15 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ثم استوى على العرش/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته صالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد الامتينية الحراني رحمه الله الدرس الخامس عشر رحمه الله
الرحمن الضحيم اللهم الذي خلق السنوات والأرض وما بينهما في ستة داية من كل مسترى على العرض وقال في سورة الحديث هو الذي خلق السنوات والأرض في ستة داية من كل مسترى على العرض وقوله
وقوله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحله وبعد ذكر الشيخ رحمه الله في هذا المقطع من كتابه الآيات فقال ومن ذلك أي من جملة
ما وصف الله به نفسه في كتابه الاستواع على العرض في سبعة مواضع كلها جاءت بلفظ واحد استواع على العرض في سورة الأعراب بقوله سبحانه وتعالى في سورة يونس (الربكم الله الذي خلق السنوات
والأرض في ستة داية من كل مسترى على العرض) وفي سورة الرعب بقوله سبحانه وتعالى الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها فما استواع على العرش سخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى بددر
الأمر أنفصل الآيات لعلكم بلطاء ربكم توقنون وفي سورة طاها قوله تعالى وفي سورة ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استواع على العرض مالكم من دونه ولي ولا شبيع فلا
تتذكرون وفي سورة حامي ما السجدة بقوله سبحانه وتعالى وفي سورة الحديد في قوله سبحانه وتعالى كما وصفوا الله سبحانه وتعالى ولا يعلم ساعته وكيفيته إلا الله سبحانه وتعالى سماوات بالنسبة
للكرسي كسبعة دراهم قلقيت في فلات والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة قلقيت في فلات من الأرض فالعرش أعظم من الكرسي والكرسي أعظم من السماوات والأرض كلها وسعة كرسيه السماوات والأرض فلا يعلم
عظم هذا العرش وسعته وكيفيته إلا الله جل وعاله ومعنى استواع على العرش أي على عليه ورتفع عليه سبحانه وتعالى هذا معنى العلو على العرش استواع على العرش معنىه على فوق العرش فوق
المخلوقات والاستواع صفة فعليا جل وعاله يفعلها متاشاة ومن صفات أفعاله سبحانه وتعالى ولهذا جاء متأخرا عن خلق السماوات والأرض كما قالت على إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة
أيام ثم استواع على العرش فجاء استواعه على العرش متأخرا عن خلق السماوات والأرض يانه صفة فعلها متايا شاة سبحانه وتعالى فإنه صفة ذات لا ينفك عنه سبحانه وتعالى فقوله سبحانه في صورة
الأعراف إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام هذا فيه تقرير توحيد الربوبية إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وهم لا ينكرون ذلك فهو يخاطبهم سبحانه وتعالى
بشيء إن يعترفون به فهو يخاطبهم بما يعترفون به ويكرون به وأنه رب السماوات والأرض ومن فيهن فلماذا تعبدون معه غيره لما لا يملك ضغن ولا نفع ولا موت ولا حيات ولا مشورة فهذا من إلزامهم
بحك الله جل وعلا كثيرا ما يذكروا توحيد الربوبية ليلزمهم به على توحيد الولوهية ويجحدون توحيد الولوهية خلق السماوات والأرض في ستة أيام ابتداء من يوم الأحد وانتهاء بيوم الجمعة هذه ستة
أيام من يوم الأحد لا يوم الجمعة في يوم الجمعة تكامل الخلق ولذلك صار اليوم الجمعة فغيلة على غيره من الأيام لأنه تكامل فيه الخلق وفيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة فهو يوم عظيم وقد هدى
الله هذه الأمة لهذا اليوم اختاره لها وأضل الله عنه اليهود فاختار يوم السد والنصار فاختار يوم الأحد أما هذه الأمة فإن الله سبحانه وتعالى اختار لها يوم الجمعة ولهذا حسد هذه الأمة على
يوم الجمعة فالصلها في قوله سبحانه في سورة فصلت في قوله ولينكم لتفعون بالذي خلق الأرض في يومين فتجعلون له أنداد ذلك رب العالمين وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء
للسائلين ثم استواء للسماء وهدخان هذا تفصيل لما جأ في الآيات السابقة من خلق السماوات والأرض في سبت أيام هذه ستة أيام فالأرض استغرقت أربعة أيام في خلقها وفي تقدير أقواتها وما خلق
الله تعالى فيها مع يومين في خلق السماوات والأرض هذه ستة أيام هذا ففصيل بعد ايجمال في ستة أيام ثم استواء يرتفع وعلى سبحانه وتعالى على العرش الذي هو أعظم المخلوقات وأعلى المخلوقات
أعظم المخلوقات وأوسع المخلوقات وأعلى المخلوقات ليس هو شيء من المخلوقات ثم استواء على العرش استواء يليقه بجلاله سبحانه وتعالى وليس هو كستواء المخلوق على المخلوق وإنما هو استواء
يليقه بجلاله سبحانه وتعالى كسائر صفاته وليس هو محتاجا للعرش وليس العرش يقله سبحانه وتعالى بل هو الذي يحمل العرش وهو الذي نمسك العرش ونمسك السماوات والأرض أنتزولة إن الله يمسك
السماوات والأرض أنتزولة ولإنزالت إنا أمسكهما من أحد من بعده سبحانه إنه كان حليما غفورة فليس هو بحاجة للعرش بل العرش محتاج إليه فهو محتاج إلى الله عز وجل فهو الذي يمسك العرش وليس
العرش يقله أو يضله سبحانه وتعالى ثم استواء على العرش بخلاف المخلوق فإنه إذا استواء على الصطح أو على الدابة أو على الفلك فإنه يكون محتاجا إلى ذلك الشيء من أجل أن يحمله ويقله أما
الله جل وعلى هو مستوى على العرش وهو غني عنه وعن غيره سبحانه وتعالى ولهذا يخالف استواء وعلى عرش يخالف استواء المخلوقين على الأشياء وإن كان المعنى واحد وهو الإقتفاع والعلوب لكن
الحديقة والكيفية مختلفة كما ذا الاختلاب فلاستواء الخالق على العرش فاستواء المخلوق على الدابة أو على الصطح أو على الفلك أغير ذلك من الأشياء وماذا سأل رجل الإمام مالك بن أناس رحمه
الله فقال له الرحمن على العرش استواء كيف استواء؟
يسأل عن الكيفية فقال الإمام مالك رحمه الله الاستواء معلوم والكيف مجهول والإمان به واجب والسؤال عنه بداه أي سؤال عن الكيفية أقال كيف استواء فالإمام مالك يقول معنى الاستواء معلوم لنا
وهو العلو والارتفاع والرجل لا يسأل عن هذا وإنما يسأل عن الكيفية والكيفية مجهولة لنا كسائر سفات الرب سبحانه وتعالى فمعنىها معنوم ولكن كيفيةها مجهولة الاستواء معنوم والكيف مجهول
والإمان به واجب والسؤال عنه أيان الكيفية بداه
ثم أمر بالرجل فأخرج من مجلسه قال ما أراك إلا رجل سؤل فأخرج من مجلسه وهذا الذي قاله الإمام مالقاعدة في جميع السفات جميع السفات معنىها معلوم وكيفيتها حقيقتها مجهولة لنا لا يعلمها إلا
الله سبحانه وتعالى ثم استواء على العرش يغش الليل النهار يغطي النهار بالليل بينما الكول مغيئا ومسفرا يأتي الليل فهيغطي هذا النور وهذا الضياء يصبح الكول مظلما مغطا بالليل يغش الليلة
النهار يطلبه حذيذا الليل والنهار يتعاقبا هذا يطلب هذا دائما وابدا إذا جاء الليل ذهب النهار وإذا جاء النهار ذهب الليل إلا أن تقوم الساعة هذا خلق الله سبحانه وتعالى لا يتأخر ولا
يتغير دائما وابدا إلى الأجل الذي قدره الله سبحانه وتعالى بنظام دقيق لا يختل ولا يتغير ولا يتبدل ولا يتأخر ولا يتقدم كل شيء بمتدار يانه تقدير العجيز العليم سبحانه وتعالى الشمس
والقمر والنجوم مسخرات بأمر أي وخلق الشمس وخلق القمر والنجوم هذه منصوبة لأنها معطوفة على السماوات والأرض وهي منصوبة بخلقة الشمس والقمر أي وخلق الشمس والقمر والنجوم حالة كونية مسخرات
منصوب على الحال وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة يانه جمع مؤنث سالم مسخرات بأمره سبحانه وتعالى الكوني بأمره الكوني القدري لأن أمر الله على نوعين أمر كوني يأمر به المخلوقات إنما
أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وأمر قدري وهو شرعه سبحانه وتعالى الذي يأمر به عبادة فهو أمر شرعي المسخرات بأمرها المراد به الأمر الكوني القدري الذي لا يتخلق عنه شيئ إذا أمر
به فإن المأمور يوجد الحال ولا يتأخر ولا يتغير أبد إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ألا له الحلق والأمر هذه النتيجة ألا له ألا أداة استفتاح فقرير ألا له أيل الله سبحانه
وتعالى الخلق الذي هو إجاد المعدومات الخلق إجاد المعدومات من عدم والأمر الذي هو الشرع المراد بالأمر هنا الأمر الشرعي فالذي خلق هو الذي يأمر وينه سبحانه وتعالى ليس لغيره أمر وإنما
الرسل مبلغون عن الله سبحانه وتعالى والأمر أمر الله جل وعالى الشرع شرعه ألا له الخلق والأمر وفرق بين الخلق وبين الأمر لأن الأمر غير مخلوق الأمر من كلامه سبحانه وتعالى ووحيه وكلامه
ووحيه غير مخلوق فالوصفة من صفاته ومن ذلك القرآن الكريم لأن القرآن من أمر الله الذي أمر به عباده فهو غير مخلوق كما تقول الجهمية بل هو كلام الله سبحانه وتعالى صفة من صفاته سبحانه
وتعالى ألا له الخلق والأمر قال بعض الصحابة لما تلى هذه الآية ألا له الخلق والأمر قال من كان له شيء فليقلوه ما بقي شيء إذا كان الخلق والأمر لله ما بقي لغيره ما بقي لغيره شيء ليس
لأحد أمر مع الله جل وعلا كما أنه ليس لأحد خلق ألا له الخلق والأمر فمن أمر وشرع للناس شيئا لم يشرعه الله فإنه مرضود عليه وبدعه جل وعلا وفي سورة يونس إن ربكم الله الذي خلق السماوات
والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش مثل سياق آية الأعراض ودبر الأمر ما من شبيع إلا من بعد إذنه ودبر الأمر له الأمر سبحانه وتعالى كما في سورة الأعراض هل أحد يدبر مع الله جل وعلا
بل هو المنفرد في التدوير والأمر والنهي شفاعة هي الوساطة هي تحقيق المقلوب أو هي سؤال الخير سؤال الخير للغير شفاعة عند الله تختلف عن الشفاعة عند المخلوقين الشفاعة عند الله لا تكون
إلا بإذن سبحانه وتعالى شفاعة يأتون ويشفعون عند الملوك وعند الوزراء وعند الشبار بدون إذنه ويضطر المشفوع عندهم أن يقبل الشفاعة أما الله جل وعلا فإنه لا أحد يجرى أن يشفع إلا بعد أن
يأذن الله له بالشفاعة ما من شفيع إلا من بعد إذنه وهذا فيه رد على المشركين الذين يطلبون الشفاعة من غير الله سبحانه وتعالى من الموتى ومن الأسجار والأحجار والأضرحة وغير ذلك فالشفاعة
لا تطلب الله من الله جل وعلا وفي سورة الرعب يقول سبحانه وتعالى الله الذي رفع السماوات بغير عمد انترونها الله الذي رفع السماوات عن الأرض رفع السماوات عن الأرض رفعا لا يعلم مداه إلا
الله سبحانه وتعالى رفعا لا يعلم مداه بل الله جل وعلا ولا يقدر بالمساحات والمسافات إلا بدليل وقدر للدليل على أن بين السماء الدنيا وبين الأرض 500 عام فما في الحديث لا يجوز التخرص في
الكلام بالمسافة بين السماء والأرض إلا بدليل من الله جل وعلا
ثم استوى الله الذي رفع السماوات بغير عمد انترونها العمد هي الأساطين هي الأساطين التي يكون عليها السقف مثل عمد المسجد وعمد البيت السقف لا يقوم إلا على عمد وأساطين تمنعه من السقوط
وتحمله السماوات على عظمها رفعها الله بغير عمد هذا من عظيم قدرته سبحانه وتعالى من غير عمد انترونها فظاهر الآية نفل العمد وأن السماوات قائمة على غير عمد بل ممشوكة في قدرة الله سبحانه
وتعالى ولولا أن الله يمشكها لسقطت على الأرض إن الله يمشك السماوات والأرض أن تجولا وقيل إن قوله تعالى بغير عمد انترونها أن هناك عمد لكن لا نرىها ولكن القول الأول أصح وهو أن سماوات
مرفوع على غير عمد أصلا لا نراها ولا غير نراها فيكون في قوله ترونها ليس له مفهوم مخالبة يعني أن هناك عمد لا نراها ليس هذا المفهوم صحيحا من غير عمد انترونها ومستوى على العرش بعد أن
خلق السماوات ورفعها وخلق الأرض ودحاها وبسطها استوى على العرش فجاء استواءه على العرش جاء استواءه على العرش متعقبا لخلقه السماوات ورفعها بغير عمد استواء أن يليق بجلاله سبحانه وتعالى
ومعنهرتفع على العرش وعلى على العرش استوى على العرش، يدبر الأمر هل كما في سورة يونس أنهم فرد سبحانه وتعالى بالخلق والتدبير يدبر الأمر يفصلوا الآيات لعلكم بليقاء ربكم توقنون وفي سورة
رعد وفي سورة طاها في قوله سبحانه وتعالى الرحمن على العرش استواء ونجل وعلى طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتشفى إلا تذكرت لمن يخشى تنزيلا من من خلق الأرض والسماوات العلى الرحمن على
العرش استوى الرحمن على العرش استوى الرحمن مبتدى وعلى العرش استوى هو الخبار على العرش جار مجرور متعلق باستوى مقدم عليه وجملة الفعل وما تعلق به خبر المبتدى ففي الآية إثبات استواء
الله على عرشه كسائر الآيات السبع استواء يليق بجلاله سبحانه وتعالى وفي سورة الهرقان ثم استوى على العرش الرحمن أسأل به خبيغا ثم استوى على العرش الرحمن مثل الآيات التي قبلها استوى على
العرش والرحمن فاعل استوى فالآية مثل الآيات التي قبلها والآيات التي بعدها الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن أسأل به خبيغا متفقه مع الآيات إنما اختلف
اللفظ في التقديم والمعنى واحد لا يختلف إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش مالكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتلكترون مثل آيات الأعراف وآيات يونس
إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش السياق واحد سياق الآية مثل سياق آية الأعراف وآية يونس سوى وفي سورة الحديث يقول جل وعلا هو الذي أي الله سبحانه
وتعالى فهو ضمير المنفصل يرجع إلى الله جل وعلا لأن أول السورة سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العجيج الحكيم له منك السماوات والأرض وعلا كل شيء قدير هو الأول والآخر والظاهر والباطن
وهو بكل شيء عليم هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش وما أن يليك بجلاله سبحانه وتعالى يعلم ما يلج في الأرض ما يدخل في الأرض من البذور والأموات وغير ذلك وما
يخرج منها من النبات والمعادن وغير ذلك وما ينجل من السماء من الوحي ومن المطر ومن الملائكة وما يعرج أن يصعد فيها في السماء من الأعمال والأقوال والملائكة والأمر مدبر الأمر من السماء
الأرض ثم يعرج إليه كل ذلك يصعد إليه سبحانه وتعالى وما يعرج فيها وما ينجل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنت في هذا الجمع بين السواء على عرشه وعلوه على عرشه ومعيته الخلقه
وأنه لا تنافيه بينهما فهو معاقونه عالياً فوق مخلوقاته ومستوياً على عرشه فهو مع خلقه بالإحاطه والعلم والنصره والتأييد فهو مع علوه سبحانه وتعالى هو قريب من خلقه قرباً يليك بجلاله
سبحانه وتعالى ومعكم أينما كنت بسياته فصيلاً إن شاء الله فهذه الآيات السبع كلها تدل على استواء الله على عرشه استواء يليك بجلاله ومعناه العلو والارتفاء وهذا مذهب أهل السنه والجمال
يؤمنون بذلك بما دلت عليه هذه الآيات أن الله سبحانه وتعالى هو استو على عرشه استواء يليك بجلاله سبحانه وتعالى وليس هو بحاجة للعرش وما دونه فللعرشه وما دونه محتاج للله سبحانه وتعالى
هذا مذهب أهل السنه والجمال طاطقه من الصحابه والتابعين ومن جاء بعده كلهم على هذا المذهب وإنما خالف في هذا أهل الظلال من الجهمية والمعتزلة ومن تابعهم من الفرق الظاله فإنهم ينفون علو
والله على خلف وينفون استواءه على عرشه ويؤولون النصوص على غير معنى الصحيح يصرفونه أما دلت عليه تبعا لأهوائهم وظلالهم من ذلك الاستواء فهم ينفون استواء الله على عرشه ويقولون استواء
بمعنى استولة استواء بمعنى استولة استولة على العرشه أي ملكه والعرش عندهم الملك ما عندهم عرشه ومعنى استواء على العرش أي ملكه الملك تملكه وقهره هذا كلامه لا يؤمنون بعرش ولا يؤمنون
باستواء ويخالفون صريحة القرآن الكريم ويفسرون استواء ببعنى استولة أولا أن هذا التفسير الذي فسروبه الاستواء بالاستيلة تفسيره لم يعرف عن السلف لا عن الصحابة ولا عن التابعين ولا عن
القرون المفضلة وإنما حدث هذا التفسير بعد تغير العقاية وبعد انتهاء وقت القرون المفضلة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في كلام السلف تفسير الاستواء بالاستيلة بل إن
السلف فسرونها باربعة معنى استواء بمعنى ارتفع استواء بمعنى على استواء بمعنى صعب صعب على السماء على العرش صعب على العرش استواء بمعنى استقرى على العرش اربعة معنى ومعنى استواء بمعنى
استواء استواء بمعنى استقرى على العرش استواء بمعنى صعب على العرش وليس في كلام السلف غير هذه المعامل الأربعة ليس فيها 1005 وهو استولة هذا الوجه الاول ان هذا غير معروف عن السلف قاطبة
وهذه تفسيرهم ليس منها استولة فهو تفسير محدث مردود ثانيا ليس في لغة العرب التي نزل بها القرآن استواء بمعنى استولة لغة العرب وما ذكروه من بيت مجهول يقول استواء بشر على العراطي من غير
سيف أو دم مهراطي ولمراتي بشرب بشرب مروان ابن الحكم أخو عبد الملف في المروان صار أميرا على العراق فقال الشاعر استواء بشر على العراق بمعنى استولة على العراق ليس معنى بشر صرفوق العراق
وإنما معنى استواء يعني استولة على العراق تأمر عليه صار أميرا فيه والرد على هذا البيت انه مجهول لا يعرف قائله ليس هو من شعر العرب الذي لا يحتج بشعرين وإن سبوه للأخطل فإنه كذب لم
يثبت حتى ولا عن الأخطل ولو ثبت عن الأخطل فالأخطل نصراني والنصار عندهم تحريف لكتاب الله عز وجل فهذا من تحريفهم تحريف النصار هذا لو ثبت عن الأخطل أنه قال هذا فالأخطل نصراني وتسرب
إليه هذا الكلام من عكيدك النصار هذا لو ثبت أنه له ولهذا يقول العلامة بن القيّن ودليلهم في هذا بيت قاله فيما يقال الأخطل النصراني فلا يحتج بكلامة تفسير كتاب الله عز وجل لأن النصار
أهل تحريف وأهل تبديل قد حرّف التوراة والإنجيل فلا يجزون يحرّف القرآن فهذا البيت لا حُجّته لا حُجّته فيه وليس هو من كلام العرب الذين يحتج بكلامه فهنا خاصية العرش يُصبح العرش وغيره
سوى تعالى الله عن ما يقولون الوجه الرابع أن الاستيلة على الشيء لا يكون إلا بعد مغالبة يُقال استولى فلا على البلد بعد ماذا بعد ما غلب خصومه عليه ليس كذلك بعد ما تغلب على خصومه
وطردهم منه استوى الملك الحلان على كذا على البلد الحلان استولى بمعنى أنه تغلب على البلد وقهر خصومه الذين كانوا منازعونه إياه والله جل وعلا ليس له منازع ولا مغالب فكلمة استولى لا
تسمح في حق الله جل وعلا لأنه ليس له منازع ولمغالب كما يكونوا للمخلوقين بعضهم مع بعض يقال استولى فلا على المملكة أو على البلد بمعنى أنه غلب عليها وقهر خصومه وملكها بعده هذا لا يليك
بحق الله جل وعلا هذا الواجه الكام الرابع الواجه الخامس الجهمية والمعتزله وفسرنا استوى بمعنى استولى وفسرنا استوى استولى الله عليه بزعمكم إلا بعد خلق السماوات والأرض فالمدة الماضية
من كان العرش في ملكة تعالى الله عن ما يقولون الله جل وعلا لم يذكر أنه استوى على العرش إلا بعد خلق السماوات ولا والعرش مخلوق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فإذا كان الله لم
يستوي عليه اللي بعد خلق السماوات والأرض وفسرتم استوى بمعنى استولى فالمدة الماضية من الذي استولى على العرش تعالى الله عن ما يقولون هل حصل أن مدهبهم باطل من كل الوجوه والحمد لله رب
العالمين نعم لا تسأل عن الله عز وجل جاهلا بيحقه نعم بسأل به أي بالله خبيرا وهم الرسول عليه الصلاة والسلام يخبرونك عن الله جل وعلا وصفاته وأسماءه فلا يجوزا يسأل عن الله من هو جاهل
نعم ويجيزا نسأل في هذا وفي غيره الى القبر حتى في الأمور الدنيا ما يليت نكتسأل جعال في أمور الصناعات والحرب وإنما تسأل القبر فهذه قاعدة أن ما الخبير هو الذي يسأل أما غير الخبير فإنه
لا يسأل ومن باب أولى في حق الله سبحانه وتعالى فلا يسأل به إلا الله أو من أوحى الله إليهم وهم الرسول عليه الصلاة والسلام فلا يجوزا يقال في حق الله إلا ما أخبر به عن نفسها وأخبر به
عنه رسوله عليه الصلاة والسلام لأن هذا هو الخبير الذي يخبرك عن الله جل وعلا نعم لا ما نعم من ذلك وأن الأوعال ملائكة أهما أن الله على كل شيء قدير الله جل وعلا ولا ما نعم تكون ملائكة
تسمى بالأوعال نعم محيط بها محيط بالمخلوقات فهو كالقبة عليها وهو سقفها وأعلاها وهو سقف الثردوس قال صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله الجنة فسألوه الثردوس فإنه أعلى الجنة ووسط الجنة
وسقفه أو هوقه عرش الرحمن سبحانه وتعالى فلا العرش فوق المخلوقات فالقبة محيط بها نعم فضلت الشيخ فقط من الله يوجد مدليل على أن نستوى الله سبحانه وتعالى على العرش كان بعد خلفي السماوات
من الأرض لا يأتي أقل سبحان الله لا يأتي خلق السماوات و الأرض من ستة أيام ثم استوى ثم تقتضي الترتيب التعقيب أيان الاستواجاء متعقبا أو متأخرا عن خلق السماوات و الأرض هذا من الآيات
الكريمة نعم لا هذا الكلام هو مستقيم فهو العلو على جميع المخلوقات فالله علم على خلقه و مستوى على عرشه سبحانه وتعالى ولا تنافيى فإنه صفت فعل يتعاله إذا شاء ولهذا جاء بعد خلق السماوات
و الأرض عملوا فلا يزالوا الله عالياً لا يزالوا الله عالياً حوق مخلوقاته قبل خلق السماوات و الأرض و قبل كل شيء نعم و ينفون العلو بأن الجهنية والمعتزلة ينفون العلو و يقولون إن الله
لا يوصف بأنه فوق العالم ولا مع العالم ولا داخل العالم ولا خارج العالم ولا يمنى ولا يسرح فيقول كلامه إلى العدم بأن الذي لا فوق العالم ولا مع العالم ولا داخل ولا خارج ولا فوق ولا تهد
هذا هو العدم تعالى الله عم ما يقولون أنه موجود لا بد أن يكون حما مع الخلق و إما فوق الخلق والله جل و على فوق الخلق كما أخبرت بذلك و أمبياءه و شهدت به الفطر والعقول السليفة هذا الذي
حملهم أنهم لا يرون أن الله جل و على في العلو ولا يثبثون لله الجهة لا يثبثون أن الله في جهة ولا في جهة العلو و ينزهون الله عن الجهة بزعمه وهذا كلام باطل لذلك فروا إلى التأويل الذي
تأويل النصوص التي تدل على أن الله في جهة العلو و أنه فوق مخلوقاته لما كان يتعارض مع مذهبهم في حق الله يضطروا إلى التأويل ولكن تأويلهم لم يسعفهم و لم ينفعهم الحمد لله نود من
تضييلتكم توضيحا مع نستوات تصاعدة واستفق ليزارة المموضي هنكريمة تصاعدة إليه ما فيه عموض يا ما فيه عموض صعودا يليك بجلاله ما أمثل صعودك على الصفح صعود يليك بجلاله ترتفاع يليك بجلاله
استقرار يليك بجلاله خلف بالك هذا الشي لا يختر ببالك صعود المخلوق أو ارتفاع المخلوق أو استقرار المخلوق على المخلوق والعلمة ذكروا أن الاستواء في القرآن جاء على نوعين مطلق ومقيد عندما
بلغ موسى عليه السلام أشده واستواء تكامل خلقه وخلقه عليه الصلاة والسلام وتقول استوى الطعام بمعنى أنه انتهى وتكامل ونظج صلح للأكل هذا مطلق لم يقيد بحرف النوع الثاني مقيد بحرف استواء
مقيد بحرف وهو على ثلاثة أنواع مقيد بحرف إلى مثل قوله ودالك في موضعين من كتاب الله الموضع الأول في سورة البقرة في قوله سبحانه وتعاله والذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استواء إلى
السماء أسواهن سبع سماوات وهو بكل خلق عليم الموضع الثاني في سورة قصلة كلئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يوم وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائل ثم استواء إلى
السماء ومعنى استواء في الآياتين معنىه على ورتفع إلى السماء سبحانه وتعالى على ورتفع إلى السماء النوع الثالث استواء مقيد بعلا وهو كما في الآيات السبع التي مررت بكم استواء على العرش
ومعنىهرتفع واستقر على العرش صاعدة على العرش ومثله في المخلوقين ثم استوات على الجودي سفينة نوع استوات على الجودي والجودي جبل أيستقرت عليه ورتفعت عليه وعلة على الجبل ومثل قوله تعالى
ومعنى استواء على كده المعاني الأربعة صاعد على ارتفع استقر في حق المخلوق على المخلوق واستواء على العرش فارق كما عرفنا النوع الثالث من المقيد الحرف المقيد بحرف الواو الذي تدل على
المعية استواء المقيد بحرف الواو الذي تدل على المعية كما تقول استوى الماء والخشبتاء سرت وقريقة أي مع القريق استوى الماء والخشبة أي تساوى خطح الماء والخطح الخشبة فهذا معناه المساوات
بين الماء والخشبة سرت وقريقة أي سرت مع القريقي سير والقريقة مسرعة كما يقول بالمالك فهذه تسمى وواو المعية فالاستواء في كتاب الله لا يخرج أو في كتاب الله ولغة العرب لا يخرج عن هذه لا
يخرج عن هذه المعاني المقيد و المقيد على ثلاثة انواع ثم اجمع اربعة انواع الله تعالى ونبي صلى الله عليه وسلم يقول بين السماء الدنيا والأرض مقدار مسافة 500 عام السير الذي ابطأ منه
يكون 500 عام هذا قول ان هذا يختلف اختلاف التقدير في النصوص راجعون الاختلاف السير السير منه سريع ومنه بقي ومن العلماء من يقول ان المراد بخمسين الف سنة ما بين الارض السفلة إلى السماء
السادع هذا خمسين الف سنة ما بين السماء ما بين وجه الارض الى نهاية السماء الدنيا ومما 500 عام كما في الحديث فهذا من وجه الارض الى السماء الدنيا الى السماء الدنيا هذا 500 عام هذا
جواب الى الله وبعض العلم يتوقف ادم القيّن رحمه الله لما ساق هذه الاقوال في النونية توقف في النهاية يكون حان الارض الى نزل رحمه سبحانه وتعالى الى السماء الدنيا الى يبطلت الأخير من
الليل نزولا يليف به سبحانه يا هي انسالت عن الكيفية هذا لن نقول فيه لا نقول كيف يكون العرص الكيفية النزول كيف ينزل نحن لا نقول كيف استواه ولا نقول كيف ينزل وانما نقول الله عالم بذلك
والله على كل شيء قدير نعم نعم لا شكر انزاق المخلوقات في الارض انزاق المخلوقات كلها من آدميين وغيرهم كلهم قدر الله واقواتهم في هذه الارض الله جل وعلى فصل هذا في سورة فصلت خلق الارض
في يومين ثم استواء الى السماء وهي دخان فقال له هو الارض ايه طوان او كران الله فصل خلق السماوات وخلق الارض لما لا يدعو مجالا للشك فالمسلم اتقد ما دل عليه القرآن وابما قوله تعالى او
لم يروا ان السماوات والارض كانت رتقى الله اعلم ان المراد يفسرها قوله تعالى ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ففتق الله السماب المطر وفتق الله الارض بالنبات فتق الله السماب انزال
المطر منها وفتق الارض بإنبات النبات فيها ففتق هذه بالمطر وفتق هذه بالنبات فأهذه الأمور من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله ونحن نتبع ما جاء بالنصوص التي أخبر الله بها عن خلقه
السماوات والارض تفسيل ذلك ولا نقول على الله بغير علم قالت على ما أشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المظلينة عبدها فلا نبقل في هذه الأمور إلا بموجب الكتاب
السنة فالعلامة من القيذ النونية والناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش أو هو بعده قولان عند أبل على الهمذان والحق أن العرش كان قبل لأنه وقت الكتابة
كان ذا أركانه فالصحيح أن العرش قبل هالك القلم نعم يان الله تعالى يان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله كتب مقادير الخلق قبل أن يحلق السماوات والارض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على
الماء هدل على سبق العرش وأنه كان قبل القلم وقبل الكتابة نعم أمام أمام أمام وفي المجموع بانقاسم وهي بسالة مشفورة عند أهل العلم لم يمكنها أحد يعني لم يمكن نسبتها إلى الشيخ أحد نعم
شعاع الشمس إذا ضرب الرداز الذي يكون من المطر أو من غيره تكوّن خط ملوّن فيه خضراء وفيه خمراء وفيه بياض هذا نتيجة استدام شعاع الشمس بالرداد يسمونها لقوس كزه تسمي منه لا أعرف له دليل
وإنما هي شعع عند الناس وأصلها كما ذكرت لكم إلتقى شعاع الشمس مع الرداد نعم محكوميش محكوميش محكوميش وعند الرجل إما في ذلك من الفتنة المحارم هاي علمونا في القرآن أو تعلمها مرأة قارياء
للقرآن وهن كثيرات ولله الحمد قارياء في القرآن الآن كثيرات أما رجل يسمع قراءات البنات فهذا منكر ولا يجيز إما فيه من الفتنة المرأة تأذ صوتها عن الزجال في التلبية إذا أحرمت بالحاج وفي
الصلاة إذا ناب الإمام شيء فإما لا تسوت الرجل يقول سبحان الله والمرأة تصفق بكفيها كما أرفتوه ولا تسوت إما في صوتها من الفتنة والله تعالى يقول لنساء نبيه صلى الله عليه وسلم فلا
تحظعنا بالقول فيطمعنا في قلبه مرض وقلنا قولا معروفة الصوت فيه فتنة بلا شك فيتجنب هذا الشيء النساء تدرسها النساء القرآن تسمع صوتها أو يدرسها محارمها من الرجال نعم ننسب إليه الرفق
بعباده والرفق معناهل الرأفة بهم الله يرقق بهم سبحانه وتعالى في أحكامه التي يشرعها لهم وأوامره ونواهيه وفي تدبيراته الكونية فإن الله سبحانه وتعالى يرقق بعباده في الأحكام وفي غيرها
من التدبيرات الإلهية من عباده ويكره العنف والشدة والقسوة لما في ذلك من المشقع على الناس نعم هذا اللحظة الطرداء بالجال شالي عندي هذا الطردو فيه نعم أن اللحظة استوى استوى الطرده نعم
إذا كانت مكتوبة استوى نمسح اللام نعم وهو المهم الخطأ يصحح الخطأ المطبعي يصحح نعم لا شرطة اللي فيها فتنة لا تستمعوا لا تستمعوا صوات النساء لا من النساء مباشرة ولا من لا شرطة ندم
فيها فتنة نعم لا فرق بينه تخويف من الجنوب سبب الجنوب تخويف من الله إنما يكون بسبب الجنوب نعم