17 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ومن أصدق من الله حديثا/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله أدس السابع عشر ومن أصدق من الله بيلا وطوله وإن قال الله الله سلم وين وتمت قلمت ربك صالح عزل وطوله وكلما الله بالمسادة سليمة وطوله منهم كان لما الله وكلما جاء وسائل ميقاتنا وكلما هو غبب وطوله وناديناه من جانب القول الأيمن وقعضناه من جيانب القول الأيمن وقعضناه من جيانب القول الأيمن صلى الله وسلم على ربينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي هذه الآيات فيها إثبات الكلام لله سبحانه وطعاله وأنه صفة من صفات الله الفعليه يتكلم إذا شاء سبحانه وطعاله بما يشاء تكلم سبحانه وطعاله في الماضي ويتكلم في المستقبل إذا شاء كسائر أفعاله التي يفعلها إذا شاء سبحانه وطعاله فهذه الآيات كلها تقول على إثبات هذه الصفة ومن هبوا أهل الصنة والجماعة أنهم يثبتون هذه الصفة لله عز وجل وأنه يتكلم كما يشاء سبحانه وطعاله وكسائر الصفاته ومن غير تحريف ولا تأويل ومن غير تكييف ولا تنتيل على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء والسميع البصير وليس كلامهم مثل كلام خلقه مخلوق يتكلم ويقول الله جل وعلى يتكلم ويقول ولكن مع الفارق بين صفات الخالق والصفات الخالق وإنهم لا يثبتون الكلام لله سبحانه وطعاله على أنه صفة من صفاته وإنما يثبتونه على أنه خلق من خلقه كلام الله عندهم مخلوق الله يخلق الكلام في محل آخر وينسب إليه من باب المجاز كما يقولون وهذا مذهب باطل بل هو كفر بالله عز وجل وأما الأشاعر فإنهم يثبتون الكلام النفسي لله عز وجل أم الذي في المصاحف يقولون هذا الشكاية عن كلام الله حكاه جبريل أو حكاه النبي صلى الله عليه وسلم عما في النفس الرب سبحانه وتعالى فالمعنى عندهم هو القائم بالنفس الالهية وأما هذه الحروف وهذه الكلمات فهذه كلام المخلوق وهو عبارة أو حكاية عن كلام الله عز وجل فعندهم أن هذا القرآن مكون من شيئين المعنى وهو من عند الله وهو المعنى القائم في نفسه سبحانه وتعالى وأما حروفه وكلماته فإنها كلام المخلوق كلام جبريل أو محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مذهب باطل أيضا لأنه مثل مذهب الجهمية في وما يقرأه الناس ليس هو كلام الله وإنما هو مخلوق ولكن يقولون المعنى غير مخلوق أما اللفظ والحروف والأصوات والكلمات فهم هي مخلوقها فهم لم يختلفوا عن الجامية في أن هذا الكلام الذي في المصاحف ليس هو كلام الله وإنما هو كلام البشر أما أهل السنة والجماعة فيقولون هذا الذي في المصاحف هو كلام الله نفظه ومعنىه ومعنىه من عند الله وجبريل ومحمد عليه الصلاة والسلام إنما هم مبلغان مبلغان عن الله عز وجل والكلام كلام الله بلغه أوحاه الله إلى جبريل وجبريل بلغه إلى محمد صلى الله عليه وسلم أم محمد بلغه إلى الأمة فهو كلام الله لفظه ومعنىه كما يأتي وهذا المذهب هو الحق الذي يدل عليه الكتاب والسنة وعليه أهل السنة والجماعة قاطبة لم يختلفوا فيه ولله الحمد من أصدق أي لا أحد لا أحد أصدق من الله حديثا فيه نسبة الحديث إلى الله عز وجل وحديث هو كلام وهو القول أدلت هذه الآية الكريمة على نسبة الحديث إلى الله عز وجل وأنه أصدق الحديث لأنه كلام رب العالمين الذي يعلم ما كان وما يكون فالصدق هو مطابقة الكلام للواقع فإن خالف الكلام الواقع صار كذب فالصدق هو مطابقة الكلام للأمر الواقع والله جل وعلا أخبر عن أشياء كثيرة وخبره سبحانه وتعالى مطابق للواقع فهو أصدق الكلام وأصدق الحديث ومن أصدق من الله حديثا فيه نسبة القول إلى الله عز وجل وإذ قال الله يا عيسة بالمريم إذ ضرق لما مضى من الزمان ولكن المغاد هنا المستفبل لأن هذا يكون يوم القيامة وإذ قال الله يا عيسة بالمريم إذكر نعمة عليك وعلى والدتك إلى أخر الآيات إلى قوله إتعالى وإذ قال الله يا عيسة بالمريم أنت قلت للناس إتخذوني وأم يا إلهين من دون الله فهذا في يوم القيامة أن الله سبحانه وتعالى يقول لعيسة على رغوس الأشهد وعلى رغوس الخلاق فاضحا لأن مصارى الذين جعلوه ربا وإبنى لله عز وجل وإذ قال الله يا عيسة بالمريم إذكر نعمة عليك وعلى والدتك إلى قوله أنت قلت للناس إتخذوني وأم يا إلهين من دون الله أنا سبحانه ففي هذا إثبات أن الله سبحانه وتعالى يقول يوم القيامة فيه إثبات الكلام لله عز وجل كلمة ربك أي كلام رب لأن المصدر إذا وضيف يعمل ومعنى الكلمة هنا الكلام تمت إلا نقص فيها بوجه من الوجوه وكلام الله جل وعلى كامل لا نقص فيه بوجه من الوجوه لا يفطرق إليه الخلاق في لفظه ولا في معنى ولا في خبره ولا في أمره ولا في شريع صدقا في أخباره عدلا في أحكامه فأخبار الله جل وعلى التي أخبر بها عن نفسه أو أخبر بها عن خلقه كلها صدق لا يتطرق إليها شك وعدلا أحكامه سبحانه وتعالى التي حكم بها ويحكم بها بين عباده عدل لا جور فيه أحكامه سبحانه وتعالى التي شرعها كلها عدل ليس فيها جور فهذا القرآن لا يلحقه نقص بوجه من الوجوه أخباره صدق وأحكامه كلها عدل ورحمه والشاهد من الآية كلمة ربك حيث أسبة لله الكلمة يعني الكلام ففيه إثبات الكلام لله عز وجل على ما يليك بجلاله سبحانه وتعالى نعم وكلم الله مساتك ليما عندما ذكر جملة من الرسل عليهم الصلاة والسلام إنا أحينا إليك كما أحينا إلى نوح والنبيين من بعد وأحينا إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة ويقوبة وإسباط وإيسة وأيوبة ويونسة وهارون وسليمان وأاتينا داودة جبورة ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وقوله تكليما هذا تاكيد ورفع للمجاهز كما يدعوه كلمه كلاما حقيقي مباشرة وهذا من خصائص موسى علي الصلاة والسلام أن الله كلامه بدون واسطة وسمع موسى كلاما يسمى موسى كليم الله فهذه ميزة له ومعجزة له عليه الصلاة والسلام أن الله كلامه مباشرة من غير واسطة جبريل عليه السلام وسمع موسى كلامه وأجابه موسى وتخاطب مع ربه عز وجل كما في قصة عودته من مدين إلى مصر ولما رأى النار وذهب إليها عند ذلك كلمه ربه في هذا الموطن وكلمه ربه في غيره من المواقن وسمع موسى كلاما ربه سبحانه وتعالى ولما جاء موسى لميقاتنا هذه مرة ثانية لما وعده الله بعد أربعين يوما على رأسها على رأسها يكلمه الله عز وجل وذهب موسى للموعد والميقات كلمه ربه قال رب يارني أنظر إليه قال لن تراني إلى آخر الآيات الشهر أن موسى كلمه الله تكليما مباشرة من غير واسطة وسمع موسى كلاما ربه سبحانه وتعالى ففيه إثبات الكلام لله عز وجل وما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه التخفيه حتى انتهك إلى حمس صلوات فمحمد صلى الله عليه وسلم تلمه ربه وايضا ليلة المعراج وأما في غيرها فكان جيبريل ينجل عليه بالوحيد من الله عز وجل الشاعة من هذه الآية إثبات الكلام من الله عز وجل منهم انتلم الله وهم موسى ومحمد عليه الصلاة والسلام الله جل وعلى يقول وعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشف فتمم ميقات ربه أربعين ليلة واعده الله سبحانه وتعالى بمكان المعين أن يأتي إليه ويكلمه الله فجاء موسى للمعاد وكلمه رب فلما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني يعني في الدنيا الله جل وعلى لا يرى لأن الناس لا يستطيعون رؤية الله في الدنيا يضع في مداركهم أما في الجنة فهنا المؤمنين يرون ربهم لأن الله يعطيهم من القوة ما يتحملون به رؤية الله بل يتلجدون بذلك ويتنعمون به قال لن تراني يعني في الدنيا فنفي هنا للدنيا وأما في الآثرة فإن موسى عليه السلام وغيره من المؤمنين يرون ربهم عيانا كما يأتي الشاهد منه وقوله وكلمه ربه كلمه ربه هذا فيه يثبات الكلام لله عز وجل وفيه قطع لدابر التويل لأن وكلم الله موسى تكليم منهل الباطل من يغير في العراب فيكون موسى هو الذي كلم الله حاول بعضهم هذه المحاولة ولكن هذه الآية وكلمه ربه لتقطع هذا التويل وأن الله جل وعله الذي كلمه كلمه ربه هذا ما في محاول هبدا وفيه يثبات الكلام لله عز وجل بكلام سمعه موسى عليه الصلاة والسلام وفاهمه وناديناه من جانب الطور الآيمن وقربناه نجياه كذلك هذا في موسى عليه الصلاة وناديناه من جانب الطور الآيمن لما رجع من مدين بعد إكمال السنين التي تعاقد مع صاحب الغنم ويعشر حجج أو ثماني حجج ولما أكمل الأجل وفي أثناء الطريق وعند الطور رأى النار فذهب إليها ليأخذ منها جذوة أو شهاب قبس لأهله لأنه كانوا بحاجة إلى التبفة وبحاجة إلى النار فلما وصل إلى النار كلمه ربه سبحانه وتعالى وحصل ما ذكره والله جلو على في سورة طاها وغيرها في هذا الوادي وناديناه من جانب الطور والطور جبل اسم جبل الآيمن يعني بالنسبة للذاهب إلى مصر آيمن الجبل بالنسبة للذاهب إلى مصر أو آيمن موسى عليه الصلاة الذي على يده اليومنا وهو ذاهب إلى مصر وقربناه أي موسى عليه الصلاة قربناه نجياه نجياه ويجواه هي الكلام الخفي فجمع الله لموسى بين الكلام المنادات و بين الكلام الخفي نوعي الكلام المنادات والخفى اجتمع علي موسى عليه الصلاة ناديناه هذا يكون بحرف وسوط يسمع ندى وقربناه قربه الله إليه نجيا يناجي ربه بكلام خفي فعلك الحال فيه إثبات الكلام لله والمناجات إثبات الكلام بنوعيه كلام الجهر والكلام الخفي ففيه إثبات الكلام لله عزوز الناس وطوله وإذن هذا أرغبك من ساعة نئة القلمة الظالمين كذلك فهذا في مرجعه من مدين وكما تعلمون القصة تكرر في القرآن وتنوع وهي قصة واحدة تكرر في القرآن وعضه العبرة ولمناسبات أيضا فهذا جاء مناسبة سيقة القصة مرة أخرى وتارة تساط مطولة وتارة تساط مختصرة فموسى عليه السلام ذكرت قصةه وبداية رسالته وما جرى له من النار والحية والفزع الذي حصل معه ذكر في مواضع من القرآن وإذن ادى ربك موسى ناداه هذا فيه إثبات المنادات لله عز وجل وهو الكلام المسموح وإذن ادى ربك موسى أنئت القومة الظالمين أو مفرعون ولا يتقون الله جل وعلى أرسله إلى هذا الطاقية وأتباعه من الكفرة الشاهد منها وإذن ادى ربك موسى وقادت لله عز وجل وهي نوع من الكلام الجهري مان هذه الآية لقصة آدم وحوا عليه السلام ناداه ما ربهما رحمة منه ولطفا بي بآدم وزوجه ألم أن هكما أنتلكم الشجرة؟ بذكرهما سبحانه وتعالى بالنهي الشهر قال ربنا ولمنا أنه سناه وإن لم تعفل لنا وترحمنا لنكون النملا خاسره ألم أن هكما أنتلكم الشجرة؟ وأقول لكما إن الشيطان لكما عدوم بقال ربنا ظلمنا أنه سناه تابا فتاب الله عليهم تاب الله عليهم ربنا ولمنا أنه سناه وإن لم تعفل لنا وترحمنا لنكون النملا الخاسرين الشاهد من الآية ناداهما والنداء نوع من الكلام وهو النداء الكلام الذي يسمع أسمع آدم وحوا كلام الرب سبحانه وتعالى ففيه إثبات الكلام والمنادات لله عز وجل ويوما يناديهم يعني يوم القيامة ينادي الله الخلاق ماذا أجبتم المرسلين الله جل وعلا يسأل الخلق يوم القيامة عن إجابة الرسل ولهذا يقول بعض السلف كلمتان يسألوا عنهما الجن والإنس ماذا كنتم تعبدون وماذا أجبتم المرسلين ماذا كنتم تعبدون وماذا أجبتم المرسلين هذه آتان الكلمتان يسأل عنهما هل مخلوق يوم القيامة للمكالبين إجابة الرسل وعبادة الرب سبحانه وتعالى شاهد من الآية ويوم يناديهم عن الخلق والله سبحانه وتعالى ماذا هذا المنادى باكما أجبتم الشجرة بذكرهما سبحانه وتعالى بالنهي السابق سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى ويوم قيامة ويوم يناديهم يعني يوم القيامة ينادي الله الخلق ماذا أجبتم المرسلين الله جل وعلا يسأل الخلق يوم القيامة عن إجابة الرسل ولهذا يقول بعض السلف كلمتان يسأل عنهما الجن والإنس ماذا كنتم تعبدون وماذا أجبتم المرسلين هذه آتان الكلمتان يسأل عنهما هل مخلوق يوم القيامة من المكالبين إجابة الرسل وعبادة الرب سبحانه وتعالى شاهد من الآية ويوم يناديهم عن الخلق والمنادى هو الله سبحانه وتعالى هذا المنادابه ماذا أجبتم المرسلين لأن الله جل وعلا يسأل يوم القيامة الخلق عن إجابة الرسل كما قالت تعالى فلنسألنا الذين أرسل إليهم ولنسألنا المرسلين الشاهد من الآية أن فيها إسفات الندى لا عز وجل يوم القيامة الآيات متنوعة منها شيء في الدنيا من عهد آدم شيء من عهد موسى وشيء يوم القيامة أدل على أن الله يتكلمت أشاء إذا شاء سبحانه وتعالى كلاما يليق بجلاله ليس ككلام المخلوق وأن نداءه وأن كلامه سبحانه يكون نداءا ويكون خفيا ونجوى قتال المشركين إنهاء عهودهم مع المسلمين وإخبارهم بذلك وأنه بعد ذلك يقاتلهم عليه الصلاة والسلام وإذن سلخ الأشهر الحرم التي هي أشهر المهلة فسيخ في الأرض أربعة أشهر هذه المهلة بعدها يقاتلهم أسور الله صلى الله عليه وسلم إلا أنه سبحانه استثنى من الكفار من يريد تفاهم الإسلام لا يبادر ذي قاتله إذا طلب المهلة ناجل أن يتفهم الإسلام تفهم الرسالة إن الله برحمته ونطفه سبحانه أعطاه المهلة وين أحد من المشركين استجارك أي طلب اللجوء والجوار عندك فأجبه أجبه إلى ما طلب وأعطه الجوار والأمان حتى يسمع كلام الله القرآن حتى يسمع القرآن حتى يسمع كلام الله فإن أسلم الحمد لله وإن لم يسلم فأبلغه ما أمنه رده إلى المكان الذي جاء منه ولا تعادله بالقتل لأنه مستأمن دخل عندك بالأمان فلا بد أن ترده إلى المشركين وإلى داره التي جاء منها ثم بعد ذلك يقاتل فهذه الآية فيها إثبات الكلام لله سبحانه وتعالى حتى يسمع وفيها إعطاء الأمان لمن طلبه من الكفاء من أجل أن يتعرف على الإسلام والإذن له بدخول بلاد المسلمين من أجل ذلك لأن هذا من أنواع الدعوة إلى الله عز وجل وفيها أن المستأمن لا يجوز الاعتداء عليه ولو كان كافر من يرد إلى بلده ولا يعتداء عليه وأن من يعتدى عليه فإن فهذه المكان الذي يأمن فيه ففيه تحريم الاعتداء على المستأمنين من الكفاء حتى يردوا إلى بلادهم لأن لهم ضمت المسلمين فلا يجوز الغدر والخيانة حتى مع الكفاء فكيف بالغدر والخيانة مع المسلمين شاهد من الآية كلام الله حتى يسمع كلام الله فيها إطبات الكلم للنا عز وجل وأن هذا القرآن هو كلام الله ليس كلام غيره لا كلام جبريل ولا كلام محمد وإنما هو كلام الله وقد كان فريق منهم يعني من اليهود يسمعون كلام الله ويعلمون أنه كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوا يحرفونه إما أن يزيدوا فيه وينقصوا من عندهم وإما أن يؤولوا بتأويل باطل ويفسروا بغير تفسيره صحيح من أجل شهواتهم وراباتهم الباطلة هذه صفة اليهود أنهم مع كلام الله يحرفونه من بعد ما عقلوا وحرفوا وتأكدوا أنه كلام الله سبحانه وتعالى الشاهد من الآية إضافة الكلم إلى الله قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله كلام الله يعني في التوراة أو في القرآن الكريم كله كلام الله توراة والإنجيل والزبور والقرآن كلها كلام الله سبحانه وتعالى ففيها إثبات الكلم لله سبحانه وتعالى جاءوا يستادنون من النبي صلى الله عليه وسلم كعادة المنافقين من العراب وغيره تخلفون عن الغزو فإذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم من الغزو جاءوا يعتذرون سيقول لك المخلفون من العراب شغلتنا موالنا وأهلونا يعني عن الخروج معاهم وهم كذبه سيبين الله كذبهم شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا استغفر لنا عدم الخروج معاهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم رد الله تعالى عليهم أن هذا كذب وأن الذي في قلوبهم غير هذا غير ما يقولون له قلها من يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضررا أو أراد بكم نفعة بل كان الله بما تعملون خبيرة بل ظننتم أن لا ينقلف الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدا وزوين ذلك في قلوبكم وظننتم وان السور وكنتم قوماً بون هذا هو السبب الذي خلفهم أنهم ظنوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه سيقتلوه وقالوا نحن لا نخرج معهم للقتل هذا الذي ظنوه بالله عز وجل ظن السوق ظنوا أن الله لا ينصر رسوله ولا ينصر عباده المؤمنين فالذي خلفهم هو الجبل والخوف لا أنهم شغلتهم أموالهم وأهلوهم وإنما الذي خلفهم هو آنة ظنوا أن الرسول لا ينقلف لا يرجع والمؤمنون إلى أهلهم أبدا هذا هو السبب الذي فضحهم الله به ثم قال تعالى وإنما يقصدون المقامع لغنا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله كيف يبدلوا كلامه فقوبة الله وهم يريدون أن يخرجوا مع الرسول مع أن الله أخبر أنهم لم يخرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وخبر الله لا يتغير أبدا ولا يمكن أنهم يخرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم فقوبة الله يريدون أن يبدلوا كلام الله إلا للمنعهم به من الخروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم ففيها إثبات الكلم لله عز وجل إلا قليلا ستدعونا إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو اسلمون فإن تطيعوا يوتكم الله واجرا حسنة وإن تتولوا كما توليتم من قبل وعزبكم عذابا ألينا شاهد من الآية أن فيها إثبات الكلم لله عز وجل وأن هذا القرآن هو كتاب الله أتلوا ما أحيى إليك أتلوا أيقاء فلا وحيا القراء ما أحيى إليك وهو القرآن دل على أن القرآن من الله وأنه وحي من الله سبحانه وتعالى فليس هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب ربك هي إثبات أن القرآن كتاب الله عز وجل وأن هذا القرآن هو كلمات الله سبحانه وتعالى أمرًا ونهياً وخبرًا وكله كلام الله سبحانه وتعالى ليس فيه كلمة إلا من كلام الله جل وعلا نعم كله كلام الله من أولى إلى آخر ليس فيه كلمة لغير الله عز وجل وكلام كلام الله جل وعلا نعم عن ما حصل في القرآن السادقة التي لم يعيشها الرسول صلى الله عليه وسلم قرآن بعيدة يخبر عنها هذا القرآن فلو كان هذا القرآن من كلام محمد ما استطاع أن يخبر عن أحوال بني إسرائيل الماضية والغابرة وما فعلوه مع الرسول وما فعلوه مع الكتب إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يبين لهم الحق من الواقع ويبين لهم ما وقع بين أبائهم وأجدادهم وأجداد أجدادهم في القرآن الأولى فهذا دليل على أنه كلام الله الذي يعلم السر وأخفى يعلم ما كان وما يكون ليس هو من كلام محمد صلى الله عليه وسلم لأن محمدا أولا أنه لا يقرأ ولا يقرأ ثانيا أن محمدا صلى الله عليه وسلم وإنما هو كلام العليم الخبير سبحانه وتعالى الذي لا يخفى عليه شيء فهذا من معجزات القرآن إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أن يذكر لهم أكثر الذي هم فيه يختلفون من الأخبار والأحكاب والقصاص والأمور التي سبقت هذا القرآن جاء يصحح الخطى من الصواب فيما اختلف فيه القرون الأولى فدل على أنه من عند الله عز وجل الشاعد من الآية إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل فكونه يقص على بني إسرائيل هذا دليل على أنه كلام الله وليس كلام غيره نعم وقوله تعالى وهذا كتاب أنزلناه إليك مبارك وقوله وهذا كتاب أنزلناه إليك مبارك نصدق الذي بين يديه ويتنظر أم القرآن ونحوه هذا إشارة للقرآن كتاب الكتاب عرفنا أنه ما يجمع الكلمات والحروب من التكتب وهو التجمع ومنه الكتب ويلقطع من الجيش ثم يتكتيبه لإجتماع بعضها إلى بعض فالكتاب عباره عن مجموعة كلام مدونا فيه مكتوبة فيه إن هذا وهذا كتاب أي هذا القرآن كتاب أنزلناه إليك أنزلناه إليك أنا محل الشاهدة أنزلناه إليك فدل على أن القرآن منزل وليس مخلوقا وليس هو من كلام البشر به كله بركات هذا القرآن وليس هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما تقوله المشركون وإنما هو منزل من عند الله لو خاطب الله بهذا القرآن جبلا أصم لذاب من شدة ما فيه من الوعيد والتخويه وذلك أن الجبال والسخور جعل الله فيها إدراكا ومعرفة بالله عز وجل وإن من حجارة لما يفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق ويخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل أما تعملون فالجمالات لها إدراك تعرف ربها سبحانه وتعالى وتخاف منه فلو أن الله خاطب بهذا القرآن وما جبلا لا رأيته خاشعة متصدعا من خشية الله أدل على عظمت هذا القرآن ودل على أن قلب بني آقلوب بني آدم أقسى من الجبال خوطبت بهذا القرآن ومع هذا لم تلن أما الجبل فإنه لو خوطب به لرأيته خاشعة متصدعا من خشية الله وأن قلب الإنسان قد يقسوا ويكون أشد من الجبال ولا يتأثق بكلام الله سبحانه وتعالى الشهد من آلاء إثباتنا القرآن منزل من الله سبحانه وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل يعني لو خاطبنا به جبله في هذه الآيات لصورة النحل بيان لنسخ القرآن وأنه حق وأن النسخ في القرآن حق وأن الله ينسخ ما شاء ويقر ما شاء من القرآن وذلك لحكمة ومصلحة للعباد فإنه سبحانه وتعالى يشرع الشي في أول الأمر لمصلحة ثم بعد ذلك ينسخه بغيره لمصلحات أخرى والنسخ ثابت في كتاب الله عز وجل وهو أنواع كما يقول العلمة نسخ اللفظ والحكم أو نسخ الحكم دون الله أو نسخ اللفظ وبقاء الحكم نسخ إلى غير بدل أو نسخ إلى بدل كل هذا معروه ونسخ إلى أشد ونسخ إلى أسهل كل هذا موجود في القرآن فمثلا قوله تعالى إلى الحول بالآية التي فيها عدة الوفات أربعة أشهرها عشرة أيام وكل الآياتين موجود في القرآن الناس هو والمنسخ فهذه نسخة حكمها وبقية وبقية لفظها ومثال نسخ اللفظ وبقاء الحكم الآية من سورة الاحجاب والشي هو الشي فت إذا جنية فرجموهما البت نكالا من الله والله عزيز الحكيم نسخ لفظها ونسخة وبقية حكمها ونسخة لفظها فصارث لا تُكلى وجود النسخ الشريع ولم يُنكِر هذا إلا اليهود أم الذين أنكروا النسخ وذلك من أجل أن يُنكِروا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم هذا قصدهم ولم يُنكِر النسخ من المسلمين إلا بعواحد من العلم يُقال له أبو سليمان الخراصاني أو الأصفحاني أبو مسلم أبو مسلم الأصفحاني ومن ما يدل عليه هذه الآية وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما يُنزل قالوا إنما أنت مُهتر هذا اعتراض المُسرِكين يقولون كيف اليوم تجرى علينا الآية هذه وبكرة تجيب محلها آية أخرى تُعارِظها تنسخها فإن النسخ من باب التعنُّت ومن باب المُكابرة وإلتِماس تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا إنما أنت مُهتر يعني كذب بل أكثرهم لا يعلمون أكثرهم جهلة ما يتكلمون عن غير علب ما قرأوا كتاب الله وعرفوا قرأوا الكتب السادقة وإنما يتكلمون عن جهل بل أكثرهم لا يعلموا قلنا الزله روح القدس روح القدس هو جبريل عليه والقدس هو قُهر والصدق جبريل عليه السلام هو روح القدس نزله روح القدس من ربك نلّ على أن القرآن منزل من عند الله عز وجل بواسطت جبريل عليه السلام لمثبت الذين آملوا وهودوا بشراء المسلمين ولقد نعلموا أنهم يقولون إنما يعلموا بشر هذا اعتراض ثاني يقولون محمد إنما تعلم هذا القرآن من رجل من النصارة قرأ الكتب السافقة صار محمد يجلس له وتعلم منه هذا القرآن وزعما أنه من عند الله إنما يعلموه بشر رد الله عليهم بأن هذا الرجل الذي تزعمون أنه علم محمد صلى الله عليه وسلم أعجمي والرسول صلى الله عليه وسلم عربي فكيف العربي يتعلم من أعجمي هذا غير معكون لسانه أعجمي وهذا القرآن عربي مبين كيف الأعجمي يأتي بكلام عربي لسان الذي يحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين هذا القرآن هل يتصور أن الأعجمي يأتي بقرآن بلسان عربي مبين هل باطل ولا يتصور أبدا الشاهد من الآية قل لزله روح القدس من ربه فيه أن القرآن منزل عند الله عز وجل وأنه غير مخلوق وأنه ليس من كلام محمد وإنما هو من كلام الله وفيها إثبات النسخ في القرآن وأنه حق وأنه من أجل مصلحة العباد ما ننسخ من آية نو ننسها ناتي بخير منها أو مثلها الله جل وعلا حكيم وعليم فيما يشهد نعم الشاهد من أنه الآيات كلها أن فيها إثبات كلام الله وفيها إثبات أن القرآن منزل من عند الله عز وجل وأنه ليس من كلام البشر وفيها إثبات العلو لأن الإنزال لا يكون إلا من أعلى إلى أسفل الإنزال مثل الصعود لا يكون إلا من أعلى إلى أسفل ففيها إثبات العلو لله سبحانه وتعالى وفيها الرد على المشركين الذين يعترضون على الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه من كلام وفيها معجزة لهذا القرآن حيث إنه يذكر أخبار العمم الماضي مع أن هذا الرسول لم يشاهدها ولم يعرفه فدل على أن هذا القرآن من عند الله عز وجل كلاب الله جل وعلى قديم النواقب حادث الأحاد لا يقال كل كلام الله قديم ولا يقال كله حادث بل يقال بالتفصيل هو قديم النوع فإن الله جل وعلى متصه بالكلام من غير بداية لا حد لبداية الكلام وإنما هو قديم بطداق قدم الله سبحانه وتعالى وأجلية لا بداية لا كسائر يصفاد أما أفراد الكلام فإنه حادث الله جل وعلى يتكلم متاشى إذا شاء هذا معنى الفدل يتكلم متاشى إذا شاء تكلم في الماضي ويتكلم في المستقبل هي يوم القيامة يخاطب الناس يوم القيامة ويكلمهم ويكلم الرسول يوم القيامة يوم يجمع الله الرسول وماذا وجبتهم قلمهم يوم القيامة هذا كلام حادث في يوم القيامة الله جل وعلى يتكلم متاشى إذا شاء بكلام يحدث أو يحدثه سبحانه حسب مشيئته وحكمته سبحانه وتعالى فليس كل كلام الله قديم وليس كله حادث وإنما النوع قديم وأما الأحاد والأفراد فإنه حادث لا يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوا يعني القرآن إلا استمعوا وما يلعبون محدث لأن الله تكلم به في وقت إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم وأنزله عليه ومجرد القراءة عليه ما يفهم لازم يبيله ترجم ترجم لنعاني القرآن لا يمكن أن يترجم نص القرآن لا يمكن أن يترجم لأن البشر يعجزون أن يأتوا بألفاظ تشابه ألفاظ الرب سبحانه وتعالى أو تشابه حروف التي تكلم به الرب لكن المعنى يترجم ويفسخ يقال مراد الأيه أو معنى الأيه كذا وكذا فالكافر يقرى عليه القرآن ويفسر له بلغته حتى يفهم مراد الله سبحانه وتعالى نعم لكن المشركين الذين في عاد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا عرباً وصحة وينحدوا من المشركين المشركون الذين في عاد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا من أفسح العرب يعنيون معاني القرآن الكريم إذا قرئ عليه لكن لو جاء أعجم لا يعرف القرآن موجينا له معناه بلغته ثم أيضاً لاحظوا يُخذ من هذه الآية أنه لا يجوزاً يُمكّن الكافر من المصحف وإنما يُقرأ عليه القرآن ويُسمع القرآن من قراءة المسلم أما أنه يُعطى المصحف ويقوله رحب إجره اليوم وباشره وبعد شاره تعالى لأذا ما يجوز يُمكّن الكافر من المصحف لأنه هناك اسمه نعم الذي في صورة التوبة ليس هو كما قال السيد الذي في صورة التوبة أن المشركين لما عمر الله بجهاد الكفار صار المشركون ينقسمون إلى قسمين ومن هي عن الجهاد ولما صرع الله الجهاد كان الكفار منقسمين إلى قسمين قسم له عهد مدة محددة هذا يُكمل له يُكمل له أجله يُكمل له أجله المحدد وإذ انتها أجله فإنه يُعلن عليه الحرق القسم الثاني أناس ليس لهم عهود هؤلاء لا يُبدأوا فهي الأربعة هذه للذين ليس لهم ليس لهم عهود مُحددة نعم الله وعلم مهم أن موسى سمع أن يداء الله أما كان غيره سمعه الله وعلم ما ندري عن هذا وهل موسى معه أحد يوم يتناديه ربه ما معه أحد لأنه في طيفي سفر في برضه لما من الذي يُثبت أن المكان كان فيه غير موسى سفر نعم وكل ما قُتِب في اللوح المحوظه فهو من كلام الله سبحانه وتعالى لما خلق الله القلم قال له اكتب قال وما اكتب قال اكتب ما هو طائن لا يُمُتِيام الله جل وعله واللي أمروا بذلك والقلم لا يحدد شيء من عنده ولا يكتب أشياء من عنده اللي بأمر الله سبحانه وتعالى فهو وجرى بأمر الله نعم نعم فلَّب الله سبحانه وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم مباشرة من ري واسطة جيبريل ليلة المعراج لما فرض الله عليه الصلاوات الخمس خاطبه بها وراجع محمد صلى الله عليه وسلم ربه في تقليفها حتى تاتي لخمس نعم دليل ليس في هذا الآية التي قبلها قال الله من قابل سيقولون بل تحسدوننا يريدون أن يُبدِّلوا قدرون أن التبعكم يريدون أن يُبدِّلوا كلام الله هذا محل الشاهد وإنما ذكرنا بقيَّة الآيات استطرادا لأنها مرتبط باذها ببعض نعم وقوله تعالى ستُدعون هذا لنباب الاخبار عن المستقبل اخبار من الله عن ما سيكون في المستقبل نعم أهم لجميع الخلايا المؤمنون يُجيبون الحق بالجواب الصدق والحق وأما المشاركون فلا يستطيعون الجواب نعم لأنه ثبت بلاد الله صحيح أن الله يُرى بالآخر فدل على أن لا تراني خاص بالدون كم عم بين الادل وإنها أهل النحو يقولون لن لا يقتر التعبيد النفيب لن لا يقتر التعبيدي وإنما الذي يقتر التعبيد النفيب لن فإنها ليست للتعبيد نعم ولها لا يقول سبحانه وتعالى عن اليهود ولي يتمنوه أبدا يعني الموت معانا هم يوم القيامة يقولون يا مالك ليطر علينا رب ودل على أن لن إنما هي في الدنيا لن يتمنو الموت في الدنيا أما إذا صار في النار ولا ياد بالله فإنهم يتمنون الموت من أجل أن يرتاح من العذاب يا مالك خازن النار ليطر علينا ربك قال إنكم ما كتون يطلبون الموت فلا يحصلوا لهم فدل على أن أوله لن ولي يتمنوه إنما هو في الدنيا نعم نعم يجوز دخولوا لهم الإسلام يجوز دخولوا لهم لمسلحة إما من أجل أن يسمعوا خلام الله ويسمعوا الإسلام ويتحققوا منه إلى طلب ولا لك يسمح لهم إن هذا لمسلحة عظيمة أو جاءوا بسفارة أو برسالة إلى أولاد الأموال من قبل دولهم إن هذا لمسلحة المسلمين أو جاءوا بتجارة يجلبون تجارة ويسويقونها في بلاد المسلمين لأن هذا لمسلحة المسلمين أو جاءوا لعمل استقدمهم المسلمون من أجل عمل لا يحسنه إلاهم وهو لمسلحة المسلمين كلها لم أدون فيه لأنه لمسلحة المسلمين إنما الممنوع أن يدخلوا ويسوطن ويتملكوا في جزيرة العرب وهم على كفره أما قدومهم من أجل المفاوضات ومن أجل عقود التجارة لأن المسلمين كانوا ياتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ويدخلون عليه في المسجد ويتفاهمون معه وياتونه بالرسائل من قبل الملوك الكفرة ورسول صلى الله عليه وسلم يأجل لهم هذه كلها لمسلحة المسلمين أجل كيف تكون الدعوة إلى الإسلام؟ وكيف يكون مصالح المسلمين؟ كيف تقوم مصالح المسلمين تجارتهم وأعمالهم؟ نعم هلما هم أقول؟ إنما الممنوع أنهم يأتون ويستوطنون فيها من غير دعوه من غير عقد أمان ومن غير مصلحة للمسلمين يجلسون فيها ويتملكون ويصيرون من أهلها هلو الممنوع؟ نعم الإنزال يختلف الإنزال يختلف إنزال من الله كما كان إنزال القرآن وإنزال من السحاب كالمطر وإنزالنا من السماء وإنزال من الجبال كإنزال الحديد حديد من الجبال وإنزال من الجبال وإنزال من الفحول في أرحام الإنازال كل هذه الواعي من الإنزال الإنزال يختلف والسياط يحبد معنا كل نوع منه أنزل لكم من الأنعام خمانية أزواج ما معنى أنزل يعني من السماء لا أنزل من أصلاب الفحول في أرحام الإنازال الإنزال يختلف بكل شيء بحسبه نعم لا يدخل فيها للسنة والجماعة إلا كان على مدهبها للسنة والجماعة أما من خالفهم فلا يدخلوا فيهم وإلا شاعرهم مخالفون لآل السنة في كهير من أصول الدين مخالفون لهم في كهير من أصول الدين فكيف يقولون منهم نعم لا يدخل فيها للسنة والجماعة أما من خالفهم فلا يدخلوا فيها للسنة هل هناك كتب الناسخ والمنسوخ فيه كتب مؤلمة راجعوها اسمها الناسخ والمنسوخ مفردة وابواب في علوم القرآن مثل الإتقان للسيوتي والزركشي والذين كتبوا في علوم القرآن يذكرون باب الناسخ والمنسوخ وفيه كتب مفردة في الناسخ والمنسوخ راجعوه شوفوا على هامش الجلالين بعض الطبعات على هامشه الناسخ والمنسوخ للواهدي للإمام الواهدي أو رب الخلق أما المصحف والقرآن لا يقارب رب المصحف أو رب القرآن لأن هذا ما ورته نسخ الخفيف بالسقيل فيه تدريج التشريع كدرج بالتشريع مثل هذا فيما ذكر بعض المفسرين أن سيام أول ما هو رض ثلاثة يام من كل شافة سيام الأيام المعدودات إلى سيام رمضان هذا من تدرج من الأسحل إلى الأثحال وفي هذا المنزل سيام أول مرة أخرى أول مرة أخرى أخرى أخرى أخرى أخرى أول مرة أخرى أول مرة أخرى