20 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ألا تأمنوني/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد م. 200 الحراني رحمه الله الدرس العشرون وقالت في السماء حديث صحيح وقالت في السماء وقالت من أنا وقالت أنت رسول الله وقالت أخبره إيمان أنك علم أن الله رمى أينما كنت حديث الحسن حادث القضاء عنه من حديث العبادة وقالت وقالت وقاله صلى الله عليه وسلم إنكم سكرون عقبكم وما سرون الخمر ريزة في البدر لا تضارم في ربته فإن استباطكم لا تغلبوا على صلاة الحضنة كلوه الشمس صلى الله عليه وسلم بها فتعلوا متفق عليه الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه وبعد فهذه الأحاديث تقرر مسألتين بل تقرر ثلاث مسألتين من مساء الأسماء والصفات المسألة الأولى أن فيها إثبات علو الله على خلقه المسألة الثانية أن فيها إثبات قرب الله من خلقه ودنوه منهم المسألة الثالثة فيها إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة هذا مجمل ما تدل عليه هذه الأحاديث الحديث الأول كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم مالا من أموال المغانم من ما ولاه الله سبحانه وتعالى قسمته على مستحقه فجاء رجل يقول لوذ الخويصراه فقال يا محمد إعدل فإنك لا تعدل لم تعدل أو قال هذه قسمة ما أريد بها وجه الله قال النبي صلى الله عليه وسلم وإحك من يعدل إذا لم أعدل وقال صلى الله عليه وسلم "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء" وكان ذلك خويصرا هذا هو أول الخوارت هو أول أو بذرة الخوارت الذين خرجوا في أوافر عهد الخلفة الراشدين الشاهد قولوا "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء" "ألا تأمنوني على قسمت الأموال" "ألا تأمنوني على قسمت الأموال" "ألا تأمنوني على قسمت الأموال" "ألا تأمنوني على قسمت الأموال" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك أينما كنت هذا في إثبات قرب الله من خلقه" "وإثبات دنوه من خلقه وطربه من خلقه" "لأن لا يتوهم متوهم أنه إذا كان فوق سماواته فإنه يكون بعيدا عن خلقه لا يراهم ولا يسمعهم تعال الله عن ذلك فهو مع كونه فوق مخلوقاته فإنه قريب من عباده يراهم ويسمعهم ويعلموا ماهم عليه لا يخفى عليه إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهوداً إلتفضون فيه وما يعزبوا عال ربكة بالمثقال ذرة في السماء ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ولا تنافيا بين علوه على خلقه وقربه منهم وهذا خاص به سبحانه وتعاله قوله أفضل الإيمان هذا في دليل على أن الإيمان يتفاضل رد على المرجئة المرجئة عندهم أن الإيمان شيء واحد لا يتفاضل بقية أهل السنة والجماعة ويرون أن الإيمان يتفاضل بعضه أفضل من بعضه أنه يزيد وينقص كما قال تعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا كما قال تعالى ليستيقنا الذين أوت الكتابة ويزداد الذين آمنوا إيمانا وإذا تليت عليه آياته زادتهم إيمانا دل على أن الإيمان يزيد ويتفاضل بعضه أفضل من بعضه ليس إيمان أبي بكر الصديق كإيمان الفساق من هذه الأمة فإن الفساق وإن كان معهم إيمان ليس بكفار معهم إيمان ولكن له إيمان ضعيف إيمان قليل وأن هناك من عباد الله من عنده إيمان قوي إيمان عظيم نس ليس سواءا في الإيمان بعضهم أكمل إيمانا لن بعض بعضهم أفضل إيمانا من بعض وفي هذا الحديث ما يدل على ذلك أفضل الإيمان دل على أن الإيمان فيه أفضل وفيه مفضول ما أن كله إيمان أنت علم أن الله معك أينما كنت فمن بلغ هذه الدرجة وعلم أن الله معه أينما كان فقد بلغ أعلى مرتبه من الإيمان ويكون هذا في مرتبة الإحسان إذا قال صلى الله عليه وسلم الإحسان أنت عبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراج شاهد في قوله فإن لم تكن تراه فإنه يراج المؤمنين يبلغ إيمانهم كأنهم مشاهدون الله عز وجل ودونهم من يعلم أن الله معه دائما وأبدا لا ينسى أن الله معه فإذا علم أن الله معه فإنه يستحي من الله ويبتعد عن المعاصل والذنوه والسيئات يستحي أن يقع في المخالفات وهو يعلم أن الله معه وأن الله يراه أينما كنت يعني في أي مكان سواء كنت مع الناس أو كنت خاليا وحدك أو كنت في ظلام أو كنت في نهار أو كنت في بر أو في بحر فالله معك أينما كنت لا تتصور أنك تريب عن الله عز وجل وأنه معه وأنه يراه وأنه يعلم ما يصبر منه فيكه عن الذنوه والمعاصل ويستحي من الله ولله المثل الأعلى لو أن أحد من الناس ينظر إليك فإنك تستحي ولا تفعل شيئا لا يليك لا سيما إذا كان هذا المخلوق من ذو الشان أمهيرا أو عالما وأنه ينظر إليك فإنك تكف عن فعل ما ليليك حياء من هذه الشخصية التي هي تنظر إليك فإذا كان هذا شأنك مع المخلوق الظعيف فكيف لا تراقب ربك الذي لا تغيب عنه سبحانه وتعالى لا تغيب عن الله ضرفة عين أينما كنت فإن الله يراه الذي يراك حين فكيف الانسان يغيب عنه هذا الشان وإنما هذا بسبب ضعف الإيمان ضعف المراقبة من ضعف الإيمان وقوة المراقبة من قوة الإيمان فمن بلغ هذه المرتبة أن يعلم أن الله معه حيث ما كان فإنه ينال أفضل الإيمان هذه مرتبة عظيمة والشاهد من الحديث أن الله معك حيث ما كنت فهي دليل على قرب الله من خلقه ومراقبته لهم مع أنه فوق سماواته وعالم على عرشه وأنه لا تنافي بين علوه فوق مخلوقاته ودنوه من خلقه سبحانه وتعالى لا تنافي بينهما وقال إذا قامنا أحجب من الصلاة فلا يقصف قبل وجه لإن الله قبل وجه ولا عن يميله ولكن عن يساره أو تحت قدمه نفذقنا عليه وهل الحديث إذا من أدلة قرب الله من عباده لا سيما إذا كانوا في الصلاة فإن الله يقرب من المصلي قربا خاصه وقريب من جميع عباده ولكنه يقرب من المصلي قربا خاصا فالصلاة لها مزية وقد قال صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقال صلى الله عليه وسلم وقال الله تعالى لنبيه صلى الله وسلم فاسجد وأقترب للربك فالصلاة لها خاصية في قرب الربي سبحانه وتعالى وهو قرب تكريم وتشريف وحفاوة بالمصلي وبالصلاة وهذا يد على فضل الصلاة على سائر الأعمال يقول صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسق قبل وجه وصاق معناه التفل والنخام أن لا يبسق في قبلته لماذا؟ لأن الله جل وعلا قبل وجه الله جل وعلا ينصب وجه الكريم قبل وجه عبده المصلي لأنه يناجيه فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبده فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله مجدني عبده فإذا قال مالك يوم الدين قال الله أثنى علي عبده فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين الله هذا بين و بين عبده ولعبده ما سأل فإذا قال إهدن الصراط المستقيم لآخر الصورة قال الله جل وعلا هذا لعبده ولعبده ما سأل الله جل وعلا يستقبل المصلي ويسمع مناجاته وقراءته ويجيبه على كل آية يقولها يجيبه الرض سبحانه وتعالى هذا من ما يدلكم على عظمة الصلاة وقرب المصلي من ربه فكيف يليق بالمصلي وهو في هذه الحالة قائم بين يدي ربه والله مقبل عليه بوجه الكريم ويجيبه على كل آية يقرأها كيف يليق به أن يسيئ الأدب مع الرب فيبص تلقاء وجه الرب سبحانه وتعالى ولله المثل الأعلى لو كان أمامك شخص من أبن الناس لا نقول من أعلى الناس هل يليق بك أن تتفل بوجه أو توجه التفل إليه هذا لا يليق بالمرؤة ولا يليق بالحياة هذا مع المخلوقين فكيف بالخالق جل وعلا فلا يبصق تلقاء وجه فإن الله قبل وجه ولكن عن يساره يبصق عن يساره ولا عن يمينه لا يبصق قبل وجه ولا عن يمينه لأن عن يمينه الملك الحسنات الملك الذي يكتم الحسنات فلا يليق به أن يتفل عن يمين إكراما للملائك لا يبصق أمامه إجلالا للرب سبحانه وتعالى ولا يبصق عن يمينه إجلالا للملائك ولكن يبصق عن يساره لأن اليسار للأشياء المستهجنة أما اليمين فإنها دائما للأشياء المستطابة عن يساره أو يبصق تحت قدم هذا إذا كان في غير المسجد أما إذا كان في المسجد فإنه لا يبصق في المسجد لا عن يساره ولا تحت قدمه لتوله صلى الله عليه وسلم البصاق في المسجد خطيئة كفارة هادفه فإذا كان في المصاق في المسجد فإنه يبصق في ثوبه كما ورد ذلك في بعض روايات أنه بصق في طرف ثوبه ثم لفه بعضه على بعض وقال أو هكذا إذا كان في المسجد يبصق في ثوبه أو إذا كان معه من ديل أو عنده من ديل ياخد منه ويبصق بها ثم يلف ذلك ويجعله في جيبه أو يفركه حتى يزول أثره أدل هذا الحديث على مسائل مسألة الأولى عظم قدر الصلاة الصلاة عمادة عظيمة فيها أسرار عظيمة وقد ألف الحافظ محمد بالنصر كتابا مجلدا سماه تعظيم قدر الصلاة تعظيم قدر الصلاة وللإمام محمد رسالة اسمه رسالة الصلاة وفيها مؤلفات لإمام بل القيم كتب كتابا مستقلا في الصلاة وحكم تاركها هي عبادة عظيمة في هذا الحديث دليل على عظم قدر الصلاة حيث إن الله جل وعلا يستقبل المصلي بوجه الكريم ويجيبه في كل آية يقرأها من الفاتح ثانيا فيه ما أشار إليه المؤلف هنا وهو قرب الله جل وعلا من عبده المصلي ودنوه منه سبحانه وتعالى لكنه قرب ودنوه يليقاني بجلال الله سبحانه وتعالى فهو مع كونه على عرشه وفوق سماواته فإنه قريب من عبده المصلي ويستقبل عبده المصلي وهذا من خصائص الرب سبحانه وتعالى لأنه لا يقاس بخلقه الانسان عندما يكون على راس جبل ومن خصائص الرب سبحانه وتعالى ولا يشبه أحد من خلقه وليشبه أحد من خلقه سبحانه وتعالى فهو علي في دنوه قريب في علوه ثالثا في الحديث أن الله سبحانه وتعالى وإنه مصلي يبسق عن يساره أو تحت قدمه إذا كان في غير المسجد أما من كان في المسجد فإنه يبسق في سوب أو في منديل نواق يخفي ذلك لأنه هذا من أدب العبادة والتأدب مع الرب سبحانه وتعالى ومن بالتأدب أيضا مع المصليين لأن المصليين يكرون هذا الشيء ومصلي في جمعه أيضا يحترم الجمع يحترم إخوانه هذا حديث عظيم يجتمع على الدعاء والتوسل إلى الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته اللهم رب السماوات السبع اللهم تقدم الكلام عليها وهو نداء لله سبحانه وتعالى ودعاء لله جل وعرأ السبع التباق لأن السماوات السبع اللهم خلق سبع سماوات السماوات السبع سمائ الدنيا ثم التي تليها إلى السماوات السابعة وفي كل سماع من خلق الله من الملائكة ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى رب السماوات السبع واضافة الربوبية إلى السماوات السبع تعظيم لها وإلا فرببيته سبحانه عامة لكل شيء ولكن هذه ربوبية تشريف رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم العرش غير السماوات كما عرفنا فوق السماوات فوق السماوات البحر وفوق البحر العرش والله جل وعلى فوق العرش العرش العظيم والعرش في اللغة هو السرير وفي الآثار تدول على أنه عرش عظيم وأن له قوائم وأن له حمله يحملونه من الملائكة لا يعلم عظمهم وقوتهم إلا الله سبحانه وتعالى ولذلك وصفه بالعظيم لأنه لا يعلم عظمته إلا الله سبحانه وتعالى السماوات بالنسبة للكورس كسبعة دراهم قلت يتخيف الات فالعرش هو أعظم المخلوقات لا يعلم عظمه إلا الله جل وعلى وصفه الله بالعظيم وصفه بالكريم وصفه بالمجيد ما يدل على عظمته رب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء ربنا خطابنا ودعه من الدعي ورب كل شيء ومعنى فالق الحب يخرج منها النبات يفتحها يخرج منها النبات والعروق شيء يرتفع إلى أعلى وهو الأغسان والأوراق وشيء ينزل في الأرض وهو العروق هي كانت حبه ميته يابسه فلما أضعت في الأرض وسقيت بالماء فتحها الله سبحانه وتعالى ودبت فيها الحياة فأمبتت الزرع من الذي فلقها هو الله جل وعلى النوى النوى التمر نسميه الناس الفصم أو العبس نوى التمر إذا بذرا في الأرض فلقه الله فخرجت منه نخلة خرجت منه نخلة تثمر وتفيد الناس من الذي فلق هذه النوات وأخرج منها هذه النخلة شجرها المباركة الطيبة والله جل وعلى فالق الحب والنوى هذا توسلني لي بهذه الصفع العظيم قال تعالى إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحياة من الميت ومخرج الميت من الحي فالق الحب والنوى ربق نعم منزل التورات والإنجيل والقرآن توسل آخر إلى الله جل وعلى منزل التورات وهي الكتاب المنزل على موسى كليم الله ببني إسرائيل والإنجيل وهو الكتاب المنزل وعلى عيسة ابن نريم عليه الصلاة والسلام لبني إسرائيل أيضا والإنجيل مكمل للتورات مكمل للتورات ومصدق لها وينسخ بعض أحكامها وليوحل لكم بعض الذي حرم عليكم فهو ينسخ بعض أحكام التورات والقرآن هو المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فتورات باللغة العبرية والإنجيل باللغة السريانية والقرآن باللغة العربية الفصيحة بالسان العربية مبين وأعظم الكتب هو القرآن العظيم وهو خاتمت الكتب فذكره انزاله لهذه الكتب العظيمة لأن هذه الثلاثة هي أعظم الكتب وإلا هناك لله كتب كثيرة انزلها على رسوله لكن أعظمها هذه الكتب الثلاثة تورات والإنجيل والقرآن توسل إلى الله بإنزاله له وفي هذا الدليل على علو الله لأن الإنزال لا يقول إلا من أعلى منزل التورات على من على الرسول على يوم الصلاة والسلام في الأرض وفيها أيضا بسبات كلام الله عز وجل إن الله غير مخلوقه وأنها كلامه سبحانه وتعالى أوحاه بلا رسله فهي كلامه المنزل ليست مخلوقه كما يقول الجهمية ومن تخرج على منهبه ملباطه من نفات كلام الله عز وجل منزل التورات والإنجيل والقرآن ومن شر نفسه ومن شر كل دابه أن تأخذ بنصيتها لما توسل إلى الله هذه التوسلات العظيمة جاء بالغرض الذي يطلبه من الله جل وعلا وهو أنه يعود به يلتج إلى الله يلتج إلى الله ويعتصم به من شر نفسه بدأ بشر نفسه لأن النفس كما قال الله تعالى إن النفس لأمارة بالسوق فهذا ما رحم ربه فأعظم خطر عليك هو من نفسك ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك فأعظم خطر عليك هو نفسك إذا وقاك الله شر نفسك فإنك توقى شر غيرها من باب أولى أما إذا لم يقك من شر نفسك فإن غيرها أيضا من باب أولى وفي خطبه يقول صلى الله عليه وسلم ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا فإذا لم يوفق الإنسان لفطمها والأخذ بزمامها تقوده إلى المهالك وتوقعه في الشرور أعود بك من شر نفسي ومن شر كل دابه دابه يعني ما دب على وجه الأرض كل ما دب على وجه الأرض كل ما دب على وجه الأرض كيف يشاء يجعلها رحمه على بعض العباد وشغا على البعض الآخر فكل مواصي المخلوقات بيد الله عز وجل هل توسلني ليه؟ لأنه آخر بناصيت كل دابه إذا شاء أن يمسكها أمسكها سبحانه وتعالى عن الأذى وعن الظرر وإذا شاء أن نسلطها سلطها على من يشاء من عباله فانت تدعو الله يحبس عن شرور هذه الأشياء الذي بيده نواصيها بدل كتقاوم كل دابه وتقف في مدافعات كل دابه هناك شيء واحد يجمعلك هذه الأمور وهو أن ترجع إلى الله الذي خلقها والذي هو ممسك بنا وصيتها ويريحك منها أنت لا تستطيع الدافع هذه الدواب لو تسلط عليك بعوظة والله ما تستطيع أن البعوظة تحرمك من النوم لا تستطعتنا فكيف إذا صلط عليك ثعبان إذا صلط عليك سبع إلا صلط عليك آدم شرير مسلح يهددك فلولا أن الله جل وعلا هو الذي يحميك لم يقرلك قرار ومن شرك لدابة أنت آخب بناصيتها هذه كلها توسلات إلى الله جل وعلا فليس قبلك شيء هذا توسل أيضا أنت الأول فليس قبلك شيء وانت الآخر فليس بعدك شيء وانت الضاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء هذا تفسير لقوله تعاله والأول والآخر والظاهر والباطن فسر النبي صلى الله عليه وسلم الأول بأنه الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء هذا معنى الآخر الآخر معنى الذي ليس بعده شيء فوقه شيء وهذا فيه سبات العلو بالله عز وجه وأنه فوقه مخلوقاته ليس فوقه شيء وفيه رد على منفسر الضاهر بالأدلة والبراهين كما تجدونه لبعض التفاصير قال الضاهر يعني بالأدلة والبراهين على وجوده على فببيته لا ليس التفسير الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يجب المصير إليه ماذا فسر الرسول فلا تفسير لغير وهذا في الصحيح فمعنى الضاهر الذي ليس فوقه شيء ففيه سبات العلو لله عز وجه وانت الباطن فليس دونك شيء القريب الباطن يعني القريب من خلقه فلا شيء يحجبه سبحانه وتعالى ولا يخف عنه شيء من خلقه كل الخلق بالنسبة له سواء يعلم السر واخفى يعلم ما في السماوات وما في الأرض لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماوى فهو قريب من خلقه ليس دونه شيء يحجبه ويمنعه سبحانه وتعالى من قربه من خلقه وإحاطته بهم وعلمه بهم ونظره إليهم مع أنه الضاهر الذي ليس فوقه شيء فهو كذلك الباطن الذي ليس دونه ففيه إثبات علو لله على خلقه وقربه منهم وأنه لا تنافيه بينهما هذا غرض المصنف من إراد هذا الحديث أن فيه إثبات علو لله على خلقه وقربه منهم سبحانه وتعالى هذه اسماء نربعة يقول متقابلة اسماء نربعة متقابلة اسمان لأبديته وأزليته وأبديته ليس قبلك شيء وأبديته ليس بعدك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء هذا لدنوه من عباده سبحانه وتعالى وقربه منهم اسمان لأزليته وأبديته واسمان لعلوه ودنوه فهي اسماء متقابلة جمع الله بينها في آية واحدة هو الأول والآخر والظاهر والباطن وجمع بينها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث واحد مما يدل على أنه لا تنافيه بينها في حق الله سبحانه وتعالى فهذا حديث عظيم فيه أولا مشروعية التوسل إلى الله باسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى كما قالت عالى ولله الأسماء الحسنة هدعوه بها ثانيا فيه اللجوء إلى الله في حماية العبد من ما يضره ويؤذيه أعون بك من شر نفسه ومن شر كل دابه ثالثا فيه بيان خطر النفس على الإنسان وأن أخطر معل الإنسان نفسه الأمار بالسوء فإذا وقاه الله شر نفسه هان ما عداله وقريب بين جنبيك أقرب الأعداء لك نفسك رابعا في الحديث ما أشار إليه المصنف من إثبات علو الله فوق مخلوقاته وقربه ودنوه من عباده قربا ودنوا يليقان به سبحانه وتعالى خامسا فيه إثبات أن الله سبحانه وتعالى لا بداية له بلا نهاية له سبحانه وتعالى أزلي بلا بداية وأخر بلا نهاية سبحانه وتعالى فإنكم لا تدعون أصم لا يسمع ولا غائدا لا ينظر ويرى سبحانه وتعالى وهو فوق سماواته على عرشه سبحانه وتعالى وهو قريب من عباده قريب منهم قربا لا يحول دونه شيء فهذا الحديث فيه مشروعية الإسرار بالذكر إلا في المواطن التي يشرع فيها الجهر مثل التلبية يشرع فيها الجهر رفع الصوت بها وإلا فالأصل أن الأذكار كل ما أسرع بها الإنسان هو أفضل ثانيا فيه إثبات السمع والبصر لله سبحانه وتعالى وأنه ليس بأصم ولا غائب ثالثا فيها إثبات قرب الرب ودنوه من عباده سبحانه وتعالى لا سيما إذا ذكروه جل وعلى وعبدوه فإنه يقرب من ذاكره وعابده قربا خاص وإن كان يقرب من عباده قرب إحاطه وعلم وسمع وبصر قربا عاما يقرب من عابده وذاكره قربا خاصا تشريفا لهم وإجابة لدعائه فذكر هذا الحديث المتفق على صحته فلا تنقبل طلوع الشمس وقبل غروبها ففعلوا الأحاديث في إثبات الرؤية متواترة ألا حاديث في إثبات الرؤية متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن أراد للطلاع على سياقها فلراجع كتاب ابن القيم حاد الأرواح كتاب حاد الأرواح إلى بلاد الأفراح يعني الجنة قد ذكر أحاديث الرؤية هو ساقها وبين تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنها هذا الحديث إنكم خطابا للمؤمنين سترون ربكم سترون يعني في المستقبل لأن السين للمستقبل للتنفيس وأما الدنيا فلا يمكن لاحد أن يرى ربهم سبحانه وتعالى لا يستطيع العباد في الدنيا أن يرى ربهم لأن مداركهم ضعيفة وقواهم ضعيفة لا يستطيع الرؤية الرب لما طلب موسى عليه السلام أن يرى ربه قال له إنك لن تراني ولكن انظر إلى الجبال فإن استقرم كانه بسوف تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دك جبل الأصم لندك لرؤية الله عظمت الله وجلاك فكيف بجسم الإنسان يستطيع أن يرى ربه في الدنيا ما يستطيع فالرؤية في الدنيا مستحيلة ولن يرى أحد ربه قبل الموت أما في الأخرة فإن الله يعطي أهل الجنة يعطيهم قوة يستطيعون بها رؤية الله إكراما لهم إكراما لهم حيث إنهم عبدوه في هذه الدنيا وهم لم يروا إيمانا به عبدوه إيمانا به ويقينا به معانهم لم يروا فالله جل وعلى جزاهم على ذلك أن يتجلال ويتجلال لهم فتقر أعينهم برؤيته وتتلذل برؤيته ويكون ذلك أعظم لماهم فيه من نعيم الجنة إنكم سترون ربكم هذا وعد وعد من الله أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم والصادق المصنوخ رغم أنوف الجاحدين المؤولين سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر لا تضامون في رؤية القمر كل نراه الآن في الدنيا القمر قصوص ليال العبدار 14 وال15 حينما يتكامل كل نراه من أهل الأرض الذينا في الوجه الأرض المقابل للقمر كل من كانوا في الوجه الأرض المقابل للقمر وإنهم يرونه جميعا في ديارهم وفي منازلهم وفي أي مكان كان كل يراه كذلك أهل الجنة يرون ربهم كل في مكانه في منازلهم ولها يقول لا تضامون في رؤيته الناس يتزاحمون إذا كان هناك شيء الخفي يتزاحمون على رؤيته وربما يحصل ضغط ودهس بالاقدام من أجل أن يروا هذا الشيء العجيب أما رؤية الرب جل وعلى فإنها ليس فيها ضيم وليس فيها مزاحمة كل نراه وهو على كرسيه أو على مجلسه في الجنة رؤية حقيقية رؤية نعيم ولذة ويلالهم سبحانه وتعالى ويرفعوا الحجاف بينه وبينهم حتى يرواه عيانا بأبصاره ويعطيهم الله أبصارا قوية يرون بها الرب سبحانه وتعالى كما ترون القمر ليلة البدر ليلة البدر هي ليلة 14 أو 15 التي يتكامل فيها ضوء القمر حتى يصبح واضحا يراه أهل الأرض كله كما ترون القمر وليس هذا من تشبيه الله بالقمر وإنما ومن تشبيه الرؤية بالرؤية لا تشبيه المرئي بالمرئي فإن الله لا يشبهه شيء وإنما ذاك تشبيه الرؤية بالرؤية لا تضامون عرفنا معناه يعني لا تزاحمون ويحصل ضيم وإنما كل يراه في سعه وفي راحة فإذا كان القمر يراه الناس في راحة في الدنيا وليس تزاحمون فالرب جل وعلى يراه الناس وفي رواية لا تضامون تضامون بتشديد المين مثل لا تضامون لا تضامون يعني لا تزدحمون مثل ما يحصل عند رؤية الشيء الخفي يحصل زحام ومظامه وإنما كل يراه مخليا به سبحانه وتعالى فإن استطعتم بينا النبي صلى الله عليه وسلم السبب والله الذي تحصل به هذه الكرامة السبب الذي تحصل به هذه الكرامة هي المحافظة على الصلوات فإن استطعتم أن لا تغلبوا لا يغلبكم شغل ولا تجارة ولا نور ولا كسل لا يعوقكم عائد عن صلاة قبل طلوع الشمس وهي صلاة الفجر وصلاة قبل غروبها وهي صلاة العصر فإن هاتين الصلاتين هما أفضل الصلاوات قال تعالى حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطة هاتين الصلاتين هما أفضل الصلاوات لحضور الملائكة الملائكة الليل وملائكة النهار الذين يحفظون أعمال بني آدم يشهدون معهم صلاة الفجر ويشهدون معهم صلاة العصر وهم يشهدون لأهل الإيمان بالصلاة فدل هذا على أن المحافظة على هاتين الصلاتين يسبب رؤية الله جل وعلا يوم القيامة والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على ربينا محمد وعلى صلاة الله الملائكة والملائكين ملائكين صحيح ملائكين عن يمين يكتبون الحسنات الذين يكتبون الحسنات وقبل الدخول في الإجابة الأسلة نبيهكم الان باقل بسبوع ليس فيه شيء يعني عندي سفة يعني ليلت الثلاثة وليلت الربعة ما في شيء وإنما إن شاء الله يوم الجمعة نعم كذلك أمر النبي إزالة الأذاوة خلاف اليمين فإنها تستعمل سرير الملك أو سرير الملك الكرامة من نفاسة نفاسة الشيء قال له كريم كما يقول الأحجار الكريم يعني النفيسة ولكرام نراد به النفاسة والجودة فالارس الكريم يعني النفيس الجيد هو العطى والبذل لا الكرام الذي معنا إن نفاسة والجودة نعم يا الله جل وعلا يدعوها للارض كلهم وهل السماء في آن واحد ولا تختلف دعواتهم بالنسبة له سبحانه وتعالى لا تغلطه كثرة الدعوات ولا كثرة الدعين ولا كثرة الحاجات فانتلاثة قيس الرق على المخلوق تقول المخلوق ما يستطيع استقبل عدة أشخاص أو صف أو عشرة صهوف من الناس في آن واحد نعم هذا بالنسبة للمخلوق أما الخالق جل وعلا إنه وعلا كل شيء قديد نعم فهو المعبود السماء وهو المعبود في الأرض سبحانه وتعالى نعم لا بأس هو تقول فوق السماء يكون أوضح وبعد عن الاشتباه فوق السماء بذاته لا بأس طيب وهو مع الخلق بعلمه ويحاطته ورؤيته وسمعه وبصره ليس معنا إنه معهم بذاته مختلط بهم لا لما يجوز نعم نقول هو فوق السماء بذاته ومع خلقه بعلمه وسمعه وبصره لا بذاته نعم نعم فالإحسان على قسمين تسم كأنه يرى الله سبحانه وتعالى وقسم يعلم أن الله يرى يؤمن بذلك نعم وماذا تشيخ فقط أن الله من ساهده ان تبين الدعبه بما كان الله سبحانه وتعالى بناسيته مع أن الله سبحانه وتعالى يرى الله سبحانه وتعالى جميع الدواته نعم هذه مما هي بصفها معناها بصفها معناها مقيدة يسمونها الصفها الكاشفة التي لا مفهوم لها صفها كاشفة ليست مقيدة إن الله مال كل كل شيء كل شيء بيده كل من بيده ملكوت السماوات فتبارك الذي بيده ملكوته كل شيء وإليه ترجعون فكل شيء هو بيد الله سبحانه وتعالى لكن تخصيص الدابه لأن الدابه متحركة ودات شر في الغالب نعم وإلا فالله بيده كل شيء سبحانه وتعالى الغالب للشر في الدواء وفي الآية الأخرى ومن شر ما خلق عموما من شر ما خلق يعني من شر جميع خلقه دواب وغيريه نعم نه يدخل الجن في الدواب كل ما دب على الأرض من جن أو إنس أو حيوان كله يدخل في لفظ الدابه وما من دابه في الأرض إلا على الله يرزقها هل أشمل جميع الدواب كل رزقها على الله الجن والإنس والادميين والبهائي والصباع حشرات والحيات والعقاء كل شيء نعم يردعوا على أرخسكم أن أهياء أن تدخلونكم في الدواء والصلاة خارجياً يجعل مجرهون داخل المسجد للصلاة خاصة ويجعل مجرهون خارج المسجد للأذان وبهذا يندفع الأذاء وتحصل المصالح نعم "القرب معنى قرب الإحاق والسلع والبصر والعلم ما هدي يقول غيرها " وانتظروا بشكل جيد