25 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الإيمان بفتنة القبر/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
55:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتام العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد م.
200 الحراني رحمه الله الدرس الخامس والعشبون يقولها أه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا يضربون منزفة من حديث فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان ده صعب ثم بعد
هذه الكتنة إما نعيم وإما عذاب إلى أن تقوم القيامة الكبرة وتعادنا الواحو إلى الأبساد وتعادنا الواحو إلى الأس وتقوم القيامة التي أخضرها عنها الله في تتابه وعلى عزان رسوله واجمع عليها
المسلمون ويقوم الناس لرب العالمين ويقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عرارة مغرلة وتجموا منهم الشمس ويجيمهم العرق وتوصبوا الموازين وتوزلوا الأعمان كما قال سبحانه وتعالى فمن
تقلت موازينه فولاية تقول مفلفون ومن حفت موازينه فولاية الذين خسروا أنفسهم في جهنما خالدون وتنشروا الدواوين ويصحائفوا الأعمان وكتابه بيمينه واقلوا كتابه بشماله أو من وراء ظهره كما
قال سبحانه وكل إنسان أجمناه طائره في عنوذه ونخطيج له يوم القيامة كتابا يلقاه من شواءه يقرأ كتابة كبار بنفسك اليوم عليك حسيظة ويخلو الله ويخلو الله ويعده المؤمن ويكرهه بذنوبه وعمل
كتبه ويكره الله ويعده المؤمن ويكره بذنوبه كما رصف دالكة كتابه والسنة وعمل كتابه وعمل محاسبة كتابه وعمل كفار ويجمعه وبعد فالركن الخامس من أركان الإيمان باليوم الآخر ويوم الآخر يوم
القيامة ويسمى اليوم الآخر وتسمى الدار الآخرة ولدار الآخرة خير للذين يتكون دار القرار فالإنسان منذ أن خلق الله وهو في سفر إنتقل من صلب أبي إلى رحم أمة ثم انتقل من رحم أمة إلى هذه
الدنيا ويسمى الدار الآخرة فيستقرهها ولا نقلت عنها إما في دار نعيم وإما في دار عذاب وإن الآخرة هي دار القرار فالدار فاليوم الآخر الإيمان به هو الركن الخامس من أركان الإيمان التي
بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جيبريل لما سأله عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فعدل يوم الآخر من أركان
الإيمان والأدلة عليه أدلة كثيرة من الشرع ومن العقل ومن الفطره والإجماء الأدلة من القرآن كثيرة على البعث كثيرة على بعث الناس من قبورهم وعلى حشرهم وعلى ما يأولون الله قرن الإيمان به
قرن الإيمان باليوم الآخر بالإيمان بالله الذين يؤمنون بالغيب لا قال تعالى هدل المتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون إلى قوله بالآخرة هم يؤمنون قال تعالى
أولى كنا البرا من آمن بالله واليوم الآخر فقرنا الإيمان باليوم الآخر بالإيمان بالله عز وجل ولكن البرا من آمن بالله واليوم الآخر والآيات هي إسبات اليوم الآخر كثيرة وكذلك في السنة
النبوية تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن اليوم الآخر أكثر من غيره من الأنبياء لأن نروه وخاتم الرسول فالكونه آخر الرسول وهو نبي الساعة ذكر اليوم الآخر وأكثر من ذكره وحذر منه وأمر
بالاستعداد له في أحاديث كثيرة وأما بلالت العقول والحطر عليه فهي ظاهرة لأنه لو لم يكن هناك بعث وجزاء لكان خلق الخلق عبثة يخلقهم في هذه الدنيا يأكلون ويشربون ويعملون أعمالا صالحة أو
أعمالا سيئة ثم ينتهي أمدهم ويموتون ولا يبعثون ولا يكون لهذه الأعمال شساب وجزاء هذا يكون من العبث قال تعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون فيكون خلقهم في هذه
الدنيا لا نتيجة له أعمالهم تكون لا نتيجة له هذا يعبث ينزه عنه الله سبحانه وتعالى أن يخلق خلقا ثم يتركهم سدى هملا لا يؤمرون ولا ينهون ولا يحاسبون ولا يجازون على أعمانه أي حسب
الإنسان أي يترك سدى يعني مهما لا يحاسب على أعمال ولا يجاز عنها هذا من باب العبث تعالى الله عنوان وأيضا العدل يقتضي العدل يقتضي أن هناك بعثا فلو لم يكن هناك بعث لانتفت الحكمة
الإلهية وانتفت العدل الإلهي لأن الناس منهم من يفنع عمره في الطاعة ويموت ولا يجاز على طاعته ومن الناس من يكفر ويثق ويلحد
ثم يموت على كفره ولا ينال جزاءا في هذه الدنيا تجد في هذه الدنيا ممتع معافا إلى أن ياتيه الموت وهو ملحد كافر وفاسق ثم يموت و لم ينال جزاءه على كفره فدل على أن هناك دارا أخرى للجزء
يجاز عباده المؤمنين بالكرامة ويجاز عباده الكافرين بالعذاب أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعمروا الصالحات سواءا محياهم ومماتهم سأما يحكمون أنتم ترون كثيرا من
المؤمنين يفنع مراه في الطاعة وأيضا لا ينال جزاء هذه الطاعة في الدنيا يموت وقد يموت وهو فقير أو يموت وهو مريض في غالب حياته أو مضيق عليه مع أنه مطيع لله وعابد لله عز وجل فدل على أن
جزاءه أمامه في دار لا تفنأ وترون أكثر الناس يكفر ملاحدة يفسقون ويمرقون من الدين ويؤذون عباد الله ويظلمون ويبطشون بالناس ثم يموتون وهم على هذه الحالة ما نالهم عقوبة فهل يليقوا بعدل
الله وحكمته أن يتركهم بدون جزء ولم يجازوا في الدنيا فدل على أن هناك جزاءا في دار الأسرى أمامه هذا الدليل العقلي ترائع والرسل كلهم أجمعوا على الإيمان باليوم الآخر وبين لهم مين ولهذا
يقول الله سبحانه وتعالى عن النار كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم ياتكم نذير قالوا بل قد جاءنا نذير فدل على أن رسلهم أنذرتهم من هذه النار وهذا المصير وقال سبحانه وتعالى وسيق
الذين كفروا إلى جهن مزمر حتى إذا ما جاءواها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم ياتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بل اترفوا بأن رسلهم
أنذرتهم لقاء يومهم هاله فدل على أن الرسل أنذرت باليوم الآخر وأنذرت الكفرار باليوم الآخر وأنهم كذبوا الرسل وكفروا بما جاءوا به فحقت عليهم كلمة العذاب والعياذ بالله فهذا دل على أن
الرسل أنذروا أممهم اليوم الآخر بينولهم إذن الشرائع أجمعت بالرسل أجمعوا على البعث وما أنكروا البعث الكفار والملاحظة المشرفون الوثنيون أنكروا البعث وليس لهم إلا شبهت استبعاد إعادة
الأجسام بعد فناية وقالوا إذا كنا عظام وروفاتا إنا لما بعوثون خلقا جديدة قال من يحيي العظامة وهي رميم ويستفعدون أن تعاد هذه الأجسام بعد فناية وتحل لها إلى تراب بل عجب أن جاءهم منظر
منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب إذا كنا ترابا ذلك رجع بيط تراب صيرون تراب فكيف التراب يعاد هذه شبهته ما عندهم شبهه إلا استدعاد هذا الشيء واستحالته على قدرة الله لأنهم لم يقدروا
الله حق قدره ولم يعرفوا قدرة الله التي لا يعجزها شيء فالله رد عليهم بأن الذي أوجدهم أول مرة من العدم قادر على أن يعيده قادر على أن يعيدهم من باب أولى وهو الذي يبدو الخلق أما يعيده
وهو أهون عليه وله المثل الأعلى فالعادة في نظر الناس وإلا فالله جل وعلى كل شيء عليه سهل لكن هذا من حيث المجادلة فالذي قدر على الذاداء من عدم قادر على الإعادة من باب أولى ما خلقكم
ولا بعثكم إلا فنفس واحدة إن الله سميع بصيف فما دمتم تعرفون وتوطنون أن الله هو الذي خلقكم وبدأكم وإنه ينظر على ذلك قال من يحيي العظام وهي رميب قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل
خلق عليهم وأيضا نحتج الله عليهم بشيء نشاهدونه شيء ميت بالي ثم يعيده الله وهم ينظرون إليه وهو الأرض الأرض تكون ميته لا نبات فيها فينزل الله عليها المطار فتتفتق ويخرج من النبات فتصبح
زاهية فالذي قدر على أحياء الأرض بعد موتها قادر على أحياء الأجسام بعد موتها إن الذي أحياهها لمحي الموتها وهو على كل شيء قديف فأحياب الأرض بعد موتها كذلك النشور فدائما يذكر الله جل
وعلى أحياءه للأرض ثم استدل بذلك على قدرته على إحياء الموتها لأن هذا موت وهو بعث طيب النائم ينم يموت ما عنده حساس ولا فكر ولا شيء ثم يبعثه الله عز وجل وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم
ما جرحتهم بالنهار ثم يبعثكم في من الذي رد عليه روحه هو حركه بعد أن كان ميتا نائما لا إحساس ولا شعور من الذي رد عليه روحه وبعثه هذا الدليل على قدرة الله سبحانه وتعالى فالشواهد كثيرة
وهي الشواهد عقليه لا مجال لنقرها والقعن فيها مشاهده يشاهدوا الناس الناس يشاهدونها فهذا الدليل على أهل أدلة على البعث وإحياء الأموت تشاهد الله ذكر في صورة الوقرة عدة وقائع أحيى الله
الموت وهم مشاهدوا يقصف البقرة فضرفوا به الميت فأحياه الله وقال فلان هو الذي قتلني أخبر عن قاتله كذلك يحيى الله الموتى ويريدكم آياته لأن لكم تعقلون الذين أخذتهم الصعقه مع موسى لما
قالوا أرن الله جهرة أضب الله عليهم فأخذتهم الصعق وماتوا هلك فدعى موسى ربه عز وجل أن يحياهم لأن لا يقلبن اسرائيل إنه قتل أصحابه ذهب بهم ليقتله فأحياهم الله عز وجل بعد موتين ثم
بعثناكم من بعد موتكم كذلك الذين خرجوا من ديارهم هم ألوفوا حذر الموت فقال لهم الله موت ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس هالشي يشاهدوه عربه كذلك الذي مر على القرية ويخاوية على
عروشها قال أنه يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مئة عام قال كم لبث؟
قال لبث يوما أبعضه قال بل لبث تمئة عام هل في القرآن الكريم إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال رب أريني كيف تحيل الموته قال أولا متؤمن قال بلا ولكن ليقم إن قلب يعني يكون عم مشاهدة يكون
هذا عم مشاهدة علم العلم اليقين غير عين اليقين عين اليقين أبلغ وإلا فهو مؤمن بالبعث وعالم به علم اليقين لكنه يريد أن يترقى إلى عين اليقين ولكن اليقما إن قلب قال فهو ذاربعتا من الطير
قصر هنا إليك ومجعل على كل جبل إنه نجزة ثم ادعوه النهاتين كسعين جاف طيور وقطعها ومزقها وفرقها ثم ادعاها فجاءت إليه كما كانت حية اجتمع كله اجتمعك أجزاءها المتفرقة إلى بعضها وانظم
بعضها إلى بعض وعادت إليها الروح فعادت كما كانت بقدرة الله سبحانه وتعالى أصحاب الكاف الذين بلدثوا فيه ثلاثمائة سنة وزدادوا تسعة على قول والقول الثاني إنه لا يعلم لبثهم مدة لبثهم إلا
الله سبحانه وتعالى كذلك بعثناهم ليعلم أن الله أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها هذا دليل من أدلة البعث هؤلاء القوم الذين بقوا في كافهم ضرب الله عليهم النوم
ثم بعثهم الله عز وجل واحياهم وردهم كذلك قال تعالى ليعلم أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها هذه أدلة واضحة لنا القرآن في الدنيا أحيى الله أمواتا في الدنيا والناس شاهدونهم كذلك
عثرنا عليهم ليعلم أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها هذه الشواهد وقعت الدنيا ليعتبر بها الناس ويعرف قدرة الله وعلى إحياء الميت إذا شاء والإيمان باليوم الآخر كما يقول الشيخ رحمه
الله يشمل كل ما بعد الموت اليوم الآخر هو كل ما بعد الموت كمن مات دخل في اليوم الآخر وقامت قيامته الصغرى وهي الموت وإذا أراد الله بعث الناس جاءت القيامة الكبرى فخلق الله الأجسات
عادها كما كانت
ثم أمر إسرافيل فنفخ في الصور ينفخ النفخة العولى الصعب يموت كل من على وجه الأرض إلا من استثناه الله ونفخ في الصور فساعت من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله صعبوا يعلماته ثم
نفخ فيه أخرى نفخ فيه إسرافيل مرة ثانية فطارت الأرواح إلى أجسادها بعدما تكاملت الأجساد وانبنت وعادت كما كانت حتى لو مررت على أحدهم وانت تعليف فإذا تكاملت أجسامهم وانبنت أمر الله
إسرافيل فنفخ النفخة الثانية فطارت الأرواح إلى أجسادها وسار إلى المحشر يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشف مغطعين إلى الداعي يقول الكابيرون هذا يوم أسر خش عن أبصارهم يخرجون من
الأجداث من القبوك كأنهم جراد منتشف يوم يخرجون من الأجداث قال تعال في سورة المعارج فذرهم حتى يلاقوا يومهم لليعدون يوم يخرجون من الأجداث السراعا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم
طرقهم ذلك اليوم الذي كان يعدون يوم الأخب فإذا دخلت الأرواح إلى أجسادها تحركت ثم ساروا بالتجاه واحد يسيرون بالتجاه واحد إلى المحشر كأنهم إلى نصب يوفضون نصب هو العالم العالم الذي
يكون مع الجنة يصير أمامهم يمشون وراه ما يتخلف عن واحد هذه القيامة هي الكبرة أما القيامة الصغراء فكل من يموت قامت قيامته ورحمة الله ذكر أن الإيمان باليوم الآخر يشمل الإيمان بكل ما
أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من ما يكون بعد الموت وأول ما يكون بعد الموت فتنة القضر فإن الميد إذا وضع في قبره ودفل وانتهية من دفنه وانصرف المشيعون وهو يسمع قرعن عالم يعطيه الله
السمع فيسمع قرعن عالم لكنه سمع ليس كسامع الذي في الدنيا وإنه ليسمع قرعن عالم فيأتيه ملكان تعاد روحه في جسمه وهذه الإعادة ليست كالعادة الروح في الدنيا حيات برزخية ليست مثل الحياة في
الدنيا تعاد روحه في جسمه فيحيا حياة برزخية لا يعلموا إلا الله سبحانه وتعالى ليست مثل الحياة على وجه الأرض فإجلسانه إجلسانه في القبر فيقولان لهم الربك وما دينك وما النبي فالمؤمن
يقول ربي الله ونبي محمد صلى الله عليه وسلم ودين الإسلام فيقولان له وما علمك بذالك فيقول قرأت كتاب الله قرأت كتاب الله طرقا فعلمت وعملت فيناد مناد أن صدق عبد فافرشوه من الجنة وافتح
له بابا إلى الجنة ويوسع له في قبره حتى يكون مد البصر ويفتح له بابا إلى الجنة فينظر إلى منزله في الجنة ويفتح له بابا إلى النار فيقول هذا منزلك من النار وقد عوضك الله عنه فيبقى في
نعيم في قبره وينام كنومة العروس لا يقضه إلا أحب الناس إليه هذا المؤمن وأما المرتاب والمنافق والكافر فإذا قيل له مر ربك قال هاه لا أدري تردد لا أدري ما دينك هاه لا أدري سمعت الناس
يقولون شيئا فقلته يعني إنماه تابع للناس إمع إن أمن وإن كافروا كافرواه لا يعتقد ذلك بقلبي وإنما تبعية من غير إيمان ومن غير علم ومن غير بصيرة لأن المنافق والعياد بالله يظهر الإيمان
لأجل مصالحة لا لأجل الإيمان بالله عز وجل وبرسوله باليوم الآخر وإنما يظهر هذا لأجل مصالحة من أجل يعيش مع الناس في هذه الدنيا فلذلك يغلق عليه الجواب في القبر وإن كان في الدنيا فصيحا
ومتعلما وفاهما في الدنيا لكن في هذه الحالة يغلق عليه الجواب فلا يدري ما لا يقول ويقول هاه هاه لا أدري ويهمت المطارت الدنيا من أمور البرزة التي لا يعلمها إلا الله ويضرب بما رزبت من
حديد لو ضربت بها جبال الدنيا لنهالت فيصيح صيحة يسمعها كل كل شيء إلا الإنسان والحكمة في ذلك أن الإنسان لو سمعها لصاعت يعني لمات فلو سمع الناس صيحة هذا في قبره لها لقو جميعا في لحوة
واحدة فمن حكمة الله أن حجب عنهم هذا الصوت وإنما تسمعه البهائم وتسمعه الأشياء والطيور وغير بني آدم ولو سمع الإنسان لصاعت ثم يضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ويفتح له باب إلى النار
فيأتيه من حرها ودخانها وسموميا فيقول هذا منزلك إلى أن يبعثك الله فلا يزال في عذاب هذا المنافق والكافر في قبره وعذاب القبر ثابت بالكتاب والسنة والإجماع سنة المتواترة كما سبخ ثابت لا
يمكنه إلا المعتزلة الذين يعتمدون على أثكارهم وعقولهم ولا يستدلون بالنصوص يقولون ما خالف العقل فنحن لا نستدلو به وعقولهم يقولون لو فتحنا الغبر على الميت ما وجدنا عنده عذاب ولا وجدنا
ولا وجدنا ملائكة ولا وجدنا شيء نقول لهم يا مساكين هذا هذا أحوال الآخرة ما هي أحوال الدنيا هذه محجوبة عنكم هذه من أمور البرزخ وأمور البرزخ من أمور الآخرة محجوبة عن أهل الدنيا ليس
كونكم لا تدريكون هذا الشيء دليل على عدم وجود هو ليس من عالمكم الآن هو من عالم الآخرة وما هو فيه لا لا يدرأ عنه يعني يمكن أنه فيناعين في روضة من رياض الجمه ما تشاهونها أو في حفرة من
حفر النار ولا تشاهونها أنت يان لكم من أهل الدنيا وهو من أهل الآخرة وأمور الآخرة محجوبة عن أهل الدنيا والاعتماد فيها على المصوص فقط ليس من ما يدرك بالحس أو بالعقل وإنما يعتمد فيها
على خبر الصادق فقط هذا هو الإيمان يمكن يكون في القضر إثنان مدهونان إثنان مدهونان ولا ياتي هذا من نعمالة ولا هذا من عذاب هذا والله القادر على كل شيء بل هناك شاهد واضح في الدنيا ينام
إثنان عندك إثنان نائمان هذا يكون في سرور يرى مرائي طيبة ويتنعم ولا جام ولا مبسوط مرتاح وفرح وهذا يرى مرائي مزعجة والعياد بالله ويقدر في نومه ويتنغصه ويخاف فإذا قام وإذا هو متكدر
ويعني هذا لموذج وانت شوفه مثل ما ترى على هذا شيء ولا على هذا فهي أمور الغيب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فنحرولان هذا دخل في أمور الغيب بعقولنا وحواسنا وإدراكنا وإنما نعتمد على
الأخبار الأخبار الصادقة هذا هو الدليل الذي نستدل به أما العقول فلا تدريك فكون المعتزلة بسذاجتهم وبعد يفهمهم يقولون لو فتحنا ما وجدنا هذا في نائيم ولا وجدنا هذا في عذاب نقول لهم هذا
من أمور الغيب وكونكم لا تجدون هذا ما هو الدليل على عدم وجوده كم من الأشياء ما نراها وهي موجودة ليس كذلك كم من الأشياء ما نراها وهي موجودة فعدم رؤيتنا لا تدل على عدم وجود الشيء هذا
من أسمج أنواع الاستدلال ولكن الإنسان إذا طمس الله وصيرة فإنه يسقط إلى الحظيض والعيب الله فهم يريدون أن يقيسوا أمور الآخر على أمور الدنيا وأريد أن يقيسوا نار الآخر على نار الدنيا
حسبنا مثل نار الدنيا هذا وأيضا قد كشف الله لبعض عباده شي من عذاب القطر وهذا مذكور في الكتب كما أطلع رسوله صلى الله عليه وسلم على القبرين وحصل وقايع من هذا استوفاء الحافظ بالرجب في
كتاب أهواله الكبور وهو كتاب مطبع ومتداول كابل القيّم في كتاب الروح أيضا ذكر آشيا من هذا فالحاصل أن هذا لو لم يحصل ولم يمشاهد ولم تثبت هذه القصص فإن عذاب القبر ثابت أو نعيم القبر
ثابت بالأدلة من القرآن ومن السنة ويظلو الله الظالمين جاء في صحيح مسلم عن المقدات أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في البرجة فإذا سأله الملكات قال ربي الله والإسلام الدين ونبي
محمد صلى الله عليه وسلم كما أن الله ثبتهم في الدنيا على الإسلام ثبتهم في القبر عند السؤال ثبت الله الذين آمن بالقول الثابت في الحياة الدنيا على الإسلام وفي الآخرة في القبر إذا
وضعوا في القبر ثبتهم الله عند السؤال فأجابوا بجواب سديتي ويظلوا الله الظالمين كما أنهم كفروا بالله الدنيا فإن الله يظلهم عند سؤال الملكين فلا يستطيعون الجواب يظلهم الله عن الجواب
ويفعل الله ما يشاهد هذا في سؤال من القرآن الكريم الذي فسرته السنة الصحيح أما عذاب القبر في القرآن في قوله تعالى وقيل العذاب الأدنى ما يصيبهم في الدنيا من القتل والأسر حصلنا في
الآية تفسيرين وحدهم أنه عذاب القبر وأما لا حادث من السنة فكثيرة منها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا في كل صلاة أن نستعيد بالله من أربع من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن
فتنة المسيح الدجال وقال استعيد بالله من عذاب القبر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسعيد بالله من عذاب القبر في أحادث كثيرة صحيحة تثبت عذاب القبر وكان مرة على فرس فنفرت لما مر بمقبر
نفرت الفرس فقال هذه يهود تعذبه يقبورها يعني الفرس سمعت صوت العذاب فنفرت لأن البهائم لا يحجب عنها سماع هذا الشيء بأما بن آدم فإن الله يحجبه عنهم رحمة به ولهذا يقول صلى الله وسلم لو
لا تدافنوا لسألت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع وأن الناس اللي طلعوا على عذاب القبر ما دفن بعضهم بعضهم من الخوف والرعب وعذاب القبر يكون للمؤمن والكافر والمنافق ويكون للمؤمن
العاصل للمؤمن العاصل أما الكافر والمنافق فعذاب القبر يستمر معهم إلى البعث والعياذ النار معرضون عليها غدوة وعشية ويوم تقوم الساعة أدخل آلة فرعون أشد العذاب وعذاب القبر مع الكافر
والمنافق إلى أن تقوم الساعة ثم يقول إلى عذاب أشد وأكبر أما المؤمن صاحب الكبير من كبائل الذنوب أو المعصية فإنه عذاب وقد يرفع الله عنه العذاب يرفع الله عنه عذاب القبر إما بعفله عنه
سبحانه وتعالى وإما بدعاء يلحقه من الصالحين أو إحسان يفعله الحي ويهدي ثوابه للميت فيخفف الله عنه عذاب القبر فالحاصل أن عذاب الكافر والمنافق في القبر دائم إلى يمطيم وأما المؤمن فقد
يرفع الله عنه عذاب القبر لأسباب منها عفوا الله جل وعلا ومنها أن الأحيا يعملون أعمالا يصل ثوابه ومنها ينفعون الله بها من صدقة أو حج أو عمرة أو دعا وأعوام ذلك الدعا الدعا أعوام ما
ينفع الأموات بيدن الله والاستغفار لهم الترحهم عليهم وزيارتهم والسلام عليهم وهذا من ما يخففه به الله عنهم بسبب إخوانهم المسلمين وشفاعتهم لهم هذا ما يكون في القبر الإيمان باليوم
الأخب الإيمان بالقيامة الكبرى القيامة الصغرى ما هي الموت قيامة الصغرى الموت أما القيامة الكبرى فهي البعث من القبور فإذا أراد الله سبحانه وتعالى نهاية هذا العالم الدنيوي فإن الله
سبحانه وتعالى يا أمرو بما أخبره سبحانه وتعالى من تغير هذه الأرض إلا من استثن الله عز وجل إلا من شاء الله
ثم يأمر الله جل وعلا السماء فتمطر أربعين يوما مطرًا غليظًا لا يمنع منه سقف يصل إلى الأرض فتمبتوا الأجسام تمبتوا به الأجسام من القبور وتتكامل خلقتها تتكامل خلقتها كما كانت ثم يأمر
الله إسرافيل عليه السلام فينفق في الصور مرة تانية تنظير الأرواح من القرن من الصور إلى أجسادها فتحيا بيذنها ثم نفخ فيه غفراء فإذا هم طيام ينظرون ثم يأمرهم الله بالمسير إلى المحشر
فيسرون لا يتخلف منهم أحد والمحشر مكان واسع لا ليس فيه جبال وليس فيه أوديا ولا أشجار ولا شيء مكان ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفة فيدرها قاعا
صفصفا لا ترا فيها عي وجو ولا أمتى هذه أرض المحشر فيجتمعون في هذا المحشر يجتمعون الأولون والآخرون جميع البني آدم الأولون والآخرون ثم تنزل الشياطين فتكونوا من ورائين تنزل الملائكة
صفوفا محيطة بهم محيطة بالناس من كل الجوانب ملائكة ملائكة السماوات كلها تنزل صفوف وجاء ربك والملك صفا صفا ثم يؤتى بجهنم وتحيط أيضا بالناس وجئ يوم إذن بجهنم ولهذا يقول تعالى يا معشر
الجن والنس إن استطعتوا من تنفذوا من اختار السماوات والأرض لا تنفذون إلا بسلطان فلا أحد يستطيع يخترق هذه الحواجز وهذه الصهوه كما خلقهم الله أولى مرة ليس عليهم فيها ففاتا عراتا أغورا
وتدنو منهم الشمس قدر ميل أو ميلين على رؤوسهم والنار محيطة بهم فيصيبهم من الحر والعرق ويبلغ العرق من كل منهم بقدر أعمال فمنهم من العرق لا قدمي ومنهم من يصل إلى يرجمه العرق الجامل
يصل إلى فمه وعرقه من شدة الحر شدة الشمس شدة والموقف ليس زمنا يسيرا خمسين ألف سنة خمسين ألف سنة هذا الموقف وهم واقفون على أقدامهم في هذا الحر الشديد وهذا العرق الشديد بقدر أعمالهم
يعرقون بقدر أعمالهم هذا الأمر عظيم ولا تدكه العقول هذا الحشر ثم بعد ذلك بتقدمون إلى الأنبياء عليهم الصلاة يطلبون منهم الشفاعة فأن يصل الله بينهم ويريحهم من هذا المحشر فيقول أنا لها
أنا لها فيخرر ساجدا بين يدي ربه ويدعوا ربه ويتضرع إليه فلا يجالوا ساجدا حتى يقال له يا محمد إرفع راسه وسلتعطى واشفع تشفع فيرفع راسه عليه الصلاة والسلام ويدعوا الله بفصل القضاء بين
عباده يأتي الله جل وعلا لفصل القضاء بين عباده فالأجشام وإن تحللت وصارت ترابا فإن الله يُعيدها من هذا التراب الذي تحللت إليه ومن عجب الذنب وهو حبة صغيرة عند العصع لا تفنى هذه لا
تفنى ولا تصير ترابا هذه تبقى منها يركب خلق الإنسان فالإن تحلل وسارة رابا فإن الله يُعيده من المادة التي تحلل إليها وهو أعلم قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ فبن آدم لا
يعدمون بمعنى أنهم ينعدمون ولا يبقى لهم شيء بل تبقى موادهم ويبقى عجب الذنب والتربة التي تحلل إليه فتعاد منها أجسامهم فهم يفنون ويتحللون لكن لا ينعدمون إن عداما كما تقوله الفلاسفة لا
ينعدمون بل تبقى مادتهم التي خلقوا منها ولو صارت ترابا وأيضا عذاب القبر أو نعيم القبر يصل إليهم ولو كانوا ترابا فنعيم القبر أو عذاب القبر يكون للروح ويكون للبدن ولو كانت رابا ينعم
أو يعذب ولو كانت رابا الله قادر على كل شيء بل إن النعيم أو العذاب يصل إلى الميت على أي حال كان سواء قبر في الأرض أو أكلته السباع أو هي أكلته الطيور أو صلب على خشبة أو ألقي في البحر
يصل إليه العذاب أو النعيم عذاب البرضة يحصل للميت على أي حال كان الله قادر على ذلك سبحانه و تعالى فلا يقول إن الميت إذا ما قبر ما يجيه نعيم والعذاب بل المراد بالبرضة ما بعد الموت
سواء في القبر أو في جو في سبع أو في جو في طير أو في قعر بحر أو في جو أو على خشبة أو في أي مكان فالعذاب يأتي لروحة ولو لبدنه والعلم يقولون الأحكام في الدنيا تتعلق بالأبدان والأرواح
تبعوا له وأما في القبر فإن العذاب أو النعيم يكون على الأرواح والأبدان تبعوا له عكسما في الدنيا الدنيا على الأبدان والأرواح تبعوا في القبر على الأرواح والأبدان تبعوا أما في الجنة أو
النار يوم القيامة فإن ذلك يتعلق بالأرواح والأبدان معنى النعيم أو العذاب في الجنة أو في النار يتعلق بالأرواح وبالأبدان جميعا ولكن الأرواح المؤمنين تختلف منها ما يكون في أعلى عليين
وهي أرواح الأنبياء عليهم الصلاة والسلاف ومنها ما يكون في أجواف طير تطير في الجنة تأكل من الشارع وتأوي إلى قناديل تحت العرش وهي أرواح الشهدى في سبيل الله ومنها ما يكون على باب الجنة
وهي أرواح المؤمنين فإنها تكون في سجين في أسفل سافلين تحت الأرض السافعة والعياد بالله في سجين في أسفل سافلين كلا إن كتاب الفجاري لفي سجين والعياد بالله نعم وين الشمس نستطيع وين
السماء الرابع بعيدة ألاف السنين عننا فكيف إذا كانت ميل أو ميلين؟
وين الجمه من العرق؟
يعني يلجم بعضهم وبعضهم يختلف مبلغ العرق منه بحسب لنه به لكن أشدهم من يلجمه العرق يعني يصل إلى فمه فلا يستطيع تكلم مثل الفرس الملجم باللجام فتوسب المهوازين فتوزم بها أعمال العباد
يكون في الآخرة أولا الحشر كما عرفتم هذا الموقف الطويل المتعب إلا أنه على المؤمنين يكون يسيرا وسهلا وإنما يكون عصره على الكافرين وكان يوما على الكافرين عسيرا ويوم تشقك السماء
بالغمام زل الملائكة تنزيلة الملك يوم إذن الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا أما على المؤمنين فإنه سهل ولا يجدون فيه هذا التعب وقال تعال فإذا نقر في النقور الذي هو النفر الصور
فذلك يوم إذن يوم عسير على الكافرين غير يلسير فعصره ومشقته إنما تكون على الكفار نعم وقد يكون على عصات المؤمنين شيء من ذلك فإنهم قد يلالهم شيء من مشقه هذا اليوم بحسب لنه بهم نعم هذا
الحشر وبعده الموازين موازين جمع ميزان وهو ما توجن به أعمال بني آدم تنصف الموازين قال تعال ونضع الموازين القصة اليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها
وكفابنا حاسبه وقال تعال والوزن يوم إذن الحق فمن ثقلت موازينه فأولئكهم المفلحون ومن خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يضلمون قال سبحانه وتعال فإذا نفخف الصور
فلا أنساب بينهم يوم إذن ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئكهم المفلحون ومن خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جان مخالدون قال تعال فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة الراضية وما
من خففت موازينه فأمه هاوية وما أدرى كما هي نار حامية فالموازين موازين حقيقية لها كفةان ولها لسان توضع في كفة الحسنات وتوضع في كفة السيئات فمن ثقلت حسناته بسيئاته أفلح ومن ثقلت
سيئاته بحسناته خاب وخسر ونعيد بالله أنا اللي قلت هذا هو للرسول سبحان الله لا تكسنون السؤال والله ملجن مكلفون مثل بني آدم مثل مكلفون مثل بني آدم فالله أعلم أنه لا يسمعون هذا سمعتم
الجواب أن عذاب الخبر يكون على الروح وعلى البدن لكن الروح أصاله والبدن كابع ولو كانت راباً إنه يصل إليه العذاب ولو كانت راباً الله أعلم بهذا المهم إنه لا بد من حسول ما أخبر عنه
الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الظاهر إنه يكون في قبره يكون في قبره ومن لم يقدر وقلته السباع أو ألقيه في البحر فإن قبره ما استقر فيه قبره ما استقر فيه فالقبر معنى ما استقر فيه الميت
أما ما دائماً هو في ينقل وما بعد استقر إلى الآن نعم ولذلك يستحب أو يجب تعجيب يجب أن يصحيب تجهيز الميت ووضعه في قبره إن كان صالحاً فخيراً يقدم إليه أنا والعياد بالله سيئاً فيستريح
منه الناس شر تضاعونه عن رقابكم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أطلعوا الله ذلك لأنه لا يطيق هذا الشيء وأيضاً كما قال صلى الله عليه وسلم لو لا تدافن لسألت
الله يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع الحاصل أن هذا فيه رحمة بالمؤمنين ياجل أن لا يحصل منهم فزع وحوف نفوراً من دفن الأموات معه تقنهم حكم آباهم يعملوا المعاملة آباهم أما في الآخرة
فأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى اختلف العلماء فيهم لكن أمرهم إلى الله الصحيح التوقف يشانهم وأن يوكل أمرهم إلى الله نعم نصنف رحمه الله يقول تعاد الأرواح إلى الأجساد إعادة خاصة إعادة
حيات لأنه علاقة الروح بالبدن كما ذكر ابن قيم لها خمس حالات الحالة الأولى علاقة الروح بالبدن في بطن أمه هذه علاقة خاصة ما أمثل علاقة بعد ما يولد الحالة الثانية علاقته علاقة الروح
بالبدن بعد الولادة خلالها الثالثة علاقة الروح بالبدن في النوم فإن الروح لا علاقة بالبدن غير علاقتها في المتيقر متيقر تحرك يمشي ويسمع بينما النائم لا يسمع ولا يعقل وهنام علاقة الروح
به علاقة خاصة غير علاقة اليقلة النوع الرابع علاقة الروح بالبدن في البرزة في القبر ولها علاقة به خاصة ليست كالاقتها به في الدنيا وإنما هي علاقة لا يعلمها والعذاب يقع على الروح
والبدن في القبر النوع الخامس علاقة الروح بالبدن في الآخرة في الجنة أو في النار وهذا أكمل أنواع العلاقة علاقة لا انثراد بعدها أبدا لا تهارف روحه بدنه أبدا إما في نعيم وإما في عذاب
هذه أنواع تعلقات الروح بالبدن كما ذكراب قيم في كتاب الروح وهذه الأمور يعني كيف تتعلق هذا من علم الغيب والذي لا يعلمه إلا الله وأمر الروح أمر عجيب يسالونك عن الروح واللروحه من أمر
ربي وما أتيتم من العلم إلا قليلا فأمر الروح هذا من أعجب الأشياء التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى إلا الله سبحانه وتعالى وليس هو من باب نفيل أن الميت يسمع الميت يسمع لكن سماع
خاص من أمور البرزخ ما هو مثل سماعة في الدنيا نعم أنتم لا تقيسون أمور البرزخ وأمور الآخرة بأمور الدنيا أبعد هذا عن الذهان أمور الآخرة وأمور البرزخ من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا
الله سبحانه وتعالى وإنما نؤمن بالنصوص الواردة كما جاءت نعم يصبر عليهم شوي ويشهون عذاب القبض يصبر عليهم شوي ويشهون ما أنكروا هذا ظلال وعياد بالله الإنسان مسلم مؤمن يصدق الرسول صلى
الله عليه وسلم فيما أخبر به هذا من معنى شهادة أن لا إله إلا الله طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر والإنتهى عما عنه لها وزجة وقال لا يُعبد الله إلا بما شرع أخبرك وتكذبه يقول لك هناك
عذاب في القبر تقول لا ما في عذاب في القبر صلى الله عليه وسلم