21 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/إيمان الفرقة الناجية/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمعالي شيخ أدبته وصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله الدرس الواهد وعشون فالجهمية ومن قال بقولهم نحو منح التعطيل فيها مشابه للمخلوطين فنفع عن الله اسماءه وصفاته بهذه الحجة عطلوا والتعطيل معناه إخلاء الشيء فإخلاء المرأة من الحلي يسمى تعطيلاً ويقال مرأة عاطل بمعنى أنها ليس عليها حلي بئر معطلة يعني متروك مهجورة معطلة فالتعطيل معناه الإفلاء والنفع الجهمية أخلو الله جل وعلا لنسمائه وصفاته ونفوها عنه بحجة التنزيل ونفع المشابهة وهذا غلوه في التنزيل غلوه في التنزيل أدابهم إلى التعطيل والعياد بالله المشابهة على النقيد غلوه في الإثبات أثبت الأسمى لله عز وجل لكنهم شبهوا بخلقه شبهوا صفات الخالق وصفات المخلوق وقالوا لا فرق بين صفات الخالق وصفات المخلوق هؤلاء هم المشبهة والممثلة أهل السنة والجماعة توسط بين التعطيل والتشبيه فأثبت لله الأسمى والصفات عن وأثبت له الأسمى والصفات من غير تشبيه على حد قوله تعال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فأثبت لله أسماء وصفات تليق به ولا تشبه أسماء المخلوق وصفات المخلوقين فهم وسط بين غلو هؤلاء في التنزيل وغلو هؤلاء في الإثبات إثبات بلا تعطيل وتنزيها بلا تعطيل كلا الطرفين غلق المعطلة غلو في التنزيل والممثلة غلو في الإثبات أهل السنة وسط وسط بين الفريقين أثبت لله ما أثبته لنفسه خلافاً للمعطلة ونفى عنه مشابهة المخلوقين خلافاً للممثلة والمشبهة هانا وسطيتهم في أسماء الله وفي صفاته سبحانه وتعاله نعم سانياً أهل السنة والجماعة وسط في أفعال الله سبحانه وتعال بين الجبرية هو القدرية الله جل وعلا خالق كل شيء يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد له أفعال سبحانه وتعاله يفعلها في خلقة كل شيء فوخلق الله جل وعلا الله خالق كل شيء وعلا كل شيء وكير لا يخرج شيء عن أفعاله سبحانه وتعاله ولا يكون في ملكه ما لا يريد سبحانه وتعاله العباد لهم أفعال أيضاً ولهم مشيءة واختيار ولهم إرادة فهم يفعلون أفعالهم باختيار ومشيءتهم وإرادتهم والله وثيبهم على الطيب من أفعالهم ويعاقبهم على السيء من أفعالهم الجبرية غلو في إثبات أفعال الله عز وجل ونفى أفعال الخلق وقال ما فيه لا أفعال الله الخلق ليس لهم أفعال وإنما هم مجبورون على ما يصدروا منهم كريشة التي تحركها الرياح وكلميت بين يدي الغاسل يقلبه بدون إرادة منه فهم مجبورون على أفعالهم هل يفعل غيرهم؟ هم إنما هم مجرد أدات تحرك هالقول الجبرية نظالوا في إثبات أفعال الله حتى نفى أفعال الخلق وقالوا إن الخلق ليس لهم أفعال فإنما هم مجبورون على ما يصدروا منهم نحرنكون فقض هل أقول مذهب الجبرية ويتزعمهم الجهم ابن صفوان قبحوا الله القدرية هم المعتزلة على النقيد من الجبرية المعتزلة أثبت أفعال العباد وغلو فيها حتى نفى أفعال الله نفى أفعال الله وقالوا إن العباد هم الذين يخلقون أفعالهم وليس لله فيها مشيئة ولا إرادة وإنما هم يفعلونها بإرادتهم ومشيئتهم وليس لله تدخل فيها فهؤلاء غلو في أفعال العثبات أفعال العباد وهم القدرية سموا قدرية لأنهم نفو القدر وقالوا إن الإنسان يخلق فعل نفسه وقالوا إن الله جل وعلا خالق كل شيء وكل شيء يحصل في هذا الكوم فإنه بإرادته ومشيئته وتقديره سبحانه وتعاله ولكن العباد لهم أفعال أيضا لهم أفعال واختيار عقول تمييز بين الظار والنافع بين الخير يتحركون بإرادتهم فالإنسان هو الذي يصلي اختياره أو يترك الصلاة من اختياره الإنسان هو الذي يجاهد في سبيل الله باختياره أو يترك الجهاد باختياره يزني أو يسرق أو يشرب باختياره وإرادته وميوله ولكن الله قدر هذا قدر هذه الأمور وأعطاه الحرية والقدره والإراده يتصره حسب إرادته ومقدراته والله جل وعلا حكيم في تقديره يقدر الخير لأهل الخير ويقدر الشر لأهل الشر كلهم يسروا لما قلق له همما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسيره للحسنة وأما من بحلا وستغنى وكدرب بالحسنة فسن يسيره للحسنة فالسبب من عند العب وقدر من عند الله جل وعلا فهم توسطوا بين الفريقين أثبت أفعال الله جل وعلا وأثبت أفعال العباد وقالوا لا تناقظ بينهم لا تناقظ بين أفعال الله وبين أفعال العباد كما دلت على ذلك الأدل قال الله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم هذا فيه ثمات المشيئة للمخلوق والاستقامة وأنه يستقيم باختياره أو ينحرف باختياره ثم قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فمشيئة المخلوق تابع لمشيئة الله فالله هو الذي أقدره على هذا الشيء وأعطاه هذه الإمكانيات وأعطاه العقل وأعطاه التفكير ويسر له المادة التي يتصرف فيها لكن هو باختياره وبعقله ويرادته هو يضل أو يحتدي يكفر أو يسلم يصليه أو يزني العبد له قدرة ولا أختيار على هذه الأشياء والله لا يعاقب أحدا ليس له قدرة ولا اختيار ولذلك المجنول ليس علي تكليف الناس لا يؤخذ أنه لم يريد هذا الشيء ولم يختره فالعاجز تسقط عنه كثير من الواجبات لسبب العجز ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرجى حرج ولا على المريض حرج أنه لا يؤخذ الناس لا يؤخذ لكن الإنسان الذي يفعل الأشياء باختياره وبإرادته وبفعله ويقدم عليها بإرادته هو يثاب على الطاعه ويعاقب على الماسف أما لو كان مجبورا فكيف يعاقبه؟ كيف يثابه مجبور؟ فما وبصحيح ولا يقول بهذا عاق الفضلا عن مؤمن هذا هو سطيت أهل السنة والجماعة في أفعال الله وأفعال العباد فالجبرية غلو في إثبات أفعال الله حتى نفو أفعال العباد القدرية على النقيد غلو في إثبات أفعال العباد حتى نفو أفعال الله يلا وعلا أهل السنة والجماعة وسطو فأثبت أن لله أفعالا وأن للعباد أفعالا وأن الله سبحانه وتعالى يثيب وهذا ما تدول عليه الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله ومن الواقع أيضا الواقع المعقول فإن ملهب الجبرية لا تقم عليه حيات أبدل لو جاء واحد وضرب واحد أليس المظروب يطلب الانتصار من الضرب؟ أليس يطلب القصاص؟ أليس يقول له لماذا ضرب تني؟ لماذا لا تحتج بقضاء الله وقدره على فعل المعاصل ولا تحتج بقضاء الله وقدره على ما يصيبك من الناس من الضرب؟ يترك على ما وعليه وقال هذا أفعل الله ليقتل وليسرخ وليزمي وليه يقال هذا يفعل الله ما يفعل العباد؟ ونترك الضلماء ونترك الأهل الشرخ يفعلوا ما يشهد وولي يتركون الطاعت؟ أقول هذا ولا ما الله ما حرككم للطاعة ما ذورون؟ هذا ماذا بالجبرية؟ ماذا بالباطر؟ كذلك القدرية؟ ماذا بالباطر؟ وقال أن العبد يستقل بافعله بدون تقدير الله عز وجل وبدون إرادة الله سبحانه وإذن هذا يلزم عليه العجز في حق الله عز وجل وأن الناس تغلبون عليه ويفعلون أشياء في ملكة هو لا يريدها ولم يقدرها هل وصف لله بالعجز؟ تعال الله عن ما يقولون هذا وسطيته للسنة والجماعة في افعل الله سبحانه وتعالى وماذا بالباطر؟ هذا وسطيته للسنة والجماعة في افعل الله سبحانه وتعالى بين الجبرية والقدرية، نعم فالسنة والجماعة وسطن في باب الوعيد بين المرجئة والوعيدية وماذا يريد المراد به ما ورد في الكتاب والسنة من توعبد العصات؟ عظيم هذا من نصوص الوعيد بينما هناك نصوص تدل على أنما دون الشرك من المعاصي أنه تحت المشيئ إن شاء الله عذب به وإن شاء غفر لصاحب إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاهد فأن الناس تقسموا في هذه النصوص إلى ثلاث طوائق طايفة المردية الذين أخذوا بنصوص الوعيد وقالوا لا يظر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة فعندهم العاصي الزاني والشارب والقاتل مؤمن كامل الإيمان مؤمن كامل الإيمان مادام سلم من الشرك والكفر فإنه كامل الإيمان وهذه المعاصي لا تضرب عندهم هؤلاء يقال لهم المرجئة قيل لأنهم بناوا واذهبهم على الرجاء وقيل لأنهم أخر الأعمال هل لم يدخلوها في مسما الإيمان؟ وقالوا الإيمان هو التصديق بالقلب بعضهم يقول التصديق بالقلب والنطق باللسان و بعضهم يقول لا التصديق بالقلب يكفي و أما الأعمال فلا تدخل في مسما الإيمان إذا ما دائماً ده مصدق في قلبه فإنه مؤمن كامل الإيمان ولو فعل ما فعل من المعاصي لا تضرب المعاصي مع الإيمان هذا ماذهب من؟ المرجئة علم نتيغ لهم الوعيدية الذين أخذوا بنصوص الوعيد طرف الأول أخذ بنصوص الوعد وهؤلاء الوعيدية أخذوا بنصوص الوعيد وهم الخوارج والمعتزلة أخذوا بنصوص الوعيد لذلك كفروا المسلمين بالمعاصي هذا من ماذهبه كما أن من ماذهبهم الخروج على الآيمة وشقع صطاعة كذلك من ماذهبهم تكثير أصحاب الكبائر وأما المعتزلة فإنهم يقولون أصحاب الكبائر يخرجون من الإسلام لكنهم لا يدخلون في الكهف بل يقولون في المنزلة بين المنزلتين أحلة هذه المقالة لا مؤمن ولا كافر فإن مات ولم يتب فإنه خالد المخلد في النار كما تقولوا الخوارج هذا ماذهب الوعيدية من المعتزلة هو الخوارج أهل السنة والجماعة ووسط وجمع بين النصوص بين النصوص الوعد ونصوص الوعيد فقالوا مرتكب الكبيرة مؤمن خلافاً للخوارج والمعتزلة لكنه نافس الإيمان خلافاً للمرجع الذين يقولون إنه كامل الإيمان ولا تضره المعاصل أو يقولون هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرة فليس هو مؤمن الإيمان المرجع وليس هو خارج من الإيمان بالكلية وإنما معه إيمان لا يخرجه إلى الكهو يضطى معه أصل الإيمان لكنه إيمان ضعيف بسبب المعاصل لأن عند الأهل السنة أن الإيمان يزيد بطاعة وينقصه للمعسل فكل ما عصى نقص إيمان حتى ربما يكون إيمانه مثل حبة من خردة أو أقل يقع في الإيمان قال الله تعالى هن للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان أو لا يمؤمنه لكن إيمانهم ضعيف جداً هم أقرب إلى الكفر قالوا الكبائر لا تخرج من الإسلام إذا كانت دون الشرك خلافاً للخوارج والمعتزلة لكنها تنقف الإيمان خلافاً للمرجعه ومرتكب الكبيرة لا يقال إنه كافر ولا يقال إنه مؤمن الكافر يعمل الإيمان بل يقال إنه مؤمن ناقص الإيمان جمع بين أدلة الوعد وأدلة الوعيد الله جل وعلا قال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهم فإن بغت احداؤه معنا الآخر فقاتل التي تبغي حتى تفيا إلى أمر الله إذن المؤمنون إخوة سماهم إخوة مع أنهم يقتتلون والاقتتال كبيرة بل صبر الآية بقوله وإن طائفتان من المؤمنين سما الطائفتين من المؤمنين مع أنهم يقتتلون ويقتلوا بعضهم بعضا أدل على أن نسم الإيمان باقن معهم وأنهم لم يقفروا وقال "تعالى يا يولذين آمن كتب عليكم القصاص في القتلة الحر بالحر والعبد بالعبد والأنف بالأنزة فمن عفية له من آخيه من آفيه شيء فجعل المقتول أفن للقاتل فمن عفية له من آفيه يعني من المقتول شيء فاتباعوا بالمعروه ودعوا له بإحساف وقال أن القتل بغير حق عمدا عدوانا وهو كبيرة من كبائر الدنوك أنه لا يخرج من المنته ولكن القاتل يكون فاسقا ناقص الإيمان معرّب للوعيد إن شاء الله عدّبه وإن شاء رفر له إن الله لا يغفروا أن يشرك به ويغفروا مادون ذلك لمن يشاء هذا مذهبه للسن وهو وسط بين التراغين بين المرجئة الذين يقولوا لا يظهر مع الإيمان معصية وإن كانت كبيرة والعاصي مؤمن كامل الإيمان وإن زنى وإن صرق وإن وإن وبين الوعيدية الذين يكفرون المسلمين بارتكاب الكبائر التي يدون الشرك أهل السنة والجماعة والله الحمد وسط وجمعوا بين النصوص وعملوا بكتاب الله كل أما أولئك فكل طائفة عخلت بطرف وتركت بالطرف الآن مرتفب الكبيرة الزنا وشرب الخمر والسريقة الكبيرة التي دون الشرك الخوارج والمعتزل يحكمون عليه بأنه كافر والمرجئة يحكمون عليه بأنه مؤمن كامل الإيمان أهل السنة والجماعة يقولون لا هو ليس بكافر وليس بمؤمن كامل الإيمان ولكنه مؤمن ناقص الإيمان أو يقولون فاسق والفاسق دون الكافر هذا مذهب هل السنة والجماعة لا يعطونه اسم الإيمان بالكلية كما تقوله المرضئة ولا يسلبونه الإسم المطلق كما تقوله الخوارج والمعتزلة بل يسمونه الفاسق الملي فاسق الملي يعني الذي لم يخرج من المله هذا مذهب هل السنة والجماعة والمسأل هذه والتي قابلها مسألتان مهمتان لأنه كافر الخوض فيه من الآن بسبب الجهل أو بسبب الهواء فصار كثير من الناس يخوض فيها تين المسألتين على غير بصيره ويكفر الناس بغير بصيره وينح منح الخوارج والمعتزلة الامر خطير جدا بينما طرف آخر يتساعد ويطلت الإيمان على كثير من الكافرة حتى بلغ الأمر ببعوى من يقول اليهود وبالنصار ليس كفارة هذا إرجاع أشد من الهرجاع الأول والعياد بالله كل هذا بسبب إما الجهل وإما الهواء إما الجهل وهو الأكثر وإما الهواء والعياد بالله الرافضة طائفة من الشيعه طائفة من الشيعه سمضوا رافضة لهم جاءوا إلى زيد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابطالب رب الله عنهم وقالوا لزيد تبرأ منه ببكر وعنه فقال لا لا أتبرأ منه ببكر وعنه بل أتولهما ووحبهما وهم أحباب جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحباب جدي علي ابن ابطالب فوانه لا تبرأ منه فقالوا إذا نرفضوا فسموا رافضة سموا بالرافضة لأنهم رفضوا زيد لما لم يوافقهم على تكهير ببكر وعنه سموا بالرافضة الرافضة بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفرون كثيرا من الصحابة وعلى رأسهم ابو بكر وعمر وعثمان وأكابر الصحابة من المغاجرين والانصر يكفرون ولعندهم ما بقي على الإيمان من الصحابة إلا أربعة علي والمقدات وابو ذر وسلمان هوا يقولون على ولاهم اللي بخوا على الإسلام أما أيرون فإنها انكفر ويقولون في أم المؤمنين عائشة فذي الله تعالى عنها أولا فضيعا فإذا لم تبلغ هذه المنزلة فإنك تعلم أنه يراك تعلم أنه يراك فتتجنب ما يسكطه وما يكره لأنه يراك دائماً وأبداً وهذه أيضا منزل عالية تسمى منزلة المراقبة مراقبة الله جل وعلا فالإحسان على قسمين قسم كأنه يرى الله سبحانه وتعالى وقسم يعلم أن الله يراه يؤمن بذلك نا هل ما هي صفها معناها صفها معناها مقيدة يسمونها الصفها الكاشفة التي لا مفهوم لها صفها كاشفة ليست مقيدة إن الله مال كل كل شيء كل شيء بيده كل من بيده ملكوط السماوات فتبارك الذي بيده ملكوط كل شيء كل شيء هو بيده الله سبحانه وتعالى لكن تخصيص الدابة لأن الدابة متحركة وذات شرف في الغالب وإلا فالله بيده كل شيء سبحانه وتعالى الغالب النشر في الدواء وفي الآية الأخرى ومن شر ما خلق عموماً من شر ما خلق أي من شر جميع خلقه دواب وغيئة نا نا يدخل الجن الدواب كل ما دب على الأرض من جن أو إنس أو حيوان كله يدخل في لفظ الدابة وما من دابة في الأرض إلا على الله يرزقها هل يشمل جميع الدواب كل رزقها على الله الجن والإنس والادميين والبهائي والسباع حشرات والحيات والعقاء كل شيء نا نا يدنع ميوخد الاسراف في رفع الأصوات في المجرهونات في الدعاة والصلاة وفي القراءة فيه تكلف وفيه أذية للناس المجاولين في المساجد والبيوت يطلاقوا لهم ويزعاج لهم فالذي ينبغي أن الإمام يسمع من خلف يسمع الذي يبدأ خلال المسجد يجعل مجرهون داخل المسجد للصلاة خاصة ويجعل مجرهون خارج المسجد للأذان وبهذا يندفع الأذاء وتحصل المصالح نا وأن القرب معناه قرب الإحاقة والسمع والبصر والعلم ما هدي يقول غيرها نا بقرب ذات يمعناه لو مختلط بالناس لم يقول هل لك حلولية نا فضيلة الشيخ وفتحكم الله هل هناك فرقون بين القربي والمعيجين لا نسوناك فرق من القرب والمعيج معناه واحد القرب والمعيج والدنو كلها بمعنى واحد نا فضيلة الشيخ حبيتكم الله ركاتهم أن نا موفى السمع والأخبار معه ماذا فهمت السواء؟ فردوس في السماوات ليست فوق السماوات فردوس في السماوات الله تعالى أعلم صلى الله وسلم علينا محمد ونحن نتبعه بشكل جيد