24 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/القرآن كلام الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته وصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمدن م. الحراني رحمه الله الدرس الرابع والعشرون وان الله تكلم به حقيقة وان هذا القرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم وكلام الله حقيقة لا كلام غيره ولا يزوضوا يطلاقوا ولا يزوضوا يطلاقوا القول بأنه حكاية عن كلام الله أو عبارة فلذا قرأ أهل الناس أو كتبوه في المصاحب لم يأخد بذلك عن أن يكون كلام الله حقيقة فإن الله رحمه الرحيم الحمد لله يا رب العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحله وبعد يقول الشيخ رحم الله وقد دخل الإيمان بالله الإيمان بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وان الله تكلم به حقيقة وانه كلامه لا كلام غيره لأن الكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئا لا إلى من قاله مبلغا مؤديا فليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف بأنه حكاية أو عبارة عن كلام الله لا شك أنه الإيمان بالله جل وعلى يدفل فيه الإيمان بأسمائه وصفاته ومن صفاته الكلام الكلام من صفات الله عز وجل أنه يتكلم حقيقة متاشى وإذا شاه ونوع الكلام قديم لا بداية له ولا نهاية له وأما جنس وأما وأما أفراد الكلام فإنها محدثة في الجنس قديم وأما أنواع الكلام فإنها محدثة في كل وقت الحسبين فإن الله تكلم في الأزل وكلم موسى وتكلم بالقرآن ولا يزال يأمر وينه سبحانه الأوامر الكونية يأمر الملائكة إنما قوله إذا أراد شيء أن يقول له كون فيكون ألا باستمراض فلا حصر لكلم لا عز وجل نوع قديم وأما آحاده فإنها تكون محدثة كسائر صفات الفعليه الخلق والرزق وسائر الصفات الفعليه هذا نظامها نوع قديم وأحادها محدثة صفة الخلق لا عز وجل قديمة أنه يخلق سبحانه وتعالى نوع قديم وأما آحاده فإنها تجدت حسب مشيئة الله تكلم في الأزل وتكلم حيث شاء سبحانه ويتكلم يوم القيامة فآحاد كلام تتجدد وتحدث منه سبحانه وتعالى كسائر أفعاله على هذا النمأ فالكلام صفة فعليه والله جل وعلى وصف نفسه بالكلام في آيات كهيرة كما سبقى نموذج منها وينحب منها فأجله حتى يسمع كلام الله وفي سورة الفتح يريدون أن يبدل كلام الله كذلك قال الله من قبل فالله جل وعلى أضاف الكلام إلى نفسه وصف نفسه بذلك وصف القرآن بأنه كلامه منزل منه سبحانه وتعالى أخبر أنه منزل تنزيل الكتاب من الله عزيز الحكيم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم تنزيل وإن أول كتاب تنزيل من حكيم حميد لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه منزل من ربك بالحق إلى غير ذلك من الآيات التي يقبر الله جل وعلى فيها أن القرآن منزل منه سبحانه وتعالى ففي آيات أخبر أنه كلامه وأن الله تكلم به وفي آيات أخرى أخبر أنه أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم فدل ذلك كله على إثبات الكلام لله عز وجل حقيقة وأنه يتكلم حقيقة أما كيفية الكلام كيف يتكلم الله جل وعلى فهذا لا نعلم مثل سائر صفات لا نعلم كيفية وإنما نثبت الصفة لله كما أثبتها لنفسه وأما كيفية كيفية يتكلم فهذه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى كلامه جل وعلى ثابت تكلم فالتورات كلام الله والإنجيل كلام الله والقرآن كلام الله والزبور الذي أنزله على دهود كلام الله عز وجل هجميع الكتب السموية كلها كلام الله عز وجل تكلم بها وحيا ورسله بل له للناس هذا مذهب أهل السنة والجماعة قاطبة أن الله جل وعلى يوسه بالكلام وأن الكتب التي نجلت على الرسل كلها كلام الله سبحانه وتعالى هي أوامره ولو هي وشرائعه وأخباره ووعده ووعيده أنزلها لهداية لهداية الفلق وأمرهم ونهيهم وبين ما ينفعهم وما يضرهم رحمة منه سبحانه وتعالى هذه الكتب فيها رحمة وفيها شفى فيها نور وفيها هداية للناس لو تركهم بدون هذه الكتب لظلوا كيف يعرفون الحق لو كلهم إلى عقولهم لظلوا لأن عقولهم قاصرة ولكنه برحمته سبحانه وتعالى أنزل هذه الكتب فيها الهداية والرشاد الشفى من الظلال فهي رحمة من الله سبحانه وتعالى وأعظمها القرآن المشتمل على هداية الفلق وبين ما يصلحهم ونهيهم عما يضرهم وفيها الأخبار الماضية والمستقبلة والغيوب التي أخبر الله تعالى عنها ما يتعلق بمصابح العباد فهو أعظم كتاب طرق العالم القرآن هو أعظم كتاب طرق العالم ما نزل نفلح هو أعظم الكتب وأشملها وأعظمها وهو التلام الله جل وعلا لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وليس بعده شيء يكذبه فهو حق من عند الله عز وجل أخباره صدقه وأحكامه عدل كمت كلمة ربك صدقا وعدلا صدقا في أخباره وعدلا في أحكامه وهو السميع العليم هذا هو ملهب أهل السنة والجماع للصحابة والتابعين قرون المفظلة ومن تبعهم هذا ملهبه إثبات الكلام لله عز وجل وأن الكتب الذي نجلت على الرسول هي كلامه نجلت منه سبحانه وتعالى القرآن كلام الله لا كلام غيره منه بدأ وإليه يعود بمعنى أنه نجل من الله جل وعلا وأن الله كلم به وإليه يعود طيل معنى يعود في آخر الزمان حين يرفع القرآن كما صحف الأحاديث من علمات الساعة وقرب طيام الساعة يرفع القرآن ويسرى به من المصاحف ومن صدور الناس فلا يبقى القرآن على وجه الأم ثم بعد ذلك تقوم الساعة على شرار الخلق وإليه حين ما لا يكون في الأرض من يقول الله الله حين لا تقوم الساعة فمعنى إليه يعود يعني يرفع في آخر الزمان فلا يبقى منه شيء لا في المصاحف ولا في صدور الناس يرفع في ليلة واحد يصبح الناس وليس هناك قرآن ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذا معنى إليه يعود وقيل معنى إليه يعود يعني ينسب إليه جل وعلا ويقول كلام الله ويقول كلام الله وينسب إليه منه بدأ وإليه يعود يعني ينسب إليه حقيقة ويقول كلام الله عز وجل والمعنيان متقاربا ولا تناثية بينهما فهو ينسب إليه وأيضا هو يرفع في آخر الزمان كما في الأحاديه وأن الله تكلم به حقيقة رد هذا رد على من يقولون ينفون الكلام عن الله عز وجل ويقولون إن الله لا يصب بالكلام وإنما إضافة الكلام إليه من باب المجاذ وهذا القرآن مخلوه فمعنى أنه كلام الله أن الله خلقه في غيره فكلام الله عندهم ومخلوق ومن ذلك القرآن يقولون إنه مخلوق وهذا مذهب الجهمية فالجهمية نفو الكلام عن الله جل وعلا كما نفو سائر الأسماء والصفات عن الله عز وجل هذا مذهبهم الخبيث الباطب والعياد بالله أنهم عقلوا الله لنا اسماءه وصفاته ومن ذلك الكلام فقالوا لا يجوز أيوصف بالكلام ومسبة الكلام يقولون هذه نسبة مجازية مثل نسبة المخلوق إليه مثل نسبة الناقة ناقة الله ونسبة بيت الله إضافة مخلوق إلى خالقه وأن الله خلق القرآن خارجا عنه خلقه في غيره فنصب إليه نسبة مخلوق إلى خالق وهي نسبة مجازية وإلا ذا هو كلام غيره ما كلامه هو تعالى الله عما يقولون علو كبيره هذا قول الجهمية وليس هو حكاية عن كلام الله كما تقوله الأشاحب كما تقوله الكلابية هل الكلابية وهم أتباع عبد الله بن سعيد بن كلاب وهو من علماء الكلام وهو أخل يحي بن سعيد القطان المحدث يحي بن سعيد القطان هذا محدث وإمام جليل أخوه عبد الله بن سعيد هذا هو إمام الكلابية لقبة بالكلام لشدة خصومته وجداله لقبة بالكلام فقيل عبد الله بن سعيد بن كلاب هذا الرجل صار مذبدا له مع الجهمية ولاه مع عهل السن يقول الله يوصف بالكلام النفسي فكلامه معنى قائم بنفسه سبحانه وتعالى معنى قائم بنفسه لكنه لا يتكلم بحرف وصوت وإنما هذا المعنى في نفسه سبحانه وتعالى فقط ثو أما هذا الكلام فإنه حكاية عن كلام الله حكاية عما في نفس الله من الذي حكاه قال جبريل أو محمد حكى هذا الكلام عن المعنى القائم بذات الله جلوان فهو يقول إن هذا القرآن ليس هو كلام الله وإنما هو حكاية عن كلام الله القائم بنفسه سبحانه وتعالى فالحروف والألفاض مخلوق عنده أما المعنى فإنه غير مخلوق هو من عند الله المعنى من عند الله أما اللفظ والحروف هي مخلوق وهي حكاية عن كلام الله عزيوله فهذا القرآن الذي بايد الناس في هذا حكاية عن كلام الله وليس هو كلام الله بمعنى أن الله تكلم به هذا مذهب الكلابية فهو عز الله بن سعيد كلاب كذا ثم كلاباً لشدة جداله وخصومة وأما الأشاعر أتباع هذا الحسن الأشعري نسبة إلى الأشعر قبيلة من اليمن ينسب أنه منذ رية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فالحاصل أنه من الأشعريين قبيلة قبيلة باليمن فنسب إليهم وقيل الأشعري وراءه قريب من رأي بن كلاب إلا أنه يقول أن كلام الله هو المعنى القائمة النفس في نفس الرب سبحانه وتعالى وأما هذه الألفاب والحروف فهي عبارة عن كلام الله أبرا بها جبريل أو محمد فهي الألفاب هذه عبارة عن كلام الله والمعنى من عند الله عز وجل فقوله قريب من قريب قريب بن كلاب أو مراده له كلام الله هو المعنى القائمة النفسه وأما هذه القرآن وهذه الكتب فهي إما عبارة عن كلام الله أو حكاية عن كلام الله أو متفقون أنه ليس لله كلام بأيدي عباده يقرأونه وإنما هذا كلام الرسول الرسول الملكي أو الرسول البشري يعبر أو يحكي عن كلام الله عز وجل هذا مذهب الله أتباع بالحسن الى شعره واب الحسن الشعري كان في الأول من المعتزلة أخذ العتزال عن أبي علي الجبائي وهو زوج أمة أخذ ما مذهب العتزال عنه ثم إنه تاد بالمذهب العتزال وأعلن التوبة في الجامع أعلن التوبة في الجامع بعد صلاة الجمعة أعلن أنه رجع أم يذهب المعتزل إلا أنه أخذ مذهب الكلابية في تاويل الصفات إلا 7 صفات فقط ثم إنه هداه الله وتاب من مذهب الكلابية وأخذ بمذهب الإمام أحمد ومذهب هل السنة فصار من أهل السنة كما ذكر ذلك في كتابه مقالات الإسلاميين وفي كتابه الإبانة عن وصول الديالة وهو ما من آخر ما كتب إلا أنه بقية عنده بعض الأشياء ولكن في الجملة هو على مذهب الإمام أحمد ونصرح بذلك لكن أتباع الأشاعره بقوا على مذهبه على مذهب الكلابية أتباع الأشاعره لم يرجعوا عن مذهبه الأول على مذهب الكلابية ولا يجلوا وينكرون رجوعه بالحسن لا شعري وينكرون هذا ولكن هذا لم صرح به في كتبه ولا الحمد في كتابه الإبانة صريح وفي كتابه المقالات الإسلاميين لما ذكر مقالات الإرق صرح بأنه على مذهب الإمام أحمد ومذهب هل السنة والجماعة وهذا من الكتابه من آخر ما فتب رحمه الله فالذين ينتسبون إليه الآن فهذه حاصل المقالات المقالات التي ذكرها الشيخ هنا الول مذهب الجهمية الول مذهب الجهمية الذين ينفون الكلام عن الله لقظا ومعنى ويقولون ليس لله كلام كما أنه ليس له صفة جميلة وإنما خلق الكلام في غيره ولهذا الشيخ يقول كلام الله منه بدأ هذا رد عليه منه بدأ هذا رد على الجهمية لعلاء من غيره لم يبدأ من جيبريل أو من محمد وإنما بدأ من الله جل وعاله منه بدأ هذا رد على الجهمية فذكر مذهب الجهمية هو نفيل كلام عن الله لقظا ومعنى وذكر مذهب كلادية بقوله ليس كلام ليس كلام الله الحروف ليس كلام الله ليس حكاية عن كلام الله كما هو قول الكلابية ولا عبارة عن كلام الله كما هو قول الاشاعر ثم ذكر مذهب المعتزلة المعتزلة هذا يقولون بقول الجهمية يقولون القرآن مخلوط يقولون القرآن هذا القرآن مخلوط والكلام ينفع عن الله والكلام عندهم هو الحروف فقط دون المعانى يقولون المعانى لا تدفل بالكلام وإنما الكلام هو الحروف فقول الشيخ ليس كلام الله الحروف دون المعانى هذا رد على المعتزلة ولا المعانى دون الحروف هذا رد على الشاعرة وعلى الكلابية الذين يقولون إن كلام الله ولمعنى القائم في نفسه دون الحروف فإنها مخلوق وملفوظ بها منطبى البشر الله جل وعاله رد على من نفع عنه الكلام فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر سأصله سقر أولا ما هذا كلام البشر أبذل هذا الكلام أنا أعرف كلام الناس أعرف الشعير وأعرف السحر وأعرف كذا وكذا ليس هذا من له شعر ولاه كلام بشر ولاه سحر هذا فوق الكلام الذي أعرفه أولا ما هذا كلام البشر أبذل هذا الكلام أنا أعرف كلام الناس أعرف الشعير وأعرف السحر وأعرف كذا وكذا ليس هذا من له شعر ولاه ولاه شعر ولاه كلام بشر ولاه سحر هذا فوق الكلام الذي أعرفه فلما سمع الناس الكفار منه هذا الكلام أمكر عليه فلما رأى أن الكفار وزملاه وأصدقائه أمكر عليه فإنه فكرة وقدر فقوك لكيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستفبر فقال إن هذا إلا قول البشر من أجل يوافق زملاه من الكفر ويجامله وهو يعلم أنه كلام الله فسيه باعترافه أولا فمن قال إن القرآن من قول البشر فقد شابها الوليد ابن المغيرة الكافر الملحد الذي توعده الله بأشد الوعيد فليدخل في ذلك الجهمية ومن وافقهم إما قالوا إن القرآن كلام البشر تعالى الله عما يقولوا بقي شبها لا بد من الجواب عليه وهو أن الله جل وعلا فإنه لقول رسول كريم في قوة عند العرس مكين مطاع ثم أمين من هو هذا الجبريل ثم قال ثم قال وما هو على الغيب بظنين أي محمد صلى الله عليه وسلم بظنين يعني متهم ليس بمتهم على الغيب فيما يخبرو به عن الله عز وجل فهذه تزكية لمحمد صلى الله عليه وسلم بعد أنزك جبريل فهذا توثيق لسند القرآن توثيق لسند القرآن فالقرآن عن الله جل وعلا القرآن عن محمد تلقيناه عن محمد نعم تلقيناه عن محمد ومحمد تلقيه عن من عن جبريل وجبريل تلقيه عن من عن الله عز وجل ففي هذه الآيات أضافه إلى جبريل إنه لقول رسول كريم لقوة عند العرش مكين وفي آيات الحق يقول جل وعلا فلا أقسمه ما تبصرون وما لا تبصرون إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون وما هو بقول كاهل قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا بعض الأقاوين لو أن محمد صلى الله عليه وسلم تقول على الله كما تجعنون وتقولون إنها لكلاب محمد لو تقول علينا بعض الأقاوين لا أخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتيين يعني لعاقبناه وعاجلناه بالعقوبة عاجلناه بالعقوبة بل يعاجله بالعقوبة فلو كان محمد صلى الله عليه وسلم مفتريا على الله أو مثقولا على الله لعاجله الله بالعقوبة هو أهلكه كما أهلك مسيلمة الكذاب كما أهلك الأسود العنسي وغيرهم من مدعي النبوة والمتقولين على الله فإن الله أهلكه وقطع دابراهم وأبطل كيدهم ما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله أطرّى وأيّده ونصره وأعزه وأكثر من أتباعه أدلّ على أنه رسول الله حقّة الحاصل أن الله أضافه هذا القرآن إلى جيبريل تاره وأضافه إلى محمد انتاره وأضافه إلى نفسه هم الجواب؟ الجواب أن نقول القرآن هو كلام الله ابتداء هو الذي تكلم به حما جيبريل فإنه سمعه منه وبلّغه لمحمد صلى الله عليه وسلم بأمانه ومحمد صلى الله وسلم سمعه من جيبريل فالكلام إنما يضاف إلى منقاله مبتدئاً لا إلى منقاله مبلغاً مؤدياً فإضافته إلى جيبريل وإلى محمد إضافة بلاغ إضافة بلاغ وأما إضافته إلى الله فإضافة حقيقة وهو أن الله تكلم به سبحانه وتعالى هذا معنى قول الشيخ فإن الكلام إنما يضاف إلى منقاله فقاله مبتدئاً لا إلى منقاله مبلغاً مؤدياً فانت مثلاً إذا جاءك شخص وقال لك يقول لك فلاً تفعل كذا وكذا جاء شخص مرسل إليك من شخص آخر وقال لك يقول إفلاً تفعل كذا وكذا فالكلام هذا منه كلامه اللي جاء بالكلام هذا كلام المرسل ليس كذلك وهذا اللي جاء هذا يسمى مبلغ فالكلام الأول فهو مبلغ فقط مبلغ عن المسجد مثلاً إذا قرى عندك واحد قصيدة مريئ القيس المعلق إصطفى نبكي من ذكرها حبيب ومنزلي يسخت ليها بين الدخولي فحاومني إلى آخره هل القصيدة دي تنسب إلى هال الذي قرىها عليك ولا تنسب إلى مريئ القيس؟ ليش؟ لأنه هو القائل المبتد له هو الذي بتدأها وأنشأها فالقصيدة تنسب إلى إمريئ القيس لأنه هو الذي قالها أو الأكشى أو النابغة أو طرفها بن العبد أو غيرها من الشعر فالقصيد لا تزال تنسب إلى أصحاب وإن كان الناس يقرأونها ويكتبونها وهي موجودة في الكتب فليست تنسب إلى مرواها وقرأها ما يقال هذه قصيدة فلان وإنما يقال هذه قصيدة إذا كان هذا في كلام البشر فكيف بكلام الرب سبحانه وتعالى فجيبريل عليه الصلاة والسلام نبلغ عن الله فنسبى الكلام له والقول إله أو الرسول كريم لقوة عند العرش في مكين نسبى إله نسبة تبلير وفي قوله إنه هو قول رسول كريم يعني محمد صلى الله عليه وسلم هذا قول تبلير نبلغ عن الله عز وجل وكلام الله الله هو الذي تكلم به وحيا وسمعه منه جيبريل وبلغه لمحمد صلى الله عليه وسلم ومحمد بلغه لأمةه هذا هو سنة القرآن العظيم عن أمة محمد عن محمد عن جيبريل عن الله عز وجل وهو كلام الله مهما قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف أو حفظوه في الصدور فإنه هو وكلام الله كما أنه القصايد هي قصايد الشعراء الذين قالوها ونظموها وإن كتبت الكتب أو أنشدها الناس بألسنةهم أو تناقلوها ورواوها فهي قصايد الشعراء الذين نظموه وليست قصايد الروات أو قصايد المؤلفين الذين كتبوها الكتب هذا شيء معروف عند العقلة وإذا نصب إلى من قاله مؤديا فإنه ما هي نسبة بلاغ فقط لا نسبة إنشاء وابتداء وإنه ما هي نسبة بلاغ وكذلك الشان في نسبة القرآن في قوله إنه لقول رسول كريم يعني الرسول الملكي والرسول البشري إنه ما هو مبلغا عن الله جل وعلا والكلام هو كلام الله سواء انطرأته أو حفظته أو كتبته في المصحف فهو كلام الله جل وعلا لا شك في ذلك نعم هذه المسألة رؤية المؤمنين لربهم تكررت بهذه الرسالة ذكرها الشكر حين الله وذكرها من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ذكرها هناك على أنها من عقيدة أهل السنة والجماعة فلكل موضع من هذه المواضع مناسبة فذكرها في الأول من باب ذكر صفات الله الواردة في القرآن وأن من جملةها رؤية المؤمنين لربهم عز وجل وأن الله يرى يراه المؤمنون يوم الفيامة وذكرها هنا لإسبات أن عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بها وإسباتها كما جاءت في الكتابه السنة فالمؤمنون يرون ربهم عز وجل يوم القيامة كما تواترت بذلك الأدلة من القرآن كما سبق ومن السنة كما سبق ومن ذلك ربما ومن قوله صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته أو لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلب على صلاة قبل طلوع الشمس يعني صلاة فجر وصلاة قبل غروبها يعني صلاة العصر ففعلوا هذا فيه إسبات أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة عيانا بأبصارهم وعن ليلة البدر عن ليلة التمام ليلة خمسة عشرة من الشارع لا يشكون في رؤيته ولا يتضامون تزاحمون وإنما كل يراه وهو في مكانه كذلك أهل الجنة يرون ربهم ولا يتزاحمون على رؤيته سبحانه وتعالى رؤية جلية وفيها إكرام لهم ورؤية الله أعلى نعيم لأهل الجنة لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد زيادة على ما هم فيه من النعيم للذين أحسنوا الحسناء وزيادة وهي رؤية الله عز وجل كما فسرها بذلك النبي صلى الله عليه وسلم هذا حق لا شك فيه وإنما ينفئ الرؤية المبتدعة من الجهمية والمعتزلة والسائر الفرق الظالة ينفون الرؤية عن الله عز وجل فهو يدرك الأبصار وهو اللطيك الخبيب قالوا هذه الآية هل تحيط بالسماء؟ أنت رأى لكن ما تحيط بها أنت ترى الجبل من بُعت لكن لا تحيط به فالرؤية غير الإدراك فالإنسان يرى الشيء ولا يدركه قد يدركه ويحيط به بالبصر وقد لا لا يدركه فلعظمت الله جل وعلى يرى لكنه لا يدرك بمعنى لا يحاط به سبحانه وتعالى لعظمته فهذه الآية يقولون تدل على الرؤية لأن الله لم ينفيها وإنما نفأ الإدراك فقط وهو الإحاطة الإحاطة به سبحانه وتعالى هذا معنى قوله لا تدركوا الأبصار أو لا تحيط به وإن كانت تراه سبحانه وتعالى كما ثبت ذلك في القرآن نفسه في آيات والقرآن لا يتعارض بعضه مع بعضه الله أثبت في القرآن أن المؤمنين يرون ربهم كما في الآيات التي فلا يمكن أن تتعارض هذه الآية مع ما سفق لا تدركوا الأبصار وليس فيها والحمد لله نفي الرؤية وإنما فيها نفي الإدراك قالوا إن الله جل وعلى قال لموسى لن تراني موسى عليه السلام لما جاء لميقات الله الذي وعده أن يكلمه على رأسه جاء لميقاته وكلمه ربه وأنزل عليه التوراة قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن نظر إلى الجبل فإن استقرم كانه فسوه تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دكا وخرم موسى صعطا ولما أفاق قال سبحانه تبتب إليك وأنا أول المؤمنين قالوا الله قال لموسى لن تراني فهذا دلل على أن الله لا يرى نقول لهم هذا في الدنيا هذا في الدنيا موسى قلب من ربه أن يرى داركهم أما في الآخرة إذا دخلوا الجنة فإن الله يعقيهم قوة يستطيعون بها أن يروا ربهم عز وجل فأم الناس في الجنة وفي الآخرة غيرهم في الدنيا طيب الآن لو دخل واحد النار مجرد ثواني أو ثاني واحدة ليس يحترك ويموت لو دخل واحد النار وعيب الله اشتعلت به النار فما هي إلا ثواني أو ثاني واحدة وإذا هو فحما ميت ليس كذلك لكن الكفار في النار والعياد بالله يخلدون فيها يخلدون فيها ولا يبوتون في الآخرة غير الدنيا الآخرة والأجسام في الآخرة غير الأجسام في الدنيا ولا تقاس الدنيا على الآخرة فموسى عليه السلام إلا ما طلب رؤية الله في الدنيا قال الله جل وعنى لن تراني وأراد سبحانه وتعالى أن يبين له ذلك ولكن نظر إلى الجبل الجبل أصم جامت جبل جبل هنا أقوى من الجبل في الدنيا فلما تجل ربه الجبل جعله دكاً يعني ترابل الجبل صار ترابل زاب الجبل لتجل الله له فكيف موسى يستطيع أن يتجل الله له سبحانه الدنيا فإذا كان الجبل لم يسمد وصارت راباً وصاعت موسى بمعنى غشى عليه الصلاة والسلام خرم موسى صاعتاً هلما أفاق على سبحانك تبتوا إليك وأنا أول مؤمنين فالله جل وعنى لم ينفى الرؤية مطلقة وإنما نفاه في الدنيا حيث إن الناس لا يستطيعون رؤية الله جل وعنى كما أن الجبل لم يسمد لما تجل الله له وهو جمال وتيف باللحم والدم والعروق البشرية هذا من ناحية الناحية ثانية أن الله لم ينفى الرؤية وإنما قال لن تراني أولا يراني أحد هذا نفى مؤبت لكن قال لن تراني في الآخرة يتمنون الموت وقال يا مالك ليقضي علينا ربط قال إنكم ما كدوا في الآخرة إذا دخل الكفار النار فتمنوا الموت في الآخرة معاناهم في الدنيا لن يتمنون ولا يتمنون فدل على أن لن ليست للنفى المؤب والتي في الآية لن تراني يعني في الدنيا فهو نفى ليست مؤبداً يقول بالمالك كافية الشافية بالمالك له قصيد له منظومتان له منظومتان في النهر ومن رأى النفى بلاً مؤبدا تقوله ردد يعني ليست للنفى المؤبد وسواه وهو أنها للنفى الموقت فعضدا يعني أيض أخذاً من القرآن الكريم بهذه الآيات ومن لغة العرب فإن لغة العرب تجعل لن للنفى الموقت أما غيرها من عدوات النفى فهو للنفى المؤبد والذي في الآية إنما هو النفى بلاً لن تراني فالثاً أن موسى عليه السلام هو كلم الله ورسول الله لا يسأل ربه شيئاً لا يجوز فلولاً أن الروئة جائزة لما سأل ربه ولكن الله و الله لم ينكر عليه سؤال الروئة وإنما قينا له أنه لا يستطيع الروئة لم يقول لا تسأل هذا السؤال كما قال لنوح هل تسألني ما ليس لك به علم إني أعيدك فلو أنكر على نوح عليه السلام سؤاله أنكر عليه سؤاله فلا تسألني ما ليس لك به علم لم يقول لموسى لا تسألني الروئة وإنما قال لن تراني يعني بينا له أنه لا يستطيع الروئة وغرب له المثل في ذلك في الجبض فلولا أن الروئة جائزة لما قلبها موسى عليه السلام لأنه لا يطلب شيئاً لا يجوز على الله سبحانه وتعالى إنه أعلم بربه وإنما أنكر عليه وإنما أنكر عليه وإنما بينا له أنه لا يستطيع الروئة في هذا الوقت في هذا الوقت بالذات هذا الجواب عن شبهتهم هي فهمهم لهذه الآية الكريمة لن تراني وأن هذا نفن مؤقق س الدنيا أما في الآفرة فأل مؤمنون يرون ربهم لأن الله يُعقيهم قوة وقدراه يستطيع والمؤمنون يرون ربهم في الآخرة في مشهدين مشهد الأول في عرصات التيامة عرصات التيامة والمراد بالعرصات جمع عرصة أو هي المكان الواسع فعرصات التيامة هي مكان المحشر سميت عرصات لأنها مكان الواسع ليس فيه جبال وليس فيه منخفضات فهي عرصة الواسع يحشر فيها الخلق يوم التيامة فإذا جمع الخلائط في هذه الساحة الواسع المنتدها المستوية فإنهم يرون ربهم اتجل الله جل وعلا في هذا الموطف ويراه المؤمنون وطيلا أيضا يراه الكفاء ويراه المنافقون في هذا الموطف لأن هذه ليست رؤية إكرام ولا رؤية جزاء وإنما هي رؤية الله الله أعلم بالشكمة فيها وقد يكون ذلك لبطال أو للرد على الجاهدين والكافرين الذين ينفرون الرب سبحانه وتعالى فالله جل وعلا يتجل في موطف القيامة ويراه الناس طيلا يراه المؤمنون خاصة وطيلا يراه جميعا للمحشر لما فيهم الكفار والمنافقون لأن هذا ليس مقام إكرام وإنما هو مقام حساب أما في الجنة ومشهد الثاني الذي يرى الله جل وعلا فيه فهو في الجنة فقط ولا يراه إلا المؤمنون في الجنة وهذه رؤية إكرام ومجازات على إيمانهم بالله عز وجل حيث آمنو به وهم لم يرواه في الدنيا وإنما آمنو به بناءا على أخبار رسله وبدأا على آياته الكونية التي رأوها دالة وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد فهم آمنوا بالله بموجب آياته الكونية وآياته القرآنية آمنوا بالغيب آمنوا بالله وهم لم يرواه سبحانه وتعالى فجازاهم الله في الدان الآخرة أنه يتجلالهم ويرونه عيانا إكراما لهم وإن عاما لهم على إيمانهم فالحاصل أن المؤمنون يرون ربي وهذا مذهب أهل السنة والجماعة طاطبة أما من أنكره فإنه ليس من أهل السنة ولا من الجماعة وإنما هو من المبتدعة إما جهمية وإما متجلة وإما غيرهم نعم ومن المراد بالأزل فالله جل وعلا بصفاته باسمائه وصفاته قديم أزلي ولا بداية له كما في الحديث الذي مرر بكم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء الله جل وعلا يقول هو الأول والآخر فهل سرعه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء سرعه باسمائه وصفاته أول أزلي ليس قبله شيء هذا معنى القدم هذا معنى القدم في أسماء الله وصفاته فهي قديمة وأزلية بتدمه سبحانه وتعالى وأزليةه ولا يزال يتكلم متى شاء سبحانه وتعالى ما نفيدت كلمات الله إن الله عزيز الحكيم المراد بكلمات الله ونكلم سبحانه وتعالى كلم ولا بداية له ولا نهاية يأمر وينها ويخلق ويرزق ويدبر ويتكلم متى شاء وإذا شاء سبحانه وتعالى ولا يحصى كلامه سبحانه وتعالى ولا يحصى ولا تكتبه البحار والأقلام تنفد قبل نفاده كلام الله سبحانه وتعالى هذه سفات ذاتية لا تتعلق بالمشيئة هذه ذاتية والعلم والهرادة والقدرة هذه سفات ذاتية والعلوم سفة ذاتية أما الهستواء سفة فعليه الكلام سفة فعليه الخلق سفة فعليه الهستواء سفة فعليه الخلق فعليه الخلق سفة فعليه الخلق فعليه الخلق فعليه الخلق فعليه الخلق فعليه الخلق فعليه الخلق نقل هذا ليس في لغة العرب ولا حتى في لغة العجم ما فيه إلى ربها نظرة النظر إلى نعمة أن إلى بمعنى جمعه جمعه آلة ويه نعمة إلى يعني يقولون جمعه جمعه من النعمة آلاءه يعني نعمة نقول هذا ليس في لغة العرب ولا في لغة العجم ولا في لغة أمه من الأمه النظر إذا عدي بإلى معناه المعاينة في الأبصار وإلى ليس تجمع وإنما هي حرف ما قال هذا أحد منه للغات ما قال أحد منه للغات البشرية إن إلى تكون جمع وإنما هي حرف حرف جرب نعم أشتراك في اللغة والمعنى فقط إذا كان هذا التفاوت في البشر في المخلوطين يعني إذا كان هذا التفاوت في الخلق فكيف التفاوت بين الخالق والمخلوط البساء بالشكل إن الخلق المخلوق له سمع له بصر والله جل وعلا له سمع وله بصر المخلوق له يدان والله جل وعلا له يدان المخلوق له وجد الله جل وعلا له وجد اشتراك في اللغة والمعنى لكن الحقيقة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى صفات المخلوق تليق بهم وصفات الخالق تليق بهم ولا يعلم الخفية إلا الله جل وعلا خالقونهم في كثير خالقونهم في كثير وإنما يوافقونهم في أشياء محدودة إثبات صفات السبع فقط إثبتون سبع صفات ويقولون دل عليها العقل وما عداها من الصفات ينفونه يقولون لي أن العقل لا يدل عليها فهم إنما وفقوا أهل السنة والجمعة في نزل يسير في باب الأسماء والصفات لا يختلفون معهم في كثير من أصول الدين الإيمان هم مرجئة يقولون بأن الإيمان هو التصديق في القلب فقط دون النتق باللسان والعمل بالأركان يقولون التصديق في القلب فقط فهم مرجئة من شر المرجئة بعد الجهمية وفي التلقي هم يعتمدون على العقل في حقائدهم ولا يعتجون بلا حادث الصحيحة يعتجون بما صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان متواترا أو أحد في العقائد أو في غيرها هم يقولوا لا في العقائد لا لا نحتج بأحاديث الأحاد ولو كانت في البخاري ولو كانت متفق عليها بين المحددين لا نحتجها هذا ظلال وعياد بالله كثير يخالبون هذا الصنة في كثير نعم نعم نحجبون في النار وعياد بالله يبون الرؤية ربه ولا يرونه أبدا أما رؤيته مياه في العرصات إذا ثبت هذا إذا ثبت فهي ليس رؤية كرام وإنما هي رؤية عامة يراغ الخلق هي سبحانه وتعالى الكفر وغيره ليس رؤية كرام ونعيم نعم لا ينظرون هذا ما هو النظر بالبصر ينظرون يعني ينتظرون هذا من الانتظار مثل قوله يتعالى انظرون ونقتبس من نوركم يعني انتظرون حتى نقتبس من نوركم المنافقون يكونون في ظل والمؤمنون في نور يسيرون إلى الله إلى المحشق في نور والمنافقون يكونون في ظلام يقولون للمؤمنين لا تستعجلون انتظرون حتى نقتبس من نوركم ونستغيق لنوركم ولا نتعثر في طريقنا فأهل ينظرون عنها ما ينتظرون تتدأ نزوله من الله صحانه وتعالى والتكلم به من الله جل وعالى نعم اختلفون منهم من يخرج فالجهمية جهمية كفار عند كثير من اعلى السن علم من ايامة العلمة ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان سمية عالم كفر الجهمية فتختلف منهم الدعات المعاندون هؤلاء يكفرون أما المقلدون وأما المتأولون الذين نظنوا انهم على حق فهؤلاء يغللون ولا يكفرون ديهم تفصيل أول ما خلق الله القلم سكت والقال أول ما خلق الله القلم قال له كتب فالحاصل أنه سبق لكم الخلاف وابن القيم يقول في النونية والناس مختلفون بالقلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش أو هو بعده قولان عند أبل على الهمدان والحق أن العرش كان قبل لأنه وقت الكتابة كان ذا أركاني يشير للحديث إن الله قدر مقادر الخلاق قبل أن يفلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء نعم فقوله وكان عرشه على الماء أليد على أنه قبل الكتابة وقبل وجود القلب نعم هو كلام الله بلشف ويجل ويعظم ويكرم لكن تقبله لم يريد فيه دليل فعله بعض السلف لكنه اجتهاد منه ما في دليل على تقبل المصحب نعم هل حساب يكلمون ربه حساب حاسبه نعم ولا يلزم من الحساب الرؤية نعم اذا كان من أجل معصية فإنه يشرع عنده عند المصلحة إذا كان في الهجر مصلحة يعني يردعه عن معصيته وعن مخالفته يهجر أما إذا كان ليس فيه مصلحة وإنما قد يزيد شربه معصيته فإنه لا يهجر بل يناصح ولا يهجر أما إذا كان الهجر من أجل أمور الدنيا فإنه لا ينبغي رخص النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أيام فقط إذا كان ولا بد إنه يهجر ولحسن إنه ما يهجر من أجل الدنيا لكن لو كان ولا بد في خدود ثلاثة أيام قولي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث هذا في الأمور الدنيوية ولا الحاجات النفسية أما إذا كان من أجل الدين فهذا فيه التفصيل الذي ذكرنا إذا كان في الهجر فإذا هو نصيحة وزجر يوجد أما إذا كان يترتب عليه مضره فإنه لا يهجر ولا يجمز الهجر في هذه الحالة