23 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/إجماع سلف الأمة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته وصالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد م.
200 الحراني رحمه الله الدرس الثالث والعشرون م.
200 الحراني رحمه الله الدرس الثالث والعشرون وهو ليس مختلطا بالناس وليس مع الناس فإذا كان هذا شأن مخلوق المخلوقات الله فشأن الله أعظم سبحانه وتعالى إذا المعية مطلق المصاحبة
والمقارنة من غير مماسة ولا مخالط هذا المعانيها المعانيها المصاحبة والمقارنة وإن لم يكن هناك مصاحبة وإن لم يكن هناك مقارنة ومماسة تقول مثلا زوجتي معي زوجتي معي بمعنى أنها في عثمتك
ويمكن أن زوجك في الرياض والتفي مصر أو في المغرب أو في أمريكا تقول زوجتي معي بمعنى أنها في عثمتك وأنك لم تطلق هل يأتي متحذلك ويقول زوجتي معي معنى أنها معك في المشرف ولا في المغرب ما
يستطيع يقولها زوجك معروف النهبر الرياض والذي في أي مكان وانت في مكان الأمر يمكن بينكم مسافة أشهر ومعها تقول معي معيه معيه خاص معيه ملازمة ومعيه اقتران هل معيه تختلف باختلاف مواردية
تقول مثلا متاع معيه معيه استعداديه معيه فعاميه وشرابيه وهو مهما معك في المغباتك ولا وضعيه معك بمعنى أنه في بيت وانت مسافة تقول معيه استعدادي وزاديه ومهما معك في المغبات بمعنى أنك
تحمله أو أنه ملازمة لك ولكنه معك في السيارة أو على الدابة فمعنى هل معيه هنا المصاحبة معيه زادي معيه بمعنى أنه مصاحب لك ولو لم يكن ملازمة لك قد يكون بعيدا عنك المعيه ليس معنى هها
الملازقة والمماسف دائما معيه لها معانيه ويتفسر في كل موضعين بحسبها تقول علمي معيه فكري معيه عقلي معيه وما يشاف لا يشاف عقل ولا يشاف فكر وين ولي معك امعك شيء انا اشوفك الامام امعك
شيء هذا امر معنى وين ومعنى أنه مصاحب لك ومقارن لك وإن لم يكن شيئا يرى ملاصقة لك امتصلا بك اتصالا محسوسا يشاهد المعيه المعيه حسب موارده فدل على أن المعيه لها معانيه مهم مقصورة على
المخالطة والمماسة والمحاذات وإن لها معانيه هي لمطلق المصاحبة والمقارنة سواء كان هذا المصاحب والمقارن فوقك أو عن يمينك أو عن شمالك المعيه عام فمعية الله لخلقه تفسر بأنها اطلاعه
عليهم وعلمه بأحوالهم وهو فوق سماواته سبحانه وتعالى لا يحقون عليه فليس هذا من باب التأويل كما يركز عليه المغرضون الذين يقولون إنه اهل السنة يؤولون ونقولوا لهم كذبتهم هذا ليس من
التأويل لأن المعيه لا عدة معاني تفسر بكل موضع بحسبها وليس هذا من التأويل فهذا إما نصادر عن جهل وإما صادر عن تعميا هو تلبيس على النس هذا معنا معه في لغة العرب فتفسير المعيه بأن معية
الله لخلقه بأنها مخالقته لهم مرضود من عدة وجوه ذكرها الشيخ هنا أولا أنه خلاف اللغة خلاف اللغة العربية وعرفتم معنى المعية في اللغة العربية وأنه يفسر في كل شيء بحسبه وأن لها عدة
معاني ليس محسورة في معنى واحد يقال إذا خرفت عن هذا المعنى إنها أولا لا الشيء إذا كان له عدة معاني وفسر بها حدية فإن هذا يسمى تفسيرا ولا يسمى تأويلا كما تقولون الثاني هذا القول
مخالف لما في الكتاب السن من نفي الحلول وإثبات العلوم لله تعالى وأنه فوق مخلوقاته فتفسير المعية بالحلول هل مخالف للأدلها القرآنية والأحاديس النبوي الذي تثبت أن الله فوق مخلوقاته
مستوى على عرح ليس حالا في مخلوقاته فهو أكبر من كل شيء هو أكبر سبحانه وتعالى من كل شيء وإذا كان كرسي وسعة السموات والأرض الكرسي وسعة السموات والأرض وهو مخلوق والعرش أعظم من الكرسي
والكرسي وسعة السموات والأرض فكيف بذات الله جل وعلى الذي لا يشبه شيء جل وعلى هو أعظم من كل شيء وأكبر من كل شيء فكيف يكون حالا في فلوقاته كما تقولون هذا خلاف ما دل عليه الكتاب السموح
ثالثا هذا خلاف الفطرة خلاف الفطرة التي فطر الله الناس عليها فإن الناس متعلمهم وجاهلهم وبدويهم وحضريهم كلهم إذا كان دعو الله يتجهون إلى العلوب قلوبهم تتجه وفي طرهم تتجه إلى العلوب
لا يسألون الله يمينا أو شمالا وإنما يتجهون بأبصارهم وبأيديهم وبقلوبهم إلى العلوب ومما تعلموا ما تخرجوا من جامعات ولا درسوا كتب العقايد عوام بدوا ما تعلموا ولا تخرجوا من جامعات ومع
هانا كلهم شعورهم ولا قيل لهم ولكن شعورهم وفطرتهم تتجه إلى السماء تتجه إلى الله جل وعلا في السماء فمن يغير هذه الفطرة هذا الدليل قاطع على علوب الله سبحانه وتعالى حيث إن الفطر تتجه
للعلوب وقد جاء في الحديث أن سليمان عليه الصلاة والسلام خرج يستسقي للناس فرأى نمله من أحاديث البلوك بلغ المرأة رأى نمله مستلقيا رافعة قوائمها إلى السماء وهي تسأل ربها وتقول اللهم
إنا خلق من خلقك ليس بنا غينا عن سقياك فقال عليه السلام لقومه أرجعوا فقد سقيتهم بدعوة غيركم هذه نمله في متخرجة من جامعه في دارته العقايد لكن الله فطرها على هاله الله جل وعلا فطرها
على هاله وكل المخلوقات حتى البهائم حتى النمل تتجه إلى السماء ورورة جعلها الله في قلوب الناس لكن الجهمية قبحهم الله لما خرق خربت فيطرهم وانتخست فيطرهم اعتقدوا خلافها هل هذا من فساد
الحطرة؟
رابعا ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا في السماء ألا تأمنوني؟
ألا تأمنوني؟
وأنا أمين من في السماء؟
ويقول صلى الله عليه وسلم للجاره أين الله؟
قالت في السماء قال من أنا؟
قالت أنت رسول الله قال اعتقها فإنها مؤمنة لحديث متواتر والمتواتر هو ما رواه جماعة يستحيل متواطره أن الله في السماء فكل هذه الأدلة تردوا على الخلولية وتتبت أن الله في السماء وأنه لا
تنافيه بين كونه في السماء وكونه مع عباده بعلمه ويحاطته ورؤيته وبصره سبحانه وتعالى لا بلاته تعالى الله عن ذلك علو كبيرة فإنه أكبر من كل شيء وأعظم من كل شيء وسيأتي زيادة تقرير لهذا
المعنى المعنى كونه في السماء ومعنى أنه مع عباده سبحانه وتعالى وسبحانه وتعالى السمع ودليل الفطرة ثابت بدليل العقل ودليل السمع ودليل الفطرة هذا العلو أما الاستواء فإنه وصفة حعل العلو
وصفة لاة وأما الاستواء فإنه وصفة فعل ثابت بالسامع تفض وهو ما جاء في القرآن والسنة من الهدلها السمعين هو فوق سماواته سبحانه وتعالى وهو ما خلق بعلم مبطلع عليهم مهيمن عليهم مهيمن
المهيمن بأخذ من الهيمنه ومعنى هالسيطرة والتصرف المخلوقات فهو مهيمن ومعنى أنه مسيطر على كل الخلق ومتصرهم فيهم وقيل المهيمن أصل مؤيم بالهمز من الأمن فهو أبدلت الهمزة هائم صار مهيمن
المهيمن الذي يؤمن عباده من ما يخاغون من الأمان ومن أسمائه المهيمن كما في آخذ سورة الحجر فالله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن فهو مهيمن على خلق ملك لهم متصرف
فيهم مدبر لهم لا يخرج أحد أن تدبير كما أن القرآن مهيمن على الكتب السابقة لمعنى أنه يحكم عليها القرآن يحكم على الكتب السابقة فيصدقها وينسخ ما ينسف منها ويكجرب ما ألسق بها وحرف منها
يبين تحريفه وكذبة القرآن مهيمن ما شهد له القرآن بالصحة أو الصحيح مهيمن على خلق بعلمه وإرادته وإحاطته وتقديره وتدبيره وسمعه وبصره إلى غير ذلك من معاني غبوبية وعلمه بخلق تدبير كل هذا
من معاني غبوبية من صفات الرب سبحانه وتعالى نعم وكن هذا الكلام الذي ذكره الله وأنه فوق العرش وأنه معنى حق على حقيقته لا يحتاج ولا تكريب حق على حقيقته أنه فوق العرش وأنه معنى حق على
حقيقته ليس هو من باب المجاز أو من الكلام الذي يحتاج لتأويل بل هو على ظاهره حقيقة لا مجاز هو فوق عرشه سبحانه وهو مع خلقه بعلمه وإرادته وتدبيره وسمعه وبصره وليس هذا من باب التأويل
وصرف اللفظ عن ظاهره بل هو حق لله سبحانه وتعالى تحريف تحريف الجهمية ومن سار في ركابهم من المعتزل والأشاعر وسائل الفرق الظالة التي تأويل استواءه على العرش بالاستيلة وتأويل علوه على
خلقه بعلو القهر والقدر يقوله والقاهر فوق عباده يعني بقاهره وهو والعلو يفسرونه أهل السنة يقولون هو فوق مخلوقاته بذاته وبقدره وبقاهره سبحانه وتعالى أنواع العلو ثلاثة علو الثات وعلو
القهر وعلو القهر كلها ثابتة لله سبحانه وتعالى أهل السنة يثبتون معان العلو الثلاثة أما أهل التعطيل فإنهم ينهون علو الثات ويثبتون علو القهر فقط فلا يعتقدون أن ربهم في السماء ولا
يثبتون له العلو ولا يثبتون له الاستواء على العرش ثمهم مقتلهم في شأنه سبحانه فغلاتهم جهمية يقولون لا داخل العالم ولا فارجه ولا فوق ولا تحت ولا يمنه ولا يسره ولا ولا يعتمدون على
النفيه ولا ولا معنى هذا أنه معدون لأن الذي ليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا فوق ولا تحت ولا يمنه ولا يسره ولا ولا معنى انه معدون فمعنى أنه ليس لهم رب ولهذا يقول العلمة المعطل
يعبدوا عدمة المعطل يعبدوا عدمة لأن هذا النفيه المتكرر لا لا لا هذا النفيه عن الله السمع البصر الحياة العلم الاستواء العلو معنى هذا لهم عدوم تعالى الله عن ذلك هذا غلاتهم ودونهم منهل
الغلال من يقول إن الله حال في المخلوقات وهم الحلولية يقولون ليس على العرش ولا فوق السماء وإنما هو حال في خلقه هذا ولا يسمون الحلولية كالحلاج وأتباعه تعالى الله عن ما يقوم هذا كفر
هذا كفر واضح القول بالحلول كفر واضح والعياذ بالله لأنه تنقص لله عز وجل وجحل لكماله وعنوه وتكذيب لكتاب الله ولسنة رسوله ولإجماع المسلمين وما اتفقت عليه الشراع فالقول بالحلول كفر
صريح والعياذ بالله كما أن التعطيل هذا كفر صريح ومنهم طائفة يقولون يجمعون بين الأمرين يقولون إنه فوق سماواته وهو حال في خلقه فا يتناقظون يثبتون هذا وهذا نعم هو فوق سماواته هذا صحيح
لكن حال في خلقه هذا باطل هذا كلام باطل وهو نوع من الحلولية لكن زادوا على من قبلهم لأنهم يثبتون العلوه لكن يقولون هو حال في خلقه تناقظ تقسام أهل الظلال في مسألة العلوه أما أهل السنة
والجماعة فإنهم يقولون إن الله جل وعلا فوق سماواته عال على مخلوقاته بذاته وقدره وقهره ومستوى على عرشه كما دلت على ذلك الله وهو مع عباده بعلمه وإحاطته وسمعه وظصره لا يخفى عليه شيء من
أحواله يعلم ما يلجه الأرض وما يخرج منه وما ينزل من السماء وما يعرضه وهو معه إذا قرأت الآية زال الاشكال لقرأت هذه الآية زال الاشكال كله وهذه الآية ترد على جميع طوائه الظلال في مسألة
العلوه وفي مسألة الحلول نعم وليس هذا من التأويل الذي يدعونه على أهل السنل هذا من التفسير المعية بأحد معانيها نظل أن يتوهم أن معنى قوله في السماء أن السماء تقله سبحانه وتعالى سماء
تقله بمعنى أنه محتاج إليها تحاجة الراكب إلى ما تحته فإن الله غمي عن السماء وعن كل شيء فإن الله غمي عن السماء وعن كل شيء وليس السماء تقله بل هو الذي يمسك السماء ويمسك الأرض إن الله
يمسك السماوات والأرض أن تزولها ولإنزالته إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما رهور فالسماوات والعرش والكرسي محتاجة إلى الله سبحانه وتعالى هو الذي يمسكها وهو الذي رفعها لقدرته
بغير عمد الله الذي رفع السماوات ميرير عمد انت روله هو الذي رفعها وهو الذي يمسكها بقدرته سبحانه وتعالى وليس هي التي تمسكه أو تقله أو هو محتاج إليها كحاجة الراكب إلى ما تحته تعالى
الله عن ذلك لا يتوهم هذا أحد أن السماء تقله سبحانه وتعالى أو تقله تقله بمعنى أنها تكون فوقه ينزل الله جل وعلا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يغقى ثلاث الليل الآخر ليس معنى أن نزولها
أن السماء تكون فوقه تعالى الله عن ذلك وإنما هذا نزول يليق بجلاله سبحانه وتعالى وإلا هو ليس فوقه شيء فهلا يغله شيء من مخلوقات ومعنى كونه في السماء كما سبق لكم أن السماء إذا فسرت
بالعلو ففي على بابها ضرفيه في السماء في العلو فوق المخلوقات أما إذا أريد بالسماء السماء المبنية فإن في تكون بمعنى علىه بمعنى علىه فقوله تعالى فسيروا في الأرض فإن في تأتي أحيانا
بمعنى علىه سيروا في الأرض يعني على الأرض ولو صلبناكم في جدوء النهر يعني على جدوء النهر ففي تأتي بمعنى علىه فإذا فسرت السماء بالسماء فمعنى على السماء فوقه سبحانه وتعالى فالسماء لا
تظلوا سبحانه وتعالى ولا يكونوا في داخلها ولا يحقلوا في شيء من خلقه لا في السماء ولا في الأرض تعالى الله عن ذلك علوة كبيرة وهو أعظم من كل شيء والسماوات والأرض بالنسبة ليه كلا شيء
كخردلة في يدي أحدكم فالسماوات والأرض وجميع المخلوقات فكيف تظلوا أو تقلوا سبحانه وتعالى وإنما هذه المخلوقات كلها بحاجة إليه هو الذي أوجدها وهو الذي رفع السماوات ورفع العرش والكرسي
وهو الذي يمسكها أن تجول ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه لولا أن الله أمسك السماوات لوقعت على الأرض ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه سبحانه وتعالى أنه معنى كونه فوق
السماوات أنه محتاج للسماوات فحاجت الراكب إلى ما تحته فإنه سبحانه غني عن كل شيء وكل شيء محتاج إليه سبحانه وتعالى يجمع أهل العلم والإيمان أهل العلم من الرسل وأتباعهم وأهل الإيمان
توحيد وإنما هذا الظن المشركين والجهال والظلال أما أهل العلم أهل الإيمان الصحيح ومن ظن هذا فإنه ليس بمؤمن وإن الدعاه أنه أنه علم فإنه جهل وليس بعلم هذا جهل وليس بعلم لو إدعى أنه فهم
من الآيات في السماء أن السماء تقله نقول له فهمك حطى وهذا جهل منك وليس معنى النصوص ما فهمت وليس هذا علم وإنما هو جهل وظلال يجب التوبة منه أن الله أعظم من كل شيء إذا كان كرسي الذي هو
موضع القدمين كما في الحديث قد وسع السماوات والأرض والعرش أعظم من الكرسي إذا كان الكرسي وسع السماوات والأرض وهو أقل من العرش فكيف بذات الرب سبحانه وتعالى إذا كان هذا مخلوق هذه ساعة
وهذا عظم فكيف بالخالق سبحانه وتعالى وهو أكبر من كل شيء وأعوام من كل شيء نعم فهو الذي يمسك السماوات والأرض أنتزول إذا فهو ليس بحاجه للسماوات والأرض وإنما الأرض والسماوات بحاجة إليه
سبحانه وتعالى نعم ورفعها على ساعتها وعظمها وثقل أجرامها وكثافتها وما فيها من الأفلاك والكواكب الذي رفعها فوق الأرض وجعلها سقفا للأرض هو الله سبحانه وتعالى فهي بحاجة إليه ليمسكها
وإلا لو لاه جل وعلا لسقطت على الأرض من آياته أنتقوم السماوة والأرض بأمره السماوة والأرض هذه النظام الكوني هذه الأرض بطباقها وساعتها والأرض فرشناها ومنها يافه أنتقوم السماء عالية
مرتفعة لما فيها من الأجرام الهائنة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى من المثاقين الأجرام نتعجبكم كل هذا في الفضاء وفي الكون من الذي رفع من الذي أمسكه مع أنه علمهم قليل علمهم
قليل ومحدود ومع هذا يركرون أشياء عجيب من الذي أمسك هذه الأجرام في الفضاء ولم تسقط على ما فحتها إلا الله جل وعلا تقوم السماء في مكانها تتغير ولا تنزل ولا ترقب وتقوم الأرض في مكانها
أيضا فلا تزول ولا ترقب من الذي أقامها على هذا الشكل إلا الله جل وعلا فدل على أنها محتاجة إليه وهو غني عنها هو الذي يقيم أن تقوم السماء والأرض بأمره وقد دخل في ذلك إيمان بالله
سبحانه وتعالى فهو مثل المعيها الخاصة هل أني قريب؟
أجيب دعوة الدعي إذا دعان؟
قال تعالى ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد في الحديث وانت الباطن فليس دونك شيء فالقرب هنا أراد به القرب الخاص من عباده المؤمنين في صلاتهم وفي
دعائهم وفي عباداتهم هو قريب منهم يسمع فهو قريب منهم وهو فوق سمواته فلا تنافي بين قربه وعلوه فهو علي في دنوه قريب في علوه سبحانه وتعالى هذه الآية لها سبب نزول وذلك أن الصحابة قالوا
يا رسول الله أبعيد ربنا فنناديه أم قريب فنناجيه فانزل الله سبحانه وتعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعان فهو قرب خاص قرب مع علوه فوق مخلوقاته سبحانه وتعالى
وفي قوله تعالى فاسجد وقترب اقترب من ربك سبحانه وتعالى فهو يقرب من عبده المؤمن في حالة دعائه وفي حالة ذكره وفي حالة صلاته وسجوده قرب الخاصا ويسمعه نداءه ويعلم حانه فلا تلافي بين
علوه فوق مخلوقاته وبين قربه من داعيه وقربه من عابده سبحانه وتعالى وهو ليس كمفله شيء أو السميع البصير نعم أنما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته لا
تنافي بينهما وهذا في حقه سبحانه وتعالى لأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا يقاس بالمخلوق الذي إذا كان على راس جبل ولا على صطف الدورة الدور العاشر أو الدورة ال120 فوق عمارة
لكون بعيد عن من هذا في حق المخلوق لكن في حق خالق جل وعلا هو فوق سماواته وهو مع عباده قريب منهم يسمعهم ويراهم ويعلموا ما يفعلون لأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فوق سماواته ومع
هذا هو قريب من عبده قريب من داعيه يسمع يعلموا السر وقفة ولقد خلقنا الإنسان ونعلموا ما توسبس به نفسه يعلموا ما توسبس به نفس الإنسان ولو لم ينطد وهو قوق سماواته سبحانه وتعالى هذا
عجيب هذا خاصم بالله سبحانه وتعالى وماذا يذكرون في التالي وسلمته وطربه ومعيةه لا يلاقي ما يترى من قدومه وفوق يترى من قدومه وفوق يترى من قدومه وفوق يترى من قدومه هلا ليس كمثل شيء في
جميع نعوذ فلا يستغرب أن يكون الله فوق سماوات وأنه مع عباده يسمعهم ويراؤهم ويغصرهم ويعلموا ما يفعلون ويعلم ما تكنه وما إرهم وما توسبس به أنفسه يعلموا السر وقفة من السر يعلموا سبحانه
وتعالى هو علي في دنوة هو إذا دنا فهو علي مرتفع وإذارتفع فهو دني بمعنى قريب ولا تنافيى بينهما في حقه سبحانه وتعالى فكيف بالخالق سبحانه وتعالى؟
نعم أنت الآن تسمع لي يتكلم في أقصى الدنيا تسمع حتى همسات صوته تسمع بواسطة وسائل الاتصال إذا كان هذا في حق المخلوق واستطاع المخلوق استطاع المخلوق إجاد هذا الشيء بتقدير الله سبحانه
وتعالى وإعانته فكيف بالخالق جل وعلى؟
يعني شيء عجيب هذا من ما يدول على قدرة الله سبحانه وتعالى وأنه ليس كمهلي شيء إذا كان المخلوق استطاع أن يوجد هذه الآلة التي تسمع بها صوت الإنسان من بعض كأنه إلى جنبه بل تسمع همسه
تسمع همسه وسوته الخفي بواسطة تلكون أو بواسطة الإذاعة وقد تراه من بواسطة الله إذا كان هذا من اختراع المخلوقين وهو لا شك خلق الله سبحانه وتعالى فكيف بالخالق سبحانه وتعالى الذي لا
يعجزه شيء الإنسان لا يكون عنده ضيق عطن وضيق نفس أو يقيس الخالق بالمخلوقين تعالوا الله عن ذلك نعم الله تعالى تقروا من عدنهم الذي يتقروا قرضاً خاصة نردوا توضيح ذلك القرق بالخاص وهذا
يختلفوا عن المعيئة العامة التي هي معيئة تحاكة الوصلات كنا إن القرق خاصة بالمؤمنين لا في المعيئة فإن تنقشم إلى قسمين قسم عام بالمؤمنين والكابرين وقسم خاصة بالمؤمنين فالقرق يراجب
المعيئة الخاصة بالمؤمنين نعم كل ما تقربت إلى الله في العبادة فإنه يقرب منك يقوله جل وعلى بالحديث القدس من تقربه لي لراعاً تقربته منه باعه وإذا أتاني عبدي هرولة إذا أتاني عبدي يمشي
أتيته هرولة وأنا معه حيث ذكرني فإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسه فكل ما تقرب العب إلى الله بالعبادة والذكر والدعا فإن الله قريب ومجيب يقرب منه
قرباً خاصاً وإنه يقرب منه المصلي هذا من القرب يقرب منه المصلي نعم نعم يفهم على ظاهر يفهم على ظاهر يفهم على الظاهر يفهم على الظاهر يفهم على الظاهر يفهم على الظاهر يفهم على الظاهر
يفهم على الظاهر في حق الله وعلى كل شيء قديم نعم هذه الفلسفة باطلة يكفينا ما قرره لا يما أما هذه الفلسفات والحذلقات التي جاء بها بعض المعاصرين يا أخوان شوهو السلف أدقف في علمه وأفهم
وأورع وأخشى لله سبحانه وتعالى فالعبارات التي تركها السلف لا يسعنا أن ناتي بها وأن نحدث ليسعنا ما وسع السلف وما عبرونا لأنهم خصوصاً صحابة رسول الله لأنهم أعمق الناس علوماً وأقلهم
تكلفاً فالسلف ما أترك شيء فيه خير أبداً وما قصروا في شيء في توضيح العقيدة وتوضيح النصوص تفسير القرآن ما قصروا في شيء كزاههم الله خيراً فعلينا أن نتقيق بعضارات السلف ولا نحدث فلسفات
وكلام محذلق كما يفعل بعض المتعالمين الآن إنهالة مسبب للظلال وسبب للظاعة نعم قضية الشيخ القطة من الله ماذا هو تأوليه الحلولية تقديه تعالى أضح ماماً على الحلولية في الاستوى؟
يقولون الاستوى معناه الاستوى يعني ما عرفتم هذا تدرسون لكم سنين ولا عرفتم قول الحلولية في الاستوى قولهم يقولون الاستوى يعني ما لك العرش الاستوى على العرش يعني ما لك العرش واستولى
عليه نعم المهم هذا لصريه في القرآن وكذلك الغقيب في قوله تعالى إن الله كان عليكم رقيب اسم من أسماء الله نعم وذلك المهم انها المطلع ولمشاهد لعمال عباده نعم ويقولوا جل وعلا في الحديث
القبسي خلقت عباده حنفا فجتالتهم الشياطين نعم فهفشت كنا الفترة هصلها سليم نعم حول هذا يفهم مننا المراد قرب الملائكة عند المحتظر ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبسرون فنحن بملائكتنا
الذين وكلناهم بقضي روحها قرب إليه منكم نعم ووان ساجد هل لا نصرف إليه إلى الله أما نحن أقرب إليه هل لا يحتمل إن المراد الملائكة الذين أرسلهم الله إلى العبد لقضي روحة أو لفتابة عمله
نعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه الملائكة الحفلة نعم يمسك السماءة غير الله بإذنه قل هذا أحد النحة يمسك السماءة بغير إذن الله الله هو الذي يمسك السماوات والأرض أنتزول ويمسك
السماءة أنتقع على الأرض إلا بإذن من اعتقد أن أحد يمسك السماءةة الله فهو كافره نعم أسماء الله وأسماء المخلوقين مشتركة في الألفاض ومشتركة في المعاني العامة لكن الحقائق والكافيات لي
خاصة بالله عدول إيطاها الخارجية والكافية خاصة بالله أما المعنى واللفض إنه هو مشترك وهذا ما يسمونه بالمواطي بالمتواطي المتواطي من الأدلة والمتواطي هو ما اتفق لفضه ومعنى واختلفت
حبيقته من المراضب بطورة أهداف ونالا بوحدة الوجود هو السماوات وهو الأرض والأعواء الحيوانات وهو الأدواب والآدميين بل إعتقد إنه هناك فهو الله يسمونه مشرك تقذ إنه الكون كله هو الله ليس
فيه انقساسه تعالى الله عما يقولون علوم كم هذا أكثر مذاهب أهل الأرض أكثر مذاهب أهل الأرض الحلولي الى وحدة الوجود حول ابن عربي وغيره من أهل وحدة الوجود هم أكثر آهل الأرض ما قال كفرهم
ولا فرعون ولا إبليس ولا أحد من الخلق قال بقولهم نعم الله وعالى الكواتب الله الذي خلقها ورفعها وكونهم يدعون ويدعون هم كفرها ما يقبل خبرهم ما يقبل خبرهم الله جل وعالى يقول يا يولدين
أمنوا إن جاءكم فاسكم بنا بأفة تبين كيف بالكافر ما نقبل خبرهم لو قالوا وصلنا نعم وصفة وصفة وصفة وصفة وصفة والكلام هذه صفاتها صفات ذات مثل الوجه واليدين والعلم والقدرة والإرادة
والعلوم كل هذه صفات ذات صفات ذات تم قسم إلى بسمين صفات معاني وصفات أعيان نعم وعالى وعالى وعالى فردنا إن هذا القول من القول من الأشياء فالأشياء في طوام وفيها حادث موضوعا لأنه ليس من
أهل هذا الشان وقد رد عليه العلمة وأما تخيل حتى لو فردنا إن ابن عباس قاله وحاشاياً يقوله لكن لو فردنا إنه قاله فإنه لا يوخذ بقوله في هذا الأمر عن أن نبرئ ابن عباس من هذا الشيء لكن
لو فردنا فهذا خلاف الهدلة الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال لنا تخيل عند قول السلام عليك والنبي تخيلوني أو السلام على عباد الله الصالحين تخيلوا عباد الله هل كلام المحدث ليس من كلام
الرسول صلى الله عليه وسلم وما لم يكن من كلام الرسول فإنه لا عبرة به ولا قبول له صواء صدر من ابن عباس أو من غيره الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم