19 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ثلث الليل الآخر/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:04:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمدن 200 الحراني رحمه الله ينزل ربنا إلى سماع الدنيا في الليلة
انتين يبقى قوة الليل الآفر فيقولوا من يدروني باستدي بلا من يسألوني باورضيه من يستفظوني باورضوه أنا متفقنا عليه وقوله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم ستلحك الله وإلا
ودوليه يقتل أحدكم الآخف وإلا بماله تكلو الجنة متفقنا عليه وقوله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحه تقدم
أن الشيخ رحمه الله لكرة أنه سيأتي في نماذج من السنة في إثبات الصفات من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما خلت قبل ذلك في آيات من القرآن ومن هذه الأحاديث حديث مزول وحديث مشهور من
ده للعلم ثابث للصحيح الرسول الله صلى الله عليه وسلم الله ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يسألني فاوقيه من يستافرني فاغفر له من يدعوني فاستجيب له
إلى أن يطر عن فجر وهذا الحديث حديث عظيم وفيه بشارة عظيمة لاهل الإيمان و لذلك اعتنابه العلماء وكتب عليه شيخ الإسلام مؤلفا مستقلا اسمه شرح حديث النزول وهو مطبوع متداوى يخبر فيه صلى
الله عليه وسلم عن ربه عز وجل فيقول ينزل ربنا إلى سماء الدنيا فهذا النزول يليق بجلاله سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيته إلا الله فنثبته لله عز وجل كما جاء ومن صفات الأفعال من صفات
الأفعال نثل الاستواء ينزل ربنا إلى سماء الدنيا السماء التي تلي الأرض لأن السموات سبع سموات بعضها فوق بعض وسماء الدنيا هذا من إضافة المصوف إلى صفته والأصل إلى السماء الدنيا والدنيا
صفها للسماء ثم أضيفة السماء إلى الدنيا من إضافة من يسألني فا استجيب له الساعة المباركة أو في هذا الوقت المبارك يتيح الفرصة لعباده في آخر الليل فيحثهم على الاستغفار وعلى السؤال وعلى
الدعى ويعيد سبحانه وتعالى بالإجابة والمغفرة وسعة العقاء تفضلا منه وإحسانا إلى عباده لأن هذا وقت فاضلة وقت إجابة وعلى الأسف كثير من الناس في هذا الزمان إنما ينام إذا جاء هذا الوقت
يسهر معظم الليل ثم إذا جاء وقت النزول الإلهي ووقت إجابة الدعى وفتح أبواب السماء نام وحرم نفسه من هذا العرب الربال هذه خسارة عظيمة في حياة المسلم ما ظنكم بمسلم يقوم كل آخر الليله من
عمره واتقرب إلى الله بالصلاة التهجد والاستغفار والدعى والسؤال ما سيكون حصل عليه من الخير والمغفرة والعطاء الجزيد وما ده حرم من أعرض أن هذا الكرم الإلهي وناما كالجيفا وأغلق الباب
بينه وبين ربه عز وجل من غب ما ينام عن صلاة الفجر وهذا حرمان العظيم مثل الله العافي لو يقوم الإنسان ولو وقتا قصيرا من هذا الوقت فيشارك المسلمين في هذا الموسم العظيم لكان له في ذلك
خير كثير فينبغي للمسلم أن يفطن لهذا الموسم العظيم وهل لا يحرم نفسه من هذا الخير المعروض أماما الميسر الذي لا يستطلب منه تعبا ويسر له ويختم صلاةه بالوطر ثم يجلس يسأل ربه ويستعبره
ويدعوه يتضرع عليه ليس في ذلك كل فهو لا مشقه والأجر عظيم والثواب جزيلا من وفقه الله سبحانه وتعالى وكثير فينبغي للمسلمين في هذا الموسم العظيم الشاهد من هذا الحديث إثبات النزول لله عز
وجل وأنه ينزل سبحانه وتعالى إلى سماء الدنيا وكلها مخلوقاته وملكه سبحانه وتعالى ففيه إثبات النزول ونحن نثبته كما جاء ولا نسأل كيف ينزل ليس فيه سبحانه وتعالى ويسأل نزول المخلوق من
مكان إلى مكان وإنما هو نزول الخالق سبحانه وتعالى في ملكه والسماغاته ولا يعلم كيفية ذلك إلا الله سبحانه وتعالى ففيهال الحديث إثبات النزول وفيه إثبات العلو لأن النزول إنما يكون من
أعلى ففيه إثبات العلو لله سبحانه وتعالى وفيه إثبات الكلام ويقول من يسألون ويقول بالقول والكلام لله عز وجل وهناه يتكلم وهذا ثابت عند أهل السنة والجماعة ولكن المعطلة كعادتهم يتهربون
من مثل هذا الحديث ويحاولون تأويله وصرفه عن ما يدل عليه إلى عقباتهم وعقلياتهم السازجة ويقولون الذي ينزل ليس هو الله يلا وعلا وإنما ينزل أمره أو ملك من الملائكة أو تنزل رحمته في هذا
الوقت ينزل أمره إلى سماء الدنيا ينزل أو ينزل ملك من الملائكة في هذا الوقت أو تنزل رحمته وقد أعمل الله أبصارهم وغصائرهم من يسألون وعطيه من يدعون فاستجيب له هل الملك يدعى والاستغفار
هل الملك يعطيه هذا كله لله سبحانه وتعالى الملك لا يدعى دعاء الملك شرحه يفاطب عباده في هذا الوقت ثم أيضا الأصل عدم التأويل الأصل الحقيقة اللب دليل يدل على تأويل النص وليس هناك دليل
يصرفه عن ظاهره ثم إما هذا التأويل يحتاج إلى إضافه ينزل ربنا قالوا ينزل رحمة ربنا ينزل ربنا أي ملك من الملائكة هذا يحتاج إلى زيادة كلمة في السياق وهذا خلاف الظاهر وهل الملك يسمى
ربنا وهل الرحمة يسمى ربنا وهل الأمر يسمى ربنا هذا باغل ويرده سياق الحديث ولقظ الحديث هالحديث يبطى على ظاهره والله جل وعلى قادر على كل شيء ونزوله يليق به سبحانه وتعالى مثل استواءه
على العرش ومثل مجيئه يوم القيامة وجاء ربه فأفعاله جل وعلى لا تسبهوا على المخلوقات تليقه بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى فلا نتكلف شيئا مغير به كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
نزولا عند راباتنا ونزولا عند أفكارنا وعقلياتنا ونحترم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من أن ندخل عليه هذه التأويلات الكاسدة والآراء الفاسدة هذا مقتض الإيمان بالله عز وجل
ومقتض تعظيم الرب تعظيم كلام الرب وكلام الرسول رسول صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم لله شد فرحة بتوبة عبده من أحدكم براحلة الحديث محتفظة حديث يقول صلى الله عليه وسلم لله
أشد فرحة بتوبة عبده من أحدكم براحلة الحديث أن يكمل الحديث والحديث فيه يعني آخر الحديث يقول صلى الله عليه وسلم لله أشد فرحة بتوبة عبده من أحدكم براحلته عليها طعامه وشرابه فظلت
راحلته وهو في مهلكة من الأرض في أرض مهلكة فظلت عنه راحلته وعليها طعامه وشرابه وأيس منها واستسلم للهلاف ووضع نفسه على الأرض ينتظر الموضف فبين ما هو كذلك وإذا براحلته فوق رأسه عليها
طعامه وشرابه فقام واخذ بخطامها وقال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح هذا سياق الحديث بتمام فيه إثبات الفرح لله عز وجل وأنه يفرح والفرح في اللغة هو السرور هو
السرور بالشيء الساره هذا في اللغة وهو فرح يليق بجلال الله سبحانه وتعاله وهو فرح كفضل منه ويحسان منه لا عن حاجة إلى عبده كما يحتاج صاحب الراحلة التي أظلها وعليها طعامه وشرابه صاحب
الراحلة يفرح بها لحاجته وأما الله جل وعلا فإنه يفرح بتوبة عبده لا لحاجته إلى عبده ولا لحاجته إلى توبة عبده فإنه غني عن العالمين ولكن يفرح بذلك تفضلا منه ويحسان على عباده لأنه يحب
أن يغفر ويحب أن يتوب على عبده ويحب أن ينعمان على عبده على عباده تفضل منه ويحسانا وكرما لا لأجل حاجته إلى عباده فهذا فيه إثبات الفرح لله عز وجل والتوبة معناها في اللغة الرجوع يقال
تابة إذا رجع هذا في اللغة ومعناها شرعا ويمعثية إلى الطاعة ومن المخالفة إلى الموافقة هذا هي التوبة شرعا ولها شروط لا تصح إلا بها أولا أن يقلع العبد عن الزمب يمعنا أن يترك الزمب
ويبتعد عنه أما الذي يتوب بلسانه ومقيم على الزمب هذا ليس بتاعه الثاني أن يعزم أن لا يعود إلى هذا الزمب فإن كان في نيته أن يعود في مرة أخرى أو بوقت هافق لم تبل منه توبة كالذي يتوب في
شهر رمضان أو يتوب يوم الجمعة أو يتوب إذا صار في مكة أو في الحرم يتوب وإذا صار في مكان آخر عاد إلى حاله فهذه توبة موقته لا تقبض وإنما التوبة هي التي يعزم على أن لا يعود إلى الدنوب
في أي وقت وفي أي مكان فإذا علم الله منه هذا العزم قبل توبة وإذا علم منه أنه إنما تاب توبة موقته بزمان أو مكان فإن الله لا يقبل توبة والاسترفاء وهو لم يوحر شروطها الثالث أن يندم على
ما حصل منه من الدنوب ويخجل من الله عز وجل ويستحي من الله كل ما تذكر الزمب ندم على ذلك فهذا الندم يحديث له تجدد التوبة وتجدد الحياة من الله عز وجل وعدم الإعجاب بنفسه والخوف من عذاب
الله بسبب دنوب الماضية فيندم دائماً وأبداً كل ما تذكر هذا الزمب يحديث له ندماً وتوبة وحياة من الله عز وجل وانكساراً بين يديه فلا يعجب بنفسه وبعمله أو هيئماً من عذاب الله إذا توفرت
هذه الشروط صحة التوبة وإن نقص شرط منها توبة غير صحيح هذا إذا كان الزمب بين العبد وبين خلق بأن ظلمهم في أعراضهم أو في أموالهم أو في دمائهم فلا أبداً مع هذه الشروط الثلاثة من شرط
رابع وهو أن يرد المظالم إلى أصحابها ويطلب منهم المسامحة لأن حقوق الخلق لا تسقط إلا إذا عفوا عنها وسمحوا بها فلا أبداً من القصاص يوم القيامة سواءً كانت في الأعراض أو في الأموال أو
في الأبدان لا أبداً من القصاص يوم القيامة هو أنصاق المظلوم من الظالم عند أحكم الحاكمين إلا إذا عفوا عنها وليها لقال صلى الله عليه وسلم من كانت عنده لياخيه مظلمة من عرض الأوماً فلا
تحلل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له حسنات أخذ من حسناته فورطيت للمظلومين وإن لم يكن حسنات له حسنات أو النفذة حسناته أخذ من سيئات المظلومين أطرحت عليه أطرحت النار
فلا أبداً من هذه الشروط توبة حتى تكون توبةً نصوحاً الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوح " عسى ربك من يكفر عنكم سيئاته والتوبة النصوح هي التوبة الخالصة
المستوفية لشروطها هذا معنى التوبة وفي هذا الحديث وصف الله جل وعلا بالتوبة وقد وصف نفسه بذلك وسمى نفسه بالتواب الذي يتوبوا على عباد إذا تابوا إليه ويقبلوا توبةهم نعم يضحك الله إلى
رجلين يقتلوا أحدهم الآخر كلاهما يضحكوا الجنة يضحكوا الله إلى رجلين يقتلوا أحدهم الآخر كلاهما يضحكوا الجنة هذا عجب الضحك لا يكون إلا من شيء معجب وفيه عجب وهذا الواقع في الحديث عجب
عظيم لأنه كيف يقتل أحدهم الآخر ويدخلوا كل منهم الجنة القاتل والمقتل الظالم والمظلوم يدخلون الجنة هذا عجيب ما السبب في هذا السبب في هذا أو كيف يكون هذا يكون هذا في الجهات في سبيل
الله فالمسلم يقاتل الكفاء في المعرح فقد يقتلوا الكافر المسلم ويكون المسلم شهيدا ثم إما الله يمنوا على هذا الكافر الذي قتل المسلم فيتوب إلى الله يدخل في الإسلام ويجاهد في سبيل الله
فيه يقتلوا شهيدا في سبيل الله كما قتل هو المسلم الأول فيدخلون الجنة جميعا شهدى في سبيل الله هذا من العجب أن هذا القاتل الظالم الكافر تحول إلى مسلم ثم تحول إلى شهيد في سبيل الله ثم
دخل الجنة مع الشهدى هذا فضل الله سبحانه وتعالى هذا عجب عظيم ولذلك يضحك الله إلا وعلا أحمد هذا لأنه أمر عجيب وهو ثابت بمصوص كثيرة لكنه ليس كضحك المخلوق وإنما هو ضحك كسائر أفعال الله
جل وعلا يليق بجلاله سبحانه وتعالى وهو يدل على كرمه سبحانه وتعالى وعلا أحبه للإنعام على عباده وأنه يحبه ويحب الكرم سبحانه وتعالى ويحب التوبة على عباده العجب لله عز وجل وأن الله يعجب
وإثبات الظحك لله عز وجل عجب ربنا من القنوط عباده وقرب غيره ينظر إليكم أزلين قانطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريه وفيه إثبات صفة ثالث لله عز وجل وهي النظر أن الله ينظر سبحانه وتعالى
ويرى وذبصر سبحانه وتعالى كمثبت ذلك في الأدلة فقوله صلى الله عليه وسلم عجبه ربنا العجب يكون من شيء سار ويكون من شيء مكروه العجب إما أن يكون من شيء سار ومفرح وإما أن يكون من شيء
مكروه ببغه كما في قوله تعالى وإن تعجب فعجب قولهم إذا كنا ترابا أيننا لفي خلق جديد هذا عجب من أمر مكروه وهو الكفر بالبعث وأما في هذا الحديث فهو من النوع أول عجب ربنا من قنوط عباده
القنوط هو اليأس وإن حبس المطر وأجدبت الأرض فأصاب الناس قنوط كما قال تعالى هو الذي ينزل الغيثة من بعد ما قنطوه وينشر رحمة وهو الولي والحمي إذا تأخر المطر أو إن حبس وأجدبت الأرض أصاب
الناس قنوط وسيحبس المطر يستبعد مزول المطر فبينما هم كذلك إذا بالله جل وعلا ينجي السحاب وينزل المطر وتنبط الأرض يتحول الحال من جدر إلى خصف في وقت قريب هذا من العجب هذا من العجب
العجيب والقدرة الربانية هذا التحول السريع بين حالين متواب دين ينظروا إليكم أعجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره غيره يعني تغييره من حال إلى حال وهذا التغيير في لحوة قريب في لحوة يتحول
الحال إلى ضده يتحول الجد بلا خصف يتحول المرض إلى صحة يتحول الفقر إلى غنة يتحول بالضيق والشدة بلا سعه ويلا يسر تحول الكراه إلى سروع ومبساط في لحظة واحد من الذي غير هذا الحال هو الله
جل وعلا لأنه على كل شيء قديم إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسه الله يغير من الخير إلى الشرخ ويغير من الشرخ إلى الخير ويغير من الحال إلى ضده في سرعة حسب حتمته ورحمته وعدله
سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء ينظر إليكم هذا فيه إثبات النظر إلى الله جل وعلا والبصر لله عز وجل وأنه يرى والبصر وينظر ولا يحجب بصره شيء سبحانه وتعالى ينظر إليكم أزلين منصوب على الحال
وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر ساله والأزلين جمعوا أزل والأزل بالسكون الأزل الشدة الشدة هو والكرب ينظر إليكم أزلين أي مكروبين متضايقين من ما حل بكم قانيطين عرفنا
معنا القنوك يعني إياء سين من الخروج من هذه الحالة خروج من هذه الشدة بلغ بكم الضيق إلى اليأس والقنوك واستبعاد زوال هذه الحالة لأنكم تنظرون إلى مقائس البشر وعجز البشر وإلا كيف هذه
الأرض الجرد الميتة اليابسة القاحلة بين عشية وضحاها تتحول إلى روضة غناء وإلا أسجار وإلا أعشار وإلا خصق هذا من العجائب من عجائب تدرى الله سبحانه وتعالى ثم أيضا منعين جاء هذا المع ما
حوله ما ولا حوله أبار ولا حوله ما حوله ما عجرده في وصد الدهنة وفي وصد الصحره ما يصل إليه ولا هي قريبة ما ولا قريبة لكن الله يسخر هذا السحاب ويسوقه إليها ويفرغ فيها الماء بسرعة
بسرعة هائلة هذا الدليل على قدرة الله سبحانه وتعالى هو لم يروا أننا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تاكل منه هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى ينظر إليكم أزلين قانطين
فيظلوا يضحك سبحانه وتعالى من هذا العجب يعجب من أحوال عباده وأنه أصادهم القنوط وظلوا أن هذه الحالة لا تنفرج طبيعة الإنسان أنه إذا مسه الشغل جزوعا وإذا مسه الخير منوعا فيظلوا يضحك
يعلم سبحانه وتعالى أن فرجكم هذا أيضا فيه سبات صفة العلم لله عز وجل يعلم أن فرجكم قريب في رواية فرحكم وفي رواية قرب غيره قرب خيره خيره منكم بالخار وفيه إثبات وصفات عظيمة لله عز وجل
أولا فيه إثبات العجب لله عز وجل وبينسبب هذا العجب سبب هذا العجب وهو ما يكون من العباد من القنوط والياس عند الشبه وما عند الله من الفرج والخير القريب فهم يرون أن الفرج بعيد والله جل
وعلا يرى أن الفرج قريب وفيه إثبات النظر إلى الله جل وعلا وفيه إثبات العلم لله عز وجل وفيه إثبات الضحك لله عز وجل كما يليك بجلاله كما سبق الحديث الذي قبله وفيه بيان قبيعة هذا
الإنسان وأنه إذا أصابته الضضة قانت وياس واستبعد الفرج جهلا بالله عز وجل وإذا أصابته السغة ونسى أن هذا من الله عز وجل وأن الله قادر على أن يسلبه منه بسرعة فهذا الإنسان عجيب إلا
المؤمن المؤمن وإنه مستثنة قال تعالى إلا المصليين الذين هم على صلاتهم دائمون فهؤلاء إنا أصابتهم وراء صبروا ولا يئسون من رحمة الله وإن أصابتهم سرعة وإن أصابته سرعة شكر بالله عز وجل
فالمؤمن ما يصيبه شيء إلا كان خير الله إن أصابه شر صبر وانتظر الفرج من الله عز وجل لعلمه بقدرة الله ورحمة الله عز وجل وأن هذا بذنوبه أن ما حصل عليه إن ما هو بذنوبه فيتوب إلى الله عز
وجل ويرجع إلى الله وإن أصابته سرعة شكر فكان ذلك خير الله ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله عجب إن أصابته ضراء صبر فكان ذلك خير الله وإن أصابته سرعة شكر
فكان ذلك خير الله وليس ذلك إلا للمؤمن نعم فقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم قطن قطن حتى يضع رب العزة فيها رجله وفي رواية قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قطن قطن قطن معنه كافي
قطن قطن معنه كافي تقول قطن وتقول قطني قطني يعني كافيني وجهنم هي النار اسم من أسماء النار لأن النار لها أسمة جهنم وسقر والهاوية والحطمه والسعير لأنها دركات وعياج بالله وكل درك منها
له اسم لا تزال جهنم أي النار يلقى فيها يعني يلقى فيها الكفار القياف جهنم كل كفار عنيدي إذا يلقوا فيها سمعوا لها شهيكة ويكفور الكفار يلقون فيها يلقاء يلقى فيها الكفار وأهلها وتقولها
الممزيدي ما يكفيها ما يلقى فيها بل تطلب المزيد دائماً وأبداً وما نقول لجهنم هل امتلأتي وتقولها الممزيدي تطلب المزيد عند ذلك يضع رب العزة وهو الله جل وعلا فيها رجلة وهي خلق من خلقه
والله قادر على كل شيء الذي خلقها وعودع فيها لحراق ويضع فيها سبحانه وتعالى رجله أو قدمه وهي خلق المطيع له سبحانه وتعالى فينزوي بعضها يعني ينظم بعضها إلى بعض ثم تقول قطني قطني يعني
كفاني وتنته من طلب المزيد الشاهد من هذا الحديث أن فيه إثبات الرجل لله جل وعنه وإثبات القدم وهو صفة من صفاته الناتي صفة من صفاته الناتي صفاته الناتي مثل الوجه واليدين صفة الناتي لله
عز وجل وليس تك رجل المخلوق أو قدم المخلوق وإنما هي رجل وقدم لاقم به سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيته إلا الله جل وعلا أهل التأويل الذين يضيقون ذرعا بالنصوص الصفات حيث يقولون يلطي فيها
رب العزة فيها رجله الرجل يقولون جماعة جماعة من الكفاء فما يقول للجراد رجل من الجراد رجل من الجراد لكن ترد عليهم رواية قدمه والقدم حقيقة في حقيقة في الصفة الذاتية المعروف لا تتأول
بالرجل من الجراد وفي رواية قدمه تقتل هذا التأويل وترده ردا واضحا يضع فيها رجله وفي رواية قدمه ثم أيضا ما وردنا إن البشر يقال لهم رجل إذا قيل الجراد رجل هي إن ما وردنا البشر يقال
للجماعة منهم رجل من الناس أبدا إن ما هاله في الجراد فاصف فلا داعي لهذا التأويل الباطئ وهو كما ذكرنا ليسك رجل المخلوق ولاك قدم المخلوق كما أن لله وجعن وأن لله يديد وأن لله أصابع كما
ثبت في الحديث فإن له رجلا وله قدم يلقان بجلاله سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيتهما إلا الله سبحانه وتعالى نعم في يوم القيامة يقول الله لآدم أخرج من ذريتك بعث الناس أعزل أهل الجنة من
أهل الناس وفيه إثبات الندى لله عز وجل وإثبات التكليم آدم كما كلم موسى عليه الصلاة والسلام وسمع موسى كلامه وأدم أيضا إذا كلمه الله يوم القيامة ونادى يسمعوا كلامه ففيه إثبات الندى
والتكليم لله عز وجل كما يليقوا بجلاله فالله يتكلم وينادى كما نادى موسى عليه الصلاة وسمع موسى كلامه كذلك ينادي آدم ولها ليصف آدم عليه الصلاة والسلام بأنه نبي مكلمه يعني كلمه الله
ويكلمه الله سبحانه وتعالى وقوله لبيك أي إجابة لك بعد إجابة لأن لبيك مثنى من لب بمعنى أجابة فلبيك إجابة بعد إجابة وسعدك أيضا تثنيت سعدة أي طاعة شعبك أي طاعة لك بعد طاعة وامتثالا
لأمريك ومن هو قول المحرم لبيك اللهم لبيك أي إجابة لك ولدعوتك حيث دعوتني إلى حج بيتك الحرام فاناجلت مجيبا لدعوتك على لسان خليلك إبراهيم حينما قلت له وأزل في الناس بالحج ياتوك رجالا
وعلى كل ضامر يأتي من كل فج عميك فانجيت مجيبا لهذا الندى وهذا الأذان لبيك اللهم لبيك أي إجابة لك بعد إجابة فهذا الحديث فيه إثبات أن الله جل وعلا يتكلم يوم القيامة ويكلم آدم ويناديه
ففيه إثبات الكلام والنداء لله عز وجل وهو صفة من صفاته الفعليه كلامه ونداءه صفة من صفاته الفعليه يفعلها متاشاء سبحانه وتعالى ليس ويكلمه بكلامه ويفهمه ويفهم معناه ولا يحتاج إلى
ترجمان بينه وبين الله والترجمان هو الذي ينقل الكلام من لغة إلى لغة أخرى كالذي ينقل الكلام من العربية إلى العبرية أو إلى السريانية أو في وقتنا الحاضر إلى اللغات المعروفة هالهان
الانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية فالذي ينقل الكلام من لغة إلى لغة مسمى ترجمان ونقل الكلام مسمى ترجمه يخاطب عبده يوم القيامة كل واحد من عباده يخاطبه بكلام لا يحتاج معه إلى ترجمان
بينه وبين ربه عز وجل بدون واسته وبدون مترجم فهذا فيه إثبات الكلام لله عز وجل وانه يكلم كل واحد من عباده يوم القيامة وإما تكلم توبيخ وإما تكلم توبيخ وملامة له على أفعاله التي فعلها
في الدنيا أيضاً من الأحاديس التي فيها إثبات قصفات لله عز وجل حديث الرقية والرقية هي القراءة على المريض ولمصاب بأن يقرأ وينفث على المريض من ريق وهي علاق اسمي رقية شرعية إن كانت من
القرآن الكريم ومن الأدعية الصحيحة فهي رقية شرعية ومأمور بها لأنها سبب من اسباب الشفاء بيدن الله وعلاجه لأنفع العلاجه وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم ورقى عليه الصلاة والسلام رقاه
جيبريل ورقى صلى الله عليه وسلم نفسه ورقى بعض أصحابه هذه هي الرقية الشرعي التي تكون من القرآن ومن الأدعية المشروع التي ليس فيها شركة وليس فيها ابتداء وهي من أمفع العلاجات وأمفع
الأدو لأنها كلام الله جل وعلا ودعاء لله عز وجل وهو يجيب الدعاء النوع الثاني رقية شركية ويالتي تكون بغير القرآن وغير الأدعيها المشروع وإنما تكون بياس ما شياطين أو بياس ما الجن أو
بكلام لا يعرفوا معنى هذه هي رقية شركي كالذين يستغيثون بالجن أو بالشياطين أو بالأموات ويطلبون منهم شفاء المريض والمصادر هذه هي رقية شركية لا تجوز فقوله صلى الله عليه وسلم في رقية
المشروع ربنا الله الذي في السماء هل دعاءوا وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى فيه إذبات الربوبية لله عز وجل ربنا الله توسل إلى الله بربوبيته الذي في السماء وهو شفاءنا من شفائك على هذا
الغجع فيضراء هديت حسن الله وأضو دعودة وغيره رقية الشرعيه وهي من أمفع العلاجات وأمفع الأدوة لأنها كلام الله جل وعلا ودعاء لله عز وجل وهو ينجيه الدعاء النوع ثاني رقية شركية شركية وهي
التي تكون بغير القرآن وغير الأدعيها المشروع وإنما تكون بياس ما شياطين أو بياس ما الجن أو بكلام لا يعرفوا معناه فهذه رقية شركية كالذين يستغيثون بالجن أو بالشياطين أو بالأموات
ويطلبون منهم شفاء المريض والمصار فهذه رقية شركية لا تجوز فقوله صلى الله عليه وسلم في رقية المشروع ربنا الله الذي في السماء هل دعاءوا عباده وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى فيه إثبات
الربوبية لله عز وجل ربنا الله توسل إلى الله بربوبيته الذي في السماء هذا فيه إثبات أن الله جل وعلا في السماء فيه إثبات العلو لله عز وجل وأنه في السماء تقدم أن السماء يراد بها العلو
مطلق العلو ويراد بها السماء المبنية فإن كان المراد الأول وهو العلو فتكون في غرفية على بابها أما إن أريد المعنى الثاني في السماء يعني سماوات المبنية فمعنى في السماء أي على السماء
فتكون في بمعنى على كقوله تعالى فسيروا في الأرض يعني سيروا على الأرض ولو صلبناكم في جذوع النخم في يعني على جذوع النخم ربنا الله الذي في السماء هذا فيه إثبات العلو لله جل وعلا وأنه
في السماء أمرت في السماء والأرض المراد الأمر الكوني لأن الأمر على قسمين أمر رب سبحانه وتعالى على قسمين قسم الأول الأمر الكوني الذي يكون الله تعالى به المخلوقات كما قال تعالى إنما
أمره إذا أراد شيئا أن يقول له أنه يستعجلوه هذا الأمر الكوني الذي ودبر الله به الخلاق ويخاطب به من يشاهد سبحانه وتعالى أن نوع الثاني الأمر الشرعي وهو الأمر الديني الشرعي الذي فيه
الأوامر والنواهي الأمر بالصلاة الأمر بالزكات الأمر بسلة لبر والدين الأمر بسلة الأرحام أنه عن الشرك أنه عن المعاصي أمر الشرعي ديني المراد في هذا الحديث أمرك في السماء والأرض أي
الأمر الكوني أمر الكوني نافذ في السماء والأرض كما قال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم يتنزل الأمر بينهم أي الأمر الكوني الذي ودبر الله به هذا الكون هذا أيضاً توصل
إليه سبحانه وتعالى ورحمة الله على قسمين رحمة هي صفة من صفاته سبحانه وتعالى فقوله تعالى ورحمة وسعة كل شيء هذه صفة من صفاته سبحانه وتعالى الجنة رحمة الله عز وجل قال تعالى للجنة أنت
رحمتي أرحم بك من أشاه والمطر رحمة من الله قال تعالى فنظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنط وينشر رحمته فالرحمة هنا نخلق وإضافتها إلى الله
إضافت مخلوق إلى خالته والمراد الرحمة في هذا الحديث النوع الثاني وهو الرحمة المخلوقة كما رحمتك في السماء عمت أهل السماء من الملائكة ومن في السماء فهنزلها على خلقك في الأرض هذا دعى
وتوصل إلى الله سبحانه وتعالى أنت رب الطيبين هذا توصل آخر فالله جل وعلى رب الجنة جميع الناس المؤمن والكافل والطيب والخبيث هذا الربوبية العام الربوبية الخاصة رب الطيبين والمراد
بالطيبين المؤمنون خاصة دون الكفار الكفار خبثة والمشركون خبثة وأما المؤمنون فإنهم طيبون والجنة دار الطيبين والنار دار الخبيثين وأطيبون وراد بهم الرسل عليهم الصلاة والسلام والأنبية
والأولية والصالحين كل مسلم فإنهم من الطيبين ومعنى أنه ربهم هل ربوبية خاصة ربوبية عناية وتوفيق وإعانة لهم أنزل رحمة من رحمتك أنزلها من السماء وإذا مريضته فهو يشخين فلا شفاء إلا من
الله عز وجل ففيه طلب الشفاء من الله عز وجل فهذا الحديث فيه الصفاءة لله عز وجل إثبات الربوبية العامة والخاصة وفيه أن إثبات العلو لله ربنا الله الذي في السماء وفيه إثبات الرقية
الشرعية وأنها سبب للشفاء لأنها تجتمل على التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته وفيه أن إثناد الشفاء إلى الله عز وجل وإثناد الرحمة إلى الله عز وجل فهو حديث عظيم ساقه من أجل إثبات العلو
قربنا الله الذي في السماء ومعنى تقدس اسمك التقدس هو التطهر والتنزه تقدس اسمك أي تطهر وتنزه عن الأدناس والنقائس واسمك أي جميع أسمائه لأن المفرد يوظيف يعمي فاسمك أي جميع أسمائك مطهرة
ومقدسة إثناد الرحمة إلى الله عز وجل فرده ومعنى تقدس اسمك أي جميع أسمائه ومعنى تقدس اسمك أي جميع أسمائه إثناد الرحمة إلى الله عز وجل ومعنى تقدس اسمك أي جميع أسمائه