16 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/بل رفعه الله إليه/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمعالي شيخ أدبته صالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد مدينة الحراني رحمه الله الدرس السادس عشر مدينة الحراني رحمه الله الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبات بعد أن ذكر الشيخ رحمه الله الآيات الدال على استواء الله على عرشه ذكر الآيات الدال على علو الله فوق مخلوقاته والعلو أعم من الاستواء هو علو الله على العرش هو صفة فعل الاستواء صفة فعل والعلو صفة ذات لا ينفك عن الله سبحانه وتعالى فالله لا يزال عاليا على خلقه أما الاستواء فإنه يستوي على عرشه متاشاء سبحانه وتعالى فبينه مع عموم وخصوص أيضا الاستواء إنما تبت بالأدلة السمعية يعني الأدلة النقلية أما العلو فإنه ثابت بالأدلة العقلية والأدلة النقلية والفطرة وأدلة العلو كهيرة في القرآن الكريم وفي السنة النبوية وفي الفطر والعقول حتى لكر بعضهم أن العلو له ألف دليل له ألف دليل أو ما يزيد على الألب وقد ألف فيه الحافظ الذهب رحمه الله كتابا مستقلة اسمه العلو للعلي الغفار وهو مطبوع متداوى علو الله سبحانه وتعالى على خلقه ثلاثة أنواع علو الذات وعلو القدر وعلو القهر وكل هذه الأنواع ثابتة لله عز وجل فهو عالي بذاته سبحانه فوق مخلوقاته وله علو القدر وله علو القهر فأهل السنة والجماعة يثبتون العلو بأنواعه السلادة أما المبتدعة من الجهمية والمعتزلة ومن سارع على نهجهم فإنه يثبتون يثبتون علو القدر وعلو القهر هذا فرق ما بينهم وبينها للسنة والجماعة أنها للسنة والجماعة يثبتون العلوة بجميع أنواعه ثلاثة أما من خالفهم من الفرق الظوال له فإنهم يجحدون علو الذات ويثبتون علو القدر وعلو القهر وهناك آيات غيره كثيرة واحديث كثيرة فقوله سبحانه وتعالى يا عيسى إن متوفيك ورافعك إليه يا عيسى هو عيسى بالمريم عز الصلاة والسلام المسيح إن متوفيك ورافعك إليه وذلك أن اليهود فآمروا على قتله فما قالت عالى ومكروا ومكر الله إذا قال الله يا عيسى إن متوفيك ورافعك إليه فاليهود فآمروا على قتل المسيح عليه الصلاة والسلام وجاءوا يريدون قتله ودخلوا عليه فلما ظنوا أنهم تمكنوا منه رفعه الله إليه من بينهم وهم لا يشعرون هذا مكر الله سبحانه وتعالى مكر الله ورفعه لعيسى من بينهم وهم لا يشعرون فهو مكر المذموم لأنهم أرادوا الغدر برسول الله ونبي عيسى عليه السلام أما مكر الله جل وعلا فهو محمود لأنه لصرت لرسوله وإنجاءوا له من أعدائه ولما كان فعل الله جل وعلا أمر سريا لم يشعروا به سمي مكره لأن المكر هو الفعل الخفي الذي لا يرى فالله جل وعلا فعل مع رسوله فعلا خفيا لم يروا ورفعوا من بينهم إلى السماء وقتلوا رجلا بشبه المسيح ظنوا أنه المسيح ولهذا قال وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لا ألق يشبهه على هذا الرجل الحالخائن فقتلوه يظنون أنه المسيح والمسيح عليه الصلاة والسلام رفعه الله إليه وإنما يموت في آخر الزمان حرب قيام الساعة شين ينزل إلى الأرض ويقصل المسيح الدجال وينشر العدل في الأرض ويحكم بشريعة الإسلام ثم يتوفاه الله وفات الموت بعد ذلك فالمراد بالوفاس هنا وفات النوم يتوفاه بالليل ويعلم ما جرحته بالنهار يعني يتوفاه بالليل يعني النوم الذي يصيب الناس بالليل قال تعالى الله الذي يتوفى الأنفسى حين موتها والتي لم تموت في منامية لم تموت في منامية يتوفاه يعني بالنوم فالمراد بالوفات المسيح المذكورة في هذه الآية وغيرها ووفات النوم وبعضهم يقول المراد بالوفات هنا ووفات النوم و هناك آيات غيرها كثيرة وحديث كثيرة فقوله سبحانه وتعالى وذلك أن اليهود تأمروا على قتله تأمروا على قتله فما قال تعالى ومكروا ومكر الله والله خير المكرين إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليه فاليهود تأمروا على قتل المسيح عليه الصلاة والسلام وجاءوا يريدون قتله ودخلوا عليه فلما ظلوا أنهم تمكنوا منه رفعوا الله إليه من بينهم وهم لا يشعرون هذا مكر الله سبحانه وتعالى مكر الله هو رفعه لعيسى من بينهم وهم لا يشعرون وأما مكرهم فهو مكر مذمون لأنهم أرادوا الزدر برسول الله ونبي عيسى عليه السلام لأنه مكر الله جل وعلا فهو محمود لأنه لأنه نصرة لرسوله وإنجاء له من أعدائه ولما كان فعل الله جل وعلا أمرا سريا لم يشعروا به سمي مكرا لأن المكر هو الفعل الخفي الذي لا يرى الفعل الخفي الذي لا يرى فالله جل وعلا فعل مع رسوله فعلا خفيا لم يرواه ورفعوا من بينهم إلى السماء وقتلوا رجلا مش به المسيح وانه أنه المسيح ولها لقال وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لا ألق يشبهه على هذا الرجل الخائن فقتلوا ويظنون أنه المسيح والمسيح عليه الصلاة والسلام رفعوا الله إليه وقوله إني متوفيك مع أن عيسى لم يموت إلى الآن وإنما يموت في آخر الزمان قرب قيام الساعة شين ينزل إلى الأرض ويقسل المسيح الدجان وينشر العدل في الأرض ويحكم بشريعة الإسلام ثم يتوفاه الله وفات الموت بعد ذلك فالمراد بالوفات هنا وفات النوم ألق الله عليه النوم رفع والنوم يسمى وفاتا كما في قوله تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتهم النهار يعني يتوفاكم بالليل يعني النوم الذي يصيب الناس بالليل قال تعالى الله الذي يتوفى الأمهسى حين موتها والتي لم تموت في منامة لم تموت في منامة يعني توفهاها يعني بالنوم فالمراد بالوفات المسيح المذكورة في هذه الآية وغيرها وفات النوم وبعضهم يقول المراد بالوفات هنا وفات القضم أن الله سبحانه وتعالى قضض المسيح روحه وجسمه ورفعه وعلى السماء ووحيه فالمراد بالوفات هنا ليس وفات الموت وإنما هي وفات القضض والاستيفة فعلا في الحال المسيح عليه السلام لم يمتيل الآن وإنما رفع إلى السماء بجسمه وروحه وهو حي وسينزل في آخر الزمان ونزوله من علامات الساعة الكبرى ويقفل ابد الجان وينشر العدل في الأرض ويحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ورافعك إليه الشاهد من الآية فوله ورافعك إليه ففي هذا الدليل على العلوه لأن الرفع لا يكون إلا إلى أعلى الرفع لا يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله جل وعلى في العلوه هذا هو محل الشاهد من الآية ويقول جل وعلى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لهم وإن الذي نختلق فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينه بل رفعه الله إليه بل رفعه الله إليه رفعه حيًّا بجسمه وروحه عليه الصلاة والسلام و هذا محل الشاهد من الآية لأن الرفع لا يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله سبحانه وتعالى في العلوه بل رفعه الله إليه رفعه حيًّا بجسمه وروحه عليه الصلاة والسلام وهذا محل الشاهد من الآية لأن الرفع لا يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله سبحانه وتعالى في العلوه وقوموا بتعالى إليه يصعدوا تلم الطيب والعمل الصالح يرفعه قال تعالى من كان يريد العزة فللا العزة جميعا إليه يصعدوا تلم الطيب والعمل الصالح يرفعه إليه يصعد يعني يرتفع وهذا محل الشاهد من الآية لأن الصعود يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله في العلوه يصعد إليه الكلم الطيب والكلم الطيب هو ذكر الله سبحانه وتعالى ذكره بتلاوة القرآن وبالتسبيح والتهليل والأمر بالمعروف إنه عن المنكب والدعوة إلى الله كل هذا من الكلم الطيب والكلم الطيب ضد الكلم الخديث وإنما يرجع إلى صاحب أو إلى منطيل فيه إن كان مستحقا لا يصعدوا إلى الله وإنما يصعدوا إلى الله الكلم الطيب لأن الله طيب لا يقبلوا أن لا طيب وهذا فيه ترغيب بالكلام الطيب من ذكر الله عز وجل بأنواع الذكت وتلاوذ القرآن العظيم أمر بالمعروف إنه عن المنكر والدعوة إلى الله تعليم العلم أريد ذلك كل هذا في الكلم الطيب والإصلاح بين الناس إلى غير ذلك كل هذا يركف إلى الله ويقبل ويثاب عليه والعمل الصالح يرفع العمل الصالح هو الخالص لوجه الله الصواب على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كوفر فيه شرطان الاخلاص لله فليس فيه شرك ولمتابع على الرسول صلى الله عليه وسلم فليس فيه بدعة هذا هو العمل الصالح أما ما العمل الذي اختلا فيه شرط من هذه الشروط فإنه لا يكون عمل صالح وإنما يكون عمل فاسد حيث اختلا شرطه وقوله يرفعها الظمير يرجع إلى الكلم الطيب أي أن العمل الصالح يرفع الكلم أما قول بدون عمل فإنه لا يرتفع إلى الله الكلم يرتفع إلى الله بشرطين الشرط الأول أن يكون طيب شرط الثاني أن يصحبه العمل الصالح أما إذا كان بدون عمل صالح فإنه لا يرتفع إلى الله الذي يذكر الله ولكنه لا يحافظ على الصلوات ولا ولا يؤدي الواجبات والفرائل وإلا الله شيء فهذا شرط لرفع العمل لرفع الكلم الطيب وهو العمل الصالح الشاهد من الآية أوله يرفع إليه يصعد الكلم الطيب وإنه السعود لا يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله في العلوك وأنه تصعد إليه أعمال العباد وأقوالهم الطيب نعم إليه أعمال العباد وأقوالهم الطيب ويتجول في السماء ويبحث عن رب موسى بجعمه وإن لا أظنه كاذبا ليس له إله في السماء كما يقول هذا من باب المكابرة والمعاندة وإلا فهو يعلم صدق موسى عليه الصلاة والسلام ولهذا قال له موسى لقد علمت ما عنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بخائب وإني لا أظنك يا فرعون متبورة فموسى عليه الصلاة قال لي فرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء الآيات التسع إلا رب السماوات والأرض فهو يكابب مع أنه يعلم في قرارة نفسه وفي قلبه يعلم أن له ربا وأنه ليس هو إله لكنه يريد المكابرة أمام الناس والتغلب بالباطل والجداء للباطل يلحظ به الحق شأن المتجبرين والعيابه شاهد من الآية أن موسى عليه السلام قال لفرعون إن الله جل وعلا في السماء قال لي أرسله في السماء ولهذا قال لعن لي أبلو الأسلاب السماوات قلع إلى إله يموسى أدل على أن الله في السماء نادي أمنتم من في السماء؟ الأمن ضد الخوت أمنتم من في السماء وهو الله سبحانه وتعالى ومعنى في السماء أي على السماء لأن فيه تكون بمعنى على مثل قوله كعالة ولأصلبنكم في جذوع النهر أي على جذوع النهر في قوله تعالى هسيروا في الأرض يعني سيروا على الأرض أي على المراد سيروا دافل بطن الأرض لأ على ظهر الأرض ففي بمعنى على فيكون معنى قوله تعالى في السماء أي على السماء هذا إذا أريد بالسماء السماء المبنية أما إذا أريد بالسماء مطلق العلو كلما على ورتفع فهو سماء فتكون في غرفية من في السماء يعني في العلو تكون في على ظاهرية ويكون سماء معنى العلو فيكون معنى الآيه من في السماء يعني على يعني في العلو أن يخصف بكم الأرض فإذا يتم هو الخزح هو انشقاط الأرض وانتطاع الأرض لمن عليها فتسوخ الأرض لمن عليها فإذا أن يخصف الأرض لمن عليها فلا يأمن الكفار أن الله يعاقبهم بذلك هذه الأرض التي جعلها الله قراراً ومستقرراً وارساها بالجبال لا يؤمن أن الله جل وعلا يحركها بهم فتنقطع فيسيخون بها كما حصل لقارون كما حصل لقارون وكما حصل لقوم لوط خسف الله بهم الأرض بمعنى أنه قطع بهم وغافت بهم وهلك عناخرهم فلا يأمن كفار قريش الذين عاندوا محمداً خل الله عليه وسلم أن يفعر الله بهم مثلما فعل بقارون فخسفنا به وبداره الأرض ومثلما فعل بقوم لوط أن قدفهم بالحجارة من سجيله فلا يأمن هؤلاء أن يفعل الله بهم كما فعل بأسلافهم من الكفره فلا يؤمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبة والحاصب الريح التي فيها الحجارة وقيل الحاصب حجارة تنزل من السحاب أو أنها حجارة من السماء من سجيل يرسلها الله كما أرسلها على قوم لوط وكما أرسلها على أصحاب الفيل الله قادر على أن ينفل عليهم حجارة إما بواسفة الريح أو بواسفة السحاب أو بإذو لسحاب أو أنها بمعنى على إذا أريد السماء وفوق مخلوقاته وليس حالًا في السماء وإنما هو فوق السماء وفوق العرش سبحانه وتعالى فوق مخلوقاته بائم من خلقه هذا محل الشاهد إلى الآياته ففي هذه الآيات الكريمات إثبات علو الله على عرشه وفوق مخلوقاته العلو المطلق علو القدر وعلو القهر وعلو أزلات نه وعلو القهر وعلو القهر وعلو القهر هذه الآيات شاقها الشيخ رحمه الله لإثبات معية الله معية الله لخلقه وأنه لا تنافي بين علو الله فوق مخلوقاته وكونه مع خلقه سبحانه وتعالى قريبا منهم لا تنافي بين علوه فوق شماواته وبين قرضه من خلقه ومعيته لهم أين ما كان لأنه سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى ولا يشبه بخلقه فهو مع قونه فوق شماواته على مخلوقاته فهو أيضا قريب من خلقه يسمعهم ويراهم ويعلم ما يقالون وينصر أولياءه ويثيبهم ويعينهم هذا مبحث المعية المعية الله جل وعلا لخلقه والمعية على قسمين معية عامة لجميع الخلق ومعناها الإحاطة والعلم فهو سبحانه وتعالى محيط بخلقه لا يخفون عليه أينما كان يعلم ما يقولون وما يفعلون لا يخفى عليه شيء من أعمالهم وأقوالهم هذه معية عامة للمؤمنين والخفار الله معهم بمعنى أنه محيط بهم وأنه يراهم ويسمعهم وأنه لا يخفى عليه شيء من شئونهم أبدلا مع أنه فوق خلقه عالم على مخلوقاته النوع الثان معية خاصة بالمؤمنين وهي معية نصر وتعيد وإعانة فهو مع عباده المؤمنين بمعنى أنه اللعينهم وينصرهم ويؤيدهم ويسمعه فلامهم ويرى أعمالهم ويعلم ما يفعلون لا يخفون عليه سبحانه وتعالى فلا يلزم من كونه فوق مخلوقاته أنه بعيد عنهم لا يراهم وأنهم يخفون عليه كشأن المخلوق إذا كان في مكان المرتفع يخفى عليه من تهته الله جل وعلى مع كونه عالياً على خلقه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى فهو قريب من خلقه مع علوه فوق مخلوقاته لأنه لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى فالآية الأولى هو الذي خلق السماوات والأرض في سبة في أيام ثم استواع على العرش يعلم ما يلجه في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرض فيها هو وماعكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير هو الذي خلق السماوات والأرض في سبة في أيام هل سبق الكلام عليه في آيات الاستوى من سورة الأعراف ثم استواع على العرش سبق الكلام عليه يعلم ما يلجه في الأرض يعني ما يرخل فيها في أغوارها وفي ظلماتها من البدور والمعادن والأموات الذين يدفنون فيها يعلم ما في بطن الأرض سبحانه وتعالى وما تخفيه الأرض في بطنها لا يخفى عليه جل وعلى يعلم ما يلجه في الأرض وما يخرج منها من نباته ومعادن يعلم ذلك سبحانه وتعالى وما ينزل من السماء من الملائكة والمقرب وغير ذلك من أوامره سبحانه وتعالى ما ينزل من السماء من وحيه ومن رحمته ومن ملائكته ومن الغيث الذي ينزله من السماء كل ذلك لا يخفى عليه سبحانه وتعالى وما يصعد إلى السماء من أعمال بني آدم وأقوالهم والملائكة التي تفعد إلى السماء وأرواح المؤمنين عند الوفات يعلموا سبحانه وما يصعد إلى السماء من الأقوال والأعمال وأرواح العباد عند الوفات والملائكة والدعوات وغير ذلك كل ما يطعد ويعرض إلى السماء فإن الله يعلمه وهو معكم أين ما كنتم هذا المحل الشاهد من الآية وهو معكم أيها الخلق المؤمنين والكفار عرمعية عامة معكم بمعنى أنهم محيطم بكم لا تخفون عليه معونه فوق سماواته فهو معكم بعلمه وسمعه وبطره والطلاعه سبحانه وتعالى ويحاطته بكم وهو معكم أين ما كنتم في أي مكان لا تخفون على الله سواء كنتم ظاهرين بارزين أو كنتم مختفينة في البيوت أو في المغارات أو في المختبئات في أي مكان سواء كنتم مجتمعين أو متفرقين أين ما كنتم في أي مكان وجدته فلا تظن أنك ذا إختفيت في مكان أنك تخت على الله جل وعلا ووهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بطير يقصر ما تعملونه لا يخف عليه منه شيء ولا يحكب بصراه شيء أبدًا الشايدنا لا يقول هو ومعنى به إثبات المعية العامة المخلوقات وهي معية إحاطة والطلاع ليس معية مخالقة ومماسة بمعنى أنه مختلط بكم هذا لا يجوز حق الله سبحانه وتعالى فالله ليس مختلط بخلقه مماسا لهم وإنما معيته لهم معيته إحاطة وعلم والطلاع وبصر والمعية في اللغة العربية تطلق ويراد بها مطلق المصاحبة سواء كان معك مختلطا بك أو كان فوقك أو كان يتابعك ببخره فهو معك تقول مهلا ما جلنا نسير والقمر معنا معنا أن القمر في السماء ولكنه يضيع لكم الطريق فهو معكم بمعنى أنه يصل إليكم النور وضياءه وأنكم لا تفتفون عن القمر القمر مرتفع وإنما كنتم فالقمر فوقكم ترونه ويصاحبكم هذا وهو مخلوق من مخلوقات الله عز وجل فكيف بالله جل وعلا فالله معكم وإن كان فوق السماواته إذا كان القمر وهو مخلوق يكون فهو معكم وهو في السماء بينكم وبينه متافات بعيدة وهو معكم فالله جل وعلا أولى بذلك لأنه الخالق القطادر سبحانه وتعالى تقول مهلا متاع معي معانى المتاع ليس إلى جانبك أو على غاسك المتاع مهلا قد يكون في السيارة أو على الدابة وإن كان فوقك أو عن يمينك أو عن شمالك فتقول متاع معي معانى أنه مساحب زيئ ولا يلزم من ذلك أن يكون مخالطا لك ومماسا لك وقد يكون وقد تقول متاع معي وهو فوق راسك أن تحمله فوق راسك وقد يراد بها مطلق المصاحبة وقد يراد بها المماشة والمحادات وقد يراد بها غير لالك فمعناها واسع فالذي يفهم من قوله تعالى وهو معكم أنه مختلط بخلقه هذا ظال مظل هذا حلول كافر لأن الله جل وعلا ليس مختلط بخلقه ولا هو حال في خلقه سبحانه وتعالى والمعية معناها مطلق المقارنة والمصاحبة ولا يلزم منها المماشة والمحادات والمخالق قال تعالى ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من ندوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أبثره إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبقهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليهم أن ندوى هي المحادثة سرًّا هي المحادثة سرًّا بين أخنين أو بين ثلاثة أو بين أربعة فهي المحادثة سرًّا بين الناس هذه هي النجوة والمناجات وكان المنافقون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم المنافقون واليهود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يتسارون بما بين اليهود والمنافقون يجتمع بعضهم إلى بعض ويتسارون بخضور المؤمنين واضح ذلك المؤمنين وظن أنهم البيثون للمؤمنين شرًّا وأنهم يتأمرون ضد الرسول صلى الله عليه وسلم ضد المؤمنين سأتهم هذه المحادثات بين اليهود والمنافقين والإسرار بها فنهاهم الله عن ذلك نهاى الله اليهود والمنافقين عن هذه النجوة التي تسوق المؤمنين ولم ترى إلى الذين نهوا عن النجوة ثم يعودون لما قالوا ويتناجون بالإذن والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لو لا يعدونا الله بما نقول حسبهم جانم يصلونا فبئس المصيب نهوا عنها فلم ينتهوا بل استمروا عليها الله فهددهم وتوعدهم بأن مصيرهم إلى جهنهم فبئس المصيب وفي هذه الآية يقول ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة هذا طمع للمؤمنين لا تحاقوا من هؤلاء بأنني عالم بما يقولون وما يبيتون وسأكفيكم شرّهم سأكفيكم شرّهم يهمكم أمرهم يعلموا ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة أي تسار ثلاثة ثلاثة شخاص بما بينهم ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو أي الله جل وعلى رابعهم يسمع ما يقولون ويسرون ولا يفع عليه شيء من ذلك فهو رابعهم بعلمه ويحاطت السبحانه وتعالى ولا خمسة يتسارون بينهم يتناجون إلا وواسادسهم يعلم ما يقولون وما يبيتون ولا أدنى من هذا العدد ثلاثة والخمسة ولا أكثر منه مهما بلد إلا وهو معهم سبحانه وتعالى معهم بمعنى أنه يعلم ويرى ويسمع ما يصدر منهم وإن أسرّوه وأخفوه عن المؤمنين أينما كانوا أيضا ودخلوا في بيوتهم وتساروا فيما بينهم وبيتوا للمسلمين شرّا في مكان حفي لا يراه مؤمنون فإن الله ولي المؤمنين وهو يعلم ذلك مهما أخفوه ومهما اختفوا به ثم ينبدئهم يوم القيامة يبدئهم بما عملوا يوم القيامة يخبرهم ويجازيهم على ذلك إن الله بكل شيء عليم فهذه الآية أيضا بها إسبات المعيّة إسبات المعيّة العامة في حق الله سبحانه وتعالى مع خلقه وهي معيّة علم ويحاطة ليست معيّة مخالقة ومماسة ولهذا يقول الإمام الأحمد رحمه الله بدأ الله الآية بالعلم ألم ترى أن الله يعلم ما في الشماوات وما في الأرض وختمها بالعلم إن الله بكل شيء عليم فدل على أن المراد بالمعيّة معيّة العلم والإحاطة وكما ذكرنا المعيّة يعني واسع معناها واسع ليست خاصة بالمخالقة والمماسة معناها واسع للطلاع سما معيّة الرؤية ولو من بعيد سما معيّة وهذا نعم هذه المعيّة الخاصة الآيات الأولى في المعيّة العامة لجميع الخلق وأما هذه وما بعدها فيمجه المعيّة الخاصة بالمؤمنين نعم يقول الله جل وعلى حاتيا عن نبي محمد صلى الله عليه وسلم أخبرنا صاحبه أبي بفر صديق في الغار في غار الثور لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم يريد الهجرة إلى المدينة هو وأبو بكر الصديق واختفى في غار الثور وهو غار في الجنوب الغردي من مكة يخالف الضاهر يخفي عليهم يخفي عليه الصلاة والسلام على الكفار قريقه حتى يذهبوا شمال ولا يتنبهون النبي الجهة المخالفة فهذا من سياسه صلى الله عليه وسلم العظيمة اختفى يا في غار الثور وخرج المشركون يطلبون الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه في كل وجه وجعل الجوائز العظيمة لمن ياتي بالرسول حيّا أو ميتا ياتي به وبصاحبه أحياء أو أموات لهم الجوائز فخرج الناس من كل وجه يطلبون الرسول حتى جاءوا إلى الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ووقفوا على الغار فأعمل الله أبصارهم فلم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ونصاحبهم عند ذلك لما وقفوا على الغار أشفف أبو بكر على رسول الله وخاف عليه أن يقتلوه فقال يا رسول الله ونظر أحدهم إلى موضع قدمه لا أبصرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما فأنزل الله تعالى هذه الآية وإذا أخرجه الذين كفروا إلا تنسروه فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثانية نين يعني هو وأبو بكر فإذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه يعني أبا بكر وهذا فيه شهادة من الله من صحبة أبي بكر للرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قيل لك من هو الصحاب الذي ثبتت صحبته في القرآن فتقول أبو بكر فهدأك الأمور وانطعى الطلب خرج الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه وركبوا الرواحل والتجهوا إلى المدينة سالمين ورد الله عنهم كي دا أعدائهم الشاهد من الآية إن الله معنى يعني معية نصر وتعيد وتوفيق ورد للأعدة وقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم أنفرهم الله واضهرهم الله وأعمل الله وسائر الخفار عنهم وططع أطماعهم بهم هذا كله من الله سبحانه وتعالى نعم وقوره تعالى إن لينا أكمال سلام الله كذلك طال الله لموسى وهارون عليهم الصلاة والسلام حينما أرسلهما إلى فرعون حينما أرسلهما إلى فرعون الذي هو أكبر جبار في وقته على وجه الأرض الدعر المبير صاحب بطش صاحب بطش وجبروت فلما أرسلهم الله إليه قال ربنا إننا نفاقه أن يهرط علينا أو أن يضغى قال لا تخافى إنني معكم أسمع وأرى طمعنا هم الله وتبتهما بقوله لا تخافى لا تخافى من مكر فرعون وجبروته وبطشه وغشنه إنني معكم يعني بالرؤية معكم أسمع ما يقول لكم وأرى ما يفعل وسأكافيكم إياه ولا يصل إليكم منه سوء إنني معكم أسمع وهذه معية خاصة لأولياء فيها النصر والتعيد وقد صدق الله وعده لرتوله موسى وهارون فلم يتمكن فرعون من أذاهما مع أنه كان عاتيا جبارا على وجه الأرض وهما بشران في اثنان وهذا جبار عنده جنود وعنده قوة عنده جبروت ومع هذا ما استطاع أن يبطش بهذه الرجولين لأن الله معهم ولا يصل إليهم أبداً وهذه أيضاً معية الخاصة إن الله مع الذين افتقوا فرق المحارم والذين هم محسنون فعلوا الطاعات فالله مع هؤلاء الذين سجنبوا المحرمات وأددوا الواجبات معهم بنصره وهذه من سورة الأنثاب وتذهب ريحكم وصبروا إن الله مع صابرين تصبروا على الجهاد الأعداء إذا لقيتموهم فصبروا على قتالهم والصبر معناح حبس النفس عن الجزع وعند التسخفط عند المصائر وعند المكاره ومن ذلك إذا لقي المسلمون عدواهم يجب عليهم الصبر والخبات في وجه العدوء والسقاة بالله عز وجل أصبروا وصبروا إن الله مع صابرين هذه معية خاصة أي معهم بالتعيد والنصر والإعان على عدوهم نعم هذه تصطت طالوت مع بني إسرائيل لما خرج بهم طالوت يريد قتال جالوت زعيم الخفار في عهدهم وكان الذين سبتوا مع طالوت عدد قليل ولما فرأوا فسرة عدوهم وقوة عدوهم عند لالك قال لا طاقتلنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله يظنون يعني يثيقون فظن هنا يراد به اليقين الذين يظنون يعني يثيقون أنهم ملاقوا الله يوم القيامة أنهم مبعوثون ومجزيون بأعمالهم ويؤملون ثواب الله عز وجل عندما يلقونه يوم القيامة قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فيهات قليلة غلبت فيهات كثيرة بإذن الله فليس العبره بالكثرة والقلة وإنما العبره بالإيمان والعقيدة الصحيحة هذه هي القوة التي لا تغلب وليس الغلبة بكثرة العدد فقط وإنما الغلبة الأشاشية بالإيمان بالله ولا الاعتماد عليه سبحانه وتعالى فإذا حصل هذا فالفئة القليلة تكفي كم من فيهات قليلة يعني مؤمنة متوكلة على الله صادقة غلبت فيهات كثيرة كافرة باغية بإذن الله يعني بقضائه وقدره سبحانه وتعالى فإنه قضى وقدر أن الغلبة لأهل الإيمان إنا لننصر رسولنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويقوموا الأشهاد كتب الله لأغلبنا أنا ورسولي إن الله قوي حزيز وكان حقا علينا نصر المؤمنين لكن الشأن في الإيمان إذا حصل هذا شواء كان العدد قليلا أو كثيرا فإنه منتصر بإذن الله كم من فيهات قليلة غلبت فيهات كثيرة بإذن الله فأهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء فكتب الله المصر لطالوت وجنوده معاناهم فيهات قليلة وجالوت معاناهم فيهات كثيرة وقوة وعادة وعدة فهذا فيه الأمر بالصبر عند لقاء العدو والقوة اليقين بالله عز وجل وعدم الفرار وعند ذلك ينزل النصر من الله سبحانه وتعالى الشاهد من الآية أن فيها إثبات المعيها الخاصة المؤمنين التي معناها النصر والتعيد والإعامة وبهذه الآيات عرقنا المعية معناها وأنواعها والأدلة عدل عليها من كتاب الله عز وجل وفيها لهم معية عامة ومعية خاصة لا تنافي بين هذا وهذا في حق الله سبحانه وتعالى نعم يعني ليس متصلم بهم وليس متصلين بالله عز وجل ليس في ذاته شيء من مخلوقاته وليس في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى هذا معنا بائن من خلقه هذه قالها أهل الصنة والجماعة ردًا يعني ليس متصلم بهم وليس متصلين بالله عز وجل ليس في ذاته شيء من مخلوقاته وليس في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى هذه قالها أهل الصنة والجماعة ردًا على الحلولي الذين ينفون العلو فدوا عليهم يقصدون بهذا أرد عليهم نعم بالهو سقف المخلوقات كالقبط عليها كما في الحديث وهو له حمله من الملائكة يحمل ويحمل عرس ربك فوقهم يوم إذن ثمانية يوم القيامة يحمله ثمانية واما قبل يوم القيامة فحملت العرس أربعة نعم فهو سرير ذو قوائم تحمله الملائكة ولا يعلم سعته وعظمته إلا الله سبحانه وتعالى نعم بعلنه سبحانه وتعالى لا بذاته بل بعلنه واما هو سبحانه فهو فوقه مخلوقاته وفوقه شماواته نعم هذا السائل كانه لم يسمع الكلم ولم يطرأ وجه الاستدلال من الآية فرعون ما قال هذا إلا لأن موسى إلا لأن موسى أخبره أن ربه في السماء فاراد أن يكذبه في خبره ويستهدئ به دل على أن موسى عليه السلام أخبره أن ربه في السماء هال وجه الدلالة من الآية نعم لا تنافي بينها فالله قريب في علوه قريب في علوه فهو فوق السماوات وفوق خلقه وهو قريب منهم في السدود وفي الصلاة وهو بين يديه وهو سبحانه وتعالى يسمعهم ويراهم هلا تنافي بين الآية ولا حديث التي تدل على أن الله في السماء وأنه مع خلقه وأنه قريب من عباده ومحيط بهم علمه وإرادته سبحانه وتعالى نعم لا خوف عليهم ولاهم يحزنون لا خوف عليهم من المستقبل ولاهم يحزنون على ما فاته قوله لا تحزن أبو بكر رضي الله عنه هافع على الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه وصلوه وهذا بقى شيء هو بين أيديهم لو أن الأمر بالمقايس لا أمسف الرسول صلى الله عليه وسلم فهم تناول أيديهم لكن الأمر ليس بالمقايس وإن ما هو بقدرة الله سبحانه وتعالى أم عنا لا تحزن يعني لا تخفط على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم لأن الله معه ومن كان الله معه فلم يصل إليه أحد وليس أبو عنا لا تقول عنه ونخفزيب صدحية صدحية نقول في هذا إنهما يأتهم هذا لا يأتهم لغة العرب أجل يفسر قوله وتعالى شيره في الأرض يعني يدقلوا بصراجيب الأرض وصده تحت الأرض فلا يقول واحد السياب يعين المرات السياب يعين المرات ولكن هذا جاهل ولا يعرف لغة العرب التي نجل بها القرآن صلى الله عليه وسلم وعيسة عليه السلام إلى بني إسرائيل وإذ قال عيسة بن مريم يا بني إسرائيل وسم يا أتباعه بن نصاره أتباع المسيح سمه بن نصاره بن بني إسرائي وهو بن بني إسرائي لما تبعوا عيسة سمه بن نصاره قيلة من طوله تعالى قال الحواريون نحن أنصار الله سمه بن نصاره لأنه قالوا نحن أنصار الله وقيلة سمه بن نصاره لأن البلد التي ون فيها يقال لها الناصرة من بلاد ولسطين فنسبوا إليها نسبوا إلى الناصرة وقيل نصاره وهم أتباع المسيح عليه السلام وهم من بن إسرائيل والذي أجمع عليه والذي هو مقتضا لغة العرب ومقتضا القرآن أنه معناه العلو على العرش وأما تفسير بالستيلة والقهر أو تفسير باطل لو فسر بالستيلة لم يختص العرش من ذلك لأن الله مستول على كل شيء فيقال استوى على الجدار واستوى على الأظ واستوى على السماء واستوى على الباحف هالك الامن باطل ليس معناه الملك والقهر لأن الله مالك لكل شيء ولا يختص ملكه بالعرش ثم أيضا الاستيلة على العرش معناه أنه قبل ذلك لم يكن مستوليا عليه وكان مغالبا عليه كان بيد غيره ثم هو استول عليه بعد ذلك وهذا كلام باطل فتفسير بالغلبة والقهر والاستيلة كل هذا كلام باطل مردود وأما من يقول وهو معكم أي مختلطم ديكم هذا كلام الحلولي هذا كلام الحلولي من قاله فهو كافر ولم ينزه عن الاختلاط بخلطه ومن فعل ذلك هو كافر من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب هذا جواب موسى على الصلاة والسلام وما دام أنه عائض بالله هل أن يقدر عليه فرعون ولا غيره فقلبت العلم والناس المدركون يلقى عليهم هذا السؤال أين الله فإنها جابت بالجواب الصحيح وقال الله في السماء كما قالت الجارية فهذا جواب صحيح أما إنسان ما دخل بها لوموه ولا وفترة وسليمه ولا ولا ينبغي إن العوام يقالهم كلام هذا هل يقال لقلبت العلم والناس المدركين والقاهمين نعم أو تقول البزران ما هو الصغار طوله ما أين الله هو صغار ما بعد عرف شيء كل إن يخاطب على قدر علمه وقدر معرفته وقدر إدراكه شيء فشيء ما تجيب المسائل الكبيرة وتلقيها على الأطهال والعلى فالطلبها المفتديين حتى يتمكن شيئا فشيئا يكون عندهم إدراكه وملكه وفهم المصوص نعم المحدثة سرية فلتكن بالمعروف بالبري والتقوى بذكر الله عز وجل بالتواصي بالحب بالمحبة بين المسلمين ولا يخفون شيئا فيه سوء أو فيه مكر بالمسلمين نعم لو كان المراد بالملك فالله مالك للملك دائما وآبدا لا يتأخر ملكه للشيء إلى ما بعد حلق السماوات والأرض هل لم يحدث له ملكم جديد أو تملكم جديد بعد ألّم يخفوا؟ نعم وظاهر أما ما في قلبه فلا يعلمه إلا الله نعم كم علي بأنه أول وظال يحكم علي بأنه ما أول وظال نعم العامي اللي ما درس ولا عرف هذه الأمور إذا أراد أن يدعو تجده يتجه إلى العلوب يرفع يديه للسماوة يرفع وجهه للسماوة وهو ما درس في كلية ولا في جامعة ولا لأنه تقرر في فطرة وفي عقله أن الله جل وعلا في العلوب فطر سليمة نعم هل من الأدلة الفطرية على علوب الله على عرف أن كل أحد يتوجه إلى العلوب فينا يسأل الله وحين يدعو الله ويرفع يديه إلى الله عز وجل في فطرة هو في عقله لا يتجه إلى يمين ولا إلى شمال ولا إلى ثحتة لأن الله فطر الناس على هذا الشيء يفعله الله إذا شاءه يفعله الله إذا شاءه نعم صبرا وحبس النفس عن الجزع واتبات على الحق والمصابرة مفاعلة مفاعلة تدل على المشاركة بين الطرفين يعني مصابرة العدو مقابلة والوقوف في وجهة وصد عن المسلمين هذا المصابرة صده عن المسلمين والوقوف في وجهة ورد عدوانه وكفوا شره مصابرة فيها اشتراف من الطرفين طرف العدو وطرف المؤنين نعم الله تعالى عالم صلى الله عليه وسلم