27 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ثلاث شفاعات/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته وصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله أدرش السابع والعشرون وعام الشفاعة الثالثة وصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على مدينة محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وبعض ما زال الشيخ رحمه الله يذكروا أحوال يوم القيامة قد انتهى إلى هذا القدر وهو الشفاعة فاللغة مقودة من الشفع وهو أظم شيء إلى شيء يقال شفع الشيء إذا ضم إليه شيء آخر وأيضا الشفاعة مقودة من الشفع الذي هو غد الوتب لأن الأعدات إما أحادي وإما زوجي هو ما تسمى بالاشفاع الواحد وطر أو أحادي والإثنان والثلاثة وطر والاربعى شفعوها كذا أما الشفاعة في الشرع أمعناها الوساطة في الخير الوساطة في تحصيل الخير للغير ويقول بعضهم الشفاعة طلب الخير للغير بأن يتوسط أحد عند من يملك حوائي ويتوسط عنده أحد في قضاء حوائي جين تكون الشفاعة عند المخلوقين وتكون عند الخالق يده تكون عند المخلوقين كالذين يتوسطون عند أولات الأمور في قضاء حوائي جين الناس أو يتوسطون عند أولات الأمور في العهل عن من استحق العقوبة إذا كان هذا الأمر بما تجوز فيه الشفاعة والشفاعة عند المخلوقين على قسمي الشفاعة الحسنة والشفاعة السيئة والشفاعة الحسنة ما كان فيها خير والشفاعة السيئة ما كان فيها شخص قال تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكله نصيب منها وقال عليه الصلاة والسلام قال تعالى من يشفع شفاعة حسنة كله نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة كله نصيب منها وقال النبي صلى الله عليه وسلم ويقضى الله على لسان نبيهما شاة الشفاعة إذا كانت بتحصيل خير أو دفع شر فإنها محمودة لما فيها من المنفع للمسلم المحتاج أما إذا كانت شفاعة سيئة وهي ما فيها طلب شر كالشفاعة في الحدود من وجب عليه حد من حدود الله ثم جاء أحد يريد أن يشفع وملعون من فعلها وملعون من قبلها أيضا قال عليه الصلاة والسلام إذا بلغت الحدود السلطان فلعم الله الشافع والمشافع وانكر صلى الله عليه وسلم على أسامة ابن زيت حبه وبن حبه لما راد أن يشفع في حد السرقة الذي وجب على مراءه وقال له أتشفع في حد من حدود الله هذه شفاعة سيئة هذا عند المخلوقين تكون الشفاعة عند الخالق سبحانه وتعالى وهي المقصودة هنا بمعنى أن يتقدم أحد من الرسل أو من الصالحين أو الأولياء بعد أن يأذن الله له يشفع فيه من أهل الإيمان هذه هي الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى والمؤلف رحم الله يقول للنبي صلى الله عليه وسلم القيامة ثلاث شفاعة شفاعة الأولى الشفاعة في أهل الموقف كما سبقى الشفاعة في أهل الموقف من جميع الخلق حينما يشتدوا بهم الوقوف والحر والتعاف فا يطلبون من خواص الأنبياء أن يشفعوا لهم عند الله من أجل أن نريحهم من الموقف وأن يفصل بينهم أنهم تعبوا من طول الوقوف ينتظرون فا يطلبون من الأنبياء أن يتوسطوا لهم عند الله جل وعلا بمعنى أن يشفعوا لهم عند الله بأن يريحهم من الموقف ويفصل بينهم في القضاء فا يتقدمون إلى آدم عليه السلام لأنه أبوا البشر ومعنى أن يشفع عند الله بأن يريحهم من هذا الموقف فا يعتذر ويتقدمون إلى نوح وهو أول الرسول فا يعتذر ثم يتقدمون إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام ويعتذر ويتقدمون إلى موسى ثم إلى عيسة ابن مريم آخر أنبياء بني إسرائيل فكلهم يعتذرون لأن الموقف موقف عظيم والرب سبحانه وتعالى قد غضب غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله ثم يتقدمون إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فا يقول أن لها يستعد للشفاع عليه الصلاة والسلام ثم ياتي ويكرر ساجدا بين يدي ربه عز وجل ويدعوه ويتضر عليه ويمجده ويحمده لا يزال ساجدا حتى يقال له إرفع راسك وسلتعطى واشفع تشفع فا يشفع عليه الصلاة والسلام في أهل الموقف أن يريحهم الله من الموقف إلى فصل القضاء بينه فيقبل الله جل وعلا شفاعته وذلكم هو المقام المحمود الذي قال الله جل وعلا فيه عسى أن يبعثك ربك مقام المحمود لأنه يحمده فيه الأولون ولا أخيرون وهذه الشفاع عامة للمؤمنين والكفاء كلها الموقف هذه الشفاعه الأولى ويخاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الشفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخل الجنة بعد نهاية الأمور التي مر ذكرها من الحسار والميزان وتطير الصحف بالأيمان وبالشمال والمرور على الصراط وبعد إطامة القصاص بينهم فإنهم ينتهون إلى الجنة ولكن الجنة مغلق لا تدخل الله بإذن الله سبحانه وتعالى فإذا انتهى إلى الجنة طلبوا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يشفع لهم عند الله يدخول الجنة ليستفتح باب الجنة عليه الصلاة والسلام يعني يطرعوا فيقول الملك رضوان الذي هو خاجن الجنة من بالباب فيقول محمد فيقول لقد أمرت أن لا أفتحها إلا لك فتحوا الجنة إدخلوا المؤمنون ولها لقالت على حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها أما النار قال حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها بدون أبوابها لأن النار وعيان بالله مفتحها لههم لا يريدونها لكن ليس لهم عنها محيط مفتحت أبوابها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم ويحتاج استيدان فتحونا لهم أما الجنة فقال حتى إذا ما جاءوها وفتحت أبوابها فالواب هذه تدل على شيء كما يقول العلمة ابن القي تدل على أنه لا تفتح الله بالطلب وإذن من الله سبحانه وتعالى وفتحت أبوابها فتحت بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم هذه الشفاعة هالثاني ويخاص شفاعة الثالثة شفاعته صلى الله عليه وسلم في من استحق دخول النار من أهل الكبائد أن لا يدخلها يشفع لهم فيعفوا الله عنهم ولا يدخلون النار وهم استحقون لدخوله لكن الله يقبل فيهم شفاعة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم شفاعة هالثالثة الرابعة شفاعته صلى الله عليه وسلم في من دخل النار أن يخرج منها فيخرجون من النار بعد ما دخلوها وعذبوا فيها وعذبوا فيها مدة الله أعلم بها ويخرجون من النار بشفاعة نبي محمد صلى الله عليه وسلم أدخلون الجنة وهاتان الشفاعتان شفاعة الأولى والثانية خاصتان به صلى الله عليه وسلم أما الشفاعة الثالثة والرابعة فليستها خاصتين فالأنبي يشفعون والأولى يشفعون والأفراط وهم الذين ماتوا صغارا يشفعون لآبائهم فهاتان الشفاعتان من استحق دخول النار اللي يدخلها ومن دخلها أن يخرج منها هاتان مشتركتان بين الرسل عليه الصلاة والسلام وبين المؤمنين والأولى والصالحين والأفراط وهي شفاعته لعمه أبي طالب أبو طالب ابن عبد المطالب هذا له مع النبي صلى الله عليه وسلم مواقف جيدة حبل البعثة هو بعد البعثة كان هو الذي تولاه بعد جده عبد المطالب لأنكم تعلمون أن والد الرسول صلى الله وسلم تؤفه وهو صغير هو في بطني أمة تؤفه وهو صغير فقام بكفالته خير قيامه وضمه إلى أولاده وأحسن إليه وأحبه محبة جديدة ولما بعثه الله نبي قام بالدفاع عنه وحمايته من أذا قومه ووقف معه البواق العظيمة وصبر معه على الشدائد وعلى أذا قريش وهجر قريش الله وله قصيدته المشهورة اللامية المعروفة ليابطالب في هذه المواقف وكان يعترف أنه رسول الله ولكنه لم يتبعه حمية ونخوة جاهلية من أجل الله يجر على قومه كما يقول مسبه فهو لم يؤمن به مع علمه بأنه رسول الله لم يؤمن به ولم يتبعه لنجلي الحمية لقومه حتى عند الوفات جاءه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يختبعه وعنده بعض المشركين فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أشفع لك بها عند الله أو كما قال عليه الصلاة والسلام أو أحاج كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له المشركون أترغب عن ملة عبد المطلب فقال له على ملة عبد المطلب ومات ولم يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استغفر أن لك ما لم أنه عنك فانزر الله تعالى ما كان للنبي والنذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا هولي قربة لنبعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيف وانزل في أبي طالب إنك لا تهدي من أحمد ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمحتاج الحاصل أن أبي طالب كان له مواقف مع النبي صلى الله عليه وسلم على كفره وشركه وتمنعه من الدخول في الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم كريم يحب الوفاة فأراد الوفاة مع عمه حتى إنه قال لا استغفر أن لك ما لم أنه عنك أما نهاه الله انتنع لكنه طلب من ربه أن يشفع فيه فأعطاه الله الشفاعة له في التخفيف من العذاب فقط فيشفع فيه بأن يخفف عنه العذاب ويضع في ضحظاح من نار ويجد من الألم والعذاب ما يقول أن أهل أنه أشده للنار عذاباً وإنه لأهولهم عذاباً فهذه شفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن شفاعة في المشركين لا تصحب إلا هذا الرجل شفع فيه النبي صلى الله عليه وسلم وهي ليست ليخراجه من النار لأن المشركين لا يخودون من النار ولكنها بتخفيف العذاب عنه فقط إنار جهنه هذه الشفاعة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة العُبما الشفاعة لأهل الجنة أن يدخلوها الشفاعة في عمه أبي طالب هذه الأنواع الثلاثة خاصة به صلى الله عليه وسلم أما الشفاعة في أهل المؤمنين أن لا يدخلها أو من دخلها منه أن يخرج منها فها تاني مشتركتان بينه وبين غيره عليه الصلاة والسلام أما الشفاعة الأولى والثانية فهذه لم ينكرها أحد الشفاعة في أهل الموقف والشفاعة في دخول الجنة لم ينكرها أحد من الفرق أما الشفاعة الآخيرة من استحق النار أن لا يدخلها ومن دخلها أن يخرج منها فهذه خالفة فيها الخوارج والمعتزلة فهما لا يثبتان الشفاعة في أهل الكبائر خوارج والمعتزلة لا يثبتون الشفاعة في أهل الكبائر لأن عندهم أن أهل الكبائر كفار والعياد بالله الخوارج يقولون مرتكب الكبيرة كافر وإذا ماتا ولم يتفوى مخلد في النار والمعتزلة يقولون مرتكب الكبيرة في المنزل بين المنزلتين ليس بمؤمن ولا كافر فإن مات ولم يتفوى فهو مخلد في النار لا يخرج منها كما تقوله الخوارج فهم اتفقون على حكمه في الآخرة ولا يثبتون شفاعة في أهل الكبائر أما أهل السنة والجماعة قاطبة يثبتون هاتين الشفاعة وحق دخولها أن لا يدخلها من دخلها أن يخرج منها وذلك خاص بمن عنده إيمان وعنده توحيد ولكنهم مرتكبوا لكبيرة من كبائر الذنوب دون الشرك ودون الكفر فإن الأحاديث متواترة في إثبات هذه الشفاعة ومن أنكرها فهو ظال مخالف لما صحة عال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده وفي الآية الأخرى ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء كذلك الحال في أهل العباد القبور اليوم إذا قيل لهم هذا شرف قالوا لا نقصدنا نطلب منهم الشفاعة فيدبحون لهم وينظرون لهم ويطوفون بقبورهم واستغيثون بهم وإذا قيل لهم هذا شرف قالوا لا هؤلاء رجال صالحون ونحن مذنبون ونريد منهم أن يشفعون لنا عند الله عز وجل ما نريد منهم للشفاعة هذا هو قول المشركين الأول سواء بسواء تشافهت قلوبهم لا فرق بين الشرك أبي جهل وأبي لها وبين الشرك هؤلاء لأن كل يطلب الشفاعة من هذه المعبودات وإلاهم يعلمون أنها لا تخلق ولا ترزق ولا تحي ولا تميت وإنما قصدهم أنها تقربهم إلى الله وأنها تشفع لهم عند الله قولوا لو كانوا لا يملكون شيئ ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له موقع السماوات والأرض فهؤلاء غلوا في إثبات الشفاعة حتى طلبواها من غير أهلها وأشركوا بالله عز وجل مسببها أن قسم الثاني غلوا فيها وهم الخوارج والمعتزلة على النقيض من المشركين غلوا فيها الشفاعة التي تواطرت الأدلة وليس لهم من حجة إلا أخلهم بالآيات التي فيها نفي الشفاعة كقوله تعالى مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاق وكقوله تعالى واتق يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئ ولا يقبل منها شفاعة ولا يخذ منها عدل ولا هم ينصرون ولا يقبلوا منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا يقبلوا منها عدل ولا يقبلوا منها شفاعة ولا يخذوا منها عدل ولا يقبلوا منها عدل ولا تنفعها شفاعة فأخذوا من النفي فيها تين الآياتين نفي الشفاعة مطلقة وجوابنا له واضح من لفظ الآية أنها في المشركين أن المشركين والكفار لا تنفعهم شفاعة الشافعين أما المؤمنون فإنها تنفعهم شفاعة الشافعين لكن بشرطين لكن بشرطين الشرط الأول أن يأذن الله سبحانه وتعالى بها فإن أحدا لا يشفع إلا عند الله إلا بإذنه بخلاف المخلوقين فإنه مشفع عندهم بدون إذنه قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل الإيمان أما الكافرون والمشركون فلا تنفعهم شفاعة الشافعين قال تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى يعني الملائكة ولا يشفعون إلا لمن ارتضى أي رضي الله قوله وعمله هو المؤمن الذي استحق التعذيب لكبيرة فعلها مع إيمانه وتوعيد وقال تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضاء هذه الآية فيها الشرطان من بعد أي أذن الله هذا الشرط الأول ويرضاء يعني عن المشفوع فيه وهذا هو الشرط الثاني فإذا توفر الشرطان فالشفاعة حق وإذا انتفى الشرطان أو أحدهما الشفاعة باطلة ولا ولا تقبل هذا هو حاصل الكلام على أمر الشفاعة فالشفاعة المشرف ثم عقب الشيف رحمه الله بأن الله يفرج من النار أقواما بغير شفاعة بل بفضله ورحمة وذلك من في قلبه أدنى لثقال حبة من خردل من إيمان وليس عنده شرك ودخل النار بدنوبه وموبقاته فإن الله يخرجه منها فالذين يخرجون من النار على قسمين قسم يخرجون بشفاعة الشافعين وقسم يخرجون منها بدون شفاعة بل بإيمانهم بل بإيمانهم وتوحيدهم ولو طال مكثهم في النار فإن ما آلهم إلى الجنة فإن ولا يخلد في النار إلا أهل الشرك وأهل الكفر والعيان بالله أما أهل الإيمان فإنهم وإن عذبوا في النار ودخلوها وأقام فيها مدة طويلة فإنهم يخرجهم الله بإيمانه فضلا منه سبحانه وإحسانه يخرج الله من النار أقواما يعني من أهل الإيمان وأهل التوحيد بغير شفاعة بل بفضله ورحمته سبحانه وتعالى ومع هذا يبقى في الجنة فاضل يعني زيادة عن أهلها بعدما يدخل أهل الجنة الجنة كل من استحق دخول الجنة دخلها من الأولين والاخرين تكامل فيها لكن الجنة واسعة قال الله سبحانه وتعالى وجنة عرضها كعرض السماء والأرض سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرض وفي الآية الأخرى عرضها السماوات والأرض عدة للمتقين الجنة واسعة ويبقى فيها فضل زيادة فيخلق الله له أقواما ويدخلهم الجنة يخلق الله لهذه الزيادة أقواما فيدفلهم الجنة من أجل أن لا يبقى فيها شيء والجنة فضل من الله جل وعلى يدخلها من يشاء بفضله وإحسانه وأما النار فإنها عدل لا يدخلها إلا من استحق دخولها بذنوبه وسيئاته النار دار عدل وجزاء فلا يدخلها إلا من استحق دخولها أما الجنة فإنها فضل من الله ورحمة من الله فيدخلها من يشاء سبحانه وتعالى من عباده نعم هو يستفتح الجنة للجميع لجميعها للجنة من أمته وغيره ولكن أمته هي أول من يدخلها لشرف هذه الأمة على غيرها من الأمه فهي الأمة الأخيرة من الأمه وهي الأمة السابقة إلى الجنة يوم القيامة وذلك فضل الله يوتيه من يشاهده وهذا تشريف لهذه الأمة أو له تعالى كنت خير أمة أخرجة للناس فهذه الأمة لها فضل على سائر الأمه ومن ذلك أنهم أول من يدخلون الجنة نعم وهاولاء هم أول العزم هم أول العزم كما في قوله تعالى فصبر كما صبره أول العزم من الرسل وكما في قوله تعالى إن أحينا إليك وكما في قوله تعالى وإذا حدنا من النبيين مثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيس بن مريك خمسة هولاء هم أول العزم وفي قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصابه نوحة والذي أوحينا إليك وما وصطينا به إبراهيمة وموسى وعيس أن أقيم الدين هولاء الخمسة ذكرهم الله في هاتيل الآياتين أول العزم هولاء الخمسة هذا كما في قوله تعالى حتى إذا ما جاءوها وفتحت أبواوه وفتحت بالواوه وعندما شفاعه في كانته فنشفعه في من استحقق النعر وعندما شفاعه في من دهلها أن يخرج منها مع النوعين الأولين تكون الشفاعات أربع ألواع والخامسة شفاعاته في عمه أبي طالب السادسة شفاعاته صلى الله عليه وسلم في بعض أهل الجنة في رفعة برجاتهم في الجنة ومن أجل منفعة المشقوع أهل الكفر والشرف نعم ويبقى في الجنة فقام من دخلها من أهل الدنيا مع كثرة من دخل الجنة من الخلاق من الأولين ولا خرين يبقى فيها فضل لسعتها فيخلق الله له أقواما يسكنون من ما يشاء سبحانه وتعالى نعم غرض الشيف من ذلك أنه لما فرغ من ذكر التفاصيل الآخرة أهل الكفر والشرف أهل ما في الدار الآخرة إلى الكتب المنجلة من السماء ومن ذلك القرآن عظم ذلك القرآن الكريم فإن فيه انتفاصيل الآخرة شيء الكثير سمة الرسول صلى الله عليه وسلم فيها الشيء الكثير الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم عن الآخرة والبعث والنشور أكثر من غيره من الرسول لأنه هو النبي الآخات وهو نبي الساعة ولذلك كان ذكر الآخرة في كلامه أكثر من ذكرها في كلام غيره من الرسول لأن رسالته متاخرة وهو نبي الساعة وبعثته صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة ولذلك فصلها عليه الصلاة والسلام أكثر من غيره والحاصل أن أمور الآخرة لا تكلم فيها إلا بدليل لأنها من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فلا يتكلم في أمور الآخرة إلا بدليل لأنها من أمور الغيب وأمور الغيب ليس للعقل فيها مجالة ولذلك غلطة المعتزلاء والنفط ومن نحا نحوهم حين ما تكلموا في مسائل من أمور الآخرة بعقولهم وأفكارهم إنها لا ليس من ما يرخل تحت معارف العقول وإنما يتبع فيه الوحي المنزه قال تعالى ولا تقق ما ليس لك به علم قال تعالى بل كذبوا بما لم يحيطوا به علمه ولما ياتهم تأويله الإنسان يتوقف عن الكلام في أمور الآخرة إلا بدليل من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا في التفاصيل أما إثبات اليوم الآخرة والإيمان به فإنه ثابت بالعقل والفطرة والكتاب والسنة العقل مثبت الباعث الفطرة تثبت الباعث كما سبه هي أن الناس يعملون في هذه الدنيا ولا يلقون جزاءهم يعملون في هذه الدنيا وقد يموت وهو فقيل وهو مريض وهو في أس وإحال من ناحية ساعة الدنيا ولكنه في أحسن حال من ناحية العبادة وذكر الله عز وجل ولا ينال من جزائه شيئا يموت ما نال من جزائه شيئا المسرف والكافر والمشرك والفاسق والفاجر يسرح ويمرح ويموت كما قال سبحانه وتعالى أف نجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمسلمين أم نجعل المتقينة كالفجار أم حسب الذين اكترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءا محياهم وماتهم سأما يحكمون هذه آدلة عقلية وما أثبته الشارع أثبتنا وما نفاه الشارع نفينا دون تدخل بعقولنا وأفكارنا ومقاييسنا إنما هذا فعل أهل الغلال نادي هذا هو آخر أصول العقيدة أو أركان الإيمان تكلم الشفرح من الله أن أركان الإيمان الخمسة الإيمان بالله وملايكاته وكتبه ورسله واليوم الآخر وكتبه وكتبه فمطالف الآية الأخرى فهذه أركان الإيمان مالكورة القرآن أيضا وأخرها الإيمان بالقوة والقدر فمن لم يؤمن بالقوة والقدر فليس بمؤمن لأنه جحد ركنل من أركان الإيمان قدرت الشيء قدرا أو قدرا أي علم لقداره وأحفى به وعما القدر في الشرع فمعناه علم الله جل وعلا بما كان وما سيكون وكتابه ذلك في اللوح المحقوق فما من شيء يحدث في هذا الكون إلا وقد سمق في علم الله عز وجل الأجلي أقوعه وكتبه في اللوح المحقوق ما فرقنا في الكتاب مي شيء هذا هو القدر في الشرع إحاطة الله جل وعلا وعلمه بالأشياء قبل وقوعها ثم كتابتها فقد علم مقادر الخلاق في علمه القديم الذي هو منصوف به أجل وابدا ثم كتب لادك في اللوح المحقوق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء والإيمان بالقل والقدر يتضمن أربع مرات المرتبة الأولى علم الله جل وعلا بالأشياء قبل وقوعه بعلمه القديم الأجلي المرتبة الثانية فتابته ذلك في اللوح المحقوق وكل شيء فهو مكتوب في اللوح المحقوق لا يجري شيء ولا يقع شيء من أول خليقه إلى أفرية إلا وهو مكتوب في اللوح المحقوق والمحقوق يعني من الزيادة هو النقصان والتغيير المرتبة الثالثة إرادة الله النافذة ومشيئته الشاملة لكل ما يحدث فلا يحدث في هذا الكول شيء إلا وقد شاءه الله وأراده ما لا يريد فكل شيء يقع فإنه بمشيئته وإرادته سواء كان خيرا أو شررا أو إيمانا أو كفرا أو طاعة أو معصية أو حياتا أو موتا أو ضارا أو نافعا كل ذلك أبشاءه الله وأراده سبحانه وتعالى المرتبة الرابعة أن كل ما يكون في هذا الكول ويحصل في هذا الكول فهو خلق الله الله الذي خلقه وأوجده قال تعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيد ومن ذلك أفعال العباد فإنها أفعالهم وكسبهم والله جل وعلا خالقها فهي خلق الله وهي أفعال العباد كما يأتي هذه مراتب القدر في اختصار فمن لم يؤمن بها كلها فليس بمؤمن بالقدر فهي أربع مراتب درجتين كل درجة تتضمن شيئين والدرجة الثانية تتضمن شيئين فإذن أل لمراتب أربع بالتفصيل فهي أربع مراتب درجة تتضمن شيئين فإذن أل لمراتب أربع مراتب أربع فهي أربع مراتب درجة تفصيل فهو مخلوق إلا الله جل وعلا كل شيء إنسوا الله وهو مخلوق والقلم من مخلوقاته العرش من مخلوقاته سماوات مخلوقاته العرش من مخلوق كل شيء مخلوقات الله عزوله أول ما خلق الله القلم قال له أكتب قال ما أكتب قال أكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فجر القلم وكتب في اللوح المحروب ما هو كائن لأنه بصفاته وأفعاله قديم جل وعلا قديم أزلي لا بداية لذاته ولا لصفاته ولا لأفعاله لكن المخلوقات نوعها قديم أما أعيامه فإنها حادثة شيئا بعد شيء تتجدد وتحبث فمن المخلوقات القلم أمره الله بالفتابة منشين خلقه أو جده خلقه أولم ثم أمره بالفتابة ونهذا يقول العلامة بن قيم الناس مختلفون في القلم الذي كتب القواء به من الديانه هل كان قبل العرش أو هو قولان عند أبل على الهمذان والحق أن العرش كان قبله لأنه وقت الكتابة كان ذائر كان وكتابة القلم الشريف تعقبت إيجاده من غير فصل سمال فالصحيح أن العرش هو أول هذه المخلوقات المرئية الموجودة أولها العرش ثم أمره الله بالفتابة من خلقه هذا هو الصحيح من قولي العلمه وبعضهم يرى أن القلم هو أول هذه المخلوقات المشاهدها الموجودة والعرش بعده ولكن هذا مرجوح وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادرة الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض لخمسين ألف سنة وكان عرشه هو على الماء هذا هو الدليل على تقدم خلق العرش على خلق القلم وما أصاب الإنسان لم يكل يبطيه وما أخطاهه لم يكن ليصيبه هذا من كلام الصحابه ما أصابك لم يكن ليبطيه وما أقاد لم يكن ليصيبه أما قوله جفة الأقلام وطوية الصحفه هذا من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عباس معه وما تعلم أي قد علمت لأن الهمزة هنا للتقريب وليست للاستفام للتقريب أي قد علمت أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض هذه فيها إثبات العلم المذالك أي اللي حاطه بهذا وعلم هذا وكتابة كله يسير على الله سبحانه وتعالى لأنه لا يعجزه شيء يعني ما تستغرب العقول كيف أن الله يعلم كل هذه الأمور وكيف تتبها كلها قال هذا على الله يسيد لا غرابة بذلك لا أصاب من مصيبة من قحت وجدب أو موت أو مرض أو فقر أو قتال أو غير ذلك من ما يكرهه الناس من المصاعد فإنه بقضاء وقدر مقدر ومكتوب فهذه الآية فيها أن كل شيء يجري على الناس فهو مكتوب في اللوح المحفوظ ما يصاب من مصيبة في الأرض من ما يصيب الثمار أو يصيب البحار أو يصيب الأنهار أو يصيب الأشجار المصائب التي تحبث في الأرض من التغييرات الكوارث ولا في أنفسكم من المرض والموت والقتل والجوع غير ذلك من الآفات التي تصيب الأبدان إلا في كتاب وهو في اللوح المحفوظ من قبل أن نبرأها أو من قبل أن نخلق المصيبة البرء معناه الخلق فهي مكتوبة قبل أن تخلق وقبل أن توجد وقبل أن تقع بإذن الله سبحانه وتعالى إن ذلك عن الله يسير ففي هذه الآية أن المصائب من خلق الله عز وجد وإجاده ومشيئته وإرادته وفيها أنها مكتوبة ففيها أيضاً الدرجتان درجت الخلق والإجاد وإجاد ودرجت الكتابة - نعم - وهذا التقدير التابع لعينه سبحانه يقول في مواضحه جولة وتفسيله هذا الكلام في القدر العام حلم الله جل وعلا بالأشياء ثم كتابته لها هذا القدر العام وهناك تقادير خاصة تقادير خاصة وهو ما يسمى بالتقدير العمري وذلك حين يأتي الملك إلى الجنين في بطن أمه فيؤمر بكتابة أربع كلمات يكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيد هذا التقدير العمري ما يجري على الإنسان في عمره وهي كتابة خاصة بهذا المولود هذا التقدير العمري والنوع الثاني التقدير السنوي وذلك ما يكون في ليلة القدر من كتابة ما يجري في السنة وهناك تقدير يومي تفصيلية ما أخوذت من اللوح المحقود من القدر السابق العام فاتقدير على نوعين تقدير عام وتقدير خاص وتقدير الخاص ثلاثة الواع عمري وسنوي ويومي نعم وكلها ما أخوذت من القدر العام القدر السابق الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحب هذا التفسير لا أعرفه ولا أعلم عنه شيئا ولكن الله صرح بأن إبراهيم تبرى من أبيه الدنيا فلما تبين له أنه عدول لله تبرى أمنه وفي الآية الوخرى قد كانت لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براءاء منكم ومن ما تعبدون من دون الله وفي الآية الثالثة البعد مناظرته لأبيه في سورة مريم في النهاية قال وأعتاجلكم وادعوا ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقية فلا يتدل على أن إبراهيم عليه السلام تبرأ من أبيه في النهاية فهذا التفسير أنه لا تخزني ما أظن لا يصح عن إبراهيم عليه السلام أنه يطلب أن الله لا يعذب أباه وهو كافر فهذا فيه نظر لا مورد هذا خاص بيابي طالب حقاً ما المشركون فلا تنفعهم شفاعة الشافعين لكن هذا الحديث بيابي طالب يكون مخصصاً للآية من ناحية التخفيفة لا من ناحية إخراجه من النهاية خوارج يرون إنه كافر تجر عليه حكام الكفاء وهم المعتزله فهم يقولوا لا ليس بكافر ولا مؤمن هو في المنزل بين المنزلتين كأنه موقوف نمر عندهم حتى تتبيّن نهاية وكل القولين قولوا باطل ومخالف لآدلة الكتاب والسنة وإجماع الأمة ليس هناك منزل بين المنزلتين فالإنسان إما مؤمن وإما كافر لا ما ما فيه واحد ما هم مؤمن ولا كافر فالإنسان إما مؤمن وإما كافر لا ما ما فيه واحد ما هم مؤمن ولا كافر فالإنسان إما هو الذي خلقتكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ليس هناك قسم خالح والمؤمن قد يكون مؤمناً تقياً وقد يكون مؤمناً عاصياً فازقاً لكنهم إشملهم اسم المؤمن داخل فيسم فالفرق بين الخوارج والمعتزلة فقط إن الخوارج كافرونه على طول وأما الخوارج هو من تغرون وغرون في المنزلة بين المنزلتين وهذا قول باطل ما فيه منزلة بين المنزلتين فهي استعانة جائزة فيما يقدر عليه يجوزاً تستعين بالإنسان فيما يقلروا عليه نا تعاونوا تعاونوا عن البري والتقوى ولا تعاونوا عن الإثم والعضوان الاستعانة بالمخلوق فيما يقدر عليه جائزة والمخلوق المخلوق الحي يقدر على الدعاة لأن الشفاعة دعاة هو يقدر على الدعاة نا فانت تستعين به باد ما يدخلونها لكن حين ما يريدون إليها تفتح لهم بدون إنهم يطلبون أن تفتح لهم تطبق عليهم نا فهذا بعد الدخول اباء أبواب من أزلهم أبواب من أزلهم ومساكنهم وفتح لهم احتاجون لأنهم يتعابون فيه فتح الباب أو فيه نا أبواب من مساكنهم ومنازلهم ودرجاتهم نا نسخلوا النار من المؤمنين هذا في النهاية حين لا يبقى أحد يستحق دخول الجنة من أهل الدنيا حين يلنين شو الله وأقواما ومسكينه أم الجنة لأن لا يبقى من الجنة شيء لأهساكن نا لن يعملوا خيراً قد وهم مناهل الإيمان لأنهم ماتوا نطقوا بشهادة مثلاً أماتوا فتم لهم بالتوحيد والإيمان وماتوا ولم يعملوا لم يسبق لهم كان كل حياتهم على الكفر وعلى المعاصل فلما أراد الله لهم الخير دخلوا في الإسلام ثم فاجأتهم المنية وماتوا قبل أن يتمكنوا من العمل ماتوا على التوحيد لأن الله ختم لهم بالإيمان في الحديث أن الرجل لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينه إلا لراح فهيسبق عليه الكتاب فيعمل يعمل إهل الجنة يدقله فإذا من الله وعال العبد ودخل في الإسلام ثم فاجأتهم المنية تفرضوا أنه نطق بشهادتين وهو سلي معافة ثم أصابته سكته ومات على طول هذا ما عمل إلا أنه نطق بشهادتين مؤمنا بهما عارفا لمعناه معا يعني قاصدة للعمل بمقتلهما لكن لم يتمكن مات على الإيمان هذا الذي لم يعمل خيرا قاط في حياته إلا أنه قتم له بالإيمان أما تارفوا الصلاة فهذا يعتبر من المرتدين ليس منها الإيمان إذا مات على ذلك مرتد لا يكون منهل الإيمان ولم يختمله بخير لا يدخل النار لأن الله غفر له بالتغه والنطق بشهادتين وإلا إسلام يجبه ما قبله إنما لو عمل سيئات بعد ما دخل في الإسلام كبائر هذا معرض للدخول النار قل للذين كفروا إي ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فما قبل الإسلامها لا يعقوا الله عنه ويجبه الإسلام أما ما بعد الإسلام من الكبائر فهذا محل اللي تفصيل نعم هذا فضر منهم سبحانه وتعالى لا يدخلها إلا من يستحقها الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم