18 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/وجوه يومئذ ناضرة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله وحزن ذاك في افتاب الله كثير فمن جزت رحل فعالي فاند الهداف فبينا لك وطريق الحق ثم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالسنة تفسر وطرعان وتبينه وتعبر عليه وتعبر عليه وما عصف الرسول به رطه عز وجل من الأحاديث السلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابي أجمعين وبعد هذه الآيات التي استمعنا إليها لما ساقه الشيخ إمه الله في ثبات أسمع الله وصفاته وهذه الآيات في إثبات النظر إلى وجه الله الكريم في القرآن النظر إلى وجه الله الكريم ثابتاً النظر إلى وجه الله الكريم في الآخرة ثابتاً في الكتاب والسنة بل هو أمر متواتر في القرآن ومتواتر في السنة لا يجحده إلا مكابع رؤية الله جل وعلا في الدنيا غير ممكن لأن البشر في الدنيا لا يطيقون رؤية الله سبحانه وتعالى حتى الأنبيا لا يطيقون رؤية الله في الدنيا وهذا لما سأل موسى قال رب أرني أنظر إليك قال الله تعالى له لن تراني ولكن ننظر إلى الجبل فإن استقرمكانه أسوى تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دفكة وخرم موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبتو إليك وأنا أول المؤمنين دل على أن رؤية الله غير ممكنة لا لنبي ولا لغير دنيا وذلك لأن مدارك الناس في الدنيا ضعيفة فهم لا يطيقون رؤية الملك ملك من الملايكة لا يطيقون رؤيته فكيف يطيقون رؤية رب سبحانه وتعالى أما في الآخرة فإن الله جل وعلا يعطي أهل الجنة قوة استطيعون بها رؤية الله سبحانه وتعالى وذلك إكراما لهم وذلك من أجل إكرامهم لأنهم آمنوا بالله في الدنيا ولم يرواه بل إعتمدوا في ذلك على خبر الله وخبر رسله وعلى آيات الله جل وعلا في هذا الكول فآمنوا بالله وصدقوا بالله وباسمائه وصفاته وعبدوه وامتثلوا أوامرة في الدنيا وهم لم يرواه وإنما إعتمدوا على أخبار الله جل وعلا وأخبار غسله وأعتمدوا أيضا على النظر في آيات الله الكونية الذي تدل على الله جل وعلا فآمنوا بالله وهم لم يرواه فكان من جزائهم في الآخرة أن الله جل وعلا يتجلالهم ويبيح لهم النظر إلى وجه الكريم وذلك أعظم نعيم يتنعمون به في الجنة الذين آمنوا به ولم يرواه في الدنيا سيرونه يوم القيامة أما الكفار إنهم لما لم يؤمنوا به وكذبوا بكتبه ورسله فإن الله يحرمهم يوم القيامة من النظر إليك كلا إنهم عالربهم يومئذ لم يحجوبون ورؤية المؤمنين لربهم في الدار الآخرة أعتقدواها كما جاءت في كتاب الله عز وجل منذ آمن هذه الآيات قولوا تعالى وجوه يومئذ الناغرة إلى ربها ناغرة من النظرة وهي البهجة وصفاء اللول وذلك من النعيم تعرفه في وجوهه نظرة النعيم إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون تعرفه في وجوههم نظرة النعيم بالضات ناغرة حسنة جميلة يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة بوجوه آهل الإيمان يوم تبيض وجوه وتسود وجوه تبيض وجوه آهل الإيمان وتسود وجوه آهل الكهر والعسيان هذا معنى ناغرة تظهر إلى الله جل وعلى معايا بالأبصار لإكنا لنعيمهم وصرورهم وقرّة عينهم برؤية ربهم عز وجل الذي أحبه وتشوّق إلى رؤيته وتشوّق إلى لقائه فإن الله سبحانه وتعالى يمنحهم هذه المكرمة العظيمة إلى ربها ناغرة بالضاق ففرق بين اللقظتين التي بالضاق معناها اللول والبحجة وأما التي بالضاق معناها المعاينة بالأبصار إلى ربها ناغرة أي تنظر إلى الله جل وعلى فهذه الآية من أدلة إثبات رؤية المؤمنين لربهم عز وجل على الأرائيك ينظرون إن الأذرار لفي نعيم على الأرائيك ينظرون إلى ربهم سبحانه وتعالى هل الأرائيك جمؤريكا وهي ما يتكئ عليه أهن الجنة تكئون على أرائيك لا يعلم صفتها وحسنها إلا الله جل وعلى ليست كأرائيك الدنيا على الأرائيك التي يستندون عليها تنعيما لهم وإكراما لهم ينظرون إلى وجه الله عز وجل وذلك بعد قوله على الكفار كلا إنهم عن ربهم يوم إذل لمحدوبون ففرق بين الكفار والمؤمنين فالكفار محدوظون عن ربهم وأما المؤمنون فإنهم ينظرون إلى وجه الكريم على الأرائيك ينظرون إلى ربهم سبحانه وتعالى وتذلك ينظرون إلى ما أعطاهم الله من النعيم والملك في الجنة ينظرون في منازلهم وممالكهم وديارهم في الجنة وينظرون إلى وجه ربهم سبحانه وتعالى فهذه الآية أيضا من أدلة إثبات رؤية المؤمنين لربهم ونظرهم إلى وجهه للذين أحسنوا أحسنوا العمل في الدنيا بأن أطاع الله وأطاعوا أسوله صلى الله عليه وسلم أدو الفرائض وتجنبوا المحرمات تقربوا إلى الله بالطاعات فهم أحسنوا العمل في الدنيا الجنة هي الحسنة لأنها لا شيء أحسن منها ولا أبهج منها وقيل الحسنة المثوبة الحسنة والمعليان متقاربان فإن المثوبة الحسنة هي الجنة أيضا فهذا في مقابل إحسانهم أحسن للذين أحسنوا الحسنة كما قال تعالى هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ كما أنه أحسن العمل في الدنيا أحسن الله جزاءهم في الأخرة الذين أحسنوا الحسنة وزيادة زيادة على الحسنة ما هي زيادة فالسرع النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم بأنها النظر إلى وجه الله الكريم هذه هي الزيادة فالذين أحسنوا لهم الجنة ولهم زيادة على الجنة وهي النظر إلى وجه الله الكريم كما تبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الزيادة أعظم من الجنة لذة النظر إلى وجه الله عز وجل أعظم من نعيم الجنة وقال سبحانه وتعالى ذكرت الموت وذكرت قسام الناس وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفرخ بالصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس مع سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا وقال قرينه هذا ما لدي عديد القياف جهنم فلكفار عنيد من ناعل الخير معتد مريض الذي جعل مع الله إله آخر فالقياف العذاب الشديد قال قرينه وما أنا بظلام للعديد يوم نقول لجهن ما هلمتلأتي وتقول هلم مزيد وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حبيب من خشر رحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلوط لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد لهم ما يشاءون أي ما يطلبون كل ما يطلبون إنه وحاضر قريب ميسر كل ما يطلبون من الملذات فإنه قريب ميسر لا يمعون من شيء خلاف الدنيا بأن الإنسان يطلب أشياء وتمنى أشياء ولا تحصل له أو يحصل له منها القليل أما ألو جنة فما ما طلبوا فإنه معطونه ما طلبوا ويوفر لهم ولهم فيها ما يدعون لهم ما يشاءون فيها وزيادة على للك ولدينا أي عندنا لهم مزيد وهو الرؤية وجه الله عز وجل كما في سورة يونس وهذا المزيد وهذه الزيادة هي رؤية الله جل وعلا أنهم يرونه ويتنعمون برؤيته سبحانه وتعالى الذي عبدوه في الدنيا دون أن يروه وهذا الباب الذي هو إثبات أسماء الله وصفاته كثير لما ذكر الشيخ هذه الآيات بيّن أنه لم يحصي كل ما في القرآن أحالكم على القرآن البقية وإنما ذكر لكم نماذك ثم أحالكم على الباقي وقال وهذا الباب أي باب إثبات أسماء الله وصفاته في القرآن كثير راجع القرآن تفكر في معاني القرآن تفكر في معانيه وترامل ما فيه من العلم تفقه فيه وليس المقصود من القرآن مجرد التلاوة وعدد الختمات ليس هذا هو المقصود هذا وسيلة أم على قلوب خالها فهل لم تتدبره فإنه يكون حجة عليك يوم القيام ويكون الإمام القيام تدبر القرآن في الرمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن ويكون القرآن طالباً للهواء والتغلب على الخصم والظهور وإنما يطلب الحق له أو عليه هذا هو المقصود فإذا تدبر القرآن طالباً للحق من أجل أن يتبع لا من أجل أن يخاصم به أو يجادل به أو يظهر على الخصم في المناظرة هذا لا ينفعه شيء وإنما الذي ينفع هو أن يتدبر القرآن طالباً للحق ليعرف الحق من الباطل فيعمل بالحق ولو خالفه هواء ولترك الباطل ولو وافقه هواء ولو هو الذي يتدبر القرآن طالباً للحق وحتى لو كان الحق مع خصمك إذا تدبرت القرآن وجدت أن الحق مع خصمك وجب عليك الانتياد تسليك ولا يحملنك المكابرة على أن تترك الحق الذي مع خصمك وأن تترك وأن تصر على الباطل الذي أنت عليه لا يحملك الهواء أن تترك الحق الذي مع خصمك وأن تصر على الباطل الذي أنت عليه وللواجب أنه إذا تبيل لك الحق أن تأكل بالحق والباطل تتركه فهذا هو المقصود طالباً للحق ومن تدبر القرآن ومن تدبر القرآن طالباً للحق أصلا صلى الله عليه وسلم فيما ذكرنا الإيمان بما وصف الله به نفسه في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنة هذا في أول السلام ذكر لكم نمالج من ما ذكره الله في كتابه ويريد أن ينكر ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في سنة السنة في اللغة الطريقة سواء أن كانت حقنا وباطلنا سواء أن كانت حسية أو معنوية قال صلى الله عليه وسلم لفتبعنا سنة من قبلكم أي طريقة أو سنة في فتحسين سنة من قبلكم أي طريقة من قبلكم من قبلكم أي طريقة من قبلكم أي طريقة من قبلكم أي طريقة من قبلكم أول سلام من قول أو فعل أو تقرير هذا هو التعريف المشهور من قول أو فعل أو تقرير هذه التعريف المشهور وكل من بنوا عقيدتهم على المنطقة وعلى علم الكلام وعلى علم الجدل لا يعملون بأحاديث الأحاد في العقائد ومن ذلك الأسمى والصفاد وإذا لم يستطيع رد الحديث من ناحية سنده ردوا من جهة معناف وحرفوا وأولوا على غير تأويلة لياجل يوافق قواعدهم الكلامية التي ألقواها أو ألفها لهم أساطينهم فهؤلاء أيضا ظلال ويواجب العمل بما صحى عم الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان متواترا أو أحادا سواء في العقائد أو في غير العقائد ما صحى ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وجب العمل بيب ولو كان أحادا كما يسمونه لأن الله أجل وعلى يقول وما آتاكم الرسول فخلوه وما آتاكم عنه فانتهوا المدار على الصحة ومدان صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وجبه الأخذ به من غير تفريق بين دليل ودليل لأنه كله سبت ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم هذه هو طريقه للحق وطريقه للإسلام العمل بها بالله والعمل بسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كانت متواترا أو أحادا ومساء للفق لا فرقة في الدين بين هذا ولا هذا ما صحى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبه الأخذ به وهناك من تطفل على السنة الآن وهو لم يكن من أهل العلم ولم يأخذ العلم عن مصادره وإنما طالع بعض الكتب ولم يبني على قواعد علمية تلقاها وأن العلمة واخذ الأصول عنهم فسوى نفسه محدثا يجرح ويصحح ويضعف في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو لا في العير ولا في النفير هذا وإن لم يكن في عقيدته إن شاء الله ليس في عقيدته شكشه وهو لا يقصد الظلال ولكن الجهد والغرور فالواجب عن هؤلاء أن يتوقفوا وأن يطلب العلم أولا قال الله سبحانه وتعالى وليس البر بأن تاتوا البيوتى ينظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوتى من أبوابها تقول الله لعلكم تفلحون ومن أبواب التي تؤتى البيوت منها أبواب العلم فهيجب أخذ العلم على الطرق الصحيح التي كان يسير عليها علم هذه الأمة من الصحابة ومن تبعهم إلى وقتنا هذا أما التسور على العلم والهجوم على العلم ولسيما خاديف الرسول صلى الله عليه وسلم تصحيحا وتضعيفا والروات تجريحا وتعديلا فهذا أبر الخطير لا يقدم عليه الا الراسخون في العلم فالخطر في هذا شديد يجب احترام السنة تعظيم السنة كما يجب تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وما انتاكم الرسول فقلوه وما نهاكم عنه فانتهوا يا يهللين آمن لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم الأمر عظيم جدا الحاصل أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يجب لا أخذ بها في العقائب وفي غيرها سواء كانت متواترة أو أحاديها ما دامت صحة ويجب احترامها وتعظيمها وأن لا يتكلم الإنسان فيها إلا بعلم وبصير وسابطة علم وتقعيد وتأصيد هذا هو الواجب على كل مسلم والحديث الصحيح هو ما ضبطه وأهل العلم في كتب المصطلح ما رواه عدل تام الضبطي عم مثله من بداية السنة إلى نهايته السلامة من الشدود والسلامة من العلم هذا هو الحديث الصحيح ما توافرت هذه السروط فهو الصحيح سواء كان متواترا أو أحادا وسواء كان مشهورا أو عزيزا أو غريبا ما دام مسند صحيح توافرت في هذه السروط وجب العمل به ما رواه عدل يخرج الفاسق تام الضبط يخرج الذي في ضبطه خلال هذا لا يرغي الصحيح كن في روايته نظر تام الضبط لا بد يكون ضبطه تام للحديث كما نتقى به الرسول صلى الله عليه وسلم عم مثله يروي هذا العدل التام الضبط عم مثله عن عدل تام الضبط لا بد بالهذا فهي الرواه عن غير عدل أو رواه عن عدل غير تام الضبط ليس هذا بصحيح ليس هذا من قسم الصحيح من بداية السند إلى نهايته فإن تخلل السند راون لا تتوفر فيه العدالة أو الضبط فإنه لا يكون صحيح لوجود راون في سنده تتوفر فيه شروط الصحيح من بداية السند إلى نهايته مع السلامة من الشذود الشذود هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه مخالفة الراوية الثقة لمن هو أوثق منه يكون شازة تكون روايته شازة ورواية الأوثق صحيحة والعلة جارح خفي في السند يحتاج على كل مسلم والحديث الصحيح هو أبطه وأهل العلم في كتب المصطلح ما رواه عدل تام الضبط عن مثله من بداية السند إلى نهايته مع السلامة من الشذود والسلامة من العلال هذا هو الحديث الصحيح ما توفرت هذه الشروط فهو الصحيح سواء كان متواترا أو أحادا وسواء كان مشهورا أو عزيزا أو غريبا هذا لا يروا الصحيح كون في روايته نظر صلى الله عليه وسلم عن مثله يروي هذا العدل تام الضبط عن مثله عن عدل تام الضبط لا بد من هذا رواه عن غير عدل أو رواه عن عدل غير تام الضبط ليس هذا الصحيح ليس هذا المقسم الصحيح من بداية السند إلى نهايته فإن تخلل السند راول لا تتوفر فيه العدالة أو الضبط فإنه لا يطون صحيح ليوجود راون في سنده لا تتوفر فيه شروط الصحيح من بداية السند إلى نهايته مع السلامة من الشذود الشذود هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه مخالفة راوية الثقة لمن هو أوثق منه يكون شادة تكون روايته شادة ورواية الأوثق صحيحة والعلا العلا جارخ خفي في السند يحتاج إلى بصيرة وإلى علم بقواعد الأثر فالعلا تكون خفيه قد يكون السند في ظاهرة متوافر الشروط لكن تكون فيه علة قادحة خفيه لا يعرفها إلا أهم الاختصاص من أهل العلم مثل الكدليس الخفي والإرسال الخفي هذا يعبد من العلا الخفيه فإذا سلم الحديث من كل هذه العوارض فإنه يكون صحيح هذا هو الحديث الصحيح سواء كان أحادا أو غير أحاد أعيد العضارة لم يقل من الأحاديث المتواترة بل قال من الصحاح كفح سواء كان متواترا أو أحادا المهم أن يكون من الصحاح وعرفت ما تكون الحديث من الصحاح ما توافرت فيه شروط الصحاح المدطورة في تعليف الصحيح التي بينتهلت من الأحاديث الصحاح التي تلقىها أن معرفة بالقبول تلقىها أهل المعرفة أهل الخبرة لأن الحديث له أهل له نقات ما هرون في روايته فلا يقبل إلا ما تلقىه أهل المعرفة أهل المعرفة بالحديث أما الجهال الذين لا يعرفون زوابط الحديث فإنهم لا يخذوا بقوله ولا بروايته ويخرج بهذا ما ذكرته لكم من المتطفلين على العلم الحديث ويصححون ويضععون في الأحاديث وهم ليسوا منها للمعرفة هذا خطر شديدتي وقد استشر في هذا الزمان وتطاول كثير من المتطفلين خصوصا الذين حاربوا الدراسة والجلوس على العلمة أو الدراسة النظامية واستعجلوا العلم قبل حصوله هؤلاء ليسوا منها للمعرفة الواجب الحذر منهم ومن أرائهم ومن تصحيحهم مترعيفهم تجريحهم وتعديلهم ناة التي تلقىها أهل المعرفة بالقضول أجب الإيمان بها كذلك رد على الذين يقولون لا السنة لانا نقبلها كالخوارج ومن قل لدور وكال الذين تكتصروا على حاديث المتواتر وردوا على حاديث الأحاديث هؤلاء يجب تحذير منهم والحذر من قريقتها ناة أولا أنها تفسر القرآن ربما يكون هناك ألفاظ في القرآن تفسرها السنة لأن القرآن يفسر بأحد أربع طرق أو خمس طرق أولا تفسير القرآن بالقرآن آية تفسر آية فا يجب الأخذ بتفسير القرآن أولا بعضه لبعض فربما يكون هناك آية أو لحوة تفسرها آية أو لحوة أخرى من القرآن وقد ألف العلم في هذا الفن تفسير القرآن بالقرآن ثانيا تفسير القرآن بالسنة لأن الله أنزل الكتاب على رسوله صلى الله عليه وسلم وكل إليه بيانه للناس الرسول هو أول من يفسر القرآن من الخلق ويجب الأخذ بتفسير الرسول صلى الله عليه وسلم وترك تفسير غيره لأن الرسول موكلم إليه تفسير القرآن وبيان القرآن وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليه ولعلهم يتذكروا ثالثا إذا لم يوجد تفسير للقرآن بالقرآن ولا بالسنة يرجع إلى تفسير الصحابة تفسير الصحابي لأنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم يتلمذ عليه وأخذ عنه العلم فهو أدرى الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بتفسير القرآن يانه أخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم تفسير الصحابي رابعا إذا لم يوجد تفسير في القرآن ولا بالسنة ولا عن الصحابي فيرجع إلى اللغة العربية التي نجل بها القرآن ويفسق بما تدل عليه اللغة اللغة التي نزل بها لأن الله جل وعلى يقول بلسان العربي كبير هو القرآن العربي وبلسان العربي فيرجع إلى اللغة العربية التي نزل بها ويخذ معناه من اللغة هذه هي الأوجه التي يجب المصير إليها بتفسير القرآن بعض العلماء يرى وجه خامسا وهو بعد الرجوع إلى أقوال الصحابة يقول يرجع إلى أقوال التابعين لأنهم تتلمذوا على الصحابة واخذوا العلمة عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم أحرى الناس بالحق لأنهم تلاميذ تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم فعلى هذا تكون الأوجه خمسا أوجه تفسير القرآن هنا يقول الشيخ فإن السنة تفسر القرآن هذا مبني على ماذكا تفسر القرآن وهي الوجه الثاني من أوجه التفسير في قوله سبحانه وتعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطئ قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطئ فليس دونك شيء فيفسر هذه الأسماء العربعة بما فسرها به النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعد للا تفسير غير فيفسر الأول بأنه الذي ليس قبله شيء والآخر بأنه الذي ليس بعده شيء والظاهر بأنه الذي ليس فوقه شيء والباطئ بأنه الذي ليس دونه شيء هذا تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في الصحيح فسر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم في قوله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم فسره بأنه الشرك يعني المرادة الظلم الشرك ولم يبسوا إيمانهم بظلم يعني بشرك وأحالهم على قوله تعالى فيما ذكر الله عن العبد الصالح إن الشركة لغلم عظيم هذه نماذج من تفسيرات الرسول صلى الله عليه وسلم وكتب التفسير مليئة منها تفسير الإمام بن جرير الطبري تفسير الإمام بن كفير وسائر الكتب التي تفسر القرآن بالأهر هي من هذا النوع تفسر القرآن هذه واحد ثانيا أن السنة تبين القرآن ما معنى تبين القرآن معنىها أنها تبين المجمد القرآن فيه أشياء مجملة القرآن النبي صلى الله عليه وسلم بيناه مثلا الله أمر بالصلاة لكن الله جل وعلى لم يبين مواقيتها بالتفسير ولم يبين عدد الركعات وإنما النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي بينا ذلك بينا مواقيت الصلاة الخمسة وبينا صلى الله عليه وسلم كيفية الصلاة وما يقال فيها وما يفعل فيها وقال صلوا كما رأيتموني أصلي بيناها بقوله وبفعله فالقرآن فيه الصلاة مجملة والسنة فيها التفسير كذلك الزكاة القرآن مجملة أقيم الصلاة وآت الزكاة لم يبين الأموال التي تجب فيها الزكاة بينا النبي صلى الله عليه وسلم أن الأموال أربعة الخارج من الأرض وعروض التجارة والنقدان وبهيمة الأنعام هذه الأموال التي تجب فيها الزكاة الخارج من الأرض الحبوب والثمار وعروض التجارة والسلع المعروضة للبيع استلب للذبح والاتجار أن قدال الزهب والفضل وما يقوم مقامهما من النقود بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغن البينا الأموال التي تجب فيها الزكاة بينا صلى الله عليه وسلم الأنصبه التي تجب أنصبه الزكاة نصاب الغنى من نصاب البقر والنصاب الإبل نصاب الحبوب والثمار نصاب الزهب والفضل بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا لم يذكر في القرآن فهذه مجملات بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنة الله جل وعلى أمر بقطع يد السادق ولم يبين حد اليد التي تقطع بينا النبي صلى الله عليه وسلم بفعله قطع يد السادق من الكوع وهو مفسر الكف من الذراع فهر رسول صلى الله عليه وسلم بيناه المجملات التي في القرآن هذا معنى قول الشيخ وتبينه سنة تبين القرآن ثالثا السنة تدل على ما دل عليه القرآن هناك أشياء دل عليه القرآن ودلت عليها السنة فيكون هالثابة في القرآن وفي السنة هل معنى قوله وتدل عليه أي تدل على ما دل عليه القرآن فهناك أحكام ثابتة بالقرآن وحدة وهناك أحكام ثابتة بالسنة وحدها وهناك أحكام ثابتة بالقرآن وبالسنة وكلها وحق هذا معنى قوله وتدل عليه إذا فعرفنا مكانة السنة من القرآن العظيم وأن من زعم أنه يعمل بالقرآن ولا يعمل بالسنة فإنه لا يعمل في القرآن لأنه لا يمكن العمل بالقرآن إلا بمعرفة السنة التي تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وإلا كيف يصلي وكيف يصوب وكيف يحول وكيف يؤدي الزكال القرآن وهي قوله رحمه الله عليه وقلنا معنى أن السنة تدل على ما دل عليه القرآن أحيانا كثيرة فيكون الحكم ثابتا بالقرآن والسنة ومن ذلك الأسماء والصفات الأسماء والصفات دل عليها القرآن ودلت عليها السنة وذكر لكم الشيخ نماذج من دلالة القرآن ونماذج من دلالة السنة نعم لا شك أن رؤية التنعم والإكرام والإجلال أنها خاصة بالمؤمنين ومنهم من يرون أنهم لا يرون ربهم أبداً ومنهم من يرون أنهم يرونهم في العرصات يعني في مواقع الحساب والتيامة عرصات معنى المكان العرصة معنى المكان عرصات التيامة يعني مكان التيامة فمن العلم من يرى أن الكفار يرون ربهم لكن لا رؤية إكرام وتنعيم وإنما يرونه رؤية توبيخ وتعذيب الله نعم الله وعلى لكن رؤية المؤمنين هذه متواترة وقاء ولا خلافة فيها بين أهل السنة والجماعة نعم حصل فيها لخبطها كثير نعم من عند الله عزوجه أما الحديث النبوية فهذه لفرها من الرسول ومعنها من عند الله عزوجه نعم عائش رب الله عنا استدلت بالآية ولا تجروا وازرة وزرا وخرى فكيف يعزب القرآن بعمل أو يعزب الميت بعمل غيره وغني ياحة أجاب أهل العلم بأن المراد بمئي يعزب يعني إذا أوصى بذاله قبل وفاته إذا أوصى بأن يناح عليه وأن تقام عليه مآتم كما يحصل الآن في بعض البلاد تقام مآتم يكون الميت ولا لأوصى بذاله يحصل فيها كما قال الشاعر إذا متهبكيني بما أنا أهله وشقه عليه الجيب يا أم معبد ها أمرنا وشقه الجيوب عليه بعد وفاته وهذا من عمل الجاهل هي من أوصى بأنه تقام عليه المآتم بعد وفاته ونائحات وذالك من البداع فإنه يعزف وإنه يعزب أنه يتألم من ذلك وأنه لا يحرجه ويؤلمه فيكون هذا تعليب خاص ليس هو التعليب بالنار وإنه هو التعليب النفسي وعلك الحال القاعدة المعروفة أن التخصيص من العام معروف هذا يعني ولا تجروا واجرة مزرى وخرى يكم هذا عاما لكن قوله صلى الله عليه وسلم يعزب بما نحاول هذا خاص فيخصص هذا من قوله ولا تجروا واجرة مزرى وخرى تعارل بين عام من وخاص هذه قاعدة معروفة حادث مزول المسيح يقول أنه متواتر وأنه فبعضهم كتابا سماه التصريح بما تواتر من نزول المسيح وهم طبع كتاب مطور إذا كانت متواترة فالذي ينكرها يكون كافر فهي قوله تعالى وإم من أهل الكتاب إلا ليؤمن النبه قبل موته وهذا إشاره لا نزوله يا آخر الزمان وأنه يؤمن به اليهود والنصارة قبل وفاته عليه الصلاة والسلام إذا نزل وفي قوله تعالى وإنه لا علم للساعة يعني عيس في اطراءه وإنه لا علم للساعة يعني يعني علامة من علامات القيام الساعة فمن أشراط الساعة نزول المسيح وإنه لا علم للساعة فلا تمتر النبيه فيكون نزوله من أشراط الساعة وهذا بنص القرآن العظيم أما السنة فأحاديث كثير بلغت حد التواتر فالذي ينكر نزول المسيح يعتبر كافر لأنه خالف ما دل عليه القرآن وتواترت به السنة وأجمع عليه المسلمون من نزول المسيح في آخر الزمان شخص انه يقوله بوعبيه ورد عليه العلماء ودحظوا شبهاته فالحمد لله من ذلك ما رد به الشيخ حمود التواجد رحم الله في كتاب اتحاف الجماعة في آشراط الساعة رد على هذه الفكرة ورد على عوبيه بالذات وفند أقواله فالحمد لله وغيره رد عليه نعم لا يؤمنون بكثير من السنة ويقولون ولو صحت لا نؤمن بها ماذا متخالف العقل نحن ولا يقول واحد منه توفيا والله مستعام يقول أنا لست على استعداد اللي الغائي عقلي من أجل حديث صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم الألام الخطير جداً والعياد بالله نعم فعاله الأخ يعني التمثيل اللي لدينا اقتهموا علم الحديث وجعلوا انقسهم في مصاف اللي مام البخاري ومسلم واللي ما محمد صار يصححون من العجائب انها اكثرهم دراسة إما فيزيا وإما طب وإما زراعة وإما هندسة وصار محدثاً بين يوم وليلة عشية وضحة ودراسة كلها دراسة مظرية يعني دميوية لا تمتل العلم الشرعي بسلفل هل هذا من العجائب والغرائب هل سلام رسول لكن في آخر الزمان يحكم بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا ذكرت الأمة على سبيل الإطلاق المراد بها اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الذين عاصروا الرسول وعثى إليهم وأامنوبه وأفضل أمة الرسول صلى الله عليه وسلم أبو بكر صديقه ثم عمر ثم عثمان ثم عليه خلفة إلى ربع ثم بقية العشرخ ألو بشرين بالجنة ثم أهل بدر أهل بيعة الرزوان ثم بقية الصحاب أما عيسة عليه فهو من أتباع الرسول من حيث أنه في آخر الزمان يحكم بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ما كل ما فصر بينه يريد إلينا ويحفظ ويروى وعلك الحال الرسول ما وضع تفسير للقرآن عامة وإنما فصر بعض الأيات وبعض المجملات وبعض الأشياء ولم يضع تفسيرا عامة للقرآن كله من أوله وإنما نص على تفسير آيات وعلم أصحابه تفسير آيات وغاوها لنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأعظم الكتب أو يعني أحفل الكتب تفسير بالأثر فما ذكرت لكم تفسير الإمام بن جريل القرآن هذا مصدر التفاصير لأنه تفسير عظيم جامع وكل من جاء بعده مير مفسرين فإنهم عيال عليه فحمه الله وهناك تفاصير أفردة لتفسير بالماثور مثل الدر المنثور للمام السلوطي لتفسير القرآن بالماثور مثل تفسير بن كثير فحمه الله فإنه يعنى بتفسير ذكر هذا في مقدمة كتابه تفسير القرآن العظيم ذكر إن تفسير القرآن على هذه الأوجه التي ذكرتها لكم أول تفسير بن كثير وهو يعنى بتفسير القرآن بالسنة مادام يجد تفسيرا للقرآن بالسنة صحيحة إنه لا يعدل عليه وإن ذكرت تفسير الغير فإنما هم باب الجمع جمع ما قيلة في الآية نعم هل السنة تنسح القرآن نعم السنة تنسح القرآن والقرآن ينسح السنة والسنة تنسح السنة والقرآن ينسح القرآن نعم لأن السنة تنسح القرآن لأنها من عند الله مدامة من عند الله إنها تنسح القرآن نعم الحديث القدسي مع رواه النبي صلى الله عليه وسلم على ربه بلافظه ومعنى أما الحديث النبوي فهو ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ومعنىه من عند الله عز وجل ومعنى الحديث القدسي والقرآن كل منهما كلام الله ولكن الحديث ولكن القرآن متواتر الحديث القدسي قد لا يكون متواترا قد يكون أحادا قد يكون ضعيفا قد يكون حسنا الحديث القدسي يدخله ما يدخل الحديث غير القدسي من ناحية الرواية أما القرآن فإنه متواتر بجمع المسلمين هذا من الفروق الحديث القدسي أنه لا يتعبد بتلاودة يجوز أن ترويه بالمعنى أما القرآن فلا يجوز أن ترويه بالمعنى لا بد من الفاضر لا بد أن تأتيب بألفاضر التي نزلت من الله عز وجل أيضا للقرآن لا يمسه إلا طاه أما الحديث القدسي فيجوز أن يمسه الإنسان ولو كان على غير طهار نعم الله عالم من أين حفظوها من انتلقتوها عن العلمة عن الرواية ولا وجدوا كتب المهلفة وقرأوها لما يعد حفظ حفاظ الذين رواوها بأسانيدي من الرسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم يعني من الشخص نفسه للرسول السند يرويه بالسند ويرويه بمتنه وسند عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومالذي جاء على كتب موجودة وصاري يقرأ فيها وينقل منها هذا ناقل ليس هو بالحافظ ناقل أو عبارة نفرا نقول قاري يقرأ الكتب ما هم محدث ولا هو بحافظ الحافظ مثل ابن حجر مثل البخاري مثل الإمام محمد هؤلاء هم الحفاظ مثل ابن معين ابن المبارك هؤلاء هم حفاظ الحديث وأشباه أم من الأئمة وإنهم جرد قرأوا في الكتب ويطرأوا قد لا يفهمون المعنى أيضا مشكلة إنهم ما يفهمون كثير من المعانى ولا المقاصد لأنهم لم يتلقوا العلم عنه أهله ولم ياتل الأمر من بابه وإنما هجموا على هذه الكتب وصاروا ينقلون منها هذا صحيح هذا غايف ولا هل هذا مشكلة جدا عظيمة يبوك وكما ذكرت لكم لو سألت عن تخصص جالنا طبيب أو أنا مهندس أو أنا في او أنا خريج جامعة أكسفورد أو ما اشبهلال أو جامعة السربون هؤلاء محدثون بالله عليكم هؤلاء خفاضة لا أستطيع الله في دينكم هذا كلام منبقل ولو قاله العز إبن عبد السلام العز يغلط ويظن العز لا يثبت كثير من الصفات لأنه أشعري كيف يثبت الرؤية ما ظنه يثبت الرؤية لا شاعر يقول إن الله يرى لا في جهة ينفون الجهة ويقول يرى لا في جهة وابن عبد السلام أشعري أو يعول على كلامه بهذا الأمر العظيم نعم