعه في الأسماء والصفات و في الأفعال و غير ذلك إن الله يعلم و أنكم لا تعلمون فالله جل و على يعلم من نفسه ما لا تعلمون أنكم كما قال تعالى يعلم ما بين أيديهم و ما
خلفهم ولا يحيطون به علم فنحن لا نعلم عن الله جل و على إلا ما أخبرنا به عن نفسه أو أخبرنا به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو أعلم بنفسه و بغيره وأصدق قيلا وأحث حديثا من خلقه ثم رسله
صادقون مصدقون جرون عن الله بما أوحى الله جل و على إليه فلا يجوج القول على الله لا في أشياءه ولا في صفاته ولا في عباده ولا في أحكامه أنه أحل كده أو حرم كده إلا بدليل من كتاب الله
وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم لأن علمنا قاصد عن إدراك كنه الله عز وجل و قاصر عن الأشياء الغائبة عننا علمنا قاصد محبود و لا نقول على الله ما لا نعلم إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون
فمن تكلم في حق الله يا اسمائه و صفاته في عباده في حلاله و حرامه و أحكامه أن تكلم عن الله بغير علم فإنه أعظم من المشرك و أن تشكوا بالله ما لم يلزل به سلطانه و أن تقولوا على الله ما
لا تعلمون فجعنا العقول على الله بلا علم فوق الشرك والعياد في الله بل إن الشرك قسم من القول على الله بغير علم فالقول على الله بغير علم خطره عظيم ولهذا قال إن الله يعلم وأنتم لا
تعلمون فقف عند حلاله و أن تشكوا بالله ما لم يلزل به سلطانه و أن تقولوا على الله ما لا تعلمون هذه الآية من سورة الأعراف بعد سياق حالة المسرطين في الطواق أنهم كانوا يطوخون بالبيت
عراتا يقولون لا نطوخ في ثياب العصينا الله فيها فكان يطوخون بالبيت عراتا من باب الورع بزعمهم و أنهم لا يطوخون في ثياب عصر الله فيها حتى النسى فطوخ عارية ليس عليها إلا سيور تجعلها
فوق عورتها لأن الشيطان أمرهم بذلك و زيناه له الله جل و على أنكر عليهم سأول سورة الأعراف في اللباس و ستر العورات يا بني آدم و قد أنزل عليكم لباس يواري سواءكم و ريشة و لباس التقوى
ذلك خير ذلك من آيات الله العلم يذكروا يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرجا بويكم من الجنة ينزع عنهما نباسهما يوريهما سواءتهما إذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا فالله
أمرنا بها يجعمون هذا طاعة لله عجون فاحشة هي ما تعظم قبحه و شره فكشف العورات فاحشة لأنه قبيش متعاغم القبح ولن الله لا يأمر بالفحساء لا يسرع ذلك لعباده لا يأمر الأمر شرعه هنا أي أن
الله لا يسرع لعباده كشف العورات ينه فاحشة فالله جل و على لا يسرع لعباده الفواحش و يأمرهم بها و يتقربون بها إليه لا لا يتقرب إليه بالمعاصر والفواحش إنما يتقرب إليه ذو الطاعة ولا يلك
بالله جل و على أن يشرع لعباده تشف العورات مطلقة فكيف في الطواغ و في حالة العبادة هل من حر مزينة الله التي أخرج لعباده أنه لا يدوس و أن الطاعة هي كشف العورات شو هو الشيطان فيعمل مع
بني آدم خذ زينتكم عند كل مستد و كلوا وسربوا ولا تسلحوا إنه لا يحبوا المسرفين و لما حر مزينة الله التي يخرج لعباده فالطيبات منافذ إلى قوله سبحانه وتعالى كل إنما حر مربي الفواحش
فواحش جل و فاحشة وهي المعصية المتناهية المتناهية في القبح ما ظهر منها و ما ظطر ما فعله الإنسان ظاهرا يراه الناس و ما ظطر لما يعمله الإنسان مختفة عن الناس فالفاحشة محرمة سواء كانت
ظاهرة أو ظاطر علنية أو سرية لا يجوز للإنسان معصية الله لا في السر ولا في العلام بل عليه أن يطيع الله ظاهرا و ظاطر ما ظهر منها و ماظطر والإثن المعصية سمية إثن لأنها تسبب الإثن وقيل
الإثن الخمر شما الخمر إثن فما قال الشاعر شربت الإثن حتى غاب عقلي شربت الإثن يعني الخمر حتى غاب عقلي فذات الخمر تذهب بالعقود تذهب بالعقولي عن الخمر عليك الحال الفاحشة المعصية سواء
أنتانت الخمر الغير والبغي بغير الحق البغي التعدي على الناس تعدي على الناس يسمى بغي في دمائهم في أموالهم في أعراضهم هل هو البغي بغير الحق أما البغي بالحق في القصاص هذا لا بس إنسان
غلمك و أنت شرك بالله ما لم ينزل به السلطانه و أنت شرك بالله ما لم ينزل به السلطانه و أنتقول على الله ما لا تعلمون هذا عام أن الإنسان يقول إن الله شرع لي كسف العورة كما يقول المشكوم
أو يقول إن الله أحل كذا أو حرم كذا لا يجوزا يقول في أحكام الله إلا بدليل إن كتاب الله أو ثم في رسوله وصلى الله عليه وسلم ورحمة ورحمة ورحمة ورحمة ورحمة ورحمة وصلى الله عليه وسلم
ورحمة ورحمة وصلى الله عليه وسلم ورحمة ويسأل مرادنا مما كتب في الله حب المحبور وإنما هو مما في صحائح الحفظ لأن الحفظة تكتب كل ما يصدر من بني آله ثم إذا انتهاء إلى الله جل وعلا فإنه
ينفو ما يشاء ويثبت ما يشاء وقيل أن مراد ما كتب في الله المحبور لكن ما كتب في الله المحبور منه شيء مبني على سبب مقدر على أسباب إذا وجدت الأسباب وجد المسبب وإذا لم توجد الأسباب لم
يوجد المسبب فما في الله المحبور من المقدير منه أشياء قد درع الله على أسباب إن فعلت حصل المقدور وإن لم تفعل لم يحصل والله على كل شيء كدير ولا تنافي بينه كلام الله سبحانه وتعالى بل
كلام الله صدق بعضه بعضه نعم علم الكلام المراده علم المنطق الذي هو المقدمات والنتائج مقدمات والأدلة والنتائج والسلف كان منحذروا من علم الكلام الله لم يكلنا إلى علم الكلام ولا إلى
قواعد المنطق وإنما أنزل إلينا كتابا وارسل إلينا رسولا وامرنا بالاشتغال بالكتاب والسنة تعلما وتعليما وتدبرا وعلما وعملا ولم يكلنا إلى قواعد المنطق لأنها تسغل عن كتاب الله عز وجد
ولأنها من وضع البشر أما كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم فهم معصومان من الخطأ كيف نترك المعصوم ونذهب إلى شيء الغير معصوم بل خطأ هو أكثر من صوابه ولهذا لم يتبدأ علم الكلام على
المنطق وبنو عديدتهم على قواعد المنطق أظلوا وأظلوا ولو تبعوا الكتاب والسنة لسلموا من هذا الظلال وهذا هو وجه يكون السلف الحذرون من تعلم علم المنطق وعلم الكلام أولا لأنه يشغل عن تعلم
الكتاب والسنة وثانيا لأن خطأه أكثر من صوابه لأنه وضع بشر وضع بشر وثالثا أن الله لم يكلع إلى قواعد المنطق وعلم الكلام وإنما أمرنا بالتباع كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تبعوا
ما أنزل إليكم من ربكم ولا فكبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكروا هل وجهكوا لسلف حذروا من علم الكلام ورابعا أن نفيجته ظهرت على أتباعه كثور فيهم الظلال والفطأ بفلاف الذين تمسكوا
بالكتاب والسنة فهموا لله الحمد على الصراط المستخيم وأما تعلمه فسلف حذروا من تعلم حذروا من تعلم علم المنطق لكن بعض العلم يقول لا بأس بتعلمه لمن يفدر على ذلك من أجل يرطي لاع فقط من
أجل يرطي لاع ولي أجل أجل عليهم من كلامهم ويبين لهم خطى هذه القواعد المنطقية كما فعل شخل إسلام من تينيه هذا المنطق وثمعا فيه ورد عليه بفتابه سماه نقر المنطق ومطبوح نقر المنطق ومطبوح
بل إن فتابه هو الرد على الرازي الذي هو تأسيس التقديس أو نقر كلام الجهمية وبد الشيخ اسمه نقر كلام الجهمية هو اسم كتابه تأسيس التقديس فالكفا رد الشيخ إما نقر كتابه التأسيس والتقديس
أو نقر كلام الجهمية فهو رد على هذا النوع من علم الكلام وعلم المنطق نقر كلام جهمية فالكفا رد التقديس هو اسم كلام الجهمية إذا طلع الهجر دخل النهار لأنه دخل النهار الكسوغ إنما يكون في
الليل والقمر منفعاته في الليل إذا طلع النهار طلع الهجر انتها في المنفع من القمر جاء دور الشمس إذا كسفت الشمس صلنا لأنه هي آية النهار أما القمر هو آية الليل فإن طلع الهجر انتها
تسلاة الكسوغ الذين صلوا بعد سلاة الهجر لو أنهم ما صلوا كانوا أحسن لكن لما اشتهادوا صلوا نرجو الله لهم فالأجر والنهوبة لكن لو ما صلوا يكون أحسن نعم فالأجر والنهار فالأجر والنهار
وظاهر بين اليهودي والنصراني أنصراني أرقب من اليهودي وهو كافر كل منه كافر كل منهم عدول لله عز وجل كولنا نعتبر على القرآن ونقول لا النصارة أشد عداوة للذين آمن والقرآن يقول "والتجدنا
أقربهم مودة للذين آمن الذين قالوا إنه نصارة فنخصص كتاب الله بوقت دون وقتها لغط ولاطن كبير وإذا وجد من النصارة بعض الغلظة أو من بعضهم لا يعموهم هذا الشيء ما يعم كل النصارة إذا وجد
منهم أو أساء أو وجد منهم بعض الغلظة أو بعض النصارة فهذا لا يعم كل النصارة هذا خاص بمن التصف بهذا الشيء والغالب على اليهود الغلظة على والشدة والباضة وقد يوجدين اليهود من فيه يوجد
بالنسبة للأفراد قد يوجدينهم لاكم الغالب عليهم وطابع العام لهم أنهم أشد الناس عداوة للذين آمن ولا يمنعيكم بعض الأفراد وقوموا بإمكانكم بإمكانكم بإمكانكم بإمكانكم بإمكانكم أرق من
اليهود أرق من اليهود أرق من اليهود أرق من اليهود أرق من اليهود أبي اختلف الوضع بالنسبة للأفراد أو بعض الدول لكن على صغة العموم وأما المغذوب عليهم الظالي الله سماهم بهالا كل من عنده
علم ولم يعمل به فهو مغذوب عليه سواء كان من اليهود أو من هذه الأمة حتى من عنده علم ولم يعمل به وخالفه لأجل هواه وشاوته وقدم هواه على العلم فإنه مغذوب عليه سواء كان من اليهود أو من
هذه الأمة أو من أين وإنما هذا الغالب علي اليهود وغالب كل من عمل بدون علم هذا الغالب ويبخل هذا دخول أولي للنصارة لأنه مفتدع الرهبانيه وبتدعوا عبادات من عندهم لا دليل عليه وهو يعمل
كل من عمل على غير دليل حتى من هذه الأمة حتى من هذه الأمة ومخاص بالنصارة كل من عمل على غير دليل فإنه ظال لكن يغلب هذا على النصارة لأن عنده العلم ولا يعملون وإنهم عندهم عمل لكن ليس
عندهم علم وإنما يضلون على الوهم وظوان ولبتداع فاليهود يغلب عليهم عدم العلم بما يعلمون النصارة يغلب عليهم أنهم يعملون بدون علم وإنما يبتدعون فهذا يدخل فيه كل من التصفى بالسفتيه نا
الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم وانتظروا بشكل جيد